التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني

التعليق على تفسير الشوكاني | سورة الأحقاف 1-9 | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:00:01ضَ

حياكم الله في هذا اللقاء المبارك واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما نقول وبما نسمع ويجعلنا واياكم موفقين لكل خير ايها الاخوة في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم وهو يوم الجمعة المبارك - 00:00:15ضَ

هذا اليوم يوافق الثالث والعشرين من شهر شوال من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع لنتدارس كتابا من كتب التفسير وهذا الكتاب وان سبق ايضا ان ان يعني عقدنا له عدة جلسات وقرأنا فيه - 00:00:30ضَ

هو كتاب فتح القدير الجامع بين الرواية والدراية من علم التفسير وهذا الكتاب الفه الامام محمد بن علي الشوكاني رحمه الله المتوفى سنة الف ومئتين وخمسين من علماء القطر اليماني - 00:00:50ضَ

وكتب هذا التفسير والفه وحاول جزاه الله خيرا الاسلام والمسلمين ان يجمع بين التفاسير المتقدمة وهو ما يسمى بالتفسير بالاثر والتفاسير المتأخرة وما يسمى تفاسير بالرأي او التفسير بالمعنى من كتب المعاني ومن كتب التفاسير الاخرى - 00:01:10ضَ

حاول ان يجمع بين هذا وهذا وكما ايضا اسلفنا ان المؤلف يعني ركز على مجموعة من التفاسير وكان يرجع اليه كثيرا من اشهرها كتاب القرطبي الجامع لاحكام الجامع لاحكام القرآن - 00:01:36ضَ

القرطبي اعتمد عليه كثيرا ونقل منه كثيرا وكذلك في الروايات وما يسمى التفسير التفسير بالاثر اعتمد ايضا على كتاب الدر المنثور للسيوطي ورجع الى تفسير كثير وتفسير تفسير الزمخشري والرازي - 00:01:55ضَ

وايضا كان كثيرا ما يعتمد على كتب المعاني مثل معاني الزجاج القرآن لابي عبيدة ومعاني الاخفش والفرة وغيره. هذه الكتب التي يعتمد عليها طيب اليوم في هذا اليوم يوم الجمعة - 00:02:19ضَ

اه نقرأ من الجزء الاخير لان المؤلف في هذه الطبعة التي بين ايدينا اه طبعة مكتبة المعارف. خمسة اجزاء وسنبدأ اليوم بالجزء الاخير وهو يبدأ من اجزاء الخمسة الاخيرة من اول سورة الاحقاف الى اخر القرآن - 00:02:37ضَ

فنبدأ على بركة الله في هذه السورة العظيمة الجليلة سورة الاحقاف تفضل يا قارئ تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة على نبينا محمد وعلى اله اللهم علمنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه - 00:03:01ضَ

سورة الاحقاف اربع وثلاثون اية وقيل خمس وثلاثون اية وهي مكية قال القرطبي في قول جميعهم واخرج عن ابن عباس قال نزلت سورة حميم الاحقاف في مكة واخرج ابن قريش والحاكم وصح عن ابن مسعود قال - 00:03:25ضَ

اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الاحقاف واقرأها واقرأها اخر فخالف قراءته فقلت من اقرأكها؟ قال رسول صلى الله عليه وسلم فقلت والله لقد اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذا فاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول - 00:03:46ضَ

الم تقرئني كذا وكذا؟ قال بلى وقال الاخر ان تقريني كذا وكذا. قال بلى فتمعى وجه رسول صلى الله عليه وسلم فقال ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فان هلك من كان قبلكم - 00:04:07ضَ

قوله تعالى حم تنزيل من الله العزيز الحكيم طيب الان في المقدمة هذي ذكر مؤلف اه يعني طريقة المؤلف انه يضع مقدمة قبل ان يدخل على السورة يعني يعطي يعني يعني بعض الامور المتعلقة بالسورة مثل عدد ايات السورة وذكر هنا - 00:04:22ضَ

علماء عد الايات يعني اختلفوا في عند هذه السورة ذكر بعضهم انها خمسة وثلاثون اية وبعضهم ذكر انها اربعة وثلاثون اية خلاف العد حسب وقوف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تجد - 00:04:47ضَ

احيانا يقف على هذه على رأس الاية اه يسمعه السامع في علم ان هذا ان هذه الاية انتهت واحيانا يصل الاية بالاخرى لاتصال المعنى فلا يقف عند رأس الاية فيظن ايضا المستمع ان الاية انها ان هاتين الايتين اية اية واحدة - 00:05:07ضَ

هذا سبب الاختلاف وابرز من كتب في علم العد عد الاية وافضل كتاب في ذلك لكتاب لابي عمرو الداني وهو اسمه التبيان في عد اية قرآن هذا يعني يكون اسهل في الرجوع - 00:05:30ضَ

لمعرفة قد يسأل سائل ويقول طيب ما الفائدة من هذا العلم نقول الوقوف على رؤوس الاي سنة الوقوف على رؤوس الاية سنة فمعرفة رؤوس الاي ومعرفة حتى ايضا ايضا معرفة رؤوس الاهل - 00:05:51ضَ

يعطيك فائدة انك تفهم وتعينك على فهم الايات طيب قال هي مكية وحكى القرطبي يعني الاجماع ذاك قال في في قول جميعهم يعني والقرطبي كثيرا ما يحكي الاجماع وينقله عن غيره. ولكن هذا الاجماع - 00:06:06ضَ

يعني ليس دقيقا قد يحكي اجماعا السورة او الاية او نحو ذلك فيها خلاف الاجماع يعني حسب ما وصل اليه وحسب ما ظهر له ذكر هنا اه قال استدل على هذا برواية ابن عباس التي اخرجها ابن مردويه - 00:06:26ضَ

وابنه تفسير له تفسير بالاثر ولكنه اه قد وجد شيء منه قليل قطعة منه قال عن ابن عباس ابن الزبير ابن الزبير اذا اطلق المراد به عبد الله ابن الزبير - 00:06:48ضَ

قال نزلت سورة حميم سورة حميم الاحقاف في مكة آآ اول شي نستفيد من هذي هذه الجملة فائدتين. الفائدة الاولى ان هذه هذه نزول هذه نزول هذه السورة بمكة فالسورة مكية - 00:07:02ضَ

الفائدة الثانية وكما تأتي ايضا الفائدة هذه ستأتينا ايضا بعدها ان تسمية السور قد عرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان تسمية السور في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يقوي - 00:07:21ضَ

ان تسمية السور توقيفي لانهم يعني اشتهر عندهم هذا الامر وهم بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم او الرسول بين ظهرانيهم يعني كانوا بين الرسول بين بينهم ومع ذلك - 00:07:34ضَ

عرفوا اسماء السور فالذي يرجح او يقوي هذا يقوي القول بان تسمية السور توقيفية ليس باجتهاد احد الا ان اذا رأينا ان السورة لها اكثر من اسم وقد تكون هذه الاسماء التي ذكرت اما اوصاف لها او اسماء اخرى - 00:07:48ضَ

الصحابة فيها هذا لا لا يمنع لا يمنع مثل ما ما تسمى سورة التوبة المبعثرة والمقشقشة والفاظحة وغير ذلك تجد هذه اسماء ذكرها الصحابة لكن لا يعني انها يعني انهم هم الذين سموها وانما - 00:08:08ضَ

نعرف ان مثلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم سماها مثلا براءة او التوبة. ثم جاء بعضهم بعد ذلك وسمى باسماء يعني قد تكون اقرب الى الاوصاف فلا مانع طيب - 00:08:26ضَ

ذكر اثرا اخر وهو آآ ما اخرجه ابن الضريس وابن دريش له كتاب في فضائل القرآن والحاكم في المستدرك وصححه الحاكم عن ابن مسعود قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الاحقاف - 00:08:39ضَ

وهذا ايضا يؤيد ان التسمية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم واقرأها اخر اي رجلا اخر الى اخر الكلام ان وهذا يدل على ان آآ لا يدل على يعني هذه هذا الاثر لا يدل على انها في مكة - 00:08:56ضَ

لماذا؟ لان نزور الاحرف السبعة كان في المدينة ولم يظهر في مكة وانما نزل القرآن في مكة في في تلك الفترة الفترة المكية وهو على حرف قريش لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:13ضَ

وبدأ بدأت القبائل تدخل في الاسلام وبدأ يشق على بعض القبائل يعني قراءة حرف قريش نزل القرآن على عدة احرف عدة احرف والكلام فيه الاحرف السبعة كلام طويل جدا ولكن اقرب ما يقال انه من لهجات العرب. لان الذي يدخل في في يدخل في الاسلام - 00:09:31ضَ

وهو قد تختلف عليه هذه الالفاظ والكلمات فيستغربها وقد لا يفهم معانيها وينزل القرآن بالفاظ اخرى وبمعاني اخرى بدلائل يعني مثل هذه الاشياء وبنطق اخر فيفهم هذا القارئ ولذلك لا يلزم ان كل لفظ من الفاظ القرآن - 00:09:54ضَ

تنزل فيه الاحرف السبعة كلها. قد ينزل فيه حرف واحد وقد ينزل فيه حرفان او ثلاثة او اربعة لكن نعرف ان هذه السورة قد يكون اقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود - 00:10:15ضَ

في مكة ممكن اقرأها في مكة وحفظه ابن مسعود ثم لما هاجر اخذها مرة اخرى ثانية مرة اخرى من من النبي صلى الله عليه وسلم وكان او سمع هذا الرجل وهو قد اخذ - 00:10:30ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم كل ذلك يعني امور تحتملها الالفاظ ويحتملها هذا هذا الاحاديث لكن ابن سعود اعرف انه اشتهروا عنه انه تلقى سبعين او اكثر من سبعين سورة - 00:10:40ضَ

من فيه النبي صلى الله عليه وسلم وكان ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم. فالذي يظهر والله اعلم انه اخذ مبكرا لانه كان ملازما لها فلما نزلت الاحقاف في مكة اخذ مباشرة وحفظها - 00:10:55ضَ

طيب آآ قوله هنا قال فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا ادى الى الخلاف والرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليهم ان يقع خلاف لان هذا لفظ وهذا لفظ لا - 00:11:08ضَ

لا يعني هذا ان يختلفوا فيما فيما بينهم ولذلك قال ليقرأ كل واحد منكم وما سمع نبدأ باول السورة المؤلف ذكر مجموعة من الايات ثم بعد ذلك دخل الى تفسيرها تفضل اقرأ نعم قال بسم الله - 00:11:22ضَ

الله العزيز تقدم الكلام على هذا في وما بعد وما بعدها وذكرنا وجه الاعراب وبيان ما هو الحق من من المتشابه الذي طيب هذي جملة مهمة جدا وهي يقول تقدم الكلام على هذا - 00:11:41ضَ

في سورة غافر اللي هو كلمة حميم والا الاحرف الاحرف المقطعة آآ تقدمت في اول ما ذكرت في سورة البقرة الف لام ميم. هذا اول بداية الحروف المقطعة الحروف المقطعة - 00:12:12ضَ

جاءت في تسع وعشرين سورة وعددها من غير المكرر اربعة عشر حرفا من غير مكرر ونجد جاءت على اختلاف نجد بعض السور افتتحت بحرف واحد مثل النون وصاد وبعضها بحرفين مثل حميم. وبعضها في ثلاثة الف لام ميم. اربعة الف لام ميم راء. خمسة مثل - 00:12:27ضَ

مريم او الشورى فهذه وصلت الى خمسة كحد اقصى طيب هو يقول ماذا يقول تقدم الكلام على هذا في سورة غافر وما بعدها يعني الحواميم المعروفة المستوى وذكرنا وجه الاعراب هذا من حيث الاعراب - 00:12:49ضَ

يعني كيف تعرض قال وبيان ما هو الحق من ان فواتح السور من المتشابه الذي يجب ان يوكل علمه الى من انزله يعني يقصد ان مع ما معنى هذه الفواتح؟ ما معنى هذه الاحرف - 00:13:10ضَ

هذه الاحرف المقطعة ما معناها هذه اختلف بلا شك اختلف السلف والمفسرون بعدهم المراد بالاحرف السبعة فبعضهم قال هي اسم للسور وبعضهم قال هي اسم للقرآن وقال هي من اسماء الله فالف الله ولام - 00:13:25ضَ

الاله والملك ونحو ذلك كل هذه اجتهدوا فيها وجاءت ايضا روايات عن بعض الصحابة والتابعين في مثل هذا الامر لكن الذي يظهر والله اعلم حتى لا يعني نطيل الكلام فيها اختصارا - 00:13:43ضَ

هذه الاحرف هي حروف من حروف الهجاء عند العرب وجاءت لاعجاز العرب واقافهم امام القرآن ان يؤمنوا ويسلموا الامر لهذا للرسول صلى الله عليه وسلم. وان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لانه جاءهم بكتاب من عند الله - 00:13:59ضَ

هذا كتاب كتاب عربي قد فصلت اياته وظعت اياته بلسان عربي مبين وكأن القرآن او ان الله سبحانه يخاطب هؤلاء الكفار فيقول هذا القرآن نزل بحروف تعرفونها حاء وميم ونون وصاد كلها حروف تعرفونها انتم وتبنون كلامكم - 00:14:17ضَ

يبنون خطبكم وتبنون اشعاركم وتبنون قصائدكم عليه وهذا القرآن بني على هذه الحروف. فما الفرق بينه وبين كلامكم؟ لا فرق الا انه معجز والا ان انه معجز في اخباره واوامره ونواهيه وتوجيهاته - 00:14:38ضَ

فاما ان تتبعوه وتستسلموا له واما ان تأتوا بمثله اما ان تأتوا بمثله ان ان استطعتم ولن تستطيعوا الامر لابد ان تتبعوه وهو وتذعن باوامره ولذلك تحداهم الله سبحانه وتعالى تحداهم بالقرآن كله - 00:14:58ضَ

بعشر سور وتحداهم بسورة واحدة. ولن يستطيعوا ولو اجتمعت الانس والجن لا يستطيع ان يأتي مثل هذا القرآن فهو معجز خلاصة الكلام ان الاحرف المقطعة جيء بها للاعجاز الاعجاز العرب - 00:15:18ضَ

على بلغتهم ان هذه الحروف حروف ونقول خلاصة الكلام ان هذه الحروف المقطعة في اوائل السور هي حروف هجائية هي حروف هجائية من حروف التهجي والهدف منها والغرظ منها اعجاز العرب - 00:15:35ضَ

واقرب ما سمعت في يعني اقرب كلمة نقلت عن الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله قال الحروف المقطعة ليس لها معنى ولها مغزى ليس لها معنى ولها مغزى. يعني حرف واحد ما له معنى - 00:15:52ضَ

اذا جاء حرف واحد ما له معنى اذا جاء حرفين قد يؤدي معنى ثلاثة حروف يؤدي معنى لكن واحد ليس له معنى حرف وله مغزى وهو اقامة الحجة عليهم واعجازهم طيب لا نطيل فيها هذا ما يعني يذكر حول هذه الاحرف - 00:16:10ضَ

المقطعة نعم واصل وما خلقنا السما الا بالحق هو من اعم الاحوال اي الا خلق وقوله وقوله واجلي مسمى معطوف على الحق. اي الا بالحق على تقدير مضاف محذوف وهذا الاجل هو يوم القيامة فانها تنتهي - 00:16:29ضَ

والأرض وما بينهما وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات وقيل المراد من اجل هو انتهاء اجري والاول اولى وهذا وان الله لم يخلق باطلا وعبثا بل وعبثا لغير شيء. بل خلقه للثواب والعقاب - 00:17:07ضَ

وعن ما انذر معرضون اي عما انذروا اخواني من البعث والحساب والجزاء. معرضون مولون غير مستعدين له وبالجملة او الجملة في محل نصب على الحال. ايها الحال انهم معرضون عنه غير مؤمنين - 00:17:30ضَ

في وما في قوله ما انذروا موصولة يقول هنا قال وما خلقنا السماوات عندما ذكر قال حميم انزل كتاب من الله العزيز الحكيم. اذا العزيز الحكيم ولم يتكلم عن كلمة - 00:17:48ضَ

تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم لانه سبق ان مرت مرت وين؟ مرت في الجاثية نفس الكلمة في الجاثية ومرت ايضا اه يعني في غافل لكن تنزيل تنزيل تنزيل كتاب من الله العزيز العليم - 00:18:11ضَ

او في مفصل التنزيل تنزيل من الرحمن الرحيم عموما هو لم قد يكون اقرب شيء للجاثية لان مطابقة تنزيل كتاب تنزيل كتاب هذا فيه عدة دلالات اول شي نعرف ان القرآن منزل - 00:18:29ضَ

وليس من محمد الأمر الثاني العلو لله سبحانه وتعالى. فانه اذا نزل من من اذا نزل فيقول نزل من اعلى نزل من تنزيل الكتاب وتنزيل كلمة تنزيل يدل على ان القرآن ينزل - 00:18:46ضَ

يعني ينزل اقساطا وينزل آآ انجما ولا ينزل يعني دفعة واحدة وانما مفرقا تنزيل كتابي من الله اي من عند الله وهذا ايضا يدل على ان القرآن ينزل من عند الله سبحانه وتعالى - 00:19:00ضَ

وايضا فيه دلالة على ان القرآن يأتي مباشرة من الله ولم ولا يقال ان جبريل يأخذه من اللوح المحفوظ وهذا قول لا يصح ولا يجوز وانما يأخذه من الله سبحانه يسمعه جبريل من الله. الله يتكلم بالقرآن فيسمعه جبريل - 00:19:17ضَ

فيحفظه فينزل به على صدر النبي صلى الله عليه وسلم فيسمعه محمد صلى الله عليه وسلم فيحفظه فيبلغه الامة هذا هو الحق في معنى نزول القرآن. تنزيل كتابي من الله العزيز الحكيم. والكتاب هو القرآن. سمي كتابا لانه يكتب. سمي قرآن - 00:19:38ضَ

لانه يقرأ وله اسماء اخرى. طيب قال تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم العزيز اي ذو العزة والقوة والحكيم الذي الذي يضع الامور في مواضعها فهو سبحانه وتعالى عزيز قوي ذو بطش ولكن بطشه وقوته - 00:19:56ضَ

بحكمة سبحانه وتعالى وهذا يدل على عزة الله سبحانه وتعالى وعلى حكمته في في بعث الرسول صلى الله عليه وسلم وانزال هذه الرسالة وانزال هذا القرآن قال وقد ذكرنا وجه الاعراب نعم - 00:20:14ضَ

آآ وبيان ما هو الحق يعني اقرب ما يقال في تنزيل كتاب ان الله العزيز هذا تنزيل الكتاب مبتدأ وخبر. مبتدأ محذوف والخبر تنزيل. هذا تنزيل. بعضهم قال لا حا ميم - 00:20:30ضَ

مبتدأ وتنزيله الخبر ومن الله هذا جار متعلق متعلق بالخبر طيب الله العزيز الحكيم طيب على اوجه كثيرة في الاعراب يقول اه يقول وقد ذكرنا وبيان ما هو الحق الاول من من ان فواتح السور من المتشابه الذي يجب ان يوكل علمه - 00:20:46ضَ

الى الله في الحروف المقطعة وهو يتكلم طيب قال وما ما خلقنا السماوات قال بعدها ما طيب ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما قال اي ما بينهما من المخلوقات السماوات وما فيها من مخلوقات والارض وما فيها من مخلوقات وما بين السماء والارض من هذه المخلوقات - 00:21:13ضَ

هذه المخلوقات التي تكون بين السماء والارض والاجرام العلوية قال هذه ما خلقها الله باسرها يعني بكاملها الا ما خلقه الله الا بالحق الا بالحق يعني لم يخلقها عبثا ولم يخلقها بالباطل - 00:21:39ضَ

هو استثناء مفرغ اثناء مفرغ من اعم الاحوال اي ما معنى استثناء مفرغ من اعم الاحوال؟ قال ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق يعني هو يتكلم عن الاستثناء هذا يتعلق بالاحوال لا بالألفاظ الموجودة هنا انما بالأحوال يعني بكل حال من الأحوال التي تعتقدها انت تظنها - 00:21:57ضَ

خلقها الله لكن نستثني منها حال واحدة وهي الحق وهي الحق من اعم الاحوال. قال اي الا خلقا اي الا هذا الخلق ما خلقناه الا خلقا عندك متلبسا؟ نعم ملتبسا - 00:22:24ضَ

ملتبسا بالحق ملتبسا بالحق يعني خلقه الله والحق محيط به وخلقه الله بالحق ولاجله ولاجل اقامة الحق هذا معناه هذا معنى مثل ما تقول مثلا جاءك زيد مثلا اه جاءك زيد خائفا - 00:22:43ضَ

لو جاءك زيد مطمئنا اي قد تلبس الخوف به احاطة به او تلبس الامن به واحاط به هذا معنى ان اذا قيل لك دائما ملتبسا ملتبسا مثل قوله تعالى واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق - 00:23:05ضَ

اي اتلو عليهم تلاوة محيطة هذه التلاوة بالحق وانها لا لا يمكن ان ان ان يدخلها شيء من الباطل هذا معناه طيب قال بالحق الذي تقتضيه المشيئة الالهية الحق الذي تقتضيه المشيئة الالهية يعني الذي يريده الله سبحانه وتعالى بمشيئته الالهية - 00:23:24ضَ

قوله واجل مسمى بالحق. اي خلقها الله بالحق وخلقها ايضا باجر مسمى. قال معطوف على الحق اي الا بالحق وباجل وباجل مسمى الاجل المسمى اي الاجل محدد معنى مسمى يعني اجل قد وضع له حد قد وضع له وقت ينتهي عنده - 00:23:49ضَ

طيب يقول باجل مسمى على تقديري مضاف المحذوف تقديره اي وتقدير اجل مسمى قال ما خلقناه السماوات والارض الا بالحق وتقدير اجل مسمى اراد يعني مضاف لايش؟ حتى نعرف ان المراد بالاجر المسمى اي بقدر الاجل - 00:24:14ضَ

يتعلق بزمن قال وهذا الاجل ما هو؟ قال هو يوم القيامة فانها تنتهي فيه السماوات والارض وما بينهما. تنتهي السماء تطوى السماوات والارض تبدل وينتهي امر هذه المخلوقات وما فيها تنتهي والارض تزول والجبال تزول والانهار تزول - 00:24:33ضَ

هذه كلها المخلوقات الموجودة الان خلقت لاجل ونهاية هذه الدنيا وبداية اليوم الاخر وقيل المراد بالاجل المسمى هو انتهاء لكل فرد من افراد المخلوقات يعني مثلا الله يخلق شيئا والى حد معين - 00:24:54ضَ

وينتهي مثل يعني وجود الشتاء مثلا وجود الصيف مثلا وجود السحاب له اجر ينتهي فيه فهذا يقصد بهذا ان الاجل هو الاجل كل فرد من افراد المخلوقات قال والاول اولى - 00:25:20ضَ

يعني هو طريقة الشوكاني يعني كثيرا ما يرد الاقوال قد يوردها ويصدر القول الذي يراه وهذا طريقته دائما يبدأ بالقول الذي يراه ثم يذكر الاقوال الاخرى ويسوقها احيانا بصيغ متعددة - 00:25:39ضَ

بصيغة التمريض قيل وكذا او يسوقه ويرد عليها مثلا وقيل كذا ويرده كذا فيرد عليها ويناقشها يعني يعتبر هذا انه اختار الاول واحيانا يصرح الترجيح مثل هنا قال والاول اولى هذه صيغة من صيغة الترجيح عند ان نختار الاول قال والاول اولى - 00:25:56ضَ

لماذا؟ لشمول الاول ولظهوره وما علله لكنه لشموله يعني وظهور في قال يوم القيامة لانها تنتهي السماوات والارض ولان الله قال فيها قال وما خلق السماوات والارض الا بالحق واجل مسمى. لان الله عز وجل يتحدث عن السماوات والارض - 00:26:21ضَ

يتحدث عن فرد من افرادها يكون هذا قد يكون هذا مرجح قال وهذا اشارة الى قيام الساعة يعني لما قال اجب مسمى قال هذا دليل على ان السعس ان الساعة اتية - 00:26:45ضَ

وان الدنيا منتهية شهر الى قيام الساعة وانقضاء مدة الدنيا. وان الله لم يخلق خلقه باطلا وعبثا لغير شيء ما خلق السماوات والارض الا بالحق وما خلق منها باطلا وما خلقها لا لا لاعبين كما قال العلماء خلقناها لاعبين - 00:27:00ضَ

خلقها بالحق قال بل خلقه للثواب والعقاب اي ليجازي المحسن على احسانه ويجازي المسيء على اساءته ولذلك هذه يعني ما يدل على هذا المعنى وما ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة صاد وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا قل الذين كفروا - 00:27:20ضَ

نجعل الذين امنوا كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار هذا يدل على صراحة على هذه على هذا المعنى الذي ذكره قال بل بل خلقه للثواب والعقاب ثم انتقل الى - 00:27:46ضَ

قال والذين كفروا عما انذروا معرضون اي هؤلاء الكفار ينذرون بالنذر ويخوفون وهم يعرضون لا يتقبلون. قال اي عما انذروا وخوفوا به من في القرآن من البعث والجزاء والحساب والعقاب وغيره معرضون - 00:28:02ضَ

قول مولون ها معرضون مولون اي اعرض وولى نعم غير مستعدين له والجملة في محل نصب على الحال قال والذين كفروا عما انذروا هو الحال انهم معرضون يقول الجملة هي التي هي بعد الواو. الواو واو الحال - 00:28:23ضَ

والذين كفروا والحال ان الذين كفروا عما انذروا معرضون الحالة انه مرضون عنه غير مؤمنين به غير متبعين له طيب قال واما ما هو والذين كفروا عما انذروا معرضون عن الذي - 00:28:45ضَ

انذروا يقول وما في قوله ما يجوز ان تكون ان تكون الموصولة بمعنى الذي عن الذي انذر به الذي جاءهم الانذار ويجوز ان تكون مصدرية وتأول بمصدر والذين كفروا عما انذروا عن انذارهم - 00:29:06ضَ

عن انذارهم وعن تهديدهم معرضون طيب اخبروني ما تعبدون من اي اي شيء او اي شيء ونقوم منها وقوله ارأيتم اي اخبروا هذا خلقوا ويحتمل ان لا يكون تأكيد التنازع - 00:29:25ضَ

ما رأيتم قوله تعالى والهمزة والمعنى بل لهم مع الله فيها والاستفهام ائتوني بكتاب من قبلي هذا هذا واظهار بعكس الاتيان بذلك الاشارة بقوله هذا ان القرآن فانه حبة بطلان الشرك - 00:30:02ضَ

لو ان الساعة حق لا ريب فيها فهل للمشركين يخالف هذا الكتاب او حجة هنا في هذه الحجة او اثارة من قال في الصحاح او اثارة من علم بقية وكذا الاثرة - 00:30:30ضَ

قال ابن بقية هذا الفراغ والمبرد يعني عن كتب قال الواحدي ومعنا قال عطاء او شيء تأثرونه عن نبيكم صلى الله عليه وسلم وقال مقاتل او رواية عن الانبياء الزجاج او اثارة اي علامة والاثارة مصدر كالسماحة - 00:30:47ضَ

واصل الكلمة الاثر وهي رواية قال اثرت الحديث ويقال اترت الحديث واثرة واثارة واثرا. اذا ذكرته عن غيرك رأى الجمهور اثارتن على المصدر كالسماحة والغواية. وقال ابن عباس على المصدر - 00:31:13ضَ

الغواية اي نعم والغواية لانك اذا قلت اثاره لابد ان تكون الغواية كالسماحة والغواية وقر ابن عباس وزيد ابن علي وابو رجاء بفتح حمزة والثاء. ما عندك الحسن؟ لا ما عندي - 00:31:42ضَ

السلمي والحسن وابو رجاء والحسن وابو رجاء الهمزة والثاء من غير الف قرأ الكسائي بضم الهمزة اسرة بضم الهمزة انتم صادقين في دعواتكم التي ان لله شريكا ولم تأتوا بشيء - 00:32:04ضَ

تبين بطلان قولهم البرهان العقلي والنقل على خلافه في نعمة الان يعني بدأت السورة تدخل في مناقشة المشركين على دعواهم هذه الدعوة الباطلة من ان الله معه شريك يقول هنا - 00:32:30ضَ

قل ارأيتم هذي بداية النقاش والمناقشة قل يا محمد ارأيتم يعني ارأيتم استفهام بمعنى اخبروني اخبروني قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اي تشركون مع الله وتدعون يأتيك الدعاء ويراد به العبادة - 00:32:57ضَ

يراد به العبادة قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اي اخبروني ما تعبدون من دون الله من الاصنام ماذا خلقوا؟ استفهام اخر اروني ماذا خلقوا ماذا خلقوا من الارض - 00:33:15ضَ

اي اي شيء خلقوا منها يعني خلقوا اه من هذه الارض هذه الاصنام هل خلقت شيئا من الارض الموجودة على الارض خلقت الماء خلقت الزرع خلقت اي شيء خلقت التربة - 00:33:32ضَ

الحجارة ما خرقت شيء. قال اروني ماذا؟ خلقوا من الارض. او كل ما على الارض عموما ثم قال قوله اروني يحتمل ان يكون تأكيدا لقوله ارأيتم يعني اخبروني ثم جاء بي ما يؤكد ذلك - 00:33:46ضَ

يعني اروني رأي العين حتى او اروني بمعنى بمعنى العلم رأى تأتي معنى العلم وتأتي بمعنى البصر اه قد تكون هذا يقول اخبروني واعلموني اروني اعلموني. اخبروني واعلموني ودعوني ابصر - 00:34:04ضَ

ما تقولون يعني قال اروني قال والمفعول الثاني لارأيتم ماذا خلقوا؟ جملة ماذا خلقوا هذا المفعول الثاني قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ماذا خلقوا من الارض؟ قالوا ويحتمل - 00:34:26ضَ

الا يكون تأكيدا ما هو اللي هو كلمة اروني هو قال انها تأكيد ايوه هو يقول اروني تأكيد تأكيد لارأيتم ثم عاد مرة اخرى قال ويحتمل الا الا يكون تأكيدا - 00:34:48ضَ

بل يكون هذا من باب التنازع باب التنازع ان يأتي باب التنازع ان يأتي يعني الفعل او يأتي فعلاني لفاعل قام وذهب زيد يتنازع الفعلان قام وذهب زيد يعني هذا مثل هذا باب التنازع معروف عند عند النحويين - 00:35:07ضَ

يتنازع قال من باب التنازع لكنه كانه يرى الاول هو لانه قال ويحتمل ويحتمل طيب قال لان ارأيتم لان ارأيت لان ارأيتم يطلب مفعولا ثانيا واروني كذلك كلاهما يطلب مفعول ثاني - 00:35:35ضَ

وتنازع ايه قال ام لهم شرك في السماوات انتقال انتقال لان ام تنتقل لان ام هنا ذكر ان ان ام هنا للاظراب بمعنى بل انتقل انتقل من معنى الى معنى او من من قضية الى قضية قال ام لهم شرك في السماوات - 00:35:59ضَ

لما قال اروني ماذا خلقوا من الارض؟ هذه الاصنام خلقت شيء من الارض لماذا قدم الارض على السماوات لان الاصنام تعيش على الارض تكون هي اقرب ولانهم هم يخاطبون بما يشاهدون امامهم - 00:36:21ضَ

وقال هذه الاصنام الذي انتم تدعون انها شريكة انها شريكة مع الله وانها خلقت مع الله خلقا اخر ماذا خلقت كما قال الله سبحانه قال هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه - 00:36:34ضَ

هذه الان ماذا خلقت؟ ماذا خلقت في الارض ثم انتقل الى السماوات يعني قد يكون هذا من باب التدرج نعم قال ام لهم؟ نعم ام لهم شرك في السماوات يعني هل هنا هذه هذه هؤلاء الكفار لهم؟ لهم معبود - 00:36:49ضَ

اخر غير الله في السماوات هل لهم اخر خلق شيئا في السماوات ام لهم شرك في السماوات قال ام هذه المنقطعة المقدرة ببل يعني بمعنى الاغراب بمعنى بل لهم شرك في السماوات - 00:37:10ضَ

قال والهمزة ببل والهمزة قال والمعنى بل الهم شركة مع الله فيها لهم هناك شركاء مع الله في السماوات والاستفهام للتوبيخ والتقريع قد يكون استفهام في جميع هذه الاشياء. قل ارأيتم توبيخ؟ تقرير عليهم - 00:37:26ضَ

وكذلك اروني وكذلك امنهم على وجه التوبيخ والتقليع ثم قال ايتوني بكتاب لما ناقشهم شيء امامهم يعني هذا النقاش معهم في في هذه القضية في اشياء محسوسة قال اروني ماذا - 00:37:47ضَ

هل خلقوا السماوات؟ هل خلقوا الأرض؟ هل خلقوا الشمس؟ هل خلق مرهم ثم قال اذا انتم عجزتم عن هذه الادلة ان تأتوا بشيء محسوس اعطونا شيء علم اعطونا علم انتقل الى قال اروني قال نعم - 00:38:10ضَ

قال ائتوني بكتاب من قبل هذا قل لهم يا محمد اعطوني كتاب من قبل هذا من قبل هذا القرآن الذي نزل عليكم قبل ظهور الدعوة عندكم كتاب عن ابائكم اخذتموه وعن من سبق - 00:38:26ضَ

من قبل هذا هذا تبكيت لهم واظهار لعجزهم يقول هذا الاسلوب اسلوب بلاغي يراد به التبكيت واظهار العجز لانهم عاجزون ان يأتوا بكتاب ما عندهم كتاب اصلا هم جهلة وهم اميون فكيف يأتون بكتاب؟ ما يمكن - 00:38:42ضَ

قال عجزوا قصورهم عن الاتيان بذلك. والاشارة بقوله هذا الى القرآن اي الذي نزل عليهم وسمعوه فانه قد صرح ببطلان الشرك وان الله واحد لا شريك له وان الساعة حق لا ريب فيها. فهل للمشركين من كتاب يخالف هذا الكتاب - 00:38:59ضَ

ما عندهم او حجة تنافي هذه الحجة ما عندهم ثم انتقل ايضا قال اذا لم يوجد عندكم كتاب نزل اليكم واخذتموه عن ابائكم وعمن سلف ما عندكم كتاب طيب ولو اثرة من علم - 00:39:17ضَ

ولو اثارت من علمه. لو شيء قليل من العلم بقية من العلم او اثارة من علم قال في الصحاح الجوهري في اللغة الصحيح للجوهري قال او اثارة من علم قال بقية منه - 00:39:34ضَ

وكذا الاثرة بالتحريك قال ابن قتيبة يعني ينقل فيه يركز على كتب اللغة المعاني ابن قتيبة في كتاب في كتابه القرآن القرآن وكتاب اخر قال اي بقية من علم الاولين. وقال الفراء والمبرد كل هذه من كلهم من ائمة اللغة. قال - 00:39:51ضَ

يعني ما يؤثر عن كتب لاحظ الفرق بين هذه المعاني ويقول في الاول قال بقية بقية من علم لو شيء قليل من العلم او مثلا ما يعني اثر عن كتب الاولين اعطوني لو كتب الاولين المتقدمين - 00:40:14ضَ

قال الواحد وهو معنى قول المفسرين يعني هذا المعنى قول المفسرين قال عطاء او شيء تأثرونه عن نبي كان قبل محمد قبل محمد صلى الله عليه وسلم قال مقاتل او رواية من علم - 00:40:35ضَ

عن الانبياء وقال الزجاج او اثارة اي علامة والاثارة مصدر كالسماحة والشجاعة واصل الكلمة من الاثر وهي الرواية يقال اثرت الحديث اثر اثره واثرته نعم اثره واثرته واثارة واثرا اذا ذكرته عن غيرك. يعني الاثار الاحاديث هي الاثار - 00:40:53ضَ

لكن يعني بعض المحدثين يفرق يقول حديث ما رفع والاثار المأثورة عن الصحابة ومن جاء بعدهم وعموما هي كلها ما نقل عن من سبق ما نقل واخذته انت ايوة رويته عن غيرك واخذته وسمعته وحدثت به عن غيرك سمى اثر اثر - 00:41:21ضَ

قال اثاره على المصدر كالسماحة والغواية وقرأ ابن عباس وزيد ابن علي وعكرمة والسلمي والحسن وابو رجاء كل هذه قراءات يعني هذه القراءة الثانية ليست مثل القراءات السبع اولا بقناة متواترة - 00:41:42ضَ

قالوا ابو رجاء بفتح الهمزة والثاء اثره من غير الف اثرة والكساء اسرة وقال نعم كلها قراءات والمعنى كله متقارب لا يتعارض يعني قلنا الاثارة هي البقية او الكتب المتقدمة او ما نقل عن الانبياء السابقين او نحو ذلك كلها - 00:42:01ضَ

يعني المعاني متقاربة قالوا هذا من اختلاف التنوع ان يعبر كل شخص بعبارة لا تخالف الاخر لكنها قريبة من هذه الالفاظ تسمى التفسير بالمتقارب متقارب هذه ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية في - 00:42:25ضَ

مقدمتي في اصول التفسير وبين ان كثير من اختلافات السلف كلها من اختلاف كثير منا من اختلاف التنوع وهنا اه قال ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين قال في دعواكم - 00:42:41ضَ

في دعواكم التي تدعونها وهي قولكم ان لله شريكا ولم تأتوا بشيء من ذلك. فتبين بطلان قولهم لما الله سبحانه وتعالى حاجهم طلب منهم اولا هذه الاصنام ماذا تصنع؟ ماذا خلقت - 00:43:02ضَ

ثم قال ائتوني بكتاب يدل على صحة ما تدعونه ما عندهم كل هذه باطلة ثم قال ولو اثارت اثارت ولا عندكم فدل على انهم يعني محجوجون وانها قامت عليهم الحجة ولا دليل عندهم. فبطل فبطلت دعواهم - 00:43:22ضَ

بطل الدعوة فتبينوا بطلان قولهم فتبين بطلان قولهم لقيام البرهان العقلي والنقلي. العقلي مثل ما ذكر اي نعم في الاول والنقلي اللي هو الكتب والاثار. على خلافه. ومن من اقوى المحاجه ان تحاجه بالدليل العقلي اولا ثم بالنقل ولا يستطيع. فاذا لم يستطع ان يجيبك على هذا ولا هذا - 00:43:43ضَ

فانه يعني بطلة دعواه ورد عليه قوله قال نعم آآ ومن اضلوا نعم رحمه الله ممن يدعو من دون الله يوم القيامة اللهم عن دعائهم غافلون. قوله تعالى ومن اضل ممن - 00:44:08ضَ

ومن دون الله من لا يستجيب له. اي لا احد اضل منه ولا اجل فانه دعا من لا يسمع. فكيف يطمع في الاجابة فضلا عن جلب نفع او دفع ضرب - 00:44:36ضَ

بهذا انه اجهل الجاهلين واضل الضالين والاستفهام للتقريع والتوبيح وقوله الى يوم القيامة غاية لعدم وهم عن دعاءهم غافلون. الضمير الاول الاصنام الثاني لعابديها. والمعنى والاصنام التي يدعونها عن دعائهم اياها - 00:44:46ضَ

عن ذلك لا يسمعون ولا يعقلون لكونهم جمادات والجمع بين الظميرين باعتبار معنى من واجرى واجري على الاصناف ما هو للعقلاء اعتقاد المشركين فيها انها تعقد طيب يعني يقول بعد ذلك - 00:45:07ضَ

ومن اضلوا لما اقام الحجة عليهم وابطل دعواهم وليس لهم دليل على يقوم على ما يدعونه من من الشرك مع الله سبحانه وتعالى ومن مع الله سبحانه وتعالى قال ومن اضلوا اي لا احد اضل - 00:45:27ضَ

ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له. اي لا احد اضل من منهم ولا اجهل من هذا الشخص الذي يدعو شيئا لا يستجيب له. قال فان فانه دعا - 00:45:47ضَ

وهذا ايضا اقامة حجة عليهم. هذا ايضا من اقامة الحجة يعني كيف تدعو شخص لا يسمع ولا ولا يضر ولا ينفع من لا يسمع فكيف فكيف يطمع في الاجابة هو لا يسمع منك فكيف يجيب - 00:46:00ضَ

فضلا عن جلب ان يجلب لك نفعا او يدفع عنك ضرا وتبين بهذا انه اجهل الجاهلين واظل الظالين من يدعو من دون الله حجرا او شجرا او ميتا لا يسمع ولا يرد عليه ولا يدفع عنه - 00:46:17ضَ

الضر ولا يجلب له الخير كيف يدعى مثل هؤلاء اقوى دليل في نقاشهم وابطال حجتهم كأنه يعني كأن هذه الاية وهي قوله من اظل امي انها تحاكمهم. تحاكمهم على واقعهم - 00:46:34ضَ

والاستفهام للتقليع تقنيعهم وتوبيخهم وقوله الى يوم القيامة من يدعو من دون الله من ليسه يستجيب له الى يوم القيامة. يعني لا يستجيب له في اي وقت من الاوقات في اي وقت قال غاية لعدم استجابة - 00:46:52ضَ

وهم عن دعائهم غافلون وهم الاصنام عن دعاء اصحابها وعابديها عابدين غافلون. الاصنام غافلة لا تستجيب. لا يمكن ان تستجيب قال الضمير الاول للاصنام والثاني العابدية والمعنى والاصنام التي يدعونها من دعاء عن دعائهم اياها غافلون عن ذلك لا يسمعون ولا يعقلون - 00:47:12ضَ

لكونهم جمادات حجارة واصنع منحوتة وتماثيل ما تجيب جمدت والجمع قال لماذا جاءت بصيغة جمع وهم هم الاصنام هي ما يقال هم عن دعائهم غافلون غافلة. ما يقال غافلون فلماذا - 00:47:38ضَ

والجمع في الظميرين باعتبار معنى من ومن اضل من لان من تحتمل يخاطب بها العقلاء وغير العقلاء. طيب. قال واجرى على الاصنام ما هو للعقلاء لماذا؟ قال لاعتقاد المشركين فيها انها تعقل. كانه تنزل ما قال هذه - 00:47:57ضَ

اي نعم وكانها يعني اعتقادا للمشركين ان فيها انها تعقل. ولذلك خاطبهم بمثل ما ذكر الله سبحانه وتعالى قال في قصة يوسف قال والشمس والقمر رأيتم بي ساجدين الاصل ساجدة - 00:48:16ضَ

اه لما نزلت منزلة من يعقل وصفت باوصاف من يعقل ومثلها قوله قالتا اتينا طائعين طائعة لكن لما اجابة وعطلت نزلت منزلة العقلاء وهذه من بلاغة القرآن قال ما هو الاعتقاد المشهي بها انها - 00:48:34ضَ

انها تعقل طيب لعلنا نقف عند هذا القدر عند قوله تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء انتقال الاية بعد ما انا يعني شوف كل هذا في مناقشة وابطال هذه هذه - 00:48:55ضَ

المعبودات من دون الله السورة وهي تبطل حتى في قل واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء. دليل على ان هذه الاصنام ستكون يوم القيامة عدوة هؤلاء الذين كانوا يعبدونها طيب لعل نقف عند هذا القدر - 00:49:11ضَ

ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لطاعته ان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته ان ينفعنا - 00:49:30ضَ

بما يعني اشتمل عليه هذا القرآن من هذه العلوم هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة - 00:49:43ضَ