شرح نواقض الإسلام

الدرس الأول | شرح نواقض الإسلام

عبدالله السعد

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فكما اعلمتم يا معاشر - 00:00:00ضَ

ان هناك دروس سوف تقام في هذا المسجد لمدة اسبوعين ما عدا يوم الخميس والجمعة. وهذه الدروس في ثلاثة كتب او في ثلاثة فنون من الفنون العلمية الدوس الاول سوف يكون بمشيئة الله في نواقض الاسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. واما الدرس الثاني فسوف يكون - 00:00:20ضَ

في كتاب البيوع من صحيح البخاري. واما الدرس الثالث فسوف يكون في علم الجرح والتعديل وفي علم العلل فسوف تكون بمشيئة الله الدروس في هذه المواد الثلاث. وسوف يكون بمشيئة الله الدرس الاول في - 00:00:49ضَ

كتاب نوافظ الاسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب الله تعالى نعم ذلك بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. النابض الاول من نواقض الاسلام. قال رحمه الله تعالى الاول الشرك لعبادة الله - 00:01:10ضَ

قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال انه ميت بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. وما للظالمين من انصار - 00:01:30ضَ

هذا الكتاب كما تقدم وكما هو معلوم للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وهو يتحدث طبعا هذا الكتاب رسالة صغيرة تتحدث عن نوافض التي تنقض اسلام الموت والتي تجعله مرتدا عافانا الله واياكم بعد ايمانه واسلامه - 00:01:50ضَ

وهذه المسألة لا يخفى على مسلم اهميتها وقد ذكرها الله عز وجل في كتابه كثيرا وكذلك ايضا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته وتبعا لما جاء في الكتاب والسنة ذكر اهل العلم هذه المسألة - 00:02:22ضَ

في كتبهم او افودوها بالتصنيف والتأليف فلا تجد كتاب يتعلق بالسنة النبوية او يتعلق بالفقه الا وتجد فيه باب يتعلق بحكم المرتد او احكام المرتدين وكذلك ايضا كما ذكرت قبل قليل ان هناك من افردها بالتصنيف - 00:02:50ضَ

ومن ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وذلك في هذه النوافظ العشرة وفي الحقيقة ان هذه النواقظ هي قد تكون عشرة وقد تكون اكثر وقد تكون اقل - 00:03:23ضَ

لكن المقصود مهجة هذه النواقص الى عشرة نوافض. ولذلك بعض اهل العلم اوصلها الى اربعمائة ناقة وهناك من اوصلها الى تسعين ناطق وهناك من ذكر اقل وهكذا فقصد الشيخ رحمه الله تعالى في النوافل العشرة هو ان هذه النوافل راجعة الى عشرة اشياء - 00:03:44ضَ

واول ما بدأ به رحمه الله كما سمعنا هو الاشراك بالله والشرك بالله عافانا الله واياكم بدأ به المصنف لان هذا الذنب هو اكثر الذنوب انتشارا بين الناس وهو اعظم الذنوب. ولذلك بدأ بالمصنف رحمه الله تعالى - 00:04:14ضَ

وقد قال الله عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فاخبر سبحانه وتعالى ان الغالب على الناس انهم لا يؤمنون بالله الا مع الشرك به عافانا الله واياكم من ذلك - 00:04:40ضَ

فلكثرة انتشار هذا الذنب ابتدأ به المصنف ولان هذا الذنب ايضا كما هو معلوم انه اعظم الذنوب عند الله. عز وجل وقد قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فاخبر الله عز وجل - 00:04:58ضَ

ان جميع الذنوب داخلة تحت مشيئة ان شاء غضب لصاحب الذنب وان شاء عذبه الا الاشراك به فهذا الدم هو الذي لا يغفره الله سبحانه وتعالى وقد جاء في في مسند البزار من حديث ابراهيم عن علطنة عن عبدالله بن مسعود - 00:05:22ضَ

ان الشرك ثلاثة وسبعين باب او بضعة وسبعين باب فالشرك بالله عافانا الله واياكم له صور كثيرة وقبل ان اذكر هذه الصور وقبل ان اذكر اقسام الاشراك بالله لعلي اذكر اولا معنى الشيخ - 00:05:48ضَ

ثم بعد ذلك نذكر ما يتعلق بي هذا الناقض من نواقض الاسلام من احكام ومن اقسام متعلقة بهذا الناقد اولا ان الشرك مأخوذ من المشاركة والاشتراك فهذا هو معنى الشرك من حيث اللغة. واما من حيث الاصطلاح - 00:06:10ضَ

وهو جعل شريك لله عز وجل في ربوبيته او الهيته او اسمائه وصفاته او هو مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله او ان تقول هو صوت العبادة لغير الله عز وجل - 00:06:46ضَ

او ان تقول هو صوف التعلق لغير الله الى غير ذلك من التعريفات التي تختلف من حيث اللفظ ولكن معناها واحد نعم ولعل اجمع هذه التعويضات ان يجعل الانسان شريكا لله عز وجل بربوبيته او الهيته او اسمائه وصفاته - 00:07:10ضَ

نعم والشرك عافانا الله واياكم من فما تقدم انه ثلاثة وسبعين باب وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على ان الاشراك بالله ينقسم الى قسمين الى شرك اكبر ينقسم الى قسمين - 00:07:47ضَ

الى شرك اكبر والى شرك اصغر والشرك الاكبر ينقسم الى اقسام والشرك الاصغر ايضا ينقسم الى اقسام فاولا فيما يتعلق بالشرك الاكبر هو ينقسم الى اقسام اما ان يكون هذا الشيء الربوبية - 00:08:07ضَ

واما ان يكون في الالوهية واما ان يكون في الاسماء والصفات وكذلك الشرك الربوبية منه ما يكون شركا في الاعتقاد ومنه ما يكون شركا بالاعمال ومنه ما يكون شركا بالاقوال - 00:08:34ضَ

وكذلك ايضا الشرك الذي يكون في الالوهية منه ما يكون شركا بالاعتقادات ومنه ما يكون شركا في الاقوال ومنهم ما يكون شركا في الافعال. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالاسماء والصفات - 00:08:57ضَ

واما ما يتعلق بالشرك الاصغر فهو ايضا ينقسم الى قسمين تكن اصغر واحد وشرك اصعب خفي والشرك الاصغر الظاهر وايضا منقسم اما ان يكون شركا في الربوبية او شركا في الالوهية او في الاسماء والصفات - 00:09:18ضَ

واما الشرك الاصغر الخفي هو على قسمين منه ما يكون رياء ومنه ما يكون صنعة نعم اما ما يتعلق بالشوك اولا وخطورته فكما تقدم لنا اولا ان خطوة هذا الذنب جاءت - 00:09:47ضَ

من جهتين كما تقدم قبل قليل. اولا هو عظم هذا الذنب وكما تقدم في الاية الكريمة السابقة وكما جاء ايضا في الصحيحين من حديس الاعمش ومنصوب كلاهما عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبين - 00:10:19ضَ

عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله اخبرني اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل الله ندا وهو خلقك. قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قال - 00:10:46ضَ

ثم اي قال ان تزني بحليلة جارك فعندما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن اي الذنوب اعظم اول ما بدأ بالاشراك بالله عافانا الله واياكم من ذلك ومن المعلوم ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام اول ما يدعو الناس الى عبادة الله وافراده بالعبادة والبراء من الشرك واهله - 00:11:06ضَ

وان الله سبحانه وتعالى ما خلق الخلق الا لعباده عز وجل وافراده بالعبادة. ويعني هذا انهم لابد ان يدعوا او الشرب ويتبوأ منه ومن اهله. كما قال عز وجل عن لسان ابراهيم انني براء مما تعبدون الا الذي فطر - 00:11:35ضَ

فانه سيهدين نعم لعلي اذكر امثلة على الاقسام التي ذكرتها قبل قليل. الاقسام التي ذكرناها اجمالا لعلي اذكر بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الاقسام فقلت ان الشرك الاكبر ومنقسم الى ثلاثة اقسام او الهية او في الاسماء والصفات - 00:11:55ضَ

وايضا منهم ما يكون في الاعتقادات ومنهم ما يكون في الاقوال ومنه ما يكون في الاعمال فاما ما يتعلق بربوبية فالشرك الربوبية ظاهر وواو وهو ان يعتقد الانسان ان هناك من يخلق او يحيي او يميت او - 00:12:27ضَ

يملك او يتصوف بهذا الكون احدا مع الله فلا شك ان هذا شركا لربوبية ومن المعلوم ان الربوبية هي توحيد الله عز وجل بافعاله وافراده سبحانه وتعالى بالافعال وذلك انك تفقد عز وجل - 00:12:52ضَ

بجميع الافعال المختص بها ولا تجعلها لغيرك سبحانه وتعالى ومن ذلك الخلق واللحية والاماتة والملك والتصوير والتدبير الى غير ذلك الشوك الاكبر منقسم الى ربوبية وكذلك ايضا منقسم الى شرك في الالوهية. وذلك ان يدعو الانسان غير الله او يستغيث بغير الله. او يصلي - 00:13:23ضَ

لغير الله او ينظر لغير الله الى غير ذلك ومن المعلوم لدينا ان الشرك في الالوهية عفوا من المعلوم لدينا ان تعويم توحيد الالهية هو ان تفردوا الله هو ان تحمد الله عز وجل بافعاله - 00:14:02ضَ

وذلك انك تصرف هذه الافعال العبادية له وحده لا شريك له. كما قال تعالى فان صلاتي ونسكي ومحياي مماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين - 00:14:23ضَ

فمن صلى او استغاث او ندم او دعا او سأل غير الله عز وجل يكون قد اشرك في الوجوه الخالق سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان الغالب على شرك الناس هو في الالوهية - 00:14:45ضَ

فما اقبل الله عز وجل عنهم انهم قالوا ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهذا شوك في الوهية الله عز وجل. وكما قال تعالى ما نعبدهم الا ليقومونا الى الله زلفى - 00:15:08ضَ

فايظا انهم ما عبدوهم الا من اجل ان يطوفوهم الى الله عز وجل منزلة فكل هذا هو شوفوا في جانب الالوهية نعم واما ما يتعلق بالقسم الثالث وهو الذي يكون في الاسماء والصفات - 00:15:30ضَ

من اعتقد ان هناك من يعلم الغيب مع الله فهذا الانسان يكون قد اشرك مع الله عز وجل في اسمائه وصفاته او من اعتقد ان هناك من يرحم الرحمة التي تليق بالله عز وجل - 00:15:51ضَ

ان هناك من يوحى مثله وذلك بانه يغفر الذنوب ويعفو عن عباده ويتجاوز عن السيئات ويدخل عبادة الى الجنة ويبعدهم عن النار فلا شك ان هذا قد اشرك في هذه الصفة المختص بها الله عز وجل وحده - 00:16:18ضَ

او اطلق اسم الرحمن او اطلق اسم الاحد او الصمد على غير الله عز وجل يكون هذا قد اشرك في اسمائه ومن المعلوم ان اسماء الخالق عز وجل على ثلاثة اقسام فيما يتعلق - 00:16:40ضَ

باشتراكها مع المخلوق او اطلاق هذه الاسماء على المخلوق. اسماه عز وجل تنقسم الى ثلاثة اقسام. اولا اسماء خاصة به عز الوحدة والقسم الثاني الاسماء التي هي مشتركة بين الله وبين عباده. والقسم الثالث هي الاسماء التي لا يوحظ فيها - 00:17:05ضَ

الصفة ينبغي ان تغير تعظيما وتقديسا اسم الخالق عز وجل. فاما ما يتعلق بالقسم الاول الله عز وجل مختص باسمائه اولا باسم الخاء بسم الله عز وجل. ومختص كذلك ايضا باسم الاحد والصمد والقدوس - 00:17:32ضَ

والرحمن فكل هذه الاسماء مختص بها الخالق عز وجل وهناك اسماء مشتركة بين الله وبين عباده. مثل الرحيم ومثل ايضا الملك ومثل الكريم كما جاء وفي صحيح البخاري عندما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام من اقم الناس؟ قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم. فذكر يوسف عليه السلام - 00:17:57ضَ

ابن يعقوب ابن اسحاق وابن ابراهيم فهزا الاسم مشترك بين الله عز وجل وبين عباده والقسم السادس هي الاسماء التي لن فيها معنى الصفة فينبغي ان تغير كما ثبت في سنن النسائي وغيره في حديث ابي شوبير عندما كان هذا الرجل يقضي بين قومه فكني بسبب - 00:18:25ضَ

ذلك بني بابي الحكم فالله عز وجل غير هذه الكنية لانه لوحظ فيها معنى الصفة وذلك بسبب قضائه بين قومه ورضا كلا الخصمين بقضائه فكأنه شابه الخالق هنا تعالى الله عن ذلك وغيره الرسول عليه الصلاة والسلام الى ابي شوي - 00:18:53ضَ

المقصود ان الشرك الذي يكون في الاسماء والصفات هو في الاسماء المختص بها الخالق عز وجل واما ما يتعلق بالصفات فكل صفة هو متصل بها عز وجل فلا يجوز ان يوصف بها العبد - 00:19:18ضَ

نعم كذلك ايضا الشرك بالله هو من قسم ايضا الشرك الاكبر هو ايضا من قسم الى ثلاثة اقسام اما ان يكون هذا الشرك في الاعتقاد او ان يكون في الاقوال او ان يكون في الافعال. في الاعتقاد كما تقدم مثلا ان يعتقد الانسان ان هناك شريكا مع الله - 00:19:37ضَ

فهذا طيب خير ان شاء الله فاقول ان الشرك ايضا هو من قسم الى ثلاثة اقسام ممن تكون اما ان يكون هذا في الاعتقاد او يكون في الاقوال او يكون في الاعمال - 00:20:00ضَ

فمن اعتقد ان هناك من ينزل المطر مع الله فهذا شوك اقوى في جانب فهذا شوكل يكون في الاعتقاد ومن اعتقد ان هناك من يطاع طاعة مطلقة مع الله عز وجل فهذا يكون ايضا قد اشرك في الاعتقاد - 00:20:17ضَ

واما الشوك الذي يكون في الافعال كان يصلي الانسان لغير الله او يسجد لغير الله او يحج لغير الله فهذا شوك يكون في الافعال. واما ما يتعلق بالاقوال فكان يستغيث الانسان او يندب عفوا كان يستغيث بغير الله او يستعيذ بغير الله فيما لا يقدر عليه الا - 00:20:41ضَ

الله عز وجل او يدعو غير الله فيما لا يليق الا ان يصرف لله عز وجل فهذا شوك يكون في الاقوال وكل وعلى كل حال الاقسام ادلة كسيرة من الكتاب والسنة - 00:21:12ضَ

يعني مسلا الشرك الذي يكون في الاقوال كما في قوله تعالى ومن اضل مما يدعو من دون الله والشوك الذي يكون في الافعال قل ان صلاتي ونسكي ومحياي وممات الله رب العالمين لا شريك له. الادلة التي تدل على هذه المسألة - 00:21:33ضَ

فهذا ما يتعلق بالشرك الاكبر واما ما يتعلق بالشيوخ الاصغر فهذا قد جاء اولا الشرك الاصعب قد جاء في السنة نصا ومن ذلك ما رواه الامام احمد ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اقوى ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال - 00:21:50ضَ

فالشرك الاصغر قد جاء في السنة والادلة التي تدل على هذا وغير هذا الحديث كثيرة لكن هذا الحديث لان هذا الحديث فيه نصا ذكر الشرك الاصغر نعم الشرك الاصغر كما تقدم هو من قسم الى قسمين - 00:22:17ضَ

شركة اصلا ظاهر وشك من عصر خفي. والشرك الاصغر الزاهر كما تقدم ايضا منه ما يكون في الربوبية ومنه ما يكون في الالوهية منه ما يكون بالاسماء والصفات وكذلك ايضا منه ما يكون في الاعتقاد ومنه ما يكون في الاقوال ومنه ما يكون في الاعمال - 00:22:40ضَ

في الاعتقاد ان يعتق الانسان في شيء انه سبب وهو ليس بسبب مثلا ان يعتقد بان تعليق التمام سبب في دفع الضوء وجلب النفي فهذا الشرك فهذا النوع من انواع الشرك هو اصعب ويكون في الاعتقاد - 00:22:59ضَ

او فيما يتعلق بالاعمال كان يعلق التمهيبة فهذا شرك اصغر في العمل او يتمسح بشيء ويعتقد ان فيه البركة وهو والله عز وجل لم يجعل فيه البركة ومن المعلوم ان البركة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم ولعل هذا يأتينا فيما بعد - 00:23:27ضَ

واما ما يتعلق بالاقوال فكان يحلف الانسان بغير الله او يقول ما شاء الله وشئت وما شابه ذلك فهذا شوك اصغر يكون في الاقوال وكذلك ايضا كما تقدم الاعتقاد قد يكون هناك قد يكون هذا الاعتقاد ايضا شرك وفي جانب الربوبية - 00:23:53ضَ

وزلك ان يعتق السبب ما ليس بسبب فهذا شوك اصغر بجانب ربوبية او يكون هذا في جانب الالهية وذلك كأن يتمسح بشيء يعتقد ان فيه البركة يتمسح بعمله او عفوا يتمسح بيده فهذا عمل - 00:24:19ضَ

وهو شرك اصغر في جانب الالوهية وذلك ان يعتقد بان هذا السبب وهو ليس بسبب او يكن هذا الشرك قوى فيما يتعلق بالاسماء والصفات وذلك ان يكون الانسان ما شاء الله وشئت فهذا له تعلق بي - 00:24:43ضَ

صفات الله عز وجل واسماه وذلك ان هذا الانسان عندما يقول ما شاء الله وشئت اشرك في لفظه وساوى في لفظه بين الله عز وجل وبين هذا الانسان فهذا مرجعه الى الاسماء والصفات الى غير ذلك - 00:25:04ضَ

فهذه انواع الشوك. وهناك من قسم شوك ربوبية الى اربعة اقسام. قال اما ان يكون هذا الشوك في الدعاء او ان يكون هذا الشرك في الطاعة او ان يكون هذا الشرك في المحبة او ان يكون هذا الشرك في الارادة والنية - 00:25:24ضَ

هو القصد وهذه الاقسام الاربعة ايضا هي داخلة فيما تقدم التنبيه عليه. طبعا قال فيما يتعلق بشوك الدعاء هو ان يدعو الانسان غير الله في قوله تعالى له دعوة الحق وكما جاء في قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. او ان يكون هذا في - 00:25:44ضَ

الارادة والنية والقصد وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية الى غير ذلك او يكون هذا فيما يتعلق بالمحبة او يكويك ما تقدم هذا فيما يتعلق بالطاعة في قوله تعالى في قوله تعالى اتخذوا احبابهم رهبانا وربانا من دون الله. الاية الى غير ذلك - 00:26:07ضَ

نعم بالنسبة للشرك الاصعب كما ذكرت قبل قليل هو على قسمين ظاهر وخفي والظاهر منه ما يكون في الربوبية والالهية الصفات وايضا يكون في الاعتقادات وفي الاقوال وفي الاعمال. وبالنسبة للشرك - 00:26:34ضَ

الاصعب الخفي هو على قسمين العمل وفي التسبيح في العمل هو ما هو ان يحسن الانسان صلاته مثلا او ان يحسن عمله من اجل الناس واما ما يتعلق بالتسبيح هو ان يسمع بعمله. يعمل عمل لله عز وجل ثم بعد ذلك يسمع به. يقول فعلت كيت وكيت - 00:26:55ضَ

وما شابه ذلك وبهذا جاء الحديث الصحيح من سمع سمع الله به عافانا الله واياكم من ذلك وفيما يتعلق بالرياء او يا على ثلاثة اقسام اما ان يكون الانسان عمل جميع هذا العمل هي ان - 00:27:23ضَ

فما ذكى الله عز وجل عن المنافقين انهم يراعون في صلاتهم وانهم لا يذكرون الله الا قليلا يواؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا واما ان يكون هذا طبعا القسم الاول - 00:27:53ضَ

اقول ان القسم الاول هو ان يعمل الانسان العمل لغير الله. جميع هذا العمل يعمله لغير الله. يكون باعث له هو الناس الناس هو هذا الذي ذكر الله عز وجل المنافقين - 00:28:16ضَ

وانهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يواؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وهذا القسم طبعا هذا شوك اكبر هذا شوك اكبر لان الباعث لهؤلاء انما هم مراعاة الناس. انما هو مراة - 00:28:35ضَ

الناس هو الباعث لهم واما ان يكون هذا اوياء هو يقوم مصاحبا للعمل ويعمل العمل لله عز وجل لكن في عمله هذا العمل لله عز وجل يصاحبه اضياء واما القسم الثالث هو ان يعمل عمل لله عز وجل ولا يكون قصده ياء ثم بعد ذلك يطرأ عليه رياء - 00:28:57ضَ

طبعا فوق ما بين الاول والثاني ان الاول لم يعمل عمل الا للمخلوق واما الثاني فعمل العمل لله عز وجل لا تصاحبه بياء. وذلك ان يزين هذا العمل مثلا ويحسن هذا العمل يعني وياه صاحبه في جزئية من جزئياته. ولم - 00:29:43ضَ

يصاحب هذا العمل اي اوي لم يصاحب هذا العمل من اساسه هو اصله وانما صاحب في جزئية من جزئياته فهذا هو الفرق ما بين الاول والثاني ان الاول لم يعمل عمل الا للمخلوق. فهذا شيء اكبر عافانا الله واياكم من ذلك. وهذا لا اعلم انه - 00:30:08ضَ

الكتاب والسنة الا ما جاء في الاية السابقة في حق المنافقين وده في الغالب لو اطلق الرياء ينصر فداء الثاني والثالث. وهو ان يعمل الانسان العمل لله عز وجل لكن يصاحب هذا العمل في جزئية - 00:30:32ضَ

من جزئياته هو اتي المخلوق وذلك كان يصلي الله عز وجل لكن يحسن هذه الصلاة وهذا التحسين في جزئية من جزئياتها. وليس في اساسها واصلها واما القسم السادس هو ان يعمل جميع هذا العمل لله عز وجل ولا يخالط من حيث الاصل وبها ثم - 00:30:49ضَ

ذلك يطرأ عليه اوياء والفوق ما بين الثاني والثالث ان الثاني كما هو ظاهر بدا وياء معه من الاول واما الثالث فهذا بعد ذلك قضى عليه نعم طبعا بالنسبة لحكم الثاني - 00:31:17ضَ

ان هذا الشاب لا شك انه قاسم واختلف هل يبطل هذا العمل من اساسه او لا يبطل والعقب والله اعلم ان هذا الجزء الذي وقع فيه هو الذي يضبط بخلاف الاساس والاصل الذي عمله لله عز وجل - 00:31:41ضَ

لانه ما عمل عمل في الاصل الا لله عز وجل فهو مثاوي عليه لكن هذه الجزئية التي خالطها وصاحبها اوياء فهي التي تبطل ويكون اثما بذلك واما ما يتعلق بالقسم الثالث فهذا الشخص في هذا الجزء من هذه الجزئية التي وقع فيه هو الذي يبطل - 00:31:59ضَ

ويكون اثما به واما سائر عمله فهو صحيح نعم لعلي اذكر بعض ما يتعلق بالشرك فاقول فيما يتعلق بالشرك الاكبر يتعلق به احكام الحكم الاول ان من وقع في الشرك الاكبر ان هذا يكون كافرا عافانا الله واياكم من ذلك - 00:32:27ضَ

ويكون مرتدا وخارجا عن الدين وخارجا عن الدين وقد حكم الله عز وجل بذلك على من اشرك. كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فاخبر الله عز - 00:33:05ضَ

انه لا يأخذ من اشرك به سبحانه وتعالى. وانما هو يغفر ما كان دون ذلك لمن يشاء الى غير ذلك من الايات التي جاءت في حق المشرك بالله شركا اكبر. وهذه المسألة قد اختلف فيها اهل العلم - 00:33:22ضَ

بعد ان اتفقوا على ان الشيوخ الاكبر هو كفو ومخرج من الملة من حيث الاساس والاصل والاجمال. لكن بقي من حيث تكفير المشرك بعينه تدخل فيما يتعلق بالجهل وعدمه فهناك من اهل العلم ممن قال ان الشخص عندما يشرك بالله - 00:33:43ضَ

شوكا اكبر ان هذا يكون مرتدا ولا ينظر هل هو جاهل او عالم وذلك لان الحجة قائمة عليه هذا هو القول الاول واما القول الثاني قالوا ان هذا المشرك اذا كان جاهلا - 00:34:18ضَ

انه لا يكفر بعينه بل لابد من قيام الحجة عليه حتى يكفر والقسم الثالث هو التفكير ما بين اذا كان الغالب عليه الشرك بالله وما اذا كان الغالب عليه التوحيد وانما وقع منه احيانا شرك اكبر لله عز وجل - 00:34:44ضَ

وانما الغالب عليه التوحيد فتكويب هناك ثلاثة اقوال في هذه المسألة وبالنسبة للقول الاول قد عزي لشيخ الاسلام ابن تيمية وللشيخ محمد بن عبد الوهاب وايضا بعض ابناءه وتلاميذه ومن ذلك عبد الله وحسين ابناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله على الجميع - 00:35:11ضَ

واما بالنسبة للقول الثاني فقد عزي ايضا لشيخ الاسلام ابن تيمية ولشيخ محمد ابن عبد الوهاب على خلاف اه بين اهل العلم بسبوت ذلك عن كلا الشيخين لكن بالنسبة لي الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الاقب - 00:35:43ضَ

عنه انه كان يقول بالقول الاول عفوا يقول بالقول الثاني وهو ان من اشرك بالله شركا اكبر انه قد كفر وخرج عن الملة سواء كان جاهلا او عالما وذلك ان الحجة - 00:36:17ضَ

قائمة ان الحجة قد قامت عليه وهو في صلب ابيه ادم وهذا الذي عذاب اليه الشيخ اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله على الجميع. وهذا الذي ايضا كان يفتي به ابناء الشيخ - 00:36:35ضَ

اعلم الناس قول ابيهم رحمة الله على الجميع وما نقل عنه انه كان يقول او عفوا انه قال انا لا اكفر من طاف حول قبر عبد القادر الجيلاني او من يطوف حول القبر البدوي - 00:36:55ضَ

وذلك بسبب جهلهم هذا اجيب عنه بان الشيخ رحمه الله قصده من هذا النفي انه لم يتكلم بذلك او انه يريد ان يدوج الناس كما كان يقول رحمه الله من دعا - 00:37:15ضَ

زيد بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فما كان يفعل اهل العيينة كانوا يقولون ينادون ويستغيثون بزيد ان كان الشيخ رحمه الله قل الله خير من زيد فهو يريد رحمه الله ان يزوجه - 00:37:42ضَ

حتى يعلمون ويتبين لهم ان هذا الذي يفعلونه هو كفر بالله عافانا الله واياكم من ذلك المقصود ان القول الثاني هو القول الصحيح وهو ان من اشرك بالله شرك اكبر ان هذا مبتدأ عافانا الله - 00:38:00ضَ

من ذلك القول الاول انه ينضم الى الخير طيب اذا القول الاول وهو ان من اشرك بالله شركا اكبر انه لا ينظر الى جهل او الى علمه بل يحكم عليه بالود والخروج عن ملة الاسلام - 00:38:21ضَ

وهذا الذي دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالله عز وجل اخبر ان من دعا غيره صار في شيء من عباده غيره انه اشرك بالله الشرك الاكبر والشرك الاكبر هو الله عز وجل انه لا - 00:38:47ضَ

صاحبه هذا واحد ثانيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حكم على اناس اشركوا بالله الشرك الاكبر ولم ينظر الى جهلهم او علمهم ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم في حديث حماد عن ثابت عن انس عندما جاء اعرابي الى الرسول عليه الصلاة والسلام وقال اين ابي؟ قال اباك في النار. فعند - 00:39:04ضَ

ما ادبوا وقد اخذ بنفسه ناداه وقال عليه الصلاة والسلام ان ابي واباك في النار فهنا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يستفسر وترك الاستفسار في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال - 00:39:35ضَ

ومن قال من اهل العلم ان هذا خاص باناس باعيانهم فعليه ان يأتي بالدليل. الذي يخصص هذا الحكم بهؤلاء الناس فقط فالرسول عليه الصلاة والسلام قد حكم على من اشرك بالله عز وجل حكم عليه بانه هو في النار وقال فيها عافانا الله واياكم من ذلك - 00:39:51ضَ

فكذلك ايضا نحن نقول ان كل انسان وقع في الشوك الاكبر فهو خارج في النار عافانا الله واياكم من ذلك. ومن ذلك ايضا ما ثبت في صحيح مسلم عندما اراده - 00:40:19ضَ

خصوصا من يستغفر الامة فنهاه الله عز وجل لانها ماتت عن الشرك كما نهى الله عز وجل ابراهيم من ان يستغفر لابيه وكذلك ايضا ما ثبت في الصحيح عندما قالت عائشة رضي الله عنها ان ابن جدعان كان يتصدق كذا وكذا فقال لم يكن في يومه - 00:40:30ضَ

يوم الدين فاول سؤال تسامحك مع اناس باعيان بانهم في النوم وذلك بسبب شوكهم ولم يستفصل هل هؤلاء علماء ولا جهال قامت عليهم الحجة او لم تقم ومن قال بان هذا خاص بهؤلاء الناس باعيان فعليه ان يأتي بالدليل ولا دليل في ذلك فيما اعلم - 00:40:51ضَ

الامر الثالث ان اهل الجاهلية قدمت لدينا من الكتاب والسنة وقد اتفق اهل العلم على ذلك بانهم مرتدين وانهم من اهل النار اهل الجاهلية الذين سبقوا البعثة الذين سبقوا البعثة - 00:41:17ضَ

وجه الاستدلال بذلك ان هؤلاء كانوا اهل جاهلية وانهم دخان ومع ذلك الله عز وجل قد حكم بكفرهم كما ان واشرتهم قد حكم ايضا بكفرهم واجمع على ذلك اهل العلم - 00:41:35ضَ

واما من اتى من المتأخرين فقال ان الناس الذين سبقوا البعثة انهم من اهل الفترة فهذا قول باطل وهو قول محدث. وقد نقل الاجماع الى خلافه وانما قال بعض المتأخرين - 00:41:59ضَ

كالسبكي او كبعض شيوخ السيوطي والسيوطي ومن اتى من بعده هم الذين قالوا بهذا القول ولا شك ان هذا القول باطل بل ذهبوا الى اكثر من ذلك وهو ان السيوطي قال ان الله عز وجل قد احيا والديه فامنوا به مع انه من اهل النار - 00:42:18ضَ

اقول ان اهل الجاهلية قد حكم الله عز وجل عز وجل بكفر وكانوا اهل جاهلية وكانوا مؤمنين بالله عز وجل ربا الا انهم كانوا يشركون بالالوهية وذلك لان الحجة قد قامت عليهم - 00:42:43ضَ

وذلك وهم في صلب ابيهم ادم كما قال تعالى واذا اخذ ربكم بني ادم من ظهورهم دغية واشهدهم على انفسهم قالوا بلى شاهدا ولذلك في الحديث الصحيح ان ان الله عز وجل يقول في الحديث القدسي - 00:43:02ضَ

يقول للمشرك اردت منك اهون من ذلك اردت منك الا تشرك بي شيئا وانت في صلب ابيك ادم فالله عز وجل خلق عبادة حنفاء اي مؤمنين به سبحانه وتعالى. فمن اشرك به فهذا من اشك به - 00:43:19ضَ

الشرك الاكبر فهذا الحجة قائمة عليه وهو في صلب ابيه ادم فهو من اهل النار عافانا الله واياكم من زاده نعم فهذا هو الحكم الاول ان من اشرك به عز وجل اشرك به شرك اكبر فهذا - 00:43:39ضَ

كافر عافانا الله واياكم من ذلك وهو خالد في النار يلزم من ذلك الخلود في النار وعافانا الله واياكم من ذلك الامر الثاني ان هذا المشرف الواجب هو استتابته فان تاب والا يقتل - 00:43:57ضَ

والحكم السادس ان مال هذا الشخص انما يؤول الى بيت مال المسلمين فلا يرثه اهله واطباؤه لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا لا يرث الكافر المسلم المسلم الكافر هذه بعض الاحكام المتعلقة بمن اشك به الشرك الاكبر. واما ما يتعلق بالشرك الاصغر فالشرك الاصغر - 00:44:17ضَ

لا يوجب كمه معلوم او ردة ولا بالتالي الخلود في النوم وانما يوجب التوبة ان يتوب الانسان من هذا العمل الذي وقع فيه الشوك الاصعب منه ما هو من افضل المعاصي والسيئات ومنهم ما هو دون ذلك. يعني - 00:44:55ضَ

القول بان الشرك الاصعب هو اكبر الكبائر هذا فيه تفصيل هذا فيه تفصيل سواء مثلا يسير وياء لا يكون مثل القتل او الزنا عافانا الله واياكم من ذلك وانما هو دون ذلك والمسألة فيها تفصيل فهي ليست على اطلاقها - 00:45:23ضَ

نعم هذا ما يتعلق بهذه المسألة وهو ما يتعلق بالناقل الاول من نوافل الاسلام الا وهو الشرك بالله عافانا الله واياكم من ذلك. ولعلي اختم كلامي بما يتعلق بهذه المسألة - 00:45:47ضَ

وجوب الاهتمام بهذا النافظ وذلك بتعلم والامر الثاني العمل وذلك بتعلم والامر الثاني العمل بما يتعلق بذلك وذلك بالابتعاد عن والبغاء منه ومن اهله ثم الامر الرابع دعوة الناس الى كوكب والاتصال بغدة من التوحيد وافراد الله عز وجل بالعبادة - 00:46:02ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى الناقد الثاني من نواقض الاسلام قال رحمه الله من يجعل بينه وبين الله وسائط يدعون ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر اجماعا وقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:47:02ضَ

صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد فتقدم لنا بالامس الكلام على الناقد الاول الا وهو الاشراك بالله سبحانه وتعالى ونادي اليوم الى الكلام على الناقد الثاني وهو من جعل بينه وبين الله عز وجل وسائق - 00:47:25ضَ

يدعوهم ويتوكل عليهم ويجعلهم شفعاء له عند الله سبحانه وتعالى وهذا الناقص في الحقيقة الذي هو الناقد الثاني هو لا شك انه داخل في الناقد الاول لانه شرك بالله عز وجل - 00:47:50ضَ

وتقدم لنا ان الناقد الاول هو الاشراف بالله. فهذا من جملة الشرك ومن صور الشرك ولكن المصنف رحمه الله تعالى اخرجه لاهميته ولكثرة من وقع فيه من الناس. فلذلك افرده عن الناقض الاول - 00:48:12ضَ

نعم كل من جعل بينه وبين الله عز وجل وصائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويطلب منهم الشفاعة له عند الله عز وجل فهذا قد اشرك بالله سبحانه وتعالى وقبل ان نتحدس على هذه المسألة اذكر ان الوسائط تنقسم الى قسمين - 00:48:35ضَ

الوسائط تنقسم الى قسمين وسائط مشروعة ووسائط ممنوعة فاما الوسائط المشبوعة هي ان تجعل بينك وبين الله عز وجل واسطة في تبليغ الرسالة هو الواسطة في تبليغ الوسادة وهو عبارة عن بعثة الانبيا والرسل او ارسال الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الى المخلوقين - 00:48:58ضَ

ولا شك ان هؤلاء واسطة بين الناس وبين الرب عز وجل الواسطة بهذا المعنى هذا حق وامر جاء وامر دل عليه الكتاب والسنة وهو ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام هم الواسطة بيننا وبين الله عز وجل - 00:49:40ضَ

في تبليغ الرسالة وزلك اننا لا نعرف ما جاء عن الله عز وجل الا بواسطة الرسل فهم الذين اخبرونا عن ربنا عز وجل فيما يتعلق بالتكاليف التي طلبها الله عز - 00:50:07ضَ

وجل من عباده فالواسطة بهذا المعنى حق والله عز وجل يقول والله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فهؤلاء الذين اصطفاهم الله عز وجل هم الواسطة بيننا وبينه سبحانه وتعالى في تبليغ او رسالة - 00:50:27ضَ

هذا القسم الاول واما القسم الثاني وهي الواسطة التي تكون بمعنى الطلب او تكون بمعنى المعاونة او تكن بمعنى الاعاذة او الاستجارة او طلب الغوث ما شابه ذلك ففي الحقيقة ان هذه الواسطة انا ذكرت قبل قليل انها واسطة ممنوعة لا - 00:50:53ضَ

هذه الواسطة فيها تفصيل منها ما هو مشروع وجائز ومنها ما هو ممنوع. ومنها ما هو قبل ذلك واجب الواسطة بمعنى المعاونة والمساعدة وطلب الشفاعة وطلب الاغاثة واو بالتوكل والاعتماد - 00:51:30ضَ

هذه الواسطة تنقسم الى ثلاثة اقسام منها ما هو واجب لابد منه ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو جائز ومنها ما هو ممنوع. ففي الحقيقة ايضا تنقسم الى اربعة اقسام. بل تنقسم الى خمسة عفوا بل تنقسم الى خمسة - 00:52:01ضَ

منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو مشروع ومباح ومنها ما هو مكروه منها ما هو محول اعيد مرة ثانية اقول ان الوسائط على قسمين. القسم الاول - 00:52:30ضَ

الوساة في تقدير اخبار الله عز وجل فلا شك ان الواسطة بيننا وبين ربنا سبحانه وتعالى هم الانبياء عليهم الصلاة والسلام فهم المبلغين لنا عن ربنا عز وجل وذلك بتبليغهم الدين والتكاليف التي كلفنا بها - 00:52:46ضَ

هذا النوع الاول واما النوع الثاني وهي الواسطة بمعنى التوكل والاستعانة والاستغاثة و طلب العون وطلب الشفاعة فهذه في الحقيقة على اقسام خمسة منها ما هو واجب وزلك بالتوكل والاعتماد وسؤال العون وسؤال - 00:53:10ضَ

القوة من الله سبحانه وتعالى. ومن لم يسأل ربه عز وجل فلا شك ان هذا لم يوحد الله ولم يؤمن به ولم يتخذه ربا ولم يكن له ايضا هذا المخلوق عبدا - 00:53:39ضَ

فهذه الواسطة واجبة ولابد منها في سؤال الله سبحانه وتعالى واللجوء اليه والاعتماد والتوكل عليه سبحانه وتعالى. ولذلك الله عز وجل يقول على الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:54:00ضَ

قال لابن لابن عمه عبد الله ابن العباس فيما رواه الترمذي من حديث قيس ابن حجاج عن حنش الصنعاني عن عن ابن عباس ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال له يا غلام لمعلمك كلمات اذا سألت فاسأل الله - 00:54:28ضَ

واذا استعنت فاستعن بالله. الى اخر الحديث اولا الاعتماد واللجوء الى الله عز وجل وطلب العون منه وطلب الشفاعة منه سبحانه وتعالى هذا امر واجب ولابد منه وعلى قدر عبودية الشخص لله عز وجل - 00:54:46ضَ

يكون محققا لهذا الامر ولا شك انه ينبغي على المسلم ان يتعلق بربه سبحانه وتعالى وان يتوكل عليه وان يعتمد عليه عز وجل وان نسأله ان يطلب من الغوث والاعانة وان يستجير به سبحانه وتعالى - 00:55:09ضَ

نعم واما القسم الثاني هو قسوة اللجوء الى الله عز وجل وتعليق الامور بيده سبحانه وتعالى والالتفات بالقلب ليل وعدم التفات وعدم الالتفات الى غيره فهذا امر مستحب وكلما كان الانسان كما تقدم متصفا بهذا الشيء كلما كان اكمل عبودية - 00:55:31ضَ

للرب سبحانه وتعالى. وكلما كان محققا للتوحيد ومحققا للاخلاص لوجهه عز وجل واما القسم السالس هو سؤال المخلوقين والطلب من المخلوقين وجعلهم ايضا وسائط بينهم وبين الرب عز وجل فهزا يكون - 00:56:03ضَ

جائزا بشروط الشوط الاول هو ان يكون هذا المطلوب منه الشفاعة ان يكون حاضرا يعني في طلب الشفاعة مثلا وتوسيط الانبياء عليهم الصلاة والسلام بينهم بين الناس وبين ربهم عز وجل - 00:56:43ضَ

لابد ان يكون هؤلاء الانبياء حاظرين وكذلك ايضا قادرين فيما طلب منهم وذلك كما جاء في حديث قتادة عن انس حديث الشفاعة الطويل الذي في الصحيح ان الرسل عفوا ان الناس يأتون الى الرسل - 00:57:04ضَ

انما يوقع الرب عز وجل الحساب فالناس يأتون الى الرسل عليهم الصلاة والسلام ويطلبون منهم الشفاعة لهم عند ربهم سبحانه وتعالى ولا شك ان في هذا جعل الانبياء ورسل واسطة بينه وبين رب عز وجل - 00:57:26ضَ

فهذا حق بشرط ان يكون هؤلاء الانبياء موجودون وكذلك ايضا ان يكون هذا في وسعهم اي هذا الشيء الذي طلب منهم في وسعهم القيام به وذلك كطلب الشفاعة فهذا امر في وسع - 00:57:50ضَ

الانبياء عليهم الصلاة والسلام ان يشفعوا للناس عند ربهم سبحانه وتعالى وكذلك ايضا هم ايضا موجودين وذلك عندما وذلك اما ان يكون هذا في حياتهم مثل ما يأتي مثل ما كان بعظ الصحابة يأتي الى الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:58:12ضَ

ويطلب منه ان يدعو له او يطلب منه ان يوافقه في الجنة فهذا السؤال حق لان المسؤول موجود وحاضر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ولانه ايضا في وسعه ان يدعو لهؤلاء الذين طلبوا منه ان يدعوا الله لهم - 00:58:41ضَ

فهذا الامر حق ولا بأس به واما الامر الذي يعتبر مكروه والاولى توقه هو كسرت سؤال الناس فيما هم قادرين عليه وفيما هو في وسعهم ان يحققوه لمن طلب منهم - 00:59:10ضَ

آآ مسل هزا لا شك انه مشروع لكن الاكثار منه يكون مكروها وقد ثبت في صحيح مسلم في حديث عوف بن ما لك عندما بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسعد لهم كلمة خفية - 00:59:38ضَ

الا تسألوا الناس شيئا قال الراوي فكان احدهم يصبغ صوته فلا يقول لاحد من الناس اعطني صوتي فهذا الامر وهو عندما يكون في وسع العباد ان يفعل هذا الشيء فهذا لا شك انه مشروع من حيث الاصل كما تقدم لكن الاكثار من - 01:00:03ضَ

هذا يكره وكما تقدم في الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام حث هؤلاء ان نفوا عندما بايعوه ان لا يسألوا الناس شيئا اي لا يجعل بينهم وبين الله عز وجل واسطة - 01:00:35ضَ

وطبعا هذي واسطة فيما اذا كان العقد قادم على هذا الشيء ولذلك ايضا كما جاء في حديث ثوبان الذي رواه النسائي عندما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من يتكفل بشيء واتكفل له - 01:00:51ضَ

وبالجنة قال ثوبان انا قال لا تسأل الناس شيئا فعندما الانسان يكثر من سؤال الناس بما هم قادرين عليه لا شك ان هذا الاولى وينبغي تركه وينبغي للانسان قدر ما يستطيع ان يسأل ربه عز وجل وان يتعلق به سبحانه وتعالى. ولذلك قال الله عز وجل واذا - 01:01:07ضَ

لك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فاخبر الله عز وجل انه قريب من الداعي اذا دعاه وانا ما على الداعي الا ان يدعوه - 01:01:38ضَ

سبحانه وتعالى وتقدم لنا في حديث ابن عباس ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ابن عمه اذا سألت فاسأل الله والله عز وجل يقول اياك نعبد واياك نستعين اي لا نستعين الا بك ولا نطلب العون الا منك - 01:01:56ضَ

عندما الانسان يكسب من سؤال الناس فهذا اذا كان في وسعهم لا شك ان هذا الشيء في الاصل مشبوع وجائز لكن اولى ان يتركه الانسان تحقيقا للتوحيد وتكبيلا العبودية للرب عز وجل - 01:02:18ضَ

وايضا تحقيقا للتعلق بالله سبحانه وتعالى واما الخامس الذي هو المحوم وهو عندما يجعل العبد واسطة بينه وبين الرب عز وجل فيما لا يقدر عليه او فيما لا يشرع ولا يجوز للعبد - 01:02:44ضَ

ان يجعل هناك من يكون واسطة بينه وبين الله عز وجل. وهذا الذي قصده المصنف هذا الناقض من نواقض الاسلام وقد قال الله عز وجل ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس - 01:03:12ضَ

اشكال لهم اعدام وكانوا بعبادتهم كافرين فاخبر الله عز وجل انه ليس هناك احد اضل مما يدعو من دون الله وقال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء لتباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو - 01:03:42ضَ

ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال وكما قال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون كشف الضوء عنكم ولا تحويلا عندما يجعل الانسان واسطة بينه وبين الله عز وجل في شيء لا يقدر عليه هذا الانسان وذلك كان - 01:04:04ضَ

طلب الرحمة والمغفرة وطلب الدخول الى الجنة والاستعاذة من النار او طلب الشفاء والعافية او طلب الاموال والاولاد والرزق وما شابه ذلك فهذا الدعاء يكون شركا اكبر يكون شوكا بالله وهو من القسم الاكبر من الشرك الاكبر عافانا الله واياكم من ذلك - 01:04:29ضَ

وكذلك ايضا فيما لا يجوز العباد ان يجعلوا هذا المدعو واسطة وذلك مثل الشفاعة بطلب الشفاعة من الاموات هذا امر لا يجوز بل هو شرك بالله وهو من الشرك الاكبر - 01:04:55ضَ

وذلك عندما يطلب من الرسول بعد وفاته من الرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاته يطلب منه الشفاعة ولا شك ان هذا شركا اكبر وكما تقدم انه ليس هناك حظ اضل ممن - 01:05:20ضَ

يدعون من دون الله من لا يستجيب له ولا شك ان الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة لا يستجيب لمن دعاه ولا يشفع لمن طلب منه الشفاعة. ولا يقبل من جعله واسطة بينه وبين ربه سبحانه وتعالى - 01:05:37ضَ

وكما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا هذا النوع هو الذي قصده المصنف رحمه الله تعالى وهو فيمن جعل بينه وبين الله عز وجل واسطة فيما لا يقدر عليه الا الله او فيما لا يجوز للعبادة - 01:05:59ضَ

ان يجعل هذا الشيء واسطة بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى. وكما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى - 01:06:27ضَ

الا عن ما يشبهون فاقبل الله عز وجل هذا شركا به سبحانه وتعالى فاذا الواسطة تنقسم الى قسمين القسم الاول الواسطة بمعنى تبليغ الرسالة فلا شك ان هذا حق والانبياء عليهم الصلاة والسلام هم الذين - 01:06:50ضَ

يكونون واسطة بينهم وبين العباد والقسم الثاني هو الواسطة بمعنى طلب الشفاعة وبمعنى طلب الاستغاثة او النذر او التوكل او طلب الاعانة والمعاونة وما شابه ذلك. فهذه كما لم تنقسم الى الاقسام الخمسة السابقة - 01:07:15ضَ

وآآ المصنف رحمه الله تعالى رصد القسم الاخير وذلك عندما يسأل الانسان مخلوقا من الناس ويجعله الواسط بينه وبين ربه عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى - 01:07:42ضَ

او فيما لا يشرع للعبد ان يجعلهم واسطة فهذا هو الشرك بالله وهذا هو الناقد الثاني من نواقض الاسلام فيما ذكره المصنف رحمه الله تعالى اما بعد فمر علينا بالامس - 01:08:00ضَ

ان نأخذ الثاني وهو ان يجعل الانسان بينه وبين ربه عز وجل وسائط يدعوهم او يتوكل عليهم او يطلب منهم الشفاعة وتقدم بعض الكلام بالامس على هذا النابض لكن بقي علينا الكلام على الشفاعة - 01:08:23ضَ

الشفاعة هي الواسطة وهي كذلك الوصول الى شيء بواسطة شيء اخر. الوصول الى الشيب بواسطة شيء اخر والشفاعة تنقسم الى قسمين. الشفاعة تنقسم الى قسمين. اما ان تكون هذه الشفاعة متعلقة - 01:08:43ضَ

وذلك بطلب المغفرة والتجاوز عن الذنوب وغفران هذه السيئات واما ان تكون هذه الشفاعة متعلقة بالدنيا اي بشيء من امور الدنيا التي في وسع العباد القيام بها ومقصود الشيخ رحمه الله - 01:09:06ضَ

في هذا النعقل الثاني هو الامر الاول وهي الشفاعة المتعلقة بالاخرة والشفاعة المتعلقة بالاخرة هذه تنقسم الى اقسام اما ان تكون هذه الشفاعة خاصة واما ان تكون هذه الشفاعة عامة - 01:09:34ضَ

فالشفاعة الخاصة هي التي تكون للرسول وحده عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا تكون لاناس معينين واما الشفاعة العامة فهي التي تكون للانبياء عليهم الصلاة والسلام وتكون ايضا للصالحين وللملائكة وللافراد عندما - 01:10:02ضَ

فيشفعون لابائهم وهذه ايضا تنقسم الى اقسام فاما ما يتعلق بالشفاعة الاولى وهي التي خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذه تنقسم الى اقسام اولا الشفاعة الكبرى وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم - 01:10:28ضَ

وزلك عندما يوقر الله عز وجل محاسبة العباد فيأتي الناس الى ادم عليه السلام الى ان يأتون الى الرسول صلى الله عليه وسلم. الانبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم يقول لست لها لست لها حتى تصل الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث قتادة عن انس الذي في الصحيحين - 01:10:51ضَ

فيقوم ويشفع عليه الصلاة والسلام للناس عند ربه عز وجل. فيقول له وسوء فيقول الله عز وجل له يا محمد ارفع راسك وقل يسمع واشفع تشفع وهذا هو المقصود بالمقام المحمود في قوله عز وجل عسى يبعثك ربك مقاما محمودا المقام المحمود - 01:11:23ضَ

والشفاعة الكبرى وزلك في محاسبة العباد هذا القسم الاول من اقسام الشفاعة الخاصة القسم الثاني من اقسام الشفاعة الخاصة هي الشفاعة لاهل الجنة بدخول الجنة فقد ثبت في صحيح مسلم - 01:11:50ضَ

ان الله عز وجل امر الملائكة الذين ام حجبت الجنة وهم الذين عند ابواب الجنة الا يفتحوا لاحد قبل الرسول صلى الله عليه وسلم فعندما يستفتح يقال من؟ فيقول محمد فيقولون الملائكة بك امرنا ان لا نفتح لاحد قبلك - 01:12:13ضَ

فهذه الشفاعة هي النوع الثاني من انواع الشفاعة الخاصة في الشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة واما الشفاعة الثالثة الخاصة فهذه خاصة من جهتين خاصة اولا الجهة الاولى بالرسول صلى الله عليه وسلم. واما الجهة الثانية فهي - 01:12:42ضَ

في شخص معين الا وهو ابو طالب وقد ثبت في حديث العباس ابن عبد المطلب وحديث ابن عباس الذي في الصحيحين ان العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه يقول ان - 01:13:09ضَ

عمك ابو طالب كان يدافع عنك وكان يحامي عنك وكذا وكذا فهل نفعته بشيء فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام له نعم شفاعة له عند الله عز وجل فاصبح اخف اهل النار عذابا - 01:13:26ضَ

فهذه الشفاعة خاصة من جهتين اولا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم والجهة الثانية خاصة بابي طالب وذلك انه كما سوف يأتينا ان الشفاعة لابد فيها من شروط اي الشفاعة العامة لابد من الاذن والرظا ووظا - 01:13:46ضَ

مشروع له والله عز وجل لا يشفع عنا لاهل الايمان لكن بالنسبة لابي طالب هذا امر خاص به وزلك لما كان عليه ابو طالب من المدافعة والمحاماة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيشفع له - 01:14:07ضَ

عليه الصلاة والسلام عند ربه فيكون خلف اهل النار عذابا نعم فهذه ثلاث انواع من انواع الشفاعة الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم نأتي الى الشفاعة العامة وهي التي تكون لاربعة اصناف - 01:14:28ضَ

تقول الانبياء عليهم الصلاة والسلام. وتكون ايضا للصالحين وتكون ايضا للملائكة وتكون ايضا للافراد يشفعون لابائهم. فتكون لهؤلاء الاربعة من الناس او لاربعة اصناف من الناس وهذه الشفاعة العامة يندرج تحتها انواع - 01:14:47ضَ

اولا في الشفاعة لاناس بان ترفع درجاتهم زيادة في الجنة الشفاعة لاناس من اهل الايمان قد استحقوا الجنة ان يزدادوا رفعة ومكانة في الجنة وكدليل على ذلك او مثال على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام دعا لعم ابي - 01:15:16ضَ

موسى الاشعري ان يرفع الله عز وجل درجته عنده سبحانه وتعالى كما انه ايضا دعا الرسول عليه الصلاة والسلام لابي سلمة ان يرفع درجته في المهديين فهذه الشفاعة لاناس هم - 01:15:44ضَ

قد استحقوا الجنة لكن في ان يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة النوع الثاني الشفاعة لاناس قد استحقوا النار في الا يدفنوها الشفاعة لاناس قد استحقوا ان يدخلوا النار لكن بعد ان يشفع لهم لا يدخلوا الى النار - 01:16:06ضَ

والثالثة الشفاعة لاناس قد دخلوا النار بان يخرجوا منها الشفاعة لاناس دخلوا النار وعافانا الله واياكم في ان يخرجوا منها فهذه ثلاث انواع من انواع الشفاعة العامة وهذه الشفاعة العامة لها شروط لها ثلاثة شروط - 01:16:33ضَ

لها ثلاثة شروط. الشرط الاول ان يأذن الله عز وجل للشافع في ان يشفع. كما قال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعة شيئا الا من بعد ان يأذن الله. لمن يشاء ويرضى - 01:17:03ضَ

فلابد اولا ان يستأذن الشافع في الشفاعة وكما تقدم في الشفاعة الخاصة ان الرسول عليه الصلاة والسلام يأتي تحت العرش ويسجد تحت العرش ويطلب من ربه عز وجل الشفاعة في محاسبة الناس - 01:17:22ضَ

فلا يمكن لاحد من الناس ان يشفع الا بعد ان يأذن الله عز وجل والشرط الثاني هو ان يرضى سبحانه وتعالى عن مشفوع له ولا يرضى عز وجل الا عن اهل التوحيد - 01:17:43ضَ

الا ما جاء باستثناء ابي طالب فما تقدم فهذا الشوط الثاني واما الشوط السادس عفوا بالنسبة للشرط السادس هذا في الحقيقة الشافع في ان يشفع في الحقيقة هو ايضا داخل في الشروط السابقة داخل في الشروط السابقة يتقدم لنا ان الشرط الاول ان يأذن الله عز وجل للشاب بان يشفع - 01:17:57ضَ

وكذلك ايضا هناك شرط اخر في من يشبح ان لا يكون من اللعانين عافانا الله واياكم من ذلك فقد ثبت في صحيح مسلم حديث ابي الدرداء ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء في يوم القيامة - 01:18:35ضَ

والمقصود باللعان هو الذي يكسب اللعن عافانا الله واياكم من ذلك فهذا جاء في صحيح مسلم ان هؤلاء لا يكونون لا شفعاء ولا شهداء في يوم القيامة فهذه شروط ثلاث - 01:18:55ضَ

ما يتعلق بالشفاعة العامة نعم هذا ما يتعلق بالنوع الاول من انواع الشفاعة وهي الشفاعة التي تكون فيما يتعلق بالاخرة واما الشفاعة التي تتعلق بالدنيا وذلك فيما يقدر عليه البشر - 01:19:12ضَ

وذلك في ان يشبع شاص لشاص في ان يعفو عنا مثلا او ان يعطيه مال او ان يزوجه وما شابه ذلك اي فيما كان في وسع البشر القيام به فهذه الشفاعة التي ايضا تسمى الواسطة - 01:19:43ضَ

هذه على قسمين عائشة وممنوعة هذه على قسمين جائزة وممنوعة فلا تكن جائزة الا بشروط اولا ان تكون هذه الشفاعة في شيء مباح تكون هذه الشجاعة بشيء مباح. لا يشفع هذا الشخص - 01:20:05ضَ

الشخص الاخر في شيء محوط فهذا حرام ولا يجوز والله عز وجل يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ومن ذلك الشفاعة لاناس قد وجب عليهم الحج في - 01:20:27ضَ

ان لا يقام عليهم الحد فهذا قد جاء النهي عنا ولا يجوز وعندما اراد اسامة ابن زيد ابن حاوسة رضي الله تعالى عنه وعن ابيه ان يشفع للمرأة المخزومية فلم يقبل الرسول عليه الصلاة والسلام شفاعته. وقال له لو ان فاطمة بنت محمد سبقت لقطعت يدها - 01:20:45ضَ

اه اولا لابد ان تكون هذه الشفاعة في شيء مباح ولا تكن في شيء محرم الامر الثاني ان تكون هذه الشفاعة ليس فيها تعدي وتجاوز لحق الاخرين وذلك كأن يكون ناس مثلا مستحقين لوظيفة من الوظائف - 01:21:14ضَ

فيأتي شخص ويشفع لواحد من من هؤلاء ويقدم على الاخرين مع ان هناك من هو اولى منه واحق بهذه الوظيفة مثلا من هذا الشخص فمثل هذه الشفاعة لا تجوز وذلك لان في هذا التعدي وتجاوز وظلم للناس الاخرين - 01:21:41ضَ

فمثل هذا لا يجوز بل يحوي فلابد من هذين الشرطين حتى تكون هذه الشفاعة مشروعة وهذا النوع من انواع الشفاعة انقصد به الانسان وجه الله عز وجل فانه يثاب. وكما ثبت في حديث معاوية - 01:22:05ضَ

وفي حديث ابن موسى الاشعري رضي الله تعالى عن جميع ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اشفعوا تؤجروا ويقضي الله عز وجل على لسان رسول ما شاء فحثه الرسول عليه الصلاة والسلام على الشفاعة - 01:22:25ضَ

وقال ان الانسان عندما يشفع لاخيه انه يؤجر فهذه الشفاعة مستحبة واما الشفاعة الممنوعة عندما يتخلف احد هذين الشرطين فعندما تتخلف هذه الشروط او واحد منها فتكون هنا الشفاعة ممنوعة ولا تجوز - 01:22:41ضَ

نعم. نعم. والمقصود المصنف رحمه الله تعالى بقوله ان يجعل بينه وبين الله عز وجل وسطاء وشفعاء واناس يتوكل عليهم فالمقصود المصنف رحمه الله تعالى في هذا امرين الامر الاول هو - 01:23:07ضَ

ان يطلب من المخلوقين ان يشفعوا لهم عند الرب عز وجل وزلك بعد وذلك بعد وفاته. مسلا يطلب منه الرسول عليه الصلاة والسلام ان يشفع له عند الله عز وجل وذلك بعد وفاته - 01:23:31ضَ

فهذه الشفاعة او هذا النوع من انواع الشفاعة مخوم بل هو شرك بالله عافانا الله واياكم من ذلك واما الطلب منها ورسول عليه الصلاة والسلام في حياته فهذا حق وتقدم لنا في حديث انس السابق ان الانبياء يأتون ان عفوا الناس يأتون الى الانبياء عليهم الصلاة والسلام ويطلبون منهم الشفاعة - 01:23:58ضَ

ربهم عز وجل في صحيح مسلم ان ربيعة ابن كعب طلب ان يشفع طلب عفوا من اول سورة الاسلام ان يوافقه في الجنة وقال او غير ذلك قال ما اريد الله هذا قال اعني على نفسك بكثرة السجود - 01:24:21ضَ

وكان الصحابة يأتون يطلبون من الله عليه الصلاة والسلام الدعاء لهم عند ربهم عز وجل ومثل ما ثبت عند الترمذي وغيره في حديث عثمان بن عندما جاء الاعمى وطلب من الرشوة تسمى ان يدعو له او او ان يدعو له ربه عز وجل في ان - 01:24:46ضَ

يرجى ويود عليه بصره فهذا النوع من انواع الشفاعة مشروع ولا بأس بهم وانما الممنوح هو ان يطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام او من غير من الانبياء ان يجمع لهم عند الله عز وجل - 01:25:07ضَ

بعد وفاتهم والدليل على ان هذا ممدود وان الله عز وجل قال ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون - 01:25:28ضَ

فعندما يطلب الانسان من شخص ميت ان يشفع له عند الله عز وجل هذا فيه قلع لهذا المخلوق بصفة من صفات الخالق انت من صفات الخالق هنا من صفات الخالق - 01:25:47ضَ

هنا يصف يصف هذا المخلوق بصفة من صفات الخالق. وهي ان الله عز وجل هو الحي الذي لا يموت فهذا جعل هذا المخلوق مثل الخالق عافانا الله واياكم في ذلك. وطبعا ايضا النوع الثاني هو - 01:26:07ضَ

ان يدعى ويطلب من الاموات المغفرة والرحمة مباشرة بدل ان يجعلونهم شفعاء لا يدعو الى المغفرة والرحمة ولا شك ان هذا شرك اكبر في الربوبية وفي الالهية جمع الشرك الاكبر بنوعيه الربوبية وافل الالهية - 01:26:26ضَ

نعم هذا ما يتعلق بما بقي من الناقد الثاني ونأتي الى الناقص الثالث وهو من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم فهذا وده عافانا الله واياكم من ذلك - 01:26:46ضَ

ووجد ان هذا الشيردة ان الله عز وجل كفر الكفار والمشركين ولم يطلق الاسلام الا على من اتصف بالاسلام وذلك انه شهد الشهادتين فهذا هو المسلم واما ما واما من لم يكن كذلك من اهل الكتاب او من الوثنيين والمشركين فهذا او هذا الصنف - 01:27:10ضَ

قد حكم الله عز وجل بكفؤه كما هو معلوم. فعندما يأتي واحد من الناس ويقول ان هؤلاء مسلمين او ناجين في يوم القيامة او يشك في كفرهم او ان يصحح مذهبهم ويقول ان مذهبهم حق وصواب فهذا كفو ووده عافانا الله واياكم من ذلك - 01:27:40ضَ

ذلك انه كذب الله عز وجل والعياذ بالله في خبره. فالله عز وجل اخبره وحكم سبحانه وتعالى ان هؤلاء كفار وانهم في نار جهنم خالدين فيها عافانا الله واياكم من ذلك - 01:28:04ضَ

ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم فحكم الله عز وجل بانهم في نار جهنم عافانا الله واياكم من ذلك. فعندما يأتي واحد من الناس ويقول نحاول ناجين او مسلمين - 01:28:22ضَ

او يشك في كفرهم وخساوتهم في يوم القيامة او يصاحب مذهبهم يكون قد كذب ما جاء في الكتاب والسنة وفي هذا ايمان ببعض الكتاب وكفر بالبعض الاخرون فيكون وده وخروج عن ملة الاسلام عافانا الله واياكم من ذلك - 01:28:35ضَ

المشركين اوسع الكفار في الحقيقة بالنسبة لهذه المسألة ينقسمون الى قسمين القسم الاول الذين لا شك في كفرهم والذي ليس هناك خلاف في كفرهم وهم من لم يكن مسلما يعني كان يكون من اليهود او النصارى او الوثنيين - 01:28:58ضَ

فهذا النوع الاول واما النوع الثاني هم الذين وقع فيهم خلاف بالحكم عليهم هل هم مسلمين ام ام كفار؟ يعني مثلا في ترك الصلاة هناك من اهل العلم ممن يرى ان تارك الصلاة لا يكفي - 01:29:27ضَ

وهناك من اهل العلم وهو الذي نقل عليه اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم انهم كفار فهذا النوع وهذا الصنف ليس هو المقصود المصنف في هذا وانما قصد المصنف رحمه الله فيمن صحح مذهب الكفار اوشك في كفرهم هو النوع الاول - 01:29:46ضَ

وهم الذين يجدوا المسلمين اصلا وكل اهل الكتاب والوسنيين الذين اتفقا اهل العلم على كفرهم بل اتفق المسلمون قاطبة على كفرهم مقصود المصنف رحمه الله هو هذا الصنف وليس المقصود المصنف مثلا في من وقع فيهم خلاف. وكما تقدم مثلا ترك الصلاة ذبح الخلاف وان - 01:30:17ضَ

الصواب ان تارك الصلاة كافر. لكن من لم يكفره تارك الصلاة لا يقال انه كافر وكذلك ايضا مثلا بمن تردد في الحكم على من يزعم انه ينتسب الى الاسلام ويشهد الشهادتين ويدعو الاموات مثلا ويستغيث بهم - 01:30:46ضَ

فكما تقدم لنا ان هناك خلاف في حكم هذا الصنف. هناك من يعاكفهم وهو الصواب والصحيح والذي دلت عليه الادلة. وهناك من لم بل قال ان هؤلاء لابد ان تقوم عليهم الحجة عفوا طبعا. يعني الذين يدعوا الاموات - 01:31:11ضَ

ويستغيث بهم هؤلاء اذا كانوا جهالا واما ان كان شخص عالم ويدعو الاموات ويستغيث بهم فهذا ما فيه خلاف هذا مجمع على كفره على كفر هذا الصنف ومن شك في كفر هذا الصنف فهذا كافر وعافانا الله واياكم من ذلك لان الله عز وجل قد حكم على هذا الصنف بالكفر. لكن الذي توقف فيه اهل - 01:31:30ضَ

العلم هو من لم تقم عليه الحجة. وذلك كان يكون جاهلا مثلا فهل هذا الصمت هل يعتبر كافر او ليس بكافر؟ هذا محل خلاف بين اهل العلم والصواب انه كافر. والحجة قائمة عليه وهو في صلب ابيه ادم. كما قال - 01:31:54ضَ

تعالى واذ اخذ ربكم بني ادم من ظهورهم دويتهم واشهدهم على انفسهم ولستم بربكم قالوا بلى شهدنا فهؤلاء قد قامت عليهم الحجة وهم في صلب ابيهم ادم او عفوا الله عز وجل قام الحجة على العباد وهم في اسلاف ابيهم ادم بان - 01:32:14ضَ

هو ربهم بانه هو ربهم سبحانه وتعالى. ولذلك كما في صحيح مسلم في حديث عماد عن ثابت عن انس عندما جاء رجل وسأله الصلاة والسلام قال اين ابي قلبك في النار - 01:32:33ضَ

وعندما وجد في نفسك ان ابيه واباك في النار فاقول ان هذا الصنف الذي وقع فيه الخلاف من توقف في كفرهم او لم يكفرهم هذا ما لم عليه بالكفر لا وانما - 01:32:47ضَ

مقصود المصنف رحمه الله في الكفار المشركين الذين اتفق اهل الذين اتفق المسلمون قاطبة على كفرهم. والذي دل جل جلاله من الكتاب والسنة على انهم كفار وكما ذكرت في من دعا الاموات واستغاث بهم مثلا وهو عالم فهذا لا شك في كفر هذا ما فيه خلاف ومن شك في كفر فهو كافر - 01:33:04ضَ

انما اهل العلم اختلفوا في من يزعم انه جاهل وانه ليس بعالم وانها وانه لا يدري عن هذا العمل انه كفر. هذا محل خلاف بين اهل العلم واما من كان عالما واستغاث بهؤلاء الاموات وما شابه ذلك فهذا لا شك في كفر ومن لم يكفره فهو كافر - 01:33:31ضَ

فاذا الذي يتلخص لنا ان - 01:33:53ضَ