المغني في النحو للجاربردي 2021 شرح أ.د. حسن العثمان
الدرس الخامس والأربعون (45/60) المبني للمفعول-باب ظن- المغني للجاربردي- شرح أ.د. حسن أحمد العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى هذه اجمعين وصلت الى الكلام في الفعل المبني للمفعول طبعا ذكرت اكثر من مرة فيما مضى انه يقال المبني للمفعول ويقال المبني للمجهول ويقال المبني لما لم - 00:00:00ضَ
فاعله المبني للمفعول هو فعل ما لم يسمى فاعله هكذا قال الجاربردي رحمه الله تعالى وهو مصطلح الكوفيين. الكوفيون يقولون مبني لما لم يسمى فاعله. وبالطبع هذا افضل من قولنا المبني للمجهول - 00:00:37ضَ
وافضل من قولنا المبني للمفعول لانه عندما نقول المبني للمجهول اذا جعلنا سبب حذف الفاعل ونيابة غيره عنه هو الجهل بالفاعل وهذا الجهل بالفاعل سبب من اسباب نيابة غير الفاعل عنه - 00:01:03ضَ
لان الفاعل يحذف ويأتي يعني ما المقصود بيحذف انه كان موجودا ونحن حذفناه الفاعل لا يكون موجودا في الجملة بعد الفعل وكل فعل لابد له من فاعل فان لم نجد الفاعل للجهل به - 00:01:32ضَ
لا نعلم الفاعل اذا لا يمكن ان نضع فاعلا اي فاعل لان الفاعل غير معلوم اذا هنا لا يوجد فاعل للجهل به وقد يكون الفاعل معلوما ولكننا نحن نحذفه لغرض معنوي - 00:01:51ضَ
او غرض بلاغي او غرض امني لا نستطيع ان نصرح باسمه خوفا على انفسنا او لغرض لمانع شرعي من مانع عرفيا اذا يحذف الجاهل للجهل به او لمانع ما او لغرض ما، لمانع يمنعنا من التصريح باسمه او لغرض جعلنا نحذف الفاعل معه - 00:02:07ضَ
علمنا به. فاذا قلنا مبني للمجهول فحصرنا جميع اسباب عدم وجود الفاعل في الجهل به وهذا ليس صحيحا. واذا قلنا مبني للمفعول اذا كل فعل بني على هذه الطريقة التي سنبينها يعني كل فعل ليس مبنيا للفاعل. كل فعل ليس مبنيا للفاعل سيكون مبنيا للمفعول - 00:02:32ضَ
هذا غير صحيح مبنية للمفعول يعني سيكون مسندا للمفعول. وهذا غير صحيح. لاننا بعد حذف الفاعل للجهل او لاغراض اخرى لموانع اخرى فاننا سنسند الفعل سنسند الفعل لان كل جملة لابد فيها لكي - 00:03:06ضَ
لتكون تامة من مسند ومسند اليه. سواء كانت الجملة اسمية او كانت فعلية. اذا سواء كان الفعل مبنية للفاعل او كان مبنيا غير الفاعل مبنيا لما لم يسمى فاعله اذا سنسند الجملة يعني لابد من وجود مسند ومسند اليه - 00:03:26ضَ
فان كان في الجملة مفعول به اتكلم الان عن جملة الفاعل آآ على على جملة الفعل الذي لم يسمى فاعله كان في الجملة وجد في الجملة مفعول به اسند الفعل الى هذا المفعول. ان لم يوجد طيب لا وجود لمفعول به في الجملة فكيف - 00:03:50ضَ
هذا فعل مبني للمفعول. ولا وجود مفعول لمفعول في الجملة فاذا المصطلح الذي يسلم من هذه الملاحظات هو قولنا مبني لما لم يسمى فاعله لم يسمى فاعله للجهل به مانع منعنا من التسمية به او لغرض جعلنا نحذفه ولا ننطق - 00:04:11ضَ
به اذا قال رحمه الله تعالى المبني للمفعول هو فعل ما لم يسمى فاعله. نحو ضرب زيد الفعل اما ان يكون مبنيا للفاعل واما ان يكون مبنيا لغير الفاعل. والمبني لغير الفاعل هو هذا الذي سميناه مبنيا لما لم يسمى - 00:04:42ضَ
او مبنية للمفعول او مبنية للمجهول الى اخره الفعل ان كان ماضيا نحن الان الاصل في الفعل ان يكون مبنيا للفاعل الاصل في فعل ان يكون مبنيا للفاعل لانه الاصل لكل فعل ان يكون له فاعل معلوم - 00:05:05ضَ
فكون الفاعل مجهولا او محذوفا لمانع او لغرض هذا خلاف الاصل ولان هذا خلاف الاصل غير الفعل عن اصله للدلالة على اننا في صورة هي خلاف الاصل يعني لم يبق الفعل ولم يترك الفعل على صورته الاولى التي يأتي بعدها فاعل - 00:05:30ضَ
الان هنا عدم وجود فاعل للجهل به او لغرض اخر هي خلاف الاصل. ولان الصورة خلاف الاصل غيرت الفعل ايضا على خلاف صورته الاصلية فان كان الفعل ماضيا فيجب ان نضم الاول ونكسر ما قبل الاخير - 00:05:54ضَ
ونقول مثلا نحول ضربة الى ضرب. قتل الى قتل اكل الى اكل هذا الكلام او هذان التغييران في الفعل الثلاثي الصحيح العين اما ان كان معتل العين مثل قام قعد عفوا قام - 00:06:18ضَ
الباعة راحة غابت المعتل العين بالالف والالف اما اصلها واو او اصلها ياء ولا فرق هنا في اصل الالف اذا كان معتل العين من مثل قامة الذي هو واوي او مثل باع الذي هو يا اي - 00:06:42ضَ
ففيه ثلاث لغات اللغة الافصح ان نقول قيل بيعا بغض النظر عن اصل الالف هو واو او ياء. يعني في قال قلنا قيل بالياء وفي باعة التي هي ياء يقل نبيعا - 00:07:06ضَ
في في جال يجول واوي حاز يحوز واوي. صام يصوم واوي. نقول صيما جيلا حيزا وفي طارة يطير سار يسير غاب يغيب نقول غيب طيرا سيرة. اذا تبدل الالف ياء خالصة ياء - 00:07:25ضَ
خالصة قبلها كسرة خالصة. معنى ياء خالصة يعني ياء ساكنة. وقبلها كسرة خالصة يعني غير مسمى بشيء من الضم لذلك اللغة الاولى ابدال الالف بغض النظر عن اصلها ياء ساكنة خالصة قبلها كسرة خالصة - 00:07:45ضَ
آآ قبل كسرة خالصة اللغة الثانية الاشمام. الاشمام ان ننطق بالفعل هذا مشما يعني ان ننطق بالضمة بحرف بحركة ما بين الضمة والكسرة وبعدها ما حرف ما بين الواو والياء. هذا هو الاشمام - 00:08:08ضَ
والاشمام من حيث الفصاحة في الدرجة الثانية بعد اخلاص اه الياء واخلاص الكسر اما اللغة الثالثة فقولا سواء كان الاصل اصل الالف واوا او ياء. قول وبوعا وفوزة وتورة وصورة. بغض النظر عن اصل الالف واو او ياء. اذا هذا ترتيب الثلاثة - 00:08:31ضَ
وبالنسبة للمضاعف في مثل عد ومادة عند بنائه المجهول يأتي فيه ايضا الاشمام نرجع الى او انتهينا من الثلاثية اما ان كان الفعل رباعيا فضممنا الاول وكسرنا ما قبل الاخير - 00:08:58ضَ
العملان العامان عند بناء الماضي للمجهول ان نضم الاول ونكسر ما قبل الاخير في غير نحو قال وباع فثيقال وباع ليس هناك ضم للاول وكسر ما قبل الاخير. بل هناك قيل بيع ثم الاشمام - 00:09:21ضَ
آآ في الرباعي بالاصالة او بالزيادة بالزيادة اكرم فعل فاعل في الرباعي وفي الاصالة دحرج بعثر في الرباعي نضم الاول ونكسر ما قبل الاخير. في الخماسي السداسي نضم الاول ونكسر ما قبل - 00:09:46ضَ
هذان عملان عامان في كل ماض. ولكن تأتي اعمال خاصة في بعض انواع الماضي. الماضي ان كان رباعيا ثانيه الف على وزن فعل. قاتل جاهد. سنضم الاول ونبدل الالف واوا. ثم - 00:10:04ضَ
نكسر ما قبل الاخير قاتل تصبح قوتل عاهد عوهد بايع بويع ناصر نوصر النوع الاخر من الانواع التي فيها اعمال خاصة اذا صار عندنا في نحو ساعة لا ضم الاول كسر ما قبل الاخير وعمل ثالث ابدال - 00:10:24ضَ
اما بالنسبة ما هو على وزن تفاعل تفاعل تثاءب فسوف نضم الاول ونضم الثاني ونبدل الالف واوا ونكسر ما قبل الاخير. اذا اربعة اعمال تثاءب تسوائب تشاغب تشوغب. تسارع تصارع. في وزن تفاعل اربعة اعمال العملان - 00:10:53ضَ
عمان ضم الاول وكسر ما قبل الاخير يضاف اليهما ضم الثاني يضاف اليها الى الثلاثة ابدال الالف واوا طيب لو كان الفعل على وزني آآ لو كان الفعل مبدوءا بتاء زائدة ليس مثل تفاعل - 00:11:25ضَ
مبدوء بتاء زائدة ليس مثل تفاعل. مبدوء بتاء سائدة ليس مثل تفاعل. تفاعل مبدوء بتاء زائدة. لكن في وسطه الالف لو كان مبدوءا بتاء زائدة ليس في الوسط الف يعني مثل تفعل - 00:11:45ضَ
مثل مثل يعني الملحق بالرباعي المجرد الرباعي المجرد دحرج نزيده بالتالي يصبح تدحرج تبعثرة. طيب المزيد الملحق بالرباعية المجرد تفوعلا. مثل تفعول تجهور تفيعل تبيطر تسيطرا تشيطنا كراهية لا تجلبابا. اذا ان كان مبدوءا بتاء زائدة ليس في الوسط الف سواء - 00:12:02ضَ
وان كان على وزن تفاعل او كان وزن تفاعلنا من الرباعي المزيد بتاء او كان من الملحق بالرباعي المجرد اه نعم ملحقا بالرباعي المزيد بالتاء عفوا ملحقا بالرباعي المزيد بالتاء - 00:12:45ضَ
يعني هو في اصله ملحق بالرباعي المجرد ثم زيدت التاء في مثل تفوعلا تفعل الى اخره كان ملحقا بالرباعي المجرد ثم زيدت التاء فصار ملحقا بالرباعي المزيد بالتاء. اذا ان كان مزيدا بالتاء ضم الاول والثاني. نقول في تجلببت جلببا - 00:13:06ضَ
فسيطرات ثم يقال في تسويطرة وقعت الياء ساكنة وقبلها ضمة فابدلت الياء واو لانه لدينا قاعدة تقول اذا سكنت الياء وانضم ما قبلها ابدلت الياء واوا فتصبح تسوطر طيب في تدحرجت تدحرج في تقدمت قدم. اذا ثلاثة اعمال في تقدم ضم الاول والثاني كسرة - 00:13:27ضَ
ما قبل الاخير. ثلاثة اعمال في تدحرج وتبعثر مما هو على وزنه فعلى لا. ضم الاول والثاني وكسر ما قبله الاخير في نحو تسيطر بيطرة سنقول تسوطرت بوطر عندنا اربعة اعمال. ضم الاول ضم الثاني - 00:13:57ضَ
ابدال الياء واوا كسر ما قبل الاخير. وصلنا الى المبدوء للفعل المبنية لما لم يسمى فاعله المبدوء بهمزة وصل. وهو الخماسي الذي على وزنه افتعل او انفعل او افعل او سداسي الذي على وزنه استفعل او افعل او فعول او - 00:14:16ضَ
عول الخماسي والسداسي المبدوء بهمزة وصل. الخماسي والسداسي المبدوء بهمزة وصل فيه الاعمال التي فيه يضم الاول والثالث الاول والثالث في المبدوء بتاء زائدة يضم الاول والثاني في المبدوء بهمزة وصل - 00:14:41ضَ
زائدة يضم الاول والثالث. ويسكن الثاني ويكسر ما قبل الاخير استخرج استخرج انطلق انطلق. اعتمد اعتمد اعتصر اعتصر طيب نأتي الى اغدودن اغدو دينا اعشوشب اعشوا في باء اذا ضم الاول تسكين الثاني ضم الثالث - 00:15:08ضَ
كسر ما قبل الاخير هذه هي التغييرات التي تصيب الفعل الماضي عند بنائه لما لم يسمى فاعله اما المضارع عند بنائه لما لم يسمى فاعله هناك عملان عامان. ضم الاول ايضا كالماضي ولكننا سنفتح ما قبل الاخير - 00:15:59ضَ
في الماضي نكسر ما قبل الاخير. في المضارع يفتح ما قبل الاخير يعني نقول في الماضي ضرب بكسر ما قبل الاخير في المضارع يضرب. يضرب انطلق بكسر ما قبل الاخير في الماضي في المضارع ينطلق - 00:16:24ضَ
استخرج بكسر ما قبل الاخير في المضارع يستخرج اذا المضارع يضم الاول يفتح ما قبل الاخير ثم قال رحمه الله تعالى ويسند اي هذا الفعل المبني لما لم يسمى فاعله. الى المفعول به - 00:16:52ضَ
الا اذا كان الثاني من باب علمت والثالث ايوة الا اذا كان الثالث من باب اعلمت والى المصدر نحو سيرة سير شديد والظرفين يعني والى الظرفين قوله والى المصدر اي ويسند الفعل الذي لم يسمى فاعله الى المصدر ايضا. يعني يناب المصدر عن الفاعل - 00:17:18ضَ
والى الظرفين ان يسند الفعل الذي لم يسمى فاعل الى الظرف الزماني او المكاني. يعني يجعل الظرف الزماني او المكاني نائبا عن الفاعل يجعل المصدر نائبا عن الفاعل نرجع الى قوله ويسند الى المفعول به - 00:17:49ضَ
عند بناء الفعل لما لم يسمى فاعله سننظر الى بقية جملته. هل يوجد فيها مفعول به او لا يوجد يعني عندما نقول صعد خالد الى السطح هنا لا وجود للمفعول به - 00:18:12ضَ
عندما نقول سافر زيد اليوم هنا لا وجود لمفعول به. فاليوم ظرف آآ زمان. عندما نقول جلس خالد خلف البوابة. هنا لا وجود للمفعول به فخلف ليس مفعولا به بل ظرف مكان - 00:18:32ضَ
عندما نقول انطلق خالد انطلاقا. هنا لا وجود للمفعول به فانطلاقا مفعول مطلق اذا عند بناء الفعل لما لم يسمى فاعله سننظر الى جملته هل فيها مفعول به او ليس فيها مفعول به - 00:18:51ضَ
ان كان في الجملة مفعول به جعلته على مذهب البصريين يعني يجب على مذهب الجمهور ومذهب البصريين ان تجعل المفعول به نائبا للفاعل طبعا عندما تجعل المفعول به نائبا للفاعل يعني ستحول المفعول به من منصوب الى مرفوع. لانك جعلته نائبا عن - 00:19:14ضَ
الفاعل والنائب عن الشيء سيأخذ احكامه عندما تسير المفعول نائبا عن الفاعل ستعطي المفعول احكام الفاعل احكام الفاعل مرت معنا بالتفصيل الرفع فكل فاعل مرفوع. اذا كلنا الى فاعل ايضا مرفوع. احكام الفاعل لا يجوز ان يتقدم الفاعل على العامل بل يجب ان - 00:19:43ضَ
تأخر عن عامله يعني عن رافعي سواء كان فعلا او اسما من الاسماء التي تعمل عمل فعل. اذا نائب الفاعل ايضا يجب ان يتأخر عن عامله الفاعل اذا كان اسم ظاهرا حقيقي التأنيث ليس مفصولا عن عامله ليس واقعا بعد نعمة ولا بئس ليس - 00:20:08ضَ
نعم بعد الا ليس جمعا للتكسير. فيجب ان نلحق بالعامل تاء التأنيث. وكذلك نائب الفاعل اذا سيأخذ الفاعل نائب الفاعل او سيأخذ المفعول الذي جعلناه نائبا للفاعل حكم الفاعل على ما فصل في احكام الفاعل في باب الفاعل - 00:20:31ضَ
اذا البصريون يقولون ان وجد في جملة الفعل المبني لما لم يسمى فاعله ان وجد مفعول به فالمفعول به هو الذي يجب ان تجعله نائبا للفاعل ويجب ان تعطيه احكام الفاعل - 00:20:55ضَ
من الرفع وغيره الاخفش والكوفيون يرون ان تصير المفعول نائبا عن الفاعل ليس على سبيل الوجوب بل الاحسن والاكثر والاغلب ان والاولى ان تجعل المفعول به نائبا للفاعل طبعا هذا في حال وجود نحن نتكلم عن حالة وجود المفعول به. الاخفش والكوفيون يرون انه في حالة وجود - 00:21:12ضَ
المفعول به فالاولى الاحسن الاغلب الاكثر ان تجعله هو نائب الفاعل. ولكن يجوز ان تجعل غيره ايضا مع وجوده نائبا عن الفاعل كالمصدر مثلا ان وجد او الظرف الزماني او الظرف المكاني او الجار والمجرور - 00:21:44ضَ
على مذهب البصريين سارجع الى مذهب البصريين مرة ثانية على مذهب المصريين ان كان المفعول به موجودا جعلته هو على سبيل الوجوب نائبا عن الفاعل طيب ان لم يكن في الجملة مفعول به - 00:22:08ضَ
ان لم يكن يكن هنا تامة يعني ان لم يوجد ان لم يوجد في الجملة مفعول به اذا يجب ان تجعل غيره غيره الذي يصح ان يأتي نائبا عن الفاعل في حال عدم وجود المفعول به - 00:22:30ضَ
على مذهب البصريين طبعا وغيره ايضا على الرغم من وجود المفعول به على مذهب الكوفيين يقال يشترط في غير المفعول يشترط على المذهبين معا البصري والكوفي يشترط في غير به - 00:22:48ضَ
لكي يصح ان يجعل نائبا عن الفاعل وغير المفعول به هو المصدر هو الظرف الزماني والظرف المكاني هو الجار مجرور يشترط في غيره ان يكون مختصا ما معنى مختصا معنا مختصا - 00:23:11ضَ
يعني ان يفيد فائدة فوق تلك التي تستفيدها من فعله يعني عندما تقول ضرب من قبل ان تنطق باي شيء اخر تعلم من الفعل ضرب ان الذي حصل والذي وقع هو الضرب - 00:23:35ضَ
وبالتالي لو قلت ضرب هذا كلام لم ينطق بمثله العرب لانك ابتداء اول ما قلت ضرب علمنا ان الذي حصل ضرب. اذا ما الفائدة من قولك ضرب ضرب فضرب هنا زيادة عبثية لغو لا فائدة من ورائه - 00:23:59ضَ
ولذلك لا يصح ان تقول ضرب لا يصح ان تجعل ضرب وهو مصدر نائبا عن الفاعل. فتقول ضرب فعل ماض مبني لما لم يسمى فاعله ضرب النائب فاعل مرفوع. هذا التركيب غير صحيح لان ضرب هنا غير مختص. غير مختص يعني لم يفد اي - 00:24:20ضَ
اضافية فوق تلك التي فهمناها من ما دل عليه فعله ومثله لو قلت اكل ستعلم بداهة ان الذي حصل ووقع اكل وكذلك شرب شرب اعتكف الاعتكاف يقتضي مكانا اذا ستفهم من غير ان تقول اي شيء اعتكف مكان - 00:24:40ضَ
الصوم يقتضي امساك زمني من كذا الى كذا. اذا عندما تقول صيما يعني امسك عن الاكل والشرب وعن مفسدات الصوم زمان معين مقداره كذا وكذا اذا ان تقول صيم زمان هذا غير صحيح. لانه من صيما - 00:25:05ضَ
يقتضي الصوم زمانا اعتكف الاعتكاف يقتضي مكانا فقولك اعتكف مكان مكان زمان هذا سير سير مشي مشي ركض ركض ضحك ضحك. هذا بكل تأكيد مصدر غير مختص. لانك عندما تقول ضوحي - 00:25:27ضَ
الذي حصل هو الضحك ضحك ضحك بكل تأكيد المصدر هنا غير مختص لذلك مثل هذه التراكيب لا تصح او مثل هذه المصادر. لا تصح ان تجعل نائبا عن الفاعل اذا يجب في المصدر ان يكون مختصا - 00:25:51ضَ
هذا هو الشرط الاول. ويجب في الظرف الزماني والمكاني ايضا ان يكون مختصا يعني عندما مثلت لكم في صيما زمان صيما زمان تقول ان الزمان هنا نائب فاعل والزمان في الاصل ظرف زمان - 00:26:08ضَ
لكنك جعلته حولته من منصوب على الظرفية الزمانية الى نائب للفاعل هذا لا يصح. لان زمن او زمان هذا غير مقتص. وكذلك كيف مكان في الاصل هو ظرف مكان منصوب فحولته الى مرفوع على انه نائب فاعل هذا لا يصح. لان الزمان والمكان هنا غير مختص - 00:26:32ضَ
طيب كيف يحصل الاختصاص يحصل الاختصاص بالوصف او بالاضافة فاذا قلت ضرب ضرب شديد ضرب ضرب مؤلم وسير سير سريع سير سير مصدر لكنه الان غير مختص فاذا قلت سير سير شديد سير سير سريع - 00:26:53ضَ
حصل الاختصاص بوصفه فاذا قلت سير الاصحاء حصل الاختصاص باضافته وكذا الظرف لو قلت صين زمن هذا ظرف غير مختص فاذا قلت صيام زمن الحر حصل الاختصاص بالاضافة صيم زمن طويل حصل الاختصاص بالوصف - 00:27:19ضَ
لو قلت ايضا سيرة يوم الخميس صيما يوم الخميس حصل الاختصاص بالاضافة الى كل من المصدر والظرف الزماني والمكاني لا يجوز ان نجعله نائبا عن الفاعل الا بشرط اختصاصه. معنى - 00:27:49ضَ
بشرط اختصاصه يعني بشرط افادته افادة اضافية فوق تلك التي تفهم من فعله كيف يحصل الاختصاص بالوصف بوصف المصدر او بوصف الظرف او او باضافة المصدر او باضافة الظرف الشرط الثاني - 00:28:12ضَ
ان يكون المصدر او الظرف متصرفا. متصرفا يعني ليس ملازما للنصب على المصدرية. معنى ليس لازما للنصب على المصدرية يعني هناك اسماء في كلام العرب دائما تكون منصوبة على انها مفعول - 00:28:34ضَ
مطلق هذا هو معنى ملازمة للنصب على المصدرية لا تستعمل مرفوعة ولا مجرورة. هناك عدد غير قليل من الاسماء من الفاظي هي دائما وابدا منصوبة. لم تسمع مجرورة لم تسمع مرفوعة. دائما منصوبة واعرابها مفعول - 00:28:54ضَ
مطلق والمفعول المطلق مصدر. ولذلك قلنا يجب في المصدر ان يكون متصرفا. يعني ليس ملازما للنصب على المفعولية المطلقة وكذا الظرف يجب ان يكون متصرفا. يعني ليس ملازما للنصب على الظرفية الزمنية او المكانية. هناك ظروف لا تستعمل - 00:29:15ضَ
الا ظروفا منصوبة على انها ظرف زمان او لا تستعمل الا انها الا انها منصوبة على انها ظرف مكان المصدر غير المتصرف يعني دائما منصوب. كيف تحوله مرفوع على انه نائب فاعل؟ اذا اردت ان تحوله الى نائب فاعل - 00:29:36ضَ
اذا يجب ان ترفعه ولم يسمع في كلام العرب رفعه. ولذلك لا يجوز ان تأتي بمصدر ملازم للمصدر او بظرف ملازم للظرفية. لان المصدر الملازم للظرفية او او الظرف الملازم المصدر المناسب - 00:29:56ضَ
الملازمة للمصدرية او الظرف الملازم للظرفية يعني ملازم للنصب. وطالما هو ملازم للنصب اذا لا يمكن تحويله الى مرفوع لانك في تحويله الى نائب فاعل يجب ان تحوله الى مرفوع. يعني مثلا سبحان الله - 00:30:16ضَ
معاذ الله هذا من اشهر امثلة المصدر الملازم للنصب على المصدرية فسبحان مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف والتقدير اسبح سبحان ومعاذ الله ما هذا مفعول مطلق منصوب؟ طبعا وهو مضاف لفظ الجلالة مضاف اليه. منصوبا بفعل محذوف تقديره اعوذ معاذ الله - 00:30:37ضَ
واما الظرف الملازم للظرفية قالوا مثلوا لذلك باذا اذا الملازمة للظرفية فلا يجوز ان تقول يجاء اذا جاء خالد. لا يجوز ان تقول يجاء اذا جاء خالد ثم تقول يجاء - 00:31:08ضَ
جاءوا فعلا مضارع مبني لما لم يسمى فاعله اذا نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها سكون البناء الاصلي اذا مثل هذا الكلام مثل هذا الاعراب غير صحيح. لان اذا لا تكون الا ظرفا. ولانها ملازمة للنصب على الظرفية لا يجوز - 00:31:30ضَ
ان تأتي بها مرفوعة. طبعا مرفوعة تقديرا وليس لفظا على انها نائب فاعل. اذا هذان شرطان الاختصار والتصرف عدم الملازمة للمصدرية او الظرفية شرطان يشترطهما الذين هم على مذهب البصريين والذين هم على مذهب الكوفيين ايضا في الوقت نفسه - 00:31:53ضَ
الكوفيون يخالفون في شرط ثالث وهو عدم وجود المفعول به. اما هذا البصريون اما الكوفيون فلا يشترطون عدم وجود المفعول به. ولذلك الشرط الثالث هو على مذهب البصريين فقط نرجع الى قوله رحمه الله تعالى ويسند الى المفعول به. يعني في حال وجود المفعول به - 00:32:20ضَ
الا اذا كان الثاني يعني الا الا اذا كان المفعول هو المفعول الثاني من باب علمت يعني باب علمت الذي هو باب ظن واخواتها ومثله باب اعطيت من باب علمت او من باب اعطيت - 00:32:48ضَ
المفعول الثاني باب علمت واعطيت ينصب مفعولين اثنين. اذا نحن اذا جاءنا الفعل مبنيا لما لم يسمى فاعل هل سنجعل المفعول الاول نائبا للفاعل فنرفعه ونترك المفعول الثاني على حاله منصوبا او يجوز ان نجعل الثاني نائبا للفاعل ونترك الاول - 00:33:09ضَ
آآ منصوبا على حاله. عندما نجعل الثاني اذا سنرفع الثاني ونترك الاول على حاله منصوبا ثم قال والثالث من باب علمت يعني الا اذا كان المفعول هو المفعول الثالث من بابه عفوا من باب اعلمت - 00:33:34ضَ
تفصيل الكلام ما معنى الا اذا كان الثانية؟ يعني الا اذا كان مفعول هو المفعول الثاني من باب علمت والا اذا كان المفعول هو المفعول آآ هو المفعول الثالث من باب اعلمته - 00:33:53ضَ
اعطيت مثلا اعطيت اعطى سعد خالدا دبة اعطى سعد خالدا دبة. عندنا مفعولان باب ظن ظن خالد الشمس مشرقة. عندنا مفعولان. الان سنتكلم في المفعولين ثم ننتقل الى الثلاثة هل - 00:34:16ضَ
او ما هي المذاهب؟ ما الذي سنفعله عندما نريد ان نحول مفعولا به من هذين الاثنين؟ الى نائب فاعل الاتفاق الذي محل الاتفاق ان الاول يحول الى نائب فاعل بلا اي خلاف - 00:34:40ضَ
سنجعل المفعول الاول نائبا للفاعل. ولا خلاف في ذلك بين مصري او غير بصري ولكن الخلاف في الثاني هل يجوز ان نحول الثانية الى نائب فاعل مرفوع؟ ونترك الاول على حاله منصوبا - 00:35:00ضَ
في هذا مذاهب هذه المذاهب هي في باب اعطى وفي باب ظن في نفس الوقت اذا باب اعطى مثل باب ظنة تحويل المفعول الاول الى نائب فاعل مرفوع لا خلاف فيه. لا بين بصري ولا كوفي - 00:35:21ضَ
ولكن تحويله الثاني الى مرفوع على انه نائب فاعل. وترك الاول على حاله منصوبا على انه مفعول به فيه خلاف الخلاف صوره هناك مذاهب ساكتفي بثلاثة منها. اصح المذاهب الثلاثة. وهو قول الجمهور - 00:35:38ضَ
يجوز ان نحول الى نائب فاعل ونترك الاول على حاله منصوبا على انه مفعول به بشرط ان يؤمن اللبس يعني ان يتضح المقصود من الكلام نحو يعني مثلا في اعطى زيد خالدا درهما - 00:35:57ضَ
اعطى زيد او اعطى خالد زيدا درهما. اعطى خالد زيدا درهما. سنحذف خالد الفاعل ونبني اعطى للمجهول لما لم يسمى فاعله. فيصبح اعطي بعد ان حذفنا خالد الفاعل لان كان لان الكلام كان اعطى خالد زيدا درهما. حذفنا الفاعل فبقي اعطي - 00:36:18ضَ
زيدا درهما بلا خلاف نحول الاول الى نائب فاعل فنقول اعطي زيد ونترك الثاني على حاله منصوبا درهما فزيد نائب فاعل درهما مفعول به منصوب لكن هل يجوز ان نترك الاول على حاله - 00:36:46ضَ
ونرفع الثانية اذا صنعنا هذا سنقول اعطي درهم زيدا درهم هو الثاني كان اصل الكلام اعطى خالد زيدا درهما اعطي درهم زيدا وحولنا الثانية الى نائب فاعل وتركنا الاول على حاله. هذا المذهب الاول - 00:37:08ضَ
يصح بشرط عدم اللبس المذهب الثاني يمتنع ان لم يؤمن اللبس يمتنع ان لم يؤمن اللبس ويجب الاول يمتنع مثل هذا اذا يصح لنقل مذهبان حتى لا يختلط الثاني بالثالث - 00:37:34ضَ
في المذهبان الاول يصح ان نجعل الثانية نائبا للفاعل ونترك الاول مرفوعا على حاله بشرط امن اللبس المذهب الثاني المنع مطلقا. ومن اللبس او لم يؤمن فيتعين ان يجعل الاول - 00:38:05ضَ
طيب في بابي ما يتعدى الى ثلاثة ما في باب ما يتعدى الى ثلاثة مثل اعلم اعلم زيد بشرا قائما اعلم زيد خالدا بشرا قائما اعلم زيد خالدا فعل وفاعل ومفعول به - 00:38:23ضَ
بشرا قائما المفعول الثاني والثالث هل يجوز ان نجعل الثانية من هذا من هذه الثلاثة او الثالث نائبا للفاعل الجواب الكلام فيه كالكلام في جعل الثاني من المفعولين نائبا للفاعل - 00:38:54ضَ
يجوز بشرط امن اللبس هذا مذهب ومذهب اخر الاحسن ساكتفي بهذين المذهبين المنع مطلقا المنع مطلقا اذا المنع مطلقا او الجواز ان امن اللبس. طبعا هذا الجواز ان امن اللبس او المنع مطلقا امن او لم يؤمن - 00:39:19ضَ
هذان المذهبان هما بالاضافة الى ان الاصل ان نجعل الاول نحن الكلام ليس في جعل الاول. الكلام هل يجوز ان نجعل الثانية او ليس هنا تأتي هذه المذاهب بهذا المقدار اكتفي - 00:39:47ضَ
من الكلام في قصة اعمال الثاني تحويل الثاني او الثالث وارجع الى قول الجاروردي والى المصدر يعني ويسند الفاعل يعفن ويسند الفعل الى المصدر نحو سير سير شديد والظرفين سيرا - 00:40:09ضَ
يوم كذا وسيرة فرسخاني نعم لاحظوا الامثلة ساقرأ الامثلة مرة ثانية سيرة سير شديد جاء بالمصدر مختصا بالوصف وبالظرفين سير يوم الخميس مثلا. جاء بالظرف مختصا بالاضافة. وسير فرسخان جاء بالظرف المكاني مختصا في انه حدد - 00:40:33ضَ
به مكان محصور معين ولم يأت مكان مبهم لان اسماء المكان منها ما هو مبهم ومنها ما هو مختص فاتى بمكان مختص انتهيت من الكلام فيما يتعلق بي بناء الفعل - 00:41:10ضَ
لغير ما يسمى فاعله ووصلت الى الكلام في افعالي القلوب افعال قلوب ذكرت في اللقاء الماضي ان الفعل الذي يتعدى الى مفعولين على قسمين اثنين. القسم الاول باب اعطى والقسم - 00:41:35ضَ
القسم الثاني باب الظن واخواتها. وباب ظن واخواتها على قسمين اسم يسمى افعال القلوب. لان المعاني التي تدل عليها هذه الافعال محلها القلب. هي امور معنوية وليست امورا يعني هي افعال معنوية وليست افعالا مادية محسوسة - 00:41:54ضَ
اه الافعال باب ظن واخواتها وهو الذي ينصب باب ظن واخواتها هو الذي ينصب مفعولين اثنين اصلهما مبتدأ وخبر تنقسم الى قسمين. القسم الاول يسمى افعال القلوب. والقسم الثاني يسمى افعال التصوير - 00:42:21ضَ
والتحويل ساقرأ قول الجار بردي ثم ارجع الى بيان هذين القسمين. قال رحمه الله تعالى واحسن اليه افعال القلوب هي ظننت وحسبت وخلت وعلمت وزعمت ورأيت ووجدت. طبعا ليس بالضرورة - 00:42:41ضَ
يعني لا تتوهمن انها يجب ان تكون بصورة الماضي المتصل بتاء الفاعل. يعني الاحسن لو قيل هي ظن حسب علم زعم رأى وجد من غير ان تقيد بسورة الماضي المتصل بتاء الفاعل - 00:43:06ضَ
هذا الذي ذكره من الافعال هو بعضها هو البعض وليس الجميع وهذا الذي ذكره باجمعه ظننت حسبت خلت خلت بكسر الخاء علمت زعمت رأيت وجدت جميع هذه او هذه التي ذكرها هي من القسم الاول من قسمي باب ظن هي من قسم افعال القلوب. وقد ذكرت لكم قبل قليل ان - 00:43:26ضَ
على قسمين افعال القلوب وافعال التصوير والتحويل. سميت الاولى افعال القلوب لانها تدل على معنى قلبي يعني على معنى محله القلب واما الثانية سميت افعال التصوير والتحويل لانها تدل على معنى سير وحول من صفة الى صفة ثانية - 00:43:53ضَ
لم تكن نعم ثم قال رحمه الله تعالى تدخل اي افعال القلوب ومعها افعال التصيير. التي لم يذكرها كما قلت جميع الامثلة التي من قسم الامن القسم الاول ولم يذكر شيئا من افعال القسم الثاني - 00:44:17ضَ
قال تدخل اي الافعال بقسميها الاول والثاني على المبتدأ والخبر يعني هي من جملة نواسخ الابتدائي تنسخ الرفع عن المبتدأ وتنصيبه على انه مفعول به اول وتنسخ الرفع عن الخبر فتنصبه على انه مفعول به ثاني. لذلك قال تدخل على المبتدأ والخبر - 00:44:36ضَ
تنصيبهما على المفعولية نحو ظننت زيدا قائما. اصل التركيب قبل دخولي ظننت زيد قائم. مبتدأ وخبر. ثم دخلت ظن الرافعة للفاعل الذي هو التاء ونصبت زيدان المبتدأ مفعولا به اول. ونصرت قائما مفعولا به - 00:44:58ضَ
ثانيا ارجع مرة ثانية الى بيان قسمين افعال القلوب. القسم الافعال ظن واخواتها عفوا. القسم الاول افعال القلوب وافعال القلوب اربعة عشرة فعلا في المشهور بعضهم زاد جعلها اكثر من عشرين. وبعضهم نقص من هذه الاربعة عشر - 00:45:22ضَ
اذا القسم الاول يسمى افعال القلوب وهو القسم الاول اربعة عشر فعلا في الاشهر ستة من الاربعة عشر تدل على اليقين. واليقين هو الاعتقاد الجازم الذي لا يزعزعه شك اذا ستة تفيد اليقين واليقين محله القلب - 00:45:51ضَ
وهذه الستة التي تفيد اليقين الذي هو الاعتقاد الجازم الذي لا يزعزعه شك هي رأى مسال رأيت الصدق نافعا. رأيت هنا بمعنى انتقدت يعني حل في قلبي علم يقيني هذا العلم اليقيني ان الصدق نافع. اذا رأيت الصدق نافعا. رأيت الاسلام حقا. رأيت الله اكبر كل - 00:46:21ضَ
اكبر كل شيء محاولة واكثرهم جنودا والثاني علم. علم ايضا بمعنى علم علما يقينيا وليس علم بمعنى عرف يعني علمت اين زيد. اذا هذا عرفت اين زيد ولكن علمت الصدق نافعا. يعني ترسخ في قلبي علم يقيني ان الصدق نافع. وكذلك الفعل الاول رأى ليس رأى بعينيه - 00:46:49ضَ
رأى خالد العصفور رأى خالد كتابه الذي اضاعه. رأى بمعنى ابصر. نحن ما نتكلم عن الرأى التي بمعنى ابصر والتي يقال رأى البصري فهذه فعل من افعال الحواس. نحن نتكلم عن فعل قلبي. وهي رأى التي بمعنى - 00:47:17ضَ
اعتقد وعلم علما يقينيا ومثله درى دريت الصدق نافعا. يعني استقرت في نسب في نفسي دراية يعني علم يقيني. ومثله وجد بعكس وجد الذي كان قد اضاع شيئا ثم وجده بمعنى عثر عليه. ومثله الفى بنفس المعنى - 00:47:37ضَ
يقول وجدت الصدق نافعا. الفيت الصدق نافعا. الفيت الكذب خيبة. وجدت الخيانة خسارة وتعلم بمعنى اعلم وتعلم هو الوحيد من هذه الستة جامد والخمسة السابقة متصرفة تعلم جامد على صورة فعل الامر. يعني لا ماضي له ولا امر. يعني تعلم هنا الذي بمعنى اعلم ليس ماضيه - 00:48:01ضَ
وتعلم وانت يا فلان تعلم تقدم يا فلان وان تقدم هو وانت يا فلان تقدم لا هذه هنا تعلم بمعنى اعلم علما يقينيا اذا هذه الستة من الاربعة عشر التي تسمى افعال القلوب تفيد العلم اليقيني - 00:48:33ضَ
وثمانية من الاربعة عشرة تفيد الظن. والظن هو رجحان وقوع الامر ترجيح من غير جزم يقيني. ريحان وقوع الامر وهذه الثمانية ثلاثة تأتي للظن ولليقين والغالب كونها للظن اذا الغالب تأتي ثلاثة من هذه الثمانية تستعمل لليقين الجازم وتستعمل للظن الذي هو - 00:48:58ضَ
وقوع من غير جزم بوقوع. والغالب في هذه الثلاثة من هذه الثمانية ان تكون للظن وهي ظن وخالة وحسب ثم خمسة من هذه الثمانية تكون للظن فقط. الذي هو ترجيح الوقوع من غير جزم به - 00:49:33ضَ
وهي جعل بشرط ان تكون بمعنى ظن. لماذا اقول جعل بمعنى ظن لانه عندنا في كلام العرب جعل بمعنى خلق واوجد جعلني معنى خلق واوجد وعندنا جعل بمعنى اوجب اجعل بمعنى اوجب - 00:49:53ضَ
وعندنا جعل بمعنى ظن وعندنا جعل بمعنى صير وحول جعلت الطين خزفا. وعندما جعل بمعنى شرع يفعل كذا. انشأ انشأ يفعل كذا. نقول ضربت الصغيرة فجعل الصغير يبكي. يعني فشرع الصغير يبكي. بدأ الصغير يبكي. فاذا كانت من افعال المقاربة - 00:50:18ضَ
عمل افعال المقاربة الذي هو كعملك انا واخواتها. وسيأتي تفصيله. اما اذا كانت بمعنى جعل بمعنى ظن فستكون والتي هي لليقين اذا ستكون من جملة افعال القلوب. واما جعل التي من افعال التحويل اذا ستنصب مفعولين ولكنها ستكون من القسم الثاني - 00:50:43ضَ
الذي هو افعال التصوير والتحويل. اذا الخمسة التي تكون للظن فقط هي جعل بمعنى ظن وحجى وعد حجوت تقول حجوت زيدا صادقا. يعني ظننت زيدا صادقا وعدى ليس عدا من من العدد عد بمعنى - 00:51:08ضَ
حجى ايضا حجوت زيدا صادقا يعني عددت ايضا زيدا صادقا وزعم وهب ايضا من افعالي بمعنى ظن يا فلان هب سعدا كاذبا فماذا تفعل ايهاب سعدا كاذبا. هب يا فلان فاعله هب مستتر وجوبا انت - 00:51:37ضَ
تقديره انت سعدا كاذبا مفعول اول مفعول ثاني. وهب فعل امر جامد على صيغة الامر. اذا صار عندنا في جملة ظن واخواتها في اعلان جامدان على صورة الامر وهما تعلم - 00:52:00ضَ
الذي هو من ستة اليقين وهب الذي هو من ثمانية الظن اما القسم الثاني من افعال ظن واخواتها سبعة افعال في المشهور ليست في الحصر سبعة افعال بعضهم زاد وبعضهم نقص. تسمى افعال التصوير والتحويل. لانها تأتي بمعنى سيارة وحول - 00:52:17ضَ
من صفة الى اخرى وهي سير رد ترك اتخذ جعل وهب وهب ليست هب وهب يهب اذا سيارة مثل سيرت دقيقة عجينا. وسير العجين خبزا صير الطين خزفا صير الرمل - 00:52:42ضَ
زجاجا اذا هذه السبعة يتكلم فرد شعورهن البيض ورد شعورهن السود بيضا. فرد شعورهن السود بيضا يعني بمعنى صير شعورهن شعور مفعول به اول السودة نعت للمفعول الاول بيضا مفعول - 00:53:13ضَ
اذا هذه افعال ظن واخواتها بقسميها الاول الذي من افعال القلوب الذي هو افعال القلوب والثاني الذي هو افعال التصير والتحويل قال رحمه الله تعالى واحسن اليه وحسبت وخلت لازمان لذلك - 00:53:51ضَ
حسبت وخلت لازمان لذلك دون البقية. ما الذي يقصده بقوله حاسب وقيلت لازمان لذلك دون البقية يعني حسب وخال والصحيح ليست حسيبة وخالة فقط بل غيرها معها. لانها لاننا ذكرنا - 00:54:20ضَ
ان ما ذكره هو عدد من افعال القلوب. وترك جميع افعال التصوير والتحويل وترك بعض افعاله القلوب قال وحسبت وخلت التي هي من جملة افعالي القلوب حسبت وخلت من جملة افعال القلوب التي هي مما يدل على الظن تأتي - 00:54:46ضَ
للظن وتأتي لليقين والغالب كونها للظن قال حسبت اخلت لازمان لذلك. يعني ميمو لازمان لكونهما من هذا الباب ناصبين لمفعول اول ومفعول ثالث دون البقية. دون البقية مما ذكره وما يقصد دون بقية دون جميع افعال ظن واخواتها. اذا دون - 00:55:12ضَ
ما ذكره من الافعال. والذي ذكره من الافعال هي ظن وحسب وخال وعلم وزعم ورأى ووجد اذا ذكر سبعة ونحن قلنا هي اربعة عشر فعلا ذكر سبعة وترك سبعة هذه التي هي افعال القلوب يضاف اليها سبعة افعال التصوير اذا ذكر سبعة وترك اربعة - 00:55:42ضَ
اربعة عشر فعلا. فقوله حسبت وقلت لازمان اي لبقاء ما واستعمالهما في ظن واخواتها بمعنى الظن الذي هو الرجحان ريحان الشك على اليقين دون الخمسة التي ذكرها لما قال حسبت وقيلت يعني دون دون ظننت ما عدا ظننت وما عدا علمت وما عدا زعمت وما عدا - 00:56:14ضَ
وما عدا وجدت هذا الذي قلنا فيه ما عدا ما عدا ما عدا يعني يستعمل من افعال القلوب ناصبا لمفعولين ويستعمل في غير هذا الباب. وتوضيح هذا الكلام اذا تنبهوا قبل ان اقول ان ابين توضيحه. تذكروا مرة ثانية قوله وحسبت وقلت لازمان لذلك دون الباقية دون - 00:56:44ضَ
البقية يعني دون السبعة التي ذكرها فقط وافعاله افعال ظن واخواتها واحد وعشرون فعلا سبعة هي افعال التقصير والتحويل ولم يذكر ولا واحد منها واربعة عشر هي افعال القلوب هو ذكر سبعة فقط - 00:57:11ضَ
قال فانك تقول يعني سيمثل كيف البقية التي هي ظن وعلم ورأى ودرى والف ووجد الخمسة هذه كيف ستخرج عن باب ظن واخواتها تستعمل في باب ظن واخواتها وفي غيري قال فانك تقول ظننته - 00:57:33ضَ
بمعنى اتهمته وتنصب واحدا فقط يقول ظننته اي اتهمته يقول من تظن اي من تتهم تقول اظن زيدا يعني اتهم زيدا. اذا تقول ظننته بمعنى اتهمته. وبهذا تكون ناصبة لواحد - 00:57:57ضَ
قال ومثله علما علمته بمعنى عرفته تقول علمت المسألة يعني عرفتها بمعنى فهمتها وفقهتها وزعمته بمعنى قلته اتزعم كذا؟ يعني اتقول كذا اه يعني امذهبك كذا؟ قولك كذا ازعمك كذا - 00:58:27ضَ
وهنا زعمت بمعنى قلت وهذه تستعمل كثيرا في التصانيف يقولون وزعم فلان يعني وذهب فلان الى مذهب اخر وقال فلان بكذا من الاقوال والمذاهب اذا ظن تأتي بمعنى اتهم فتنصب واحدا وعلم تأتي بمعنى عرفة فتنصب واحدا فقط - 00:58:58ضَ
وزعم تأتي بمعنى قال فتنصب واحدا فقط ورأى تأتي بمعنى ابصر فتنصب واحدا فقط ووجد تأتي بمعنى عثر على ضالته وصادفها وليس وجدت الحق صدقا يعني اصبح وجدت الصدق حقا ووجدت الاسلام حقا بمعنى صار في - 00:59:20ضَ
قلبي علم يقيني. اذا الخمسة التي ذكرها وغير الخمسة التي ذكرها يأتي من افعال القلوب ومن غيرها وحسب وخال ملازمة وغير حسبة وخالة ايضا يأتي ملازما لكونه من هذا الباب - 00:59:45ضَ
ثم بعد ذلك قال رحمه الله تعالى شرع في مسألة هي واحدة من اشهر مسألتين في باب ظن واخواتها هي التي تسمى الالغاء والثانية تسمى التعليق قال ومن شأنها اي ومن شأن افعال القلوب - 01:00:07ضَ
ومن شأنها اي من شأن افعال القلوب. والضمير في شأنها يرجع الى افعال القلوب فقط من دون افعال التصوير والتحويل لانه وذكر افعال القلوب فقط ولم يذكر افعال التصوير والتحويل. اذا الضمير سيرجع الى افعال القلوب. هذه التي ذكرها من افعال القلوب وغير التي ذكرها - 01:00:28ضَ
افعال القلوب اما افعال التصوير والتحويل السبعة التي هي جعل الى اخره هذه السبعة التي افعال التصوير والتحويل لا لا تدخلها مسؤولة الالغاء ولا تدخلها مسألة تعليق. فالالغاء هو التعليق خاصاني بافعال القلوب - 01:00:53ضَ
وبينوع معين من افعال القلوب وهو المتصرف المتصرف من افعال القلوب يعني غير الجامد والجامد من افعال القلوب فلا تعلم وهب اذا الالغاء والتعليق مسألتان تدخلان بافعال القلوب ما عدا - 01:01:23ضَ
هب وتعلم او نقول الالغاء والتعليق تدخل على افعال ظن واخواتها ما عدا افعال التصوير جميعها وما عدا هبوط علم من افعال القلوب نأتي الى الالغاء والالغاء قبل ان اذكر اقرأ ما قاله الجاربردي الالغاء هو الغاء عمل ظن واخواتها. وعمل ظن واخواتها طبعا من - 01:01:54ضَ
معالي القلوب المتصرفة وعملوا ظن واخواتي هو نصب الاول نصب المبتدأ ونصب الخبر. نصب المبتدأ على انه مفعول به اول ونصب الخبر على انه مفعول به اذا الغيت النصب عاد المبتدأ والخبر الى اصلهما. اصلهما الرفع. يعني سيتحولان من منصوبين اذا كانت - 01:02:26ضَ
السورة سورة الالغاء المسألة من باب من مسألة الالغاء. سيعود المفعولان المنصوبان الى مرفوعين مبتدأ مرفوع خبر مرفوع. الالغاء قالوا فيه هو الغاء عمل ظن واخواتها لفظا ومحلا في اللفظ لا لا نصب ولا عمل لظن واحدى اخواتها وفي المحل ايضا. يعني ما نقول مرفوعا لفظا منصوب محلا. لا هو - 01:02:50ضَ
لفظا ومحلا اما سبب الالغاء وهو توسط ظن او احدى اخواتها من افعال القلوب المتصرفة بين المبتدأ والخبر او تأخر الفعل الذي هو ظن او احدى اخواتها من افعال القلوب المتصرفة عن المبتدأ والخبر - 01:03:20ضَ
اذا توسط الفعل بين المبتدأ والخبر او تأخر الفعل عن المبتدأ والخبر هذه هي سورة الالغاء حكم الالغاء الجواز يعني ان شئت الغيت وان شئت لم تلغ. يعني ان شئت اعملت ظنا فنصبت مفعولا به اولا ومفعولا - 01:03:45ضَ
في ثانيا وان شئت لم تنصب بهما فيبقى فيرجع المفعول الاول والثاني الى حالهما مبتدأ وخبر يعني الاصل في ظن واخواتها رتبتها في جملتها ان تكون في البداية ظن سعيد الشمس مشرقة - 01:04:06ضَ
ظن سعيد خالدا شاعرا سعيد خالدا صادقا خال سعيد خالدا صادقا. الاصل ان تكون في الاول. يجوز ان تتوسط اذا توسطت دخلت في مسألة الالغاء الذي حكمه الجواز. يعني ان شئت قلت - 01:04:27ضَ
الشمس ظن سعيد مشرقة خالدا ظن سعيد شاعرا. اصل الكلام ظن سعيد خالدا شاعرا وان شئت قلت خالد ظن سعيد شاعر الشمس ظن سعيد مشرقة اذا ان شئت الغيت وان شئت اعمالت - 01:04:59ضَ
ان الغيت فالاعراب هكذا. زيد مبتدأ مرفوع ظننت فعل وفاعله. مقيم خبر مرفوع طيب في حال التوسط هناك مذهبان مذهب قال الاعمال احسن من الالغاء. يعني يجوز يجوز ان تقول زيدا ظننت مقيما - 01:05:28ضَ
مذهب قال النصب الذي هو الاعمال احسن من الالغاء ومذهب قال الالغاء والاعمال متساويان في القوة في الدرجة في الفصاحة يعني على المذهب الثاني ان شئت قلت زيد ظننت مقيم وزيدا ظننت مقيما. بوجه واحد من القوة والفصاحة - 01:05:55ضَ
اما على المذهب الاول فيرى ان زيدا ظننت مقيما احسن من زيد ظننت مقيم. طبعا عندما تقول زيدا ظننت قيما زيدا مفعول به اول. مقدم ظننت فعل وفاعل مقيما مفعول به ثان. وبالطبع مع المفعول به ثاني ما في داعي تقول - 01:06:20ضَ
مؤخر لانه جاء على رتبته على اصل وضعه واصل وضعه ان يكون مؤخرا. لكن في زيد ظننت مقيما قدمت المفعول والاصل في رتبة المفعول ليست التقديم بل التأخير. ولذلك نقول زيدا مفعول به اول مقدم منصوب الى اخره - 01:06:40ضَ
اما اذا قلت زيد مقيما ظننت مبتدأ وخبر وفعل وفاعل. ما نقول زيد مقيم ومبتدأ وخبر في محل نصب مفعول به اول مفعول به ثاني لا ليس في محل نصب. هذا هو الالغاء. الالغاء الغاء العمل. يعني الغاء النصب عن الجزئين في اللفظ وفي - 01:07:00ضَ
المحل طيب ارجع مرة ثانية اذا توسطت قيل الاعمال احسن النصب احسن. وقيل بل الاعمال يعني النصب والالغاء يعني الرفع بدرجة واحدة. مرة ثانية اذكر اذا الغيت الغيت عن الجزئين. يعني لا يجوز ان تقول زيد ظننت قائما - 01:07:20ضَ
او زيدا ظننت مقيم تنصب الجزئين معا الذين هما المبتدأ والخبر او ترفع الجزئين معا. الغاء للجزئين معا او اعمال يعني رفع للجزئين معا او نصب للجزئين معا هذا في حالة التوسط. اما في حالة التأخر - 01:07:44ضَ
الالغاء احسن من الاعمال. فزيد مقيم ظننت احسن من زيدا مقيما ظننت. علما بان الاعمال جائز. لاننا نتكلم عن الالغاء والالغاء حكمه جواز الاعمال وجواز عدم الاعمال في حالة تأخر الفعل فالالغاء احسن. فيرجع المفعول الاول والثاني الى حالهما الى اصلهما مبتدأ خبر. زيد مقيم مبتدأ - 01:08:07ضَ
وخبر ظننتوا فعل وفاعل خالد شاعر حسبت مبتدأ وخبر فاعل وفاعل وهكذا اما التعليق فهو الغاء العمل الغاء عمل ظن واخواتها في اللفظ مع بقائه في المحل يقال في كتب النحو لفظا لا محلا. او يقال لفظا لا معنى. او يقال الغي في اللفظ وبقي في - 01:08:37ضَ
المعنى او يقال الغي في اللفظ وبقي في المحل ولذلك ارجع مرة ثانية الى الالغاء عفوا اقول نعم الغي العمل في اللفظ وبقي في المحل. واما في الالغاء فهو الغاء اللفظ - 01:09:10ضَ
العملي الغاء العمل لفظا ومعنى او بعبارة اخرى لفظا ومحلا. الفرق بين التعليق والالغاء في في التعليق هو الغاء العمل واحسن ان نقول بدل الغاء هو تعليق العمل تعليق العمل في اللفظ مع بقائه في المعنى. تعليق العمل في اللفظ مع بقائه في المحل. وفي ايضا - 01:09:25ضَ
يقال الغاء العمل في اللفظ مع بقائه في المحل او في المعنى في مسألة الالغاء قلت ان سبب الالغاء التوسط توسط الفعل او تأخر الفعل بينما سبب التعليق هو ان يفصل فاصل من جملة فواصلة حقها صدارة الكلام - 01:09:54ضَ
بين الفعل وبين المعمولين الذين هما المبتدأ والخبر فاذا جاء واحد مما حقه صدارة الكلام اذا يجب ان يكون في صدر جملة المبتدأ والخبر فلما صار في صدر جملة المبتدأ والخبر يعني سبق المبتدأ والخبر اذا صار فاصلا ما بين الفعل الذي هو ظن او احداه - 01:10:19ضَ
اخواتي وبين المعمولين. فلما فصل فاصل ما بين المعمولين وما بين الفعل ضعف الفعل عن عملي في اللفظ والمحل فالغي او علق عمله في اللفظ وبقي عمله في المحل اذا سبب التعليق يختلف عن سبب الالغاء. سبب التعليق ان يفصل فاصل من جملة فواصل معينة - 01:10:43ضَ
محصورة محددة ليس كل فاصل على الاطلاق وهذه الفواصل المعينة المحددة كلها من نوع واحد. وهذا النوع هو ما حقه صدارة الكلام اذا طالما قلت هذه الفواصل معينة محدودة محصورة اذا سوف اعددها الان - 01:11:12ضَ
لكن قبل التعداد ذكرت ان سبب التعليق يختلف عن سبب الالغاء. والان ايضا اقول حكم التعليق يختلف عن حكم الالغاء في الالغاء يجوز ان تعمل ويجوز ان تلغي. واما في التعليق فيجب ان تلغي في اللفظ تلغي العمل - 01:11:35ضَ
في اللفظ وتبقي العمل في المحل نعم قلت الفواصل كلها ترجع. الفواصل التي ستفصل ما بين الفعل الذي هو احد افعال القلوب المتصرفة. بينه وبين المبتدأ والخبر محصور في اعداد معينة من الفواصل كلها ترجع الى ما حقه صدارة الكلام. وهذه - 01:12:00ضَ
فواصل من اشهرها ماء نافية ساقرأ الجملة مرتين سامثل بجملة مرتين مرة من غير سورة التعليق ومر بالتعليق من غير التعليق تقول علمت سعدا شاعرا. حسبت سعدا شاعرا. حسبت الكذب نافعا. خلت - 01:12:29ضَ
ذيبان نافعا هذا من غير التعليق وقد نصبت الاول المبتدأ والخبر مفعول به اول مفعول به ثاني. اذا فصلت ما بينه اذا فصلت ما بينهما تقول علمت ما سعد شاعر - 01:12:52ضَ
علمت ما سعد شاعر دريت يعني صارت دراية يقينية علم يقيني ما الكذب نافع نعم اذا ما النافية ستفصل ما بين الفعل معموليه كيف سيكون الاعراب في علي مسعد مثلا او علم خالد ما سعد شاعر. علم خالد ما سعد شاعر. مرة ثانية اذكر تلغي العمل في - 01:13:11ضَ
لفظي في الجزئين معا ولا تنصب واحدا وترفع الثاني. اذا علم خالد ما سعد شاعر علم فعل ماضي صعيد فاعل مرفوع. ما حرف نفي؟ سعد مبتدأ مرفوع شاعر خبر مرفوع - 01:13:45ضَ
اذا الغينا العمل في اللفظ ثم بعد ذلك نقول وجملة سعد شاعر من المبتدأ والخبر في محل نصب سدة فسد مفعولين علم وتقول دريت ما الكذب نافع فنقول جملة الكذب نافع في محل من المبتدأ والخبر في محل نصب سدة مسد مفعول - 01:14:03ضَ
درعا سدت ما سدهما او يقال حلت محلهما او يقال اغنت عن مفعوليهما الفاصل الثاني لا النافية وبنفس الطريقة سنعرب كما في اعربنا علمتم ما سعد شاعر نفس الطريقة سنعرب بقية الجمل - 01:14:35ضَ
الفاصل الثاني لا النافية كقولك ظننت لا زيد شاعر ولا بكر ظننت لا زيد شاعر ولا بكر ظننت فعل وفاعل. لا حرفنا في زيد شاعر مبتدأ وخبر. ثم نقول وجملة زيد شاعرا من المبتدأ والخبر سدت مسدا مفعولي ظن او نقول فيه عفوا في محل نصب في - 01:14:56ضَ
حل نصب سدت ما سدا مفعولي ظن او في محل نصب حلت محل مفعولي الثالث من الفواصل ان النافية. كقوله تعالى وتظنون ان لبثتم الا قليلا طبعا التركيبة والله اعلم تظنون لبوثكم قليلا. لبوثكم قليلا - 01:15:26ضَ
وتظنون ان لبثتم الا قليلا طبعا سيقول قائل اين المعمولان اين المبتدأ والخبر وهذه الاية مثال جميل جدا لمثل هذا السؤال نحن مر معنا في باب ان واخواتها وفي اخواتي ليس - 01:16:04ضَ
انها من النواسخ الكلام عن ان واخواتها الكلام عن ان واخواتها وعن ما اخت ليس ان واخواتي وما اخت ليس وان اخت ليس والنواسخ نحن قلنا ان واخواتها لا تعمل الا بشروط من جملة شروطها الا تتصل بها ماء - 01:16:30ضَ
كافة فان اتصلت بها مال كافة الغت عملها قولا واحدا الا ليت. ففيها وجهان يجوز ان تلغى ويجوز ان تبقى عاملة طيب لو اتصلت بها ماء الكهف فلما الغت عملها الغت اختصاصها بالدخول على الجملة الاسمية. فالنواسخ مختصة - 01:17:01ضَ
بالدخول على الجملة الاسمية ما دامت عاملة في الجملة الاسمية. فان الغي العمل الاختصاص وفي ان ان في هنا تظنون ان لبثتم الا قليلا لم يأت بعدها جملة اسمية كيف لم يأت بعدها جملة اسمية لانه الغي عمل ظن في اللفظ فلما الغي العمل - 01:17:23ضَ
دخلت على جملة فعلية ويجوز ان تدخل على جملة اسمية ايضا الفاصل الرابع لام الابتدائي. ويجب ان ان نفرق بينها وبين الفاصل الخامس الذي هو لام القسم. لام الداخلة على مبتدأ مثل علمت لزيد شاعر علمت للصدق نافع لزيد شاعر - 01:17:52ضَ
صدق نافع علمت فعل وفاعل اللام لام الابتدائي حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيد شاعر مبتدأ مرفوع خبر مرفوع. ثم نقول وجملة زيد شاعر من المبتدأ والخبر في محل نصب - 01:18:19ضَ
سدت مسد مفعولي علما اذا لام الابتداء داخلة على مبتدأ. واما الفاصل السادس هو لام القسم الفاصل هذا الكائن ليس السادس الخامس هو لام القسم. فتكون داخلة على مضارع مؤكد بنون التوكيد - 01:18:36ضَ
قال الشاعر ولقد علمت لتأتين منيتي. ان المنايا لا تطيش سهامها ولقد علمت لتأتين فصلت لام لتأتينا وهي لام القسم يعني هي اللام الواقعة في جواب قسم محذوف علمت لتأتين منيتي - 01:19:01ضَ
اين المبتدأ والخبر يقال علم الغي عملها في اللفظ. فلما الغي عملها في اللفظ الغي اختصاصها بالدخول على الاسمية فسوف نقول لتأتين اللام لام القسم او يقال واقعة في جواب قسم مقدر حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب - 01:19:24ضَ
تأتين فعل مضارعا مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد المباشرة منية منية تأتيا وهو مضاف والياء في محل جر مضاف اليه ثم نقول وجملة تأتين منيتي في محل نصب سدت مسدا مفعولي - 01:19:49ضَ
الفاصل السادس هو الاستفهام مسل علمت هل زيد قائم او نائم وعلمت ازيد قائم علمت هل زيد علمت ازيد اذا انفصلت الهمزة والهمزة استفهام والاستفهام حقه صدارة الكلام اذا صار الكلام عندنا كالاتي مسألة تعليق - 01:20:17ضَ
ان يفصل فاصل من جملة فواصل معينة محددة محصورة كلها هذه الفواصل وكلها ترجع الى نوع واحد وهو ما حقه صدارة الكلام. لذلك تنبهوا الى اننا مثلنا واصل بما النافية ولا النافية وان النافية. وهذه النافية حقها صدارة الكلام. لا يقال ما في ما وصل اخوك وصل - 01:20:50ضَ
اما اخوك وصل اخوك ما بل يجب ان تتقدم ما وهكذا في بقية احرف النفي. احرف النفي من جملة ما حقه صدارة الكلام. ثم مثلنا بلام المبتدأ ولام المبتدأ حقها صدارة الكلام اسمها لام الابتدائي. حقها ان تكون داخلة على المبتدأ - 01:21:20ضَ
والمبتدأ له صدر الكلام. ثم لام القسم لام القسم تقع في صدر جواب جملة القسم. في صدر جواب جملة القسم اذا ايضا حقها الصدارة. ثم مثلنا بالاستفهام والاستفهام ايضا كالنفي كلام الابتدائي كلام القسم - 01:21:40ضَ
ما حقه صدارة الكلام هاتان المسألتان هما من اشهر مسائل باب ظن واخواتها وباب ظن واخواتها قسمان افعال القلوب وافعال التصوير والتحويل بهذا المقدار اكتفي في هذا الدرس ونلتقي في اللقاء القادم باذن الله تعالى وحوله وتوفيقه - 01:22:00ضَ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته - 01:22:35ضَ