المغني في النحو للجاربردي 2021 شرح أ.د. حسن العثمان

الدرس الخامس والثلاثون(35/60) المعرفة والنكرة- المذكر والمؤنث- المغني في النحو- شرح أ.د. حسن العثمان

حسن العثمان

بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا هو الدرس الخامس والثلاثون من دروس شرح المغني في النحو جارة بارتي وصلنا الى باب المعرفة والنكرة قال رحمه الله تعالى واحسن اليه المعرفة ما دل على شيء بعينه - 00:00:00ضَ

ويقال بالطبع والنكرة بخلافها. يعني النكرة ما لم يدل على شيء بعينه اذا هذا هو اشهر حدود المعرفة وهو ان المعرفة ما دل اي لفظ دل او كلمة دلت على شيء بعينه - 00:00:38ضَ

وقيل ايضا في حد المعرفة ما وضع لشيء بعينه قال وهو اي هذا اللفظ الذي دل على شيء بعينه في بعض نسخ المغني وهو اي اللفظ الذي دل على شيء بعينه - 00:01:00ضَ

وهو المعرفة وفي بعض النسخ وهي اذا وهو الدال على شيء بعينه على خمسة اضرب. طبعا الدال على شيء بعينه هو المعرفة. وهو اي المعرفة اعلى خمسة اضرب او وهي اي المعرفة على خمسة اضرب - 00:01:18ضَ

اي على خمسة انواع العلم والمضمر والمبهم وهو شيئان اسماء الاشارة والموصولات اي اسماء الاشارة والاسماء الموصولة والمعرف باللام او بالنداء والمضاف الى فيها اضافة حقيقية اذا انا اقرأ ما ذكره من انواع المعارف - 00:01:43ضَ

قال هي على خمسة اضرب. اي المعرفة انواع خمسة. لكنه في الحقيقة ذكر سبعة العلم اولها وثانيها المدور اي الضمائر. وثالثها ورابعها ثالثها ورابعها المبهر لذلك قال والمبهم وهو شيئان. اذا وثالثها اسماء الاشارة وهو اول مبهم. ورابعها الاسماء - 00:02:17ضَ

وهو ثاني المبهم وخامسها خامس المعارف المعرف باللام. يقال المعرف باللام تسامحا في اللفظ او على مذهب من يرى ان هي وحدها ذات التعريف مر معنا اكثر من موفي اكثر من موضع ان نحو الرجل الكتاب اختلف في اداة التعريف. هل هي اللام - 00:02:46ضَ

وحدها او اللام مع الهمزة التي قبلها. ثم اختلف بالهمزة التي قبلها هل هي همزة قطع او همزة وصل؟ مذهب خليلي ان اداة التعريف هي باكملها الالف واللام الف الالف واللام او يقال الهمزة واللام. ومذهب الخليل ايضا ان همزتها قطع - 00:03:17ضَ

ثم حولت الى وصل ومذهب الاخفش تلميذ سيبويه ان اللام وحدها هي اداة التعريف وان الهمزة التي قبلها همزة وصل زائدة ونسب الى سيبويه رحمه الله تعالى المذهبان. يعني مذهب سبيه نقل عنه ان ال باكملها هي اداة - 00:03:42ضَ

تعريف يكون بهذا وافق شيخه الخليل وان اللام وحدها هي اداة التعريف فيكون الاخفش قد وافق شيخه سيبويه اذا الان وصلنا الى الخامس من المعارف وهو المعروف باللام والسادس المعرف بالنداء - 00:04:07ضَ

والمقصود بالمعرف بالنداء هو نوع من انواع المنادى حصرا وليس كل منادى وهو الذي يسمى المنادى النكرة المقصودة نحو يا رجل يا رجلان يا رجلون اما في نحو يا زيد فهذا معرفة قبل النداء وليس هو المقصود - 00:04:30ضَ

اذا السادس المعرف بالنداء والمقصود به النكرة المقصودة حصرا من انواع المنادى لانه مر معنا من قبل ان انواع المنادى خمسة مضاف وشبيه بالمضاف ونكرة غير مقصودة. وهذه الثلاثة معربة - 00:04:55ضَ

والرابع المنادى المفرد العلم قبل النداء والخامس النكرة المقصودة وهذا النوع الخامس والاخير من انواع المنادى هو المقصود هنا. السابع والاخير من انواع المعارف المضاف الى واحد من الخمسة الاول. يعني ما عدا المعرف بالنداء المضاف الى علم او كاف - 00:05:18ضَ

قولنا كتاب زيد. طبعا عندما نقول المضاف الى واحد من الخمسة التي هي العلم المضمر المضاف الى العلم او المضاف الى الضمير او المضاف الى اسم الاشارة او المضاف الى الموصول او المضاف الى المعرف بالالف واللام. فالسابع هو المضاف - 00:05:48ضَ

الى واحد من الخمسة الاول. يعني كان في الترتيب الاحسن لو قلنا آآ ان المعارف العلم المضمر الاشارة الموصولات المعرف بال المضاف الى واحد من الخمسة السابقة ثم نجعل النوع الاخير - 00:06:10ضَ

المعرف بالنداء بالاقبال عليه وهو النكرة المقصودة. نعم. اذا هي هي سبعة ولكنه قال خمسة وهي على خمسة اضرب وذكر سبعة نعم في قوله وهي خمسة ثم بدأ بالعلم. قال وهو او وهي على خمسة اضرب العلم. جعل - 00:06:32ضَ

النوع الاول من المعارف العلم. طبعا هذا التقديم ان كان يقصد ان العلم هو اعرف المعارف او هو اقواها في التعيين فهذا خلاف المذهب المشهور. فاعرف المعارف هو العلم هذا مذهب ابي سعيد السيرافي شارح كتاب - 00:06:59ضَ

وهو اشهر شراح كتاب سيبويه رحمه الله تعالى. فاذا بدأنا بالعلم فيكون وكان هذا مقصودا فيكون هذا الترتيب على وفق مذهب ابي سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه. فهو الابتداء بالعلن - 00:07:24ضَ

العلم والمضمر والمبهم هذا في بعض نسخ الكافية ونحن نعلم ان المغني للجار باردي مختصر من الكافية. وفي بعض اخر من نسخ الكافية بدأ الضمير وكون الضمير هو اعرف المعارف هذا مذهب الجمهور او يقال مذهب جمهور المصريين - 00:07:44ضَ

اذا صار عندنا مذهبان والحقيقة في اعرف المعارف عدد غير قليل من المذاهب المذهب الاول ان المعارف من حيث قوتها في التعريف وفي التعيين المذهب الاول مذهب ابي سعيد السرافي - 00:08:10ضَ

وهو ان اعرف اه المعارف هو العلم ثم الضمير ثم اسم الاشارة ثم الموصول ثم المعرف باللام ثم المضاف الى واحد من هذه الخمسة السابقة ثم المعرف بالنداء هذا مذهب ابي سعيد واما مذهب جمهور البصريين فيقدمون الضمير على العلم فيقولون اعرف المعارف الضمير - 00:08:28ضَ

ثم العلم وهناك مذهب لابن ما لك وهو يرى ان اعرف المعارف ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم العلم ثم ضمير الغائب ثم بقية المعارف والمذاهب كما قلت كثيرة نعم - 00:08:56ضَ

قلت من جملة المعارف المضاف الى واحد من الخمسة السابقة. المضاف الى الضمير مثل كتابك. طبعا المضاف الى واحد من المعارف السابقة شرط مضاف ان يكون ان يكون نكرة فيكتسب بالاضافة - 00:09:23ضَ

يعني بسبب اضافته الى معرفة يكتسب التعريف. وهنا قبل ان امثل اه المضاف الى واحد من الخمسة يجب ان اوضح قول الجاربردي رحمه الله تعالى والمضاف الى احدها الى احد الخمسة الاول وهذا يقتضي ان نؤخر المعرف بالنداء - 00:09:43ضَ

المضاف الى احدها اضافة حقيقية. المقصود بالاضافة حقيقية المضاف اضافة معنويا لا اضافة لفظية لانه مر معنا في باب المضاف او في باب الاضافة ان الاضافة على نوعين اضافة معنوية - 00:10:11ضَ

ويقال لها اضافة حقيقية اضافة خالصة اضافة محضة اضافة ليست على تقدير الانفصال واضافة لفظية ويقال لها اضافة غير خالصة غير محضة غير حقيقية على تقدير الانفصال. مرة معنا ايضا في باب الاضافة ان ان المضاف في الاضافة المعنوية فقط - 00:10:36ضَ

يكتسب من المضاف اليه التعريف ان كان المضاف اليه معرفة ويكتسب من المضاف اليه التخصيص ان كان المضاف اليه نكرة. طبعا هذا بشرط ان يكون المضاف في الحالتين في حالة اضيف - 00:11:03ضَ

الى معرفة او حالة اضيف الينا نكرة بشرط ان يكون المضاف نكرة اذا نرجع هنا مرة ثانية الى قوله والمضاف الى احد الخمسة الاول الى احدها اي الى الخمسة الاول اضافة حقيقية اي - 00:11:19ضَ

معنوية لا لفظية لان الاظافة اللفظية تكسب المضاف فقط مجرد امر لفظي وهو بحذف التنوين او بحذف النون التالية لعلامة الاعراب والمقصود بها نون المثنى وما الحق به ونون الجمع - 00:11:37ضَ

تذكر السالم وما الحق به والاضافة اللفظية لا تكسب المضافة. لا تعريفا ولا تخصيصا. سواء اضيف الى معرفة او اضيف الى نكرة نعم. نرجع الى قوله رحمه الله تعالى اه والمضاف الى احدها اضافة حقيقية هذا هو النوع من انواع - 00:11:57ضَ

عارف ومرة ثانية اقول كان حقه ان يؤخر المضاف بالنداء ويجعله هو السابع من الانواع لانه لما قال والمضاف الى احدها يدخل فيه المضاف الى المنادى وهذا غير صحيح والمقصود المضاف الى ما قبل - 00:12:27ضَ

ما عرف بالنداء. امثل الان للمضاف الى علم قولنا كتاب زيد. اذكر مرة ثانية ان المضاف يجب ان يكون نكرة حتى يكتسب بالاضافة اضافة حقيقية التعريف طبعا بشرط ان يكون المضاف اليه واحدا من المعارف الخمسة. فالمضاف الى العلم كتاب زيد دفتر فاطمة. فكتاب نكرة - 00:12:46ضَ

لكنه لما اضيف الى زيد صار معرفة ودفتر فاطمة دفتر نكرة ولكنه لما اضيف الى العالم الى معرفة ارى معرفة والمضاف الى المضمر مثل كتابك كتابها دفترك دفترها كتابه دفتره الى اخره - 00:13:14ضَ

واما المضاف الى اسم الاشارة فنقول هذا كتاب هذا وهذا كتاب هذه. والمضاف الى الموصولات هذا كتاب الذي فاز فاز وهذا دفتر التي والمضاف الى المعرف باللام نقول هذا كتاب الرجل - 00:13:34ضَ

وهذا مفتاح السيارة نعم اذا هذا هو او هذه امثلة ما اضيف الى واحد من المعارف اضافة حقيقية فاكتسب بسبب اضافته اضافة حقيقية الى معرفة اكتسبت تعريف من المضاف اليه. او يقال - 00:14:03ضَ

اكسبته الاضافة التعريف نرجع الى قوله والمضاف الى احدها اضافة حقيقية. ظاهر هذا النص ان مضاعفة الى احد المعارف الخمسة يكتسب الاضافة مطلقا ولم يبين هل هو بدرجة ما اضيف اليه او ليس بدرجته؟ فظاهر النص هنا ان النوع السابع من انواع المعارف - 00:14:27ضَ

اي الدرجة السابعة من درجات المعارف هو المضاف الى احد الخمسة ما عدا المعرف بالنداء المضاف الى احد الخمسة هذا درجته من حيث التعريف السابعة وان المعرف وكظاهر نصه ايضا ان المعرف باللام او بالنداء على درجة واحدة. وهذه مسألة - 00:15:06ضَ

كون المعرف بال او المعرف بالنداء على درجة واحدة مسألة ليست محل اتفاق او هي مسألة خلافية والصحيح ان المعرف بالنداء ليس بدرجة المعرف بال. ثم ظاهر نصه ايضا ان المضاف الى واحد من - 00:15:33ضَ

في الخمسة الاول بدرجة ظاهر نصه انه بدرجة ما اضيف اليه. فالمضاف الى العلم بدرجة العلم يضاف الى الضمير بدرجة الضمير وهكذا. وهذه ايضا مسألة خلافية. وفيها مذاهب اشهر المذاهب ان المضاف الى احد المعارف هو بمنزلتي يعني هو من حيث درجته في التعريف بمنزلة - 00:15:57ضَ

اضيف اليه مطلقا فالمضاف الى الضمير بدرجة الضمير فلو قلنا ان اعرف المعارف هو الضمير اذا المضاف الى الضمير بدرجته. فهو من ايضا منزلة اعرف المعارف اه وبعد الضمير العلم اذا المضاف الى العلم بدرجة العلم. اذا هو في الدرجة الثانية من حيث قوة التعريف. وهكذا. اذا - 00:16:27ضَ

المذهب الاول في المضاعف الى واحد من المعارف الخمسة انه بدرجة ما اضيف اليه من حيث قوة التعريف او حيث قوة التعيين الدرجة الثانية المذهب الثاني بالنسبة الى المضاف الى واحد من المعارف الخمسة الاول انه - 00:16:52ضَ

بمنزلة ما اضيف اليه الا المضاف الى الضمير. فهو ليس بمنزلة ليس بمنزلة ضمير بل من بمنزلة العلم المذهب الثالث ان المضاف الى واحد من الخمسة هو بدرجة ما دونه. فلو قلنا ان الضمير هو اعرف المعارف اذا المضاف - 00:17:15ضَ

الى الضمير بدرجة الذي بعده من حيث القوة في التعريف فالضمير هو الاعرف. العلم بعده. اذا المضاف الى الضمير بدرجة العلم وليس بدرجة الضمير. طيب عالم هو في الدرجة الثانية يليه اسم الاشارة اذا المضاف الى العلم بدرجة اسم الاشارة. بدرجة ما بعده. طيب - 00:17:41ضَ

الاسم الموصول في الدرجة الرابعة اذا المضاف الى الى اسم الاشارة ليس بدرجة اسم الاشارة بل بدرجة الاسم الموصول. اذا صار الكلام او ساكتفي بمذاهب ثلاثة في درجة المضاف الى احد المعارف. المذهب الاول ان - 00:18:07ضَ

اضافة الى احد المعارف الخمسة هو بدرجته مطلقا. مطلقا يعني سواء اضيف الى ضمير او اضيف الى علم او اضيف الى معرف بالاخر. المذهب الثاني المضاف الى احد المعارف الخمسة هو بدرجته ما عدا المضافة الى الضمير فهو ليس بدرجة - 00:18:32ضَ

بل بدرجة ما بعده وهو العلم. فالمضاف الى الضمير بدرجة العلم. المذهب الثالث المضاف الى احد المعارف هو بدرجة ما بعده ما دونه في الدرجة فاذا قلنا ان الضمير هو اعرف المعارف فالمضاف الى الضمير هو بدرجة العلم. لان العلم هو في الدرجة الثانية. طبعا هذا - 00:18:58ضَ

كلام على رأيي جمهور المصريين بقي ان انبه الى مسألة اه تأدبا مع اسم الله تعالى يقال ان اعرف المعارف هو لفظ الجلالة الله طبعا لفظ الجلالة في اوله فهل هو بدرجة نحو من حيث قوة التعريف الرجل الكتاب لذلك تأدبا مع لفظ الجلالة يقال ان - 00:19:26ضَ

قفل معارفي لفظ الجلالة. ثم بعد ذلك ينظر الى البقية فيقال ويليه الضمير على مذهب جمهور المصريين او العلم على مذهب سعيد السيرافي. مرة ثانية نرجع الى قول آآ الجارة باردي والمبهم وهو شيئان اسماء الاشارة والموصولات ظاهر نصه انهما في درجة - 00:20:02ضَ

واحدة وليس الامر كذلك بل الصحيح ان الاشارة في المذهب الاصح الارجح اسم الاشارة من حيث التعريف ومن حيث درجة التعريف اقوى من من الاسم الموصول نبدأ بالعلم او ساوضح بعض المسائل التي تتعلق بالعلم. طبعا العلم - 00:20:35ضَ

ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد كما مر تفصيله من قبل في اللقاءات الماضيات ثم هذا العلم اما ان يكون علم شخص هو انسان كسعد وبكر وعمرو وزيد وخالد واحمد ومحمد وفاطمة - 00:21:05ضَ

عائشة وخديجة او يكون علم شخص هو حيوان كتسميتهم الاسد ثعالا فثعال عالم على الاسد عفوا هذا خطأ هذا الكلام او هو علم على حيوان كاعوج مثلا اسم لفرس من اشهر افراس العرب - 00:21:29ضَ

اسمه اعوج دعوة من العوض هو كان في الاصل لقب ثم صار اسما لهذا الفرس. اذا علم على شخص انسان او علم على شخص حيوان قال او علم على غير انسان وغير حيوان كان يكون علما على بقعة كمكة ودمشق واذربيجان - 00:21:53ضَ

اذا العالم علم شخص هو انسان او علم شخص هو حيوان او علم شخص ليس انسانا ولا حيوانا الاماكن والبلدان والمواضع اذا العلم علم شخص او علم جنس علم الشخص على انواع ثلاثة يليه القسم الثاني من العلم هو علم الجنس - 00:22:17ضَ

اسم للاسد سعالة اسم للثعلب ذؤالة اسم للذئب كما مر تفصيله من قبل. اذا صار عندنا العالم ينقسم الى علم شخص وعلم جنس. والعلم ايضا ينقسم قسمة اخرى الى اسم كابراهيم - 00:22:44ضَ

احمد محمد مصطفى فاطمة خديجة عائشة. او كني كابي بكر وام سلمة والكنية كل ما كان مبدوءا باب او ام او ابن كابن الزبير وابن عباس او ابنة او قال بعضهم - 00:23:05ضَ

طبعا المشهور ما كان مبدوءا باب او ام او ابن او ابنة. وزاد بعضهم فوق ذلك او اخ او اخت لكن الاربعة الاول هي المشهورة. ثم العالم قلنا اما اسم - 00:23:29ضَ

واما كنية بضم الكاف او كنية بكسر الكاف او لقب. واللقب اما ان يفيد مدحا او ان يفيد واما ان يفيد كصلاح الدين وزين العابدين لافادة المدح. وكقفة وبطة المقصود به لقب لواحد هكذا لقبته - 00:23:46ضَ

قفة وبطة كما هو مشهور في تصانيف النحات بقصد الذم. اذا العالم كنية وهو كل ما صدر باب او ام او ابن او ابنة وزاد بعضهم او اخ او اختين - 00:24:06ضَ

او لقب افاد مدحا او ذما او ما لم يكن لقبا ولا كنية فهو الاسم كابراهيم واحمد ومصطفى الى اخره نعم ثم ينقسم ايضا العام قسمة اخرى الى مفرد احمد محمد مصطفى والى مركب. والمركب العلم المركب على انواع ثلاثة العلم المركب على انواع ثلاثة - 00:24:22ضَ

المركب تركيب اضافة قولنا عبد الله صلاح الدين. يعني سواء كان لقبا او ليس لقبا. عبدالله هذا علم مركب تركيبة اضافة صلاح الدين عبدالله اسم وليس لقب. صلاح الدين ايضا مركب تركيبة اضافة وهو لقب. اذا مركب تركيب اضافة يعني مكون - 00:24:51ضَ

من مضاعف ومضاف اليه. او مركب تركيب مزج. والمركب تركيب مزج على نوعين. مختوم بويه كسيبة حمدوي اوليس مختوما بويه كما على مكة وحضرموت النوع الثالث من انواع العلم المركب المركب تركيب اسناد. يعني كان جملة مكونة من مبتدأ وخبر او كان - 00:25:16ضَ

فجملة مكونة من فعل وفاعل. ثم تحول او ثم سمي واحد بعينه بهذه الجملة. كما هو المشهور في آآ اسمي شاعر من شعراء الجاهلية المشهور تأبط شرا. تأبط يعني وضع شيئا تحت ابطه. ولهذا - 00:25:49ضَ

الذي وضعه تحت ابطه الشر تأبط شرا صارت طبعا كانت الجملة يقال ان جدة هذا الشاعر لكثرة ما تراه فيه من الشرور كلما رأته مقبلا تقول والله لا اراه الا وقد تأبط شرا يعني اتى ومعه شر واذا رأته مدبرا تقول آآ اراه قد ادبر وقد تأبط - 00:26:09ضَ

شرا فسمي تأبطا شرا ومثل هذا رجل في مدينتنا في حارتنا من جيراننا كان رحمه الله تعالى ونحن كنا صغارا نلعب في الشارع في الكرة او في غيرها كلما خرج من بيته للصلاة وكان محافظا على الصلوات الخمس في المسجد - 00:26:37ضَ

كلما خرج من بيته للصلاة جماعة وجدنا نحن صبيانا نلعب. فكان يقول لنا فاز من صلى فاز من صلى لا ويمشي بطريقي فقط يكرر فاز من صلى فاز من صلى. حتى صار اسمه عندنا فاز من صلى. جاء فاز من - 00:26:58ضَ

وصل راحة فاز من صلى مرض فاز من صلى مات فاز من صلى فإذا هذا فاز الذي صلى صار على مر الزمان كالاسم له ومثله شاب قرناها اسم قبيلة معينة - 00:27:18ضَ

ومثله كما هو مشهور في اسماء المصريين اليوم جاد المولى جاد الحق. جاد فعل ماض من الجود والمولى هو رب العالمين فعل وفاعل. فاذا جملة من فعل وفاعل صارت اسما لرجل جاد المولى - 00:27:35ضَ

وجاد الحق من فعل وفاعل والحق هو رب العالمين. صارت أسماء لرجل والمصريون اليوم يسمون جاد الحق جاد المولى اذا المركب انواع ثلاثة العلم المركب انواع ثلاثة مركب تركيب اضافة او مركب تركيب - 00:27:54ضَ

او مركب تركيبة اسناد. والمركب تركيب مزج على نوعين اثنين. اذا العلم ينقسم الى مفرد وغير مفرد اي المركب وصلنا الى قوله رحمه الله تعالى والنكرة ما شاع في امته يعني في - 00:28:14ضَ

جنسه ما شاع يعني ما انتشر ولم يخصص لواحد بعينه لم يوضع على واحد بعينه لذلك يقولون في تعريف النكرة ما شاع وانتشر في جنسه في الجنس ما شاء وانتشر - 00:28:38ضَ

في جنس ولم يوضع لم يعلق لم يخصص لواحد بعينه. ما شاع قال والنكرة ما شاع في امته في امتي اي في جنسه. نحو جاءني رجل. فرجل تطلق على كل انسان ذكر عاقل. يعني على كل واحد من هذا الجنس. كل ذكر - 00:28:58ضَ

عاقل في الدنيا فهو رجل. اذا رجل لفظ شاع وانتشر او وضع ليدل على كل واحد من هذا الجنسي من جنسي الانسان الذكري العاقل. ولذلك رجل شاع يعني انتشر هذا اللفظ - 00:29:28ضَ

لقاء وضع لكل ما كان من هذا الجنس اي من جنس الانس الذكور ونحو جاءني رجل وركبت فرسا مثل بمثالين الاول رجل وهو نكرة شاع في جنس العاق عاقلين والثاني الفرس. وهو نكرة شاع في جنس غير العاقل. وهذا التمثيل بهذين المثالين ليوضح - 00:29:51ضَ

ان النكرة تطلق على العاقل وغير العاقل. حيوانا كان او غير حيوان جمادا او حيوانا او عاقلا او غير عاقل. اذا النكرة ما شاع في امتي اي ما شاع وانتشر في جنسه ولم يعلق على واحد لم يعلق يعني لم يوضع علامة كتعليق علامة على باب ما - 00:30:24ضَ

باب بيتك تعلق عليه علامة باب فصل ما تعلق عليه علامة لتميزه عن الفصول الاخرى. مثلا انت ستلقي محاضرة في قاعة والقاعة ليست منمرة ليس عليها رقم ليست مرقمة وليست معلمة فانت تعلمها بشيء - 00:30:53ضَ

اما تعلق عليها شيئا ما فلما علقت عليها على بابها شيئا ما صار علامة صار تعريفا لها دون يميزها عن غيرها. فيقولون العلم ما علق على شيء بعينه او ما دل على شيء بعينه او ما وضع لشيء بعينه. واما النكرة فما شاع في جنسه ما شاع وانتشر - 00:31:13ضَ

يعني ما لم يعلق على شيء بعينه ما لم يوضع ليدل على شيء بعينه نعم اذا هذا الكلام في المعرفة والناكرة. بقي ان اقول قال والمعرفة في آآ اول الفصل في اول الباب قال والمعرفة والنكرة. فقدم ذكر المعرفة على النكرة. وتقديمه هذا - 00:31:38ضَ

لا ارى انه يقصد ان المعرفة هي اصل النكرة والنكرة فرعا عن التعريف بل المذهب المشهور وهو مذهب البصريين ان النكرة اصل المعرفة يعني رجل في الاصل هكذا نكرة ثم اذا اردت ان تدل على واحد بعين نقول جاء الرجل - 00:32:09ضَ

اي واحد تقصد الرجل الذي اعرفه انا وتعرفه انت الرجل الذي فاز الرجل الذي تصدق الرجل الذي صدق الى اخره اذا مذهب البصريين ان النكرة هي الاصل والمعرفة فرع عنها - 00:32:42ضَ

والكوفيون وابن الطراوة من الاندلسيين خالفوا مذهب البصريين خالفوا يعني ليس المقصود انهم عكسوا فقالوا المعرفة اصل النكرة خالفوهم في ان النكرة قد تكون اصلا للمعرفة في بعض الانواع. وان المعرفة قد تكون هي الاصل في بعض - 00:33:01ضَ

حضن اخر وانه قالوا البصريون الكوفيون وابن الطراوة خالفوا البصريين فقالوا وجه المخالفة انهم قالوا من اسماء ما لزم التعريف. يعني ما لا يمكن ان يكون نكرة بل هو ملازم للتعريف. ولانه ملازم للتعريف - 00:33:30ضَ

اذا ليس له اصل هو نكرة. والاسماء الملازمة للتعريف المدبرات وبناء على هذا لا نستطيع ان نقول ان الاصل في المعارف انها كانت نكرات ثم صارت معارف لانه من المعارف ما ليس له - 00:33:52ضَ

اصل في التنكير وانتقل منه من التنكير الى التعريف الضمائر وقالوا ايضا وجه المخالفة من وجه اخر ايضا وجه مخالفة الكوفيين وابن الطراوة ومن وافقهم وجه مخالفتهم للبصريين قالوا ومن المعارف ما التعريف فيه قبل التنكير. يعني التنكير فرع فيه عن التعريف - 00:34:12ضَ

كما في هو كما هو مشهور في مثل اه بعض اسماء الافعال كما مر شرحه وفي المركب المزجي المختوم بويه. تقول مررت بالسيباوي هذا معرفة فاذا اردت التنكير قلت مررت بسيبويه اي تقصد العلم المشهورة تلميذ الخليل وبسي - 00:34:40ضَ

ويه اخر فتنون بسيبويه اذا سيبويه الاصل فيه التعريف سم سيبويه نكرته نونته فنكرته. وهذا معنى قوله في الالغاز ما اسم اذا لونته نكرته مسون مسمن اذا نونته نكرته. المقصود به بعض اسماء الافعال وبعض - 00:35:09ضَ

المسجد المختوم بويه. اذا المركب المزجي المختوم بوجهه الاصل فيه التعريف والتعريف سابق للتنكير. فاذا اردت التنكير نونته قبل التنكير هو مبني على الكسر كسيبويه نفطيه هذا معرفة. ثم يطرأ عليه التنوين - 00:35:39ضَ

يطرأ عليه التنكير لتميز بين معرفته ونكرته تنون النكرة. ولذلك بسيبويه وخالويه بالتنوين يسمى هذا التنوين هنا تنوين تنكير. ومر معنا من قبل ايضا تقول مه للامر بالكف عن فعل عن فعل معين بالذات عن فعل معين اذا فعل معروف اذا معرفة. فاذا امرت بالتوقف - 00:36:01ضَ

عن كل فعل على الاطلاق قلت مهن. اذا التنكير هنا تابع للتعريف التنكيرون فرع عن التعريف. وبالتالي ارى ان مذهب الكوفيين وان مذهب او ان مخالفة الكوفيين ومخالفة وابن الطراوة معهم للبصريين - 00:36:30ضَ

اهلها وجه قوي وبالتالي ان نقول ان النكرة اصل للمعرفة على اطلاق كما هو مذهب البصريين هذا لا يصح ولا يسلم لانه من المعارف ما هو ملازم للتعريف كالمضمرات ولا اصل نكرة له ثم انتقل منه الى التعريف. ومن المعارف - 00:36:55ضَ

ما التعريف فيه قبل التنكير؟ وهو اسماء بعض اسماء الافعال ما ليس منوا منها معرفة وما لون نكرة والمركب تركيبا مزجيا مختوما بويه كما مر تفصيله من قبل عند شرح انواع - 00:37:19ضَ

التنوين انتهيت من شرح المعرفة والنكرة على النحو الذي جاء في مغني الجاربردي رحمه الله الله تعالى ابدأ الان في شرح المذكر والمؤنث وبالطبع قلت بعد ان انتهى من المعارف - 00:37:39ضَ

ومن المبنيات من التوابع من المرفوعات ومن المنصوبات وما يلحق بها بدأ بذكر انواع مخصوصة من الاسماء المثنى الجمع بانواعه المقصور الممدود كما مر معنا في اللقاء الماضي وما قبل الماضي الان وصل الى ذكر نوع معين من انواع الاسماء وهو المذكر والمؤنث - 00:38:06ضَ

المذكر والمؤنث والتأنيث من خصائص الاسماء يعني من العلامات التي يختص بها الاسم لان الفعل ملازم للتذكير. والذي يطرأ عليه تذكير وتأنيث هو الاسم وحده دون المعنى دون الفعل. قال المذكر والمؤنث. وعرف المذكر بانه والمذكر ما ليس فيه تاء - 00:38:40ضَ

تأنيف ولا الفه المذكر ما ليس فيه تاء التأنيث يعني ما ليس مختوما بتاء التأنيث المربوطة بتاء التأنيث المربوطة ليست كل تاء مربوطة للتأنيث. ما كان مختوما بتاء ان مربوطة للتأنيث - 00:39:10ضَ

فتاءات انواع ومن جملتها المربوطة وليست كل تاء مربوطة للتأنيث اذا قال والمذكر ما ليس فيه تاء التأنيث يعني ما ليس مختوما بتاء مربوطة للتأنيث. ولا الفه يعني ولا الف التأنيث والف التأنيث نوعان الف التأنيث المقصورة كما في سلمى وليلى ونجوى وسلوى - 00:39:42ضَ

وحبلى وصغرى وكبرى وبشرى وذكرى والف التأنيث الممدود كما في عوراء عرجاء حولاء عمياء غيداء هيفاء ميساء تاء رغداء وزرقاء صفراء حمراء كما مر تفصيله في اللقاء الماضي. اذكر ليست كل الف مخ - 00:40:14ضَ

صورة للتأنيث بل الف بل الالف المقصورة على انواع ومن انواعها الف التأنيث المقصورة. وليست كل الف ممدودة للتأنيث. بل الالف الممدودة على انواع ومن جملتها الف التأنيث ممدودة كما مر تفصيله في اللقاء الماضي او ما قبل الماضي. اذا المذكر ما ليس فيه تاء التأنيث - 00:40:41ضَ

ولا الف التأنيث المقصورة ولا الف التأنيث الممدودة والمؤنس ما فيه احداهما يعني ما فيه الف ما كان مختوما بتاء التأنيث المربوطة او كان بالف التأنيث المقصورة او كان مختوما بالف التأنيث الممدودة. قال كغرفة - 00:41:11ضَ

هذا مثال للمختوم بتاء التأنيث المربوطة. والارض الارض هنا ليس فيه تأنيث في اللفظ ولا في الف تأنيث مقصورة ولا الف تأنيث ممدودة. لماذا مثل بالارض وهو خال من التاء وخال من الفي التأنيث - 00:41:35ضَ

مثل بي وهو مثال صحيح ليقول لنا ما كانت فيه ما كانت فيه تاء التأنيث لفظا ثقة او تقديرا ما فيه تاء التأنيث ما كان مختوما بتاء التأنيث لفظا او تقديرا - 00:41:58ضَ

فالارض مؤنث لاننا لا نقول هذا الارض بل نقول هذه الارض. ليس في ايتاء التأنيث في لفظه هو خالي من التأنيث لكنها موجودة في التقدير. ما الدليل ان تاء التأنيث موجودة - 00:42:18ضَ

الدليل ان اذا صغرت ارض تقول هذه اريضة فترد التاء ومثل هذا كلمة عين كلمة عين عين تقول هذه عين طيب اذا هذه عين اذا عين مؤنث. وهو خال من تاء التأنيث وخال من الف التأنيث المقصورة وخال من الف التأنيث الممدودة. فكيف - 00:42:35ضَ

فهو مؤنث هو ليس خاليا من التاء مطلقا بل التاء موجودة فيه تقديرا. اذا نرجع الى قوله آآ المذكر ما ليس في تاء التأنيث اذا لا لفظا ولا تقديرا. والمؤنث ما فيه احداهما اذا المؤنث ما فيه تاء - 00:43:08ضَ

لفظا او تقديرا او فيه الف التأنيث المقصورة لفظا او الف التأنيث الممدود امام اه لفظا بالنسبة لالف التأنيث المقصورة يجب ان تكون موجودة باللفظ. وكذا بالنسبة لالف التأنيث الممدودة يجب ان تكون موجودة لفظا. اما التاء - 00:43:27ضَ

فقد تكون موجودة لفظا وقد تكون موجودة تقديرا. نرجع الى عين عندما نصغر عينا عندما نصغر عينا نقول هذه ما نقول هذه عويين. نقول هذه عوينة بيائين عيي نتن. الياء الثانية ياء التصغير - 00:43:48ضَ

وردت التاء لانه مؤنث. لماذا ردت التاء؟ لان التصغير يرد الاشياء الى اصولها. ومن جملة ما يرده الى اصله ما يرده التصوير الى اصله هو الثلاثي المؤنث بغير تاء ترد في التصغير فيه - 00:44:20ضَ

التاء نعم قال والتأنيث على ضربين حقيقي ولفظي. يقال تأنيث حقيقي وتأنيث لفظي او بعبارة اخرى تأنيث يقال تأنيث حقيقي ولفظي وتأنيث حقيقي ومجازي. لفظي اي مجازي. التأنيس الحقيقي كل ما له ذكر بايذائه فتأنيثه حقيقي. يعني كل ما له ذكر من جنسه - 00:44:44ضَ

اتأنيثه حقيقي؟ يعني التاء في المرأة تاء تأنيث حقيقي. تأنيث المرأة تأنيث حقيقي. لان يوجد لها في جنسها هناك ذكر وهو الرجل ومثل بقرة. البقرة تأنيثها حقيقي لانه هناك من جنسها ذكر وهو الثوب - 00:45:27ضَ

ومثله ناقة تأنيثها حقيقي لانه من جنسها يوجد في جنسها ذكر من جنسها. وهو الجمل وكذلك الشاة الكبش والمعزة والتيس والحصان والفرس وهكذا والحمار والأتان وهكذا. اذا المؤنث تأنيثا حقيقيا ما له ذكر من جنسه او ما يوجد - 00:45:54ضَ

في جنسه ذكر بايذائه واما المجازي فما ليس له ذكر بايذاءه بازائه بازائه يعني يقابله. ذكر في جنس في جنسه من جنسه. كالحقيق الحقيبة مؤنث تأنيثا لفظيا او يقال مؤنثا تأنيثا مجازيا وهذا افضل من ان نقول مؤنث تأنيث - 00:46:24ضَ

لفظي لانني سابين هذا فيما بعد اذا المؤنث تأنيثا حقيقيا كل ما وجد في جنسه ذكر من جنسه يقابله. او يقال ما له ذكر بازائه. اي يقابل من جنسه طبعا - 00:46:51ضَ

ما ليس له ذكر من جنسه بازائه يقابله فهو مؤنث تأنيثا مجازيا. قالوا بعبارة ثانية للتفريق بين الحقيقي والمجازي كل ما يصح منه التكاثر. ان حمل ان اول حملا او بيضا - 00:47:15ضَ

كل ما يصح منه كل ما يتكاثر يتكاثر بالحمل او بالبيض فهو مؤنث حقيقي وكل ما لا يتكاثر فهو مؤنث تأنيثا. مجازيا. وقالوا ايضا عرفوا وفرقوا بينهما صورة ثالثة فقالوا كل ما له فرج فهو مؤنث تأنيثا حقيقيا. وما ليس له فرج - 00:47:39ضَ

فهو مؤنث تأنيثا مجازيا نعم قال والتأنيث على دربين حقيقي ولفظي. اكرر مرة ثانية لو قال حقيقي ومجازي كان احسن لما سابينه فيما بعد قال فالحقيقي ما بازائه ذكر في الحيوان. يعني ما كان من الحيوان المؤنث تأنيثا حقيقيا - 00:48:08ضَ

وما دل على حيوان وله من جنسه يقابله ذكر. كتأنيث المرأة والناقة طبعا وكتأنيث الشاة وتأنيث الاتاني التي هي انثى الحصان وتأنيث البقرة التي هي انثى الثور المعزة التي هي انثى التيس وكتأنيث الفرس التي هي انثى الحصان الى اخره - 00:48:41ضَ

قال واللفظي بخلافه يعني ما كان او ما ليس بايزائه ذكر في الحيوان من جنسه كتأنيث الظلمة فتأنيث الظلمة نعم الظلمة مختومة بتاء تأنيث مربوطة. ولكن الظلمة مؤنث مجازي. وكتأنيث البشرى البشرى - 00:49:09ضَ

بالف التأنيث المقصورة ولكنه مؤنث مجازي وليس مؤنثا حقيقيا ثم شرع في ذكر ما هو الاقوى في الدلالة على التأنيث. هل هو التأنيث الحقيقي او التأنيث المجازي فقال والحقيقي اقوى. يعني اقوى في الدلالة على التأنيث من المؤنث تأنيث - 00:49:34ضَ

مجازيا. تفصيل هذا الكلام سيكون باذن الله تعالى في اللقاء القادم بحول الله تعالى وقوته. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:50:12ضَ