علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٨١ | الطريقة الرابعة: معرفة الأمور التي يصير بها الفعل اللازم متعديًا: التعدية بالهمزة (1)

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله في الدرس الحادي والثمانين بعد المئة من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء في صرف الافعال - 00:00:14ضَ

وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين. مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بمهارة تصنيف فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل والى مجرد ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم والتعدي. فقلت لكم ان الافعال في - 00:00:34ضَ

تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر لانه هو الاصل. فالاصل في افعال العربية ان تكون - 00:01:04ضَ

ما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي. ثم ربطت هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فوظحت لكم صورة اللزوم والتعدي في كل باب من تلك الابواب على حدة ثم انتقلت - 00:01:24ضَ

الى شرح اقسام الفعل المتعدي. وقلت لكم ان له اقساما ثلاثة. القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد والقسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين وهذا القسم له نوعان لانه اما ان يكون متعددا - 00:01:44ضَ

الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر واما ان يكون متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي هو الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. شرحت لكم هذه - 00:02:04ضَ

شرحا تفصيليا ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك فيما بينها لان بعض الافعال قد يصنف في قسمين او اكثرا منها. ثم انتقلت بعد ذلك الى شرح الطرق التي ذكرها العلماء - 00:02:24ضَ

تفريقي بين اللازم والمتعدي. وقلت لكم انهم ذكروا اربع طرق. الطريقة الاولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثانية وصل الفعل بضمير المفعول به وقد - 00:02:44ضَ

شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثالثة بناء اسم مفعول تام من الفعل. وقد شرحتها في درس مستقل ثم انتقلت الى شرح الطريقة الرابعة. هذه الطريقة لها فرعان. قلنا الطريقة هي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازمة. والامور التي يصير بها الفعل اللازم - 00:03:04ضَ

متعديا وقلت لكم ان ابن هشام رحمه الله عد معرفة هذه الطريقة بفرعيها من الامور التي يكثر دورها من الاحكام التي يكثر دورها. يعني نصادفها كثيرا. قال من الاحكام التي يكثر دورها ويقبح بالمعرب جهلها او عدم معرفتها. في الدرس السابق - 00:03:34ضَ

من شرح الحالات التي يكون الفعل فيها لازما في مجموعة من الدروس. وفي هذا الدرس سابدأ الحديث عن الفرع الثاني من هذين الفرعين وسأشرح لكم الامور التي يصير بها الفعل - 00:04:04ضَ

لازم متعديا. وقد ظهر لي ان اقسم هذه الامور اربعة اقسام. حتى ايسر لكم اتقان لذلك اقول لكم الامور التي يصير الفعل اللازم بها متعديا اربعة. الامر الاول ان يصير الفعل اللازم متعديا بالزيادة الصرفية. الامر الثاني ان يصير الفعل اللازم متعدد - 00:04:24ضَ

بمعنى المغالبة. الامر الثالث ان يصير الفعل اللازم متعديا باسقاط حرف الجر. الامر الرابع ان يصير الفعل اللازم متعديا بالتظمين. هذه اربعة اقسام ستيسر لك ان شاء الله تعالى اتقان هذا الفرع من فرع هذه الطريقة. وساشرح كل قسم من هذه الاقسام على حدة - 00:04:54ضَ

في هذا الدرس سابدأ الحديث ها عن تعدي الفعل اللازم بالزيادة الصرفية. يعني ان ازيد في الفعل اللازم زيادة صرفية تنقله من حال اللزوم الى حال التعدي. وهذه القيادة الصرفية لها اربع صور. اذا لاحظوا معي الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا - 00:05:24ضَ

قسمتها لكم اربعة اقسام. حتى يتيسر لكم اتقانها. التعدي بالزيادة الصرفية. التعدي بمعنى المغالبة التعدي باسقاط حرف الجر التعدي بالتظمين. ساركز الحديث عن التعدي بزيادة الصرف بداية من هذا الدرس حتى انهي هذا القسم. ثم انتقل الى القسم الثاني وهكذا حتى افرغ - 00:05:54ضَ

من شرح جميع هذه الامور. التعدي بزيادة الصرفية له اربع صور. الصورة الاولى اتي الى الفعل المتعدي لاحظوا وهو ثلاثي مجرد فعل فازيد في اوله همزة. فيصبح افعل. طيب هذه الهمزة زيادة صرفية - 00:06:24ضَ

ستكون هي السبب في نقل الفعل من حال اللزوم الى حال التعدي كما سنرى. الصورة الثانية من التعديل بالزيادة الصرفية ان اتي الى الفعل اللازم وهو مجرد ثلاثي فيه فاء وعين ولام - 00:06:52ضَ

زيدوا عينا ثانية. هذه العين الثانية تنقل الفعل من حال اللزوم الى حال التعدي. اذا من هنا التعدية وقعت بزيادة صرفية. لكن لاحظوا الزيادة الصرفية هنا زيادة الهمزة قبل الفاء - 00:07:12ضَ

قيادة الصرفية في هذه الصورة تضعيف العين الاتيان بعين ثانية. طيب الصورة الثالثة ان اتي الى الفعل اللازم وهو ثلاثي مجرد فيه فاء وعين ولام فازيد الفا بين والعين. لذلك لاحظوا هنا سانقل الفعل من فعل الى افعل. هنا من فعل الى فعل. هنا من - 00:07:32ضَ

فعل الى فاعل. طيب في الصورة الرابعة ان اتي الى الفعل اللازم وهو ثلاثي مجرد في وعين ولام فازيد قبل فاءه همزة الوصل والسين والتاء فانقله من فعل اذا استفعلا لاحظوا معي الزيادة هنا هي سبب التعدية كما سترون. سابدأ الحديث - 00:08:02ضَ

في هذه المحاضرة عن الصورة الاولى. الصورة الاولى من صور التعدية بزيادة الصرفية لذلك ساسمي هذه الصورة التعدية بزيادة الهمزة قبل الفاء. التعدية بزيادة الهمزة قبل الفا. لاحظوا هذا التفريع. هذا التشجير. انت تنطلق من اصل واحد ثم - 00:08:32ضَ

لاحظوا معي الطريقة الرابعة لها فرعان هذا الفرع الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا فرعناه اربعة فروع. الفرع الاول منها التعدية بزيادة الصرفية. فرعناه الى اربعة اغصان. الى اربع صور في هذا الدرس سابدأ الحديث عن الغصن الاول عن الصورة الاولى وهي التعدية - 00:09:02ضَ

بزيادة الهمزة قبل الفاء. تأملوا معي هذه الامثلة. بكى يعقوب عليه السلام لاحظوا بكى بكى الفعل على وزن فاء لا. بكى يبكي من باب فعل يفعل هذا الفعل فعل لازم. لانا اسندناه الى الفاعل فاكتفى به - 00:09:32ضَ

طيب لاحظوا هذا الفعل بكى زدنا في اوله الهمزة فانتقل من بكى الى ابكى هذا من حيث اللفظ زدنا فيه همزة بكى اصبح ابكى. لاحظوا ابكى الفراق يعقوبا. لاحظوا يعقوب هنا كان - 00:09:59ضَ

فاعلة فلما اتينا بالهمزة هنا اتينا معها بالفاعل الذي يتناسب مع معناها واصبح الفاعل السابق هنا مفعولا به. لذلك هذا الفعل انتقل من حال اللازم الى حالة المتعدي. ما الذي نقله؟ قالوا هذه الهمزة. لذلك العلماء - 00:10:19ضَ

هذه الهمزة التي تحدث هذا النقل سموها همزة النقل. وبعض العلماء سماها حمزة التعدية لذلك هي همزة نقل او همزة تعدية لانها تعد الفعل اللازم. هنا كان قاصرا لاحظوا هنا كان قاصرا هنا كان غير واقع هنا كان غير مجاوز فلما اتينا بهذه - 00:10:49ضَ

الهمزة جعلته غير قاصر. جعلته واقعا. جعلته مجاوزا. اي نقلته من حال اللزوم الى حال التعدي. هذه الحالة من التعدي نقول الفعل هنا تعدى بزيادة الصرفية. تعدى بزيادة همزة النقل في اوله. تعدى بزيادة همزة التعدية في اوله وستجدون هذا كثيرا في كتب - 00:11:19ضَ

العلماء الفعل كان لازما زدنا عليه الهمزة فاصبح متعديا. لاحظوا اذا قلنا ثار ثارا من باب فعل يفعل نقول ثار يثور. اذا هو من باب فعالا. وهو فعل لازم كما ترون. ثار الغبار تم المعنى باسناد الفعل الى الفاعل - 00:11:49ضَ

فلما زدنا في اوله الهمزة وقلنا اثارا اصبح الفعل متعديا واصبحنا نقول اثارت الريح الغبار. لاحظوا اتينا بالفاعل الذي يتناسب مع المعنى الجديد الذي احدثته هذه الهمزة وهو نقل الفعل من اللازم الى المتعدي فاصبح الذي كان فاعلا في حالة اللزوم - 00:12:16ضَ

مفعولا به في حالة التعدي. لذلك لو سئلت ما الذي عد الفعل في اثارا تقول الذي عداه هو الزيادة الصرفية وهذه الزيادة هي زيادة همزة النقل او همزة التعدية في اوله. تسأل لماذا سماها العلماء - 00:12:44ضَ

همزة النقل تقول لانها نقلت الفعل من حال اللزوم في ثارة الى حال التعدي في اثارا. لماذا سميت همزة التعدية لانها عدت الفعل فقد كان لازما واصبح متعديا الى مفعول به واحد. لاحظوا الفعل هنا - 00:13:04ضَ

حازم واصبح بهذه الهمزة متعديا. الفعل هنا لازم واصبح بهذه الهمزة متعدية. طيب تأملوا معي هذا المثال جرى الماء جرى يجري فعل ثلاثي من باب فعل يفعل وهو لا كما ترون جرى الماء تم المعنى. زدنا الهمزة في اوله. نقلناه في اللفظ من جرى الى اجرا - 00:13:24ضَ

اجرى هذه الهمزة احدثت تحولا معنويا فالفعل هنا كان لازما وهنا اصبح متعديا هذه الهمزة لذلك لاحظوا اتينا مع هذا الفعل الجديد بفاعل يتناسب مع هذا المعنى فقلنا اجر زارعوا الماء. الماء هنا كان فاعلا لان اسندنا الجريان اليه. جرى الماء هنا - 00:13:54ضَ

اصبح مفعولا به لانا نقلنا الفعل من معنى الجريان الى معنى الاجراء. فقلنا اجر المزارع المال لذلك نقول هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من حال اللزوم الى حال التعدية الى مفعول به - 00:14:24ضَ

واحد لاحظوا معي هنا طرب الكريم طرب فعل ثلاثي من باب فعل يفعل طرب وهذا الفعل لازم. اسندناه الى الفاعل فاكتفى به. طرب الكريم. زدنا في اوله الهمزة فقلنا اطربا فنقلناه من معنى الطرب الى معنى الاطراب. لذلك اتينا مع اطرب بفاعل - 00:14:44ضَ

وقلنا اطرب الشعر الكريم. لاحظوا الذي كان هنا فاعل اصبح هنا مفعولا به لذلك هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من حال اللزوم الى حال التعدي. تأملوا معي لجأ واعي الى الغار. لجأ الراعي. لجأ يلجأ من باب فعل يفعل. لاحظوا - 00:15:14ضَ

اني نوعت في هذه الافعال بين الابواب المختلفة. بكى يبكي من فعل يفعل. ثار يثور من فعل يفعل جرى يجري من فعل يفعل. طرب يطرب من فعل يفعل. لجأ يلجأ - 00:15:44ضَ

من فعل يفعل. لاحظوا هذا الفعل من باب فعل يفعله وهو فعل لازم. لجأ الراعي تم المعنى فلما اردنا ان نذكر طرفا اخر له علاقة بالحدث الذي يدل عليه هذا الفعل - 00:16:04ضَ

جئنا بحرف الجر. فقلنا لجأ الراعي الى الغار. طيب زدنا الهمزة في اوله. هذه الهمزة من حيث المعنى من معنى اللجوء الى معنى الالجاء. لذلك اتينا مع هذا الفعل الجديد الذي فيه - 00:16:24ضَ

في هذه الهمزة بفاعل يتناسب مع المعنى فقلنا الجأ المطر الراعي الى الغار. لاحظوا الراعي كان هنا هي الفاعل. واصبحت هنا مفعولا به. لان هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من حال - 00:16:44ضَ

الى حال التعدي. اذا الفعل اللازم يصير متعديا بزيادة الهمزة في اوله وهذه الهمزة سماها العلماء همزة النقل او همزة التعدية لانها تنقل الفعل اللام الى فعل متعد الى مفعول به واحد هذا هو المقصود من ذكر هذه الهمزة في - 00:17:04ضَ

التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وقد جمعت لكم في الوثيقة العلمية مزيدا من الافعال في تأملها والتطبيق عليها. ولكن هذا لا يكفي في الحديث عن همزة النقل او همزة التعدية - 00:17:34ضَ

صحيح انا ذكرنا الجزء الكافي لبيان ان الفعل اللازم يصير متعديا بزيادة همزة النقل او همزة التعدية في اوله ولكن العلماء درجوا على استيفاء الحديث عن هذه الهمزة عند ذكرها في هذا الموضع لذلك في الدرس القادم ساحدثكم عن مسألة اخرى هي ماذا لو - 00:17:54ضَ

كان الفعل الثلاثي المجرد متعديا الى مفعول به واحد اصلا قبل الهمزة هو يتعدى الى مفعول به واحد. فهل هذه الهمزة ستنقله الى فعل متعد الى مفعولين اثنين هذا هو السؤال الذي ساجيب عنه في الدرس القادم استيفاء للحديث عن همزة النقل وصلت - 00:18:24ضَ

الى نهاية هذا الدرس والى ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:18:54ضَ