علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٨٦ | الطريقة الرابعة: معرفة الأمور التي يصير بها الفعل اللازم متعديًا: التعدية بتضعيف العين 2

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله في الدرس السادس والثمانين بعد المئة من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست - 00:00:14ضَ

تراب ولا بناء في صرف الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين مهارة التصنيف ومهارة بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى ومعتل والى مجرد ومزيد. ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث اللزوم - 00:00:34ضَ

تعدي فقلت لكم ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم والقسم الثاني ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر لانه - 00:01:05ضَ

هو الاصل فالاصل في افعال العربية ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم معنى ومعنى التعدي ثم ربطت هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فشرحت لكم حالة اللزوم والتعدي في كل باب من تلك الابواب على حدة في سلسلة من الدروس ثم انتقلت - 00:01:25ضَ

الى شرح اقسام الفعل المتعدي. وقلت لكم ان له اقساما ثلاثة. القسم الاول الفعل المتعدد الى مفعول به واحد. القسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين. وهذا القسم له نوعان لانه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر واما ان يكونا متعديا الى - 00:01:55ضَ

مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي هو الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة شرحت لكم هذه الاقسام بجميع تفصيلاتها ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك بين هذه الاقسام لان بعض الافعال قد يصنف في قسمين او اكثر منها - 00:02:25ضَ

انتقلت بعد ذلك الى شرح الطرق التي ذكرها العلماء للتفريق بين اللازم والمتعدي. وقلت انهم ذكروا اربع طرق. الطريقة الاولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل وقد شرحتها في درس مستقل - 00:02:55ضَ

الطريقة الثانية وصل الفعل بظمير المفعول به وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة الثالثة بناء اسم مفعول تام من الفعل وقد شرحتها في درس مستقل ثم انتقلت الى شرح الطريقة الرابعة - 00:03:15ضَ

وهي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازما. والامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا فرغت من شرح الفرع الاول من هذين الفرعين ثم انتقلت الى شرح الفرع الثاني وهو الامور - 00:03:35ضَ

التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وقلت لكم اني ساقسم هذه الامور اربعة اقسام حتى يتيسر لكم اتقانها. لان الفعل اللازم قد يصير متعديا بالزيادة الصرفية وقد يصير متعديا بمعنى المغالبة. وقد يصير متعديا باسقاط حرف الجر. وقد يصير متعديا - 00:03:56ضَ

بالتظمين بدأت شرح الحديث عن القسم الاول وهو التعدية بالزيادة الصرفية وقلت لكم ان لهذا القسم اربع صور لان هذه الزيادة قد تكون همزة قطع قبل فاء فعلى. فينتقل الفعل من - 00:04:26ضَ

فعل الى افعال والصورة الثانية قد تكون الزيادة فيها بتضعيف العين بزيادة عين ثانية فينتقل فعل الى فعل. والصورة الثالثة تكون الزيادة فيها الفا بين الفاء والعين من فعل فينتقل فعل الى فاعل. والصورة الرابعة تكون الزيادة فيها همزة وصل - 00:04:49ضَ

وسينا وتاء قبل الفاء من فعل فينتقل فعل الى استفعل. هذه الصور الاربع تدخل تحت القسم الاول وهو التعدية بالزيادة الصرفية. فرغت من شرح التعدية قيادة الهمزة همزة التعدية او همزة النقل في افعلها في مجموعة من الدروس. وفي الدرس السابق - 00:05:21ضَ

بدأت الحديث عن التعدية بزيادة العين الثانية. او التعدية بتضعيف العين في فعلاء وقد بينت لكم في الدرس السابق ان الفعل اللازم قد يصبح متعديا بتضعيف عينه بزيادة عين ثانية ولكن - 00:05:51ضَ

هذه الطريقة في التعدية ليست خاصة بالفعل اللازم وهذا ما سنعرفه في هذا الدرس ان شاء الله تعالى في الدرس السابق عرفنا ان الفعل اللازم الثلاثي فعالا اذا ضعفنا عينه - 00:06:15ضَ

قد يصبح متعديا بسبب هذا التضعيف. لذلك نقول في هذه التعدية هذا الفعل تعدى بسبب هذا التضعيف. شاب فلان شيب الدهر فلانا. شاب شيب. لاحظوا وقد بينت وهذا في الدرس السابق - 00:06:37ضَ

في هذا الدرس سنتعرف على اثر هذا التضعيف على الفعل الثلاثي حين يكون متعديا الى به واحد وحين يكون متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. اذا نحن عرفنا في الدرس السابق - 00:07:00ضَ

ان الفعل اللازم الثلاثي قد تضعف عينه فينتقل من حالة اللزوم الى حالة التعدي الى مفعول به واحد. في هذا الدرس سنكتشف بعدا اخر لهذا التضعيف من خلال تحليل هذا - 00:07:20ضَ

هذه الامثلة تأملوا معي بلغ المتسلق القمة هذا المثال فيه الفعل بلغ وهو وثلاثي بلغ يبلغ من باب فعل يفعل. ولاحظوا معي ان هذا الفعل اسندناه الى ثم تعدينا الفاعل الى مفعول به. اذا هذا الفعل يتعدى الفاعل الى مفعول به - 00:07:40ضَ

واحد فهو من هذا النوع هذا الفعل في هذا المثال شرحته عند حديثي عن تعدية الفعل المتعدي الى مفعول به واحد بالهمزة لذلك قلت لكم نستطيع ان نقول ابلغ العزم المتسلق القمة فنقول - 00:08:10ضَ

طول الفعل بلغ تعدى بالهمزة فانتقل من الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. لاحظوا هذا الفعل يمكن ان يصبح متعديا الى مفعوله - 00:08:35ضَ

ليس اصلهما المبتدأ والخبر بتضعيف العين ايضا. لذلك لاحظوا بلغ بلغا لاحظوا الاصل باء لا غا. ثم اتينا الى هذه العين فضعفناها فاصبحت هذه اللام التي في منزلة العين ظعفناها فقلنا بلغا. لذلك هذا التظعيف نقل هذا - 00:08:55ضَ

من معنى البلاغ الى معنى التبليغ. لذلك اسندنا هذا الفعل الى فاعل يتناسب مع معناه فتعدى هذا الفاعل الى مفعولين. بلغ فعل العزم فاعل المتسلق مفعول به اول القمة مفعول به ثان. لاحظوا ان المفعول به الاول هنا كان هنا فاعلا. والمفعول به - 00:09:25ضَ

الثاني هنا كان هنا مفعولا به. اذا لاحظوا الفعل بلغ انتقل بهذا التضعيف من حالة الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى حالة الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:09:55ضَ

اذا حين يذكر العلماء ان من الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا تضعيف العين فهم لا يقصدون ان هذا التضعيف خاص بالفعل اللازم. بل هو يدخل في الفعل اللازم وفي غيره. لذلك نقول التضعيف - 00:10:15ضَ

زاد معنى التعدية. لان الفعل هنا في الاصل يتعدى الى مفعول به واحد. فلما ظعفنا العين زاد معنى التعدية فاصبح الفعل الجديد بهذا التضعيف يتعدى الفاعل الى مفعولين اثنين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانا لا نستطيع ان نقول المتسلق القمة - 00:10:38ضَ

لاحظوا معي هذا المثال ذاق الطفل الحليب ذاق يذوق من باب فعل يفعل. اذا هو فعل ثلاثي وقد اسندناه الى الفاعل ثم تعدى الفاعل الى مفعول به. لذلك هذا الفعل من الفعل - 00:11:07ضَ

عدي الى مفعول به واحد. مثلت بهذا المثال عند شرحي لهمزة التعدية. وقلت لكم نستطيع وان نقول اذاقت الام الطفل الحليب فينتقل هذا الفعل بهذه الهمزة من فعل يتعدى الى مفعول به واحد الى فعل يتعدى الى مفعولين اثنين. هنا طريقة التعدية ستختلف. هنا - 00:11:30ضَ

زيادة الهمزة. اما هنا فهي بتضعيف العين. لاحظوا ذوقت الام الطفل الحليب. لاحظ ذاق هذه الالف في هذا الفعل الاجوف اصلها واو لان نقول ذاق يذوق ذوقا لذلك اعدناها الى اصلها. فاصل الفعل ذا وا قا. ثم اتينا الى هذه الواو التي هي في منزلة - 00:12:00ضَ

العين فظاعفناها فقلنا ذوقا. ذوقا بهذه الزيادة بهذا التظعيف قال الفعل من معنى الذوق الى معنى التذويق. لذلك قلنا ذوقت الام الطفل الحليب فاصبح هذا الفعل يسند الى الفاعل ثم يتعدى الفاعل الى مفعولين. ذوق فعل - 00:12:30ضَ

التالي التأنيث. الام فاعل. الطفلة مفعول به اول الحليب مفعول به ثان. لذلك نقول التضعيف هنا نقل الفعل من الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى الفعل المتعدي الى ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانا لا نقول الطفل الحليب. لذلك نقول - 00:13:00ضَ

هنا زاد معنى التعدية ومكن معنى التعدية في هذا الفعل فتعدى الفاعل الى مفعول لاحظوا المفعول به الاول هنا كان هنا فاعلا. والمفعول به الثاني هنا كان مفعولا به هنا - 00:13:30ضَ

طيب لاحظوا معي سمع الناس الاذان فعل وفاعل ومفعول به. سمع من باب فعل سمع يسمع فعل يفعل. وهو فعل يتعدى الفاعل الى مفعول به واحد كما ترون. ظعفنا العين وهي الميم هنا فقلنا سمع - 00:13:51ضَ

فنقلنا الفعل من السماع الى التسميع. لاحظوا معي حين ظعفنا العين في هذا الفعل الى الفاعل ثم تجاوز الفاعل الى مفعولين. لذلك هذا التضعيف نقل الفعل من فعل متعد الى مفعول به واحد الى فعل متعد الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر - 00:14:16ضَ

لانا لا نقول الناس الاذان. اذا التضعيف نقل الفعل من نوع الى نوع ومكن معنى التعدية في هذا الفعل فاصبح يتعدى الى مفعولين اثنين. طيب لاحظوا فهم الطاء الدرس فهم فعل ثلاثي من باب فعل يفعل فهم يفهمه. اسندناه الى الفاعل - 00:14:46ضَ

ثم تعدى الفاعل الى مفعول به. فهم الطالب الدرس. ضعفنا العين وهي في هذا الفعل الهاء فهم فنقلنا الفعل من معنى الفهم الى معنى التفهيم فاصبح يسند الى فاعل ثم يتجاوز - 00:15:16ضَ

الى مفعولين اثنين. لذلك نقول الذي طرأ على الفعل هو التضعيف. فتضعيف العين هو الذي جعله يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانا لا نقول الطالب الدرس طيب تأملوا معي هذا المثال. لبس الفقير ثوبا. لبس فعل ثلاثي من باب فعل - 00:15:36ضَ

افعلوا لبس يلبسوا. وهو يسند الى الفاعل ثم يتعدى الفاعل الى مفعول به واحد كما ترون اذا ضعفنا هذه العين فقلنا لبس نقلناه من معنى اللبس الى معنى التلبيس ذلك لبس اصبح يستحق فاعلا ومفعولين اثنين. لاحظوا لبس فعل المحسن فاعل - 00:16:06ضَ

الفقيرة مفعول به اول ثوبا مفعول به ثان. اذا هذا التضعيف نقل هذا الفعل الذي كان ادى الى مفعول به واحد الى فعل يتعدى الى مفعولين اثنين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لان - 00:16:36ضَ

الا نقول الفقير ثوب. اذا اذا جمعنا هذا الكلام مع الكلام الذي قلناه في الدرس السابق سنخلص الى نتيجتين. النتيجة الاولى هي ان الفعل الثلاثي قد يكون لازما اذا ضعفنا عينه اصبح متعديا الى مفعول به واحد ولاجل هذه النتيجة - 00:16:56ضَ

ذكرنا تضعيف العين في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. ولكن لا بد ان تنبه الى النتيجة الثانية وهي ان الفعل الثلاثي قد يكون متعديا الى مفعول به واحد - 00:17:26ضَ

قبل التضعيف فاذا ضعفنا العين اصبح متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدع والخبر. هذا الكلام في غاية الوضوح. تأمل العلماء لغة العرب. هل عندنا في هذه اللغة فعل يتعدى الى مفعولين - 00:17:46ضَ

ثم اذا ضعفنا العين منه اصبح متعديا الى مفعولات ثلاثة لانكم تذكرون انا وجدنا افعالا تتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. فاذا زدنا همزة التعدية في اولها اصبحت متعدية الى مفعولات ثلاثة. مثل علم واعلم. رأى - 00:18:11ضَ

وارى بالاضافة الى مجموعة من الافعال اظافها بعظ العلماء كما بينت لكم سابقا. بحث العلماء عن مثل ذلك في مسألة التعدية بالتضعيف فلم يجدوا في العربية فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر ثم اذا ظاعفنا العين اصبح متعديا الى مفعولات ثلاثة - 00:18:38ضَ

الا ان الحريري خالف هذا الاجماع الذي انعقد بين جمهور النحاة فقال العرب تقول علي الصبر محمودا. علم فعل. علي فاعل. الصبر مفعول به اول. محمودا به ثان فهذا الفعل في كلام العرب يتعدى الفاعل الى مفعولين اصلهما مبتدأ وخبر لان - 00:19:08ضَ

نقول الصبر محمود. فتعدية هذا الفعل الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر ثابت في كلام العرب عند جميع النحاة. والنحات ايضا اجمعوا ان هذا الفعل يتعدى بالهمزة عند زيادة الهمزة في اوله يتعدى الى مفعولات ثلاثة. لذلك نقول اعلم محمد - 00:19:38ضَ

الصبر محمودا لذلك هذه الهمزة تنقله من فعل يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر الى فعل يتعدى الى مفعولات ثلاثة اصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر وهذا ثابت بالسماع عن العرب. والاجماع منعقد عليه عند العلماء. وبناء على ذلك - 00:20:08ضَ

يقول الحريري ساقيس التعدية بالتضعيف في هذا الفعل على التعدية بالهمزة. اذا بالهمزة في اعلى ما ثابتة بالسماع عن العرب ومجمع عليها عند العلماء. فجاء الحريري وقال قيسوا عليها التعدية بالتضعيف. لذلك كما يجوز عند العرب ان يقال اعلم - 00:20:38ضَ

محمد علي الصبر محمودا اجاز الحريري علم محمد علي الصبر محمودة فقال هنا ضعفنا العين هذه عاء لي ماء اتينا الى هذه اللام ضعفناها وقلنا في عليم علم. لذلك نقول هذا التضعيف يجوز ان ينقل هذا الفعل - 00:21:08ضَ

من الفعل المتعدي الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر الى فعل يتعدى الفاعل الى مفعول ثلاثة اصل الثاني والثالث منها مبتدأ وخبر فقاس علما على اعلم دون سماع عن العرب في هذا الفعل وحده. وقد علق ابن هشام على - 00:21:38ضَ

هذا الذي فعله الحريري فقال لا يشهد له سماع ولا قياس. يقصد انا لم نسمع عن العرب تعدية الفعلي علم الى مفعولات ثلاثة بتضعيف العين. الذي سمعناه عن العرب هو التعدية بالهمزة - 00:22:08ضَ

اعلم اما التعدية بالتضعيف في علمه فهي غير مسموعة عنهم ولم يثبتها العلماء. فهذا قصده وبأنه لا يشهد له سماع. اما قوله ولا قياس لا يشهد له سماع ولا قياس فيريد ان - 00:22:28ضَ

حريري قاسى علم بالتضعيف على اعلى ما بزيادة الهمزة وهذا فرق مؤثر لكن لو انه ورد عن العرب تعدية فعل غير علم بالتضعيف الى مفعولات ثلاثة فهذا هو الاصل الذي يصح القياس عليه عند ابن هشام لذلك ابن هشام قال لا يشهد له - 00:22:48ضَ

سماع ولا قياس. وبهذا نقول فعل الثلاثي. قد يكون لازما. فاذا ضعفنا عينه اصبح متعديا الى مفعول به واحد وهذا هو مراد العلماء من ذكر التعدية بالتضعيف في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. ونقول ايضا فعل الثلاثي قد - 00:23:18ضَ

كونوا متعديا الى مفعول به واحد فاذا ظعفنا العين اصبح متعديا الى مفعولين ليس اصلهما مبتدأ والخبر كما رأينا في هذه الامثلة ثم نقول واجاز الحريري في الفعل علم. الذي يتعدى الى مفعولين اصلهما - 00:23:48ضَ

بدأوا الخبر ان تظعف عينه فيصبح متعديا الى مفعولات ثلاثة ولذلك زاد هذا الفعل علم في باب اعلم وارى فهذا الفعل من زيادات الحريري هذا نكون قد استوفينا الحديث عن التعدية بتضعيف العين في هذه الاقسام - 00:24:13ضَ

بقي ان اقول لكم ان العلماء اختلفوا في مسألة تضعيف عين الفعل الثلاثي حين يكون لازما ونقله الى فعل يتعدى الى مفعول به واحد. واختلفوا في مسألة تضعيف عين الفعل الثلاثي حين يكون متعديا - 00:24:43ضَ

الى مفعول به واحد ونقله الى فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر من حيث والقياس ولهم في هذه المسألة مذهبان. المذهب الاول ان هذا التضعيف الناقل اعي عن العرب لا غير. بمعنى انه يجب ان نقف بهذه المسألة عند حدود الافعال التي - 00:25:03ضَ

ثبتت بالسماع. فالافعال التي ظعفت العرب عينها نظعفها. اما ما لم نسمع تظعيف من اعيان الافعال فلا يجوز لنا فيه هذا التظعيف. هذا هو المذهب الاول وهو مذهب السماع وقد - 00:25:33ضَ

زاره ابن هشام وقال انه ظاهر كلام سيبويه. المذهب الثاني قالوا لا. هذه المسألة قياسية بناء على ذلك يجوز في كل فعل ثلاثي لازم ان نضعف عينه فنجعله متعديا الى مفعول به - 00:25:53ضَ

واحد ويجوز في كل فعل ثلاثي يتعدى الى مفعول به واحد ان نضعف عينه فنجعله معديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر فهذان مذهبان للعلماء في هذه المسألة وواضح ان الحريري في هذه المسألة التي انفرد بها اخذ بمذهب القياسي وتوسع فيه - 00:26:13ضَ

لذلك قاس علم على اعلم. قاس التعدية بالتظعيف على التعدية بزيادة الهمزة وبهذا اكون قد استوفيت الحديث عن مسألة تضعيف العين. فنحن ذكرناها في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا ثم نبهنا الى ان هذه المسألة ليست خاصة بالفعل - 00:26:43ضَ

لان الفعل الثلاثي المتعدي الى مفعول به واحد قد نظعف عينه فيصبح متعديا مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. وعلمنا ايضا ان الحريري اجاز في علم الذي يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر ان نضعف عينه فيصبح متعديا الى مفعولات ثلاثة - 00:27:13ضَ

في الدرس القادم ساحدثكم عن الصورة الثالثة من صور التعدية بالزيادة الصرفية وهي تعديل الفعل اللازم بزيادة الالف بين فائه وعينه والى ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله تعالى - 00:27:43ضَ

استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:28:05ضَ