المغني في النحو للجاربردي 2021 شرح أ.د. حسن العثمان
الدرس(47/60)أفعال المقاربة-والمدح والذم-والتعجب- المغني في النحو للجاربردي شرح أ.د. حسن أحمد العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله رضوان الله تعالى عنهم اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس السابع والاربعون من جملة دروس شرح المغني في النحو - 00:00:00ضَ
الجار بردي رحمه الله تعالى قال افعال المقاربة اي من جملة الافعال لما شرع في تعداد الافعال بحسب الانواع التي عددها ذكر افعال القلوب وذكر الافعال الناقصة وذكر المتعدي وغير المتعدي وذكر الماضي والمضارع والامر والان ايضا يذكر افعال - 00:00:34ضَ
المقاربة قال افعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر دنوه يعني قربه. ولذلك سميت مقاربة. ولكن هذا الدنو هذا قربى قرب الخبر الخبر لقرب الخبر اذا افعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر يعني لدنو اخبار افعال المقاربة - 00:01:03ضَ
بان افعال المقاربة كان واخواتها ترفع الاول تدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها ستقول لي وانت تسمع هذا الكلام اذا كانت مثل كان واخواتها. كان واخواتها افعال وافعال المقاربة ايضا افعال - 00:01:37ضَ
وكان واخواتها تختص بالدخول على الجملة الاسمية وافعال المقاربة تختص بالدخول على الجملة الاسمية. كان واخواتها ترفع المبتدأ اسم الله وتنصيب الخبر خبرا لها وافعال المقاربة كذلك ترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها - 00:02:02ضَ
وبما انه بينهما هذا التطابق فلما لم يجعلا في باب واحد في موضع واحد والجواب لان افعال المقاربة تختلف عن كان واخواتها فيما يشترط او فيما هو الغالي الكثير في اخبارها - 00:02:21ضَ
الولي ذا على ما سيبني سيأتي تفصيله. ولذلك اه فصلت وجعلت في باب مستقل ارجع فاقرأ فاقرأ قوله افعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر يعني لقرب اخبارها اخبار افعال مقاربتي - 00:02:48ضَ
هذا الدنو لدنو اخبارها رجاء او حصولا او اخذا فيه اخذا فيه في الخبر يعني في تحصيلي اذا دنو الخبر رجاء هذا نوع او دنو الخبر حصولا او دنو الخبر اخذا فيه. يعني شروعا في تحصيل اخذا فيه. يعني اخذنا بمعنى شرعنا وبدأنا - 00:03:09ضَ
في تحصيله. طبعا ما زال الكلام يحتاج الى مزيد من التوضيح. ساقرأه او ساوضحه لكم بعد قليل قال وهي اي هذه الافعال عسى وكاد واوشك بفتح الراء او كرب بكسر الراء لغتان واخذ وجعل وطفقا - 00:03:44ضَ
ذكر سبعة من الافعال وفي الحقيقة المشهور من افعال المقاربة هو احد عشر فعلا في ثلاث مجموعات المجموعة الاولى التي عبر عنها بدنو الخبر حصولا والتي تسمى افعال المقاربة يعني الكل يسمى افعال المقاربة - 00:04:11ضَ
لما سميت هذه الاحد عشر فعلا باقسامها الثلاثة لما سميت افعال مقاربة لانها باقسامها الثلاثة تدل على قرب الخبر على التفسير على الوجه الذي ذكره من القرب الجار بردي رحمه الله تعالى. هذا تفسير - 00:04:42ضَ
سيأتي بيانه وهناك تفسير اخر لما سميت افعال مقاربة علما بانها منها ما يدل على مقاربة ومنها ما يدل على على رجاء ومنها ما يدل على واخذ في وبدء في تحصيل شيء ما. اذا افعال المقاربة ليست جميعها - 00:05:04ضَ
والان اقول على التفسير الثاني التعليل الثاني لما سميت مقاربة اصحاب التعليم الثاني يقولون ان افعال المقاربة ثلاثة منها تدل على المقاربة والمقصود بالمقاربة هنا هو قرب الخبر. يعني عندما نقول - 00:05:26ضَ
ياد سعد يسقط كاد سعد يسقط. كاد فعل ماض مبني على الفتح. من افعال المقاربة سعد اسمه كاد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. يسقط فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره - 00:05:47ضَ
وفاعله يسقط ضمير مستتر جوازا تقديره هو يرجع الى سعد ثم نقول وجملة يسقط من الفعل والفعل فاعل المستتر في محل نصب خبر كاد. لان كاد سترفع الاول وتنصيب الثاني والثاني الان ما جاءنا - 00:06:07ضَ
الذي هو الخبر لم يأت مفردا بل جاء في موضعه خبر. ولذلك عفوا جملة ولذلك نقول والجملة في محل نصب خبر كاد تماما كما عرفنا في المبتدأ والخبر. الاصل في الخبر ان ياتي مفردا وقد يأتي الخبر جملة. فاذا جاء الخبر جملة ثم - 00:06:27ضَ
نقول نقول والجملة من المبتدأ والخبر او نقول والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ نعم اذا الذين قالوا سميت مقاربة اقسام الثلاثة ليست للمقاربة قالوا اقسامها الثلاثة هي الاول ثلاثة افعال تدل على قرب حصول الخبر. وهي كاد كارب او كرب - 00:06:49ضَ
اوشك تذكروا الثلاثة ان اثنين الكاف في اولهما كاد كاربا. والثالث الاخير الكاف في اخره اوشك هذه الثلاثة تدل على قرب حصول الخبر. ثم هناك ثلاثة تدل على الرجاء يعني على رجاء - 00:07:17ضَ
وصول الخبر ليس على قرب حصوله بل على رجاء حصول الخبر. وهي عسى وحرى واوشك عسى حر اوشك ثم هناك هذه ثلاثة وثلاثة. وهناك خمسة والمجموع احد عشر فعلا تدل على الشروع - 00:07:37ضَ
في تحصيل الخبر على الابتدائي في تحصيل الخبر وهي جعل علق اخذ انشأ اخذ انشأ مبدؤان بالهمزة وانشأ مبدوء بالهمزة مختوم. انا اقول اشياء يعني تذكرنا. طفقا علق على وزن واحد مختومين بالقاف وجعل - 00:08:02ضَ
مختلف اذا اتفقا علقا اخذا انشأ او اخذا انشأ طفيقا علق جعل علق فيه عين ولام في اوله جعل فيه عين ولام في اخره. يعني نعمل قواسم مشتركة اشياء تذكرنا ببعضها البعض - 00:08:29ضَ
حتى لا تنسى. اذا الان ثلاثة افعال. فقط المجموعة عفوا احد عشر فعلا. فقط الثلاثة فقط الثلاثة الاول تدل على على المقاربة كلمة سميت جميعها افعال مقاربة. الجواب لان كاد من القسم الاول هو اشهر جميع الافعال. واكثر - 00:08:48ضَ
استعمالا ويختص بما لا تختص به اه ما يختص به عدد منها. او يقال لان الافعال الثلاثة الاول التي يكاد وكهربا واوشك او كاد واوشك منها من هذه الثلاثة هي الاكثر استعمالا مما سواها. فسمي الجميع - 00:09:09ضَ
اسمي البعض او باسم ما هو اغلى باسم ما فيه آآ الاغلب استعمالا والاكثر استعمالا وهو كاد لكن التوجيه الثاني قرب الخبر على سبيل الرجاء او قرب الخبر على سبيل الحصول او قرب الخبر على سبيل الاخذ فيه والشروع فيه يجعل الجميع - 00:09:29ضَ
مع افعال مقاربة تدل على قرب. ولكن قرب حصول او قرب على سبيل الرجاء قرب الحصول رجاء او قرب الحصول اخذا وشروعا فيه نعم اذا اما كاد وكرب او كرب واوشك فهي تدل بناء على تفسير الجاربردي - 00:09:56ضَ
على مقاربة الامر على سبيل الحصول. يعني على قرب الخبر على سبيل الحصول كاد كهربا اوشك تدل على مقاربة الامر على سبيل الحصول. يعني مقاربة حصول الخبر تقول كادت الشمس تغرب تريد ان طبعا تغرب الشمس اسم كاد مرفوع. تغرب فعل مضارع من الفعل والفاعل المستتر - 00:10:23ضَ
في محل نصب خبر اريد ان قربها من الغروب قد حصل او ان قرب غروبها اه او ان اه حصول غروبها قد واما بالنسبة لعسى وحرى نعم كنا كاد كرب او شكى عسى حرائق لو لقى. فهذه الثلاثة تدل على مقاربة الامر بحسب تفسير الجارة بردية على - 00:10:54ضَ
الكل يدل على مقاربة وليس الاول فقط الذي هو كاد وكرب واوشك. اذا عسى وحرى واوشك تدل على مقاربة الامر على سبيل الرجاء والطمع فيه. مقاربة حصول الخبر مقاربة الخبر رجاء وطمعا في قرب حصوله - 00:11:34ضَ
بقرب وقوعه مقاربة الخبر رجاء وطمعا في قرب وقوعه قرب حصوله. واما الخمسة التي هي اخذ انشأ طفق علق جعل والتي تسمى افعال الشروع يعني التي تدل على الشروع في - 00:11:56ضَ
تحصيل الخبر البدء في تحصيل الخبر على التفسير الاول من تعليل لما سميت افعال المقاربة فهي على التعليل الثاني على انها كلها للقرب اذا هذه الخمسة آآ اخذ جعل اتخذ انشأ جعل طفق علق فمعناها دنو خبرها قرب خبرها - 00:12:16ضَ
على معنى الاخذ والشروع في تحصيله نرجع الى كلام الجارة بردي رحمه الله تعالى. اذا هذا لا جواب لما سميت افعال مقاربة على الوجهين على تعليلين قال وهي عسى وهذا هو الفعل الوحيد الذي ذكره من الثلاثة التي تسمى افعال الرجاء. بقي عليه حرى واخلولق - 00:12:45ضَ
ثم كاد واوشك وكرب هي تمام ثلاثة الافعال التي تسمى افعال المقاربة التي تدل على قرب الحصون ثلاثة هي كاد واوشك وكرب وذكر الثلاثة ثم ذكر اخذ وجعل وطفق. وهي ثلاثة من خمسة تسمى افعال الشروع. وبقي عليه - 00:13:14ضَ
آآ انشأ وعلق اذا ذكر سبعة من احد نعم نرجع الان الى قوله عملها كعمل كان عملها اي هذه السبعة التي ذكرها عملها كعمل كان بمعنى ادخلوا على الجملة الاسمية - 00:13:37ضَ
فترفع المبتدأ اسما لها ثم تنصب الخبر خبرا لها تنصب الخبر هذا الخبر خبر افعال المقاربة الغالب انه جملة فعلية مضارع ثم هذه الجملة الفعلية المضارعية هذه الجملة الفعلية المضارعية اما ان تكون مقترنة بان - 00:14:08ضَ
مثل مثلا عسى زيد ان يحضر واما الا تكون مقترنة بان مثل جعل الصغير يبكي. يعني بدأ الصغير يبكي واما اذا اما ان تقترن بان على سبيل الوجوب واما ان يمتنع اقترانها بان - 00:14:50ضَ
والثانية عكس الاولى الاولى الاقتران على سبيل الوجوب الثانية امتناع الاقتران بان الاقتران بان يعني ان الاقتران يعني ان يقترن المضارع الذي هو خبر كاد ان يسبق المضارع ان الناصب. اذا هذا المضارع - 00:15:16ضَ
يعني هذه الجملة الفعلية المضارعية هذا المضارع اما ان يكون منصوبا بان وجوبا. واما ان يمتنع ان يقترن بيئا. الحالة الاكثر الافصح ان يقترن بان الحالة الرابعة عكس الثالثة الاكثر الافصح الا يقترن - 00:15:37ضَ
بان لماذا اقول هذا الكلام حتى يتضح كلام لانه فصل الكلام في هذه الجزئية اقتران الخبر المضارع بان او عدم اقترانه او تغليب الاقتران او تغليب عدم الاقتران ثم ايضا الخبر قلنا خبر كاد واخواتها يأتي جملة فعلية مضارعية هذا هو - 00:15:58ضَ
خالد الا انه سمع مع بعض الافعال مجيء الخبر اسما مفردا كخبر كان واخواتها كما نقول كان زيد تاجرا فاصبح زيد شاعرا تاجرا شاعرا خبر مفرد منصوب خبر كاد واخواتها الاصل فيه ان يأتي جملة فعلية مضارعية - 00:16:28ضَ
الا انه سمع في بعض الافعال مع البعض مجيء الخبر اسما مفردا منصوبا سمع مع عسى في خبر عسى قول الشاعر اكثرت في العزل ملحا دائما. لا تكثرن بالنون الخفيفة. اني عسيت صائما - 00:16:56ضَ
طبعا بالنون الخفيفة لانك لو شددتها انكسر الرجز هذا قول من الرجز اكثرت في العذب ملحا دائما لا تكثرن اني عسيت صائما اني عسيت التاء اسم عسيت ضمير متصل في محل رفع اسم عسى - 00:17:37ضَ
صائما خبر عسى منصوب وجاء الخبر عسى اسما مفردا على خلاف الغالب المعهود المشهور في عسى غيرها من افعال المقاربة. ثم ايضا مثال اخر قول الشاعر وابت اي عدت الى فهم اي الى قبيلة فهم. وما كدت ايب - 00:17:57ضَ
وما كدت التاء اسم كاد ضمير متصل في محل رفع اسم كاد ايبا او ابا هي ايبه خبر كاد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. وجاء الخبر اسما مفردا - 00:18:25ضَ
اذا هذا مما يندر ومما هو خلاف الغائب نرجع الى قوله رحمه الله تعالى واحسن اليه او حتى يتضح لي قبل ان اقرأ القول حتى يتضح لنا احنا قلنا الخبر جملة فعلية مضارعية في الغالب - 00:18:43ضَ
اما مقترنة بان على سبيل اللجوء او يمتنع اقترانها بان او يغلب والافصح والاكثر الاقتران او اغلب والافصح الاكثر عدم الاقتران. اما بالنسبة للاقتران على سبيل الوجوب ففي فعلين فقط - 00:19:07ضَ
يجب مع هذين الفعلين ان يقترن الخبر المضارع بان المصدرية الناصبة وهذان الفعلان هما حرى واخلولقا. وهذان الفعلان من افعال الرجاء يعني من القسم الثاني القسم الاول ثلاثة افعال للمقاربة كاد كاربا اوشكا الثاني ثلاثة افعال للرجاء عسى حرائق لولق - 00:19:26ضَ
حرى واخلولق من افعال الرجاء الثلاثة يجب في خبرها المضارع ان يقترن بان نقول اخلولقت السماء اخلولق زيد ان يغفر ويعفو ويصفح اذا وخلولقة يجب ان يقترن الخبر بان هذا وجوب الاقتران. خمسة يمتنع اقتران خبرها بان وهي خمسة افعال آآ الشروع - 00:19:53ضَ
خمسة افعال الشروع والتي هي اخذ انشأ طفق علق جعل. كل واحد من هذه الخمسة يمتنع ان يقترن قبره الفعل المضاف بان تقول ضربت الصغيرة فبدأ فاخذ يبكي. يعني فشرع في البكاء اخذ يبكي - 00:20:36ضَ
ضربت الصغير فجعل يبكي. ضربت الصغير فانشأ يبكي. ضربت الصغيرة فطفق الصغير يبكي اذا تفيقا يخصفان من غير اقتران بان اذا الخمسة هذه التي تسمى افعال الشروع يمتنع ان يقترن خبرها المضارع بان - 00:20:59ضَ
انتهينا من الامتناع وانتهينا من الوجوب في اعلان الاغلب والاكثر والافصح الا يقترن خبرهما بان وهما كاد وكربا كاد وكرب او كرب كلاهما من افعال المقاربة كاد وكرب الاغلب الا يقترن الخبر بان. ولذلك جاء قوله تعالى يكاد زيتها - 00:21:26ضَ
يضيء يكاد زيتها يضيء بقي فعلان وهما عسى واوشكا عسى واوشك بعكس كاد وكرب الاكثر والافصح ان يقترن الخبر بان الاكثر ان يقترن الخبر بان. الان اقرأ قول الجربدي. قال عملها اي افعال المقاربة هذه ككان كعمل - 00:21:54ضَ
الا ان خبر عسى مع الفعل المضارع خبر وعسى ان مع الفعل المضارع يعني يجب او الاغلب لانه قال الاغلب يعني كيف نعرف الاغلب؟ لانه قال وقد احذفوا الا ان خبر عسى ان - 00:22:32ضَ
مع الفعل المضارع نحو عسى زيد ان يخرج وقد يحذف ان تشبيها بكادا. اذا هنا بين قضيتين نحو عسى زيد يخرج. اذا بالنسبة لعسى بين ان الاغلب والاكثر ان يقترن الخبر بان - 00:22:55ضَ
عسى زيد ان يخرج. كيف عرفنا ان الاغلب والاكثر؟ لانه قال وقد يحذف وقد للتقليل. اذا الاغلب والاكثر الا يحذف يعني ان يقترن الخبر المضارع قال الا ان خبر عسى ان مع الفعل المضارع نحو عسى زيد ان يخرج. وقد يحذف وهو التقليل - 00:23:16ضَ
تشبيها بكادا نحو عسى زيد يخرج. ماذا نفهم من قوله تشبيها بكادا؟ يعني عسى تشبه بحذف ان مع خبرها المضارع بكادا اذا كاد بعكس عسى فكاد الاغلب الاكثر الا يقترن خبرها بان والقليل ان يقترن - 00:23:37ضَ
قال وتتمة الكلام بعسى وقد يقع ان مع الفعل المضارع فاعلا لها. يعني لعسل ها هو الآن يتكلم عن عسى يعني وقد تخرج عسى من باب افعال المقاربة التي ترفع الاول وتنصب الثاني - 00:24:04ضَ
الذي هو جملة مضارعية قد يأتي كالافعال التامة يرفع فاعلا وليس له خبر منصوب. قال وقد يقع او ان عن المصدري الناصب حرف المصدرية والنصب والاستقبال. مع الفعل المضارع فاعلا لها. كيف يقع ان مع المضارع فاعلا - 00:24:24ضَ
يعني قد يقع المصدر المؤول من ان والفعل المضارع الذي يلي ان فاعلا في محل رفع فاعل لعسى. ويقتصر عليه يعني ويكتفي عسى بهذا فاعلي الذي هو ليس فاعلا صريحا بل مصدر مؤول من ان وما دخلت عليه. نحو عسى ان يخرج زيد - 00:24:46ضَ
عسى ان يخرج زيد نقول عسى فعل ماض مبني على الفتح للرجاء مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر حرف مصدرية ونصب واستقبال ليخرج فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره - 00:25:12ضَ
زيد فاعل يخرج مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره والمصدر المؤول من ان يخرج في محل رفع فاعل وعسى اذا انتهينا من هذا. اما قوله عسى زيد يخرج عسى هنا من افعال الرجاء زيد اسمه عسى المرفوع يخرج - 00:25:35ضَ
الجملة من الفعل المضارع المرفوع وفاعله المستتر في محل نصب خبر عسى قال وخبر كاد الفعل المضارع. يعني ويأتي ايضا او الاصل ايضا في خبر كاد ان هناك خبر عسى فعلا مضارعا. لانه قال وخبر عسى ان مع الفعل المضارع. ثم جاء الى خبر كذا - 00:26:03ضَ
وقال وخبر كاد الفعل المضارع بغير ان نحو كاد زيد ان يخرج وقد تدخل تشبيها بعسى. اذا صار الاغلب في خبر كاد ان يكون فعلا مضارعا من غير ان. وقد تأتي ان قليلا - 00:26:29ضَ
هذا زيت كاد زيد يخرج وخبر كاد الفعل المضارع بغير النحو كاد زيد يخرج وقد تدخل انت تشبيها لكاد بعسى لان الاغلب في عسى ان يدخل النحو كاد زيد ان يخرج - 00:26:53ضَ
طبعا كاد زيد يخرج يخرج فعلا مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر ثم نقول والجملة يخرج من الفعل والماء فاعل مستتر في محل نصب ان يخرج فعل مضارعا منصوب والفاعل مستتر ثم جملة ان يخرج من الفعل والفاعل المستتر - 00:27:24ضَ
في محل نصب خبر كاد ثم قال واما اوشك فيستعمل استعمال عسى ما هو استعمال عسى ان يكون مضارع خبره مضارعا مع ان كثيرا ومن غير ان قليلا. قال واما اوشك فيستعمل استعمال عسى. وكاد نحو يعني - 00:27:42ضَ
يأتي بان مضارعه ومن غير ان يأتي بان ومن غير ان. والصحيح ان عسى واوشك كثير معهما ان ولكن ولكن عسى ان معها اكثر من اوشك. ولكن لا زالت اوشك ان معها كثيرة - 00:28:08ضَ
قال واما اوشك فيستعمل استعمال عسى وكاد. يعني يجوز ان تلحق ان ويجوز الا تلحق. نحو يوشك زيد ان يجيء. جاءت معه ان ويوشك ان يجيء زيد ويوهك زيد يجيء. يوشك زيد يجيء - 00:28:36ضَ
في يوشك ان يجيء زيد يوشك هنا من افعال المقاربة. ويوشك زيد يجيء هنا يوشك استغنى بالفاعل يوشك زيد يجيء جاء يوشك زيد يجيء آآ زيد اسمه يوشك يوشك ويجيء في محل نصب خبره ولم يقترن بان - 00:28:57ضَ
يوشك ان يجيء زيد هنا استغنى يوشك يوشك في قوله يوشك ان يجيء زيد استغنى يوشك بالفاعل تماما كما مثل له هناك بعسى. قال وقد يقع ان مع الفعل المضارع فاعلا نحو عسى ويقتصر عليه. نحو عسى ان - 00:29:24ضَ
يخرج زيد اذا هنا يوشك ان يجيء زيد. فيوشك في قوله يوشك ان يجيء زيد ليس من افعال المقاربة. فعل بقية الافعال فعل تام وليس ناقصا. هناك في باب كان واخواته قلنا كان واخواتها منها ما ياتي ناقصا. ومن اه وتاما ومنها ما - 00:29:47ضَ
سيكون ملازما للنقصان فهنا يوشك وكذلك عسى يأتي تاما ويأتي ناقصا. نقول يوشك فعل مضارع مرفوع ان يجيء اه حرف نصب وفعل مضارع منصوب وزيد فاعل يجيئ ثم نقول والمصدر المؤول من ان يجيء في محل رفع - 00:30:07ضَ
فاعل يوشك. فاعل يوشك ازا ليس اسما مرفوعا ليوشكه. واما يوشك زيد يجيء فيوشك من افعال للمقاربة زيد اسمه المرفوع يجيء فعل مضارع غير مقترن بال في محل نصب خبر طبعا يضيقه مع فاعله المستتر. في محل نصب خبر يوشد. ويوشك زيد ان يجيء ايضا يوشك من افعال المقاربة. زيد - 00:30:27ضَ
اسمه المرفوع وان يجيء في محل نصب خبر يوشك. يوشك كعسى الاكثر ان يأتي مع خبره ان يكون خبره فعلا مضارعا مقترنا بال والاقل الا يقترن بال. ثم ايضا يستعمل يوشك ناقصا - 00:30:55ضَ
يستعمل تاما يكتفي بالفاعل المرفوع الفاعل المرفوع هو المصدر المنسبق من ان والفعل المضارع يليه كما في يوشك ان يجيء زيد وعسى ان يجيء زيد ثم قال واما كرب واخذ وجعل وطفق فتستعمل مثل كاد - 00:31:17ضَ
يقصد مثل كاد في عدم دخول ان على مضارعها نحو كارب زيد يقرأ واخذ بكر يضرب وجعل عمرو يقول واتفق خالد ينصر في هذا الكلام استدراك من عدة اوجه اما كربا او كلمة - 00:31:44ضَ
فهي مثل كاد الاغلب وكهرباء الاغلب الا تدخل ان على مضارعها والقليل ان تدخل ان على مضار على خبرها ليس على مضارع على خبر الفعل المضارع الاغلب الا تدخل ان كاد - 00:32:11ضَ
زيد يسقط والقليل ان ان نقول كاد زيد ان يسقط زيد يسقط والقليل ان نقول كرب زيد ان يسقطا. طبعا كرب هنا بمعنى اقترب مثل كاد تماما. يعني اذا سألتني ما معناك - 00:32:32ضَ
وكيف استعمله؟ فاقول كاد وكرب واوشك بنفس المعنى. وهي على دلالتها على قرب حصول الخبر. كرب واوشك مثلك كاربا هي اغربها هي مثل اوشك. وكان في المعنى وفي الاستعمال ايضا - 00:32:49ضَ
اذا اما كاربا فالاغلب الصحيح الكثير الا تدخل ان على خبرها المضارع. والقليل ان تدخل. واما اخذ وجعل صفق ويضاف اليها انشأ وعلق هذه الخمسة التي يسمى افعال الشروع فيمتنع ان تدخل ان على - 00:33:06ضَ
خبرها الفعلي المضارع. اذا ليست مثل كاد لان كاد الاغلب الا تدخل وليس يمتنع الا تدخل انت هاتان ملاحظتان على قوله هذا. قال فاذا اخذ بكر يضربه وجعل عمرو يقول وطفق خالد - 00:33:26ضَ
ينصر بامتناع دخول ان ولا يجوز ان تقول خالد ان ينصر جعل عمرو ان يقول اخذ بكر ان يضرب علق زيدان ان يصنع اما كاربا فلافصح الا تدخل والقليل ان تدخل ان على الفعل المضارع - 00:33:46ضَ
ثم قال رحمه الله تعالى ثم اعلم الان يريد ان يشرح لما سميت افعال المقاربة. هذه المجموعات الثلاث كاد اوشك وكرب وعسى وحرى واخلولق ثم الخمسة التي اخذ انشأ طفق علق جعل - 00:34:05ضَ
الثلاثة الاول التي سميناها افعال مقاربة. والثلاثة التالية التي سميناها افعال الرجاء والخمسة الاخيرة التي سميناها افعال الشروع لما كلها تسمى افعال مقاربة عند من سماها جميعها مقاربة وليس عند من سمى الجميع مقاربة من باب تسمية الكل - 00:34:25ضَ
اسمي اشهر الافعال واكثرها استعمالا وهو كاد قال على رأي ان كلها للمقاربة قال ثم اعلم ان معنى عسى مقاربة الامر. طبعا هو ذكر عسى فقط في افعال الرجاء. ولم يذكر حرى وخلولق. اذا حرى وخلولق مثل عسى. اذا - 00:34:45ضَ
ثم اعلم ان معنى عسى وحرى واخلولق التي تدل على الرجاء مقاربة الامر. يعني مقاربة الخبر على سبيل الرجاء والطمع. رجاء وطمعا في قرب ودنو حصوله. تقول عسى الله ان يشفي المريض. تريد ان قرب شفائه مرجو من عند الله - 00:35:07ضَ
تعالى ثم قال ومعنى كاد ومثلها طبعا كرب واوشك ومعنى كاد ومثلها كرب واوشك. الثلاثة التي تدل على قرب حصول الخبر وليست كاد فقط. لانه سيقول شيئا يخالف هذا واما كاد - 00:35:37ضَ
واما معنى كذا. قال ومعنى كاد مقاربة الامر يعني مقاربة الخبر. دنو الخبر على سبيل الحصول على سبيل قرب حصوله. تقول كادت الشمس تغرب تريد ان قربها من الغروب قد حصل - 00:35:57ضَ
ثم قال اذا كاد وكرب واوشك ثم قال واما اوشك فمعناه معنى كاد في اثبات قرب الحصول ليس معناه معنى عسى في رجاء قرب الحصون او في قرب الحصول رجاء وطمعا على مقاربة الخبر على سبيل الرجاء والطمع. لماذا قال واما اوشك فمعناه - 00:36:19ضَ
معنا كاد في اثبات قرب الحصول قرب حصول الخبر وليس معناه معنى عسى. لانه ذكر ان عسى تشبه اوشك من اوجه فخشي ان يظن ان معنى عسى في المعنى او شكر - 00:36:50ضَ
فاخرج اوشك عن عسى وضم اوشك الى افعال المقاربة التي تدل على مقاربة حصول الامر مقاربة حصول خبري واما اوشك فهو مثل كاد يدل على معنى قرب حصول الخبر وليس مثل عسى. لماذا؟ قال وليس معناه معنى عسى لانه ليس فيه يعني ليس في اوشك - 00:37:10ضَ
معنى رجاء كالذي في عسى قال وانما استعمل لفظا استعمال عسى يعني شابهها في الاكتفاء بالفاعل وشابهها شابه عسى اوشك او اوشك عسى في ان الاكثر في فعله ان يكون في خبره ان يكون مضارعا مقترنا بان والقليل - 00:37:38ضَ
ان يكون مضارعا غير مقترن بان والاكثر ان يكون فعلا ناقصا والقليل ان يأتي تاما مكتفيا بفاعله اذا قال وانما استعمل لفظا استعمال عسى وكاد لمشاركته لهما في اصل باب المقاربة - 00:38:01ضَ
استعمال عسى وكان يقصد المشاركة يقصد اوشك لمشاركتهما لهما لمشاركته لهما في اصل باب المقاربة وكان قياس استعماله استعمال كاد لموافقته لكاد يتكلم عن اوشك كان استعماله ان يوافق كاد - 00:38:22ضَ
لانه مثلها في المعنى لا ان يوافق اوشك. بالطبع اوشك لا ان يوافق عسى. اذا وكان قياس استعماله اي قياس استعمال اوشك استعمال كاد لموافقته كاد في المعنى. حيث ان كلا من كاد واوشك تدل على قرب حصول - 00:38:48ضَ
خبر اذا لموافقته لكادف المعنى فقياس استعماله ان يكون مثل كاد مثل كاد في ماذا؟ في ان الاكثر في خبره ان لا يقترن ان يكون فعلا مضارعا غير مقترن بان. ولكنه في الحقيقة لما شابه - 00:39:13ضَ
عسى على الرغم من اختلافه في المعنى لما شابه عسى في انه يكتفي بفاعله يأتي تاما مثل عسى. وان الاكثر آآ وشعبه ايضا في وجه اخر ان الاكثر في مضارعه ان يقترن بان والقليل الا يقترن. لذلك - 00:39:34ضَ
آآ زاوج في الكلام ما بين عسى واوشك قال واما كربا واخذ وجعل وطفقا. الصحيح هذه كرب ليست منها. الصحيح ان كارابا مع كاد واوشك اذا صار الكلام واب ما اخذ وجعل وطفق. ومثله انشأ وعلق. فمعناها دنو خبرها. على معنى - 00:39:59ضَ
الاخذ والشروع فيه. انما دنا وقرب حصول الخبر لاننا شرعنا فيه وبدأنا في تحصيله. فهي مخالفة اي هذه اخذ وجعل وطفق وكذب. مخالفة لعسى لانتفاء معنى الرجاء. فليس في كهربا واخذ وجعل - 00:40:24ضَ
معنى الرجاء. ومخالفة لكاد ايضا لحصول الشروع في اخبارها. بخلاف كاد فلا تدل على الشروع في خبر يعني على الابتداء في صنعه. بل كاد تدل على قرب الحصول. ولما نبدأ في تحصيله - 00:40:44ضَ
فكاد وكرب مثلها وليست كما قال هنا واوشك تدل على قرب الحصون. اما اخذ انشأ طفي علق جعل تدل على اننا بدأنا شرعنا في انجازه في تحصيل في صنع وهناك فرق ما - 00:41:04ضَ
بين قرب الحصون وما بين الشروع في الحصول قال فلم تستعمل هذه الافعال يقصد اخذ وجعل وطفق وكرب. والصحيح ان كرب ستخرج منها. واظن ان من اخطاء النسخ لان كرب ليست من جملة افعال الشروع. ولان كرب الغالب الا يتصل بخبر - 00:41:24ضَ
المضارع ان وليس الواجب. اما اخذ وجعل وانشأ وطفق وعلق فالواجب الا تتصل. يعني يمتنع ان تتصل لذلك قال وبخلاف كاد فلم تستعمل هذه الافعال يقصد افعال الشروع الا بالفعل المضارع مجردا عن ان - 00:41:50ضَ
لان ان للاستقبال وهذا شيء جميل. يعني لما سألت يعني لو سألتني لم افعال الشروع لا تقترنوا بان يمتنع ان تقترن بان يقال لان ان تدل على الاستقبال تدل على الاستقبال في حين ان هذه الافعال من من معناها هو الشروع يعني - 00:42:10ضَ
اه يعني البدء في الحال الحال انك بدأت في تحصيله وليس في المستقبل ستحصله اذا وخبر لماذا قال وقال لانا يعني افعال الشروع لماذا لا تقترن بان يمتنع؟ قال لان ان - 00:42:40ضَ
اذا اقترنت بها دلت على الاستقبال في حين ان اخبارها لان في حين ان اخذ وانشأ قال وخبره شرب او كرب واخواته التي هي اخذ وجعله وانشأ وعليقا. سنخرج كرب مرة ثانية فنقول لان اخذ وانشأ واخوان - 00:43:01ضَ
خبرها متحقق في الحال لانه يصنع الان شرعنا في صنع في الحال اكثر من تحقق في الخبر في كاد وتحقق الخبر في كاد لم يتحقق في الحال بل قرب تحققه. لكن في اخذ واخواته - 00:43:23ضَ
الخبر متحقق في الحال. قال لان الخبر في كادا يصح تقديره مستقبلا. على وجه يصح فصح دخول ان لذلك خبر كاد يصح تقديره مستقبلا. لانه لم يحصل الان. بل قرب - 00:43:44ضَ
والذي قرب حصوله يعني بعد يوم يومين ساعة ساعتين دقيقة دقيقتين. اذا في المستقبل سيحصل في مستقبل قريب. في مستقبل اذا صح دخول ان التي هي للمستقبل قال لان الخبر في كاد يصح تقديره مستقبلا على وجه - 00:44:05ضَ
فصح دخول ان لذلك يعني على خبره المضارع. وها هنا يعني في اخذ وانشأ الى اخره لا وجه لتقدير الخبر مستقبلا لكونه مشروعا فيه يعني مبدوءا في الان في الحاضر يصنع. لكونه مشروعا فيه فقد تحقق في خبرها يعني خبر اخذ وانشأ - 00:44:29ضَ
خبر افعال الشروع معنى الحال. فلم يكن لتحقق معنى الحال في اخبارها لم يكن دخول ان على اخبارها المضارعة وجه لان ان للاستقبال ومعنى خبرها متحقق في الحال. وهناك تناقض ما بين الحال والاستقبال - 00:44:53ضَ
لذلك امتنع دخول ان في اخباري افعال الشروع بهذا اكون انهيت الكلام في افعال المقاربة على الوجه الذي ذكره الجاربردي رحمه الله تعالى واحسن الي ووصلت الى الكلام في فعلي المدح والذم - 00:45:13ضَ
قال رحمه الله تعالى واحسن اليه فعلاء المدح والذم يقصد بالف التثنية نعم والحقيقة اليه هي ليست نعمة وبئس فقط بل يضاف اليها نعم وبئس وساء ويضاف اليها ايضا حبذا ولا حبذا وسوف يذكره فيما بعد. الان نرجع الى نعمة وبئس اذا هي - 00:45:43ضَ
نعمة وبئس ويضاف اليها ساعة قال رحمه الله تعالى فعلاء المدح والذم ما وضع لانشاء مدح يعني هما فعلان من افعال الانشاء بل هما اشهر افعال الانشاء وهما اي في علاء المدح والذم نعم وبئس - 00:46:16ضَ
يدخلان نعمة وبئس على اسمين مرفوعين يقصد في نحو نعم الرجل زيد وليس بالضرورة ان يلي نعمة وبئس اسمان مرفوعان. لكن هذه هي الصورة الغالبة. تذكروا هذا ان هذه هي الصورة - 00:46:41ضَ
الغالبة قال اذا يدخلان على اسمين مرفوعين اولهما يسمى الفاعلة اي اعراب المرفوع الاول الذي بعد نعمة فاعل والثاني منه ما يسمى المخصوص بالمدح. في نحو مثلا نعم الرجل زيد - 00:47:00ضَ
او بالذم يعني ويسمى المخصوص بالذم في نحو بئس الرجل بكر. اذا الاول فاعل والثاني مخصوص بالمدح او بالذنب. ولكن لم يبين اعرابه. ما اعراب الثاني الذي هو بكر في قولنا بئس الرجل - 00:47:19ضَ
ابو بكر بئس الخلق الكذب نعم الخلق الصدق. بئست الخلة الخيانة نعمة بئس الخلة الخيانة وبئس الخلق الكذب نعم الخلق الصدق. ما اعراب الثاني لم يبينه وفي اعراب الثاني اوجه - 00:47:38ضَ
ساذكرها لكم الان اذا الان ساتكلم في اعرابي جملة نعمة وبئسا اقول في نحو نعم القائد خالد وهو لنفترض انه ابن الوليد رضي الله تعالى عنه وعن جميع الصحابة الكرام. نعم القائد خالد - 00:48:08ضَ
وهناك ثلاثة اوجه اعرابية في مثل هذه الجملة بالذات نعم القائد خالد نعم الرجل زيد بئس الرجل بكر بئس الخلق كذبوا بئس الخلق الغدر نعم الخلق الامانة. نعم القائد خالد. الاعراب نعم فعل ماض مبني على الفتح لانشاء المد. المدح القائد فاعل مرفوع - 00:48:28ضَ
خالد مبتدأ مؤخر وطالما قلنا مبتدأ مؤخر اذا جملة نعم القائد من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم اذا مبتدأ مؤخر وخبر مقدم. هذا الوجه الاعرابي الاول الوجه الثاني نعم القائد فعل وفاعل - 00:48:57ضَ
خالد خبر لمبتدأ محذوف والتقدير هو خالد خالد خبر لمبتدأ محذوف يعني نعم القائد هو خالد. بئس الرجل هو بكر بئس الخلق هو الكذب. نعم الخلق هي الامانة. اذا خبر لمبتدأ محذوف. في هذه الصورة - 00:49:19ضَ
واذا جعلنا المخصوص بالمدح خبرا لمبتدأ محذوف كان هذا موضعا من مواضع وجوب حذف المبتدأ اذا من مواضع وجوب حذف المبتدأ جملة نعم وبئس اذا كانت من هذه السورة نعم القائد خالد نعم الخلق الصدق بئس الخلق الكذب من هذه - 00:49:48ضَ
واعربنا المخصوص بالمدح او بالذم خبرا لمبتدأ محذوف الوجه الاعرابي الثالث نعم القائد فعل وفاعل خالد بدل من القائد مرفوع وبدل المرفوع مرفوع مثله وهو بدل كل من الكل كل من كل بئس الخلق الكذب الكذب بدل من الخلق مرفوع مثله وبدل المرفوع - 00:50:12ضَ
مرفوع مثله تماما اذا هذه الاوجه الاعرابية في نعم القائد خالد بهذه الصورة كلاهما مرفوع المعمولان اللذان بعده او الاسمان المرفوعان بعده مرفوع. لذلك قال يدخل على اسمين مرفوعين. قلت هذه سورة الاغلب والاكثر في جملة نعمة - 00:50:41ضَ
الان اه قال وحق الاول يقصد الفاعل فاعل نعمة وبئس الان سيتكلم عن احوالي فاعل نعمة وبئسا. اذا سيتكلم عن احوال فاعل نعمة بئس قال وحق الاول الذي هو فاعل نعمة او بئس. ومثله ساء كما نقول بئس الخلق الكذب ساء الخلق الكذب - 00:51:05ضَ
نعم بنفس المعنى بنفس الاعراب تماما ساء مثل نعمة وبئس بنفس الاعراب في الصورة الاولى قال الجار بردي رحمه الله تعالى وحق الاول تعريفه بلام الجنس. يعني عندما نقول بئس الخلق الكذب - 00:51:38ضَ
اللام التي في الخلق لام الجنس وهي الرابط بين الخبر الجملة وما بين المبتدأ المؤخر. عندما نقول نعم القائد خالد خالد مبتدأ مؤخر ونعم القائد فعل وفاعل والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر. اذا الخبر جاء جملة - 00:51:57ضَ
والخبر اذا جاء جملة لابد له من رابط الرابط هو ان خالد في قولنا نعم القائد فرد من افراد الجنس. نعم القائد خالد فرد من افراد القادة. كيف هو فرد؟ لان الالف - 00:52:21ضَ
واللام للجنس الالف واللام جنس لكل من قاد جيشا قاد مجموعة قاد فريقا وخالد واحد من جملة من قاد. فالالف واللام في في هذا التراكيب بئس الخلق الكذب نعم الخلق. الصدق الالف هنا الالف واللام جنسية يقال للجنس. والرابط - 00:52:40ضَ
يقال هناك في باب المبتدأ والرابط الجنس الذي دلت عليه الالف واللام طبعا بشرط ان يكون المبتدأ فردا من افراد هذا الجنس. وبهذا الاعراب عندما نعرب خالد مبتدأ قائد فاعل لنعمة ونعم القائد في محل رفع الخبر مقدم. اذا وحق الاول الذي هو الفاعل تعريفه بلام الجنسي مثل - 00:53:03ضَ
الخلق الكذب نعم الخلق الصدق او اضافته نحن نتكلم عن الفاعل. اذا او اضافة الفاعل الى المعرف بلام الجنس مثل نعمة قائد الجيش خالد رضي الله تعالى عنه. ونعم امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه. ونعم - 00:53:33ضَ
اما خليفة المسلمين ابو بكر رضي الله تعالى اذا ان يكون الفاعل مضاء الفاعل مجرد من ال ولكنه مضاف هو مضاف وما بعده المضاف اليه فيه قال مثل قائد الجيش خالد - 00:53:55ضَ
ونعم قول الصدق اذا الفاعل مضاف الى ما فيه ال. الصورة الثالثة قوله نحو نعم غلام الرجل اذا ان يكون حق الاول تعريفه بلام الجنس. لم يذكر له مثالا لان قبلها ذكر عددا من الامثلة. قال او اضافته يعني اضافة الفاعل الى المعرف بلام الجنس. يعني - 00:54:18ضَ
فعلوا مجرد من لام الجنس الا انه مضاف الى ما فيه لام الجنس. نحو نعم غلام الرجل زيد ثم قال وقد يضمر الفاعل يعني وفاعل نعمة او بئس او ساء قد يكون ضميرا مستترا طالما هو ضمير مستتر يجب ان - 00:54:45ضَ
وفسر ما تقديره ما الذي يفسره ويوضح ما هذا الضمير المستتر؟ قال ويفسر بنكرة منصوبة بعده منصوبة اي منصوبة بعده. اذا يكون الفاعل ضم فاعل نعمة وبئس وساءة. يأتي ضميرا مستترا - 00:55:04ضَ
يفسره يبينه يشرحه يميزه نكرة منصوبة بعد الفاعل الضمير المستتر. ويكون اعرابها اعراب ذاكرة تمييز مثل نعم رجلا زيد. نعم رجلا زيد فنعم فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو - 00:55:22ضَ
ورجلا تمييز منصوب وزيد على الاوجه التي قيلت مبتدأ وجملة نعمة رجلا في محل رفع خبر او خبر لمبتدأ خبر لمبتدأ مقدر نعمة رجلا هو زين. بقيت سورة الرابعة لم يذكرها وهي ان يكون رابعة وخامسة - 00:55:47ضَ
ايضا هي ان يكون الفاعل مضافا الى مضاف الى ما فيه ال. كانت السورة الثانية الفاعل مجرد من ال الى انه مضاف مباشرة الى ما فيه الف هنا الان نقول مضاف الى مضاف الى ما فيه ال. مثل نعمة قائد جيش المسلمين خالد. نعم - 00:56:15ضَ
قائد قائد فاعل مجرد من ال. اضيف الى جيش مجرد من ال جيشي اضيف الى ما فيه ال. اذا الفاعل مضاف الى مضاف الى ما فيه والصورة الاخيرة ان يكون الفاعل - 00:56:36ضَ
ما الموصولية او من الموصولية؟ ما الموصولية؟ او من الموصولية؟ مثل نعم ما تفعل الخير نعم من تصادق زيد. يعني نعم الذي تفعل الخير. نعم الذي تصادق زيد. اذا كانت كان الفاعل - 00:57:00ضَ
الموصولية طبعا ما اسم موصول او من الموصولية؟ سيكون الاعراب هكذا نعم ما تفعل الخير بئس ما تقول الكذب. نعم من تصاب صديق زيد بئس من تصادق الكاذب اذا ستكون نعمة او بئس في علم ما؟ - 00:57:26ضَ
لانشاء المدح او الذنب ما او من اسم موصول مبني على السكون في محل رفع. فاعل ونعمة او بئس او ساء نفس الشيء ساء. ثم تفعل تصادق تقول تصنع الى اخره - 00:57:53ضَ
فعل مضارع او الفعل الذي سيأتي بعد ما او من يكون هو اه جملة صلة الموصول لا محل له من الاعراب. جملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب ثم قال رحمه الله تعالى وقد يحذف المخصوص اذا علم. يعني المخصوص بالمدح او الذم اذا دل سياق عليه - 00:58:08ضَ
يحذف ويستغنى عنه ومن افضل واوضح الامثلة قوله تعالى والارض فرشناها نعمة الماهدون فنعم الماهدون اي فنعم الماهدون نحن ونعم الماهدون نحن ثم قال رحمه الله تعالى ومن امثلته ايضا نعم العبد - 00:58:34ضَ
انه اواب اي نعم العبد ايوب. حذف المخصوص بالمدح هنا ثم قال وحبذا يجري مجرى نعمة. اذا بعد ان انتهى من الكلام في فعلي المدح والذم نعمة وبئس ويلحق بهما ساء. قال وحبذا يجري مجرى النعمة - 00:59:13ضَ
فيقال حبذا الرجل زيد وحبذا رجلا عمرو يعني تماما كما تقول نعم الرجل زيد على الاوجه باعرابية التي قلناها تقول حبذا الرجل زيد بحيث تجعل ذاك انها جزء من حروف حبة. يعني حبذا بكل حروفها مثل حروف - 00:59:37ضَ
اعمى يعني كأن ذامس الميم نعمة. حبذ الرجل زيد حبذا الرجل زيد وحبذا رجلا عمرو كما تقول ايضا حبذا رجل عمرو مثل نعم رجلا عمرو تماما ثم قال طبعا هذا قلنا حبذا بحيث تجعل ذا - 01:00:07ضَ
كأنها حرف من حروف حبة. او تجعل هناك وجه اعرابي لحبذا ان تجعل حبة وحدها وذا هو الفاعل ثم يكون ما بعدها بدلا الذي هو الرجل حبة هي الفعل الماضي - 01:00:36ضَ
مثل نعمة وذا هو الفاعل. والرجل بدل منه ثم زيد على الاوجه التي قيلت في نعمة على انه خبر لمبتدأ محذوف او انه مبتدأ مؤخر يقال ايضا لا حبذا وتبقى القضية نفسها. فيكون مثل بئسا حبذا - 01:00:58ضَ
الخلق الصدق لا حبذا الخلق الكذب لا فرق تقول حبذا يصبح مثل بئس وساء. وحبذا مثل نعمة. تماما ثم هذا اذا كان ذا هو هو الجائي مع حبة اما ان كان غيره فغيره هو الفاعل - 01:01:24ضَ
يقول مثلا حبة الصدق فهنا الفاعل ليس ذا. المشهور في حبة ان يكون فاعله ذا ويكون منفصلا عنه او يكون ذا مركب مع حبة كالتركيب المزجي كحروف الكلمة الواحدة والفاعل هو الذي - 01:01:47ضَ
بعدها. اما ان كان احب ليس متصلا بذا ليس مع ذا ركب مع كلمة غيرها فيجوز في حبة بحاء حب الفتح ويجوز بحاء حبة الضم كذلك. ثم قال رحمه الله - 01:02:12ضَ
تعالى وساء يجري مجرى بئسا انا اه لم اتنبه الى انه سيذكر ساء الاخير اذا صارت عندنا نعمة وبئس وساء. قال وساء يجري مجرى بئسا. تقول ساء الرجل زيد وساء رجلا بكر ساء الخلق الكذب وساء خلقا - 01:02:32ضَ
الكذب بهذا نكون قد انتهينا من الكلام في افعال المدح والذم نعمة وبئس وساءة وحبذا ولا حبذا وصلنا الى فعلي التعجب اما في علاء التعجب فالمقصود التعجب بالصيغتين القياسيتين وهذا هو مقصوده من قوله فعلاء التعجب وهما ما افعل زيدا وافعل - 01:02:57ضَ
به يعني وافعل بزيد. عادة يقولون ما افعله وافعل به اعلاء التعجب يعني اذا اردت ان تتعجب مستعملا احدى صيغتي التعجب القياسيتين واما التعجب بالالفاظ التعجب بالالفاظ السماعية فالالفاظ السماعية التي تفيد التعجب كثيرة - 01:03:45ضَ
منها لله انت لله ابوك سبحان الله سبحان الله تقال في سياق التعجب فصيغ او الالفاظ والتراكيب السماعية ايضا لله انت لله ابوك نفس الشيء لله درك لله درك يعني لله الحليب الذي درته امك فارضعتك اياه لو لم يكن حليب اصالة - 01:04:11ضَ
لما خرجت اصيلا شريفا. فمن رضيع فمن رضع حليب الشرف والاصالة خرج اصيلا شريفا. هذا هو معنى لله الدر الحليب الذي ضره درع ضرع او صاحبة الضرع وتستعمل لله ضرك في التعجب من شرف ومكانة ومنزلتي. وفي التعجب من شيء ما في رجل يعني يعجب - 01:04:43ضَ
من شرف واصالة وطهري ونقاء الحليب الذي رضعه هذا الرجل اذا في علاء التعجب يريد اسلوب التعجب بالصيغتين قياسيتين وهما ما افعل ما اعظم ما احسن ما اكرم ما اسوأ ما اقبح التعجب من شيء ممدوح - 01:05:13ضَ
جميل حسن اوحس او سيء قبيح مذموم او ممدوح. والصيغة الثانية افعل به. والصيغتان ما افعله وافعل به كلاهما ماض. كلاهما فعل ماض اما ما في الاولى فهي ما اسم. ويقال في اعرابها ما نكرة تامة تعجبية بمعنى شيء عظيم - 01:05:37ضَ
في محل رفع مبتدأ وافعل زيدا اجمل الصدق اقبح الكذب اجمل الصدق مثلا اجمل فعل ماض للتعجب وهو جامد فعل التعجب جامد سواء كان بصيغة افعل او صيغة افعل. اذا افعل فعل ماض جامد. مر معنا من الجامد تعلم - 01:06:01ضَ
وهب في باب ظن واخواتها ودام وليس في باب كان واخواتها. وما وافعل وافعل في بابي التعجب صارت ستة جارية اذا افعل في علوم باض جامد للتعجب مبني على الفتح الظاهر على اخره. وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الشيء - 01:06:23ضَ
العظيم المفهوم من ما اتعبيا. وزيدا مفعول به منصوب. ما اجمل الصدق! الصدق مفعول به منصوب. ثم نقول وجملة وافعل من الفعل والفاعل المستتر وجوبا. وهذا موضع من مواضع الستار الفاعل وجوبا. جملة اجمل احسن اسوأ - 01:06:45ضَ
من الفعل والفاعل المستتر وجوبا في محل رفع خبر ما نعم طبعا والرابط الان الخبر جملة. الرابط هو الضمير المستتر الذي تقديره هو العائد على نفس المبتدأ. اذا الرابط ضمير عائد - 01:07:05ضَ
على نفسي المبتدأ. هذا في اعرابي ما افعل ما اجمل الصدق. ما اكرم سعدا ما ابعد آآ آآ الامنية الى اخره واما بالنسبة لافعل به فافعل في علوم ماض مبني على الفتح المقدر. منع من ظهوره مجيئه على صيغة الامر - 01:07:25ضَ
او على صورة الامر. اذا هو فعل ماض جاء بسورة الامر مثل اكرم احسن اخرج اذا فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره مجيئه على صورة الامر او يقال على صيغة الامر - 01:07:53ضَ
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت افعل انت اكرم انت بزيد واما بالنسبة لي به فالباء اكرم بزيد اقبح بالكذب اجمل بالصدق اسوء بالخيانة احمل غدر اعظم بالكرم يعني اعظم به من خلقي. فالباء وما دخلت عليه الباء هنا حرف جر زائد - 01:08:12ضَ
عندما نقول اكرم بزيد اكرم بالصدق اعظم بالامانة. الباء حرف جر زائد. طبعا طالما هو حرف جر زائد اذا لا نقول الجار والمجرور متعلقا. ثم بالنسبة للمجرور الذي هو زيد الامانة الصدق او الضمير. اكرم به - 01:08:40ضَ
اكرم بهما اكرم بهما. تقول سارسل لك صديقين فاقول اكرم بهما. سيأتي اليك ضيوف قل اكرم بهم من ضيوف وستأتي اليك بنات فقل احسن بهن من بناتهن. اذا اكرم به بها بك الى اخره بزيد بفاطمة الى اخره - 01:09:00ضَ
الاسم المجرور بالباء. لنا طريقتان في اعرابه. اما ان نقول فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. لانه جاء حرف جر وحرف الجر لابد ان يجر - 01:09:24ضَ
كما مر معنا في تعدية اللازم الى مفعوله بواسطة حرف الجر. فلما استعان بحرف الجر عمل حرف الجر المنصوبة هناك مع الفعل اللازم الذي هو مفعول به في المعنى. وهنا ايضا افعل بزيد اجمل بالصدق اجمل بك المجرور هنا - 01:09:44ضَ
مفعول به في معنى ولكن استعنا بحرف الجر فجره. اذا نقول كيف قلنا اكرم بزيد انا اخطأت في اكرم بزيد نعم بالنسبة لما افعل زيدا واضح زيدا مفعول به منصوب والفاعل ضمير مستتر تقدير وجوبا تقديره انت - 01:10:05ضَ
واما اكرم بزيد فزيد هو الفاعل والتقدير كرم زيد كرما لدرجة انا اخطأت وكنت ماشي في خطأ. اكرم بزيد هو الفاعل بمعنى كرم زيد لدرجة ان جعلنا نعجب من عظم كرمه من حسن كرمه من كثرة - 01:10:35ضَ
الى اخره. لزلك انا قلت في الاعراب شيء صحيح ثم ما ادري ان كنت اخطأت فقلت الهاء مفعول به هنا. نعم اذا بزيد الاسم المجرور بالباء الزائدة هو الفاعل. في المعنى مجرور في اللفظ. فاما ان نقول اكرم بالصدق اجمل بالصدق الصدق - 01:11:01ضَ
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة او بحركة مناسبة حرف الجر واما ان نقول الصدق اسم مجرور. يعني اما ان نقول فاعل مرفوع - 01:11:21ضَ
وعلامة رفع الضمة المقدرة او نقول اسم مجرور بالباء اسم مجرور بالباء لفظا فاعل معنى اذا هو في المعنى اسم مجرور بالباء في محل رفع فاعل او نقول اسم. اذا نقول اسم مجرور بالباء في محل رفع فاعل - 01:11:39ضَ
او نقول فاعل مجرور لفظا مرفوع. محلا مجرور لفظا بالباء مرفوع محلا ثم قال رحمه الله تعالى ولا يبنيان الا من ثلاثي ثلاثي مجرد ليس بلون ولا عيب يعني لا تتوهم ثلاثي مجرد يعني ثلاثي مجرد ومزيد لا من ثلاثي مجرد - 01:12:06ضَ
اليس من نحو افعل فهو ثلاثي مزيد. ولا من فعل فهو ثلاثي مزيد. ولا من فعل فهو ثلاثي مزيد ولا من فعل افتعل افعل فعل تفاعله فهو ثلاثي نعم ولكن مزيد. حتى يخرج الثلاثي المزيد بحرف او بحرفين قال من ثلاثي - 01:12:39ضَ
مجرد ليس بلون يعني صفرة زرقة لان اصفر احمر ازرق وسفرة وحمرة هذه فعلها المجرد هو سويدة. فاسهو اسود وهي سوداء هو ازرق وهي زرقاء. هو اصفر يعني هذا شيء اصفر وهي او - 01:12:58ضَ
صفراء هو اخضر وتلك هذا اخضر وتلك خضراء. او هو اشقر وتلك شقراء الى اخره. هذا ماضيه المجرد فعل سويا زريقة سفيرة حمرة اذا ليس بلون ولا عيب ولا عيب ظاهر ولا حسن ظاهر ايضا - 01:13:23ضَ
لنخرج اغيب هيداء واميز وميساء واهيف وهيفاء وادعج ودعجاء فلا يبنى لا يبنى فعلا التعجب من نحو دحرج لانه رباعي مجرد ونحن قلنا يجب ان يكون من ثلاثي مجرد. ولا من نحو انطلق لانه ثلاثي مزيد ونحن قلنا من ثلاثي مجرد. ولا من سود وعول - 01:13:43ضَ
لانه دل على لون او عيب ظاهر. والصحيح ان نقول ولا من سود وعور وغيد. لانه لا يبنى من لون ولا من عيب ظاهر يعني عيب حسي ظاهر الذي الوصول للمذكر منه افعل اسود اعور احول للموحدة - 01:14:08ضَ
سوداء حمراء عفوا عوراء. عوراء اه حولاء عرجاء قرعاء. اذا عيب ظاهر كاعور احول اعرج اقرع اصلع اللون ازرق اصفر ابيض اسود احمر. اشهب اكهب. اذا لون الوصف للواحد افعل وللواحدة فعلاء. اشقر شقراء ابيض بيضاء اخضر خضراء. عين - 01:14:28ضَ
اعور عوراء وحسن ظاهر ايضا اغيت غيداء اهيا فيفا الى اخره اذا نرجع الى الشروط. قال لا يبنيان الا من ثلاثية مجرد. ذكر انه يجب ان يكون ثلاثيا. مجردا ليس لونا - 01:14:58ضَ
فلا عيبا ولا حسنا ظاهرا العيب الظاهر يختلف عن العيب الخلقي الذي في الاخلاق كالكذب والغيبة والنميمة اذا نرجع الى الشروط شروط التي يجب ان تتوفر في الفعل لكي نشتق منه افعل وافعل به ما افعله وافعل به. هذه الشروط التي - 01:15:15ضَ
تشترط في الفعل لكي نأتي بالصيغتين القياسيتين التعجبيتين منه. اولها ان يكون الفعل ثلاثيا او اولا ان يكون الفعل موجودا يعني نحن نعرف ان جذور الفعل آآ تسعة وثلاثون وخمسة الاف - 01:15:42ضَ
من الثلاثي المجرد ثم هناك جذور غير مستعملة. يعني هناك وصل او هناك دخل وليس هناك لخدا طيب هناك نزل وليس هناك لا نزال اذا اولا ان يكون الفعل مستعملا - 01:16:06ضَ
ثم هذا الفعل المستعمل هذا الشرط الاول ان يكون الفعل موجودا مستعملا ثم الشرط الثاني ان يكون هذا الفعل ثلاثيا. ثم ثم الشرط الثالث ان يكون هذا الفعل مجردا ثم الشرط الرابع ان يكون هذا الفعل تاما يعني ليس ناقصا. يعني لا يبنى من كان واخواتها صيغة ما افعله ولا صيغة - 01:16:33ضَ
ثم الشرط الخامس ان يكون هذا الفعل متصرفا. يعني لا يبنى من ليس وعسى ما افعله وافعل به لان ليس وعسى جامدان لان ليس وعسى جامدين. اذا ان يكون الفعل موجودا - 01:16:57ضَ
ثلاثيا مجردا تاما ليس ناقصا متصرفا ليس جامدا صارت خمسة ستة مبنيا للفاعل وليس مبنيا للمفعول سبعة يجب ان يكون قابلا للتفاوت يجب ان يكون قابلا للتفاوت لانه لو كان الناس كلهم على درجة واحدة في فعل هذا الشيء - 01:17:17ضَ
في احداث هذا الشيء لما تعجبنا من عظمته وكثرة وحسن وجماله او قبحي وسوئي فعلي هذا الشيء عند واحد من الناس اذا الشيء يجب او الفعل يجب ان يدل ان يكون قابلا للتفاوت. يعني له درجات متفاوتة. قلة وكثرة حسنا وقبحا طولا وقصرا كرما - 01:17:47ضَ
شجاعة الى اخره ثم الشرط الاخر اه بعد ان يكون قابلا للتفاوت يجب ان يكون مثبتا ليس منفيا. لانك تتعجب من شيء موجود وليس من شيء لا وجود له. ثم الشرط الذي بعده الا يكون الوصف منه للواحد المذكر افعل ولا للواحدة المؤنثة فاعلم - 01:18:08ضَ
وهذا يعني الا يكون دالا على لون ولا عيب ظاهر ولا حسن ظاهر. لان الذي يدل على لون وعيب ظاهر وحسن الظاهر الظاهر يعني حسي المحسوس وليس المعنوي. هو من باب افعل للواحد المذكر الذي وصفه للواحدة المؤنثة - 01:18:33ضَ
اذا بهذه الشروط مكتملة بهذه الشروط مكتملة نستطيع ان نشتق صيغة التعجب القياسية وبنفس الشروط تشترط في اسم التفضيل. لا تشتق اسم التفضيل. اكرم اشجع الى اخره هذا اكرم من هذا هذا اشجع من هذا الا بالشروط التي قيلت في اه شروط اشتقاق صيغته - 01:18:53ضَ
التعجب. لذلك قال رحمه الله تعالى ويتوصل الى التعجب فيما وراء ذلك. يعني في ما اردت ان تتعجب منه باحدى صيغتي التعجب يتوصل يعني هناك ما يوصلك يساعدك باشد وابلغ. يقصد بفعل مساعد. يعني مثلا تريد ان تتعجب من شدة - 01:19:26ضَ
دحرجة زيد لبرميل بخلاف دحرجة خالد لبرميل فهذه دحرجة شديدة سريعة قوية وتلك ضعيفة رخوة ودحرج فعل الرباعي ولا يؤتى بصيغة ما افعله وافعل به من رباعي اذا عليك ان تتوصل الى التعجب - 01:19:54ضَ
من الرباعي بفعل مساعد يناسب السياق. اذا اردت ان تتعجب من شدة الدحرجة قلت ما جدد حرجة ما اشد دحرجة دحرجت مفعول به منصوب. خالد المضاف اليه مجرور اذا اردت ان تتعجب من حسن الدحرجة قلت ما احسن دحرجة خالد. اذا اردت ان تتعجب من سرعة - 01:20:18ضَ
دحرجتي قلت ما اسرع دحرجة خالد اذا اردت ان تتعجب من سوء الدحرجة قلت ما اسوأ دحرجته خالد اذا اردت ان تتعجب من لطف الدحرجة قلت ما الطف دحرجة خالد. ونفس الكلام بالنسبة لي انطلق. طبعا ما - 01:20:46ضَ
شدد حرجته واشدد بدحرجته ما افضل دحرجته وافضل بدحرجته ما احسن دحرجته واحسن بدحرجته على الصيغتين القياسيتين. طيب بالنسبة لانطلق هو خماسي لا يمكن ان تأتي بما افعله وافعل به من الخماسي. اذا تحتاج الى فعل آآ مساعد. لو اردت ان تتعجب من سرعة - 01:21:10ضَ
قلت ما اسرع انطلاق سعد اسرع بانطلاق سعد من سوء الانطلاق ما اسوأ انطلاق سعد اسوأ بانطلاق سعد من قبح ما اقبح انطلاق سعد اقبح بانطلاق سعد من عظم الانطلاق ما اعظم انطلاق سعد - 01:21:40ضَ
اعظم بانطلاقي لذلك قال ويتوصل الى التعجب فيما وراء ذلك. يعني فيما نقص فيه مما تريد ان تتعجب منه. شرط او اكثر من شروطي اه اشتقاق صيغتي التعجب باشد وابلغ ونحو ذلك. ليس فقط باشد وابلغ. بفعل - 01:22:05ضَ
مناسب للسياق بشرط ان يكون هذا الفعل فعلا موجودا ثلاثيا مجردا ليس بلون ولا عيب تام ليس ناقص متصرف ليس جامد مثبت. ليس منفي قابل للتفاوت الى اخره. ليس من باب افعل فعلى الى اخره - 01:22:28ضَ
يعني بفعل مساعد تتحقق في هذا الفعل المساعد الشروط. نحو ما اشد دحرجته واشدد بدحرجة فلان ما اشد انطلاقه واشدد بانطلاقه ما ابلغ سواده وابلغ بسواده ما اقبح عوره واقبح - 01:22:47ضَ
عواري قال وما في قولنا فيما افعل مبتدأ وافعل يعني مع فاعله المستتر وبهذا يكون قد انتهى الكلام فعلي التعجب ونلتقي باذن الله تعالى وحوله وقوته في الدرس وهو الدرس السابع - 01:23:07ضَ
والاربعون باذن الله تعالى وحوله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 01:23:43ضَ