قال لان مبناه على ان الله واحد في ملكه وافعاله لا شريك له. وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له. وواحد في الهيته وعبادته لا ند له. والى هذا اما هذا يعني بالصفات - 00:00:01ضَ

الافعال والصفات فقد وقع الشرك فيها كثيرا من كثير من الناس وكثير من الناس لا ينفك عن الشرك فيها وذلك لانهم اعتقدوا ان اسماء الله كاسماء المخلوقين ولهذا تأولوها قالوا مثلا - 00:00:22ضَ

الرحمة ارادة الاحسان والغضب ارادة الانتقام لانهم يقولون الرحمة رقة تكون في القلب نعطف صحبها على من يكون ضعيفا او ما اشبه ذلك هل هذه رحمة الله هذه رحمة المخلوق ليست رحمة الله - 00:00:52ضَ

وكذلك الغضب الغضب يقولون هو غليان دم القلب ثم طلب الانتقام والايظا هذا غظب المخلوق اما الله فلا يشاركه المخلوق في شيء من صفاته وصفاته جل وعلا حقائقها لا يعلمها الا هو - 00:01:19ضَ

ولكن نعلم انه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله وكذلك بعض الناس قال انه ما حسن من الانسان من الفعل يحسن من الله يا قاسوا افعال الله على افعال الناس - 00:01:42ضَ

فاضلوا في هذا كل ذلك ضلال وهذا امره يعني منتشر وواسع عند كثير من الناس - 00:02:05ضَ