مكتبة الفتاوى - ١٧/ البيوع والمعاملات #البيوع_والمعاملات
التفريغ
يا اخي اسأل عن ضابط في الاسلام قبل ان ننكر ضابط الاسلام اذكر الفرق بين الظابط بين الاسراف وبين التبذير. لان بعظ الناس ما يفرق بين الاسراف وبين التبذير. واحيانا - 00:00:00ضَ
رجلا يشرب الدخان يقولون هذا من الاسراف يعظون بان هذا من الاسراف هذا غلط لان الاسراف هو زيادة على المشروع وهذا ما زاد على مشروع. هذا اتى بالباطل كله. هذا مبذر. لان الفرق بين التبذير وبين الاسراف ان التبذير هو وضع - 00:00:10ضَ
اي في غير موضعه. التبذير هو وضع الشاي في غير موضعه. فمن انفق ماله في الحرام يقال عنه بانه مبذر ولا يقال عنه بانه مسرف ومن انفق ماله في الحلال - 00:00:27ضَ
وزاد على المشروع لا حاجة له فيه. فان هذا يقال عنه بانه مسرف. وذاك الرجل الذي يتوضأ بماء كثير. ما يقال عنه بانه مبذر يقال عنه بانه مسرف لان اصل الماء مشروع والاصل في الوضوء مشروع - 00:00:40ضَ
ولكنه زاد على مشروع فصار مسرفا ضابط الاسراف هو الزيادة على المشروع وكل بحسبه لا يمكن نعامل الغني معاملة الفقير قد يكون الفقير اذا بذلت شيئا من المال قيل عنه بانه مسرف بما لو بذل الغني اضعاف اضعافه لم يكن مسرفا - 00:00:58ضَ
ان كل شخص يعامل بما يليق به الرجل الذي لا يملك الا مالا يسيرا له ولاولاده ثم يذهب ويستدين ويشتري سيارة بمئتي الف ريال مثل هذا لا يمدح بل يذم. مثل هذا لا يمدح بل يذم - 00:01:23ضَ
خلاف الرجل الذي يملك مئات الملايين اذا اشترى بيتا بخمسة ملايين واشترى سيارة باربع مئة الف وبخمس مئة الف لا يقال عن هذا بانه مسرف لان هذا وضعه وهذا الذي يليق به فيختلف حكم الفقير عن حكم الغني - 00:01:40ضَ
يختلف الناس بالوجاهة. تختلف احكامهم الفقهية في الوجاهة. هذا يليق به كذا كالعالم. ما يليق به يركب الاشياء الفارهة. لان هذا من قدره ويظع من مكانته. بينما لو ركب هذا ملك من الملوك ما كان هذا كثيرا عليه لان هذا اللائق بحاله. فيقترب من شخص الى شخص - 00:01:57ضَ
ومن حالة الى حالة. فعلى هذا الضابط هو الزيادة على المشروع وكل بحسبه. كل بحسبه - 00:02:17ضَ