فوائد من شرح (أصول العقائد الدينية) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
القدرية الجبرية وضلالهم في مسألة أفعال العباد | الشيخ د عبدالله الغنيمان
التفريغ
القدرية فرقتان كما هو معروف فرقة انكر القدر وقالوا ان العبد هو الذي يستقل بافعاله انشاء امن وان شاء كفر ويستدلون بنصوص يعني ولكن النصوص ليست مهمة عندهم الادلال بالعقل - 00:00:00ضَ
فرقة قابلوهم تماما وقالوا الانسان لا اختيار له ولا قدرة وانما هو مجبر على افعاله وكلا كلا الفرقتين ضال والحق بينهما لهذا قال ولا يتم توحيد الربوبية حتى يعتقد العبد ان افعال العباد مخلوقة لله - 00:00:26ضَ
وذلك ان الخلق كله لله جل وعلا. سبق ان نشرنا الى هذا والرد عليهم في عقد الذين يقولون ان لو قلنا ان العباد مخلوقة للزم من ذلك الظلم ان يكون الله ظالما تعالى الله وتقدس - 00:00:53ضَ
وهذا كفر فنحن نفر من الكفر قلنا لابد انهم لابد ان يقولوا ان الانسان مخلوق لله. ان الله خلقه هذا امر ظاهر. فاذا اقروا بذلك نقول له نقول لهم ما هو المخلوق من الانسان - 00:01:17ضَ
هل جسمه فقط او جسمه وصفاته اه الصفات تبع لا يمكن يكون الجسم مخلوق والصفات مخلوقة له للانسان نفسه ومن صفاته القدرة والاختيار القدرة والاختيار هما اللذان يقع بهما الفعل - 00:01:41ضَ
اذا كانتا مخلوقتان لله فاذا افعاله مخلوقة ومعلوم ان الامر والنهي منوط بالقدرة والمجعول اليه فالله امره بشيء محدد ونهاه عن شيء محدد معلوم جاءت جاء بها الرسول وقال الامر اليك انت عندك الاختيار؟ امري اليك. ان شئت تمتثل وافعل سوف تجزى خير الجزاء - 00:02:14ضَ
وان شئت اكفر امتنع ولن تفوت الله مصيرك اليه وسوف يعاقبك وعده على الخير فعل الخير وتوعده على فعل الشر. وجعل الامر اليه وكل شيء يقع بمشيئة الله كما قال جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله فجعل لهم مشيئة ولكن جعلها بعد مشيئة الله جل وعلا - 00:02:53ضَ
اما الفرقة الثانية الجبرية امرهم باطلهم اظهر واشهر واكبر اه ولا يمكن يستقيم على مذهبهم لا دين ولا دنيا ولهذا يقول العلماء ينبغي ان يعاملوا بمذهبهم كيف يعاملوا بمذهبهم قلت وافق تقابل احدهم وتصكه في وجهه - 00:03:23ضَ
تقول لا لا تلومني انا ما لي ما لي تصرف. ما فعلت شيء هل يرضى لابد الانسان يحاسب على على فعله على عمله. لابد اكل والا صارت فوضى كل يحرق المال ويقتل النفوس يقول ما هذا ما هو ما هو بفعلي انا مجبر. انا ما لي ما لي تصرف - 00:03:53ضَ
هذه في امور الدنيا فكيف نعم - 00:04:21ضَ