شرح الوصية الكبرى لابن تيمية ( مكتمل )

المجلس ( 12 والاخير ) | الوصية الكبرى لابن تيمية | الشيخ خالد المشيقح #دروس_الشيخ_المشيقح

خالد المشيقح

فرق بين الموالاة وبين التولي. الموالاة محرمة كما تقدم ذكرنا صورا لها اما التولي فهو محبتهم لاجل دينهم ومساعدتهم ونصرتهم على المسلمين محبة لظهورهم انا المؤمنين. نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء - 00:00:00ضَ

بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم من مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة وعسى الله ان يأتي بالفتح او امن من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين. ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين - 00:00:28ضَ

اقسم بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبونه اذلة - 00:00:52ضَ

على المؤمنين اعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة - 00:01:09ضَ

الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله ورسوله والذين امنوا. فان حزب الله هم الغالبون وقد اخبر سبحانه ان ولي المؤمن هو الله ورسوله وعباده المؤمنين. وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة. سواء كان من اهل نسبة - 00:01:26ضَ

او بلدة او مذهب او طريقة او لم يكن. وقال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض وقال تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. والذين اووا ونصرو اولئك بعضهم اولياء - 00:01:50ضَ

الى قوله والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم. وقال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الى قوله تعالى فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي - 00:02:08ضَ

مقاتل التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا. ان الله يحب مقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله. واتقوا الله لعلكم ترحمون - 00:02:30ضَ

وفي الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وفي الصحاح ايضا انه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان كالبنيان يشد بعضه يشد بعضه بعضا - 00:02:50ضَ

وشبك بين اصابعه وفي الصحاح ايضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يظلمه لا يسلمه ولا يظلمه. وامثال هذه النصوص في الكتاب والسنة - 00:03:13ضَ

وقد جعل الله في عباده المؤمنين بعضهم اولياء بعضهم وجعلهم اخوة وجعلهم متناصرين متراحمين متعاطفين وامرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف يقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما - 00:03:33ضَ

ما امرهم الى الله؟ نعم في هذه النصوص السابقة ما تقدم وجوب موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين الموالاة والمؤمنين هي بمعنى محبتهم ونصرتهم والقيام بحقوقهم حق المسلم على المسلم خمس في رواية ست - 00:03:58ضَ

اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك فاجبه واذا استنصحك انصح له واذا مرض فعد واذا عطس فحمد الله فشمته واذا مات فاتبعه هذه حقوق المؤمن على اخيه المؤمن وغير هذه الحقوق - 00:04:20ضَ

واما بالنسبة للمعاداة معاداة الكافرين فهذه واجبة وهي البراءة من اهل الكفر والبراءة مما هم عليه وبغضهم وعداوتهم والبعد عنهم وذكرنا الفرق بين الموالاة بين المعاداة او بين الموالاة والتولي - 00:04:40ضَ

عنا موالاة الكافرين محرمة. واما تولي الكافرين فهذه كفر فكيف يجوز مع هذا لامة محمد صلى الله عليه وسلم ان تفترق وتختلف حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي طائفة اخرى بالظن والهوى - 00:05:00ضَ

بلا برهان من الله تعالى. وقد برأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم من كان هكذا هذا فعل اهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماء من خالفهم واما اهل السنة والجماعة فهم معتصمون بحبل الله واقل ما في ذلك ان يفضل الرجل من يوافقه ان يفضل الرجل من من يوافقه على هواه - 00:05:21ضَ

وان كان غير اتقى لله منه انما الواجب ان يقدم من قدمه الله الواجب الا يفضل الرجل او يفظل الشخص لكونه يوافقك على هواك او يوافقك في الطريقة او يوافقك في - 00:05:45ضَ

مصر والبلد او في الامام او وانما يقدم من قدمه الله عز وجل نقدم من قدمه الله عز وجل الله سبحانه وتعالى جعل التقديم والتأخير جعله مبنيا على اوصاف شرعية - 00:06:05ضَ

وليس مبنيا على انتماءات في وطن او وظيفة او نسب او نحو ذلك وانما هو مبني على اوصاف شرعية الايمان والتقى هكذا الذي او الذي ينبغي ان يكون التقديم عليه والتأخير - 00:06:24ضَ

وانما الواجب ان يقدم ما قدمه الله ورسوله ويوخر من اخره الله ورسوله ويحب ما احبه الله ورسوله ويبغض ما ابغضه الله ورسوله. وينهى عما نهى الله عنه ورسوله. وان يرضى بما رضي الله به ورسوله - 00:06:45ضَ

ويكون المسلمون يدا واحدة. فكيف اذا بلغ الامر ببعض الناس الى ان يضلل غيره ويكفره قد يكون الصواب معه وهو الموافق للكتاب والسنة. ولو كان اخوه المسلم قد اخطأ في شيء من من امور الدين فليس كل من اخطأ يكون كافرا ولا - 00:07:04ضَ

بل قد عفا الله لهذه الامة عن الخطأ والنسيان. وقد قال تعالى في كتابه في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وثبت في الصحيحين ان الله قال قد فعلت - 00:07:23ضَ

لا سيما وقد يكون من يوافقكم في اخص من في اخص من الاسلام مثل مثل ان يكون مثلكم على مذهب الشافعي او منتسبا الى الشيخ عدي لا سيما وقد يكون من يوافقكم - 00:07:42ضَ

بالاخص من الاسلام مثل ان يكون مثلكم على مذهب مذهب الشافعي. الشيخ رحمه الله تعالى يقول تجاوز الامر المعاداة الى التكفير يكفر بعض الناس بعضا بناء على الظن والهوى والتكفير امره عظيم وشأنه كبير - 00:07:59ضَ

لا يجوز التكفير الا بشروط الشرط الاول معرفة ان هذا مكفر لا بد ان يقوم الدليل على ان هذا مكفر الشرط الثاني معرفة وقوع هذا الشخص في هذا المكفر والشرط الثالث - 00:08:26ضَ

الشرط الثالث معرفة انتفاء الموانع عن هذا الشخص الذي وقع في المكفر قد يكون وقع في المكفر وقد وجد مانع لو انتفى شرط قد يكون هناك جهل قد يكون هناك تأويل - 00:08:50ضَ

موقعه في هذا المكفر عنده جهل عنده تأويل الشرط الرابع ان هذا منوط باهل العلم التكفير لابد له من هذه الشروط ولا يجعل لكل احد ان يطلق لسانه تكفير المسلمين - 00:09:12ضَ

اذا توفرت هذه الشروط حكم عليه بين الكفر وبين تكفير معين لقد يكفر لكن لا قد يقع في الكفر لكن لا نحكم عليهم بانه كفر قال المصنف رحمه الله تعالى لا سيما وقد يكون من يوافقهم في اخص من الاسلام - 00:09:33ضَ

مثل ان يكون مثلكم على مذهب الشافعي او منتسبا الى الشيخ علي ثم بعد هذا قد يخالف في شيء وربما كان الصواب معه. فكيف فكيف يستحل عرضه ودمه او ماله - 00:09:58ضَ

مع ما قد ذكر الله تعالى من حقوق المسلم والمؤمن وكيف يجوز التفريق بين الامة باسماء مبتدعة لا اصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:10:13ضَ

وهذا التفريق الذي حصل من الامة علمائها ومشايخها وامرائها وكبرائها هو الذي اوجب تسلط الاعداء عليها وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله كما قال تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء - 00:10:26ضَ

فمتى ترك الناس بعض ما امرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء. يعني من اسباب التفرق التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى هي ترك العمل بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:10:49ضَ

اذا ترك المسلمون كتاب ربهم وسنة نبيهم حصل بينهم الخلاف والفرقة وعدم الاتحاد والاعتصام واستدل الشيخ رحمه الله ما حصل النصارى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم ونسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغض - 00:11:06ضَ

ما تركوا ما تركوا جميع ما امروا به وانما حظا مما امروا به كان ناتج ذلك اصول العداوة والبغضاء بينهم وجماع ذلك في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال تعالى - 00:11:32ضَ

لما ذكر الشيخ ان من اسباب التفرق والاختلاف ترك بعظ ما جاء في القرآن في السنة ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ان من سبب الاتحاد والاجتماع هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:11:56ضَ

الامر بالمعروف هو الامر لكل ما جاء الامر به في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الامر بالمعروف هو الامر بكل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله - 00:12:15ضَ

والنهي عن المنكر هو النهي عن كل ما نهى الله عنه في كتابه او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض وكفاية وقد يكون فرض عين - 00:12:35ضَ

في مواضع يكون فرض عين لكنه في الجملة برضو كفاية ويدل لذلك قول الله عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فقال ولتكن منكم ومن هذه تبعيضية - 00:12:51ضَ

يكون متعينا في مواضع الموضع الاول من نصبه الامام من نصبه الامام على هذه الولاية وهذا الموضع عليه ان ينكر المنكر وان يأمر بالمعروف الموضع الثاني الانكار بالقلب هذا متعين على كل احد - 00:13:07ضَ

كما تقدم الانكار بالقلب يكون بمفارقة المنكر وبغض المنكر وكذلك ايضا عدم محبة فاعل المنكر ويحب لكونه مؤمنا لكن يكره كونه والموضع الثالث اذا كان هذا المنكر لا يزول الا بهذا الشخص - 00:13:30ضَ

انه يتعين عليه ان ينكره والموضع الرابع اذا كان هذا المنكر لا يعلم به الا هذا الشخص هنا يكون متعينا ويكون الامر بالمعروف يكون مستحبا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون مستحبا - 00:13:54ضَ

اذا كان ذلك في امور المستحبات او المكروهات فانه يكون مستحب كذلك ايضا الموضع الثاني اذا كان يترتب على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ظرر يحصل ضرر للشخص في ماله في بدنه في اهله - 00:14:13ضَ

انه يسقط عنه لان الواجبات تسقط بالعجز عنها ويكون محرما اذا كان سيترتب على هذا المنكر ما هو انكر منه او سيفوت عند الامر بالمعروف ما هو اعظم مصلحة من هذا المعروف الذي امرنا به - 00:14:29ضَ

وجماع ذلك في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا الى - 00:14:53ضَ

يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. واولئك هم المفلحون فمن الامر بالمعروف والامر بالائتلاف والاجتماع والنهي عن الاختلاف والفرقة ومن النهي عن المنكر اقامة الحدود على من خرج من شريعة الله تعالى - 00:15:09ضَ

فمن اعتقد في بشر انه الى هنا انكر المنكر الشرك ثم ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ومن اعتقد في بشر انه اله او دعا ميتا. نعم دعاء الاموات والاضرحة هذا من الشرك الاكبر - 00:15:32ضَ

لانه ما دعا هذا الميت الا وهو وهو يعتقد انه يملك التصرف مباشرة الاسباب والذي يملك التصرف دون مباشرة الاسباب هو الله سبحانه جعله مساويا لله عز وجل فيما هو من خصائص - 00:15:49ضَ

نعم فمن اعتقد في بشر انه اله او دعا ميتا او طلب منه الرزق والنصر والهداية وتوكل عليه او سجد له فانه يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه ومن فضل احدا من المشايخ على النبي صلى الله عليه وسلم او اعتقد ان احدا يستغنى يستغني عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم اسجد - 00:16:07ضَ

فان تاب والا ضربت عنقه كما يفعله غلاة الصوفية يفضلون متبوعيهم على الانبياء متبوعيهم على الانبياء ويرون انهم بلغوا درجة تسقط عنهم التكاذيب كما كما تقدم ان نقلنا عربي انه يقسم الناس الى عامة وخاصة وخاصة الخاصة - 00:16:31ضَ

وكذلك من اعتقد ان احدا من اولياء الله يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم كما كان الخضر مع موسى عليه السلام. فانه يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه لان الخضر لم يكن من امة موسى عليه السلام ولا كان يجب عليه ولا كان يجب عليه طاعته - 00:17:02ضَ

بل قال له اني على علم من علم الله علمني لولا تعلمه. وانت على علم من علم الله علمك الله لا اعلمه. وكان مبعوثا الى بني اسرائيل كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة - 00:17:22ضَ

محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث الى جميع الثقلين. انسهم وجنهم. فمن اعتقد انه يسوغ لاحد الخروج على الخروج على شريعته وطاعته فهو كافر يجب قتله. يا عم هذا بالاجماع - 00:17:43ضَ

بالاجماع وقد ذكر هو الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب من نواقض الاسلام العشرة وهذا ما يكون عليه غلاة الصوفية. غلاة الصوفية يعتقدون ان متبوعيهم واوليائهم سقطت عنهم التكاليف وانه تسقط عنهم - 00:17:57ضَ

الاوامر ويجوز ان يفعلوا المناهي. وانه يسعهم الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى فيقال بان الخضر عليه السلام لم يكن من امة موسى. موسى عليه الصلاة والسلام لم يرسل الى الخضر - 00:18:22ضَ

وذلك ان موسى ارسل الى بني اسرائيل فقط كان النبي قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يبعث الى قومه خاصة اما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه بعث الى - 00:18:46ضَ

جميع الناس اني رسول الله اليكم جميعا مبعوث الى جميع الناس. مبعوث الى الجن والى الانس فمن اعتقد ان احدا يخرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما خرج - 00:19:01ضَ

الخضر عن شريعة موسى فانه كافر مرتد لا احد يخرج عن شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. واما خروج الخضر فان الخضر عليه السلام لم يكن موسى مرسلا اليه. موسى انما ارسل الى بني اسرائيل فقط. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام - 00:19:17ضَ

على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ووالدينا والحاضرين والسامعين والسامعات قال المصنف رحمه الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث الى جميع الثقلين انسهم وجنهم. فمن اعتقد انه يسوء لاحدهم الخروج عن شريعته وطاعته فهو - 00:19:42ضَ

وكافر يجب قتله وكذلك من كفر المسلمين او استحل دماءهم واموالهم ببدعة ابتدعها ليست في كتاب الله. ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فانه يجب نهيه عن ذلك وعقوبته بما يزجره ولو بالقتل او القتال - 00:20:06ضَ

فانه اذا عوقب المعتدون من جميع الطوائف واكرم المتقون من جميع الطوائف كان ذلك من اعظم الاسباب التي ترضي الله ورسوله وتصلح امر المسلمين. ويجب على اولي الامر وهم علماء كل طائفة وامرائها - 00:20:24ضَ

وهم علماء كل طائفة وامراؤها ومشايخها ان يقوموا على عامتهم ويأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر. فيأمرونهم بما امر الله به ورسوله. وينهونهم عما نهى الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه - 00:20:40ضَ

ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:20:59ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم بارك على نبينا محمد وبعد قول الشيخ رحمه الله وكذلك من كفر المسلمين واستحل دماءهم يشير الشيخ رحمه الله تعالى الى بدعة الخوارج - 00:21:15ضَ

الذين يكفرون المسلمين بارتكاب الكبيرة ويستحلون دمائهم وتقدم الكلام على ذلك الاول مثل شرائع الاسلام وهي الصلوات الخمس في مواقيتها واقامة هنا الشيخ رحمه الله يضرب امثلة للامر بالمعروف ويبدأ - 00:21:30ضَ

بالاهم ثم المهم نبدأ بالأصول ثم بعد ذلك النوافل فرائض ثم بعد ذلك النوافل وهي الصلوات الخمس في مواقيتها واقامة الجمعة والجماعات من الواجبات والسنن الراتبات كالاعياد وصلاة الكسوف والاستسقاء والتراويح - 00:21:54ضَ

صلاة الجنائز وغير ذلك وكذلك الصدقات المشروعة والصوم المشروع وحج البيت الحرام ومثل الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره مثل الاحسان وهو ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك - 00:22:18ضَ

مثل سائر سائر ما امر الله به ورسوله من الامور الباطنة والظاهرة. ومثل اخلاص الدين لله والتوكل على الله. وان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما والرجاء لرحمة الله والخشية من والرجاء لرحمة الله والخشية من عذابه. والصبر لحكم الله والتسليم لامر الله. ومثل صدق الحديث - 00:22:40ضَ

والوفاء بالعهد واداء الامانات الى اهلها. وبر الوالدين وصلة الارحام والتعاون على البر والتقوى. والاحسان الى الجار واليتيم والمسكين كله سرد اه ما على الامراء والكبراء ان يأمروا به تأمر بهذه العبادات سواء كانت - 00:23:04ضَ

عبادات قلبية او كانت عبادات قولية لسانية او كانت عبادات بدنية على من بيده الامر ان يقوم بامانة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقدم ان الامر بالمعروف الاصل انه فرض على الكفاية وقد - 00:23:26ضَ

يتعين نعم مم والاحسان الى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والصاحب والزوجة والمملوك والعدل في المقال. والعدل في المقال والفعال. ثم الندب الى مكارم الاخلاق مثل ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك. يعني بعد الفرائض - 00:23:48ضَ

النوافل يؤمر بالاهم ثم المهم ثم بعد ذلك المستحبات قال الله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. فمن عفا واصلح فاجره على الله ان الله لا يحب الظالمين. ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. واما المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله - 00:24:10ضَ

فاعظمه الشرك بالله وهو ان يدعو مع الله الها اخر. نعم هذا هو الشرك في العبادة ان يدعو مع الله الها اخر. والشرك بتوحيد الالوهية والا فان الشرك هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله - 00:24:42ضَ

كما قال سبحانه وتعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون يعني يسوون به غيرة وقال سبحانه وتعالى والله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وهو ان يدعو مع الله الها اخر اما الشمس واما القمر او الكواكب - 00:25:04ضَ

او ملكا ملكا من الملائكة او نبيا من الانبياء او رجلا من الصالحين او احدا من الجن او تماثيل هؤلاء او قبورهم او غير ذلك مما يدعى من دون الله تعالى او يستغاث به - 00:25:27ضَ

يستغاث به او يسجد له. فكل هذا واشباهه من الشرك الذي حرمه الله على لسان جميع رسله وقد حرم الله قتل النفس بغير حق وذكر المؤلف رحمه الله انكر المنكرات - 00:25:42ضَ

واعظم الذنوب وهو الشرك بالله عز وجل ذكر بقية الذنوب مما تليه في مرتبة النكران وهو قتل النفس التي حرم الله الا بالحق الدماء المعصومة لا يجوز التعدي عليها والدماء المعصومة اربعة - 00:25:58ضَ

المسلم ودم المعاهد ودم الذم ودم المستأمن هؤلاء هذه الاربعة دماء معصومة قال الله عز وجل ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق في حديث ابن مسعود في الصحيحين - 00:26:23ضَ

يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:43ضَ

من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة نعم وقد حرم الله قتل النفس بغير حقها واكل اموال الناس بالباطل. اما بالغصب واما بالربا او الميسر كالبيوع والمعاملات التي نهى عنها - 00:27:00ضَ

عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وتطفيف المكيال والميزان. والاثم والبغي بغير الحق هذي ادلتها ظاهرة. قال الله عز وجل ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. والربا - 00:27:16ضَ

والغصب هذه ادلتها ظاهرة في كتاب الله وسنة رسوله وليس هذا موضع بحث مثل هذه الاشياء حقوق الوالدين قطيعتهما في حديث ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم باكبر الكبائر - 00:27:34ضَ

قالوا بلى يا رسول الله قال الاشراك بالله هو عقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور وشهادة الزور كذلك قطيعة الرحم هل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض - 00:27:52ضَ

وتقطعوا ارحامكم المكيال والميزان الى اخره احسن الله اليكم وكذلك مما حرمه الله تعالى ان يقول الرجل على الله ما لم يعلم مثل ان يروي عن الله ورسوله احاديثا يجزم بها - 00:28:07ضَ

الله عز وجل قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى ان قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فالقول على الله عز وجل بجهل وعدم علم هذا محرم ولا يجوز - 00:28:26ضَ

نعم ان يروي عن الله ورسوله احاديث يجزم بها وهو لا يعلم صحتها. او يصف الله بصفات لم ينزل بها لم بها كتاب من الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يعلم انه كذب فهو احد الكاذبين - 00:28:41ضَ

وهو لا يعلم صحتها او يصف الله بصفات لم ينزل بها كتاب من الله. ولا اثارة من علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت سواء كانت من صفات النفي والتعطيل مثل قول الجهمية. انه ليس فوق العرش ولا فوق السماوات. وانه لا يرافق - 00:29:00ضَ

في الاخرة وانه لا يتكلم ولا يحب ونحو ذلك مما كذبوا به كذبوا به الله ورسوله. تقدم لنا ان الجهمية ينفون الاسمى والصفات وان السلف يقولون بان الجهمي يع يعبد عدما - 00:29:23ضَ

اذا كان الله عز وجل لا يوصف لا لا ليس له اسمى ولا صفات فهو في الحقيقة لا وجود له في الواقع وانما صورة ذهنية فقط نعم لو كانت من صفات الاثبات والتمثيل مثل من يزعم يزعم انه يمشي في الارض او يجالس الخلق او انهم يرونه كما تقدم - 00:29:42ضَ

لنا الممثل يعبد صنما كما تقدم الجهمي يعبد عدما والممثل يعبد صنما نعم او انهم يرونه باعينهم او ان السماوات تحويه وتحيط به. او انه سار في مخلوقاته الى غير ذلك من انواع الفرية على الله - 00:30:06ضَ

وكذلك العبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ولا ورسوله صلى الله عليه وسلم. البدعة هي كل اعتقاد او قول او فعل او ترك تعبد الله عز وجل به ولم يرد في شرع الله - 00:30:29ضَ

هذه هي البدعة. البدعة كل اعتقاد او قول او فعل او ترك تعبد الله عز وجل به ولم يرد في شرع الله عز وجل. فهو بدعة والبدعة محرمة ولا تجوز. قال الله عز وجل ام لهم الشركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. في حديث عائشة - 00:30:47ضَ

المخرج في الصحيحين من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد قال الامام مالك رحمه الله تعالى من ابتدع بدعة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة قال ابن مسعود اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتوا - 00:31:13ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة كما قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. فان الله شرع لعباده المؤمنين عبادات - 00:31:34ضَ

فاحدث لهم الشيطان عبادات ضاهاها بها انه شرع لهم عبادة عبادة الله وحده لا شريك له. فشرع لهم شركاء وهي عبادة ما سواه والاشراك به وشرع لهم الصلوات الخمس وقراءة القرآن فيها والاستماع له. والاجتماع لسماع القرآن خارج الصلاة ايضا. فاول سورة - 00:32:00ضَ

انزلها على نبيه صلى الله عليه وسلم. اقرأ باسم ربك الذي خلق. امر في اولها بالقراءة وفي اخرها بالسجود قوله تعالى واسجد واقترب. ولهذا كان اعظم الاذكار التي في الصلاة قراءة القرآن واعظم الافعال السجود لله وحده - 00:32:24ضَ

لا شريك له. وقال تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. وقال تعالى اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. هو قرآن الفجر المقصود صلاة الفجر وانما سماها الله عز وجل قرآنا لانه يشرع ان تطال فيها القراءة - 00:32:44ضَ

ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطوال المفصل سليمان ابن يسار وابو بكر رضي الله تعالى عنه قرأ سورة البقرة في صلاة الفجر وعمر قرأ سورة البقرة - 00:33:10ضَ

في صلاة الفجر قرأت سورة ال عمران في صلاة الفجر وهذا يدل على مشروعيه طالت القراءة في صلاة الفجر. اه نعم السلام عليكم. وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اجتمعوا امروا واحدا منهم ان يقرأ والباقي يستمعون. وكان عمر - 00:33:23ضَ

ابن الخطاب يقول لابي موسى رضي الله عنهما ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون. ومر النبي صلى الله عليه وسلم بابي موسى رضي الله عنه وهو يقرأ فجعل يستمع لقراءته. فقال - 00:33:44ضَ

قال يا ابا موسى مررت بك البارحة فجعلت استمع لقراءتك. فقال لو علمت لحضرته لك تحبيرا. وقال قال لله اشد اذنا اي استماعا الى الرجل يحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته - 00:34:00ضَ

وهذا هو سماع المؤمنين وسلف الامة واكابر المشايخ كمعروف الكرخي والفضيل بن عياض وابي سليمان الداراني والدارني ونحوه ونحوهم. وهو سماع المشايخ المتأخرين الاكابر كالشيخ عبدالقادر والشيخ علي بن مسافر والشيخ ابي مدين - 00:34:21ضَ

ابي مدينة وغيرهم من المشايخ رحمهم الله. هذا هو المشروع ان يقرأ القارئ وان يستمع له. اما القراءة الجماعية فليست مشروعة القراءة الجماعية يعني ان يقرأون نعمان يقرأوا جماعة بصوت واحد - 00:34:41ضَ

فهذا ليس مشروعا الا عند الحاجة اذا احتيج الى ذلك كتعليم الصغار فان هذا لا بأس به. اما ما عدا ذلك فان السنة ان يقرأ كل واحد لنفسه او ان يقرأ شخص ويستمع الباقون - 00:35:00ضَ

اما القراءة الجماعية فهذه غير مشروعة الا عند الحاجة كما في تعليم الصغار احسن الله اليكم واما المشركون فكان سماعهم كما ذكره الله تعالى في كتابه بقوله تعالى وما كان صلاتهم عند البيت عند البيت الا - 00:35:17ضَ

بكاء وتسلية. قال السلف المكاء الصفير والتصدية التصفيق باليد. فكان المشركون يجتمعون في المسجد الحرام قاموا يصفقون ويصوتون يتخذون ذلك عبادة وصلاة فذمهم الله على ذلك وجعل ذلك من الباطل الذي نهي عنه. فالتعبد - 00:35:38ضَ

لله عز وجل بالتصفيق او بالصفير هذا كله من التشبه بالمشركين وهو من المحدثات في الدين من البدع نعم. فذمهم الله على ذلك وجعل ذلك من الباطل الذين الذي نهى عنه - 00:35:58ضَ

فمن اتخذ نظير هذا السماع عبادة وقربة يتقرب بها الى الله. فقد ضاها هؤلاء في بعض امورهم. وكذلك لم تفعله القرون الثلاثة التي اثنى الله اثنى اثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله اكابر المشايخ - 00:36:19ضَ

واما سماع الغناء على وجه اللعب فهذا من خصوصية الافراح للنساء والصبيان. كما جاءت به الاثار فان دين الاسلام واسع لا حرج فيه ان قصدت بالغناء قصد الشيخ بالغناء الشعر - 00:36:36ضَ

الذي ليس فيه الات الموسيقى وانما الدفء يجوز للنساء في الافراح فاذا ضرب بالدف فان هذا لا بأس به المقصود هنا الغنى الشعر الذي فيه غزل لكن ليس فاحشا كما جاء في حديث عائشة لما زفوا امرأة - 00:36:54ضَ

من الانصار قال اتيناكم اتيناكم ولولا الحبة السمراء ما سمنة عداريكم نعم اتيناكم اتيناكم فحيونا نحييكم ولولا الحبة السمراء ما سمنت عداريكم فمثل هذه مثل هذا الشعر الذي يتضمن شيئا من الغزل مباح - 00:37:17ضَ

والظرب بالدف هذا مما جاء جوازه في السنة في الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم اعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال ولكي يفرق بين النكاح المباح والسفاح المحرم نعم مم - 00:37:40ضَ

وعماد الدين الذي لا يقوم الا به والصلوات الخمس المكتوبات ويجب على المسلمين ختم هذه الوصية المباركة التوصية بالصلاة لان الصلاة لان الصلاة امرها عظيم وشأنها كبير فهي ثاني اركان الاسلام. وهي اول اركان الاسلام العملية - 00:38:02ضَ

وتركها كفر. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه شرح العمدة حشد الاثار الكثيرة عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم في كفر تارك الصلاة ومثلها الللكاء رحمه الله تعالى - 00:38:33ضَ

ذهب طوائف من اهل الحديث الى ان من ترك صلاة متعمدا حتى خرج وقتها وهو لا ينوي قضاءها فانه يخرج من الملة في حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة - 00:38:50ضَ

في حديث بريدة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن ترك وقد كفر قال عمر رضي الله تعالى عنه وهو في سكرات الموت لا حظ في الاسلام لمن لا صلاة له - 00:39:15ضَ

وفي مسند احمد اول ما تفقدون من دينكم الامانة واخر ما تفقدون من دينكم الصلاة. قال الامام احمد شيء فقد اخره لم يبقى منه شيء واول ما يحاسب عليه العبد - 00:39:26ضَ

فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل هو الصلاة وعماد الدين الذي لا يقوم الا به هو الصلوات الخمس المكتوبات ويجب على المسلمين من الاعتناء بها ما لا يجب من الاعتناء بغيرها. وكان عمر رضي الله عنه يكتب الى عماله ان اهم امركم عندي الصلاة - 00:39:41ضَ

فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه. ومن ضيعها كان لما سواها من عمله اشد اضاعة وهي اول ما اوجبه الله من العبادات. الصلوات الخمس تولى الله ايجابها بمخاطبة رسوله ليلة المعراج. وهي اخر ما وصى الله ما وصى - 00:40:02ضَ

به النبي صلى الله عليه وسلم امة وقت فراق الدنيا جعل يقول الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم وهي اول ما يحاسب عليه العبد من عمله واخر ما يفقد من الدين. ذكر الشيخ رحمه الله من اهمية الصلاة - 00:40:20ضَ

ان الله سبحانه وتعالى فرضها على نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم بلا واسطة بقية الشرائع بقية الاركان فرضها الله عز وجل بواسطة اما هذه الصلاة هذه الفريضة العظيمة فرضت بلا واسطة - 00:40:38ضَ

وفرضها الله عز وجل في مكة وفرضها على على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في اعلى مكان وصل اليه البشر وفرضها ايضا خمسين ثم لم يزل نبينا صلى الله عليه وسلم بين موسى وبين ربه حتى جعلها خمسا في العمل وخمسين في الميزان - 00:40:57ضَ

وهذا من فضل الله كرمه وسعة رحمته وبركة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا اديت هذه الصلوات الخمس انت اديت خمسين صلاة عند الله سبحانه وتعالى وهذا من رحمته - 00:41:22ضَ

وواسع كرمه وبركة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. ومن اهميتها انها من اخر ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم. الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانك نعم. وايضا من اهميته كما ذكرنا الاثار كثيرة - 00:41:40ضَ

عن الصحابة في كفر تارك الصلاة نعم فاذا ذهبت ذهب الدين كله وهي عمود الدين فمتى ذهبت سقط الدين؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام حموده الصلاة - 00:41:58ضَ

الجهاد في سبيل الله وقد قال الله في كتابه فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وغيره وغيره اضاعتها تأخيرها عن وقتها. ولو تركوها كانوا كفارا - 00:42:16ضَ

وقال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. والمحافظة عليها فعلها في اوقاتها. وقال تعالى ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. وهم الذين يؤخرونها حتى يخرج الوقت وقد اتفق المسلمون على انه لا يجوز تأخير صلاة النهار الى الليل. ولا تأخير صلاة الليل الى النار. لا لمسافر ولا لمريض ولا غيرهما - 00:42:37ضَ

لكن يجوز عند الحاجة ان يجمع المسلم بين صلاتي النهار صلاتي النهار وهي الظهر والعصر في وقت احداهما. ويجمع بين صلاتي المغرب والعشاء في وقت احداهما. وذلك لمثل المسافر والمريض وعند المطر ونحو ذلك. ونحو ذلك من الاعذار - 00:43:05ضَ

وقد اوجب الله على المسلمين ان يصلوا بحسب طاقتهم اشار الشيخ رحمه الله الى مسألة مهمة في الصلاة وهي فعلها في وقتها الله عز وجل قال اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا - 00:43:25ضَ

وقال سبحانه وتعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. يعني مفروضا في الاوقات فوقت الصلاة هو اهم شروط الصلاة. ولهذا ذكر ابن تيمية ان شروط الصلاة تترك من اجل ان توقف على الصلاة في وقتها - 00:43:47ضَ

ما الاركان الصلاة اترك من اجل ان تفعل الصلاة في وقتها فلو كان الشخص لا يستطيع ان يركع ولا يسجد على حسب حالك. في الوقت لا تؤخر عن الوقت شروط الصلاة تترك من اجل ان تفعل الصلاة بوقتها - 00:44:05ضَ

ليس عنده ثوب يستر عورته ولا ماء يتوضأ به وانا صعيد اتيمم عليه ولا يعرف القبلة. صل على حسب حالك ولا تؤخر الصلاة عن وقتها وفي حديث جابر بن سمرة - 00:44:25ضَ

في صحيح البخاري في قصة الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فانه على رجل مستلق على قفاه وفوقه رجل يثلغ رأسه بالحجر وقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:41ضَ

لمن معه من من الملائكة سبحان الله ما هذان قال انطلق انطلق ثم ذكر الرؤيا في تمامها ثم قال اما الرجل لما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عما رأى قال - 00:44:58ضَ

قال اما الرجل الذي كان مستلقيا على قفاه وفوقه رجل يفلغ رأسه بالحجر فذاك الرجل يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة الجزاء من جنس العمل لما تثاقل رأسه عن - 00:45:17ضَ

امتثال امر الله سماع اوامر الله وامتثالها لما تثاقل رأسه عن اجابة حي على الفلاح حي على الصلاة بلغ رأسه بالحجر هذه عقوبة عظيمة اهل القبور الذين يوقرون الصلاة عن مواقيتها - 00:45:37ضَ

يكون لهم مثل هذا العذاب الاليم نسأل الله السلامة وانك تأسف اليوم تجد ان كثيرا من الناس يصلي لكنه اذا قام من النوم اذا قام من النوم صلى ما يهمه ان يؤخر الصلاة عن وقتها - 00:45:57ضَ

او مثلا يأتي من عمله وينام ويجمع صلاتين ثلاث صلوات. الشيخ ذكر لان الجمع لا يجوز الا في حالتين في السفر في الحذر عند الحاجة كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - 00:46:11ضَ

سلام عليكم وقد اوجب الله على المسلمين ان يصلوا بحسب طاقتهم كما قال تعالى. فاتقوا الله ما استطعتم فعلى الرجل ان يصلي بطهارة كاملة وقراءة كاملة وركوع وسجود كامل فان كان عادما للماء او يتضرر باستعماله لمرض او برد او غير ذلك - 00:46:27ضَ

وهو محدث او وهو محدث او جنب يتيمم الصعيد الطيب وهو التراب يمسح به وجهه ويديه ويصلي ولا يؤخرها عن وقتها باتفاق العلماء كذلك اذا كان محبوسا او مقيدا او زمنا او غير ذلك صلى على حسب حاله. واذا كان بازاء عدوه صلى ايضا صلاة الخوف. قال الله تعالى - 00:46:51ضَ

قال واذا ضربتم في الارض ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. ان الكافرين كانوا لكم عدوا اذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك الى قوله. وليأخذوا حذرهم واسلحتهم الى قوله - 00:47:12ضَ

لقمة ان انتم فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. نعم يعني حتى في حال خوف وحتى في حال المسايفة لا يترك الصلاة عن وقتها لا يؤخرها عن وقتها - 00:47:34ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف. صلاة الخوف نرجع وصولها الى ستة اصول او سبعة حتى في حال مسايف وحتى في حال مقاتلة اذا تمكن ان يصلي وان يستحضر اقوال الصلاة وافعالها صلى - 00:47:51ضَ

على حسب حاله ويجب على اهل القدرة من المسلمين ان يأمروا بالصلاة كل احد من الرجال والنساء حتى الصبيان قال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم على تركها لعشر - 00:48:10ضَ

وفرقوا بينهم في المضاجع. والعلما يقولون يجب على ولي الصبي ان يأمره بالصلاة لسبع وان يضربه على ذلك لعشر. هذا ويجب على ولي الصبر على ولي الصبي قالوا ويجب عليه - 00:48:29ضَ

ان يعلمه يعني لا يكتفى بان تقول هل وهو يجهل بل يجب عليك ان تعلمه كيفية الصلاة وكيفية شروط الصلاة كيف يتوضأ؟ كيف يستتر هذا واجب وهو من التربية التي اوجبها الله عز وجل عليك. من الامانة التي حملها الله عليك - 00:48:45ضَ

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فيجب ان ان تأمر الاولاد من الذكور والاناث بالصلاة وان تعلمهم ايضا كيفية الصلاة وشروط الصلاة ما يشترط لها الى اخره قالوا هذا مما يجب - 00:49:07ضَ

على الولي ان يقوم به احسن الله اليكم والرجل البالغ اذا امتنع من صلاة واحدة من الصلوات الخمس او ترك بعض فرائضها المتفق عليها يعني ترك الركوع او ترك فانه يستتاب فان تاب والا قتل - 00:49:27ضَ

فمن العلماء من يقول يكون مرتدا كافرا لا يصلى عليه ولا يدفن بين المسلمين ومنهم من يقول يكون كقاطع الطريق وقاتل النفس والزاني المحصن. الذي يقول بانه يكفر هو الامام احمد - 00:49:49ضَ

وطواف من اهل الحديث واهل السلف ومن يقول بانه لا يكفر والائمة الثلاثة وامر الصلاة عظيم شأنها ان تذكر ها هنا. فانها قوام الدين وعماده وتعظيمه تعالى لها في كتابه فوق جميع العبادات - 00:50:03ضَ

فانه سبحانه يخصها بالذكر تارة ويقرنها بالزكاة تارة وبالصبر تارة وبالنسك تارة. لقوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقوله واستعينوا بالصبر والصلاة وقوله فصل لربك وانحر وقوله ان صلاتي ونسكي - 00:50:23ضَ

ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين. وتارة يفتتح بها اعمال البر ويختمها بها كما ذكره في سورة سأل سائل وفي اول سورة المؤمنون قال تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون - 00:50:43ضَ

الذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون. فنسأل الله العظيم ان يجعلنا واياكم من الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والحمد لله وحده. وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا - 00:51:07ضَ

انت الحمدلله على التمام في البدء والختام والدوام ثم الصلاة مع سلام شائع على النبي واله والتابعين نسأل الله عز وجل ان يغفر لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - 00:51:27ضَ

وان يجزيه خير ما جزى عالما عن متبوعيه وعن اهل الاسلام انه ولي ذلك والقادر عليه ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ان يجعل هذه المجالس في ميزان حسنات الجميع - 00:51:44ضَ

ان يغفر اه وان يجزي كل خير من تسبب في اقامتها وترتيبها اه سواء كان من الجهات الرسمية كوزارة الاوقاف او الجهات الخيرية او المشائخ وطلبة العلم الذين بذلوا آآ جهدا كبيرا في ترتيب مثل هذه الدروس لاخوانهم - 00:52:06ضَ

اسأل الله عز وجل ان يجزيهم عنا خير جزاء وان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم انه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم صلي وسلم وبارك عليه نبينا محمد - 00:52:32ضَ