#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (39) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | الاحاد | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
فهذا المبحث يقال له مبحث الاحاد والمتواتر وقد ذكر السيوطي في العنوان اه تفصيل الاحاد لامطار الغريب والمشهور والمستقيم والمتواتر وما دون المتوازن يقال له احاد الدون المتواتر يقال له احاد كذلك ان الاخبار من حيث كثرة - 00:00:02ضَ
وخلقها وقلتها تنقسم الى قسمين متواتر واحاد والاحاد ينقسم الى غريب وعزيز ومشهور ومستغيث. على خلاف بما يراد بالمشهور والمستفيد وكلامنا في هذا الدرس خاص بالاحاد اما المتواتر فهو بقية - 00:00:42ضَ
ما يتعلق بالباب فهو في الدرس القادم ان شاء الله منها وهو الغريب اشار اليه السيوطي بقوله الاول المطلق فردا الاول المطلق فردا يعني الاول هو الفرض المطلق لانه سبق ان تقدم في الدروس الفائتة الافراد وآآ ان - 00:01:12ضَ
منها ما يسمى بالفرد المطلق. وكذلك يسمى الغريب. لكنه هنا جعل الكلام بالغريب مع مع العزيز والمشهور والغريب هو الفرد الغريب الا ان الغالب في الاستعمال ان الفرد يطلق على الفرض المطلق والغريب يطلق على الغريب النسبي - 00:01:42ضَ
الذي سبق ان تقدم في الدرس السابق للافراد وانه هناك فرد مطلق وفرد نسبي. فهو هنا لما جاء عند الغريب قال هو هو المطلق فردا يعني اهو الفرد المطلق الغريب هو الفرد المطلق يعني معناه انه يطلق على ما يطلق عليه الفرد المطلق اللي هو الغريب - 00:02:12ضَ
الفرد الموت المطلق والغريب الذي معناه انه ما معناهما واحد. لكن طالب او كثر استعماله الفرد المطلق فيما يتعلق كثر استعمال الغريب فيما يتعلق واما الفرد المطلق فهو في خلافه وهو التفرد الذي ليس نسبيا - 00:02:42ضَ
الذي هو فرد مطلق والغالب في الاستعمال في الغريب والفرد النسبي ان يقال له غريب اه يأتي ذكر هذا الذي هو الفرق على المطلق والنسبي ويأتي ذكر الغريب على المطلق والنصفي - 00:03:12ضَ
وهنا يذكر تعريف الغريب بانه المطلق غردا يعني الفرد المطلق الذي سبق ان مر على هذا فلا فرق بين والفرد المطلق. الغريب هو الفرد النسبي. يعني على على على قول او انه من وتر دفاع - 00:03:32ضَ
هذا يطلق على ما يطلق عليه هذا وهذا ما يطلق على ما يطلق عليه هذا كل من المطلق النسبي يقال له مطلق ويقال له نسبي الاول اي الغريب. لانه لما ذكر في العنوان الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض قال الاول اي الغريب - 00:03:52ضَ
هو هو المطلق فردا يعني الفرد المطلق الذي سبق ان مر ثم سبق ان عرفنا ان اول فرد آآ منه ما يكون صحيحا ومنه ما يكون حسنا منه ما يكون ظعيفا وانه اذا جاء من طريق واحد فهو يحتمل ان يكون صحيحا وان يكون ضعيفا وان يكون حسنا. وقد اشار اليه - 00:04:12ضَ
ايضا هنا لان منه ما صحح ومنه ما ضحى. يعني يعني ما عدا المتواتر منه ما صحح ومنه ما ولكن سبق ان عرفنا ان الفرد منهم ما هو صحيح ومنه ما هو حسن ومنه ما هو ضعيف. وان الصحيح هو - 00:04:42ضَ
الذي اجتمعت فيه شروط الصحيح من اتصال وعدالة وقوة ظبط وعدم شذوذ واعلان وان هذه موجودين في الصحيحين بكثرة. وان من ذلك كما عرفنا فيما مضى اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري - 00:05:02ضَ
فاتحة صحيح البخاري وخاتمته هما من هذا النوع اي الغريب الذي جاء من طريق واحد ولهذا الترمذي رحمه الله لما جاء عند الحديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ومن حديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه - 00:05:22ضَ
قال حديث حسن وصحيح غريب. غريب يعني جاء من طريق واحد. والا فهو يعني صحيح رجاله ثقات وهم من اهل الضبط والاتقان فهو من ما يوصف بانه صحيح وكذلك الاعمال بالنيات الذي هو اول حديث في البخاري وحديث بيع الولاء وهيبته واحاديث كثيرة - 00:05:42ضَ
في الصحيح كلها من قبيل الغريب او الفرد وهو ما جاء من طريق واحد ثم انتقل الى العزيز فقال والذي له طريقان فقط له خذي واسم العزيز يعني معناها ان العزيز هو الذي جاء من طريقين ولا يلزم ان يكون - 00:06:12ضَ
الطريقان في جميع اجزاء السند في ان يكون اثنين عن اثنين عن اثنين عن اثنين وهكذا وانما يكفي ان يكون في مكان واحد فقط ولو ولو زاد العدد في مواضع اخرى من السند المهم ان يكون في بعض - 00:06:42ضَ
في بعظ في بعظ مواطنه ان يكون جيعا اثنين. كما سبق ان عرفنا في الغريب انه لا يلزم في الغريب ان يكون واحد عن واحد عن واحد بل يكفي لو انه يعني واحد عن واحد ثم اتسع بعد ذلك فانه يقول له غريب وفي الحديث - 00:07:02ضَ
الاعمال بالنيات فانه رواه عمر بن الخطاب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ورواه عن عمر علقمة ابو وقاص الليثي ومن خلال التابعين ورواه عن علقمة محمد محمد ابن ابراهيم التيمي وهو من اوساط التابعين ورواه عن محمد ابن - 00:07:22ضَ
ابن تيمية يحيى بن سعيد الانصاري وهم صغار التابعين. ثم كثر رواته عن يحيى بن سعيد الانصاري. حتى قيل انه رواه عنه ما يقرب من سبعين صفا كلهم اخذوه عنه فهو هو غريب. ما دام ان التفرد موجود في بعض اجزاء السند فلا يشترط ان يكون في السند كله - 00:07:42ضَ
بل يكفي ان يوجد التفرد في بعض مواضعه. فكذلك العزيز ايضا لا يشترط ان يكون اثنين عن اثنين عن اثنين من اول الى اخره بل يكفي ان يكون اثنان في موضع منه ولو كثر رواته بعد ذلك فانه لا يخرج عن كونه - 00:08:02ضَ
لا يخرج عن كونه عزيز. واذا فالعزيز هو ما رواه اثنان وسواء كانت رواية هذين الاثنين في السند كله او اكثره او في موضع واحد منه. المهم ان يوجد في بعض - 00:08:22ضَ
اثنان فقط فانه يسمى عزيزا. قيل انه سمي عزيزا عللوها تعليلات قيل اما انه سمي عزيزا عزته يعني لنذرته يعني معناه انه عزيز نادر وانما صار نادرا لان كونه يأتي من طريق يعني عن شخصين اثنين فقط هذا قليل - 00:08:42ضَ
يأتي عن اثنين كونه يعني الحديث يأتي عن عن واحد او عن ثلاثة او اربعة او خمسة او ستة اكثر من ثلاثة يعني كثير كونه يأتي عن واحد ايضا كثير ولكن الكون يأتي عن اثنين فقط فانه قليل بالنسبة الى ما جاء عن واحد وما جاء عن اكثر من - 00:09:12ضَ
فانه يقال له انه عزيز يعني لندرته. سمي عزيزا لعزته اي لندرته او سمي عزيزا لقوته. لانه لما وجد لما كان له طريق واحد ثم بحث فوجد طريق اخر فان هذا الطريق الاخر قوي به الطريق الاول. فسمي عزيزا لعزته يعني لقوته وذلك - 00:09:32ضَ
انه لما كان جاء من طريق اخرى غير الطريق الاولى فانضم الطريق الى طريق فقويت الطريق الاولى بالطريقة بالطريقة الثانية التي وجدت وضمت اليها فصار عزيزا يعني قوية لان الطريق الاولى التي وجدت - 00:10:02ضَ
لما بحث لها عن ما يساعدها ويقويها صارت بذلك قوية. لانه جاء من طريقين. ومن جاء وما جاء من طريقين ان اقوى مما جاء من طريق واحد اقوى مما جاء من طريق واحد. وهذا - 00:10:22ضَ
وقيل انه للمشقة يعني لمشقة الحصول عليه لمشقة الحصول عليه يعني على كونه يكون عن من اثنين لا يوصل اليه الا بمشقة وبعناء العزيز يأتي بمعنى الشاق ويعز بمعنى يشق ومنه قول الله عز وجل في حق رسوله صلى الله عليه وسلم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم يعني شاق عليه - 00:10:42ضَ
اعانتكم ومشقتكم يعني يشق عليه ما يعنتكم وما يشق عليكم وذلك لحرصه الشديد صلى الله عليه وسلم على على والسهولة وعدم المشقة على امته. ولهذا وصفه الله عز وجل بهذه الصفات التي - 00:11:12ضَ
منها انه يعز عليه ما يشق على امته وذلك لشفقته ورحمته لامته عليه الصلاة والسلام ولهذا وصفه الله عز وجل بانه رؤوف رحيم في الاية نفسها حيث قال لقد جاءكم انفسكم حريص عليكم - 00:11:32ضَ
بالمؤمنين رؤوف رحيم. عليه الصلاة والسلام. اذا سمي عزيزا اما لندرته واما في قوته واما لمشقة الحصول عليه. وهو ما جاء من طريقين ما جاء من طريقين اثنين يعني ليس اكثر من ذلك ولا اقل من ذلك فانه يسمى عزيزا وعلل ذلك بهذه - 00:11:52ضَ
التعديلات الثلاثة وقال خذي له واسم العزيز يعني علامة لان الوسم هو العلامة الوسم والسنة هي العلامة يعني معناها ان علامته ان يأتي من طريقين على مثل عزيزي الذي التي تدل عليه ان يأتي من طريقين. ثم بعد ذلك قال والذي رواه - 00:12:22ضَ
ثلاثة مشكورنا يعني والذي رواه ثلاثة مشهور لانه اذا زاد عن اثنين بان رواه ثلاثة فانه النوع الذي يسمى المشهور النوع الذي يسمى المشهور مشهورنا يعني مشهورنا معشر المحدثين يعني مشهورا - 00:12:52ضَ
المشهورة عند المحدثين او في اصطلاح المحدثين. ثم انه اشار بعد ذلك الى ان بعض العلماء اختلفوا في اه اه ما يراد به وما يراد به المستغيث فمنهم من قال انهما متساويان يعني متردد - 00:13:12ضَ
لا فرق بين المستفيض والمشهور. المشهور هو الذي اشتهر بكثرة طرقه والمستفيض هو الذي استفاض طرقه فصار مثل الماء الذي كثر حتى فاض وحتى فاض عن عن الوادي او غاب عن الاناء - 00:13:32ضَ
وخرج يمنة ويسرة لكثرته اختلف العلماء منهم من قال ان المشهور المستفيد بمعنى انه لا فرق بينهم الاثنان لمسمن واحد اثنان لمسم واحد هذا هو معنى الترابي ومعنى ان يكون الاثنان لا فرق بينهما اسنان لمسمى واحد مثل ما يقال قعد وجلس وقام - 00:13:52ضَ
وقف بينهم مترادفان يطلقان على مان واحد قالوا فالمشهور والمستكير يطلقان على ما رواه اكثر اثنين على ما رواه اكثر من اثنين لا فرق بين مشهور والمستغيث ومن العلماء من قال ان - 00:14:22ضَ
المشهورة ان ان المشهور يطلق على ما كان عن ثلاثة وان العزيز ما وين المسافير ما كان باكثر من ثلاثة. ما كان جاء عن اكثر من ثلاثة. ومنهم من عكس القضية وقال - 00:14:42ضَ
فان المشهور هو الذي جاء عن اكثر من ثلاثة وان المستفيض هو الذي جاء عن ثلاثة عن ثلاثة فقط ولهذا قال السيوطي رآه قوم رآه رآه قوم يساوي عشرة ها هو قوم مساويا يساوي نعم رواه قوم رآه قوم يساوي المستفيض رواه قوم يساوي المستفيض والاصاع - 00:15:02ضَ
ومن رآه قوم مرادا والاصح هذا لاكثرهم او لاكثرهم يعني ان المسئول المتغير واللي اكثر من ثلاثة وان المشهور ما كان عن ثلاثة المشهور ما كان عن ثلاثة والمستثير ما كان عن اكثر - 00:15:32ضَ
ثلاثة والاصح هذا والاصح هذا اي المستفيض في اكثر ولكن ما وضح حد الثواب. يعني على هذا ما دام يعني ما زاد على مطلقة ما يتبين حد التوازن ما يتبين حد التواتر لكن من العلماء من قيده بان قال - 00:15:52ضَ
مشهور او المستدير ما رواه ثلاثة فاكثر ما لم يصل الى حد الثواب. ما لم يصل الى حد الثواب. ومن العلماء من جعل المتواتر قسما من اقسام مشهورة قسما من اقسام المشهور وهو اعلى اقسام مشهورة واقوى اقسام مشهورة - 00:16:22ضَ
ومنهم من جعله قسما مستقلا وحدا مشهورا بانه ما لم يصل الى حد التواتر. يعني معناه ما زاد عن اكثر من اثنين ولكنه لم يصل الى حد التوازن. ومنهم من قال ان المشهور والمستثير ما رواه اكثر من ثلاثة - 00:16:42ضَ
وعمم ولكن على هذا ما يتضح حد المتواتر والتمييز بينه وبين المتواتر وآآ من العلماء من قال انه قيده لانه ما زاد عن اثنين ولم يصل الى حد ولم يصل الى حد التواتر على اختلاف - 00:17:02ضَ
العلماء في حج التواتر ما هو العدد الذي اذا روي من طريقه الحديث؟ اه اعتبر متواترا واذا نقص عن ذلك لا يعتبر متواترا وانما يعتبر مشهورا او كثيرا على خلاف بين العلماء سيأتي في بحث المتواجد. وهذه - 00:17:22ضَ
الاربعة التي هي العزيز الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض هذه قالوا لها الاحاد يقال لها مجموعها الاحاديث لان الاخبار تنقسم الى متواتر واحد هي تنقسم الى متواتر واحد والاحد ينقسم الى غريب وعزيز ومشهور. ومستفيض على الخلاف بين العلماء في المشهور - 00:17:42ضَ
هل هم مترادفين او متغيران؟ واذا فهذه الامور الاربعة يطلق عليها جميعها ان يقال لها احاد فالاحاد هو ما رواه يعني هو ما لم يبلغ حد التوازن. ما لم يبلغ يبلغ حد التواتر يشمل الانواع كلها - 00:18:12ضَ
ما دون متواجد لانه يدخل تحت هناك ما جاء عن طريق واحد وما جاء عن طريقين وما جاء عن ثلاثة فاكهة يعني ما لم يبلغ يدخل تحته هذا كله يعني تعريف الاحاديث يتفتح بين الغريب والعجيب والمشهور ما لا نصل لاحد يدخل تحته واحد وما جاء - 00:18:32ضَ
ما لم يبلغ حد اما اذا عرف المشهور بانه ما زاد عن اثنين فاكثر ولم يصل الى حد التوازن هذا صار ولكن تعريف الاحاد هو الذي لم يبلغ الى حد التواجد. فيدخل تحته المشهور ويدخل تحته العزيز ويدخل تحته الغريب - 00:18:52ضَ
الذي جاء ثم قال المصنف وكل ينقسم وكل ينقسم يعني كل يعني من من من الاحاد التي هي الغريب والعزيز والمشهور كل ينقسم يعني الى صحيح وضعيف. وكل ينقسم لما بصحة. لما بصحة وظعف وظعف يتسع. يعني - 00:19:12ضَ
وما يتسم ببعض. يعني وهذا انما هو في في الاحاد التي هي طريق وعزيز ومشهور او مستقيم. كل منها ينقسم الى هذه الاقسام او الى هذين القسمين وهنا الصحيح هو الحسن وكذلك الصحيح هو الضعيف وكذلك الحسن ايضا لان الحسن كما هو معلوم هو من كل الجملة المقبول واحيانا - 00:19:42ضَ
يعني لا يطلقون الحسن لانه يعتبرونها من من قبيل الصحيح. لانه مقبول. ولهذا يعني بعض العلماء يجعل القسمة كما سبق ان عرفنا ذلك في اول الكتاب. يعني منهم من يقول انها صحيحة صحيح وضعيف. ومنهم من يقول صحيح وحسنه ضعيفا. ولكن - 00:20:12ضَ
لمن يقول انه صحيح وهو ضعيف يجعل الحسن في قسم صحيح. القسم الصحيح يعني في قسم مقبول يعني مقبول ومردود. فالمقبول ما كان صحيحا وحسنا ومردوده كان ضعيفا اذا الاحاد تنقسم الى ما يكون صحيحا وما يكون ومنه - 00:20:32ضَ
الحسن والى ما يكون ضعيفا. ايش بعده؟ فالغالب الضعف على الغريب. والغالب الضعف على الغريب. يعني الغالب بغرائب التي جاءت من طرف واحد الغالب عليها ضعف. ولكن كثير منها يكون صحيحا ومن ذلك ما في - 00:20:52ضَ
اي من الاحاديث الغريبة التي جاءت من طرف واحد ومنها كان اسلف اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري فانه من قبيل غريب لكن الغالب على الغرائب انها ضعيفة هذا هو الغالب لكن لا يعني انها كلها ضعيفة بل منها ما - 00:21:12ضَ
يكون صحيحا ومن ذلك ما هو موجود في الصحيحين مما جاء من طريق واحد فانه صحيح. ولكن الغالب على على الغرائب في الكتب انها من قبيل الضعيف. الغالب عليها انها من قبيل الضعيف وكثير منها يكون من قبيل صحيح ومن ذلك - 00:21:32ضَ
التي في الصحيح واذا قيل هذا من ظرائب الصحيح او هذا من غريب الصحيح هو يعتبر صحيحا وان كان جاء من طريق واحد والغالب الضعف على الغريب وقسم الفرد الى غريب وقسم الفرد الى غريب يعني الفرض الذي جاء من طريق واحد قسم الى غريب سندا ومتن والى غريب - 00:21:52ضَ
سندا لا يعني معناها ان الغريب ينقسم الى قسمين غريب في اسناده ومتنه لان المثنى ما جاء الا من طريق واحد فالاسناد اسناده المتن اسناده ما جاء الى رقم واحد فاذا يكون غريبا سندا ومجد - 00:22:22ضَ
لكن قد يأتي قد يكون المتن مشهورا مستفيظا عن جماعة ولكنه يعني بالنسبة لراو واحد لم يروه عنه الا واحد الذي سبق ان انه البرد النسبي لانه يكون الحديث جاء عن طريق جماعة ولكن عن واحد منهم تفرد بروايته عنه شخص واحد - 00:22:42ضَ
يكون غريبا بالنسبة الى هذه الطريق لا بالنسبة لاصل الحديث وطرق الحديث بل الحديث ولكنه صار غريبا نسبيا. واذا فالغريب او الفرد ينقسم الى غريب الى غريب سندا ومثنى وهو ما جاء من طريق واحد. فانه المتن والسند يوصفان بهذا الوصف الذي هو غريب. قريب سند - 00:23:12ضَ
قريب لان المثنى ما جاء الا من طريق واحد. ما جاء الا من طريق واحد لكن كما هو معلوم يرجع الى النظر في الاسناد فان كان رجال ممن يعتبر رجالا من رجال الصحيح صار صحيحا. وان كان بعض رجالهم يعتبر من الرجال الحسن - 00:23:42ضَ
والباقين من رجال الصحيف فانه يكون حسنا وان كان في رجاله واحد ممن يعتبر حديثهم ضعيفا وممن لا يقبل حديثه فانه يكون ضعيفا. واذا فهذا التقسيم يعني فيه اشارة الى ان الغريبة ينقسم الى غريب في سنده ومتنه وهو من جاء من بلد واحد متن لم يعرف الا من - 00:24:02ضَ
واحد وغريب اسنادا لا متنا فالمتن قد يكون مشهورا لانه جاء عن جماعة من الصحابة ولكن ينفرد به عن واحد منهم شخص واحد ينفرد به عن واحد منهم شخص واحد وغيره يعني يكون رواه عنه يعني اكثر من واحد - 00:24:32ضَ
لانه يكون قريبا بالنسبة الى هذا الشخص الذي رواه عن شخص واحد لا بالنسبة لاصل الحديث فان اصل الحديث قد رواه ولكن الغرابة انما هي نسبية وليست آآ مطلقة. ثم اشار الى انه - 00:24:52ضَ
لا يكون غريبا متنا بلا سند. لا يكون غريبا متنا بلا سند. فقد يتبعها المتن وقد يكون قد تكون غرابة في الاسناد. اما ان تكون الغرابة في المتن ولا يوصف الاسناد بانه - 00:25:12ضَ
فهذا لا يكون ولا يوجد. يطلق المشهور ثم ان المصنف رحمه الله اشار الى ان المشهور الذي تقدم الكلام فيه وهو انه ما جاء من ثلاثة فاكثر هذا على اصطلاح - 00:25:32ضَ
يعني كلمة يطلق عليها مشهور هذي كلمة تعبير اصطلاحي اصطلحوا على ان ما رواه ثلاثة فاكثر مشهورة او مستفيضا عن الخلاف. لكن هناك اطلاق اخر وهي التي جاءت على السنة الناس ولم يلاحظ فيها شروط معينة - 00:25:52ضَ
واعتبارات اصطلاحية وانما جاء على غير اصطلاح وهي الشهرة التي الكهرب عند الناس بان يكون حديثا اشتهر عند الناس. وقد يشتهر عند الناس وهو فرد واحد. مثل حديث اشتهر على السنة مشغول عالالسنة من من الاحاديث المشهورة لكن قد يكون الحديث ضعيفا وهو مشكور - 00:26:22ضَ
يعني يمكن كثير من الناس يعني هذا هو الذي في ذهنه على ان صلاة الجماعة واجبة عندما يعني يريد ان يشتغل على لواء الجماعة واجبة يقول لا صلاة الجار مثل له مثل حديث اشتهر على السنة الناس - 00:26:52ضَ
حديث بعيد لكن الاجور صلاة الجماعة في احاديث كثيرة ثابتة في الصحيحين وغيره. غير هذا الحديث وذلك حديث حب الوطن من الايمان حديث مشكور وهو موضوع اشتهر على الالسنة وهو موضوع هذه شهرة هذه شهرة من من - 00:27:12ضَ
حيث الاستعمال على السنة الناس لا من حيث الاصطلاح وهو انه ما توفر فيه ان يكون رواته ثلاثة فاكثر اللي رواة واما كلمة مشهور يعني بغير الاصطلاح وهو ما اشتهر على السنة الناس فهذا - 00:27:32ضَ
خلاف خلاف الذي اصطلح عليه المحدثون. وانما المفهوم اشتهر عليه السنة الناس. وقد يشتهر على السنة الناس وهو صحيح قد يشتري عليه اثنين في النصف وهو حسن وقد يشتري على السنة الناس وهو ضعيف وقد يشتهر على الناس وهو موضوع وقد الف كتب في هذا النوع - 00:27:52ضَ
منها المقاصد الحسنة في الاحاديث المشتهرة على الالسنة. في السخاوي كتاب جمع فيه يعني لا ليس المقصود به الاطلاع. مرة وثلاثة باكثر وانما اشتهر على الانسان. المقاصد الحسنة في الاحاديث المشتهرة عن الالسنة - 00:28:12ضَ
كذلك تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على السنة الناس من الحديث التمييز الطيب من غريب فيما يدور على السنة الناس من الحديث. وفي لما اشتهر من الحديث عن السنة الناس من عجلوني هذه كتب قصد اصحابها - 00:28:32ضَ
ان يودعوها الاحاديث التي اشتهرت عليها لكن ليس المقصود بها ما كان عليه الصلاة وهما رواه ثلاثة فاكثر وانما الاحاديث مشدهرة التي على السنة الناس كثيرا ما تتردد على الاوسمة سواء كانت صحيحة او ضعيفة او موضوعة هذا هو مقصود هذه - 00:29:02ضَ
الكتب واذا فهذا البيت الذي ذكره السيوطي بعد ذلك هذا يفيد ان هذه الشهرة ليست اصطلاحية وانما هي شهرة من حيث اللغة ومن حيث الاستعمال على ازمة الناس لا من حيث الاقتراح. ولهذا قال ويطلق المشهور ويطلق - 00:29:22ضَ
مشكور للذي اشتهر للناس من غير بالناس من غير شروط تعتبر. يعني اشتهر في الناس من غير ان يكون مبنيا على تعتبر التي هي اصطلح عليها المحدثون وهو انه ما رواه ثلاثة ما رواه ثلاثة فاكثر هذا ليس له شروط وانما - 00:29:42ضَ
معناه انه اشتهر هناك احاديث واحاديث تشتغل على السنة الادباء وحديث اثر على السنة عامة الناس يعني واحد ينتشر على السنة اصناف يعني العلوم لان اصحاب العلوم يشتهي عندهم الحديث آآ يذكرونه. وهذه شهرة ليست نقطة اصطلاحية وانما هي - 00:30:02ضَ
على ما شرع لازمة النادي. سواء كان بالنسبة لعموم الناس او بالنسبة لاصناف من الناس. بل اللغويين والادباء فانه يستر على ابناءهم احاديث يعني لا قيمة لها - 00:30:32ضَ