#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (46) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله والقبح والحجارة وكان حدثنا عبد الله بن المؤمنين هل له سمع عبد الله بن بكر؟ قال حضرت الصلاة وامام من كان قريب الدار الى اهله - 00:00:00ضَ
وبقي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بمفضل من حجارة فيه ماء فصغر يقبض ان يقبض قال ثمانين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه - 00:00:29ضَ
اجمعين البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة لما يعني يجوز ان يستعمل في في الغسل والوضوء من الاواني. وانه يتوضأ يمر وقدح والخشب والحجارة. في هذه الترجمة معقوبة للاواني التي - 00:00:59ضَ
يستعمل في الوضوء والغسل. ويسوق الاحاديث التي وردت فيها ذكر يعني بعض الاواني الذي استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء وفي الغسل وهي انها ما يقول من الحجارة ومنها ما يكون من الخشب - 00:01:29ضَ
منها ما يكون والكفر ما يجوز استعماله وما لا يجوز استعماله انه لا يجوز الذهب والفضة وغسل بذلك بالشرب والاكل وما عدا فانه يجوز يعني ما عدا هذه الذهب الفظة - 00:01:59ضَ
فانه يجوز استعماله والبخاري رحمه الله اورد بعض الاحاديث بعض الاواني وعن النبي عليه الصلاة والسلام من قتل يعني بها او توضأ وهذا الحديث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه - 00:02:29ضَ
يروي عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن اصحابه من ذهب الى بيته يعني ليتوضأ وبقي قوم اتي بنقضب يعني اناء وهو ان يضبط فيه كفه ان يصدق فيه يعني في ضيقه او لضيق آآ لكونك ضيق - 00:02:54ضَ
ثم جعل الماء يقول يده فيه وتوضأ منه هؤلاء الجماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها كم كان عددكم؟ هذا يعني ثمانون اودياء في هذا العدد الكبير - 00:03:30ضَ
توضأ من هذا الاناء الصغير الذي مهما عن ان يبسط فيه النبي صلى الله عليه وسلم كفه يعني لضيقك وهو يعني بناء من نجارة يعني يده فيه ولكن لما جعل الله عز وجل على يديه من البركة - 00:03:56ضَ
يعني من بين عليه الصلاة والسلام حتى توضأ هذا الجمع الغفير الذي يبلغ الثمانين او يزيدوه. هل الشاهد من هذا ذكر نقرأ يعني وقال حدثنا وقال حدثنا محمد ابن العلاء قال حدثنا ابو زامة عن قريب عن ابي بردة عن ابي موسى - 00:04:29ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى بقدح فيهما وفضل يديه ووجهه بي ومد فيه عن ابي موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بقدم فيه ماء وغرل يديه ووجهه - 00:05:07ضَ
وما الذي وهذا يعني مر قليلا يعني في باب الوضوء او هذا الوضوء هناك وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام يعني دعا هو بلال وقال اشرب منه على رؤوسكما ونفوركما. يعني البركة - 00:05:27ضَ
قيامته ريقه وجسده الشريف صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم مر هذا الحديث ولكنه اورده هنا من اجل ذكر القلعة. اورده هنا من اجل كلمة الخلع. فوضع - 00:06:06ضَ
بدماء وغسل وجهه ويديه ومجديه. ثم اعطاه لابي موسى وبلال فقال واضربها على على وجوهكما وعلى رؤوسكم. وقد مر هذا الحديث قريب ولكنه هنا اورده من اجل قال حدثنا احمد بن عيون قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الطلبة - 00:06:23ضَ
قال حدث لنا عمر ابن يحيى عن ابيه عن عبد الله ابن زيد قال فاما رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجنا له ماء في ثوب من ثلاثة ويديه مرتين مرتين ومسح برأسه واقبل به واكبر - 00:07:02ضَ
وغسل رجليه وهذا الحديث عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه مر في مواضع متعددة والبخاري كرره كثيرا في كتاب الوضوء فانه بين فيه صفة وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا يأتي به في المضمضة ويأتي به بغسل الرجلين. ويأتي به من الحراج - 00:07:24ضَ
لفرض اليمين وهكذا واما هنا فاورده من اجل مولده يعني يعني اناء وضع بناء من كفر من كفر لم اجد هذا اورد الامام البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد هذا الباب - 00:07:47ضَ
وهو يعني اناء ان ابرم رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا الوضوء الذي وصفه عبدالله بن زيد. الانصاري رضي الله تعالى عنه وارضاه وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة - 00:08:10ضَ
ان عائشة قالت لما كبر النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه اسمع ازواجه في ان يمرد في بيته وخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين في الارض - 00:08:38ضَ
بن عباس ورجل اخر قال عبيد الله وامره عبدالله بن عفوا وقال من الرجل الاخر هذا هو علي وكانت عائشة رضي الله عنها تؤكد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعدما دخل بيته واشتد وجهه - 00:08:58ضَ
اريضوا علي من نذر قربنا اوديتهم لعلي احد احد الى الناس النبي صلى الله عليه وسلم ثم خلقنا ثم خرج الى النار القرآن الكريم ان ذلك ورد عن الامام البخاري رحمه الله في هذا الباب من اجل قوله عليه الصلاة والسلام ادرك بمحبط - 00:09:21ضَ
وهو غناء وهذا يدل على ان المفرد يكون كبيرا ويكون صغيرا. لانه في الاول الحديث الاول رأى ان يزبط يده. واما هذا اجلس فيه عليه الصلاة والسلام. وصاروا يعني يصبون عليه الماء - 00:09:56ضَ
عليه الصلاة والسلام المقبض يعني يطلق على اليمين وعلى الصغير لانه في الحديث الاول قد اغرى ان هنا اجلس في هذا المقبض الذي لحقه رضي الله تعالى عنه وارضاه وعالجه المؤمنين رضي الله عنها وارضاها تروي النبي عليه الصلاة والسلام لما كبر يعني شدد بالمرض - 00:10:15ضَ
عليه ان ينتقل لبيت الى بيته. ازواجه ان يمرض في بيت عائشة يعني يدور عليهن في بيوتهن وقد اكل به المرض هن في ان يمرض في بيت عائشة بحيث ان يجلس في بيتها - 00:10:45ضَ
اليه في هذا البيت واذن له في ذلك فقال بعض العلماء صلى الله عليه وسلم هل كان واجبا عليك؟ او ليس بواجب عليه كان واجبا ويصل بهذا وانه كان يعني يدور عليهن وقد استأذنهن. فلو ان لو انقصنا قالوا ليس لواجب - 00:11:15ضَ
مرحبا به لم يستأذنهن و يعني من العلماء من يقول انه وان لم يكن واجبا عليك يعني القول بانه ليس بواجب عليه الا ان انه بعد هذا تقييما لمناظره لكون - 00:11:48ضَ
وصلت البيت واجبا عليه عليه الصلاة والسلام. ولكنه يستأذنهن لفرض كونه يدور عليهن. فيه رقيب الرقيب للنفوس كان في اخلاق المثل الاعلى رضي الله عز وجل عنه انك لعلى خلق عظيم. فكان احسن الناس خلقا عليه الصلاة والسلام. فهذا من دين معاشرته - 00:12:12ضَ
ولكن معاملته لاولاده امهات المؤمنين صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنهن واعطاهن عائشة ثم انه يفضل عمارة كبيرة وقال علي من صبع مرض انه فعلا اوفيتهن لعلي استريح - 00:12:42ضَ
الى الناس يعني يضيف يذهب اليه ويصلي بهم ويقبضهم في فروا عليه وجعل في وهو الذي يكون وهو واسع لانه اجلس فيه فجعلوا يطبون عليه من هذه الغرق حسب ما اشار اليهم - 00:13:14ضَ
اشار اليهن يعني كفاية يعني فعلت ما اريد لما راح عليه الرحمن وحضر له فخرج الى الناس يتهادى بين رجلين هما العباس ابو علي رضي الله عنه وارضاه في حديث عائشة قالت رجل اخر - 00:13:44ضَ
ثمان عبيدالله بن عبدالله بن مطلب الراوي عن عائشة اخبر ابن عباس بهذا هذا اتدري من الرجل الان علي الله تعالى عن الجميع. كما جاء في بعض الروايات عليه الصلاة والسلام - 00:14:09ضَ
وبين لهم من اراد ان يبين عليه الظاهر والمنهج هما عمره ادرك في مصدر وجعل القبور عليه من سبع طرق لان يعني كان في امور كثيرة يعني بمخلوقات الله عز وجل - 00:14:33ضَ
اخذنا بسرعة بسرعة للناس يعني امورا يفعلونها هو وهكذا وهي يعني بفضل الله عز وجل وهذا العدد الذي خلق السبع يعني جاء ايجاده وايجاده وضع في الشرع وفي رمي الجمار - 00:15:11ضَ
يعني الرجل المطلع جاء وهذا يعني او انه يعني يريد ان يكون من هذه السبع وراح نطلب من الذهاب الى الناس وقد فعلوا ذلك وحصل الفراغ عليه الصلاة والسلام وذهب من رجليه - 00:15:54ضَ
جيت عاش رضي الله عنها انه وهذا لنا رجل اخر والرجل الاخر هو علي رضي الله عنه وارضاه كما جاء عن ابن عباس كيف ذكر او عدم ذكر عائشة له - 00:16:31ضَ
كما جاء في هذا الحديث لا يدل على يعني او ان في نفسها شيء عليه فانها كانت تدعوه في مناظر ان يثني عليه انه عن مصر المسافر وكيف يمسح وما في مشكلة - 00:16:58ضَ
قالوا اني ادلك على رجل حبيب اذهب الى علي بن ابي طالب فانه كان يصاحب الانسان في سفر وهو الذي عنده علم بذلك فهكذا قالت عائشة رضي الله عنها في الجلالة على علي - 00:17:35ضَ
الذهاب الى علي وان عنده العلم في هذا فذكره على مرها ايامنا فهو عدم وجوده بالرواية لا يدل على ان عائشة رضي الله عنها وارضاها يعني تركت كل شيء وقد اثنت عليه ودلت عليه - 00:17:58ضَ
يعني باحاديث اخرى كما اشرت اليه في حديث توقيت المسح انها اثنت عليه وارجنت من سأل عن الذهاب اليه وان عنده العلم بذلك لانه كان معه رضي الله تعالى عن الجميع. رضي الله عن عائشة وعلي - 00:18:24ضَ
وعن الصحابة اجمعين وكما قلت وكب عليك يعني مثل سيدي في هذا البناء الذي يسمى وهو يكون ضيقا ويكون واسعا قال رحمه الله باب الوضوء من النوم قال حدثنا سليمان - 00:18:50ضَ
وقد حدثني عمرو ابن يحيى عن ابيه فهذا كان عمي يكثر من الوضوء. النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ومع من ماء على يديه فغسلهما ثلاث مرات ثم ادخل يده في اليوم - 00:19:25ضَ
والمنظر ثلاث مرات في الغربة الواحدة ثم اضمن يده من ضرب بها فغسل وجهه ثلاث مرات ثم نزل يديه الى المذهبين مرتين مرتين ثم اخذ بيده ماء فمده رأسه فاخبر به واقبل - 00:19:50ضَ
ثم نظر رجليه وكان هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ايضا يعني هو حديث عبد الله بن زيد الذي تكرر كثيرا يعني في كتاب الوضوء الرجل هنا من اجل التوبة - 00:20:11ضَ
وبناء الذي رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد مر بما مر انه انه دور الكفر يعني كل هذا على استعمال هذه الاواني ومن غيره فضلك على ذلك يعني مر مرارا - 00:20:30ضَ
لانه يشتمل على صفة وظوء الرسول صلى الله عليه وسلم هو البخاري يريده في ابواب متعددة من اجل وقوف من اجل دلاله على مسائل متعددة ولكنه كما عرفنا طريقة البخاري - 00:21:02ضَ
عندما يعيد الحديث يعيده بسياق اخر عن الصيام الاول او وهو يريده مرة نظرا اولا وبكل ثياب شيوخ الاخرين وهذا وهذه طريقة في البخاري رحمه الله جعل كتابه كتاب رواية ودراع - 00:21:20ضَ
المترجم مترجمة ماما ولد الذين عليها من اجل هذا يؤلم الحديث المسلم على نقائه في عدة مراكز على كل التي عناها وارادها رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا اناء منا - 00:22:08ضَ
رب وبحمد الرحمن قال انس فجعلت انظر الى الماء ينظر من الليل الرابع قال انا من توضأ منه ما بين السبعين من الثمانين يعني مر في اول الباب ويعني حديث المحظر - 00:22:41ضَ
بمقبض يطلب من يده فيك. فنظر ما حلق الوضوء جميعا وهناك قال انه يعني يجدون على الثمانين ثمانين ويجدون وهنا قال بين الثمانين الى الثمانين و يعني واسع الان يعني واسع - 00:23:11ضَ
ولهذا الرواية بيقولها فيه ولكنها ملهوية. لانه جاء الاول يده فيه. وكثر وكان عبدله في هذه الرواية لبعضها والجمع بينها انس رضي الله عنه كان جازما لانهم فوق التدريب وفي بعض وفي بعض على ضمه - 00:23:42ضَ
ويكون التحليل انهم يمنيين او يزيدون قال ذلك وانا اذهب وهناك فهذا العمل وهو عدد كبير جعل الله عز وجل البركة في هذا الماء الذي وضعه فيه وكان قليلا فكثر حتى توفى منه هذا الذنب الغفير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:35ضَ
ببركة يده الشريفة في هذا الماء القليل في هذا الاناء القدير صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال رحمه الله وما حدثنا ابو نعيم قال حدثنا قال حدث قال سمعت انا من اليهود سبحان الذي - 00:25:13ضَ
صلى الله عليه وسلم يغلب او كان يغتسل باصباعي الى همزة املاه. ويتهرب للملك اما هنا ذكر البخاري رحمه الله في السابقة الاواني بها عاقبها بمقدار ما يتوضأ به بمقدار اثناء الوضوء - 00:25:40ضَ
وكذلك نهر النبي عليه الصلاة والسلام كان يستعمل المدة او مقدار المضغ لوضوه الى خمسة اهداف ليغثه صلى الله عليه وسلم يعني فهو يعني احيانا وبهذا بيان غضبان صلى الله عليه وسلم. حيث يأتيه بيان - 00:26:04ضَ
لو كان يتوضأ وبالموت يعني وواحدا يزيد الى خمسة على اربعة يعني بيقوم عندما جاء عن انس هنا انه يعني من القاعدة خمسة يعني يعني يصل الى مصطلح فاذا رواه البخاري رحمه الله هذا بعد الترجمة السابقة - 00:26:58ضَ
يعني دلوقتي من سابقا في الاواني واما هنا مقدار ما يقوم به الوضوء من العوائل يعني مقدار الماء اللي به كانوا يقدرونه اواني. وكذلك النهج يعتبروه كان يقدرونه بالاوائل. يعني - 00:27:40ضَ
يعني ما يسعه هذا الاناء عليه الصلاة والسلام. ويتوضأ به يعني انهم يقولون مقدار يعني ما ينفع اليدين المتوسطتين يعني منهما وان يعني كانوا يقدرونه يعني يعني ما يقع او ما يملأ - 00:27:59ضَ
فما يؤخذ باليدين يعني يعني هذا المقدار الذي يكبر الى الان يعني الذي يبدو انه لا يدري لان الطاعة الذي تعمل باعطاء فطرة وانصرف عن برء لو وضع يعني مقدار اليدين متوسطتين في هذا الزمان - 00:28:43ضَ
ولعل هذا الذي ذكروه يعني كان بالنسبة للايدي اين الايدي والعثمان كانت اكبر في هذا الوقت لان النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث ان الله خلق ادم يكون ذراعا - 00:29:27ضَ
ولن يزال حتى الان وكان في وكان ادم اولو بكل ذراع وقوله عليه الصلاة والسلام حتى الان يعني وعلى هذا قرأنا هذا اهلا يعني وسمعه هذه هذه المقادير باليد في هذا الزمان يعني يبدو ان - 00:29:58ضَ
بعد ذلك والله تعالى اعلم. اعوذ بالله ما لا يغفر له وفي بعض الروايات يعني الانسان على اي حال لان مقصود يعني الاغتسال هو الذي يكون بهذا المقدار الذي هو خمسة امداد ام اربعة امداد - 00:30:55ضَ
هذا باب المسح على البخاري وعائشة اخر من ثلاثة افة وجاء في ايضا انه اتصل باناء يدفع ثلاث اميال يعني انقص والامجاد جاء يعني من طريق عائشة رضي الله عنها انه كان قتل بنهج وجاء بانه واياها رجل في طرف - 00:31:32ضَ
وفي حديث انس هنا يعني على حسب ما علمه وعرفه انه قال باب المسح على القدس وقال حدثني عمرو ما حدثنا ابو النضر عن ابي زلمة ابن عبد الرحمن عن عبد الله ابن عمر عن سعد ابن ابي وقاص عن النبي صلى الله - 00:32:21ضَ
عليه وسلم انه نصح على وان عبد الله بن عمر سأل عمر عن الله وقال نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا عنه غيره وقال عمر لعبدالله اه البخاري رحمه الله ترجم وجعل هذا في - 00:32:56ضَ
الوضوء ولم يجعله يعني كتاب مستقلا او ما جعل ولم يجعله كذلك بعد الرسل لانه مرتبط بالوضوء بل هو جزء من الوضوء. لان لا يقوم الا بالوضوء لا يقوم بغسل. الوضوء ليس به نقص بالاجماع. بل لابد فيه من خلع القبلين عند نبذ الله. وان - 00:33:35ضَ
يكون عند الوضوء فقط نجد هذا اورد من باب الوضوء لانه جزء من كتاب الوضوء. جزء منه لان المسألة لا يستعمله لا يستعمله المعتدل ولا يجوز للمغتسل ان ينفع الخطبين فليتعين عليه ان يخلع - 00:34:05ضَ
وان يقتسم بجميع جسده. وانما نشعر بالوضوء. عندما يتوضأ الانسان طيب على يعني من اجل هذا الامام رحمه الله اورده في ظل عن رسولنا صلى الله عليه وسلم بروح كثيرة في جماعة من الصحابة - 00:34:31ضَ
وهم من الاحاديث المتواترة عن رسول الله. التي رواها ذنب غفير. من اصحاب رسول الله وقد خالف فيه بعض اهل العلم والروافض كانوا لا يفضحون ولهذا يأتي في كتب العقائد الاشارة الى نفس - 00:35:11ضَ
اشارة الى مخالفة اهل البدع فمن قال الصحابي رحمه الله في عقيدته ونرى غسل الرجلين ومتحف الكي من حضر والسفر كما جاء في الاثر ان ما جاء في الاثر يعني يريد بذلك الرد على اهل البدع الذين خالفوا اهل السنة والجماعة او كانوا لا - 00:35:41ضَ
اخره وانما ينصحون عليها هو حيث كانوا لا ينصحون على القتال وكله جاء جاء في ذو مسح على وقد جاء عن عدد كبير من الصحابة الاحاديث المتواترة نص الحديقة عن عبدالله - 00:36:08ضَ
ابن عمر عن سعد ابن ابي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مسح على الحسين وان عبدالله بن عمر سأل عمر عن ذلك وقال نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأل عن ابو هريرة. فانا يعني فيه - 00:36:59ضَ
مسح على خطيه. عبدالله بن عمر واخبره بالسنة ثم ان عبد الله ابن عمر ذكر ذلك لابيه يعني يريد ان ان يعني ثيابه للعلم وقال له عمر رضي الله عنه وارضاه اذا حدثك سعد في حديث عن فما بعده الى غيره - 00:37:22ضَ
هذا ثأر عظيم من عمر رضي الله عنه على بعد معرفتي بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وفي هذا ايضا ان يكون قد اصبحنا على بعض الصحابة وان عمر ابن عمر رضي الله عنه - 00:37:56ضَ
وبمن احبنا اسلامه ومن روى الحديث الجليل عن رسول الله ولكنه يعني هنا يعني الحديث ولهذا رأى بعدا رضي الله عنه وارضاه يتوضأ ثم انه سأل اباه بما امره عن ما امره به بعد - 00:38:26ضَ
وابنى على كعبه وبين منزلة وكان اذا حدث كسعد عن رسول الله الى غيره يعني حسبك بروايته عليه الصلاة والسلام وهذا من عمر رضي الله عنه وارضاه بيان لمنزلة الوعد - 00:38:57ضَ
والثناء عليه رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين. لماذا من رواية محمد؟ قال موسى وقال موسى ابن عوف اخبرني ابو النظر ان ابا هرما قال اعتبر ان الكعبة فقال عمر لعبدالله بن عمر لماذا تنهز - 00:39:22ضَ
وقال حدثنا عن ابن خالد بن حران قال حدثني يحيى ابن سعيد عن سعد ابن ابراهيم. عن ماح ابن جبير عن عرة بن المغيرة. عن ابيه ابن نميرة ابن شعبة رضي الله عنه - 00:39:42ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه مرض لحاجته المغيرة بغواته الى ماء رفضنا حين هرب من هذا الحديث ايضا يعني حديث اخر من حديث متعب يعني المغيرة ومعه ادارة من ماء فلما فرغ روحيا وقضاء حاجته لتوضأ - 00:40:02ضَ
انا المدير يعقوب عليه وهو يتوضأ ونصح ومن مر هذا الحديث في باب الرجل صاحبه من اجل وهناك اورده من اجل الاعانة على الوضوء وهنا من اجل انه مسح على كفيه - 00:40:42ضَ
ولم يعني على المنى وهو دليل من ادلة وانه غالب عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عن وهو عن ان اباه اخبره انه رأى النبي صلى الله عليه وامام هذا ايضا تحديث اخر - 00:41:08ضَ
لان احنا عمر ابن عمية الرمل ان اباه واخبر انه رأى النصيحة نعم عن امية طبيب. عن عمرو ابن امية قدمني رضي الله عنه يعني يرمي عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه حديث ثابت - 00:41:52ضَ
صلى الله عليه وسلم عن الرسول عليه الصلاة والسلام وانه مضى على وقال حدثنا افضل من اخبرنا عبد الله قال اخبرنا الاوزاري الله اكبر وسامحه معمره صلى الله عليه وهذا ايضا وعلى عمامته - 00:42:22ضَ
ودل هذا على مشروعية وكذلك على الامام عليها يعني جاء انه مرأى على النار وهو اكمل على الاناء ويعني وهذا اذا كان بالعمامة يعني مشدودة وان يدعو يعني اما يعني - 00:43:21ضَ
العنائم التي يعني اما بالنسبة ربما فانه ينفع عليهما الدعاء وان يبعثنا يعني ازالتها ثم اعادتها اما العمائم التي يعني يعني فانه الذي الذي ليس كذلك لا يمدح عليه. نصح على الامامة التي من الشيوخ - 00:43:52ضَ
وفضلها يعني رحمه الله رباه وما احب لنا ابو معينة عن ابيه قال مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا ايضا حديث الذي مر ولكنه جاء من طريق اخرى في هذه الديانة وانه لما - 00:44:38ضَ
نعم وصل الى حوض رجلين يعني ظن ان غيرك ان يريد ان يخلعهما لينزعكما هذا يعني ايدي يعني ما كان عليه اصحاب الرسول من خدمة الرسول فقلنا الذي كان يساعده في فض الوضوء عليه ثم اراد - 00:45:18ضَ
يعني ظن انه يريد ان يبعث وهو بدون امره بدون على البرلمانات ولكنه منه ابتداء يعني منهم ابتداء يريد ان يقننه برسالة عن رجليه ليقتلهما لا يعلم ما حكم فاني اخرجه ما طهر فيه. لهذا دليل على ان مدح يعني لا يقع انظر اذا - 00:45:44ضَ
وهو على طهارة اذا كان متوفيا اذا توضأ اظهر الرجلين فانه يرفع عليهما. اما لو ما هو على غير وضوء ويتعين عليه نزعه ما عند المرور ليقول لهما. واذا ادخلهما - 00:46:23ضَ
وهما طاهرتان يعني وهو على طهارة وعند ذلك يرفع عليهم ثم فباب الطهارة لا يتم الا بعد غسل الرجل الاخيرة الرجل الثانية ولو انها غسل الرجل اليمنى ثم اسأل فعرفنا فيها قبل ان يغفل الاخرى - 00:46:46ضَ
وانه لا لانه اسفلها قبل ثمان طهات لان الطهارة لا تسد الا اذا فرغ من الامام عند ذلك يقال انه لا اما قبل ذلك لا يعتبر واذا او للفخرين وانما يكون بعد صمام الطهارة - 00:47:21ضَ
يعني بدل فراغ ان الوضوء تماما والغرام من الوضوء تماما لا يكون الا بغسل الرجل اليسرى الرجلين اخر رجلي اليسرى وان طهارة يقول للفراغ من الوضوء وبغطي ايد الذكرى ورغم ذلك - 00:47:47ضَ
فيقول رضي عليه شيء فاذا الرجلين ما من الرجلين في البحرين فانما يقوم بعد قرار من الذي به فانه هناك مسألة تتعلق ليه؟ الناس على الحسين فقد سبق ان مرة - 00:48:18ضَ
او جاءت الاشارة اليها مم الابواب الذي تقدمت وهي يعني انه اذا غسل اذا حلق رأسه فكيف يعيد الوضوء؟ قلنا هناك الرأس وتغليف الازهار لا يؤثر على نقل الوضوء كنا هناك ايضا - 00:48:53ضَ
اذا نزعتنا الاظهر والاولى انه يفرغ الوضوء وان عليك الوضوء من جديد. وان هناك فرق بين قبل الرأس بين حفر رأسه قضينا وانا ذاك يعني اصله اللي هناك حرائق سواء كان عليه تعب وليس عليه تعب - 00:49:30ضَ
وهذا نساء الليل فهي رخرة عندما تكون الرجلين عندما نكون لجلان بدلا عن قبل الرجلين. فاذا اجيب الخبز نرجع الى الاخ واذا صار اخبث يقول واذا نزع الحسين بعد ان نقع هذهما - 00:50:00ضَ
فان عليه ان يعيد الوضوء لانه يعني الركبة في المسجد وكان النصر عوضا عن غفل وآآ اذا قطع الرحمن فانه يرجع الى الاصل ويطحن بالوضوء وبخلاف الرأي كما عرفنا بان هناك - 00:50:33ضَ
واذا علق الرأس على الرأس موعد لان مسح الرأس سواء عليه شعرة يريد عليه شعر فندعو عليه لما خبر عن واذا اجيب عن الرجلين يرجع الى الارض رواه العلماء هذا - 00:51:08ضَ
فانه اذا خلعه اليك فانه يغسل الرجلين فقط يعني اكتفاء بما حصل من غفل بقية الاعضاء ابو ظبي فهذا ايضا لا يكفي المولات الوضوء مطلوبة وهو ولابد وعليه ان يطمئن الصحابة ويتوضأ من جديد هذه مسألة ولها علاقة - 00:51:35ضَ
فقد يعني اشار اليه الحافظ ابن حجر هنا الحديث وقال ان بعض العلماء هذا خلع ابو قريش اوى هذا انا عندي في نظر ولكننا عرفنا في فرق ان هذا ولاء - 00:52:21ضَ
الوضوء لان هذا افضل وهذا وقد علق عليه الشيخ عن الوضوء فقط وان عليه ان في الطهارة من جديد - 00:52:52ضَ