#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (66) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | كيفية رواية الحديث |#الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

في كل متن في الاسد. لا واجبا والبذل في اغلبه وباق ادرجوا به. به وباق ادرجوا مع ولده. ايوة. وجاد مع ذلك ببعض منفردا على الاصح على الاصح منفردا على الاصح - 00:00:02ضَ

على الاصح المعتمد منفردا على الاصح المعتمد. ايوا. والميت اولى والذي يعيد الكتاب لا يفيده. ايوا. وسابق للمتن او بعض سند. ثم يتمه فان يرد حينئذ. حينئذ تقديم ها؟ حينئذ تقديمه رجب تقديمه حينئذ تقديمه رجب - 00:00:32ضَ

تقييم لكله رجب جواده وقيل ذا بالاصح. هم كبعض مسنين في الاصح جواده كبعض متن في الاصح. نعم. وابن خزيمة يقدم السند. وقيل حيثما قالوا نحيكم وقالوا جدد اسنادا ومكروه. نعم - 00:01:02ضَ

ولو روى بالسنن مثنى وقد جدد اسنادا ومتن لم يعد ايوه وقيل وقيل لا من قال نحوه ايوة من قال فيه نحوه او مثله تروي بالثاني حديثا قبله. ايوة. فاذا جاز وقل جاد ليكن من يروي فميزة وقيل لا - 00:01:42ضَ

انه ايوة وقيل والحاج مخلص للمعنى نحن نحوه باللفظ والحاكم نحو بالمعنى ومثله باللفظ فرق سنا. سنا. فرض سنا. مم. ايوا وقيل وجه والوجه؟ والوجه فيه والوجه والوجه فيه ان يقول مثله - 00:02:12ضَ

والوجه فيه ان يكون مثل خلفه ومتنه كذا ايوه فليذكر ايوه بعدها بعده الذي بعده في الاسد ايوة وليس اسنادها والبدو في اغلبه به. والبدو في اغلبه والبدء في والبدء في اغلبه به - 00:02:42ضَ

ايوه حيث المقعد بل قال فيه حديثا قبل يقول ايوه نعم معناه بعده من قال لي نحوه معنا كل سنة بعدها والميت اولى جوازه قيل معنا والوجه ان يكون المغفرة - 00:03:32ضَ

نعم بعدهم بعده ولولا سنة سنة اي نعم بعده بعده في احد ولا ما في ما في احد؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:07:42ضَ

اما بعد فهذه الابيات مشتملة على مباحث من مباحث كيفية رواية الحديث. وهي تتعلق بثلاثة موضوعات فيما يتعلق بالنسخ والرواية منها وكيف تكون والثانية فيما اذا قدم المتن او بعض السند ثم اوتي - 00:10:32ضَ

او بباقي السند بعد ذلك ما حكم ذلك؟ و الثالث فيما اذا روى حديثا باسناد ومتن ثم بعد ذلك كرئيس نادي اخر ولم يذكر متنه بل احال على المتن الاول فقال مثله او نحوه - 00:11:12ضَ

فما الفرق بين هذين التعبيرين؟ مثل ونحو ما الفرق بينهما؟ واذا ارادا واذا اراد الراوي ان يروي حديثا جاء بالاسناد الثاني الذي لم يذكر متنه بل ذكر بعد نهاية الاسناد نحوه او مثله فهل يذكر الاسناد الثاني - 00:11:42ضَ

ويأتي بالمتن الذي قبله ويركبه عليه او ماذا يفعل؟ هذه ثلاثة مباحث المبحث فيما يتعلق بالنسخ والنسخ يراد بها احاديث كثيرة جاءت باسناد واحد في اولها ويفصل بين كل حديث وحديث جملة وقال - 00:12:12ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه النسخ المشتملة على احاديث كثيرة كيف يعمل المحدث عندما يأتي للتحديث هل يذكر السند الاول ويعيد الاسناد مع كل حديث قال هذا قال هذا يعني بعض العلماء ندبا انه يندب ومنهم من - 00:12:42ضَ

قال بوجوبه بمعنى انه يعيد الاسناد عند كل حديث يأتي بالاسناد ثم يأتي بعده بالحديث آآ ميز عن غيره من احاديث تلك النسخة والصحيفة ومنهم من يقول انه يأتي به في - 00:13:22ضَ

المجلس اذا كان المجلس للتحديث وهو يتعلق ببعض الصحيفة او ببعض النسخة فانه يأتي بالاسناد اول يأتي بالاسلام في اولها ثم بعد ذلك يقول وبهذا الاسناد او وبه ثم يذكر متن كل حديث من احاديث تلك الصحيفة. هذا فيما يتعلق - 00:13:52ضَ

بالنسبة للتحديث اما اذا اراد ان يروي حديثا من تلك الصحيفة بخصوصه فما هي الطريقة التي يسلكها؟ للوصول الى ما يريد هناك طرق منها انه يجوز ان يأتي ان يأخذ اي حديث من الصحيفة او النسخة ثم يذكر يأتي بالاسناد الذي كان في اول - 00:14:22ضَ

النسخة يأتي به عند الحديث الذي يريد. لان الاسناد واحد وواو العطف تعطف كل حديث على اخر. فاذا اتى بالاسناد عند كل حديث فهو بمعنى اتيان به في اول موضع. وهذه الطريقة سلكها البخاري. وسلكها كثيرون من العلماء - 00:15:02ضَ

وهي انه يأتي بحديث من الصحيفة او النسخة ويأتي بالاسناد الذي في اولها ويأتي به قبل الحديث الذي يريد من اثناء الصحيفة والطريقة الثانية وقد سلكها البخاري ايضا هي انه يأتي - 00:15:32ضَ

الاول اللي هو في الصحيفة ثم يأتي باول متن فيها مثل في ما صحيفة منبه وصحيفة اه شعيب عن ابي الزناد عن الاعرج اولهما وهو عن ابي هريرة نحن الاخرون الاولون او نحن الاخرون السابقون. هذا اوله الصحيفتين. او اوله نسختين. فالبخاري - 00:15:52ضَ

احيانا في كتاب الطهارة اتى بحديث يعني لا يبولن احدكم في الماء الدائم ذكر الاسناد ابو اليمان عن شعيب عن ابي الزناد عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن الاخرون - 00:16:22ضَ

هنا نحن الاخرون السابقون يوم القيامة. ثم قال وبهذا الاسناد ثم قال وقال صلى الله عليه وسلم لا يبولون احدكم في الماء لانه يريد لا يبول ان احد يكون هناك دائم ولكنه اتى بالاسناد واتى بالحديث الاول من الصحيفة. فاذا هاتان طريقتان - 00:16:42ضَ

وقد سلكهما البخاري هاتان طريقتان سلكهما البخاري. الطريقة الاولى وهي انه يأتي بالاسناد ثم يختار اي حديث من الصحيفة ويجعله بعد الاسناد مباشرة. يعني مثل حديث لا يبولن يأتي بالاسناد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:02ضَ

لا يبولون احدكم فيأتي كلمة لا يبولنه وهو في اثناء الصحيفة ويجعله بعد الاسناد الاول الذي جاء في اول الصحيفة والطريقة الثانية يأتي بالاسناد كما كان في اول الصحيفة ويأتي باول حديث من الصحيفة ثم يقول - 00:17:22ضَ

بعد ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او وبهذا الاسناد قال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا هذه طريقة سلكها البخاري هذه طريقة سلكها البخاري وبعض العلماء يرى انه يميز يعني يأتي بلفظ يدل على ان - 00:17:42ضَ

الحديث مأخوذ من الصحيفة وان المتن ليس مطابقا للسند بحيث انه المسجد جاء بعده مباشرة بل جاء حديث يعني بين هذا المثل الذي يريده وبين الاسناد. هذا التمييز سلكه مسلم رحمه - 00:18:02ضَ

والله في كتابه الجامع الصحيح فانه يذكر يأتي بالاسناد والحديث هنا محمد ابن رافع حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همه عن ابي هريرة قال هذا هذا ما حدثنا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول مسلم فذكر احاديث منها وقال - 00:18:22ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فذكر احاديث منها فهذه الطريقة ان المسلم فيها تمييز وان المتن ما كان مباشرا الاثنين لكن هذه هذا الكلام الذي قاله قبل ان يأتي ابنته افاد بان المتن ما كان مباشرا - 00:18:42ضَ

نادي ولكن اتى بلفظ يشعر الواقع ثم اتى بعده بما يريد من الاحاديث فاذا انت هذي سنتك قال ابو هريرة هذا ما حدثنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول مسلم فذكر احاديث اللي هو - 00:19:02ضَ

هريرة منها ثم يأتي باللفظ الذي يريد يأتي باللفظ الذي يريد وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لان كل حديث بينه وبين الى حديث اخر جملة وقال الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه الصحيفة صحيفة همام منبه تشتمل على مئة واربعين حديثا - 00:19:22ضَ

تقريبا وهي باسناد واحد وقد اوردها الامام احمد في مسنده باكملها في مسند ابي هريرة بحيث جاء الاسناد في الاول ثم بعد ذلك يأتي وقال صلى الله عليه وسلم مئة واربعين مرة لان كل - 00:19:42ضَ

تأتي وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها حديث حديث مستقل فاذا حديث او صحيفة اشتملت على مئة واربعين حديثا اسناد واحد ولم يأتي الاسناد الا مرة واحدة في الاول. وبين كل حديث وحديث يقول وقال رسول الله - 00:20:02ضَ

صلى الله عليه وسلم كذا هذه الطريقة التي سلكها مسلم طريقة جيدة وحسنة لان اولا فيها بيان الواقع. وفيها ذكر الاسناد كما كان في اول في اول. ثم يأتي بجملة فذكر احاديث - 00:20:22ضَ

ثم يقول منها ثم يأتي بالحديث الذي يريد وهو قوله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هذي طريقة الامام مسلم رحمه الله وهي طريقة جيدة. لان فيها اختصار لانه لا يحتاج فيها الى ان يأتي بالحديث الاول - 00:20:42ضَ

كما في طريقة احدى الطريقتين السابقتين وانما يذكر فذكر احاديث منها وقال رسول الله ثم يأتي بما اراد هذه النسخة التي نسخة او صحيفة همام اتفق البخاري ومسلم على اخراج - 00:21:02ضَ

احاديث منها وانفرد البخاري باحاديث منها وانفرد مسلم باحاديث منها وترك احد منها وهي باسناد واحد ودرجتها واحدة وهي في الصحة على على نمط واحد لانه لا فرق بينها. وهذا من اوضح الادلة التي - 00:21:22ضَ

بها على ان البخاري ومسلم ما اراد جمع الاحاديث الصحيحة كلها ولا قصد انهما ما ما استوعبا ولا قصد الاستيعاب. لانه لو كان انه ما قصد استيعابناته في الصحيفة كلها واحاديث من اولها الى اخرها. لان الاحاديث كلها مستواها واحد من حيث الصحة لان السؤال واحد. ومع - 00:21:42ضَ

ذلك البخاري انتقى منها احاديث ومسلم انتقى احاديث اتفقوا في بعضها وانفرد بعضهم في البعض واحاديث تركوها منها هذا من الادلة التي استدلوا بها على ان البخاري ومسلما ما استوعب الاحاديث الصحيحة ولا قصد الاستعانة - 00:22:12ضَ

ولهذا فانه كونه يستدرك عليهما الاستدراك ما له وجه لانه ما قصده حتى يستدرك. من قصد حتى استدرت عليهما احاديث صحيحة ما ذكرها لانهم ما قصدوا الاشتعال وهذه الصحيفة اوظح دليل يستدل به على هذا - 00:22:32ضَ

الموظوع اوظح ما يستدل به على هذا الموظوع هذي الصحيفة. لان الاسناد واحد وكلها في الدرجة واحدة من حيث الصحابة. اذا ما قصد الاستعاذة لو قصد الاستيعاب ما ترك حديثا واحدا من هذه الصحيفة. بل كل صحيفة يأتون بها من اولها الى اخرها ويفرقون احاديثها. لكن تركوا اشياء - 00:22:52ضَ

اذا ما استوعب ولم يقصد الاستيعاب. فلا يستدرك عليهما. يعني كونهم ما قصدوا الاستيعاب. اذا لا مجال عليهما الحديث الثاني والحديث الثاني ما فاتهم لانهم ما قصدوا الاستيعاب حتى لو قال فاتهم آآ - 00:23:12ضَ

آآ هذا فيما يتعلق بالنسبة للنسخ. اما بالنسبة لكونه يؤتى بالمتن او يؤتى ببعض السند والمتن واذا فرغ من المتن الاسناد ثم قال بهذا يعني يشير الى الذي تقدم المتن او - 00:23:32ضَ

الاسناد فان يعني هذا العمل اجازه جائز وواقع عند العلماء وموجود في كثير من الكتب او في بعض كتب الحديث انهم يذكرون المتن اولا ثم يذكرون او يذكرون السند المثنى وبعض السند ثم بعد ذلك يقول حدثنا الى ان يتصل ببقية السند - 00:24:02ضَ

يعني يعني اذا كان آآ اعلاه السند موجود ثم يذكر بعد ما يفرغ من المتن آآ السند الى ان كل المكان الذي ابرز ابرزه في اول المتن او قبل اول المتن ابرزه في اول المتن - 00:24:32ضَ

بعض العلماء له اصطلاح وهو ابن خزيمة وهو انه اذا ذكر المتن ثم عاقبه بالسند فعند انه فيه مقال هذه علامة على ان الحديث فيه مقال لانه قدم المتن واخر سندي فاذا فعل هذا ابن خزيمة ولهذا يعني جاء عنه انه لا يحل لاحد ان يروي عنه - 00:24:52ضَ

الا بهذه الطريقة لان له اصطلاح فيها خاص وهو يستند فيه مقال. فقال مثل هذا اتبع. يعني لا تعدى هذه الطريقة ولا تروي على خلاف هذه الطريقة ولا ولا تعد يعني لا تتعدى لا تتعدى هذا الذي سلكه لان هذا - 00:25:22ضَ

مخالف المنهج الذي رسمه لنفسه والذي اراده من هذا التصرف والذي اراده من هذا التصرف البخاري سبق ان مر بنا في الصحيح آآ الذي اذكره وما وما في موظوعين يذكر المتن ثم يذكر السند وهما اثران اثر على - 00:25:42ضَ

اي اثر عن ابن عباس؟ احدهما فيما يتعلق بالعلم ونشر العلم وهو اثره هل يحدث الناس بما يعرفون؟ اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ ثم ذكر الاسناد. وهو رباعي في حكم الثلاثي - 00:26:12ضَ

رباعي في حكم الثلاثي والموضع الاخر في في كتاب التفسير في في اول في اول في اول تفسير فصلت من كتاب التفسير من الصحيح اثر عن ابن عباس طويل وذاك - 00:26:32ضَ

والاسناد في الاخر. والحافظ ابن حجر ذكر في شرح هذا الحديث او هذا الاثر ان هذا البخاري يفعل هذا فيما اذا كان فيه مقال او ان عنده فيه مقال فالذي اذكر انه جاء في البخاري في موضعين ولم استوعب - 00:26:52ضَ

لكن اتذكر هذين المثالين في كتاب العلم وفي كتاب التفسير في اول تفسير او ما ورد في اول سورة محامي السجدة فانه ذكر هذا الاثر هناك اثرا طويلا عن ابن - 00:27:12ضَ

فيما يتعلق بالجمع بين اشياء متعارظة وفي كتاب العلم ثم الموضع الثالث او المبحث الثالث ما يتعلق بمثله ونحوه بان يسوق الاسناد ثم المتن ثم اسناد اخر ولا يأتي بالمتن مع الاسناد الثاني بل يقول - 00:27:32ضَ

منزله او نحوه. ما الفرق بين مثله ونحوه؟ يقول الحاكم ان الفرق بينهما ان انه اذا مثله فالمتن في الاسناد الثاني مثل المتن الاول بالفاظه اما اذا قيل نحوه فهو ليس مثله بالفاظه ولكنه متفق معه في المعنى. ولكنه متفق معه في المعنى - 00:28:02ضَ

فيعبر بنحوه لان كلمة مثله واضحة في المماثلة. واما كلمة نحوه يعني قريب منه. نحوه يعني قريب منه فالفرق بينهما ان مثله عندما تأتي يراد بها ان المتن الذي ما ذكر مطابق للمتن المذكور في اللفظ والمعنى - 00:28:32ضَ

اما اذا جاءت نحوه فمعناها ان المتن الذي لم يذكر بمعنى المتن المذكور قبل الثاني في نحو بمعناه لا بما بلفظه. لا بلفظه. فاذا اراد الانسان ان يروي بالاسناد الثاني. فهل يرتب - 00:28:52ضَ

المتن الاول ويأتي به يجعله بعد الاسناد الثاني اولى بعض العلماء قال ليس له ذلك ليس له ذلك. ومنهم من قال انه اذا كان الثاني اذا كان يعني الشيخ الذي يروي عنه مما يميز بين الالفاظ فيمكن - 00:29:22ضَ

اذا كان يميز ويعتني برواية الاحاديث بالفاظها وبحروفها ويعتني بهذا فيمكن انه يؤتى بالاسناد ويركب عليه المتن الذي تقدم قبله. الذي تقدم قبله. ومنهم من اجازه في ما جاء فيه مثله ولم يجزه فيما جاء فيه نحوه والاولى والافضل - 00:29:52ضَ

ان يذكر ان يقول يعني يذكر الاسناد ثم يقول ومتنه ومتنه جاء باسناد اخر او المتن جاء باسناد اخر هو كذا وكذا فيفيد بان ان بان القضية ان فيها يعني تحويل وانه ليس الثاني مركب المتن - 00:30:22ضَ

الاول مركب على الثاني لانه اذا قال حديث او خبر آآ جاء اسناد كذا كذا يعني في ذكر الاسناد الثاني ثم يقول متن اسناد قبله او متن اسناد قبله هو كذا وكذا - 00:30:52ضَ

هذا هو الذي في التفصيل وفيه البيان وهو الذي لا شك في وضوحه ولا شك في انه الاولى. اه نرجع الى نرجع الى الابيات ايش اقول؟ ونسخ ونسخ اسنادها قد اتحد يعني اسنادها - 00:31:12ضَ

ندبا اعد الاسناد. عند كل حديث عندما تحدث في كل حديث او اه اه تروي كل حديث ليروى عنك فانك بالاسناد عند كل حديث منها ندبا. استحبابا لا وجوبا. وبعض العلماء قال - 00:31:32ضَ

الوجوب قيل وهو تشديد فيه تشديد ولكن الاولى انه يندم يكون مندوبا بان يأتي بالاسناد في عند كل واحد منها لا واجبا ونبينا به وباء ادركوه وهاوى به. والبدء في اغلبه يعني اذا كان المحدث يحدث - 00:32:02ضَ

فيأتي مثلا باول الاسناد اذا كان في اول الصحيفة ثم عند كل متن ويقول وبه او بهذا الاسناد من كونه يكرر الاسناد يختصر فيقول وبه فيقول وبه او بهذا الاسناد. وكذلك - 00:32:32ضَ

اذا كان الصحيفة صارت في عدة مجالس التحديث بها في عدة مجالس ثم المجلس بدأ من اثناء الصحيفة فانه يأتي بالاسناد الذي جاء في اولها في اول المجلس. ثم عند كل متن - 00:32:52ضَ

يقول فيه وبهذا الاسناد او وبه او به اي الاسناد يعني اشارة الى الاثنان دون ان يذكر الاسناد فيقول وبه اي بهذا الاسناد او وبهذا الاسناد. اما هذه واما هذه. ايوه - 00:33:12ضَ

ثم ذكر اذا اراد ان يأخذ حديثا من ويرويه على سبيل الاستقلال. قال في الاصح المعتمد انه يجوز. ان يأخذ اي حديث فهمنا صحيفة ويركبه على اسناد الذي جاء في اول صحيفة. لان الاحاديث الاسناد التي جاء في الاول هو في الحقيقة للجميع. وانما ترك - 00:33:32ضَ

اختصارا والواو في قوله وقال هي وضعت ومن المعلوم ان ان المعطوف كان المعطوف عليه فاذا حذف المعطوف عليه وحذف واو العطف. جاء المعطوف بعد الاسناد فاذا هذا سائغ وجائز في القول المعتمد الذي اعتمده الكثير من العلماء ومنهم البخاري. فان اكثر ما يأتي عند البخاري انه - 00:34:02ضَ

ويأتي يذكر الحديث من الصحيفة ويسوق الاسناد الذي جاء في اولها ويأتي بالمتن الذي يريد ويركبه على الاسناد وهذا كثير عند البخاري هذه طريقة احدى الطريقتين وهي اكثر في الاستعمال عند البخاري فيجوز - 00:34:32ضَ

ان يأتي بالاسناد اللي جاء في اول الصحيفة ثم يأتي بعد نهايته باي حديث يريده في الصحيفة. دون ان يبين هذا جائز جائز على القول المعتمد الذي سار عليه الكثير من العلماء ومنهم البخاري في صحيحه ايوة - 00:34:52ضَ

والميز اولى. يعني كونه يأتي بلفظ يبين بان الحديث الذي ذكره ليس تاليا للاسناد بل فيه احاديث تفصل بينه وبين الاسناد كما فعل الامام مسلم حيث يسوق الاثنان عن محمد ابن رافع شيخه عن عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة - 00:35:12ضَ

يقول ابو هريرة هذا ما حدثنا به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول مسلم فذكر احاديث منها وقال الرسول صلى الله عليه وسلم كذب فكلمة هل ذكر احاديث منها هذا هو التمييز الذي ذكر الاسناد واتى بعده بالحديث الذي يريد - 00:35:42ضَ

لكنه ميز واتى بشيء يوضح بانه يوضح انه لم بانه آآ آآ اتى بمتن المتعة بعد اسناد متقدم وذكر جملة تدل على هذا التطرف. وهي قول مسلم فذكر احاديث منها - 00:36:02ضَ

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا يعني وقال هذا هو اللي موجود في الصحيفة متكرر فيها. متكرر فيها وقال صلى الله عليه وسلم كذا هذا موجود في الصحيفة منها قال والميت اولى يعني كما فعله مسلم احسن من طريقة البخاري وان كانت طريقة البخاري سائغة وجائزة ولا - 00:36:26ضَ

فيها لكن هذي احسن منها. لما فيها من التمييز ولما فيها من الايضاح والبيان. وان القارئ يعرف بان المثنى ليس تاليا للاسناد. بخلاف الطريقة الاولى فقد يتوهم فيها ان المتن تابع للاسناد - 00:36:46ضَ

ايها الميت اولى؟ والذي يعيد الاسناد في اخر الكتاب لا يفيد. يعني اخر الصحيفة اذا اذا اتى بالاسناد في اول الصحيفة ثم ذكر الاحاديث ثم جاء في اخرها ذكر الاسناد وارجعه الى - 00:37:06ضَ

وتقدم هذا لا يفيد لان الخلاف الذي يكون في انتزاع حديث من الصحيفة لا يفيد هذا التصرف وانما هذا يفيد تأكيد وان يعني هذه الاحاديث جاءت يعني كما ذكر في الاسناد الاول اكد بمجيئها في اخر الكتاب - 00:37:26ضَ

لكن هذا لا يفيد شيئا في من يريد ان يستخرج حديث من الصحيفة ويأتي بعده بالاسناد مباشر المتن مباشرة او يميز ما في شي ينفع في هذا الخلاف وانما الذي ينفع هو قضية التمييز او عدم التمييز. يعني - 00:37:46ضَ

هذا سائق وهذا افضل. اما كونه يذكر المتن في المزداد الاول. ويذكره في الختام ذكره في الختام تأكيد. لكن ما من ناحية اخر الحديث من الصحيفة. ايوة تعيد وين؟ هو سابق - 00:38:06ضَ

اه وسابق بالمتن او بعض السند يعني المتن مع بعض السند. وسابقوا المتن او بعض السند يعني متى؟ يعني بمعنى انه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وعندما ينتهي من الحديث يقول حدثنا فلان عن فلان عن ابيه - 00:38:36ضَ

مثلا بهذا بهذا وكلمة بهذا ترجع للمتن للذراع هذا تقديم الاسنان تقديم المتن ثم الاسناد بعده باكمله. اما اذا كان بعظ السند فيقول مثلا قال ابو الزناد الاعرج عن ابي هريرة يعني آآ ثم يذكرونته ثم يقول الراوي حدثنا فلان عن فلان - 00:38:56ضَ

بهذا حتى يصل الى الى ابي الزناد لانه ذكر بعض السند قبل المتن ثم اتى ببقية الاسناد اللي في اوله بعد ما فرغ من المتن. يعني سابق بالمتن او بعض السند. يعني بالمتن مع بعض السلف. لانه احيانا - 00:39:26ضَ

بالمتن واستند باكمله بعد المتن. واحيانا يأتي بعض السند وبعده المتن بعض السند اللي في اعلاه وبعده في المتن ثم يأتي بعد الفراغ باول الاسناد الى ان يصل الى المكان الذي اظهره من السند - 00:39:46ضَ

يعني مثلا ابو الزناد عن الارض عن ابي هريرة ثم يقول آآ ابو اليمان عن شعيب بهذا لان في ابي اربعمائة بالزنا فذكر بعض السند مع المتن ثم بعدما فرغ اعاد بقية السنن حتى ارتبط - 00:40:06ضَ

بما اظهره من السند في الاول. اجز. يعني جائز هذا. يعني مثلا العمل جائز. فان يرد ايش؟ يعني يرد يرد ان يرد يعني عند الرواية تقديم المتن كله على السند فان ذلك جائز - 00:40:26ضَ

وها القول الراجح فان ذلك سائغ وجائز. على القول الراجح اذا اراد ان يروي بهذه الطريقة فله ان يفعل ذلك على القول الراجح. ايوة رجع جوازه كبعض متن في الاصح كما اذا قدم بعض المتن على المتن - 00:40:56ضَ

يعني اذا قدم يعني ذكر يعني يقدم بعض المتن عالمتن جائز هذا فاذا كذلك يعني قدم الاسناد او قدم بعض الاسناد فهو مثل تقديم بعض المتن على المتن ايوا حيثما قالوا فاتبع ولا تعزي. ثم ذكر ان ابن خزيمة له اصطلاح خاص. ابن خزيمة في صحيحه - 00:41:16ضَ

له سلاح خاص وهو انه في بعض الاحيان يأتي بالسند بالمتن ثم بالسند ولكنه يريد من هذا العمل ان الحديث فيه مقال او الاسناد فيه مقال. هذه علامة علامة على ان الحديث فيه شيء. وان الاسلام فيه شيء - 00:41:46ضَ

فمثل هذا يلتزم ولا يتجاوز يعني اذا اذا اريد يعني الذكر يؤتى به على هذه الطريقة او يشار اليها. ما يقال رواه يعني آآ آآ يأتي بالاسناد ثم بعدين يركب عليه - 00:42:06ضَ

راكب على مهنة الله. وانما يأتي به او يشير الى فعله ابن خزيمة. لانه بهذا يكون مراده وهو التنبيه الى انه ما فعل هذا الفعل الا وفيه وفي الاسناد مقال وابن خزيمة - 00:42:26ضَ

حيثما قال يعني حي بالاسناد من قال فاتبع طريقته ولا تعمل خلاف عمله ولا تعدى ولا تعد يعني ولا تتعدى انما خففت يعني التزم ولا تتعدى. ايوه حديث قبله. هذه مسألة اخرى. في المسألة الثالثة وهي اذا روى بالاسناد حديثا ذكر اسناده اولا - 00:42:46ضَ

ثم ذكر متنه ثم بعد ذلك اتى باسناد اخر ثم بعد الاسناد قال مثله او نحوه مثله او نحوه هي طريقة سائغة سائغة وجائزة لكن اذا اراد ان يروي بالاسناد - 00:43:26ضَ

ثاني فكيف يصنع؟ والمتن ليس موجودا وراءه وانما هو قبله لان فيه حوالة الضمير في مثله او نحوه يرجع للمجد المتقدم كيف يصنع؟ هل يأتي بالاسناد الثاني؟ الذي لم يذكر بعده المتن بل حول - 00:43:46ضَ

المتن الاول بلفظة نزل او نحو للعلماء في ذلك اقوال عدة يعني انه عندما يروي بالاسناد الثاني فهناك خلاف بين العلماء في ذكر المتن لهذا الاسناد الثاني هل ياتي بالمتن او ان فيه تفصيل لان كلمة مثل - 00:44:06ضَ

المماثلة وكلمة نحو تقتضي المقاربة والمشابهة لا المماثلة. ايوة والقول الاولى والاوجه من غيره انه اذا ساق الاسناد يقول خبر قبله متنه كذا. لان كلمة نحو الظمير يحذفه ويأتي فيقول نحو حديث قبله او مثل حديث قبله متنه كذا هذه الطريقة - 00:44:36ضَ

فيها التمييز فيها التمييز وان اللفظ يعني ما كان مركب على المتن وانما اتى بشيء او بما يوضح الواقع ويوضح الحقيقة في سوق الاسناد الثاني ثم اذا جاء عند كلمة نحوه الموجودة - 00:45:16ضَ

يحذف الظمير ويأتي مكان اسمه الظاهر. فيقول مثل حديث قبله. متنه كذا وكذا او نحو حديث قبله متوه كذا وكذا. فالظمير بدل ما يأتي الظمير ويرجع للمتن يأتي بلفظ ظاهر - 00:45:36ضَ

ثم يذكر المثل نحو حديث قبله مثل حديث قبله متنه كذا هذه الطريقة التي فيها الايضاح والبيان ولا اشكال فيها ولا ريب. لا تروي بالثاني حديثا قبله. يعني لا تروي بالاسناد الثاني - 00:45:57ضَ

المتن الذي جاء قبله وهو متن الاسناد الاول. فانت لا تأتي بالاسناد الثاني الذي انتهى قال في اخره نحوه ما تحذف كلمة نحوه وتأتي بالحديث الذي قبل وتركبه لا تفعل هذا. لا تفعل هذا - 00:46:17ضَ

فعل لا تروي بالاسناد بالاسناد بالاسناد الثاني حديثا قبله. لان كلمة مثل تقتضي المماثلة وكلمة نحو تقتضي المقاربة المشابهة لا المماثلة ايوه والقول الاولى والاوجه من غيره انه اذا ساق الاسناد يقول مثل خبر قبله متنه - 00:46:37ضَ

كذا لان كلمة نحو الظمير يحذفه ويأتي مكانه اسم ظافر. فيقول نحو حديث قبله او مثل حديث قبله متنه كذا. هذه الطريقة فيها التمييز. فيها التمييز وان اللفظ يعني ما كان مركب على المتن وانما اتى بشيء او بما يوضح الواقع ويوضح الحقيقة - 00:47:07ضَ

في سوق الاسناد الثاني ثم اذا جاء عند كلمة نحوه الموجودة يحذف الظمير ويأتي مكانه اسم ظاهر فيقول مثل حديث قبله. متنه كذا وكذا. او نحو حديث قبله متنه كذا وكذا - 00:47:37ضَ

فالظمير بدل ما يأتي الظمير ويرجع للمتن يأتي بلفظ ظاهر ثم يذكر المثل نحو حديث قبله مثل حديث قبله متنه كذا هذه الطريقة التي فيها الايظاح والبيان ولا اشكال فيها ولا ريب - 00:47:57ضَ