قال الامام المجدد رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد. باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاءه - 00:00:03ضَ

فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك ما يفيه غيري تركته وشركه. رواه - 00:00:23ضَ

مسلم وعن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد - 00:00:48ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وازواجه وصحابته متابعينا لهم باحسان الى يوم الدين وبعد - 00:01:08ضَ

رحمه الله تعالى باب ما جاء في الريا الرياء مشتق من الرؤية يعني ان الانسان يعمل عملا من اعمال العبادة من اجل من اجل نظر انسان او ما اشبه ذلك - 00:01:34ضَ

والحقيقة انه وصف وصف العبادة وليس هي العبادة يعني لتحسين الصلاة وتطويلها وما اشبه ذلك من اجل نظر الناس حتى يثنوا عليه او يحبوه او يقدموه في في المجالس وما اشبه ذلك من الاغراض التي تكون من اغراض الدنيا - 00:02:05ضَ

العمل الذي اقارنه هذا هذا الامر يكون حابطا وباطلا ويكون مردودا على صاحبه فان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه ولهذا صار هذا نوع من الشرك - 00:02:34ضَ

ولكن هذا ليس في اصل العمل ليس الباعث على العمل فان كان في اصله والباعث عليه فهو شرك اكبر يكون صاحبه اذا مات عليه في جهنم خالدا مخلد عم الرياء - 00:02:54ضَ

فانه يطرأ على العمل بعد الدخول فيه بعد البعث الانبعاث لي يطرأ علي لاجل غرظ النفس مشتهياتها ومتطلباتها فان دفعه الانسان عن نفسه وعرض عنه لا يضره وان استمر عليه - 00:03:19ضَ

سيكون هذا العمل باب مبطلا عمله الذي خالطه وهو قد يكون صغيرا وقد يكون كبيرا فاذا كان بهذه الصفة فهو من الشرك الاصغر ما اذا كان مشاركا لاصل العمل فيكون من الشرك الاكبر - 00:03:49ضَ

قال جل وعلا قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا العمل الصالح هو ما كان - 00:04:19ضَ

على وفق الامر الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ليس فيه بدع ولا يشرك بعبادة ربي احدا. هذا شرط اخر الشرط الاول للعمل ان يكون صالحا وهو الموافق للشرع - 00:04:43ضَ

الشرط الثاني ان لا يداخله شيء من الشرك ولا يشرك بعبادة ربه احدا هنا قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا دخل فيه الشرك الاكبر والشرك الاصغر وهو شامل لانواع الشرك - 00:05:07ضَ

الاية فاذا لا صارت دليلا على احباط العمل الذي وداخله الرياء. ثم ذكر عن ابي هريرة قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري - 00:05:30ضَ

تركته وشركه اولا هذا الحديث حديث قدسي والحديث القدسي هو الذي يوضع اليه الى الله قولا ومعنى غير انه لا يساوي القرآن بالاحكام التي يتعلق به لا يتحدى به ولا - 00:05:54ضَ

يتعبد بتلاوته ولا غير ذلك من الامور التي من خصائص القرآن قال انا اغنى اغنى افعل تفضيل يعني هو الغني مطلقا جل وعلا ولكن في هذا العمل اذا كان العبد - 00:06:31ضَ

كان المخلوق عنده له مقام حتى يشركه في عمله سواء كان في اصل عمله او في تزيين العمل وتحسينه وقد ظل ووقع في الشرك لهذا قال من عمل عملا اشرك معي فيه غيري - 00:06:58ضَ

تركته تركته وشركه تركته هنا الظمير يعود الى العمل تركت ذلك العمل وشريكه الذي اشرك فيه الترك معناه الاعراض عنه وعدم وعدم اعتباره فهو خاسر ولهذا يقال له يوم القيامة - 00:07:26ضَ

اذهب الى من كنت ننظر هل يأجرك يعطيك ثمن عملك ولن يحصل الا الخسارة قالوا عن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال المسيح - 00:07:55ضَ

الدجال سمي مسيح لانه اما انه يمسح الارض بسرعة في مسيرة لو ان عينه ممسوحة فهو ناقص مخلوق ناقص نعيب فيه عيب ومع ذلك يدعي انه رب العالمين ويتبع خلق - 00:08:24ضَ

لا يحصيهم الا رب الا ربهم جل وعلا وفيه ان الصحابة كانوا يخافون من المسيح الدجال لان الرسول صلى الله عليه وسلم خوفهم ذلك واخبرهم بفتنته كانوا يتحدثون بينهم فيه - 00:08:55ضَ

اليهم وهم يتحدثون في ذلك وقال لهم هذه المقالة الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ومعلوم ان الصحابة عباد الله الصالحون فاذا كان الرياء مخوف على الصالحين - 00:09:18ضَ

فكيف لمن هو دونهم يعني الخوف يكون اكثر فاذا يجب على العبد من يهتم بالموضوع بهذا الموضوع المنزه اعماله اني اكون فيه شيء للمخلوقين فان هذا يبطل العمل ويحبطه ويجعل الانسان ممقوتا عند الله جل وعلا - 00:09:46ضَ

مقال الشرك الخفي الشرك الخفي يعني لي انه في النية بنية الانسان والنية هي التي تبعث على الاعمال هي تسبق العمل ثم ذكر المثال موضحا لذلك قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته - 00:10:22ضَ

لما يرى من نظر رجل هذا مثال مثال في الصلاة وهذا قد يكون في الحج وقد يكون في الصدقة ويكون في جميع الاعمال يعني اقدم شيئا اذا رأوا الناس ويكونوا في - 00:10:53ضَ

وقت حضور الناس نشيط يشيط في العبادة واذا كان خاليا وتر هذا معناه انه وقع في الشرك وثم هذا يدلنا على اقسام الشرك انها ثلاثة شرك اكبر وشرك صغير وشرك خفي - 00:11:17ضَ

والخفي قد يكون كبيرا وقد يكون صغيرا الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء - 00:11:49ضَ

هذا من الاسباب وليس هذا هو السبب كله ولكن ان الله غني لا يقبل العمل المشارك فيه الذي فيه شرك وهو جل وعلا رب العباد الرب هو الذي يجب ان تكون العمل له - 00:12:22ضَ

اذا التفت الانسان في عمله الى مخلوق دل على ضعف عقله وعلى ثقافته وعلى ان دينه غير ثابت عنده تزحزح عنده تذبذب ومن ذلك انه يريد الدنيا يريد ان الناس لا ينفعونه بشيء - 00:12:44ضَ

ولا يظرونه بشيء يجب ان يكون العمل لله وحده ليس لهم نصيب منه ان كان لهم نصيب من ذلك هذه الخسارة ان كانت هذه لان الشرك الان ما يجعل الانسان كافرا - 00:13:08ضَ

اذا مات يكون خالدا في النار ولكنه لا يغفر له الا بالتوبة منه يعني ما تكفره اجتناب الكبائر واجتناب لانه داخل في قول الله جل جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:13:30ضَ

ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وسبق ان ان هذه المصدرية مع مدخولها تدل على العموم دخل فيه الشرك الاكبر والاصغر بهذا الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء - 00:13:51ضَ

ان من اسباب انه خير الشركاء يعني هذا امر اخر. نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء اذا كان يخاف على الصحابة على صحابته فكيف الذين بعدهم - 00:14:16ضَ

الخوف يكون اشد كونهم مثلا يقعون في هذا اكرم اكرم من الصحابة. نعم السادسة انه فسر ذلك بان المرء يصلي لله. لكن يزينها لما يرى من نظر الرجل اليه. يقول هذا مثال - 00:14:36ضَ

مثال فقط وليس هو تفسير بهذا المعنى كله والمثال فيه تفسير فيه تفسير لذلك نعم - 00:14:57ضَ