تسهيل شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
باب ما جاء في المصورين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبا او ليخلقوا شعيرة - 00:00:03ضَ
اخرج ولهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسوله - 00:00:23ضَ
الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم وله ما عنه مرفوعا صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ - 00:00:42ضَ
ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لعلي رضي الله تعالى عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته - 00:01:03ضَ
ربما جاء في المصورين يعني من الوعيد الحقيقة يا اخي المصورين وعيد لم يأتي في غيرهم وكثر وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث كثيرة وهذا نقول انه من دلائل النبوة - 00:01:22ضَ
يعني من علامات انه نبي ارسله الله جل وعلا لان تصوير في وقته منتشر. قليل وكان باليد تخطيط باليد فقط حدث الان الاجهزة التي يصور بها وتزيد كل انسان تقريبا - 00:01:49ضَ
معه الة يصور بها جوالات وغيرها هذا انذار منه صلى الله عليه وسلم لهؤلاء تم التصوير هو يأخذ صورة المخلوق والخلق من خصائص الله والله هو المصور وحده والمصور لمن صور - 00:02:21ضَ
تشبه بالله وهذا هو الاجرام الذي قال فيه ومن اظلم من ذهب يخلق كخلقه فليخلقوا ذره الذرة تتحرك بنفسها يا حياة الشعيرة فيها حياة لانها تنبت يستطيع من الخلق من يوجد حبة - 00:02:48ضَ
فيها الحياة التي تنبت فيها هذا تحدي تحدي لهم كذلك الوعيد الشديد انهم ملعونون هذا شيء واللعن كما يقول كثير من العلماء هو الطرد والابعاد والحقيقة هذا نتيجة اللعن والابعاد نتيجة اللعب - 00:03:22ضَ
ان يسلب من الله جل وعلا من لعنه الله فهو الملعون المبعد ثالث انهم يكلفون يوم القيامة بان ينفخ الارواح ما صوروه هذا تكليف بما لا يستطاع في هذا يعني شديدة جدا - 00:03:51ضَ
كل مصور في النار يجعل له سورة يعذب بها في النار من هذا كثير من الناس يذهب يلتمس الخروج من هذا هذا عكس ما هو صورة لان هذا هذه الاية - 00:04:24ضَ
كذا وكذا ان التصوير يكون باليد ويكون طريق الجهاز تحريك الالة ويكون المصور هو الذي ويكون الامر اللوم عليه نفسه لكن بقي شيء اخر وهو الفيديو هذا الذي هل هذا تصوير - 00:04:54ضَ
كثير من العلماء يقول لا ليس هذا تصوير. هذا نقل للواقع هذا نقل لخلق الله جل وعلا لواقع ولهذا تجده مثلا نفس الشيء ويخرجون هذا من التصوير انه ليس بقية التصوير الاخر الذي يكون لنا - 00:05:24ضَ
وان كان يستطيع يستطيع ان يجعله تصوير فعلى كل حال يعني هذه مضاهاة تعني المضاهاة هي المشابهة الانسان يضاهي رب العالمين وهذا اظلم الظلم ومن اظلم من ذهب يخلقك خلقي - 00:05:44ضَ
هذا وعيد شديد جدا وهو ايضا معصية بلا شك معصية كبيرة فاذا كان معصية وكبيرة من الكبائر بلا تردد وهو قادح في التوحيد كواضح التوحيد ويخشى ان يكون ايضا للتوحيد - 00:06:06ضَ
وهذا وجهه قال المؤلف في كتاب التوحيد نعم في مسائل الاولى التغليط الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. يعني مجرد الادب - 00:06:32ضَ
هذا يجب ان يكون واجبا الانسان ابتعاد عن امر الله جل وعلا نهي الله جل وعلا ونهي رسوله صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث الذي ذكره لمسلم عن علي - 00:06:59ضَ
ابي الهياج الاسدي قال قال لي علي الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله الى اخره يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبعث الدعاة لطمس السور - 00:07:18ضَ
وتسوية القبور لان هذين الامرين من اه اسباب الشرك بل من الوسائل القريبة من شيء وسائل للشرك الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم قولي فليخلقوا ذرة او حبة او شعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا - 00:07:36ضَ
الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب بها المصور في المصور في جهنم يعني صوره اللي صورها نعلم بها يقال له هذا تكليف بما لا يستطاع السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح - 00:08:10ضَ
السابعة الامر بطمسها اذا وجدت هذا يكون الاشياء التي بالخط او بالحبر ولو كانت المقصود المجسم لقيل يكسرها كسرها هذا لما فتح مكة صلوات الله وسلامه عليه اراد ان يدخل الكعبة - 00:08:43ضَ
فيها صور تمتنع من دخولها امر بانها تمسح كلها اطقم قماش في الماء ثم تمسح سورة ابراهيم واسماعيل بيديهما الازلام يكتسيمان بها قاتلهم الله لقد علموا ابراهيم واسماعيل مبتسما بالازرق - 00:09:19ضَ
وكلها تخطيط يخططون - 00:09:53ضَ