التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)

بلوغ المرام (تتمة كتاب الجنائز) 21/3/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 118

عبدالرحمن البراك

الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة كتاب الجنائز. وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه - 00:00:00ضَ

حينما قال لا تدفنوا موتاكم بالليل الا ان تضطروا اخرجه ابن ماجة واصله في مسلم لكن قال بالليل الا ان تضطروا. اخرجه ابن ماجة واصله في مسلم لكن قال زجرا ان يخبر الرجل بالليل - 00:00:20ضَ

حتى يصلى عليه هذا الحديث ظاهر النهي عن دفن الميت بالليل دفنه بالبيت ثبت ما يدل على الجواز ومنه حديث المرأة التي كانت تقوم المسجد واحاديث اخرى انهم بالليل قال العلماء ان - 00:00:40ضَ

ان هذه النهي مخصوص لما يعني ادى ذلك دفنه بالليل اذا ادى الى التقصير في حقه من جهة تكفيني ودفني اكون في استعجال والادلة والادلة الواردة على الجواز. هم. اصح من من هذا الحديث - 00:01:16ضَ

والجواز نعم احسن الله اليك وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لال جعفر من طعاما فقد اتاهم ما يشغلهم واخرجهم الخمسة الا النسائي. ما يشغلهم نعم. او يشغله - 00:01:49ضَ

ما يشغلهم احسن الله اليكم. شغل يشغل احسنه ثلاثي تدل في هذا الحديث على استحباب صنع الطعام لاهل الميت لانهم وقت المصيبة ليس عندهم استعدادا يصنعوا لانفسهم طعاما يكون في هذا الاحسان اليهم - 00:02:17ضَ

لكن لا على طريقة هؤلاء الناس الذين يتوسعون في هذا الامر ويجعلون بيت المصيبة كانه بيت فرح من كثرة الناس والاضياف القصاة وجاء في حديث جرير ابن عبد الله كنا نعد الاجتماع - 00:02:49ضَ

الى اهل الميت وسنن الطعام من النياحة يا اهل الميت منها ان يصنعوا طعاما للناس لكن ان يصلح لهم طعام ويرسل اليهم وينبغي ان يكون بقدر بقدرهم وبقدر ما من لا بد - 00:03:16ضَ

من لابد لهم منه من البرابة طعام للمعزين مع كثرتهم والمعزون ايضا لا ينبغي ان يشكل على اهل الميت من اقامة عندهم واذا وفد للتعزية سلموا ينبغي ان ان يخففوا وان - 00:03:40ضَ

لا يطيل المقام عندهم واذا كان واجب من هنا او من هنا قد يكرمهم غيرهم والان في فنادق وفي مطاعم وفي ما في حاجة للتثقيل والتثاقل عند اهل الميت نعم - 00:04:13ضَ

احسن الله اليكم وعن سليمان ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم اذا خرجوا الى المقابر يقول السلام على اهل الديان من المؤمنين والمسلمين وانا ان شاء الله بكم للاحقون. اسأل الله لنا ولكم العافية. رواه مسلم - 00:04:35ضَ

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فاقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا اهل القبور يغفر الله لنا يغفر الله لنا ولكم. انتم سلفنا ونحن بالاثر. رواه الترمذي وقال حسن - 00:04:55ضَ

هذا الحديثين بالدلالة على الاستحباب زيارة القبور والدعاء لهم بما ورد وبغير ما ورد يعني لو كان الانسان ما يحفظ هذا الدعاء يدعو لهم اللهم ارحمهم اللهم اغفر لهم اللهم - 00:05:15ضَ

عنهم بنحو ما يدعو به في صلاة الجنازة يا امكن يحفظ مثل هذا الدعاء يرحم الله السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين. يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستغفرين. نسأل الله لنا ولكم العافية - 00:05:41ضَ

كان هذا افضل لموافقته في السنة وفي هذه الزيارة منفعة للزائر والبدون للحي تذكرا واحسان والميت بالدعاء لهم الزائر يحسن الى نفسه بفعل المشروع ويحسن الى الميت بالدعاء له هذه هي الزيارة الشرعية - 00:06:07ضَ

الزيارة الشرعية مقصودها تذكر الاخرة ونفع الميت بالدعاء له من غير اطالة ولا تطوير ولا رفع يديه ولا واما الزيارة الاخرى الزيارة البدعية الشركية فغرضها تعظيم الميت والدعاء عند قبره - 00:06:49ضَ

والعكوف على قبره هذه الزيارة الشركية البدعية وقد وقد يتضمن الدعاء الميت فتارة تكون عن البدع وتارة تكون مشتملة على الشرك زيارة الشرك بدعية شركية نعم. احسن الله اليكم اذا زار القبور ما يستقبل القبلة ويرفع يديه ويدعو لهم ولا - 00:07:21ضَ

القبور بس في حالة الدعاء ما يستقبل القبلة ولا يرفع يديه اليكم نتوجه الى نعم وانا رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا - 00:08:02ضَ

رواه البخاري. وروى الترمذي عن المغيرة رضي الله عنه نحوه نحوه لكن قال فتؤذي الاحياء كتاب الزكاة. الله لا تسبوا الاموات المسلمين سب المسلمين لا احياء ولا اموات فانه قد افضوا الى ما قدموا - 00:08:25ضَ

وان كانوا غير مسلمين كان المعنى لسبهم الى عموما لعنة الله عليك من يشمل الاحياء من من الكافرين يشبه الاحياء منهم والاموات وقد يحصل بسب آآ فلان او فلان من من ظالم او فاجر ايذاء للحي - 00:08:54ضَ

الذي يمت الى هذا بصلة ولهذا جاء فتؤذوا الاحياء احسنت بارك الله فيك يا محمد. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير طيب والله الله يديم في الحديث الاول آآ حتى يصلى عليه زجر ان يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه. اذا صلي عليه - 00:09:29ضَ

وقاموا بحقه على اتم وجه ولا كراهة ها ولا كراهة في هذا ولا الكراهة البسام تكلم احسن الله اليكم عن الاجتماع وكذا وذكر تذكروا احسن الله اليكم قال قال رحمه الله رابعا اما ما اعتاده ما اعتاده الناس الان من ان اهل الميت هم الذين يصنعون الطعام. ويطعمون - 00:10:00ضَ

اسفه وبدعة شنيعة لامور كثيرة. اولا انه عمل مخالف للسنة ومخالف السنة وبدعة ثانية فيه تشبه باعمال الجاهلية من العقد والنحل عند موت كبارهم. ثالثا فيه انفاق محرم فهي داخلة في باب السرف. رابعا قد يكون الان يستعدون الذين تكون عندهم مصيبة - 00:10:32ضَ

كما يستعدون مناسبة عرس او نحو يضعون الكراسي ويضعون هذا واستعداد واستقبال شيء من المغرب يعني تجنب ذلك للزائرين ايضا انه يزور ويمشي ولا يجلس ومن مشائخنا من يرى عدم الجلوس لاستقبال المعزين - 00:11:02ضَ

ولكن عندي في هذا التشديد في هذا عندي في يعني من الزيارة والمواساة وقد صارت عادة يزعرع المصاب يدعى لميته زيارة خفيفة لميته ويواسع ويصبر ويدعى له في الاجر المغفرة - 00:11:34ضَ

للميت فيه يعني يكون فيها قرابة يموت ابن عمك ولا ولا تمر على ابيه ولا على اهله ولا تواسيهم ولا عندي في قطيعة المان ان تكون يعني مناسبة وضيافة واكل وشرب - 00:12:14ضَ

وقيل وقال ايضا الذين يقيمون هذه المآكل يشتمل على انواع من المنكر. نعم من باب الاكرام ان بعض المعزين يكون من خارج المدينة لا لا لا ما عليك هؤلاء الذين يجون من خارج المدينة يروحون - 00:12:43ضَ

يعزمهم واحد اخر من برة من ان كان لهم اقارب ولا يروحون للفندق اهل المصيبة يشغلونهم يلا هات هات هات تقهوى هات شاي هالطعام هذا رابعا قد يكون انفاق المال الموروث ظلما قد يكون انفاق المال الموروث ظلما اذا كان لضعاف - 00:13:10ضَ

صغار. خامسا ان اهل الميت في شغل عن اعداد الطعام. ودعوة الناس اليه بالانشغال عنه بمصيبتهم خامسا وهذه بعض المختطفات من كلام العلماء حول هذه المسألة. قال الصحابي الجليل جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه كل - 00:13:45ضَ

نعد الاجتماع الى اهل الميت وصنعت الطعام من النياحة رواه احمد ابن ماجة ورجال اسناده ثقات. وقال الامام احمد هو من فعل اهل الجاهلية وقال الطرطوشي فاما المأتم فاما المأتم فممنوع باجماع العلماء - 00:14:05ضَ

والمأتم هو الاجتماع على مصيبة. وهو بدعة منكرة لم ينقل فيه شيء. وكذا ما الاجتماع في الثاني والثالث والرابع والسابع والشهر والسنة. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله جمع اهل المصيبة - 00:14:25ضَ

جمع اهل اه جمع اهل المصيبة الناس على طعامهم ليقرأوا له ليس معروفا السلف قد كرهه طوائف من العلماء من غير وجه واده السلف من النياحة. اخر شيء احسن الله اليكم فائدة - 00:14:45ضَ

قال في المغني والشرح الكبير وغيرهما وان دعت الحالة الى ذلك. وان دعت الحالة. ايه. الى فذلك صنعهم الطعام جاز فانه ربما جاءهم من يحضر ميتهم من اهل القرى البعيدة - 00:15:05ضَ

ويبيت عندهم فلا يمكنهم الا ان يطعموه يمكن يمكن في بعض الاوقات ما ينبغي. نعم احيانا قد يأتي البيت يا شيخ احسن الله اليكم ويبقى يمكث هذا القريب مع قد يكون - 00:15:25ضَ

صغير الانسان هذول منهم من اهل المصيبة نعم وضع الخيام جرت العادة انهم يضعون خيام بجوار البيت. يستقبلون فيها هذا هو المكتب حرام احسن الله اليكم. هذا يعني ينهى عنه وينكر عنه. العبد - 00:15:46ضَ

ولا يحظر فيه الا مع الظن لا تجز في توسع الناس ان يفرشون ويستعدون اصنعوا لال جعفر طعاما الى كم الى ثلاثة ايام او مرة ما يعجبني الظروف قد يكون يكفي - 00:16:19ضَ

وقد تدعو الحاجة الى ذلك - 00:16:50ضَ