قطوف من شرح (الروض المربع)

بم يحصل فرض الكفاية في الأذان والإقامة؟ | د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

فاذا ما الذي يتأتى به فرض الكفاية؟ اذا قام بهما من يحصل به الاعلام غالبا. اجزاء عن الكل على سبيل المثال مثلا في مدينة الرياض نعم آآ يقوم بهم من تحصل به الكفاية وزيادة - 00:00:02ضَ

فلذلك آآ في بعض الاحياء نعم لو ترك الاذان مؤذن او اثنين او ثلاثة كان ذلك عدم او لم يحصل الاخلال بفرض الكفاية. لكون الاخرى تؤدي ذلك ويتبلغ عموم الناس او غالبه. واضح؟ لكن لو لم يكن في هذه البلدة الا واحد او لم - 00:00:19ضَ

في المحلة الكبيرة الا مؤذن واحد فاخل فلا يحصل اعلام بدونه فانه يكون خلة بفرض الكفاية واضح؟ فاذا عندنا مقاتلة اهل بلد وهو الا يبقى في البلد من يقوم به - 00:00:48ضَ

وعندنا اخلال بفرض الكفاية. وهو ان يحصل في البلد اذان لكن لا يحصل به الاعلام الغالب. فهنا يكون آآ الاذان مانعا مما من المقاتلة. لكنه لا يعني انهم اخلوا ببرد - 00:01:08ضَ

الكفاية. فاذا حصل ان قام به من يكفي فلو ان بعض المساجد تركت لكن لا تمنع وصول العلم لغالب الناس او ارجاء البلد فانه يكون فرض الكفاية قد ادوا ادي وآآ سقط الاثم ولم يكن في ترك من ترك من هذه المساجد آآ - 00:01:28ضَ

عليهم تبعة ولا اثم. قال وان كان واحدا فيحصل بالواحد ويحصل باكثر من واحد بحسب المكان كبرا وصغارا. والا بقدر الحاجة كل واحد في جانب. او دفعة واحدة. يعني اذا كان له مصلى واحد لكن البلد متغامية ولا يكفي مؤذن واحد - 00:01:54ضَ

فلو اذن اثنين فحسن سواء كانوا احد يؤذن في شرقي البلد واحد في غربيها او يجتمعون في صوت واحد حتى يكون افخم للصوت وابعد لوصوله فيقول كل ذلك صحيح يحصل به آآ المقصود لكن يقيم احدهم لان الاقامة لا يحتاج فيها تبليغ البعيد وانما هي اشعار - 00:02:14ضَ

الحاضر فبناء على ذلك لا يحتاج فيها ما يحتاج في الاذان من تبليغ الصوت الى الغائب او او الى البعيد. فلاجل ذلك قال فاما ان يتفقان ان هذا يقيم لصلاة وهذا لصلاة او ان هذا هو المقيم لكل صلاة. اه او انهم اذا اه تنازع وتشاء - 00:02:39ضَ

في ذلك آآ اقرع بينهم. والتشاحن بمعنى التنافس من حيث الاصل هو الضيق في الشيء الحرص عليه. ثم هو ما لا يقبل التشريك او التقسيم فيكون في هذا اه الاقراع فيقرع - 00:02:59ضَ

وبينهم فمن وقعت له القرعة آآ هو الذي يقيم - 00:03:19ضَ