التفريغ
وبين عليه السلام معبر اه رؤية احد اه اصحابه انه يصمد الحمد لله رب العالمين متعلق في كيفية الجمع للتعبير عائشة للمرأة هنا عبرت وقعت وبينما جاء الله ذكر الله جل وعلا - 00:00:00ضَ
عن تعبير نبي الله يوسف اما السؤال الثاني المتعلق الجمع بين الاية والحديث فلا تنافي بينهما وقد جاء ايضا عند الترمذي من طريق يعلى ابن عطا عن وكيع بن حدث - 00:00:41ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فاذا عبرت وقعت هلا ابو عيسى وهذا حديث حسن صحيح وفي وكيع ابن حلس كلام فقد قالت طائفة بانه مجهول - 00:01:05ضَ
وهذا فيه نظر والصواب انه الصدوق وقد صحح له الترمذي وقال الامام احمد عن احاديثه بانها مشاهير وذكرت دار قطني رحمه الله تعالى في كتابه في الصفات الكتاب خبرا الا وهو صحيح - 00:01:36ضَ
ورواد محتج بهم واورد حديثا لوكيع بن حدث عن ابي رزين ومثل اذا استقام مرويه فحديث صحيح والرؤية لا تقع الا اذا كان التعبير صحيحة اما اذا كان التعبير خاطئا - 00:02:01ضَ
وما جاء في قصة عائشة كان الذي يعبرها على خير فتقع على الخير فحين عبرتها عائشة على الشر وقعت على الشر وقد ذكر غير واحد من اهل المعرفة تعبير في ان الرؤيا - 00:02:26ضَ
اذا كان تحتمل احد معنيين رجعت من معنى صحيحا وتحتمل معنى غير صحيح او اقصي تحت من معنى حسنا او معنى سيئا والرؤية تحتمل هذا وتحتمل هذا فاذا عبرت على احد المعنيين فانها تقع - 00:02:47ضَ
عبرت على احد المعنيين فانها تقع وعن هذا يحمل اثر عائشة واما اذا كانت الرؤيا لا تحتمل الا معنى واحدا صحيحا واتى معبر عبر على معنى المغلوب كان التعبير لا يقع - 00:03:14ضَ
ولا يضر الرائي واما قوله صلى الله عليه وسلم الرؤيا على طائر ما لم تعبر فاذا كانت تحتمل معنيين صحيحين في نفسهما اما اذا كانت لا تحتمل معنيين صحيحين فلا يصح حمل الحديث على هذا - 00:03:42ضَ
وعلى هذا يزول الاشجار عند كثير الناس يا رجل قد عبرت له الرؤية فما وقعت. التعبير لم يكن صحيحا لان التعبير لم يكن صحيحا. فلو كان صحيحا لوقعت ولنا المعبر - 00:04:13ضَ
بمنزلة المفتي وقد يخطئ ومعبرين حالة ابو عمر معبرين كالمفتي ليس له حفظ ولا معرفة. انما قد يكون مقلدا او متمذهبا اوليس له اطلاع الا محدود ومقصور على كتب معينة ويفسد بما فيها هذه الكتب - 00:04:29ضَ
- 00:04:54ضَ