التفريغ
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه - 00:00:00ضَ
الى بعض فيرى قومه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون ثم قال جل وعلا ان الذين كفروا ينفحون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون - 00:00:30ضَ
والذين كفروا الى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون ان الذين كفروا ينفقون اموالهم بعد ما بين جل وعلا في الايات السابقة - 00:00:57ضَ
عبادتهم وعملهم البدني وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية تقربهم في عبادتهم البدنية البكاء والتصديح وعملهم المالي تقربهم في عبادتهم المالية انهم يتخربون في انفاق اموالهم ليصدوا الناس عن سبيل الله - 00:01:26ضَ
المال الذي اعطاهم الله جل وعلا استعانوا به على الصد عن سبيله ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله الكفار ينفقون اموالهم من اجل ان يقفوا في طريق - 00:02:11ضَ
دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ويصرف الناس عن الايمان به وما هو سبب نزول هذه الاية انه لما رجع ابو سفيان ورجعت قريش من وقعة بدر مهزومين مغلوبين ذليلين مندحرين - 00:02:40ضَ
مشى بعضهم عبد الله بن ابي ربيعة عكرمة بن ابي جهل وجماعة ممن فقدوا اباءهم وابناءهم واخوانهم في معركة بدر الكبرى مشوا الى ابي سفيان والى من له تجارة في هذا العيد - 00:03:12ضَ
فقالوا لهم انكم رأيتم ما صنع محمد وصحبه لابائكم واخوانكم وعشيرتكم فلو انكم بذلتم هذه الأموال وهذه العير للاستعانة بها على حرب محمد لعلنا نصيب منه ثأرنا ونقتل منهم مثلما قتلوا منا - 00:03:42ضَ
فوافق ابو سفيان واهل العير كلهم وافقوا على ان يبذلوا هذه العيرة بكاملها لحرب محمد صلى الله عليه وسلم فانزل الله جل وعلا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله - 00:04:18ضَ
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون وقيل نزلت للمطعمين الناس في موقعة بدر وكانوا اثنا عشر رجلا المطعمون اثنى عشر رجلا كل واحد منهم يذبح لكل واحد منهم يوما ينحر فيه عشر جزر - 00:04:47ضَ
عشر من الابل يذبحها ليطعم الكفار الذين خرجوا وهم اثنى عشر رجلا واسلم من هؤلاء اثنان العباس ابن عبد المطلب لانه كان من المطعمين الذين يطعمون الكفار في موقعة بدر لانه كان معهم - 00:05:28ضَ
العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه وحكيم ابن حزام كان كذلك من المطعمين يوم بدر فاهل الثرى من قريش التزموا باطعام الجيش وهم هؤلاء الاثنى عشر التزموا بإطعام الجيش في ان - 00:05:56ضَ
على كل واحد منهم يوما يطعم ينحر عشرا من الابل في اطعام الجيش فانزل الله جل وعلا فيهم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم يصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون - 00:06:16ضَ
والذين كفروا منهم لانه ليس كل المنفقين استمروا على كفرهم اثنان منهم اسلموا العباس ابن عبد المطلب وحكيم ابن حزام رضي الله عنهما والذين كفروا منهم الى جهنم يحشرون وقيل - 00:06:47ضَ
نزلت هذه الاية في ابي سفيان وذلك انه استأجر الفي رجل ليخرجوا معه لقتال محمد صلى الله عليه وسلم في موقعة احد استأجر الفي رجل غير من تبرع معه للخروج - 00:07:24ضَ
فاخرجهم على نفقته وانفق عليهم الشيء الكثير من الذهب انفق عليهم اربعين اوقية من الذهب فانزل الله جل وعلا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة - 00:07:54ضَ
وعلى كل سواء كانت في سبب كان سبب نزولها في المطعمين يوم بدر او في اهل العير الذين بذلوا عيرهم في حرب محمد صلى الله عليه وسلم او في ابي سفيان الذي بذل الاموال الكثيرة - 00:08:20ضَ
في موقعة احد في حرب محمد صلى الله عليه وسلم فالعبرة كما قال المفسرون بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ما هي اخبار من الله جل وعلا؟ بان كل من انفق ما له - 00:08:45ضَ
للوقوف في وجه الدعوة المحمدية. فان نفقته هذه ستكون عليه حسرة وندامة يوم القيامة وسيغلق وينهزم لن ينفعه هذا الانفاق العبرة في عموم اللفظ بخصوص السبب ان الله جل وعلا يقول ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها - 00:09:08ضَ
ثم تكون عليهم حسرة يتحسرون بسبب هذا الانفاق لانه خسارة في المال ونتيجته سيئة. ويشترون به العذاب وهكذا كل من انفق شيئا من ماله عن سبيل الله فانه يشتري بهذا الانفاق نار جهنم والعياذ بالله - 00:09:46ضَ
ليست خسارة مالية فقط الخسارة المالية لا يحبها المرء فما بالك اذا كان يشتري يدفع دراهمه في شيء يعود عليه بالخسارة غير خسارة الدراهم اشد من ذلك وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة - 00:10:19ضَ
والفاء هنا في قوله جل وعلا فسينفقونها واقعة في خبر لان اسم ان اين هو؟ ان الذين كفروا الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. اين خبر ان فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة - 00:10:47ضَ
الفاء هنا واقعة في ان ولما هل يقع في خبر ان الفاء لان الموصول تضمن معنى الشرط تضمن معنى الشرط فجاءت الفاء في الخبر الواقع كأنه جواب ينفقون اموالهم يعني يبذلونها - 00:11:13ضَ
لماذا؟ ليصدوا عن سبيل الله. ايش معنى كلمة يصدوا يعني يمنعوا ويقف في وجه الدعوة الى الله والمراد بسبيل الله الاسلام يصدوا عن سبيل الله ليصدوا الناس عن الاسلام والايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما انزل عليه - 00:11:47ضَ
ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها يعني لن ترد عليهم ستنفق وتذهب عليهم ثم بعد هذا الانفاق فهي خسارة مالية فقط بل مع الخسارة المالية تكون حسرة وندامة يتحسر عليها يذهب ماله - 00:12:13ضَ
ويأخذ بهذا المال الذي اذهبه يأخذ به نار جهنم الندامة فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة اذا انفقوا هذه الاموال واكثروا وبذلوا هل سيغلبون؟ وينتصرون ولو انه في سبيل الشيطان هل يحصلون على شيء في الدنيا - 00:12:39ضَ
لن تحصل لهم الغلبة مع بذلهم وانفاقهم ثم يغلبون ينفقون الاموال مهما طالت وتكون النتيجة انهم يغلبون وينهزمون. ينهزمون في الدنيا ويخسرون في الاخرة ثم تكون عليهم حسرة يتحسرون بسبب انفاقهم هذه الاموال - 00:13:07ضَ
وقد تكون هذه الحسرة في الدنيا امن منهم يتحسر كيف ينفق ما له الصد عن سبيل الله وفي الوقوف في وجه الدعوة المحمدية كمن انفق في ذلك العباس انفق في الصد عن سبيل الله - 00:13:37ضَ
فمن الله عليه بالهداية واسلم وحكيم ابن حزام كان منهم وابو سفيان كذلك كان ينفق الاموال الطائلة بالصد عن سبيل الله ثم اسلم وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة. ثم يغلبون - 00:14:02ضَ
والذين كفروا الى جهنم يحشرون والذين كفروا هل هم السابقون؟ لا الذين استمروا على كفرهم من اولئك المشار اليهم سابقا لانها سواء كانت في المطعمين او في ابي سفيان او في اهل العير - 00:14:26ضَ
كلهم فيهم من امن اذا ليسوا هم السابقين كلهم وانما والذين كفروا منهم يعني استمروا على كفرهم والذين كفروا من هؤلاء الذين ينفقون اموالهم اي ماتوا على كفرهم لان المرء - 00:14:58ضَ
قد ينفق ما له في الصد عن سبيل الله ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي ويؤمن فلا يكون متوعدا بالنار وانما المتوعد بالنار من المنفقين للصد عن سبيل الله من استمر - 00:15:16ضَ
على كفره ومات عليه والذين كفروا الى جهنم يحشرون والحشر هو الجمع يعني يساقون اليه اليها ويجمعون فيها ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون - 00:15:37ضَ
هي ميز الله الخبيث من الطيب قد يقول قائل يا ربي هذه الاموال التي انفقوها وبذلوها عن سبيلك اليست منك وانت الذي انعمت بها عليهم واعطيتها اياهم والجواب ان يقال بلى - 00:16:07ضَ
ولله في ذلك حكمة يعطي الله العبد المال ليختبره في هذا المال الذي اعطاه هل ينفقه في سبيل الله ويستعين به على طاعة الله ويصل به رحمه ويحسن به على من يستحق الاحسان - 00:16:37ضَ
فيتميز لانه طيب ويأجره الله جل وعلا على عمله ذلك وليتميز من يعطيه الله جل وعلا المال ايستعين به على معصية الله ويستعين به على الفواحش والمنكرات ويستعين به على الصد - 00:17:04ضَ
عن سبيل الله والوقوف في وجه الدعوة المحمدية والله جل وعلا هو الذي اعطاهم المال واعطاهم هذا المال لحكمة يريدها جل وعلا ليختبر هذا وهذا كما قال الله جل وعلا انما اموالكم - 00:17:33ضَ
واولادكم والله عنده اجر عظيم فمن طلب ما عند الله فالله عنده اجر عظيم ومن اغتر بالمال والولد واستعان بالمال بمعصية الله وتكبر لاولاده واستعان بهم على المعصية او لم يقم بما اوجب الله عليه نحوهم - 00:17:58ضَ
فقد خسر في هذه الفتنة وهذا الامتحان وكأن اللام لام التعليل ليميز الله الخبيث من الطيب اعطى الأموال هؤلاء وهؤلاء اعطى الاموال للطيبين والفجار والكفار لان الدنيا لو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء - 00:18:24ضَ
ولكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ليميز الله الخبيث من الطيب والله جل وعلا يعلم ازلا من الطيب ومن الخبيث يعلم ذلك جل وعلا قبل ان يخلق الخلق - 00:18:57ضَ
يعلم الطيب منهم والخبيث لان علمه سبحانه وتعالى ازلي يعني قديم محيط بكل شيء ولكن ليظهر عملهم الناس وليظهر ظهورا يستحقون عليه الثواب والعقاب الله جل وعلا لا يتجدد له علم بالنسبة لخلقه بانه لا يعلم ماذا يعمل هذا فيختبره؟ هل يطيع او يعصي - 00:19:20ضَ
هو يعلم جل وعلا ازلا ان هذا سيطيع وسيكون من اهل الجنة ويعلم هذا اجلا بانه سيعصي ويكون من اهل النار يعلم جل وعلا لا تخفى عليه خافية ولكن هذا الابتلاء والامتحان - 00:20:02ضَ
من اجل ان يظهر عمل المطيع ظهورا واضحا وليظهر عمل العاصي ظهورا واضحا يستحق عليه الثواب والعقاب لان الله جل وعلا اقتضت حكمته انه لا يعاقب امرأ في عمل لم يعمله - 00:20:22ضَ
لا يعاقب عبدا في عمل لم يعمل لا يعاقبه عليه وهو لم يعمله وهو يعلم جل وعلا انه سيكون كذا او سيكون كذا سيكون تقيا او فاجرا ليميز الله الخبيث من الطيب. ليميز جل وعلا ليفرز هؤلاء من هؤلاء - 00:20:49ضَ
اعطى هؤلاء الاموال واعطى هؤلاء الاموال هؤلاء سخروا اموالهم بالدعوة الى الله والجهاد في سبيله والانفاق في كل وجه يحبه الله جل وعلا. فتميزوا وظهروا واخرون اعطاهم الله الاموال فاستعانوا بها على معصيته وعلى الصد عن سبيله وعلى الوقوف في وجه دعوته - 00:21:16ضَ
فتميز هؤلاء من هؤلاء ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض جميعا يقول بعضه فوق بعض متراكما وماذا تكون النتيجة سيكون في نار جهنم فيجعله في في جهنم - 00:21:48ضَ
اولئك من هم هم الخاسرون الخبيث الذين عملوا الاعمال الخبيثة هم الذين خسروا انفسهم وخسروا اموالهم وخسروا اهليهم خسروا الدنيا والآخرة ما استفادوا من الدنيا وفي الاخرة مآلهم الى جهنم - 00:22:17ضَ
لان الذي يربح الدنيا من هو الذي يعمل فيها صالحا من عمل في الدنيا صالحا ربحها واستفاد منها زرع زرعا نفعه وحصده وجنى ثمرته ان الدنيا مزرعة للاخرة فمن زرع في الدنيا خيرا حصده - 00:22:51ضَ
فاستفاد من الدنيا وفاز في الاخرة ومن عمل في الدنيا شرا حصد اخذ نتيجة عمله. فهل استفاد من الدنيا بل خسرها وخسر الاخرة والعياذ بالله في نار جهنم اولئك هم الخاسرون - 00:23:18ضَ
الذين خسروا دنياهم لم يعملوا فيها خيرا وخسروا اخرتهم فصار مئالهم الى النار والعياذ بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون - 00:23:47ضَ
والذين كفروا الى جهنم يحشرون. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه جميعا جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون قال العماد ابن كثير رحمه الله قال محمد بن اسحاق - 00:24:24ضَ
حدثني الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم ابن عمرو وعاصم ابن عمر ابن قتادة والحصين ابن عبدالرحمن ابن عمرو ابن سعيد ابن معاذ قالوا لما اصيبت قريش يوم بدر ورجع فلهم. ورجع فلهم الى مكة. ورجع ابو سفيان بعيره - 00:24:54ضَ
مشى عبدالله ابن ابي ربيعة وعكرمة ابن ابي جهل وصفوان ابن امية في رجال من قريش اصيب ابائهم وابناؤهم واخوانهم ببدر. فكلموا ابا سفيان بن حرب. ومن كانت له في تلك العين من قريش تجارة. فقالوا - 00:25:20ضَ
يا معشر قريش ان محمدا قد وتركم قال ففيهم كما ذكر كما ذكر عن ابن عباس انزل الله عز وجل ان الذين كفروا ينفقون اموالهم الى قوله هم الخاسرون وكذا روي عن مجاهد وسعيد ابن ابن جبير والحكم ابن عيينة وقتادة والسدي وابن ابزي - 00:25:40ضَ
انها نزلت في ابي سفيان ونفقته الاموال في احد لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الضحى نزلت في اهل بدر وعلى كل تقدير فهي عامة من اهل بدر يعنيه - 00:26:08ضَ
بالمطعمين من الكفار في موقعة بدنة نعم وعلى كل تقدير فهي عامة. وعلى كل تقدير يعني سواء كان نزلت فيها هؤلاء او هؤلاء او هؤلاء وان كان وان كان سبب نزولها خاصة فقد اخبر تعالى ان الكفار ينفقون اموالهم ليصدوا عن اتباع طريق - 00:26:24ضَ
الحق فسيفعلون ذلك. ثم تذهب اموالهم ثم تكون عليهم حسرة. اي ندامة حيث لم تجد شيئا حيث لم تجد شيئا لانهم ارادوا اطفاء نور الله نور الله نور الله لانهم ارادوا اطفاء نور الله وظهور كلمتهم على كلمة الحق والله متم نوره ولو كره الكافرون - 00:26:48ضَ
ناصر دينه ومعلن كلمته ومظهر دينه على كل دين. فهذا الخزي لهم في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب النار. فمن عاش منهم رأى بعينه وسمع باذنه ما يسوؤه. ومن يسوءه من الهزيمة في الدنيا. نعم - 00:27:19ضَ
ومن قتل منهم او مات فالى الخزي الابدي والعذاب السرمدي. ولهذا قال فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون. والذين كفروا الى جهنم يحشرون. فقوله تعالى ليميز الله الخبيث من - 00:27:40ضَ
طيب قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله ليميز الله الخبيث من الطيب فيميز اهل السعادة من اهل الشقاء وقال السدي يميز المؤمن من الكافر وهذا يحتمل ان يكون هذا التمييز في الاخرة لقوله - 00:28:00ضَ
ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فزينا بينهم. الاية وقوله ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. وقال في الاية الاخرى يومئذ يصدع. يصدعون يومئذ يصدعون. وقال تعالى وامتاز اليوم ايها المجرمون. ويحتمل ان يكون هذا التمييز في الدنيا - 00:28:20ضَ
بما يضرب بما يظهر من بما يظهر بما يظهر من اعمالهم للمؤمنين وتكون اللا معللة معللة معللة لما جعل الله الله للكافرين من مال مما جعل الله للكافرين من مال ينفقونه في الصد عن سبيل الله. اي انما اقدرناهم على ذلك ليميز الله الخبير - 00:28:49ضَ
من الطيب اي من يطيعه بقتال اعدائه الكافرين او يعصيه بالنكول عن مالك كقوله وما يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم وليعلم وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم الاية - 00:29:15ضَ
وقال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. وما الله ليطلعكم على الغيب. الاية وقال تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين - 00:29:45ضَ
شاهدوا منكم ويعلم الصابرين. ونظيرتها في براءة اي ضعف معنى الاية على هذا انما ابتليناكم بالكفار يقاتلونكم واقدرناهم على انفاق الاموال وبذلها في ذلك ويجعل ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه - 00:30:05ضَ
ان يجمعه كله وهو جمع الشيء بعضه على بعض كما قال تعالى في السحاب ثم يجعله ركام يجعله ثم يجعله ركاماء اي متراكم متراكبا فيجعل فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون. اي هؤلاء هم الخاسرون في الدنيا والاخرة - 00:30:31ضَ