تفسير التسهيل لابن جزي

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف اللام من قوله لو إلى حرف الميم قوله المن

خالد السبت

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمه الله تعالى - 00:00:01ضَ

لو لها معنيان التمني وامتناع شيء لامتناع غيره الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد لو هذه تأتي لمعان متعددة ذكر منها المؤلف هذين المعنيين تأتي هذه اذا كانت - 00:00:19ضَ

مستعملة في نحو قولهم لو جاءني لاكرمته هذه تفيد الشرطية وكذلك ايضا يعني من جهة السببية وكذلك ايضا ان ذلك يتعلق بالزمن الماضي كذلك تفيد الامتناع تفيد امتناع الشرط وامتناع - 00:00:49ضَ

الجواب معا يعني يقول لو جاءني لاكرمته هو لم يأتي ام يحصل الاكرام. شرط الاكرام هو المجيء هذا الشرط لم يحصل ولم يتحقق وكذلك ايضا بناء عليه لم يتحقق المشروط - 00:01:19ضَ

كذلك هذه تأتي تأتي تكون حرف شرط في المستقبل الا انها لا تجزع المعنى الاول هي شرط في الماضي لو جاءني في الماظي وتأتي ايضا المستقبل وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا - 00:01:39ضَ

قافوا عليهم لو تركوا في المستقبل لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم بالمستقبل هذه تكون لهذا المعنى على تفاصيل يذكرونها في هذه الحال كذلك تكون حرفا مصدريا بمنزلة ان - 00:02:05ضَ

الا انها لا تنصب واكثرهم لا يثبت هذا لها وقالوا انها شرطية ودوا لو تدهنوا فيدهنون بعضهم يقول ودوا لو تدهن يعني ان تدهن انها بمعنى ان المصدرية يعني ودوا ادهانك - 00:02:31ضَ

فيدهنون لكن الاكثر لا يثبتون ذلك لها يقولون فيه مقدر محذوف على كل حال كما قال الله تبارك وتعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر - 00:02:56ضَ

يقولون يود احدهم ان يعمر عند من اثبتوا لها ذلك تأتي ايضا للتمني فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. يعني فليت ان لنا كرة فقد تأتي للعرظ العرض كما تقول - 00:03:17ضَ

لو تأتينا تنزل عندنا لو تنزل عندنا فتصيب خيرا او نحو ذلك هذه للعرظ ذكروا ايضا من معانيها تقليل كقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة - 00:03:41ضَ

ان ذلك للتقليد ما ذكره ابن جزي رحمه الله من انها تكون للتمني وكذلك الامتناع شيء لامتناع غيره ابى الاكثر باستعمالها والاشهر والله اعلم نعم تفضل السلام عليكم. قال لولا لها معنيان - 00:04:03ضَ

العرض مثل لو ما وامتناع الشيء لوجود غيره نعم لولا ايضا تأتي لعدة معان من ذلك انها تدخل على جملتين اسمية ففعلية لربط امتناع الثانية بوجود الاولى تقول لولا زيد - 00:04:28ضَ

يعني موجود لاكرمتك والاولى اسمية زيد موجود لاكرمتك هذه هذه فعلية امتنعت الثانية لوجود الاولى. امتنع الاكرام لوجود زيد وهكذا في قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي - 00:04:56ضَ

لامرتهم بالسواك عند كل وضوء لولا ان اشق على امتي هذه مؤولة بمصدر لامرتهم هذه جملة فعلية امتنع الامر عند كل وضوء وذلك مراعاة لما ذكر من الحاق المشقة بالمكلفين - 00:05:21ضَ

وهي على كل حال تفيد الامتناع. امتناع الشيء لوجود غيره. كذلك تأتي للتحضيض والعرض تذكر بعضهم انه يليها في هذه الحال الفعل المضارع اذا كانت للعرض اذا كانت للتحضيض لولا تستغفرون الله - 00:05:44ضَ

هلا تستغفرون الله لولا اخرتني الى اجل قريب الفرق بين العرض والتحضيض ان العرض يكون من قبيل الطلب برفق من قبيل الطلب برفق يعني هو تلطف بالطلب واما التحضيض فهو - 00:06:09ضَ

طلب بحث طلب بحث فهذا هو التحضيض من معانيها التي تأتي لها تبكيت تنديم توبيخ ونحو ذلك قيده بعضهم بان يليها في هذه الحال الفعل الماضي الفعل الماضي لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء - 00:06:37ضَ

يعني هي بهذه الحال تكون بمعنى هلا تكون بمعنى هلا لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء يعني هذا الافك فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة وبعض اهل العلم يفرق بين الحالتين - 00:07:06ضَ

يعني كونها تأتي تحضيض او التبكيت يقولون اذا كان ذلك مما يمكن استدراكه او كان للمستقبل فهي للتحضيض واذا كان لا يمكن استدراكه قد فات فهي للتبكيت فلولا كان من قبلكم من القرون اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن انجينا منهم - 00:07:27ضَ

او لي هلكوا فهي للتبكيت انتهى انزل الله عز وجل بهم بأسه وعذابه المستأصل فيقول فلولا كان من قبلكم من القرون. اولوا بقية اصحاب عقول راجحة ينهون عن الفساد في الارض - 00:07:57ضَ

ففي هذا تكون للتبكيت يعني اذا قلت لانسان في امر مكروه قد وقع له وانقضى. لا يمكن الاستدراك تقول لولا سمعت نصيحتي اذى للتبكيت واما اذا كان للمستقبل او فيما يمكن استدراكه - 00:08:17ضَ

فانك تقول له لولا تجتهد لولا تتقي الله فتفلح فيكون ذلك التحضير والله اعلم نعم تفضل صلى الله عليه قال لما لها معنيان النفي وهي الجازمة ووجود شيء لوجود غيره - 00:08:37ضَ

واما لما بالتخفيف فهي لام التأكيد دخلت على ماء وقال الكوفيون هي بمعنى الا الموجبة الموجبة بعد النفي عندكم في هذه النسخة لما ولما معا ها هكذا النسخة الاخرى مفصولة - 00:09:00ضَ

مفصولة هنا اي مفصولة في النسخة الاخرى على كل حال لما يقول لها معنيان النفي وهي الجازمة يعني تكون حرف نفي مبني على السكون يجزم المضارع يقول ووجود شيء لوجود غيره - 00:09:22ضَ

في هذه الحالة بعضهم يقول هي اسم مبني على السكون اسم مبني على السكون لم هذه تأتي نافية كما ذكر ابن جزيء رحمه الله تختص بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا - 00:09:44ضَ

في المعنى وتفارق لم لم ايضا النفي وهي جازمة في ان من في لما يعني الفرق بين لم ولما ان من في لما مستمر مستمر يستمر النفي الى الحال تقول لما يصل - 00:10:07ضَ

لما يحن بعد بمعنى ان هذا النفي مستمر الى هذه اللحظة لما يتعلم زيد ان ذلك لم يحصل الى الان هناك فرق ايضا اخر ان من فيها لا يكون الا - 00:10:33ضَ

قريبا من الحال ايضا مع توقعي حدوثه بل لما يذوق عذاب ماذا اقول بعد؟ الى الان لما يذوقوا عذاب لكن هذا المنفي يتوقع قدوسه وقد يدل السياق على انه يقطع بحدوثه لكنه لم يحصل بعد لم يتحقق - 00:10:53ضَ

قل لما يصل زيد يعني انت تتوقع وصوله لكن حينما تقول لم يصل زيد ربما لا يأتي فاللفظ لا يدل على توقع المجيء. ثم هي لم نفي لي اصول الشيء مطلقا - 00:11:20ضَ

من غير استمرار الى الحال كذلك ايضا لم هذه تأتي شرطية تكون شرطية وتختص بالماضي اللي قبلها تختص بالمضارع لما يأتي زيد هذي تختص بالماظي اذا كانت شرطية فتقتضي جملتين - 00:11:38ضَ

وجدت ثانيتهما عند وجود اولاهما. تقول لما جاءني اكرمته لاحظ جاء فعل ماضي. لما جاءني اكرمته فضت جملتي مرتبة احداهما على الاخرى يعني حصلت الثانية لتحقق الاولى لما جاءني اكرم لما جاءني اعطيته - 00:12:04ضَ

يقال فيها في هذه الحالة بانها حرف وجود لوجود لاحظ لولا امتناع لوجود هذه وجود لوجود او يسمونها حرف وجوب لوجوب. وجوب بمعنى وجود لما جاءني اعطيته وجد المجيء فوجد - 00:12:28ضَ

الاعطاء وجود لوجود وجود كذا لوجود كذا بعضهم يقول هي حرف هذه الحال وبعضهم يقول هي ظرف بمعنى حين فلما نجاكم الى البر اعرضته لما وجد الانجاء حصل الاعراب وجد الاعراض حرف وجود لوجود تختص بالماضي انجاكم - 00:12:52ضَ

الزمن الماضي فهذه تكون شرطية فلما نجاهم الى البر فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط حصلت المجادلة بعد ذهاب - 00:13:21ضَ

الروعة فحينما يقال هي حرف وجود لوجود معنى ذلك الشرطية ان وجود هذا مشروط بوجود الذي قبله تأتي ايضا هذا الثالث تأتي استثنائية فتدخل على الجملة الاسمية ان كل نفس لما - 00:13:45ضَ

عليها حافظ لما عليها حافظ يعني تكون استثنائية بمعنى الا الا عليها حافظ وتدخل ايضا على الماضي بهذه الحال لفظا لا معنى ما تقول مثلا انشدك الله لما فعلت كذا - 00:14:07ضَ

لما يعني الا فعلت كذا فعلت ماضي فدخلت على الماظي لفظا والا ان تريد منه ان يكون ذلك بالمستقبل يعني ما اسألك الا فعلك كذا فصار لما هذه تكون نافية - 00:14:30ضَ

وتكون شرطية وتكون استثنائية بمعنى الا واما لما التخفيف تقول فهي لام التأكيد دخلت على ما يعني النافية وقال الكوفيون يعني من النحات هي بمعنى الا الموجبة بعد النفي يعني - 00:14:54ضَ

هذه التي ذكرناها في النوع الثالث ان تكون استثنائية على قول الكوفيين بل لما يذوق عذاب لما يذوق عذاب ابي ما معناها انها نافية فلما يذوق عذاب بس المضارع فتجزمه - 00:15:20ضَ

وتنفيه وتقلبه ماضيا كذلك في قوله تبارك وتعالى فلما نجاكم الى البر اعرضتم وهكذا والله اعلم نعم تفضل قال لا ثلاثة انواع نافية وناهية وزائدة نعم هذه لا تكون في هذه الاحوال التي - 00:15:51ضَ

ذكرها النافية مثل قالوا لا ضير ولو ترى اذ فزعوا فلا موتى لا فوت اما الناهية هذا كثير لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء الزائدة قال يا هارون ما منعك اذ رأيتهم ضلوا - 00:16:22ضَ

الا تتبعني يعني ما منعك اذ رأيتهم ضلوا يعني ان تتبعني هكذا يقولون سبق الكلام على الزيادة وهم يقصدون زائدة اعرابا وليست بزائدة في المعنى وانه لا يوجد في القرآن - 00:16:52ضَ

ما لا معنى له مع ان بعضهم كما هو معلوم يقولون لا يصح التعبير بالزيادة من باب التأدب فيعبرون عن ذلك يقولون صلة ونحو ذلك قال ما منعك الا تسجد - 00:17:16ضَ

اذ امرتك يقولون المعنى ما منعك ان تسجد ما منعك الا تسجد تجد كلاما كثيرا للمفسرين بتوجيه دخولي لا في هذا الموضع لكن هذا احد الاقوى انها زائدة قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا - 00:17:36ضَ

به شيئا اتل ما حرم ربكم الا يعني ان تشركوا يعني حرم مؤولة بمصدر حرم عليكم اشراكا به فيقولون بان لا هذه زائدة هكذا يقولون هذه ثلاثة معاني تفضل احسن الله اليك. قال اللام خمسة انواع - 00:18:02ضَ

لام الجر ولام كي ولام الجحود ولام الامر ولام التأكيد في القسم وغيره وهي المفتوحة ثم ان لام الجر لها ثلاثة معان. الملك والاستحقاق والتعليم وقد تأتي للتعدي اذا ضعف العامل وقد تأتي بمعنى عند نحو واقم الصلاة لذكري - 00:18:30ضَ

وقوله اقم الصلاة لدلوك الشمس ولام كي معناها السببية والتعليل. وقد تأتي بمعنى الصيرورة في العاقبة نحو فالتقطه ال فرعون او ان ليكون لهم عدوا وحزنا. وقد تأتي بمعنى ان المصدرية ومنه قوله يريد الله لي - 00:18:56ضَ

تبين لكم نعم هنا في قوله بان لم كيمنها السببية والتعليم الطبعة الثانية تشبيه لكن الصحيح ما عندكم السببية والتعليم اللام تأتي معاني تكون لام التي يسمونها لام الابتداء ابي - 00:19:20ضَ

مفتوحة تدخل في ابتداء الكلام لابتداء الكلام لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله حديث لله اشد فرحا بالتوبة عبده الحديث لله اتكون لي ابتداء وافتتاح الكلام وفائدتها توكيد مضمون الجملة - 00:19:47ضَ

لانتم اشد تزحلق مع ان في صدر الجملة كراهية ابتداء الكلام بمؤكدين من اجل الا يؤكد بمؤكدين اذا جاءت الجملة في اولها ان معروفة للتوكيد فتزحلق هذه اللام بعد ذلك فلا تكون في ابتداء - 00:20:16ضَ

الكلام حينما تقول مثلا ان الله لكريم فهذا زحلقت من اول من الصدر لوجود بوجود ان الثانية التي يقال لها لام التعريف اللي يقال يقول ابن مالك حرف تعريف او اللام فقط - 00:20:38ضَ

فنمط عرفته قل فيه النمط تقول الكتاب المدرسة المسجد ونحو ذلك فاهل اللغة النحات بعضهم يقول ان حرف التعريف هو ال الكتاب وبعضهم يقول ان حرف التعريف هو اللام فقط - 00:21:03ضَ

اللام فقط الحرف تعريفه او اللام فقط فهذه الا تأتي للتعريف الثالث من معانيها او استعمالاتها هي ما تعرف لام الامر لام الامر وقد تسكن بعد ثم ثم ليقضوا تفثهم - 00:21:27ضَ

لام الامر الاصل انها مكسورة ليقضوا تفثهم اه تدل على الطلب وهكذا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي وهذه تدخل على المضارع فتجزمه وتكون مكسورة لكن اسكانها بعد الفاء والواو اكثر من تحريكها - 00:21:56ضَ

بعد الفاء والواو تدخل على المضارع معروف ان الامر يكون الامر الصريح يكون بفعل الامر افعل او الفعل المضارع الذي دخلت عليه لام الامر لتفعل تقول اقرأ او لتقرأ اعمل او لتعمل - 00:22:23ضَ

وهكذا هذا الامر الصريح اما الامر غير الصحيح فهذا له قد يأتي بصيغة الخبر ومعناه الامر كقوله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين يرضعن الصيغة خبر والمقصود بالمعنى الامر يعني ليرضعنا - 00:22:46ضَ

لكن هاتان صيغتان فعلى الامر المباشر او دخول للامر على المضارع هناك نوع رابع تسمى لام التقوية ابي لام جر تدخل على مفعول العامل الضعيف العامل الضعيف اذل مصدقا لما - 00:23:07ضَ

معهم فعال لما يريد فلما ضعف العامل دخلت هذه الا التقوية دخلت للتقوية لاحظ كلام ابن جزيء يقول وقد تأتي للتعدي يعني للتعدية اذا ضعف العامل هذه هي المقصود فان - 00:23:34ضَ

العامل قد يكون فعلا مثل تقول مثلا اخذت الساعة فاخذ هذا هو الفعل العامل وقد يكون ما يقوم مقام الفعل ما يقوم مقامه المصدر اسم الفاعل ونحو ذلك فاذا ضعف العامل - 00:24:06ضَ

فانها تدخل هذه اللام التعدية او للتقوية هنا ايضا لام الجحود وهي لام جر ادخل على ان مضمرة ناصبة المضارع وهذه يقول لابد ان تسبق بكان المنفية وما كان ربك - 00:24:33ضَ

ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون لم يكن الله ليغفر لهم فهذه اذى هذه يقال لها لام الجحود لام جر داخلة على ان مضمرة ناصبة يعني وما كان ربك ليهلك يعني لان - 00:25:05ضَ

يهلك لم يكن الله ليغفر لهم يعني لان يغفر لهم سميت لام الجحود لانها لا تقع الا في سياق النفي لا تقع الا في سياق النفي على تفاصيل على كل حال - 00:25:30ضَ

بهذه الانواع المذكورة ومثل هذا يحتاج اليه تحتاج اليه طالب العلم لا احب اني اتوسع في هذا كثيرا فان ذلك قد يعسر فهمه على بعض الاخوان لان مثل هذه الاشياء - 00:25:51ضَ

الدقيقة قد يحتاجون الى اشياء قبلها لكن هنا في كلام ابن جوزي رحمه الله يقول ثمان لام الجر لها ثلاثة معان وذكر الملك والاستحقاق و التعليل الملك والاستحقاق والتعليل الملك والاستحقاق - 00:26:16ضَ

والتعليل او يقال الملك والاستحقاق والاختصاص لا الجر التعليم واضح تقول فعلت كذا لكذا اه تعلل هذا الفعل لماذا فعلته؟ لكذا اتيت لرؤيتك يعني من اجلي رؤيتك هذا للتعليل لكن الذي يحتاج اليه هو معرفة الفرق بين - 00:26:41ضَ

اللام التي تكون للاستحقاق او للاختصاص او للملك هذي التي يذكرونها دائما. قل الحمد لله هل هذه للملك او للاستحقاق او للاختصاص يذكرون فرقا بين هذه الانواع الثلاثة ولكنه قد لا يضطرد - 00:27:09ضَ

قد لا يضطرد يعني متى تكون للملك يقولون اذا اضيف اضيفت ذات الى من من شأنه ان يملك فهي للملك تقول الساعة لزيد السيارة لعمرو فزيد من شأنه ان يملك - 00:27:28ضَ

اضفت اليه هذه الذات فاذا اضفت اليه معنى فهذا للاستحقاق الحمد لله الحمد معنى يعني الحمد مستحق لله الحمد مستحق لله اذا قلت الملك لله فهذه للملك اذا قلت الكون لله - 00:27:53ضَ

الارض لله فهذه للملك واذا قلت الحمد فالحمد معنى لله فهذه للاستحقاق مستحق لله يعبر المفسرون هكذا الحمد مستحق هذه للاستحقاق متى تكون للاختصاص يقولون اذا اضفت ذاتا لذات ليس من شأنها ان تملك - 00:28:19ضَ

ليس من شأنها ان تملك تقول المفتاح للباب يعني مختص بالباب فهذا للاختصاص للاختصاص تقول الباب للمسجد الغلاف للمصحف تقول مثلا هذا الغطاء للقارورة يعني انه يختص بها فهذه تكون الاختصاص - 00:28:47ضَ

هكذا تفرق بين هذه التي تتكرر كثيرا بكلام المفسرين ولذلك يذكرون من معانيها على كل حال انها تكون للجر هذه الجارة التي اشار اليها ابن جوزي وذكر لها هذه المعاني الثلاثة والواقع ان المعاني اكثر من - 00:29:17ضَ

ثلاثة يعني اذا كانت جارة لام الجرة هذي تكون مكسورة دائما الا مع الا في بعض الحالات القليلة يقولون مع المستعان المباشر لياء فتكون مفتوحة يا لله فهذه يقولون هي لام - 00:29:44ضَ

الجر لكنها جاءت مفتوحة في هذه الحال بعضهم يذكر للام الجر هذه التي ذكر لها ابن جزي ثلاثة معاني بعضهم يذكر لها ثمانية عشر معنى الجارة انظروا الى سعة اللغة - 00:30:09ضَ

ودقتها ابي حرف اللام في حالة من الحالات اذا كانت جارة ثمنطعشر معنى كل ما اوغل الانسان في دراسة هذه الاشياء ومعرفتها فعندئذ حينما ينظر في التفسير انظر في كلام الله عز وجل - 00:30:25ضَ

تتوارد عليه المعاني يتوقف كثيرا قبل ان ينطق بحرف بينما الذي ليس له ادراك لهذا كله اصلا ويسارع على البديهة ويطلق الاحكام والمعاني والتفسير ويتكلم بجرأة في كتاب الله تبارك وتعالى - 00:30:43ضَ

وهو خالي الذهن من كل المقومات التي تؤهله للكلام في ذلك باللام الجارة هذي كما ذكرت تكون لي الاستحقاق بالاستحقاق هذه التي تكون بين معنى وذات كما قلنا الحمد لله يعني مستحق - 00:31:08ضَ

لله. ويل للمطففين وي اذا قلنا انها كلمة وعيد ويل للمطففين يعني ان ذلك مستحق لهم لكن هذا لا يضطرد كما سبق يعني مثلا بالاختصاص بعضهم يقول ان قوله تعالى ان له ابا - 00:31:31ضَ

شيخا كبيرا بعضهم يقول هذه للاختصاص لو اردت ان تنزل هذه على المعاني السابقة الملك والاختصاص والاستحقاق فهل هنا يقال ان له ابا ان ذلك للملك الجواب لا هل هو للاستحقاق - 00:31:53ضَ

الجواب لا فبعضهم يقول هذه للاختصاص. لاحظ اضاف ذاتا الى ذات من شأنها ان تملك. الانسان يملك وصارت للاستحقاق لم تكن للملك والمعنى الذي ذكرته قبل قليل انها تكون في هذه الحال للملك - 00:32:12ضَ

لكن اشرت الى ان هذا لا يضطرد لا يضطرد لكنه كثير لكن الملك مثل له ما في السماوات وما في الارض هذه لا شك انها للملك وبعضهم يذكر غير الملك ايضا التمليك - 00:32:30ضَ

تقول وهبت لزيد ارضا وهبت لزيد كتابا يعني ملكته. وبعضهم يذكر شبه التمليك ايضا جعل لكم من انفسكم ازواجا جعل لكم هل الزوجات من قبيل الملك للانسان الجواب لا لكنه شبه - 00:32:46ضَ

ملك باي اعتبار انه يملك البضع فهذا العقد على على ماذا اله عقد ايجارة ولا عقد بيع والعقد هو عقد نكاح فيه شبه تمليك وذلك انه يملك البضع وتأتي للتعليل كما ذكر ابن جزي رحمه الله - 00:33:08ضَ

وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس لتبين. يعني من اجل ان تبين للناس ما نزل اليهم وتكون يقولون لتوكيد النفي وهذه التي مضت وهي لام الجحود و تكون ايضا ل موافقة - 00:33:28ضَ

الى يقولون بان ربك اوحى لها يعني اليها كل يجري لاجل يعني الى اجل وتكون ايضا بمعنى على هذا الذي يسمونه التضمين تضمين الحرف معنى الحرف حروف الجر تتناوب هذا قول الكوفيين - 00:33:49ضَ

المشهور عنهم. اما البصريون فهم يقولون بتضمين الفعل وما يقوم مقامه قام بالفعل فتكون بمعنى على في الاستعلاء الحقيقي يقولون او المجازي عند القائلين المجاز كذلك تكون بمعنى في تكون - 00:34:13ضَ

بمعنى على وان اسأتم فلها يعني فعليها لكن البصريين يقولون بان الاساءة مضمن معنى فعل اخر يصح تعديته الا فهذا على كل حال ان اسأتم فلها موافقة على هذا الاستعلاء عندهم مجازي ان اسأتم فلها - 00:34:36ضَ

يعني عليها كانه يحمل ذلك فوق ظهره واما الحقيقي ويخرون للاذقان سجدا. يعني على الاذقان سجدا دعانا لجنبه يعني على جنبه وتله للجبين يعني على على الجبين فهذا استعلاء حقيقي - 00:35:06ضَ

وهكذا ايضا اذا كانت بمعنى في ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. يعني في يوم القيامة على قول المصريين يقولون نضع مضمن معنى فعل اخر يصح ان يعدى الا لكن مذهب الكوفيين اسهل - 00:35:32ضَ

كما هو معلوم. لا يجليها لوقتها الا يعني لا يجليها في وقتها الا وتكون بمعنى عند تقول كتبته لخمس فلون من ربيع الثاني نحن في ربيع الثاني الان كتبته لعشر خلونا لعشر خلونا - 00:35:52ضَ

فهذه يعني عند عشر عند عشر خلوا وهكذا تكون بمعنى بعد اقم الصلاة لدلوك الشمس يعني بعد دلوك الشمس وتأتي معنى التبليغ وهي الجارة الاسم السامع لقول او ما في معناها - 00:36:18ضَ

قلت له فسرت ما في المعنى القول فسرت له التفسير في معنى القول لكن ليس في حروف القوم ابنت له وضحت له فهذه للتبليغ انت بلغته هذا الذي اوصلت اليه هذا المعنى او هذه الرسالة او نحو ذلك. قلت له - 00:36:46ضَ

هذي يقولون هي لام بالتبليغ وكذلك تكون بمعنى عن وهذا يكون يقولون بعد القول خاصة وقال الذين كفروا للذين امنوا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه. قالوا للذين امنوا يعني قالوا عنهم يتكلمون عنهم - 00:37:11ضَ

ما هو قالوا لهم لو كان خيرا ما سبقتمونا اليه لا لا هم يتحدثون وهم غيب عنهم يقولون لو كان خيرا ما سبقونا اليه. وقال الذين كفروا للذين امنوا يعني عن الذين - 00:37:34ضَ

امنوا ولكن على مذهب البصريين يقولون بتضمين الفعل معنى فعل اخر. قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا هم ما خطبوهم بهذا ما قالوا انتم اطللتمونا بهذه الاية وانما يقولون يخبرون عنهم - 00:37:48ضَ

في خطابهم الذي يوجهونه الى الله تبارك وتعالى قالت اخراهم لاولاهم بمعنى عن اولاهم ولا اقول للذين تزدري اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا ولا اقول للذين تزدري اعينكم يعني عن الذين - 00:38:13ضَ

تزدري اعينكم وهكذا تأتي بمعنى الصيرورة وتسمى لام العاقبة او لام المآل فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحسنة هل التقطوه ليكون لهم عدوا الجواب؟ لا ولكن هذا في المآل في العاقبة في النهاية وهم لا يقصدون هذا فهذه يسمونها لام الصيرورة - 00:38:31ضَ

لا الصيرورة نعم كما يقول الشاعر المتشائم يقول فللموت تغزو الوالدات سخالها كما لخراب الدور تبنى المساكن لاحظ بل الموت تغذوا الوالدات ثقالها صغارها يعني هل الوالدات حينما تغدو صغارها هي تغزوها للموت - 00:38:59ضَ

لا لكن هذي لام الصيرورة كما تقول ابنوا للخراب نعموا هذه الاجساد للدود وينعمها من اجل الدود الجواب لا لكن هذا للصيرورة لتصير تكون العاقبة الى هذا. يقول كما لخراب الدور تبنى المساكن لخراب الدور - 00:39:28ضَ

هي ما تبنى لخراب تدور لكن الواقع ان مآلها وتصير الى الخراب لكن البصريين ينكرون هذا النوع وتجدون الكلام على هذا في مثل قوله تعالى فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا. بعضهم يقول ليست هذه لام - 00:39:49ضَ

العاقبة اه كذلك تأتي بمعنى التعجب المجرد عن القسم ويستعمل بالنداء تقول حينما ترى ما انياه الوديان مليئة تجري بالسيول وترى الخضرة والعشب ونحو ذلك تقول يا للماء ويا للعشب - 00:40:08ضَ

اذا تعجبت من اثرتها وتأتي بمعنى التوكيد وهذه التي يقولون لها الزائدة يريد الله ليبين لكم وامرنا لنسلم وبعضهم يقول هذه التعليم وتأتي للتبيين ايضا هذه مبينة للمدعو له او المدعو عليه فتعسن لهم - 00:40:33ضَ

وهكذا هيت لك هذه يجعلونها ايضا على اقسام ويذكرون فيها تفاصيل لا داعي ذكرها هذه اللام الجارة ثمنطعشر معنى والواقع ان هذه المعاني يمكن ان تتداخل وليس ذلك جميعا ما - 00:40:59ضَ

اتفقوا عليه من معاني اللام غير انها جارة نوع يقال له لام الجواب لام الجواب ابي تكون جوابا للو لو تزيلوا لعذبنا لاحظ واقعة في جواب لو لو كان فيهما الهة الا الله - 00:41:24ضَ

لفسدتا وفي جواب لولا ايضا ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض وتكون ايضا في جواب القسم تالله لاكيدن اصنام القوم هذه يقال لها لام؟ الجواب وهناك لام اخرى يقال لها لام البعد - 00:41:52ضَ

تلحق اسم الاشارة المردوف الكهف هذي اللي نقول ذلك فهذه قال ذاك وذلك فاذا دخلت اللام على ذاك فيكون ذلك للبعد. ذلك الكتاب لا ريب فيه. لعلو منزلته ومرتبته وبعضهم يقول ان المراتب ثلاث - 00:42:13ضَ

ذا للقريب وذاك لمتوسط البعد وذلك للبعيد ابي لام البعد وهناك لام التي يسمونها الموطئة القسم وهي الداخلة على اداة شرط للايذان بان الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على - 00:42:37ضَ

الشرط لان اخرجوا لان اخرجوا لا يخرجون معهم لئن هذه موطئة القسم وان هذه شرطية فهي دخلت على اداة شرط للايذان بان الجواب بعدها مبني على قسم لاحظ يقولون اذا وجد شرط وقسم فالجواب للسابق منهما - 00:42:59ضَ

فاذا دخلت اللام هذه الموطية للقسم على ان الشرطية فالجواب جواب القسم وليس بجواب الشرط لان الجواب يكون واحدا للشرط والقسم لكن من ناحية الاعراب هل يقال هو جواب قسم ولا جواب الشرط - 00:43:27ضَ

هو للسابق منهما هذه قاعدة فاذا اجتمع شرط وقسم. فالجواب للسابق منهما دائما نعم تفضل سلام عليكم قال حرف الميم مرض الجسد معروف ومرض القلب الشك في الايمان والبغضة في الدين - 00:43:44ضَ

المرض ابن فارس رحمه الله يقول بان هذه المادة تدل على ما يخرج به الانسان عن حد الصحة في اي شيء كان منه العلة يعني ما يخرجه عن حج الصحة - 00:44:04ضَ

خروج البدن عن المزاج الطبيعي هذا هو اختلال الصحة ارتفاع الحرارة بوجود الم بوجود ضغط بوجود مرتفع او منخفض هذا كله يكون من قبيل اختلال مزاج البدن. هذا المرض الحسي - 00:44:24ضَ

واذا مرضت فهو يشفين فمن كان منكم مريضا او على سفر وهذا كثير في استعمال الناس تقول فلان مريض عليل اذا اختل مزاج البدن باي علة كان ويتجوز به عن العلة - 00:44:45ضَ

التي تلحق النفس ينحرف بها عن الحق والصواب خلق الحسن القويم يخرج به عن حد الاعتدال. لاحظ المرض الحسي اعتدال الصحة. ومزاج البدن المرض المعنوي عن حد الاعتدال في الاستقامة - 00:45:07ضَ

ونحو ذلك هذه العلل مثل النفاق الحسد الغل الشهوة المحرمة نية الفجور فهذا كله يكون من قبيل الاختلال بلال القلب والنفس فهو كما يقول الراغب الاصفهاني يشبه النفاق والكفر ونحوهما من الرذائل - 00:45:29ضَ

بالمرض اما لكونها مانعة عن ادراك الفضائل لاحظ الان الاختلال الذي يحصل للنفس فهذا الخلل الذي يحصل عند هذا الانسان المنحرف المريض مريض القلب اما لكونه هذا المرض يمنعه من ادراك الفضائل - 00:45:55ضَ

فاسد البصيرة نسأل الله العافية. ويرى المنكر حقا والمعروف باطلا منكرا ويرى الباطل والمنكر حقا هل مزاجه واذا كان هذا المرض مستحكما فهو لا يرى الحق ابدا وانما يراه باطلا - 00:46:14ضَ

واذا كان هذا الاختلال بين بين ويبقى عنده الصورة فيها تردد وفيها غبش هو لا يبصر الحق لاول وهلة يحتاج الى اقناع ويحتاج الى شرح لانه اعشى في بصره ولذلك تستغرب من - 00:46:38ضَ

احوال الناس واحكام الناس في الامور المشاهدة والواقعة ونحو ذلك اشياء يبصرها العميان ومع ذلك تجد من يقبلها كما قيل لكل ساقطة لاقطة كل داعية الى باطل يجد له اتباعا - 00:46:53ضَ

وسوقا يروج بها باطله لذلك تجد ان البدع والاهواء والضلالات تنتشر اذا خفتت انوار السنة والعلم في البيئات التي ينتشر فيها الجهل ولذلك اصحاب الفرق المنحرفة مثل الباطنية ونحو ذلك كانوا يذهبون الى الاماكن البعيدة - 00:47:14ضَ

فيجدون قوما قد تهيأوا لقبول ضلالاتهم وباطنهم فهذه الرذائل هذه العلل هذه الامراض قد تمنع من ادراك الحق كالمرض المانع للبدن من التصرف بالكامل لا يتذوق الطعام لا يجد رائحة - 00:47:32ضَ

الطيب ونحو ذلك لا يحس يحترق بالنار ولا يحس واما لكونها هذه العلل والامراض مانعة عن تحصيل الحياة الاخروية وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون هي الحياة الحقيقية. الحيوان بمعنى الحياة الكاملة - 00:47:55ضَ

الحياة التي تستحق ان يقال عنها حياة وليست هذه الحياة التي نعيشها حياة مؤقتة منغصة يصير فيها الانسان الى ما قد علمت واما هذا المرض الذي يكون في القلب والنفس لميل النفس الى - 00:48:19ضَ

الامور الرديئة الباطلة كميل البدن الى الاشياء المضرة ميل الانسان الاشياء المضرة ميله البدن يعني هذا نسأل الله العافية اعتاد على المسكرات ويشربها ثم يشربها ثم يشربها كما قال شاعر المجون - 00:48:36ضَ

الفرزدق وكأس شربت على لذة وكأس تداويت منها بها لاحظ يعني الاولى شربها على لذة نفسه هو تطلبها النفس المريضة والاخرى تداويت منها بها يعني يتداوى بين العلة بعلة تداوى منها بها - 00:48:58ضَ

كقول الاخر فداوني بالتي كانت هي الداء فهذه نفوس ابدان معتلة مثل هذا الذي نسأل الله العافية اعتاد على التدخين اعزكم الله فهو يشربه لان بدنه يطلبه فاذا تركه حصل له من توتر - 00:49:22ضَ

واختلال المزاج كذلك الذي اعتاد على المخدرات ويتعاطاها فاذا تركها اضطرب مختل فيتداوى من العلة بالعلة بدنه بهذه الحال معتل ونفسه معتلة فيتداوى بالعلة نسأل الله العافية فهذا كله خروج عن حال او عن حد - 00:49:43ضَ

الصحة ليكون مريضا بهذا الاعتبار مريضا بهذا الاعتبار. هذه الامراض امراض القلب ونحو ذلك كما قال الله عز وجل في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. هذا المرض لا يكتشفه الاطباء لو ذهبت به الى - 00:50:12ضَ

اكبر المصحات لعلاج القلب فانه لا يكتشفون شيئا فيه هذا الانسان المنافق او الكافر او الضال او نحو ذلك في قلوبهم مرض مرض النفاق. فزادهم الله مرضا ويقول الذين امنوا - 00:50:29ضَ

لولا نزلت سورة فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت بقلوبهم مرض يعني النفاق وهكذا ام حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله - 00:50:48ضَ

اضغانهم يعني النفاق. فالنفاق مرض الكبر مرض وكذلك سائر الادواء ابي امراض وعلل المرض الذي يذكر في القرآن يكون بمعنى النفاق في الغالب وقد يكون بمعنى ضعف الايمان لا سيما اذا عطف - 00:51:09ضَ

على النفاق او على المنافقين اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض وهنا يحتمل ان يكون ذلك من قبيل عطف الاوصاف سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فهذه لموصوف واحد - 00:51:38ضَ

فيحتمل ان يكون اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ان ذلك لموصوف واحد نفاق ومرة هذي اوصاف لموصوف واحد ويحتمل ان يكون الذين في قلوبهم مرض يعني ضعفاء الايمان - 00:51:58ضَ

الموضع الوحيد الذي ذكر فيه المرض في القرآن مرادا به الميل المحرم الى النساء وفي سورة الاحزاب في قوله تبارك وتعالى يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. وقلن قولا معروفا. المرض هنا - 00:52:15ضَ

اليس مرض النفاق الميل المحرم الى النساء اذا رأيت الرجل يحوم حول النساء هنا وهناك اما في سوق او غيره او كان ذلك في وسائل الاتصال ونحو ذلك يبحث عن النساء يبحث عن - 00:52:40ضَ

وسائل التواصل مع النساء والمواقع التي يوجد فيها ما يتوصل به الى النساء فهذا في قلبه مرض اذا رأى مواقع دعايات ونحو ذلك يسمونه زواجا وهو في الواقع ترويج للبغاء - 00:53:01ضَ

فيبحث عن هذه ويدخل في هذه ويبحث عن الصور السيئة ونحو ذلك هذا معناها ان في قلبه مرض فيطمع الذي في قلبه مرض فاذا رأها تكون قد خضعت بالقول فان ذلك يطمعه فيها يعني انها قريبة المنال - 00:53:21ضَ

فيطمع فيها فتتهيأ نفسه المنكر هنا في قوله ومرض القلب الشك في الايمان هكذا والبغض في الدين البغضة في الدين هذي التي عندكم هي الصحيحة طبعا الاخرى البغض في الدين ليس هذا هو - 00:53:41ضَ

طيب تفضل نعم سلام عليكم قال المن شبه العسل. وقيل خبز نقي والسلوى طائر. والمن ايضا الانعام. والمن ايضا والمن ايضا القطع ومنه قوله اجر غير ممنون نعم هذي المادة - 00:54:01ضَ

عند ابن فارس ترجع الى اصلين الاول يدل على قطع وانقطاع يدل على قطع انقطاع. تقول منمت الحبل قطعته قطعته المنون المنية يقولون لانها تنقص العدد وتقطع المدد جعلته المنية وافته المنية - 00:54:25ضَ

يعني انقطع العمر انقضى ويقال من عليه بمعنى انعم باي اعتبار هنا معنى القطع يقولون كأن المنعم يقطع باحسانه حاجة المحتاج من عليه قطع حاجته احسانه وعطائه او كأنه يقطع شيئا من ماله - 00:54:52ضَ

او احسانه او معروفه او جاهه غيره معنى القطع هكذا يقال من المحسن على من احسن اليه باحسانه هذا يرجع الى معنى القطع يعني كانه قطع ما سلف من احسانه وابطله. المن المذموم - 00:55:21ضَ

لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى يعني المن يكون بمعنى تقول امن علي امن علينا معناه احسن فيكون ذلك بقطع حاجتهم بما يهبه من الاحسان ويكون المن بالمعنى المذموم لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. يذكره بعطيته كانه قطع سالف - 00:55:46ضَ

الاحسان وابطله قطع سالف الاحسان وابطله يعطيه طعاما ونحو ذلك ثم يراه يقول ارى وجهك ممتلئ العافية والنضارة ماذا تأكل مما تطعم قل انا اطعم من حباياك وعطاياك ويذكره بهذا - 00:56:12ضَ

يعطيها ما يغسل به الثياب ونحو ذلك فاذا راه قال ارى ثيابك بغاية النصاعة ماذا تصنع بها هل غير الجود الذي فاض على يدك ويذكره بهذا العطاء يمن عليه سواء كان بطريقة غير مباشرة كهذه او بطريقة مباشرة اعطيتك - 00:56:34ضَ

تذكر حينما فعلت لك المعروف الفلاني بنت اليك بكذا واعطيتك واوليتك فهذا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى يؤذيه بهذا العطاء فيقطع بذلك هذا معنى القطع المعنى الثاني الاصل الثاني الذي ذكره ابن جزيء - 00:56:57ضَ

وهو اصطناع الخير اصطناع الخير المن اصطناع الخير وعند التأمل يمكن ان يرجع يرجعان الى معنى واحد يعني اذا اردنا ان نحمل ذلك على القطع فان اصطناع الخير كما سبق قد يكون - 00:57:19ضَ

قطعا لحاجة المحتاج ونحو ذلك المن الذي ذكره ابن جزي هنا قال شبه العسل هذا الذي انزله الله عز وجل على بني اسرائيل واتظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى. فهذا المن - 00:57:40ضَ

بعضهم يقول هو مثل الندى يشبه العسل كن جامدا ينزل من السماء ينزل على الاشجار صمغة كما يقول بعضهم حلوة تنزل على الاشجار تشبه العسل وهو معروف موجود لا يختص ببني - 00:58:00ضَ

اسرائيل لكن لما كانوا في التيه انزل الله عليهم المن والسلوى وبعضهم يقول هو شراب حلو وهذا لا يخالف ما سبق فالعسل شراب وهذه الصمغة شراب وبعضهم فسره بمعنى عام - 00:58:23ضَ

وهذا احسن وهو ما يمن الله عز وجل به من الخير من غير عمل من الانسان كل ما يمن الله به على عباده من غير عمل منهم فهو من المن، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة - 00:58:41ضَ

من المن الكمأة معروفة فهذه لا يزرعها الانسان فهي من ومن تبعيضية من المن من جملة المن وهذه الصمغة التي تنزل من المن وهكذا ما لا يكون للانسان فيه يد - 00:58:58ضَ

الان العسل الذي يكون من غير عمل الانسان يعني من غير تربيته للنحل يكون في الجبال ونحو ذلك في مواضع لا يكون للانسان فيها يد لكنه يأتي ويجد ذلك ويأخذه - 00:59:15ضَ

هذا يكون من المن هذا الفطر الذي نبات المعروف الذي لا يزرعه الانسان يكون من قبيل المن فهذه اللفظة تشمل ذلك جميعا المن يقول والسلوى طائر هنا هذا من باب الاستطراد - 00:59:29ضَ

الكلام هنا ليس عن السلوى لكن لما ذكر المن والسلوى فسر السلوى قال والمن ايضا الانعام هذا الذي اشرت اليه انفا قل من الله علينا يعني انعم علينا قال والمن ايضا العطية وهي داخلة في المعنى السابق الذي هو الانعام - 00:59:51ضَ

والمن ايضا القطع هذا الذي ذكره ابن فارس رحمه الله منه اجر غير ممنون يعني غير مقطوع وانما هو مستمر وهكذا لقوله تبارك وتعالى ولكن الله يمن على من يشاء من عباده هذا بمعنى - 01:00:13ضَ

الانعام يمنون عليك ان اسلموا هل هذا بمعنى الانعام الجواب لا وانما هذا يكون بمعنى بالمعنى الذي يرجع الى معنى القطع وهو انهم يذكرون ايمانهم او اسلامهم ممتنين به كانهم - 01:00:33ضَ

قد تفضلوا عليه بدخولهم بالاسلام لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم هذا المعنى الانعام تفضل ونحو ذلك ولقد مننا عليك مرة اخرى كذلك ايضا بهذا المعنى وان لك لاجرا غير - 01:00:56ضَ

ممنون يعني غير هنا مقطوع الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون يعني غير مقطوع غير مقطوع طيب توقف هنا الان ثم نكمل ان شاء الله تعالى بعد الاستراحة - 01:01:19ضَ