التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني

تفسير سورة النور ٤-١٠ | التعليق على تفسير فتح القدير الشوكاني | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:01ضَ

وهذا اللقاء يعقد في هذه الليلة الشريفة ونحن في يوم الاثنين الموافق الثالث والعشرين من شهر من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين. وهذا المجلس هو المجلس الثالث - 00:00:13ضَ

المجالس القراءة في كتاب الفتح القدير الفتح القديم الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للامام محمد الشوكاني رحمه الله ونحن بدأنا في سورة النور والان نستكمل ما توقفنا عنده - 00:00:30ضَ

تفضل يا شيخ والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله تعالى وقد اختلف في اعراب الشهداء على هذه القراءة هو تمييز ارد بان المميز من ثلاثة عشرة - 00:00:52ضَ

يضاف اليه العدد كما هو مقرر في علم النحو وقيل انه في محل نصب على الحال ورد بان الحال لا يجيء من النكرة التي لم تخصص وقيل ان شهداء في محل اربعة - 00:01:11ضَ

فلما كان فيه لم ينصرف النحاس يجوز ان يكونوا شهداء في موضع رسمي على المفعولية اي ثم لم يحضروا لم يحضروا اربعة شهداء ابن جني آآ هذه القراءة ويدفع ذلك قول سيبويه ان - 00:01:25ضَ

تنوين العددي وترك اضافته انما يجوز للشعر ثم بين سبحانه ما يجب على القاضي فقال فاجلدوهم ثمانين جلدة الجلد الضرب كما تقدم والمجاندة المباراة بالجلود او بالجلود ومنه قول قيس بن الحطيم - 00:01:44ضَ

تجالدهم يوم الحديقة حاسرا كأن يدي بالسيف مخراق لاعبين وقد تقدم بيان اه وقد تقدم بيان الجد قريبا انتصاب وثمانين كان انتصاب المصادر وجلدة منتصبة على التمييز وجملة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا معطوفة على - 00:02:06ضَ

كيف اجمعوا فاجي يعني فاجمعوا لهم بين الامرين الجلد وترك قبول الشهادة لانه قد صاروا بالقذف غير عدول بل لانهم صاروا بالقذف غير عجول بل فسقة كما حكم الله كما حكم الله به عليهم في اخر هذه الاية - 00:02:29ضَ

واللام في لهم متعلقة بمحذوف وحال من شهادة ولو تأخرت عليها لكانت صفة لها ومعنا ابدا ما داموا في الحياة ثم بين سبحانه حكمهم بعد صدور القذف منهم واصرارهم عليه وعدم رجوعهم الى التوبة وقالوا اولئك هم الفاسقون - 00:02:53ضَ

وهذه جملة مقررة مقررة لما قبلها والفسق والخروج عن طاعة عن الطاعة ومجاوزة الحد بمعصية او البقاء ان تكون هذه الجملة في محل نصب على الحال ثم بين سبحانه ان هذا التأييد لعدم قبول شهادتهم هو مع عدم التوبة. فقال الا الذين تابوا - 00:03:11ضَ

هذه الجملة في محل نصب على الاستثناء انه من موجب وقيل يجوز ان يكون في موضع خفض على البدل. ومعنى التوبة قد تقدم تحقيقه ومعنا من بعد ذلك من بعد اقترافهم بذنب القذف - 00:03:34ضَ

ومعنا واصلحوا اصلاح اعمالهم التي من جملتها ذنب القذف ومداركة ذلك بالتوبة والقياد والانقياد للحج طيب يعني كل هذه الان اغلب ما ركز عليه المؤلف والمسائل الاعرابية مسائل عربية هو توجيه هذا الاعراب - 00:03:49ضَ

لماذا تأتي منصوبة ولماذا تأتي ولماذا تأتي كذا يعني المؤلف لا لا يعني لا يقف عند كل لفظ يعربه متى اذا وجد ان فيها فيها الايات فيها اشكال من حيث الاعراب - 00:04:10ضَ

يحتاج الى ان يبين معناها فانه يقف عندها وخاصة اذا كانت فيها قراءات او فيها اختلاف من حيث الاعراب هل هو تمييز؟ هل هو حال؟ هل هو كذا انه يعني اه - 00:04:30ضَ

من يطرب هذه المسائل ويتوسع فيها والمؤلف يعني متمكن في المسائل النحوية وكذا متمكن يأتي باقوال العلماء ويرجح ويناقش ومتمكن في هذا الجانب لكنه يعني ينبغي ان نفهم انه لا يعرب كل اية - 00:04:43ضَ

وانما يقف على التي فيها اشكالات من حيث الاعراب لو قرأت ما معناها؟ كيف تعرب هذا هنا فقط ولذلك الان يدخل في المسائل معي العلمي نعم. تفضل. سلام عليكم وقد اختلف اهل العلم في هذا الاستثناء هل يرجع الى الجملتين قبله - 00:05:03ضَ

وهي جملة عدم قبول الشهادة وجملة الحكم عليهم بالفسق ام الى الجملة الاخيرة وهذا الاختلاف بعد اتفاقهم على انه لا يعود الى جملة الجلد بل يجلد التائب كالمصر وبعد اجماعهم ايضا على ان هذا الاستثناء يرجع الى جملة الحكم بالفسق. فمحل الخلاف هل يرجع الى جملة عدم قبول الشهادة ام لا - 00:05:26ضَ

يعني ما شلون المسألة يعني الله سبحانه وتعالى قال قال فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا الفسق يرتفع عنهم او الا الذين تابوا فان الفسق - 00:05:51ضَ

يرتفع عنهم وايضا ولا تقبل لهم شهادة ابدا اي العدالة تنزل لهم تأتي العدالة يعني ولا تقبلوا واولئك هم الفاسقون يعني الله حكم عليهم بثلاث اشياء واجلدوهم ولا تقبل لهم شهادة ابدا - 00:06:09ضَ

واولئك هم الفاسقون. ثم استثنى قال الا الذين تابوا الذين تابوا ماذا نحن نصنع بهم؟ هل نقبل الشهادة ولا انهم يرتفع عنهم فسق او انهم او انهم لا يجلدون اذا تابوا. قال اما الجلد فلا يرتفع. لماذا - 00:06:29ضَ

الجلد حق لادمي اذا هو عفى هو تنازل وعفا الجلد هذا خارج ما ما يرجع من تاب من تاب هل يرتفع عنه الفسق وتقبل شهادته والاخيرة هنا الان يأتيك نعم. فقال الجمهور ان هذا الاستثناء يرجع الى الجملتين. ايوه اللي هو - 00:06:44ضَ

ارتفاع الفص وقبول الشهادة وقبول الشهادة فاذا تاب القاذف قبلت شهادته وزال عنه الفسق. ايوا هذا. لان سبب رده رده هو ما كان متصلا به من الفسق بسبب فاذا زال بالتوبة بالاجماع كانت الشهادة مقبولة - 00:07:16ضَ

وقال القاضي ابراهيم النخعي والحسن البصري وسعيد بن الجبير المكحول وعبد الرحمن بن زيد بن سفيان الثوري ابو حنيفة ان هذا الاستثناء يعود الى جملة الحكم لا الى جملة تعدي قبول الشهادة فيرتفع بالتوبة عن القاذف وصف الفسق ولا تقبل شهادته ابدا - 00:07:36ضَ

يعني عدم يعني الشهادة هذي ما تقبل هذا رأي ابي حنيفة من الائمة الاربعة يقول ان الشهادة ان الفسق يرتفع اذا تاب نسميه فاسق اذا تاب خلاص ما يصب لانه فاسق - 00:07:56ضَ

لما نقول شهادة وهو قادر لا ما نقبلها ابدا عندهم هؤلاء اما ولى فذهب الشعبي والضحاك الى التفصيل فقال لا تقبل شهادته وان تاب الا ان يعترف على نفسه بانه قد قال البهتان - 00:08:13ضَ

الحين اذا تقبل شهادة وقول الجمهور هو الحق اللي هو الاول على ترجيح الشوكاني يقول ان ترتفع الجملتان هذا قول الجمهور الاستثناء يرجع الى الجملتين اذا تاب شهادته ويرتفع عن الفسق - 00:08:32ضَ

يقول جمهوري هو الحق لان تخصيص التقييدي بالجملة الاخيرة دون ما قبلها مع كون الكلام واحدا في واقعة شرعية من متكلم واحد خلاف ما تقتضيه لغة العرب واولوية الجملة الاخيرة متصلة بالقائد بكونه قيدا لها لا تنفي كونه قيدا لما قبلها - 00:08:53ضَ

ان تقييد الاخيرة بالقيد المتصل بها اظهر من تقييد ما قبلها بها ولهذا كان مجمعا عليه وكونه اظهر لا ينافي قوله فيما قبلها ظاهرا وقد اطال اهل الوصول الكلام في القيد الواقي بعد جملة بعد جمله - 00:09:14ضَ

معروف عند من يعرف ذلك الفن والحق هو هذا والاحتجاج بما وقع تارة من قيود عائدا الى جميع الجمل التي قبله الى بعضها لا تقم حجة ولا يصح للاستدلال ذلك بدليل كما وقع هنا من الجماع على عدم رجوع هذا الستات الى جملة الجلد - 00:09:33ضَ

مما يؤيد ما قررناه ويقويه ان المانع من قبول الشهادة وهو الفسق المتسبب عن القذف قد زال وجبور الردة للشهادة شف يعني المؤلف ما شاء الله يعني اذا جاء في النحو والمسائل النحوية - 00:09:55ضَ

يعني ما شاء الله ابحر وتمكن فيها. والان شف عندك المسائل الفقهية يعطيك مذاهب الاخوة والجمهور كذا ويرجح ويأتيك ايضا بالمسائل الاصولية حتى في الاصول يعني ما شاء الله ايوه نعم - 00:10:11ضَ

قال رحمه الله وقد واختلف العلماء بسورة توبة القاذف فقال عمر بن الخطاب والشعبي رضي الله عنه والشعبي والضحاك اهل المدينة ان توبته لا تكون الا بان يكذب نفسه في ذلك القذف. الذي وقع منه واقيم عليه الحد بسببه - 00:10:33ضَ

وقالت فرقة منهم مالك وغيره ان توبته تكون بان يحسن حاله ويصلح عمله يندم على ما فرط منه ويستغفر الله من ذلك ويعزم على ترك العود الى مثله وان لم يكذب نفسه ولا رجع عن قوله - 00:10:52ضَ

ويؤيد هذا الايات والاحاديث في التوبة فانها مطلقة فانها مطلقة خير مقيدة بمثل هذا القيد عن الذي قذف امرأة يعني محصنة وطاهرة وعفيفة وغافلة هذه هذه زانية ثم اقيم عليه حد القذف قالوا عندك بينة ولا حد في ظهرك - 00:11:10ضَ

ولم يجد البينة على انه يتهمها ويؤتى به ويجلد ثمانين جنة سؤال هنا توبته هل تقبل انه يتوب فقط بينه وبين الله ويستغفر ويندم كما ذكر الامام مالك وغيره يندم ويصلح عمله كده والا - 00:11:35ضَ

قال عمر رضي الله عنه وغيره انه يقول لا هذه المرأة طاهر ونقية وعفيفة وانا الذي اخطأت عليها وانا الذي اتهمتها وتهمة باطلة ومردودة ويكذب نفسه قالوا هذا رأيي عمر وغيره - 00:11:53ضَ

ورأي الجمهور انه لا او رأي الرأي الثاني انه لا يلزم ان يأتي ويكذب نفسه فاذا تاب واصلح عمله فهذا كافي نقول الاصل الاصل انه لا يأتي اه يعني يكذب نفسه امامه وكذا وكذا - 00:12:11ضَ

لكن قد توجد حالات احيانا يلزمه ان يأتي بكذب توجد حالات مثلا المرأة الشريفة وستيرة وبعيد عن هذا وسمعتها معروفة عند الناس ثم يجي هذا يشوه سمعتها ما يكون الان الان ايش يسمونه - 00:12:30ضَ

يسمونه التصريحات يصرح لو لو نشر مقال يأتي يصرح بمقال اخر ينقض الاول فيقول يعني يعتذر فيه اعتذارات. لا. ايوة يأتي ويعتذر ويمكن سمعت او سمعنا حنا يعني من اتهم شخص - 00:12:50ضَ

ورفع عليه قضية لما رفعت القضية قال انا الزمه القاضي قال انت الان يلزمك انك تثبت للناس انها انك اخطأت وانك اعتديت عليه وكذا ثم يأتي ويكتب مقال ونقول نحن في الاحوال قد يكون الامر مثل ما قضى العمر - 00:13:07ضَ

الاعتذار ويحتاج الى تصريح امام الناس لان المرأة شريفة ولا ترضى وقد اتهمت وهي يعني لن تسمح كذا وان كان الامر طبيعي يعني والامر مشى وخلاص ويقيم عليه نقول هو يختلف من حال الى حال. الله اعلم - 00:13:27ضَ

احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد اجمعت الامة علينا التوبة تمحو الذنب ولو كان كفرا فتمحو ما هو دون الكفر بالاولى. هكذا حكى الاجماع القرطبي وقال ابو عبيد يرجع الى الجمل السابقة وليس من روى غيره بالزنا باعظم الجرم باعظم جرما من مرتكب الزنا - 00:13:49ضَ

خزان اذا تاب وقبلت شهادته لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له واذا قبل الله التوبة من العبد كان للعباد بالقبول اولى مع ان مثل هذا الاستثناء موجود في مواضع القرآن منها قوله انما جزاء الذين يحاربون الله الى قوله الا الذين اتوا ولا شك ان هذا الزمان يرجع الى الجميع - 00:14:11ضَ

هذا الزجاج وليس القاضي وباشد جروه من الكافر وحقه اذا تاب واصلح ان تقبل شهادته هذا كله يؤيدون انه التوبة تمحو ما قبله ما قبله فتبها يذهب عن الفسق وتقبل الشهادة الى اخره اما الجلد فهو حق لعدمه - 00:14:31ضَ

ان طالبه فاخذه وان عفا فهو امر اليه قال وقوله ابدا اي ما دام قاذفا كما يقال لا تقبل شهادة الكافر ابدا فان معناه ما دام كافرا وجملة فان الله غفور رحيم - 00:14:51ضَ

لما تضمنه استثناء من عدم المؤاخذة بالقاضي بعد التوبة وسرورته مغفورا له مرحوم من الرحمن الرحيم فاسق ولا مردود الشهادة والمرفوع العدالة ثم ذكر سبحانه بعد ذكره الحكم القذفي على العموم حكم نوع من انواع القذف - 00:15:08ضَ

الزوجة وهو قذف الزوج للمرأة التي تحته بعقد النكاح وقال والذين يرمون ازواجهم ولم يكن له شهداء الا انفسهم يشهدون بما رموهن به من الزنا الا انفسهم على البدن من الشهداء. الا انفسهم. الا انفسهم احسنهم - 00:15:28ضَ

البدني من من شهداء وقيل قيل ويجوز النصب على خبر يكن هذا الزجاج او على الاستثناء على الوجه المرجوح وشهادة احدهم اربع شهادة شهادات قرأ الكوفيون برفع اربع على انها خبر لقوله فشهادة حديث - 00:15:49ضَ

شهادة احدهم التي تزيل عنه حد القذف اربع شهادات وقال اهل المدينة وابو عمرو اربعة بالنصب على المصدر فشهادة احدهم خبر خبر مبتدأ محذوف اي فالواجب شهادة احد او مبتدأ محذوف في الخبر - 00:16:10ضَ

شهادة وقيل ان اربع منصوب بتقديري فعليهم ان يشهد احدهم اربع شهادات وقوله بالله متعلق بشهادة او بشهادات وجملة انه لمن الصادقين هي المشهود به واصله على انه حذف الجار وكسرت ان - 00:16:30ضَ

وعلق العامل عنها الخامسة قرأ السبعة وغيرهما الخامسة بالرفع عن الابتداء ان لعنة الله عليه كان من الكاذبين ابو عبد الرحمن وطلحة وعاصم في رواية حفص والخامسة بالنصب على معنى وتشهد الشهادة الخامسة - 00:16:51ضَ

هنا الخامسة ورأى السبعة وغيرهم الخامس بالرفع التي هي من من الزوج الان التي هي من الزوج وخبرها ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ابو عبد الرحمن وطلحته - 00:17:09ضَ

وعاصم في رواية حفص والخامسة على معنى وتشهد المرأة الشهادة الخامسة ومعنا ان كان من الكاذبين رماها به من الزنا نحن قراءتنا بالنصب والخامسة والخامسة اي نعم ويدرأ عنها العذاب ايوة ويدرأ عنها - 00:17:29ضَ

طيب ويدرأ عنها ان تشهد الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين. عن الزوج. طيب نحن حفص ايش هي ايش يقرأ يقرأ بالرفع؟ نعم. ويقول لا بالنص. وقرأ - 00:18:04ضَ

ابو عبد الرحمن ابو طلحة وعفو فيه وعاصم في رواية حفص. رواية حفص. حنا نقرأ رواية حفص يقول عن حفص عن عاصم يقرب النصف ابو عبد الرحمن خامسا بالنصب معنى وتشهد الشهادة الخامسة - 00:18:18ضَ

تشهد هي مرأة ولا لا؟ نعم ان كان هو من الكاذبين فيما رماها به من الزنا يظهر لي ان قراءة عندنا نقرأ في بلعنة المرأة النصف نعم لا في الرجل مرفوعة - 00:18:40ضَ

ان تشهد اربع شهادات بالله انه دوين الكاذبين والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين الخامسة بالنصب ايوة تشهد هي تشهد الخامسة على قراءة برواية حفص عن عاصم - 00:19:03ضَ

المرأة الان تتضح لك هاي المرة ولا لا؟ طيب قرأ الجمهور ومعنى ان كانوا الكاذبين اي فيما رواها به من الزنا. كان يريد الرجل قال قرأ الجمهور بتشديد ان من قول ان لعنة الله - 00:19:25ضَ

فقراء نافع بتخريفها. الا نفسه وعلى قراءتنا اسمه ان ضمير الشأن ولعنة الله ولعنة الله مبتدع وعليه خبره الجملة خبر ان الجمهور تكون لعنة لعنة الله اسم ان لا تخفف ان في الكلام بعض الاسماء الا وانت تريد - 00:19:48ضَ

تخفف ان في الكلام وبعض الاسماء الا وانت تريد الثقيلة. ايه الثقيلة مشددة لا اعلم الثقيل الاجهزة في العربية ويدروا عنها العذاب اي عن المرأة والمراد بالعذاب الدنيوي الان انتقل اذا طيب الاولى - 00:20:13ضَ

يعني حتى الان لابد نتأكد من قراءة حفص انه هو الان ادخل حفص في الاولى في رواية طيبة لا لا عاصم راوية لعبة ابو بكر شعبة وحفص اعطانا حفص ما اعطانا شعور - 00:20:33ضَ

ان لعنة رأتنا بالرفع. نعم. اما انه انت بس او ان تكون هي ايضا رواية اخرى لحفص ما ندري لازم نتأكد منها نشوف نشوف الان ننتقل الى حكم المرأة قال رحمه الله عند قوله تعالى ويدروا عنه العذاب اي عن المرأة - 00:20:53ضَ

المراد بالعذاب الدنيوي وهو الحد اربع شهادات بالله. والمعنى ان يدفع انه يدفع المرأة الحد شهادتها اربع شهادات بالله ان الزوج لمن الكاذبين والخامسة بالنصب عطفا على اربع ايوه تشهد الخامسة كذلك قرأ حفص والحسن - 00:21:16ضَ

وطلحة والاعمش. ايوا. هذا حفص. نعم. صح يقول لك يجرأ عنها العذاب ما معنى يدرى عنها العذاب يقول اذا جاء الزوج واتهم زوجته بالزنا والقذف هنا بالزنا الله استثناه من القذف الاول - 00:21:37ضَ

الاول وش حكمه اذا قام رجل امرأة او او رجلا اخر الزنا قذفا صريحا او غيره صريح حتى لو بالكناية ولم يقم الشهادة ولا البينة على كلامه الحكم انه جاء سعد بن معاذ الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:21:57ضَ

قال يا رسول الله اذا وجد احدنا فوجد احدنا رجل على امرأته ابحث عن اربعة شهداء يتيمون قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني الحد قال البينة او حد في ظهرك - 00:22:18ضَ

امرأتك ان معها رجل كان يعني استغرب الامر ونزلت اية اللعان. اية اللعان مستثناة يعني كأنه يقول كان الحكم ماذا يقول الحكم؟ يقول اي رجل قذف اي امرأة سواء زوجته او غير زوجته اما ان يأتي بينه او سيقام عليه الحج - 00:22:35ضَ

ثم استثنى الله اللعان. قال اللعان لا ما في حل في تفريق اذا جاء الرجل وقال ان امرأتي افعل كذا وكذا وكذا نأتي به ونأتي بها موقفهم القاضي ويقول للزوج - 00:22:58ضَ

مشهد على زوجتك بهذا الكلام الذي كنت انت ان تنسب اليها كلام لا يليق هل تشهد بالله قال نعم تشهد اربع شهادات اربع شهادات فيأتي يشهد يقول اشهد بالله ان امرأتي فعلت كذا وكذا واني صادق فيما اتهمتها به - 00:23:16ضَ

اذا شهد في الخامسة قل لعنة الله عليه يقول لعنة الله علي ان كنت كاذبا فيما اتهمتها ثم ويؤتى بالمرأة فيقول نعم الان سيقام عليك الحد حد رجم جلد العذاب عن نفسك - 00:23:37ضَ

وافعلي ما فعلت تقوم وتقول اشهد بالله اربع مرات انه كاذب فيما اتهمني واني لي بريئة ثم يقال لها في الخامسة قولي غضب الله علي تقول غضب الله علي ان كنت - 00:24:02ضَ

ان كنت فائدة هذا الفعل وهو واتهامه صحيح لا يفرق بينهما لا تراه ولا يراها ولا يجتمعان ابدا حتى الموت ولو كان بينهم اولاد. يفرط تفريقا ابديا العفو والعافية يقولون لماذا انزل الله الايات اللعان؟ قالوا لان الزوج غالبا ما يتهم فراشه - 00:24:22ضَ

ولا يقدم على هذا الامر الا اذا راب عينه ولذلك هو يحفظ نفسه ويحفظ فراشه ويحفظ بيته ولذلك المرأة المرأة لو جاءته اتهمت زوجها ما يقام الحد لو جالس اشتكت وقالت لهم - 00:24:46ضَ

زوجي يسافر خارج المملكة وزوجي رأيته يتكلم امرأة وجيت في جوال الصور وانه كذا وان امرأة تتصل تقول انني اريد فلان وكذا يقولون لها خيار لك انت في البقاء معه او - 00:25:02ضَ

الفسخ تطلب الفسخ وتخرج منه. تقول هذا هو الملاعنة الملاعنة من طرف الزوج لان الزوج في الغالب هو الذي يحافظ على طهارة فراشه لذلك يكون الان من طرف الزوج من طرف الزوج - 00:25:16ضَ

وهذا سبحان الله العظيم ترى رحمة من الله سبحانه وتعالى رحمة لان اذا لانه اذا رأى زوجته هل يقام عليه حج؟ ما عنده بية ولا يقدر يستطيع ان يصبر في الايام القادمة معها - 00:25:34ضَ

اذا رأى شيئا بعينه ما يصبر ما يمكن يستحيل فيقول اه يعني ما في الا هذا الحكم لذلك هذه وقعت لهلال ابن امية احد الثلاثة الذين هلال ابن امية مع زوجته - 00:25:47ضَ

جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني رأيت شريك بن سحماء حتى ان هذا الشريك رجل اسمر واسود جاء وقال يا رسول الله اني رأيته - 00:26:04ضَ

عند زوجتي وقال البينة فنزلت الاية قال قاله قال والله ليبرئن الله اني رأيته بعيني وقال فنزلت الايات اللعان اوتي بهلال واتي بامرأته وقال فقالوا لا عنه لا وجيء للمرأة فقيل لها - 00:26:18ضَ

في عذاب الدنيا ترى اذا قلتي علي غضب الله نزلت الغضب عليك انت يعني حتى فبدأت تتلكع ثم قالت والله لا لا افظح قومي سائر هذا اليوم وقامت ولا عانت - 00:26:40ضَ

قالت غضب الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروا اليها جاءت وصف لونه اسود واضحة وموصف وان جاءت به فانظروا جاءت به فهي فهو صادق يعني صدقة الله المستعان - 00:27:01ضَ

وهذي قد تكون تشريع الله اعلم ان حكم تشريعي يعني ينزل لابد ان ينزل حكم سيأتيك من الان القصة نعم وتعالى وقرأ الباقون بالرفع على الفداء وخبروه ان غضب الله عليها ان كان الزوج من الصادقين. فيما رماها به من الزنا - 00:27:25ضَ

تخصيص الغضب للمرأة للتغليط عليها لكونها اصل الهجوم ومدته ولان النساء يكثرن اللعن في العادة مع استكثارهن منه لا يكون له في قلوبهن كبير موقع بخلاف الغضب ولولا فضل الله عليكم ورحمته وجواب لولا محذوف. قال الزجاج والمعنة ولولا فضل الله لنال الكادر منهما عذاب عظيم - 00:27:46ضَ

اي نعم يقول نزل به العذاب الله سبحانه العظيم فضله عظيم ثم بين سبحانه كثير توبته على من تاب وعظيم حكمته البالغة فيه فقال وان الله تواب حكيم اي يعود على من تاب اليه - 00:28:13ضَ

ورجع عن معاصي التوبة عليه والمغفرة له. حكيم فيما شرع لعباده من اللعان وفضل عليهم من وفرض عليهم من الحدود الان انتهى من شرح الايات سينتقل الى الاثر وقد اخرج. نعم. وقد اخرج ابو داود في ناسخه ابن منذر - 00:28:31ضَ

عن عباس رضي الله عنه في قوله الا الذين تابوا تاب الله عليه من الفسوق واما الشهادة فلا تجوز الشهيد ابن منصور ابن جرير عن عمر الخطاب رضي الله عنه انه قال لابي بكرة ان تبت قبلت شهادتك - 00:28:48ضَ

نكذب انفسهم قبلت شهادتهم عن رضي الله عنهما انتبهوا واصنع فشاهدته في كتاب الله تقبل. وفي الباب روايات عن التابعين وقصة قذف المغيرة في خلافة عمر مروية من طرق معروفة - 00:29:02ضَ

اخرج البخاري والترمذي وابن ماجة عن ابن باز رضي الله عنهم ان هلال ابن امية قضى امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحباء وقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة الاحد في ظهره. وقال يا رسول الله اذا رأى احدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة. فجعل رسول الله صلى - 00:29:24ضَ

وسلم يقول البينة والا حد في ظهره فقال هلال والذي بعثك بالحق اني لصادق ولن ينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد ونزل جبريل عليه السلام فانزل عليه والذين يرمون ازواجهم حتى بلغ ان كان من الصادقين - 00:29:42ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم فارسل اليهما فجاء هلال مشاهد. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يعلم ان احدكما كاذب فهل منكما تائب مقاومة فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالت وقالوا انها موجبة - 00:30:00ضَ

تلكعت ونكست حتى ظننا انها ترجع ثم قالت لا افضح قومي سائر اليوم فمضت وقال النبي صلى الله عليه وسلم ابصروها فان جاءت به اقر العينين سابغ الليلتين الساقين فهو لشريك بن زعمة. فجاءت به كذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن - 00:30:18ضَ

اخرجوا هذه القصة ابو داوود والطيرسي وعبد الرزاق واحمد وعبد بن حميد وابو داوود ابن جرير ابن منذر ابن ابي حاتم ابن المردوية عن ابن عباس المطولة اخرجه البخاري ومسلم وغيرهما ولم يسموا الرجل ولا المرأة - 00:30:42ضَ

يا خي القصة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذهب فلا سبيل لك عليها. فقال يا رسول الله ما لي ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وان كنت كذبت عليها فذلك ابعد لك منها - 00:30:57ضَ

اخرجه البخاري ومسلم عن خيرهم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال جاء عويمر الى عاصم ابن عدي فقال سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله ايقتل بهم كيف يصنع - 00:31:14ضَ

ما زال عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسائل قال عويمر والله لاتين رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اسأل لاسألنه - 00:31:31ضَ

فوجده قد انزل عليه. فدعا بهما فلاعن بينهما. قال عويمر ان انطلقت بها يا رسول الله لقد كذبت عليها مفارقها قبل ان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار السنة للمتلاعبين - 00:31:44ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فابصروها فان جاءت به اصحى ما ادعج العينين يا عظيم اليتيم فلا اراه الا قد صدقت - 00:32:00ضَ

وان جاءت به احيمر كانه وحرة فلا اراه الا كاذبا وجاءت به مثل الناس المكروه. وفي الباب احاديث كثيرة وفيما ذكرناه كفاية. واخرنا عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلي وابن رضي الله عنه - 00:32:10ضَ

قالوا لا يجتمع المتناعنان ابدا هذه احاديث واثار يعني توضح توضح يعني كأنها سبحان الله العظيم تنير الايات وتوضحها بما ذكره السلف من يعني بيان هذه الايات لتوضيح مسألة اللعان - 00:32:26ضَ

اسأل الله سبحانه وتعالى يحفظنا واياكم وان يعصمنا واياكم ويجنبنا طيب لعل نقف عند هذه الاية وبعدها ايات الافك وكأن هذه الايات تمهيد تمهيد لما وقع من قذف المنافقين لعائشة رضي الله - 00:32:44ضَ

يأتي الكلام عن ايات هذه الآيات العشر التي نزلت جملة صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ابي بكر عند عائشة موضوع ان كنت الممتي بذنب استغفر الله وان كنت صادقة فسيبرئك الله - 00:33:04ضَ

شكرا السي عجيب جلس النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة جالسة عند ابويها فنظر اليها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوحى اليه في يوم شاتي وانظر الى رسول الله وجبينه يتفسد عرقا. فعرفت انه يوحى اليه - 00:33:22ضَ

لما سري عنه يا عائشة ابشري وطرأ عليها هذه الايات تأتي القصة قصة آآ الافك في اللقاء القادم باذن الله نسأل الله ان يوفقنا واياكم لطاعته تقبل منا ومنك ويعينا واياكم على طاعته - 00:33:40ضَ