معاملات مالية متفرقة - الشيخ عبد الله بن حميد - مشروع كبار العلماء

توضيح حول التعامل بالدين في المعاملات المالية - الشيخ ابن حميد - مشروع كبار العلماء

عبدالله بن حميد

يقول لدينا الكثير من التجار يتعاملون بالدين. وبعظا منهم لا يعرف طريقة الدين بل يتعامل باي وسيلة ربا وغيره ارجو اه نصح او توضيح ذلك مع شرح اية الدين التي مطلعها قوله سبحانه واذا تداينتم بدين - 00:00:00ضَ

ضرب مثال لذلك حيث لدينا الكثير الكثير وقعوا في الخطأ جزاكم الله خيرا يا اخ سعد ابن صالح الفجري تقول ان بعض التجار يتعاملون بالديون وربما وقعوا في المعاملات الربوية - 00:00:20ضَ

المعاملات وشيعة عريضة طويلة. وعقود كثيرة البعض منها جائز ولا بأس به. والبعض منها محرم والبعض منها مكروه لكن الدين اذا كان الى اجل فهذا لا بأس به ولا مانع منه - 00:00:38ضَ

مثاله لو اشتريت من التاجر سلعة باكثر من ثمنها نقلا الى اجل معين معلوم واجل فهذا لا بأس به. عندما يحل الاجل تسلم له المبلغ وهذا نقل الحافظ بن حجر الباري انه جائز بالاجماع وغيره - 00:00:59ضَ

يعني نقل الاجماع نقل الاجماع ابن حجر وغيره اما اذا استدان الانسان من التاجر الى اجل ثم حل الاجل وطلب التاجر حقه من الدائن قال ليس عندي شيء. قال زدني - 00:01:24ضَ

في المبلغ وازيدك في الاجل. كما عليه عمل بعض البنوك. هذا هو ربا الجاهلية. كأن يكون الف ريال في ذمتك للتاجر وقد حلت لما هلت قال تكون الف ومئة الى سنة اخرى ثم الف ومئتين الى سنة اخرى بعد حلولها هذا هو ربا الجاهلية الذي ابطله الرسول صلى الله عليه - 00:01:47ضَ

وهذا لا يجوز باتفاق المسلمين والله اعلم. في الحقيقة يا شيخ هو يريد تفسير او لو تفسير بعض اية الربا. تفسير اية الدين وهي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى - 00:02:17ضَ

وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبى كاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب. معناه وان الشخصين اذا اخذ احدهما دينا من الاخر الى اجل لا بأس به. فعليه ان يكتب هذا الدين - 00:02:37ضَ

الى اجل ومعلوم ان البيع الى اجل وبقيمة اكثر مما لو باعه نقدا. فهذا لا مانع من هذا هو معنى الاية. فينبغي في حفظه بالكتابة حتى كل منهم يعرف حقه كما تقدمنا. فاذا حل الاجل ان استطاع ايوبي والا - 00:02:58ضَ

افيثبت في ذمته من غير ان يزيد في الاجل ويزيد في الدين. قال الله تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة فهذا هو معنى هذه الاية. وكما تقدم تمثيله فيما سبق والله اعلم - 00:03:18ضَ