التربية الإسلامية - المستوى الأول

حقوق الله تعالى على عباده 1 - المحاضرة 1 - التربية الإسلامية - د. عبد العزيز بن حميد بن محمد الجهني

عبدالعزيز الجهني

يا راغبا في كل علم نافع ينمو العلم ويتقدم بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زاد الاكاديمية - 00:00:00ضَ

بالعلم كالازهار في البستان بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته. ونبدأ باذن الله - 00:00:40ضَ

في هذه السلسلة في اكاديمية زاد في مادة التربية في قسم الحقوق وهذه المادة لها تعلق كبير بحياة المسلم لانها تتعلق بحق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم. وحق العباد وعلى رأسه - 00:01:03ضَ

الوالدان هذه المادة نبدأ بتوفيق الله عز وجل وعونه وسداده باول حق واعظم حق يكون في هذه الدنيا وهو واجب على العبد وهو حق الله على العباد حق الله حق عظيم وواجب من الواجبات المحتمة على العبد التي يجب ان يلتزم بها وان يستقيم عليها في حياته لينجو - 00:01:25ضَ

باذن الله في هذه الحياة ويكون من السعداء في الاخرة حق الله عز وجل العظيم الذي يجب ان يلتزم به العبد في حياته ليكون من الفائزين ومن السعداء في الدار الاخرة - 00:01:50ضَ

هو العبادة. هذا هو اعظم حق لله عز وجل. ان نعبد الله ولا نشرك به شيئا. هذا هو الحق العظيم الذي جاء نصا في نبينا صلى الله عليه وسلم. في الحديث الذي رواه معاذ ابن جبل رضي الله عنه في الصحيحين - 00:02:06ضَ

عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم وكان معاذ آآ عند روايته للحديث بدأ بوصف جميل يقول كنت رديف النبي صلى الله الله عليه وسلم على حمار كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار - 00:02:25ضَ

فقال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله قال معاذ الله ورسوله اعلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله - 00:02:42ضَ

اه الا يعذب من لا يشرك به شيئا. الا يعذب من لا يشرك به شيئا. فهنا النبي صلى الله عليه وسلم نص على حق الله عز وجل حق الله عز وجل على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فعبادة الله عز وجل - 00:03:09ضَ

هي حق واجب علينا لله عز وجل في هذه الدنيا. ولا يمكن لانسان ان يتخلى عن هذا الحق او ان يكون له الخيار في هذا الحق فهو لابد ان يقوم به واجبا فرضا محتما عليه في هذه الدنيا - 00:03:29ضَ

والله عز وجل نص على هذا الحق في ايات كثيرة في ايات كثيرة بل بين الله عز وجل ان هذا الحق هو الذي من اجله خلق العباد فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون - 00:03:47ضَ

فالله عز وجل خلق العباد لعبادته. خلق العباد لعبادته. وهذا الحق نص عليه الله عز وجل في اول اية يوجه فيها النداء ليس للمؤمنين ولا للمسلمين فحسب وانما للناس اول نداء ورد في القرآن في سورة البقرة في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم - 00:04:10ضَ

والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا. والسماء بناء وانزل من السماء ما ان فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. فلا تجعلوا لله اندادا. لا تجعلوا - 00:04:37ضَ

شريكا ولا ندا ولا مثيلا ولا نظيرا. تصرف اليه شيء من العبادة التي لا يستحقها الا الله. لا يستحقها الا الخالق عز في علاه والله عز وجل نص على هذا الامر في ايات كثيرة بل لو تتبع الانسان القرآن من اوله الى اخره - 00:04:57ضَ

يجد ان الله عز وجل يركز على هذا الامر ويكثر من ذكر هذا الامر لانه هو الذي ينجو به العبد في في هذه الدنيا. اذا العبادة لله ولم يصرفها لغير الله وانما صرفها لله عز في علاه فان هذا هو الذي يكون سببا في نجاته باذن المولى - 00:05:17ضَ

عز في علاه ومن ذلك قوله عز وجل في سورة النساء واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وكذلك كثير من الايات التي تنص على هذا الامر. فما هي العبادة؟ ما هي العبادة التي هي حق الله عز وجل - 00:05:37ضَ

التي لا تنصرف الا لله عز وجل العبادة جاء فيها تعريف مختصر ويسير وسهل يفهم من كل مسلم يستطيع ان يستوعب هذا التعريف بعبارة جميلة ورائعة من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. يقول شيخ الاسلام - 00:05:57ضَ

في تعريف العبادة يقول هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال اعمال الظاهرة والباطنة تعريف سهل ويسير ويفهمه كل مسلم. هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه - 00:06:18ضَ

هذا التعريف جمع فيه شيخ الاسلام كل ما يتعلق بالعبادة. لان بعض الناس قد يظن ان العبادة فقط في الصلاة والصوم والزكاة والحج فقط ابدا الانسان لابد ان يكون عبدا لله في كل اموره وفي كل شؤونه وفي كل احواله يكون عبدا لله عز وجل - 00:06:41ضَ

كما قال المولى عز في علاه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ذلك امرت وانا اول المسلمين. فحال المسلم مع الله عز وجل ان يكون عبدا ذليلا مطيعا مخبتا منيبا. متوكلا - 00:07:01ضَ

على الله في كل شؤونه وفي كل احواله ليس فقط في امور العبادات الظاهرة وانما في كل احواله في كل صغيرة وكبيرة ومنذ ان يصبح الى ان يمسي هو عبد لله عز وجل. عبد لله في كل احواله وفي كل وفي كل شؤونه. فالعبادة شأنها عظيم - 00:07:21ضَ

لابد ان يعرف الانسان ما معنى العبادة؟ ما معنى ان يكون عبدا لله؟ ما معنى ان يكون ذليلا لله؟ خاضعا لله لابد ان يتصور الانسان هذا الامر حتى يتعامل مع الله عز وجل بعظمة واجلال واكبار وتقدير للمولى عز في علاه اذا عرف ما هي - 00:07:41ضَ

عبادة. العبادة بمعنى مختصر مأخوذة من التعبد والتعبد هو التذلل والخضوع. مأخوذة من طريق معبد اي طريق مذلل للناس. فالعبادة هي التذلل لله عز وجل ان تكون ذليلا خاضعا لله عز وجل. وهذا ولا شك انه مصدر رفعة وعزة للعبد - 00:08:01ضَ

فبقدر ما يكون العبد ذليلا لله بقدر ما يعزه الله. وبقدر ما يكون العبد فقيرا لله يغنيه الله عز وجل وبقدر ما يكون العبد ضعيفا لله يقويه الله يقويه الله عز وجل. فهذه العبادة تجعل الانسان دائما متعلق - 00:08:26ضَ

يجعله متعلقا بالله عز وجل في كل احواله وفي كل وفي كل شؤونه. وهذا الحق لا خيار للانسان فيه. لابد ان ان يقوم به لابد ان يقوم به. فنجاته في هذه الدنيا في ان يصرف هذه العبادة وان يكون ذليلا. ان يكون عبدا مخبتا - 00:08:46ضَ

منيبا لله عز في علاه وعندما ذكر شيخ الاسلام هذا التعريف فانه جمع فيه كل ما يتعلق في حياة المسلم كما قلنا سابقا. لابد ان يتصور الانسان هذا الامر ان يكون عبدا لله في تعامله - 00:09:06ضَ

مع الناس ان يعرف حق الله عز وجل في تعامله مع الناس. ان يعرف حق الله عز وجل في تعامله مع الوالدين. ان يعرف حق الله عز وجل هل في تعامله مع جيرانه ومع اخوانه ومع زملائه ومع الابناء ومع الناس جميعا حتى مع الاعداء - 00:09:24ضَ

ان يراقب الله عز وجل في كل هذه الاحوال وفي كل هذه الامور. وهذه السلسلة باذن الله سيأتي لها حديث يعني هذه في الحقوق حق النبي صلى الله عليه وسلم وحق الوالدين وحق الجيران وحق الاهل وحق الصحابة كلهم سيأتي لهم حديث ان شاء الله في - 00:09:43ضَ

في هذا الباب وهذه ان شاء الله من المسائل المهمة التي يجب ان يعتني بها المسلم خصوصا ما يتعلق بحق الله الذي هو اول موضوع لنا في هذه السلسلة حق الله عز وجل عظيم - 00:10:03ضَ

لابد ان يعتني به المسلم كما قلنا. لا بد ان يعتني به المسلم ايما اعتناء. ولابد ان يراقب هذا الامر اشد المراقبة. ولابد ان ان ينظر في احواله وفي شؤونه كلها ان يكون عبدا لله في كل تصرفاته وفي كل احواله وفي كل وفي - 00:10:19ضَ

في كل اموره. فالله عز وجل يريد من العبد يريد منا ان نكون فقراء اليه ان نكون ادلة له ان نكون محتاجين له ان نظهر لله عز وجل فقرنا. ان نظهر لله عز وجل حاجتنا. ان نظهر لله عز وجل ضعفنا - 00:10:39ضَ

هذا يجعل الله عز وجل ينظر الينا باذن الله وبرحمته وكرمه وفضله ومنه ينظر الينا بعين الرأفة والرحمة. بعين الرأفة والرحمة. وهذا ولا شك هو ما يسعى اليه المؤمن الموفق المسدد في حياته لعل الله عز وجل ان يكون هذا الامر سبب - 00:11:00ضَ

في نجاته في الدنيا وفي الاخرة. الله عز وجل له حقوق لنا علينا عظيمة. له حقوق علينا عظيمة لا بد ان يعتني بها المرء. ولا بد ان يراقب الله عز وجل فيها وان ينظر - 00:11:22ضَ

واليها بعين البصيرة. حتى لا يتجاوز في حق الله حتى لا يخطئ في حق الله عز وجل. حتى لا يستمرئ بعض المعاصي او الذنوب التي هي تدل على ضعف المراقبة لله عز في علاه - 00:11:38ضَ

لابد ايها الاحبة ان ينظر الانسان في حق الله عز وجل من عدة جوانب. من ذلك من حقوق الله عز وجل علينا ان نؤمن به حق الايمان ايمان بالله عز وجل هو الركن الاول من اركان الايمان الستة. من اركان الايمان الستة الايمان بالله - 00:11:57ضَ

لابد ان نؤمن بالله يقينا وصدقا وحقا ان نقر لله عز وجل ونعترف له بالعبودية الكاملة العبودية الكاملة الا يصرف شيء من العبادة الا لله عز في علاه. ولذا لا بد للعبد ان ينظر في هذا الامر وان - 00:12:18ضَ

يقدره حق قدره. لان هذا فيه خلل في ركن عظيم من اركان الايمان الستة. وهو الايمان بالله عز وجل. فلابد ان يعتني فبهذا الامر ايما اعتناء ان يؤمن بالله والايمان هو التصديق الجازم الحق بان الله عز وجل واحد احد فرد صمد - 00:12:38ضَ

لا شريك له ولا ند له ولا مثيل له. لابد ان يقر الانسان بهذا الامر حتى يكون من اهل الايمان حقا وصدق حتى يكون من اهل الايمان حقا وصدقا وهذا نص الله عز وجل عليه في كتابه الكريم في ايات كثيرة امنوا بالله ورسوله - 00:12:58ضَ

وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. فالذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير. الانسان لا بد ان يؤمن. هذا امر من الله امنوا والامر يقتضي الوجوب لابد ان يؤمن الانسان بالله ايمانا جازما صادقا بان الله عز وجل هو الحق والله عز وجل واحد احد - 00:13:18ضَ

والله عز وجل فرد صمد لا شريك له ولا ند له ولا مثيل له ولا نظير له. هذا الامر لا بد ان يتحقق في العبد اولا واخرا. وهو الايمان بالله عز في علاه. الايمان بالله عز في علاه - 00:13:38ضَ

نخرج آآ الى فاصل ثم آآ نعود اليكم بعد الفاصل باذن الله عز وجل مجموعة زاد تقدم لكم نخبة مميزة من اصداراتها كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجد. اربعون نصيحة لاصلاح البيوت. ادرك اهلك قبل ان - 00:13:56ضَ

المجمعات التجارية اداب واحكام. زاد الحج زاد الصائم. طوبى للشام. كيف تقرأ كتابا معاني الاذكار اترك اثرا قبل الرحيل. وكتاب بدعة اعادة فهم النص. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة المواقع التالية - 00:14:28ضَ

قناة زاد العلمية والعلم في كل وقت بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله آآ عودا على بدء في حديثنا السابق نواصل ما يتعلق بحق الله عز في علاه - 00:14:50ضَ

وكنا قد توقفنا عند الايمان بالله الذي هو الركن الاول من اركان الايمان الستة. من اركان الايمان الستة الله عز وجل ايضا من حقوقه العظيمة علينا الا نصرف العبادة الاله. الا نصرف العبادة الاله - 00:15:34ضَ

وهذا هو مقتضى التوحيد وهو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فشهادة ان لا اله الا الله تعني لا لا معبود بحق الا الله لا معبود بحق الا الله. وهنا لابد من كلمة بحق لا معبود بحق. لان هناك - 00:15:52ضَ

اه معبودات كثيرة لكنها معبودات باطلة. عبد اه غير الله عز وجل عبدت الاصنام عبدت اه الاوثان عبدت القبور عبد الاولياء وعبد الصالحون وغيرهم. لكن هؤلاء كلهم عبدوا بباطل. لم يعبدوا بحق. فالله - 00:16:13ضَ

الله عز وجل هو هو الواحد الاحد الذي عبد بحق عز في علاه فلا اله الا الله تعني لا معبود بحق الا الله. لا معبود بحق الا الله. لا تصرف العبادة ايا كانت كل ما يدخل - 00:16:33ضَ

في مسمى العبادة فلا يصرف الا لله عز وجل. من العبادات العظيمة الى العبادات التي قد يظن الناس انها ليست يعني من من صميم العبادة فالناس قد يظنون ان الذي يوصل في الله عز وجل هو الصلاة هو الزكاة هو الحج هو العمرة غير ذلك من العبادات. لكن - 00:16:49ضَ

حقيقة ان هذه الامور وغيرها وغيرها ايضا لا بد ان تصرف لله عز وجل. فالانسان لا يتوكل الا على الله. ولا يستعين الا بالله ولا يلجأ الا الا الى الله. ولا يخاف حق الخوف خوف الخوف القلبي الا من الله عز وجل. ولا يعلق قلبه - 00:17:11ضَ

الا بالله عز وجل ولا يصرف الحب الحقيقي الا لله عز وجل. هذا لا بد ان يكون يعني حاضرا في ذهن العبد وهو ويمثل وهو يتمثل هذه العبادة العظيمة التي لا تصرف الا لله عز وجل. فالله حقه علينا عظيم - 00:17:33ضَ

ولهذا اعظم مسألة لابد ان يعتني بها الانسان هي قضية التوحيد التوحيد بانواعه توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. لا بد ان يعتني العبد ايما اعتناء. ولا اه ينظر الى هذا الامر - 00:17:53ضَ

بعين البساطة او الزهد كما يحصل من بعض الناس قضية التوحيد يعني معروفة والكل والكل يعني يفهم هذا الامر ابدا قد يحصل خلل عند الانسان والخلل في التوحيد ليس كالخلل في غيره. الخلل في التوحيد قادح في ايمان الانسان وفي - 00:18:12ضَ

وفي توحيد الانسان فهذا اشكال كبير ولهذا الله عز وجل نص في ايات كثيرة كما قال الله عز وجل آآ في سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ويغفر - 00:18:32ضَ

ما دون ذلك لمن يشاء. اما التوحيد فان الله عز وجل لا يغفر للعبد اذا اخل به اذا اتى العبد وقابل الله عز وجل غير موحد فان الله لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. فلابد ان يعتني - 00:18:48ضَ

الانسان اولا بهذه المسائل الكبيرة العظيمة التي من اعلاها ومن اجلها مسألة التوحيد. توحيد الربوبية وهو ان نوحد الله عز وجل بافعاله ان الله عز وجل هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميت وهو المعطي وهو المال - 00:19:05ضَ

وهو القابض وهو الباسط فهذه هذه المسائل كلها هي خاصة بالله عز وجل. فنوحد الله بافعاله باعماله لابد ان نعترف وان نقر بهذا الامر. وهو توحيد الربوبية. وهذا التوحيد هذا التوحيد اقر به في الغالب حتى المشركين. اقروا بهذا التوحيد - 00:19:26ضَ

فكون ان الله عز وجل هو الذي خلقنا وهو الذي رزقنا وهو الذي اعطانا وهو الذي يحيينا وهو الذي يميتنا. هذا في الغالب صاحب بالفطرة السليمة يقر بتوحيد الربوبية. صاحب الفطرة السليمة يقر بتوحيد الربوبية. لكن توحيد الربوبية - 00:19:50ضَ

زيمو توحيد الالوهية. يستلزم توحيد الالوهية. وتوحيد الالوهية عظيم وله شأن كبير. وهو ان نوحد الله عز وجل بافعالنا. توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله. وتوحيد الالوهية ان نوحد الله عز وجل بافعالنا نحن - 00:20:10ضَ

نوحد الله بافعالنا نحن الا نصرف العباد الا لله. الا نسجد الا لله. الا نذبح الا لله. الا الا بالله. كل هذه الاعمال وغيرها لابد ان تصرف لله عز وجل. لابد ان ان يعمل هذا الانسان هذا العمل وهو - 00:20:30ضَ

ويوقن بهذا الامر انه يبذل ويقدم ويستحضر النية والاخلاص انه لله وحده لا شريك له. انه لله وحده لا شريك له. كما مرع معنا في الاية السابقة قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. كل - 00:20:50ضَ

لله. كلها وغيرها لله. فنحن عبيد لله في كل احوالنا وفي كل شؤوننا وفي كل امورنا. نحن عبيد لله عز وجل لا نفعل الا ما يرضي الله عز وجل. فهذا امر لا بد ان يستحضره الانسان في ذهنه. دائما عندما يعمل هذه العبادات الا يصرف شيئا - 00:21:10ضَ

من العبادة الا لله هذا التوحيد هو العظيم. وهو الذي اصبح او اصار فيه الخلاف بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب - 00:21:30ضَ

انهم يقرون بوجود الله عز وجل. لكن يجعلونه الشريك والنظير والمثيل وهذا اقرار منهم بتوحيد الربوبية. لكن جزء من توحيد الربوبية. لكن عندما جاء الامر الى توحيد الالوهية فهنا منعوه - 00:21:46ضَ

وجعل الالهة الها واحدا؟ قالوا لا. لا يمكن ان يحصل هذا فكفروا واشركوا بالله عز وجل في توحيد الالوهية. في توحيد الالوهية ولهذا لما جاء ابو جهل وكبار كفار قريش جاءوا الى النبي الى الى ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يريدون ان ينهوا هذا الامر لانهم شعروا بانتشار - 00:22:02ضَ

دعوة فارادوا من ابي طالب ان يعمل معهم اتفاق مع النبي صلى الله عليه وسلم آآ يظنون انهم بهذا يكفون النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الدعوة وهذا الدين الذي اتى به من عند ربنا عز في علاه - 00:22:25ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم لما عرضوا عليه ما عرضوا قال النبي صلى الله عليه وسلم اريد منهم كلمة واحدة كلمة واحدة. ماذا قال ابو جهل؟ قال وعشر كلمات وابيك. يعني ليست كلمة واحدة اعطيك عشر كلمات. ليس كلمة واحدة. فلما قال النبي - 00:22:43ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبدوا الله وحده لا شريك له. قولوا لا اله الا الله فهنا نفروا من هذه الكلمة ولم يقبلوا بهذا الامر. ولم يقبلوا بهذا الامر - 00:23:03ضَ

فالخلل العظيم الذي حصل عندهم هو في توحيد الالوهية. في توحيد الالوهية. مع ان كما قلنا في توحيد الربوبية الفطرة السوية لا يمكن لا يمكن ان تنكر توحيد الربوبية. الفطرة السوية لا يمكن ان تنكر توحيد الربوبية - 00:23:15ضَ

وبالتالي لو لو سار مع هذه الفطرة فهو بالتالي سيستقيم على توحيد الالوهية. لكن العناد والكبر الذي يكون في النفوس كما قال الله عز وجل عن قوم فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم - 00:23:36ضَ

وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. هم في داخلهم يعلمون ان الله عز وجل حق وانه واحد احد. ويعلمون ان هذا المخلوق هو عبد لا يملك شيئا لامره. فضلا عن ان املك لبقية الناس. لا - 00:23:55ضَ

لكن هذا ما كان منهم الا جحودا ونكرانا واستكبارا في رد هذه الكلمة التي امر الله عز وجل بها. وهذا كثير في احوال المشركين. ابو جهل وهو نضرب به المثل في اكثر من مرة لانه كما قيل وفي - 00:24:11ضَ

هذه الامة وهو قمة الطغيان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. لما جاءت هذه الرسالة ابو جهل بنفسه يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق وانه على حق. ولكن كما قال عليه لعائن الله - 00:24:31ضَ

يقول تنافسنا نحن وبنو هاشم على الشرف والسيادة اعطوا واعطينا وقدموا وقدمنا حتى كنا كفرسي رهان فقالوا منا نبي ولا نبي عندنا فوالله لا نسلم له بذلك فوالله لا نسلم له بذلك. هذا انكار وجحود مع انه في قلبه يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق وانه على حق - 00:24:48ضَ

وانه يعني كما كان يسمى عندهم قبل البعثة. يسمى بالصادق الامين. يسمى بالصادق الامين وهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكذب انه لا يكذب لكن هذا الجحود وهذا الاستكبار وهذا الهوى الذي كان في النفوس هو الذي صدهم عن هذا الامر وهو الذي - 00:25:18ضَ

جعلهم في هذه المنزلة الرديئة وهذا المقام الوضيع الذي وضعوا فيه انفسهم مع انهم يعني كان بالامكان ان يكونوا من اعلى الناس ومن اجل الناس لانهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم. وطوبى يقول النبي صلى الله عليه - 00:25:39ضَ

وسلم طوبى لمن رآني طوبى لمن رآني وهؤلاء رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وعلموا وعلموا صدقه وعلموا نزاهته وعلموا امانته. لكن هذا الكبر والعناد الذي كان في قلوبهم هو الذي صدهم عن هذا الحق. صدهم - 00:25:59ضَ

عن هذا الحق مع انهم في داخلهم يعلمون يقينا ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق وانه لا يكذب. ولهذا لما قال صاحب مسيلمة لما سمع قرآن مسيلمة كما يدعيه هذا الهراء الذي جاء به مسيلمة يا ضفدع نقي ما تنقين لا الماء تبلغين ولا الطعام آآ - 00:26:19ضَ

اه تأكلين ولا الماء تشربين وهذا الوبر وما ادراك ما الوبر؟ هذا الهراء الذي جاء به مسيلمة الذي لا يساوي التبن اكرمكم الله الذي يوطى عليه في الارض اتى به لما سمع العقلاء من قومه - 00:26:40ضَ

لما سمعوا هذا الامر قال احدهم قال والله اني لاعلم اني والله اعلم ان مسيلمة كذاب وان محمدا صادق ولكن كذاب اليمامة احب الي من صادق مضر. مضر؟ قريش والاحلاف التي معها. كذاب اليمامة - 00:26:56ضَ

احب الي من صادق قريش. هنا اتت العنصرية القبلية البغيضة. التي حجبت هؤلاء عن النور الهداية وعن التوفيق وعن الرشاد وان يكونوا من خلص اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. حرموا هذا الفضل وهذا الشرف وهذه - 00:27:20ضَ

المكانة بسبب هذا الكبر وهذا العناد الذي كان في قلوبهم في رد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مع انهم يعلمون يقينا انه صادق في انفسهم كما قال الله عز وجل عن قوم فرعون الذين هم اشد تكبرا وطغيانا وتشب وتجبرا في الارض - 00:27:40ضَ

وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. نتوقف في هذا المكان ثم نواصل ان شاء الله بعد الفاصل اول قناة تعليمية شرعية في مجال التعليم الشرعي عن بعد. تبث على القمر الاوروبي. هوت بيرد بطريقة مؤصلة - 00:28:00ضَ

ميسرة تفاعلية. قناة زاد العلمية. وتقدم لمشاهديها اكاديمية زاد للعلوم الشرعية. وتهدف الى تقريب العلم الشرعي للراغبين فيه عن طريق شبكة الانترنت. وعن طريق قناة تلفزيونية فضائية. قناة زاد العلمية - 00:28:31ضَ

تأتيكم عبر الترددات التالية الوطن العربي عبر نايل سات القارة الاوروبية عبر قمر الهوت بيرد قناة تزاد العلمية بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. نواصل ايها الاحبة ما بدأنا به في الحديث عن انواع التوحيد الثلاثة. تحدثنا عن توحيد - 00:28:50ضَ

الربوبية وقلنا هو توحيد الله عز وجل بافعاله وتوحيد الالوهية وهو اعظم انواع التوحيد وهو توحيد الله عز وجل بافعالنا واعمالنا التي نصرفها لله عز وجل في كل في احوالنا وفي كل شؤوننا. التوحيد الثالث وهو توحيد الاسماء والصفات - 00:29:23ضَ

وهو ان نوحد الله عز وجل باسمائه وصفاته. ان نوحد الله عز وجل باسمائه وصفاته. وكيف يكون توحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته؟ الا اثبت لله الا ما اثبته لنفسه في كتابه الكريم او على لسان رسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه. فما اثبت - 00:29:43ضَ

الله عز وجل نثبته. وما نفاه عن نفسه ننفيه. والقاعدة الكبرى العظيمة في الاسماء والصفات هي قول الله عز وجل ليس كمثل شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء. كل ما تتخيله من تشبيه او تمثيل او غير ذلك فالله عز وجل خلاف ذلك - 00:30:03ضَ

واعلى واجل عز في علاه. فالله عز وجل نوحده باسمائه وصفاته نثبت له من الاسماء والصفات ما اثبته لنفسه في كتابه الكريم وما اثبته نبيه صلى الله عليه وسلم في السنة الثابتة المطهرة. فهذا هو توحيد الله عز وجل باسماءه - 00:30:23ضَ

وصفاته نثبت لله عز وجل هذه الاسماء وهذه الصفات من غير تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ولا تشبيه ابدا لا نجعل لله عز وجل ندا ولا نظيرا ولا مثيلا ولا شبيها. وانما نصرف او نوحد الله عز وجل بهذه الاسماء وهذه الصفات. نثبتها كما جاء - 00:30:43ضَ

نثبتها كما جاءت. فما هناك احد اعلم بالله من الله ولا احد من البشر اعلم بالله من رسوله صلى الله عليه وسلم. فما اثبته الله نثبته وما اثبته نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:31:04ضَ

نثبت هذا هو الحق في باب الاسماء والصفات حتى لا يختل الميزان عند الانسان في اثبات اسماء الله عز وجل وصفاته وفي هذا التوحيد خصوصا. فالله عز وجل اثبت لنفسه اشياء كثيرة في كتابه الكريم. واثبت النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل - 00:31:20ضَ

صفات واسماء كثيرة في فيما جاء وما صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم من احاديث فهذه كلها نثبتها يقينا وحقا وصدقا ونؤمن بها نؤمن بها ولا نعمل العقل فيها. هكذا جاءت نمرها كما جاءت عن عن الله عز وجل او عن رسوله - 00:31:40ضَ

صلى الله عليه وسلم هذا هو الحق ايها الاحبة في توحيد الله عز وجل. في توحيد الله عز وجل بانواعه الثلاثة في توحيد الربوبية وفي توحيد الالوهية وفي توحيد الاسماء والصفات وهذا هو مقتضى توحيد تحقيق العبودية لله عز وجل. ومقتضى توحيد العبودية اه - 00:32:00ضَ

العبودية لله عز وجل وهو ايضا مقتضى الشهادة. مقتضى شهادة ان لا اله الا الله التي هي مفتاح دخول الاسلام والتي هي مفتاح الجنة والتي لا يمكن للانسان ان يدخل الجنة الا اذا كان في قلبه هذا التوحيد. الا اذا حقق هذا - 00:32:23ضَ

التوحيد هو الذي يكون سببا لنجاته باذن المولى عز في علاه. وهذه الشهادة شهادة ان لا اله الا الله. ذكر العلماء لها شروطا ذكر العلماء لها شروطا اي الشروط السبعة المشهورة والمعروفة العلم واليقين والقبول والانقياد والمحبة والصدق والاخلاص. هي سبعة - 00:32:43ضَ

شروط مشهورة لا بد ان يحققها العبد ليكون فعلا موحدا لله عز وجل حقا وصدقا دون خلل في هذا التوحيد ومسألة التوحيد كما قلنا مسألة مهمة جدا. وهي سبب نجاة العبد في هذه الدنيا. فالانسان اذا صح توحيده حتى ولو - 00:33:07ضَ

كان عنده اه شيء من الخلل في قصر في امر او ضعف في عبادة فان الله عز وجل غفور رحيم. لكن اذا اخل بالتوحيد فان الله عز وجل لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. لا يقبل منه صرفا ولا عدلا اذا اخل بتوحيد الربوبية او توحيد الالوهية - 00:33:28ضَ

او توحيد الاسماء والصفات لابد ان يحققها كما اراد الله. وكما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم لينجو بهذا التوحيد الخالص من عذاب يوم القيامة. فالله عز وجل غفور رحيم. يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. كما قال الله عز وجل ولا يبالي الله - 00:33:48ضَ

عز وجل بهذه الذنوب قد يغفرها وقد يتجاوز عنها. اذا كان العبد محققا لتوحيد الله عز وجل حقا وصدقا وهذه الشروط السبعة جمعها الشيخ حافظ الحكمي في منظومته الرائعة الجميلة الماتعة سلم الوصول. فيقول في اربعة ابيات جمع هذه الشروط - 00:34:08ضَ

يعني جميلة ومختصرة. يقول وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي وفي نصوص الوحي حقا وردت فانه لم ينتفع قائلها بالنطق الا حيث يستكملها فانه لم ينتفع قائلها بالنطق الا حيث يستكملها. العلم واليقين والقبول والانقياد فادري ما اقول. والصدق والاخلاص - 00:34:30ضَ

احبه وفقك الله لما احبه. امين يا رب العالمين. اللهم وفقنا وجميع المشاهدين واغفر وارحم للشيخ حافظ الحكم الذي جمع هذه الابيات في هذه الشروط السبعة. العلم واليقين والقبول والانقياد فدر ما اقول والصدق والاخلاص والمحبة - 00:35:02ضَ

وفقك الله لما احبه. هذه الشروط السبعة التي ذكرها العلماء في لا اله الا الله. في تحقيق لا اله الا الله يقينا وصدقا وحقا عندما تتحقق هذه الامور في العبد فانه باذن الله يكون من الناجين ومن الفائزين اذا تحققت فيه هذه الامور - 00:35:22ضَ

آآ العلم ان يعلم هذا الامر علما يقينيا ان يأخذه بعلم وصدق وحق فاعلم انه لا اله الا الله. فاعلم ان لا اله الا الله كلما ازداد الانسان من العلم بالله - 00:35:42ضَ

عظم الله في قلبه. عظم الله في قلبه. العلم واليقين ان يوقن بها في قلبه يعني لا يكفي ان الانسان يتكلم بلسانه لابد ان يكون موقنا بهذا الامر في قلبه مقرا ومعترفا به. اليقين والقبول - 00:35:58ضَ

ولا ينكر ولا يجحد هذا الامر ولا يكابر في هذا الامر وانما يقر يقينا وصدقا وقبولا لهذا التوحيد والانقياد ان ينقاد لله عز وجل في تحقيق هذه العبودية. تنقاد الجوارح كلها لله. لابد ان تكون جوارحنا كل - 00:36:14ضَ

كلها معبدة لله. العين لابد ان تكون معبدة لله في الا ترى وتنظر الا الى ما احل الله. السمع لابد ان ليكون معبدا لله في ان لا يسمع الا ما احل الله. هذه اليد لابد ان تكون معبدة لله فلا يأخذ الانسان ولا يعطي الا ما احل الله - 00:36:34ضَ

قدم ايضا معبدة لله في الا يمشي الا الى ما احل الله. اللسان لا بد ان يكون معبدا لله في الا يتكلم الا فيما يرضي الله عز وجل. هكذا تكون العبودية وهذا هو الانقياد الحقيقي لله عز وجل في تحقيق كلمة التوحيد. الصدق ان يكون صادقا - 00:36:54ضَ

وليس فقط كلام باللسان. ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. لا بد ان ان يكون الانسان صادقا فيما يقول. والصدق في في هذه الكلمة عندما تخرج من اللسان لها اثر كبير في الايمان. وفي تحقيق العبودية. ولهذا لما يكون الصدق في القلب - 00:37:14ضَ

فانه يرتفع بالانسان ارتفاعا عظيما. وانظروا الى خير الامة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم ابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه ابو بكر اعلى الامة ايمانا وهذا لم يأتي من فراغ. وانما هذا اليقين وهذا الصدق الذي كان في قلبه لهذا التوحيد ولهذا الدين. ولهذا لما جاء اليه - 00:37:34ضَ

قريش في قصة الاسراء والمعراج وقالوا له ارادوا الان ان يشككوا ابا بكر رظي الله عنه وارضاه في كلام نبينا صلى الله عليه وسلم. ووجدوا ويظنون في عقولهم القاصرة يظنون انهم الان استطاعوا او وجدوا شيئا - 00:37:59ضَ

يجعلون فيه ابا بكر انه يبدأ يشكك في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا له ان صاحبك يقول انه ذهب من الى القدس ثم عاد ونحن نضرب اكباد الابل شهرا ذهابا وشهرا ايابا. فماذا قال ابو بكر؟ قال ارجع واسأل - 00:38:18ضَ

تأكد لا والله هذا الصديق رضي الله عنه وارضاه الذي هو خير رجل طلعت عليه الشمس بعد الانبياء والرسل قال كلمة وقاعدة قال ان كان قالها فقد صدق قضية محسومة عند ابي بكر الصديق رضي الله عنه. ان كان قالها فقد صدق. قضية لا تحتاج الى تأويل ولا تحتاج الى تعطيل او - 00:38:38ضَ

تحتاج الى تأخير فهو موقن فهو موقن يقينا جازما تاما بكلام النبي صلى الله عليه وسلم ومصدق للنبي صلى الله عليه وسلم انه على حق وانه على هدى وانه على نور ولا يمكن ان يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بغير الحق وبغير - 00:39:04ضَ

بالنور وبغير الهداية. الصدق هو ايضا من شروط لا اله الا الله عز وجل. والشرط السادس هو الاخلاص وما اعظمه من شرط ما اعظمه من شرط الذي لا تقبل العبادة الا به - 00:39:24ضَ

لا تقبل العبادة الا به. ان يكون في كلامه هذا خالصا لله خالصا لله عز وجل ان يقولها من قلبه خالصا لا رياء ولا سمعة ولا تقية وانما يكون خالصا - 00:39:40ضَ

والاخلاص ايها الاحبة شأنه عظيم. شأنه عظيم. فالاخلاص هو الشرط العظيم الذي لا تقبل العبادة الا به لا تقبل العبادة الا به. ولهذا في العبادات يذكر العلماء هناك شرطان. الشرط الاول الاخلاص والشرط الثاني المتابع - 00:39:56ضَ

الشرط الاول الاخلاص لماذا كان عظيما؟ لانه لا يعلم به احد. لا يعلم به احد الا الله الله عز وجل هو الذي يعلم ما في قلب العبد. قد يفعل الانسان اشياء - 00:40:17ضَ

ولا ندري هل هو مخلص او غير مخلص؟ الله عز وجل يعلم الصدق في قلبه يعلم الصدق في قلبه ويعلم الاخلاص في قلبه فيوفق هذا العبد لامور عظيمة. وكم من الاولياء والاخيار والفضلاء والصالحين - 00:40:30ضَ

رفع الله شأنهم بسبب هذا الاخلاص الذي تحقق في قلوبهم. هذا الاخلاص الذي تحقق في قلوبهم كان سببا في رفعتهم الدارين في الدنيا وفي وفي الاخرة. والشرط الثامن وهو المحبة - 00:40:46ضَ

المحبة المحبة لله. المحبة الحقيقية ان نقول لا اله الا الله حبا في الله. وتعظيما لله واجلالا لله واكبارا لله عز وجل. ويكون هذا الحب نابع من القلب فعلا. الا تكون المحبة الحقيقية الا لله - 00:41:03ضَ

ولهذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه هناك ثلاثة امور من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وجد بهن حلاوة الايمان. وهل للايمان حلاوة؟ اي والله لها حلاوة هي الذ واطعم من العسل - 00:41:22ضَ

لكن من يجدها؟ نسأل الله عز وجل ان لا يحرمنا اياها. هذه الحلاوة عبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر بقوله ذاق طعم ايمان ذاق طعم الايمان في ذوق كأن الانسان يذوق شيء - 00:41:43ضَ

فيه فيه حلاوة وفيه طعم جميل ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. ففي هذا الحديث الاول ثلاث من كن فيه - 00:41:58ضَ

وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. احب اليه مما وهما فالمؤمن عندما يقولها حبا في الله ولهذا الله عز وجل ذكر في سورة البقرة والذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا لله. فعندما يقول الانسان وهو محب - 00:42:12ضَ

والمحبة لابد ان يكون فيها كمال الذل والخضوع مع كمال الحب لله عز وجل عندما تتحقق هذه الامور وهذه الشروط فباذن الله ان الانسان يكون محققا للعبودية الحقة لله عز وجل وهي حق واجب علينا لا خيار لنا - 00:42:37ضَ

لابد ان يحقق الانسان هذا الامر ان يكون عبدا لله خاضعا لله ذليلا لله لعل الله عز وجل ان يرفعه وان ينفعه بهذا الامر اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا التوحيد الخالص وان يوفقنا لطاعته وان يصرف عنا كل شر انه ولي ذلك - 00:42:57ضَ

والقادر عليه والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زدنا كاذبين بالعلم كالازهار في البستان - 00:43:17ضَ