لاهل الجزاء تفصيل الديون التي هي عليك مال المسلمين تختلف عن الديون التي هي عليك لفلان وعلان من الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم كان في اول الامر اذا اوتي الي بالرجل - 00:00:01ضَ

يصلي عليه سائل هل عليه دين ام لا فان كان عليه دين يسأل هل ترك وفاء ام لا؟ فان قالوا لا اصلوا على صاحبكم حين فتح الله عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك دينا - 00:00:21ضَ

او ضياع فالي وعلي. وهذا متفق على صحته وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلتزم بسداد ديون المسلمين التزموا بسداد ديون المسلمين وهذا واجب الولاة اذا كان في بيت المال مال كثير - 00:00:40ضَ

ان يقضوا ديون المديونين اذا كانت اه لم تكن يعني عن عبث او لم تكن في محرمات او غير ذلك لمعيشتهم او لسكنهم او لغير ذلك من الاشياء اما مكان لتجارتهم والضرب في الارض ونحو ذلك فهم لا يلتزمون او لا يلزم من ذلك السداد هذه الاشياء انه يتاجرون - 00:01:01ضَ

في الارض ما يتعلق بمعيشتهم واكلهم وشربهم والديون التي تركبهم يعني من غير لتوسيع ونحو ذلك فانهم يسددونها ويلتزمون ويجب عليهم سداد ذلك للحديث المتقدم المتفق على اه صحته فاذا كانوا لا يسددون هذه الديون - 00:01:20ضَ

يقولون من توفي سقطت عن هذه الديون يكون شأنه احيانا اسهل من شأن شبكة عقاري مثلا اسقط عنه الدين في هذه الحالة لا يمتنع مثلا من على هذا الدين ويذهب الى مكان مظنة للوفاة. ان يذهب. هذا الدين لا يصده ولا يمنعه - 00:01:43ضَ

لان هل سيعفى عنهم سيسقط عنهم بالتالي يكن متعلقا بذمته متعلقا بذمته واما ما يبقى متعلقا بذمته ويعلم انه لو توفي لا يقضى عنه كان يجب حينئذ السداده والتزام القضاء - 00:02:05ضَ

عدم السداد بالنسبة يجب السداد يجب السداد آآ النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اخذ اموال الناس يريد اداء رد الله عنه من اخذ يوجد اتلفه الله هذا مال عام - 00:02:24ضَ

لكل المسلمين اثما لفلان ليس هذا المال لفلان ولا لعلان. هذا عام لكل المسلمين الشركاء في هذا المال. فانت تقضي هذا المال ليستفيد منه غيرك - 00:02:37ضَ