العلم والدعوة والعبادة - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
ذكر ابن القيم أن المصالح والمفاسد لا تتساوى ولا بد أن يغلب إحداها والتساوي لا يوجد في الشرع فما معنى
التفريغ
يقول ذكر ابن القيم ان المصالح والمفاسد لا تتساوى فلابد ان يغلب اه احداهما والتساوي لا يوجد في الشرع فما معنى ذلك معنى ذلك ان النظر في المفاسد والمصالح والقول بانها متساوية - 00:00:00ضَ
هذا الى التساوي من جهة التشريع فهذا ليس بصحيح لكن التساوي قد يحصل في نظري الشخص سواء كان حاكما عاما او كان قاضيا لو كان مجتهدا او الشخص في نفسه عندما تعارض له الامور - 00:00:17ضَ
فهي ليست متعارضة في واقع الامر ولكنها متعارضة بحسب ادراك الشخص وعلى هذا الاساس عندما تقرأ او تسمع من احد من العلماء يقول لك درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاعلم ان المقصود - 00:00:46ضَ
بذلك هذه الصورة فقط لماذا؟ لان المصالح تتعارض هي والمفاسد. فتارة ترجح المصلحة وتارة ترجح المفسدة فاذا رجحت المصلحة فلا اشكال في الاخذ بها واذا رجحت المفسدة فلا اشكال في الاعراض - 00:01:12ضَ
لكن بعض الناس قد يجهل ويقول درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاذا تعارضت مصلحة راجحة مع مفسدة مرجوحة فاننا نتجنب الاخذ بذلك. ولا شك ان هذا خطأ في الفهم. والفهم الصحيح هو للصورة التي ذكرتها قبل قليل - 00:01:34ضَ
وهي اذا تساوت المصلحة والمفسدة في نظر الشخص بحسب عمله وبالله التوفيق - 00:01:57ضَ