برنامج المصير _ م علاء حامد

رحلة الروح _ أنت اللي بتحدد رحلتك _ تعال أقولك إزاي _ برنامج ( المصير ) _ م علاء حامد

علاء حامد

النبي عليه الصلاة والسلام كان قاعد مع السيدة عائشة فقال كلمة هي ما فهمتهاش كويس في الاول قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه - 00:00:00ضَ

السيدة عائشة وكأن المعنى ما كانش واضح قالت يا رسول الله ما منا من احد الا وهو يكره الموت يعني هي ظنت احب لقاء الله انه يحب الموت فبتقول له هو - 00:00:17ضَ

يعني جبلة الانسان لا يحب الموت ليه؟ لان الموت بالنسبة له مجهول مين يعرف هيحصل ايه بعد الموت؟ وبالتالي يزل انسان لانه فيه مجهول عنده مشكلة ان هو بيجي بلته بيكره الموت - 00:00:29ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام صحح لها الايه؟ المفهوم دوت. قال ليس زلك يا عائشة ولكن العبد المؤمن اذا جاءته الملائكة عند الموت فبشرته برحمة الله ورضوانه حين يحب لقاء الله - 00:00:44ضَ

فيحب الله لقاءه وان العبد الكافر اذا حضره الموت فجاءته الملائكة تبشرهم بغضب من الله كره لقاء الله فكره الله لقاءه ايه متى الانسان فعلا يبلغ المنتهى في حب لقاء الله؟ ازا بشر بشر بالجنة هنا يطمئن الى مصيره - 00:01:02ضَ

لذلك المشهد الاول اللي فعلا الانسان بيقدر خلاص يحدد من اي الدارين هو هو مشهد خروج الروح النبي عليه الصلاة والسلام بيوصي المشهد ده وصف دقيق جدا في حديث البراء بن عازب - 00:01:24ضَ

يقول ان العبد المؤمن ازا كان في انقطاع من الدنيا واقبال على الاخرة. ده معنى عظيم كلنا سانقطع من الدنيا عن قريب احنا مش قاعدين هنا على طول ان احنا في الاخر - 00:01:39ضَ

كما قال علي ابن ابي طالب ان الدنيا قد ارتحلت مدبرة وان الاخرة قد ارتحلت مقبلة فكونوا من اهل الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا ان الدنيا ان العبد المؤمن - 00:01:55ضَ

اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال على الاخرة اتته ملائكة الله اكبر تبيض الوجوه كأن وجوههم الشمس الله اكبر قال معهم دفنوا من اكفان الجنة وحموت من حانوت الجنة. يعني ريح طيبة من ريح الجنة - 00:02:11ضَ

قال فيجلسون منه مد البصر ثم يأتي ملك الموت ويقول اخرجي ايتها الروح الطيبة كانت في الجسد الطيب الخروج الى روح وريحان ورب غير غضبان طبعا قال فتخرج الروح تسيل - 00:02:33ضَ

كما تسيل القطرة من فيه السقاء يعني زي ما انت كده تجيب ازازة فيها نقطة مية تقلبها كده تنزل نقطة الماية بكل سلاسة وده مناسب لحاله في الدنيا. لان هو كان في الدنيا سهل كده. كان سلس كده. كان ازا دعي الى الطاعة اجاب - 00:02:55ضَ

كان ازا دعي الى دين الله اجاب. كان سهل. ما كانش دايما يقول لك لا لا لا. اقنعني. اصل انا مش مقتنع. لا انا الكلام ده مش مش ما يخشش - 00:03:14ضَ

طب ان شاء الله ربنا يسهل ويقعد يدعى كتير الى الطاعة فلا يسيل في طاعة الله. ليس لم يكن سهلا في طاعة الله كل ما كان الانسان في الدنيا سريع الاجابة - 00:03:24ضَ

سريع يسيل في طاعة الله تعالى كل ده مكان خلى روحه عند الخروج ايسر قيصر الجزاء من جنس العمل. قال فتخرج كما يخرج القطرة من في السقاء قال فازا خرجت لم يدعوها في يد في يد وانما اخذوها. قال فجعلوها في ذلك الكفن - 00:03:38ضَ

وجعلوها في ذلك الحانوت فتخرج منه اطيب ريح مسك وجدت على ظهر الارض قال ثم يصعدون بها كما يلقون جمع من الملائكة الا قالوا من هذه الروح الطيبة؟ طبعا ريح جميل فبيقولوا من هذه الروح الطيبة؟ فيقولون فلان - 00:03:59ضَ

ابن فلان اطيب الاسماء واحب الاسماء التي كانت اليه في الدنيا قال ثم يصعدون الى السماء فيستفتحون سيفتح لهم تفتح له ابواب السماء الدنيا ننتقل الى السماء الثانية تفتح له ابواب السماء السماء الثانية وهكذا - 00:04:18ضَ

قال بقى بص الجمال. قال ويشيعه من كل اهل سماء مقربوها يعني مش مش بس الملايكة لأ في كل سما في ملايكة مميزة. هي الملايكة المميزة دي لاعلى فئة في الملايكة في كل سما. هم دول اللي بياخدوا الروح الجميلة دي. يطلعوا بيعملوا - 00:04:36ضَ

السنة الاولى للتانية وبعد كده فرقة تانية من التانية للتالتة وهكذا قال حتى يصل الى السماء السابعة يقول الله تعالى اعيدوه الى الارض اكتبوا كتاب عبدي في عليين. اكتبوا كتاب عبدي في عليين. ثم ردوه الى الارض - 00:04:52ضَ

ومنها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى ويرد الى الارض ويرد الى الارض ويفتح له من ابواب الجنة نجد من روحها وريحها ونسيمها ويفسح له قبره مد البصر. ثم يأتيه رجل جميل الثياب - 00:05:12ضَ

طيب الرائحة حسن الكلام يقول ابشر بالذي يسرك فهذا يومك الذي كنت توعد قولوا من انت وجهك الذي يبشر بالخير قال انا عملك الصالح. الله! حضر. مين فينا حضر لهذا اليوم لهذا اللقاء - 00:05:32ضَ

اللي لازم نستفرغ فكرنا وكل طاقتنا في اليوم ده وفي اللقطة دي من كتر فرحته قال ربي اقم الساعة تم العبد الكافر ازا كان في انقطاع من الدنيا واقبال على الاخرة - 00:05:50ضَ

فاتتهم ملائكة سود الوجوه. نسأل الله السلامة والعافية قال معهم مسوح من النار كفن من النار حاجة قبيحة جدا قال يجلسون منه مد البصر يأتي ملك الموت يقول اخرجي الى وجه الروح الخبيثة. كانت في الجسد الخبيث - 00:06:04ضَ

الخروج الى غضب من الله وسخط طبعا اول ما تسمع روح جت تتفرغ في الجسد. تهرب مش عايز تطلع. هيطلع فين؟ يطلع الغضب. قال فتفر. رحت تفر في الجسد. تتفرق في الجسد. قال فينزعونها - 00:06:24ضَ

ينزعون انما ينزع السفود من الصوف المبلول. زي ما دي بكده حتة حديدة مليانة ايه؟ مليانة آآ اشواك كده تحطها في صوف مبلول وتنزعها قطع والنازعات غرقا والنازعات غرقا. الملائكة تنزع ارواح الكافرين - 00:06:39ضَ

قال فينزعون كما ينزع السفود من الصوف المبلول قال ثم لا يدعونها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في ذلك المسوح فتخرج كأنتن ريح وجدت على ظهر الارض مشهد صعب - 00:06:58ضَ

يصعدون به يقولون من هذه الريح الخبيثة؟ الملايكة؟ يقول هذا فلان ابن فلان باقبح الاسماء التي كان يسمى بها في الدنيا يجوا يستفتحوا باب السماء الدنيا بس فلا تفتح لهم - 00:07:14ضَ

اصلا ما اتفتحلوش ولا باب سما قرأ النبي عليه الصلاة والسلام لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثم يؤمر به ان يلقى في ارض السفلى في سجين - 00:07:28ضَ

فينزل الى الى قبره وهنالك يضيق عليه قبره ويفتح له من النار فيجد من ريحها وسمومها حربها ويضيق عليه قبره حتى تختلف اضلاعه اضلاعه ثم يأتيه رجل قبيح الثياب قبيح المنزر قبيح الكلام - 00:07:44ضَ

يقول له ابشر بما سوءك هذا يومك الذي كنت توعد. قال من انت ووجهك الذي يبشر بالشر قال انا عملك السيء وانا رفيقك الى يوم القيامة ويقول حينها ربي لا تقم الساعة. ربي - 00:08:05ضَ

لا تقم الساعة عجيب الانسان يكون بيقرأ حديس زي الحديس دوت ما هو ينشغل السفاسف والتفاهات لا يعد العدة لماذا هذا المشهد؟ المشهد ده يا جماعة رحلة الروح بس قبل ما نتكلم عن الجنة ولا اي حاجة. رحلة الروح بس - 00:08:26ضَ

خلي الانسان يفضل طول حياته لا يغفل. ولا ينام عن العمل لاجل هذه اللحظة يوم ان تأتيك الملائكة. يا ترى هتجي لك ملايكة ولا ملايكة سود يا ترى هيقال ايتها النفس الطيبة ولا النفس الخبيثة يا ترى تبشر بالرضوان ولا بالغضب نسأل الله السلامة والعافية نسأل الله ان يبشرنا واياكم برضوان - 00:08:43ضَ

وان يقينا من الغضب وان يرزقنا الغفران. اللهم امين. اللهم امين. جزاكم الله خيرا السلام عليكم - 00:09:04ضَ