سلسلة رحلة اليقين - القناة الرسمية د. إياد قنيبي
رحلة_اليقين ٢٩: أحرجتك - تعييب دعاة خرافة التطور لخلق الله وكيف نجيبهم
التفريغ
[البائعُ: سيَّدي، هذه سيَّارةٌ من نوعِ "جيب"، - 00:00:00ضَ
من إصدارِ هذا العامِ كما طلبْتَ، وسنُراعيكَ في ثَمَنِها - 00:00:02ضَ
تفضَّل، يُمكِنُك أن تجرِّبَها - 00:00:05ضَ
العَميلُ: صحيحٌ، تبدو مريحةً بالفعلِ - 00:00:13ضَ
ولكن، قبلَ أن أقودها، - 00:00:17ضَ
قل لي: ما هذه الدَّوَّاسة؟ تبدو دون فائدةٍ! - 00:00:19ضَ
البائعُ: لا سيِّدي، هذه دوَّاسةُ الوقودِ، هذه هي التي تسيِّر السيارةَ - 00:00:22ضَ
هل هذه المرةُ الأولى لكَ في قيادةِ السَّياراتِ؟ - 00:00:25ضَ
العميلُ: أوَّلُ مرَّةٍ أقودُ سيَّارةً؟! أنا لُعبتي السَّيَّاراتُ! - 00:00:27ضَ
ما لك يا رجل؟! - 00:00:31ضَ
لكنَّني أشعرُ بأنَّ هذهِ الدَّوَّاسةَ بلا فائدةٍ - 00:00:31ضَ
ما هذه أيضًا؟ هذه بلا فائدةٍ... - 00:00:36ضَ
هذه السَّيارةُ بلا فائدةٍ ولم تُصنَّع وإنَّما وُجدَتْ صُدفةً - 00:00:40ضَ
البائعُ: سيَّدي، هذه الدَّوَّاسةَ لتثبيت السرعة - 00:00:44ضَ
العميلُ: تثبيتُ السُّرعةِ؟! البائع: نعم - 00:00:47ضَ
العميلُ: حسنٌ، هذه القطعة لا فائدة لها قطعًا... - 00:00:54ضَ
هذه السَّيَّارةُ وُجدَتْ صُدفةً، وليست مُصنَّعةً ابدًا - 00:00:58ضَ
البائعُ: يا رجل! ألا تستحي من جهلك؟ - 00:01:02ضَ
كلُّ شيءٍ صُدفةٌ بصُدفةٍ، وليس له فائدةٌ! - 00:01:04ضَ
لو سمحت، انزِل من السَّيَّارة لن أبيعك السيارة، تفضَّل بالنُّزول - 00:01:07ضَ
العميل: لكنَّ هذا الزرَ صدفةٌ البائع: لو سمحت أنا لا أريد أن أبيعك السَّيَّارة - 00:01:11ضَ
العميل: حسنٌ، ما وظيفة هذا الزر؟ قبل أن تقول أي شيءٍ، قل لي ما وظيفته؟ - 00:01:14ضَ
البائع: لن أقول لك! تفضَّل انزل من السيارة - 00:01:17ضَ
العميل: فقط قل لي ما وظيفتها؟ أنت لا تعرف ما وظيفتها - 00:01:19ضَ
البائع: انتهى الأمر، لن أبيعك السيارة، تفضَّل - 00:01:21ضَ
العميل: ولكن ليس له وظيفةٌ، لقد أحرجتُك.. أترى، أفحمتُك!] - 00:01:23ضَ
هذا حالُنا معَ أتباعِ الخُرافةِ، - 00:01:28ضَ
فإنَّهم لمَّا فشلُوا في أن يجدوا بصماتٍ للصُّدفةِ من حولِهم؛ رجَعُوا إلى أنفُسِهم... - 00:01:30ضَ
هلْ ليقولُوا كما قالَ قومُ إبراهيمَ من قبلُ: - 00:01:35ضَ
﴿فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [القرآن 21: 64]؟ - 00:01:38ضَ
هل ليُراجعوا أنفُسَهم ويدْرِكوا زَيْفَ خُرافتِهم؟ - 00:01:41ضَ
بلْ رجَعوا إلى أنفُسِهم لِيبحثُوا فيها عنْ خطأٍ! - 00:01:46ضَ
(مؤثرات صوتيه) - 00:01:50ضَ
هذا حالُنا معَ أتباعِ الخُرافةِ - 00:01:57ضَ
فهمْ يتكلَّمونَ عن ما يسمُّونَهُ: أخطاءَ في تصميمِ الإنسانِ! - 00:01:58ضَ
كشَبَكِيَّةِ العينِ، وقناةِ السَّائلِ المَنَوِيِّ - 00:02:04ضَ
أو عمَّا يَعتَبِرونهُ أعضاءَ زائدةً: كالزَّائِدةِ الدُّوديةِ، وعِظامِ العُصْعُصِ، وغيرها - 00:02:06ضَ
كُلُّها أدلَّةٌ بديعةٌ على خلقِ اللهِ المُحكَمِ، - 00:02:12ضَ
يُحوِّلُها هؤلاءِ -بجهلٍ حينًا وبتجاهلٍ أحيانًا- إلى أدلَّةٍ على الصُّدَفِيَّةِ والعشوائيَّةِ - 00:02:15ضَ
هل سنُبَيِّنُ أنَّ هذهِ كلُّها أمثلةُ خَلْقٍ حكيمٍ بالفعلِ؟ - 00:02:22ضَ
نعم - 00:02:27ضَ
لكنْ قبلَ ذلكَ... - 00:02:28ضَ
ماذا أخِي وأختِي لو لمْ تَحضُر هذهِ الحلقةَ؟ - 00:02:30ضَ
وماذا لو لمْ تعرفِ الجوابَ عنِ الأمثلةِ الَّتي يَذْكرونَها؟ - 00:02:32ضَ
هل يكونُ أتباعُ الخرافةِ قدْ أحرجوكَ إلى أن تأتيَ بالجوابِ؟ - 00:02:36ضَ
هل أنتَ المُطالَبُ بالإجابةِ عن هذهِ الأمثلةِ؟ - 00:02:40ضَ
أم مُؤيِّدُ الخرافةِ هوَ المُطالَبُ بأن يفسِّرَ الإتْقانَ والإحْكامَ في الكونِ وكائناتِهِ - 00:02:43ضَ
تفسيرًا مُقنِعًا؟ - 00:02:48ضَ
طريقةُ أتباعِ الخرافةِ هذهِ تُسمَّى في علمِِِ المُغالطاتِ المنطقيَّةِ: (تحويلَ عبءِ الإثبات) - 00:02:50ضَ
الخصمُ يقولُ كلامًا سخيفًا فيَضعُهُ في وضعٍ مُحرِجٍ - 00:02:58ضَ
لأنَّهُ يُناقضُ الحقائقَ الواضحةَ لكلِّ أحدٍ - 00:03:04ضَ
فإذا بهِ يثيرُ معركةً جانبيَّةً، بمطالبتِكَ بالإجابةِ عن أمرٍ فرعيٍّ - 00:03:07ضَ
فيُحَوِّلُ الأضواءَ عنهُ وتتوجَّهُ الأنظارُ إليكَ بانتظارِ أن تَرُدَّ على سؤالِهِ! - 00:03:12ضَ
معَ أنَّ حقيقةَ الأمرِ - 00:03:17ضَ
أنَّكَ إنْ رددْتَ أمْ لمْ ترُدَّ، فإنَّ ذلكَ لا يغيِِّرُ شيئًا من حقيقةِ أنَّ كلامَهُ سخيفٌ - 00:03:19ضَ
وعدمُ امتلاكِكَ لجوابٍ عن سؤالِهِ لا يُعطي كلامَهُ هو أيَّةَ قيمةٍ - 00:03:25ضَ
لذلكَ أخي - 00:03:30ضَ
فليسَ صحيحًا عندما يُواجِهُكَ أتباعُ الخرافةِ بمثلِ هذهِ الأسئلةِ على سبيلِ التَّحدِّي - 00:03:31ضَ
أن تبحثَ حثيثًا عن وظيفةٍ لهذهِ الأعضاءِ، - 00:03:36ضَ
كأنَّكَ مُلزَمٌ بالجوابِ وإلَّا أفحمَكَ! - 00:03:39ضَ
بلْ، قُلْ لهم: اشْرَحوا لي بِدايةً عملَ الجهازِ الَّذي تتحدَّثونَ عن هذهِ الجزئيَّةِ فيهِ - 00:03:43ضَ
مثلًا: حينَ يقولُ لكَ عرَّابُو الخرافةِ: - 00:03:51ضَ
ترتيبُ خلايا شبكيَّةِ العينِ خطأٌ، الخلايا الحسَّاسةُ للضَّوءِ هيَ المخروطيَّةُ والعَصَوِيَّةُ - 00:03:54ضَ
فكانَ يجبُ أن تكونَ إلى الأمامِ ليقعَ الضَّوءُ عليها مباشرةً - 00:03:59ضَ
لكنَّها في الواقعِ إلى الخلفِ، وعلى الضَّوءِ أن يمُرَّ بخلايا لا علاقةَ لها باستقبالهِ - 00:04:03ضَ
وهذا يدلُّ على أنَّ العينَ جاءتْ بالعشوائيَّةِ والصُّدَفِ - 00:04:08ضَ
مُكرِّرينَ بذلكَ كالببَّغاواتِ - 00:04:12ضَ
ما قالَهُ ريتشارد دوكنز "Richard Dawkins" - 00:04:14ضَ
في كِتابهِ (صانعُ السَّاعاتِ الأعمى) طبعةُ عامِ 2015 - 00:04:15ضَ
والَّذي اسْتهزأَ فيهِ بهذا التَّركيبِ للشَّبكيَّةِ - 00:04:19ضَ
وقالَ: "إنَّ أيَّ مهندسٍ سيضحكُ، ويشعرُ بالاستفزازِ من هكذا تركيبٍ معكوسٍ" - 00:04:23ضَ
حينَ تسمعُ هذا الكلامَ أخي - 00:04:31ضَ
فقبلَ أنْ تضيعَ الصُّورةُ الكلِّيَّةُ في التَّفاصيلِ - 00:04:32ضَ
وقبلَ أن تكلِّفَ نفسكَ بالبحثِ عن جوابٍ - 00:04:36ضَ
قُلْ لهم: - 00:04:39ضَ
اشْرحوا لي بدايةً - 00:04:40ضَ
عملَ الجهازِ الإبصاريِّ الَّذي تعْترِضونَ على جزئيَّةٍ فيه - 00:04:42ضَ
(ترتيبِ شبكيَّتِهِ) - 00:04:46ضَ
فلا شكَّ أنَّكم لم تعْترِضوا إلَّا وأنتم تعلمونَ بتفاصيلِ هذا الجهازِ الإبصاريِّ - 00:04:47ضَ
ولذلكَ اعْتَبرتُم أنَّ هذهِ الجزئيَّةَ فيهِ زائدةٌ أو فيها خللٌ - 00:04:52ضَ
وأنَّ الصَّحيحَ أن تكونَ على نحوٍ آخرَ معيَّنٍ - 00:04:56ضَ
دعهم يشرحونَ إنْ كانوا يعلمونَ - 00:05:00ضَ
دعهم يحدِّثونكَ عنِ العينِ - 00:05:02ضَ
عضلاتِها الَّتي تتحكَّمُ بِعَدَسَتِها بما يناسِبُ المرئيَّاتِ القريبةِ والبعيدةِ - 00:05:04ضَ
والتَّغذيةِ العصبيَّةِ لهذهِ العضلاتِ - 00:05:09ضَ
نوْعَي السَّائلِ اللَّازمَيْن فيها - 00:05:11ضَ
خلايا الشبكيَّةِ المتنوِّعةِ (بالإنجليزية) العُصَيَّات والمخاريط - 00:05:14ضَ
الَّتي يوجدُ منها في كلِّ عينٍ أكثرُ من 100 مليونِ خليَّةٍ - 00:05:16ضَ
والَّتي عَلِقَ في ذاكِرتي من أيَّامِ دراسةِ الدُّكتوراه - 00:05:20ضَ
بحثٌ يقولُ: إنَّ تركيبَ أحدِها أعقدُ مِن أعقدِ مصنعٍ شيَّدهُ الإنسانُ! - 00:05:23ضَ
دعهم يفسِّرونَ لكَ - 00:05:29ضَ
كيفَ يمكنُ للعشوائيَّةِ أن تُجمِّعَ ذرَّاتِ مركَّبِ 11-سيس ريتينال "11-cis-retinal" - 00:05:30ضَ
بالشَّكلِ المناسبِ - 00:05:34ضَ
بحيثُ يتغيَّرُ شكلُ هذا المركَّبِ عندَ اصطدامِ فوتوناتِ الضَّوءِ بهِ؟ - 00:05:36ضَ
ثمَّ كيفَ وضَعَتِ العشوائيَّةُ هذا المُركَّبَ بالنِّسَبِ المناسبةِ في الرودوبسين "Rhodopsin" - 00:05:40ضَ
الصِّبغةِ الحسَّاسةِ للضَّوءِ في العينِ؟ - 00:05:46ضَ
دَعْهُم يحدِّثونكَ عن تهيئةِ العينِ لِتلتقِطَ المجالَ المرئيَّ تحديدًا منَ الطَّيفِ الكهرومغناطيسيِّ - 00:05:48ضَ
بما مَكَّنَها من رؤيةِ الكائناتِ - 00:05:55ضَ
دَعْهُم يُحدِّثونكَ عنِ: الُحزَمِ العصبيَّةِ المنبعثةِ منَ الشَّبكيَّةِ - 00:05:57ضَ
النَّقلِ العصبيِّ، مراكزِ تفسيرِ الصُّورةِ في الدِّماغِ، تخزينُ الصُّورةِ في الذَّاكرةِ، - 00:06:01ضَ
أداءِ الجهازِ الإبصاريِّ لوظيفتهِ الَّتي يحتاجُها الإنسانُ على أكملِ وجهٍ - 00:06:06ضَ
حتَّى بلغتِ العينُ منَ الحساسيةِ أنَّها تستطيعُ الاستجابةَ لفوتونٍ واحدٍ - 00:06:11ضَ
كما تذكرُ مجلَّةُ نيتشر "Nature" - 00:06:16ضَ
دعْهم يَشرحونَ إنْ كانوا يعلمونَ - 00:06:18ضَ
وانظر كيفَ يردُّونَ على أنفسِهم بأنفسِهم! - 00:06:21ضَ
فإنِ انتبهوا لجهلهم وإلَّا فذَرهُم في طُغيانهم يعمَهونَ - 00:06:24ضَ
ففي أدلَّةِ التَّصميمِ من نفسِ الأجهزةِ الَّتي ادَّعَوا فيها خللًا كفايةٌ لِمَن أرادَ الهِدايةَ - 00:06:28ضَ
لكن، من سُنَّةِ اللهِ تعالى أنَّهُ يجعلُ في ثنايا أدلَّةِ الحقِّ الواضحةِ مُتشابهاتٍ - 00:06:34ضَ
لِمَن أرادَ أن يتمسَّكَ بها ويَحرِمَ نَفْسَهُ بها من رحمةِ اللهِ - 00:06:40ضَ
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ - 00:06:45ضَ
فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ [القرآن 7:3] - 00:06:48ضَ
هيَ نفسُها النَّفسِيَّةُ التي تبحثُ عنِ متشابهاتٍ في الآياتِ المقروءةِ، - 00:06:53ضَ
تبحثُ عن متشابهاتٍ في الآياتِ الكونيَّةِ - 00:06:57ضَ
كما تركَ صاحبُنا السَّيارةَ بكلِّ ما فيها من أدلَّةِ التَّصميمِ والإتقانِ، وتمسَّكَ بزِرٍّ لا يعلمُ وظيفتهُ - 00:07:00ضَ
جَهِلَ سَببَ وجودِ زرٍّ مُعيَّنٍ، فجعلَ جَهلَهُ سببًا لإنكارِ تصميمِ السَّيَّارةِ! - 00:07:07ضَ
معَ أنَّهُ أمرٌ واضحٌ قطْعِيٌّ تدلُّ عليهِ كلُّ قطعةٍ في السَّيارةِ، ويدلُّ عليهِ تناسقُ عملِها، - 00:07:13ضَ
ثمَّ حوَّلَ عِبءَ الإثباتِ على بائعِ السَّيَّارةِ قائلًا لهُ متحدِّيًا: أخبرنِي بوظيفتِها؟ - 00:07:19ضَ
كان يكفيكَ أخي أن تقولَ هذا لِمَن يدَّعِي أنَّ شبكيَّةَ العينِ تدلُّ على العشوائيَّةِ - 00:07:26ضَ
فكيفَ إذا عَلِمتَ أنَّ ادِّعاءَهُم هذا نُكتةٌ قديمةٌ يضحكونَ بها على الجُهَّال - 00:07:31ضَ
وأنَّ العلمَ الصَّحيحَ -كالعادةِ- حوَّلَ هذهِ الشُّبهةَ إلى آيةٍ جديدةٍ على القدرةِ والحكمةِ - 00:07:36ضَ
وأنَّ أبحاثَ المجلَّاتِ التَّطوُّريَّةِ نفسِها - 00:07:43ضَ
تنصُّ -منذ سنواتٍ طويلةٍ- على ضرورةِ أن تكونَ خلايا الشَّبكيَّةِ بهذا التَّرتيبِ -الذي هيَ عليهِ- - 00:07:46ضَ
لأنَّ ذلكَ يُوفَّرُ حلًّا فائقًا "Superior Solution" - 00:07:52ضَ
لاستغلالِ مساحةِ العينِ كما في مجلَّةِ فيجن ريسيرش "Vision Research" - 00:07:56ضَ
ولأنَّ هذا التَّرتيبَ يسمحُ بمرورِ الضَّوءِ أوَّلًا بخلايا مولر "Muller cells" - 00:08:00ضَ
بحيثُ تزيدُ حساسيةُ الخلايا المخروطيَّةِ في الشَّبكيَّةِ - 00:08:04ضَ
كما في أبحاثِ بيناس "PNAS" ونيتشر كوميونيكيشن "Nature Communication" - 00:08:07ضَ
حتَّى أنَّ موقعَ فيز دوت أورغ "Phys.Org" -التطوُّريَّ أيضًا- - 00:08:10ضَ
ينصُّ على أنَّ وجودَ الخلايا الحسَّاسةِ في مؤخِّرةِ الشَّبكيَّةِ ليسَ عيبًا تصميميًّا، بل مِيزةٌ تصميميَّةٌ - 00:08:14ضَ
ديزاين فيتشر "Design feature" - 00:08:22ضَ
وأنَّ القولَ بأنَّ العينَ ستكونُ أفضلَ لو كانتِ الخلايا في مُقدِّمةِ الشَّبكيَّةِ، هو حماقةٌ! - 00:08:23ضَ
فهنيئًا لكم يا من يُعلِّمُكم عرَّابو الخُرافةِ العربُ - 00:08:29ضَ
ما صرَّحَ كثيرٌ من عرَّابيها الأجانبِ منذ سنواتٍ بأنَّهُ حماقةٌ - 00:08:32ضَ
وأنتم تحسبونَ أنَّكم تسمعونَ لأُناسٍ (بالإنجليزية) عقلاء يخاطبون عقولَكم! - 00:08:37ضَ
هذا في أحدِ أنواعِ الخلايا؛ خلايا مولر الَّتي يمرُّ بها الضَّوءُ بفضلِ هذا التَّرتيبِ للشَّبكيَّةِ - 00:08:43ضَ
اقرأ كذلكَ -إنْ شئتَ- في مجلَّةِ نيتشر "Nature" التَّطوُّريَّةِ أيضًا - 00:08:50ضَ
عن الـ (13) نوعًا من (بالإنجليزية) الخلايا ثنائية القطب - 00:08:53ضَ
الموجودةِ في هذهِ الطَّبقاتِ، ووظيفةِ كلٍّ منها - 00:08:57ضَ
كيفَ يساعدُ ترتيبُها في الشَّبكيةِ بهذا الشَّكلِ على الإبصارِ - 00:09:00ضَ
واقرأ عن خلايا أماكْرين "Amacrine cells" في هذهِ الطَّبقاتِ وغيرِها وغيرِها - 00:09:04ضَ
اقرأ أخي ثمَّ عُدْ واستمِعْ لعرَّابي الخرافةِ وهُم يقولونَ: "ترتيبُ الشَّبكيَّةِ خطأ! - 00:09:09ضَ
اسْألْ أيَّ خَلْقَوِيٍّ عن تفسيرٍ لهذهِ الظَّاهرةِ ولن يجدَ" - 00:09:15ضَ
استمعْ إليهم لِتَعلمَ معنى كوميديا الجهلِ والتَّجاهلِ - 00:09:19ضَ
وسبحانَ اللهِ - 00:09:24ضَ
كما أنَّ الشُّبهاتِ الَّتي يُثيرها السُّفهاءُ ضدَّ التَّشريعاتِ الإسلاميَّةِ - 00:09:26ضَ
تنقلبُ هيَ نفسُها بالعلمِ الصَّحيحِ آياتٍ جديدةً على علمِ اللهِ وحكمتهِ، - 00:09:30ضَ
فكذلكَ الشُّبهاتُ في خَلْقِ اللهِ؛ - 00:09:36ضَ
يَقلِبُها العلمُ الصَّحيحُ حُجَّةً جديدةً على علمِ اللهِ وحكمتهِ - 00:09:39ضَ
أراكَ تقولُ: لكن، أنتَ تستدلُّ بأبحاثِ مجلَّاتٍ تطوُّريَّةٍ! - 00:09:45ضَ
نعم؛ لأنَّني -أخي- كما بيَّنتُ في حلقةِ (أجِّرني عقلكَ) - 00:09:49ضَ
لم نؤجِّر عقولنا لِعُلماءِ الغربِ - 00:09:53ضَ
بل نستفيدُ من عُلومِهم، ولا نُقلِّدُهم في استنتاجاتِهم - 00:09:55ضَ
ولسنا من أتباعِ حكمةِ آغا أوغلي أحمد -أحدِ عَلمانيِّي تُركيا- القائلِ: - 00:09:59ضَ
"إنَّا عَزَمنا على أن نأخذَ كلَّ ما عندَ الغربيِّينَ - 00:10:04ضَ
حتى الالتهاباتِ في رئتِهم، والنَّجاساتِ الَّتي في أمعائِهم"! - 00:10:08ضَ
بل نحنُ نأخذُ ما صحَّ، ونتركُ النَّجاساتِ الفكريَّةَ لأصحابِها - 00:10:13ضَ
هذا الكلامُ الَّذي ذكرناهُ يقولُ بهِ أتباعُ الخرافةِ ورافِضوها من علماءِ الطَّبيعةِ، - 00:10:17ضَ
لكنَّنا نُلزِمُ أتباعَ الخرافةِ بكلامِ عُلمائِهمُ الَّذينَ يُقدِّسونَ، ليكونَ ذلكَ أقوى في الحجَّةِ، - 00:10:23ضَ
نأخذُ منهم العلمَ إذا صحَّتْ منهجيَّتهُ البحثيَّةُ، - 00:10:30ضَ
ولا نقلِّدُهم في الاستنتاجِ إذا فسدَتْ منهجيَّتهُ وامتلأَتْ بالمُغالطاتِ المنطقيَّةِ - 00:10:34ضَ
ولنا أن نتساءلَ: - 00:10:40ضَ
لو أنَّ شخصًا رأى طائرةَ السُّوخوي "Sukhoi Su47" - 00:10:41ضَ
بأجنحتِها المقلوبةِ تحلِّقُ في السَّماءِ بشكلٍ مُبهرٍ - 00:10:45ضَ
فضحكَ مِن أجنحتِها وقالَ: "هذا سوءُ تصميمٍ يدلُّ على أنَّ هذهِ الطَّائرةَ جاءَت بمجموعِ الصُّدَفِ" - 00:10:48ضَ
هل كان لمثلِ هذا الشَّخصِ مكانٌ مناسبٌ غيرُ المصحَّاتِ العقليَّةِ؟! - 00:10:56ضَ
حتَّى لو لم نطَّلِع على حقيقةِ أنَّ هذا التَّصميمَ المعكوسَ - 00:11:01ضَ
يُعزى إليهِ رشاقةُ الطَّائرةِ وسهولةُ مُناورتِها - 00:11:05ضَ
فكيفَ إذن يُصبحُ حديثُ أتباعِ الخرافةِ - 00:11:09ضَ
عن تركيبِ شبكيَّةِ العينِ وأنَّهُ دليلٌ على الصُّدَفيَّةِ وانعدامِ التَّصميمِ؛ عِلمًا مُحترمًا في نظرِ البعضِ؟ - 00:11:12ضَ
معَ أنَّنا نَراهم وهُم يقولونَ هذا الهُراءَ بأعيُنِنا تلكَ الَّتي يَعيبونَ تصميمَها، - 00:11:20ضَ
والَّتي تعملُ على أتمِّ وجهٍ وبأدقِّ وأكفأِ ما يكونُ - 00:11:26ضَ
حتَّى لو لم نطَّلع على حقيقةِ أنَّ هذا التَّّرتيبَ للشَّبكيَّةِ لهُ الفضلُ في هذهِ الرَّؤيةِ الدَّقيقةِ - 00:11:30ضَ
عندما يقولُ لكَ متَّّبعُ الخرافةِ: "الزَّائدةُ الدُّوديَّةُ زائدةٌ؛ - 00:11:37ضَ
بقايا من حيواناتٍ لم يتخلص منها التَّطوُّرُ - 00:11:41ضَ
فَلَو كان خلقًا بتصميمٍ، فلماذا يضعُ الخالقُ زائدةً بلا فائدةٍ؟" - 00:11:44ضَ
كما يقولُ جيري كوين "Jerry Coyne" وغيرهُ من علماءِ الخرافةِ - 00:11:49ضَ
إذا قالَ لكَ ذلكَ - 00:11:52ضَ
فافترض أخي أنَّكَ لم تطَّلعْ على هذا البحثِ المنشورِ قبلَ شهرينِ - 00:11:53ضَ
لدكاترةٍ مِن أتباعِ الخرافةِ أيضًا - 00:11:58ضَ
والَّذي يَذكُرُ أهميَّةَ الزَّائدةِ الدُّوديَّةِ، وأنَّها ليست زائدةً كما كانَ يُظَنُّ، - 00:12:01ضَ
بل وأنَّ فيها كلَّ أنواعِ البكتيريا النَّافعةِ الموجودةِ في الجهازِِ الهضميِّ - 00:12:08ضَ
بحيثُ إذا تعرَّضْتَ لمَرضٍ يُتلِفُ بكتيريا الأمعاءِ، فإنَّ الزَّائدةَ تقومُ بتعويضِها - 00:12:12ضَ
وأنَّها تُنتجُ الغلُوبولين المَناعِيَّ أ - 00:12:18ضَ
الأساسيَّ لتنظيمِ البكتيريا النَّافعةِ في الجهازِ الهضميِّ - 00:12:20ضَ
وأنَّ استِئْصالها يزيدُ الإصابةَ بالعديدِ منَ الأمراضِ - 00:12:25ضَ
وللعلمِ، فبعضُ هذهِ المعلوماتِ معروفةٌ منذ سنواتٍ طويلةٍ - 00:12:28ضَ
افترض أنَّكَ لم تطَّلعْ على مقالاتِ المواقعِ العلميَّةِ - 00:12:33ضَ
الَّتي تنصُّ على أنَّ الزَّائدةَ الدُّوديَّةَ قد تُنقذُ حياتَكَ - 00:12:36ضَ
حتَّى لو لم تطَّلعْ على هذا كلِّهِ أخي - 00:12:42ضَ
فلا تَدَع مُتَّبِعَ الخرافةِ يُحوِّلُ عِبءَ الإثباتِ عليكَ - 00:12:44ضَ
فلستَ أنتَ المكلَّفَ بالتَّفسيرِ - 00:12:49ضَ
وليسَ عدمُ العلمِ بوظيفةِ جزءٍ منَ الجهازِ الهضميِّ دليلًا على أنَّهُ كلُّه بلا تصميمٍ - 00:12:51ضَ
بل دَعهُم يُحدِّثونكَ كيفَ يمكنُ للعشوائيةِ والصُّدفِ العمياءِ أن تأتيَ بالجهازِ الهضميِّ، - 00:12:57ضَ
ترتيبِ أسنانِكَ، - 00:13:03ضَ
أنواعِ الحُليماتِ الذَّوقيةِ، - 00:13:05ضَ
أنواعِ الأنزيماتِ المُفرَزَةِ في كلِّ محطَّةٍ، - 00:13:06ضَ
العضلاتِ المحيطةِ بهِ لتحريكِ الطَّعامِ، - 00:13:09ضَ
الصَّمَّاماتِ الَّتي تعملُ بتناسقٍ، - 00:13:12ضَ
الأهدابِ والهُدَيْباتِ في الأمعاءِ والَّتي تعطي مساحةً مُسطَّحةً تُعادِلُ شُقَّةً سكنيَّةً على أقلِّ تقديرٍ - 00:13:14ضَ
لتزيدَ قدرةَ الأمعاءِ على الامتصاصِ! - 00:13:21ضَ
دَعهُم يُحدِّثونكَ عن تريليوناتِ البكتيريا النافعةِ بأشكالِها المتنوِّعةِ في أمعائِكَ - 00:13:23ضَ
وعن وظائفِها - 00:13:29ضَ
عن الجهازِ العصبيِّ المعويِّ وتعقيداتهِ - 00:13:30ضَ
كلُّ ما ذَكرْنا من بدائعِ الخلقِ لا يراها أعمى البصيرةِ ولا تعني له شيئًا - 00:13:34ضَ
بل يترُكُها ويتمسَّكُ بما يُسَمُّونَهُ: الزَّائدةَ الدُّوديَّةَ - 00:13:39ضَ
جَهِلَ أو تجاهلَ وظيفتَها، فجعل جَهْلَهُ حُجَّةً - 00:13:44ضَ
إذا كرَّرَ لكَ ببَّغاواتُ العَربِ ما يقولهُ ريتشارد دوكنز في كتابهِ: - 00:13:49ضَ
(أعظمُ استعراضٍ على الأرضِ: أدلةَ التَّطوُّرِ) - 00:13:53ضَ
مِن أنَّ قناةَ السَّائلِ المنويِّ لدى الرَّجُلِ كانَ يجبُ أن تكونَ أقصرَ، - 00:13:55ضَ
وأنَّ هذا عيبٌ ينفي التَّصميمَ، ويدلُّ على الصُّدَفيَّةِ - 00:13:59ضَ
فافترِض أخي أنَّكَ لم تطَّلعْ على مَراجعَ مُفصَّلةٍ تُبيِّنُ ضرورةَ هذا الطُّولِ - 00:14:04ضَ
للحفاظِ على الفروقاتِ الحراريَّةِ بينَ الخصيتينِ وباقي الجسمِ، وغيرهِ منَ الفوائدِ - 00:14:09ضَ
لستَ مُلزَمًا بالاطِّلاعِ أخي ولا بالبحثِ - 00:14:15ضَ
بل، لا تسمحْ بتحويلِ عبءِ التَّفسيرِ عليكَ - 00:14:18ضَ
وإنَّما دعهم يُفَسِّرون لكَ: - 00:14:21ضَ
كيفَ يمكنُ لعشوائيَّتِهم المُضحِكةِ - 00:14:24ضَ
أن تأتيَ بالذَّكرِ والأنثى من أكثرَ من 8 ملايينِ نوعٍ منَ الكائناتِ بتزامنٍ؟ - 00:14:26ضَ
دَعهُم يحدِّثونكَ عنِ الميلِ الجنسيِّ الفِطريِّ بينَ الأزواجِ - 00:14:33ضَ
وعن إلهامِ الكائناتِ الصَّغيرةِ -الَّتي لا عقلَ لها- كالحشراتِ لتتزاوجَ - 00:14:37ضَ
دَعهُم يُحدِّثونكَ عن حقيقةِ الزَّوجيةِ الَّتي يُباهي بها اللهُ تعالى - 00:14:43ضَ
لأنَّها دالَّةٌ على خالقٍ عليمٍ حكيمٍ - 00:14:47ضَ
﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ - 00:14:50ضَ
فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [القرآن 51 :50،49] - 00:14:54ضَ
لكنَّ هؤلاءِ بدلَ أن يفرُّوا إلى اللهِ، تراهُم يفِرُّونَ إلى الجهلِ والتَّجاهُلِ - 00:14:58ضَ
فيترُكُ متَّبِعُ الخرافةِ كلَّ ما ذكرْنا من دلائلِ الحكمةِ في الزَّوجيَّةِ ليقولَ بغرورٍ: - 00:15:03ضَ
"قناةُ السَّائلِ المنويِّ كانَ يجبُ أن تكونَ أقصرَ! - 00:15:09ضَ
ولو كانَ مُصمَّمًا بعلمٍ وإرادةٍ ما وُجِدَتْ فيه هذهِ العُيوبُ!" - 00:15:12ضَ
فيقترحُ تعديلاتٍ على تصميمِ الإنسانِ وكأنَّه إلهٌ أحاطَ بكلِّ شيءٍ عِلمًا، - 00:15:17ضَ
يعلمُ ما كانَ وما سيكونُ وما لم يَكُنْ، لو كانَ كيفَ كانَ يكونُ - 00:15:22ضَ
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ [القرآن 10: 39] - 00:15:27ضَ
أليسَ عيبًا عليك أن تُكذِّبَ بشيءٍ لمجرَّدِ أنَّكَ تجهلهُ، أو لم تطَّلِع على تأويلهِ وتفسيرِهِ بعدُ؟ - 00:15:31ضَ
نحن ُهنا -إخواني- لا نتعاملُ معَ مُغالطاتٍ منطقيَّةٍ فحسبُ - 00:15:39ضَ
بل معَ مشكلةٍ أخلاقيَّةٍ تتمثَّلُ في عنجهيَّةٍ مفرطةٍ، - 00:15:43ضَ
اجتمعت معَ جهلٍ مدقعٍ أو تجاهلٍ مُتعمَّدٍ، - 00:15:47ضَ
قادتِ الملحدينَ إلى سوءِ أدبٍ معَ الظَّواهرِ الكونيَّةِ - 00:15:50ضَ
التي كانَ عليهم -من بابِ احترامِ العلمِ- أن يحترموها، - 00:15:54ضَ
وقادتِ المنبهرينَ بهم -منَ المنتسبينَ إلى الإسلامِ- إلى سوءِ أدبٍ شديدٍ معَ اللهِ - 00:15:58ضَ
بأن يعِيبوا خَلقَهُ وهم يحاولونَ عبثًا أن يُوَفِّقوا بينَ الخرافةِ والإسلامِ - 00:16:03ضَ
الجرَّاحُ مهما كانَ مقدِّسًا لخرافةِ التَّطوُّرِ - 00:16:08ضَ
ومهما تكلَّمَ عن بصماتِ الصُّدفةِ المزعومةِ في جسمِ الإنسانِ - 00:16:11ضَ
فإنَّه يدخلُ العمليَّةَ الَّتي سيُجريها وأكبرُ حرصِهِ على أن لا يُخِلَّ بالنِّظامِ الموجودِ في الجسمِ - 00:16:16ضَ
لعِلمِهِ الضِّمنيِّ بأنَّهُ أفضلُ نظامٍ - 00:16:22ضَ
وختامًا، لعلَّ البعضَ يظنُّ أنَّ المقطعَ التَّمثيليَّ فيهِ مبالغةٌ - 00:16:26ضَ
إذ جَهِلَ صاحِبُنا وظيفةَ دوَّاسة الوقود الَّتي تُسَيِّرُ السيَّارةَ - 00:16:30ضَ
فنقولُ: بل أتباعُ الخرافةِ فعلوا مِثلها كثيرًا - 00:16:35ضَ
مثلما فعلَ وايدرزهايم "Wiedersheim" - 00:16:38ضَ
حينَ وضعَ ضمنَ قائمةِ الأعضاءِ الَّتي لا فائدةَ منها: الغُدَّةَ النُّخاميَّةَ! - 00:16:40ضَ
والَّتي لم يكونوا يعرفونَ وقتَها أنَّها بمثابةِ زرِّ التَّشغيلِ لكلِّ هرموناتِ الجسمِ - 00:16:45ضَ
كانت هذهِ نماذجَ -إخواني- بإيجازٍ شديدٍ - 00:16:51ضَ
عندما يريدُ تابعُ الخرافةِ أن ينتقلَ بكَ بعدَها إلى شُبهةٍ جديدةٍ يُلقي عليكَ فيها عبءَ الإثباتِ، - 00:16:54ضَ
فقُل لهُ: ألا تستحي مِن تَتابُعِ دلائلِ جهلِكَ وخيباتِ أملِكَ؟! - 00:17:00ضَ
أتتوقَّعُ أَن أُمضيَ حياتِي في الرَّدِّ عليكَ؟ - 00:17:05ضَ
بل، فيما مضى كِفايةٌ لِمَن أرادَ الهِدايةَ - 00:17:07ضَ
ونُعيدُ ونؤكِّدُ مرَّةً أُخرى على شُكرِ إخواننا في موقعِ: (الباحثون المسلمونَ) - 00:17:11ضَ
والَّذينَ استفدنا مِن أبحاثِهم في هذا الموقعِ كثيرًا - 00:17:16ضَ
والسَّلامُ عليكم. - 00:17:20ضَ