ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 24

عبدالله الفوزان

قال فان لم يكن المبتدأ نصا في اليمين هذا محترف لقوله ان يكون نصا في اليمين لم يجب حذف الخبر نحو عهد الله لا افعلن والذي لا يكون نصا في اليمين - 00:00:01ضَ

هو الذي يكثر استعماله في غير القسم الذي يكثر استعماله في غير القسم لا يكون نصا اليمين فان قولك عهد الله هذا ما هو قسم ليس بقسم صريح لانه يستعمل - 00:00:17ضَ

في غير القسم كما في قول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم اذا الكلمة هنا في الاية ليست مستعملة في القسم استعمال العهد في غير القسم اكثر من استعماله - 00:00:45ضَ

القسم فهذا يقال انه ليس نصا في اليمين نحو عهد الله لافعلن. التقدير عهد الله علي فعهد الله مبتدأ وعلي خبره ولك اثباته ولك حذفه فانت الان اذا قلت اوفوا بعهد الله - 00:01:04ضَ

هذا ليس بقسم لعدم وجود الدليل لكن اذا قلت عهد الله لافعلن مجيء الجواب جملة دليل على انه مستعمل القسم الموضع الثالث ان يقع المبتدأ ان يقع بعد المبتدأ واو هي نص في المعية - 00:01:26ضَ

معنى قوله نص في المعية اي يصح حذفها ووظع كلمتي مع مكانها فلا يتغير المعنى بل يزداد وضوحا هذا ضابطها ما ضابط الواو؟ ما ضابط واو المعية يقول ان يصح - 00:01:49ضَ

ووضع كلمة مع مكانها فلا يتغير المعنى بل يزداد وضوحا كل رجل وضيعته كل رجل وضيعته اولا معنى الضيعة في اللغة ضيعة تطلق على الحرفة العقار تجارة مزرعة ونحو ذلك - 00:02:21ضَ

كل هذي يطلق عليها قال واطلق عليها ضيعة لانه اذا تركها ضاعت وتركها ضاعت فسميت الضيعة كل رجل وضيعته الان كلمة عن الواو هذي لو اننا وضعنا بدلها كلمة ماع - 00:02:53ضَ

تجد ان المعنى يتضح زيادة وقلنا كل رجل مع ضيعته اتضح معنى الجملة اكثر من قولنا كل رجل وضيعته ونقول ان الواو هنا بمعنى وقد وقعت بعد المبتدأ وهو قوله - 00:03:16ضَ

وكل مبتدع وقوله وضيعته معطوف على كل قول ابن عقيل معطوف على كل هذا يفيد فايدة وهي النواة والمعية انها تفيد العطف انها تفيد العطف تعتبر عاطفة لكن المعية هذي من جهة المعنى - 00:03:41ضَ

ومن جهة المعنى ولهذا قال معطوف على كل قال والخبر محذوف لماذا للعلم به ولان العطف يسد مسده العطف بالواو كون الواو بمعنى مع هذا سد ما سد الخبر مقام مقامه - 00:04:09ضَ

والتقدير كل رجل وضيعته مقترنان مقترنان لو قلت كل طالب وكتابه جاء الطلاب حضر الطلاب الى الفصل كل طالب وكتاب لو اننا وضعنا بدل الواو كلمة ماء الا يزداد المعنى وضوحا - 00:04:39ضَ

يعني كل طالب جاء الطلاب كل طالب مع كتابه مع كتابه اذا ها الواو هذي اغنت عن ذكر الخبر لو قلت كل طالب وكتابه مقترنان ما جاءت كلمة مقترنان بزيادة - 00:05:06ضَ

كلمة مقترنان اديت بواسطة الواو التي هي بمعنى مع. وهذا معنى قولنا انه حذف الخبر للعلم به ولان حلو اوي نبدأ مسده هذا هو قول الجمهور ما نستفيد ليس الكلام الان منصب على ان الرجل موجود او ما هو موجود - 00:05:27ضَ

يقول هذا معنى لغو ما ما له قيمة بالنسبة للجملة هذي لو قلنا كل رجل موجود وضيعته ما له قيمة الكلام هذا قل لها لا يؤدي فايدة التقدير هنا لغو بالنسبة للتقدير قبل الواو - 00:06:01ضَ

المقصود انك تفيد المصاحبة بين الرجل هذا وبين الضيعة وبين الطالب وبين الكتاب ليس المقصود الوجود لا يطول علينا الطريق الان يعني نحن الان نريد ان نقدر خبرا واحدا فانت الان قدرت للاول خبرا - 00:06:17ضَ

وتريد الثانية اللي ضيعت وتخبر له والواو هذي اصلها هذي الواو هي التي وفرت كل التقادير هذي لان الواو ربطت بين الثاني وبين الاول اللي هو بين المعطوف وضيعته وبين المعطوف عليه اللي هو - 00:06:37ضَ

فيستغنى عن هذا كله بكلمة مقترنان ولهذا قدر الخبر هنا مثنى الخبر هنا مثنى لان المقصود الاخبار عن الرجل الظيعة قال ابن عقيل وقيل لا يحتاج الى تقدير الخبر هذا قول الكوفيين - 00:06:54ضَ

والاخفش كما ذكر ابن ابن هشام الكوفيون والاخفش من المصريين يقول لا يحتاج الخبر الى لا يحتاج الكلام الى تقدير الخبر لان معنى كل رجل وضيعته المعنى كل رجل مع ضيعته - 00:07:20ضَ

وهذا كلام تام لا يحتاج الى تقدير طيب لكن لا تفهموا ان البصري ان الكوفيين يقصدون ان ان المبتدأ ما له خبر؟ لا هم يقولون ان الواو هنا بمعنى مع الظرفية - 00:07:47ضَ

الظرفية واما التقدير كل رجل مع ضيعته. كل مبتدأ ومع ظرف انما اعتادوا الظرفية متعلق بمحذوف خبر هذا المبتدأ كأنه قال كل رجل كائن اخبروا بظرف او بحرف جر ناوينا معنى كائن او استقر. كل رجل كائن او مستقر مع ضيعته - 00:08:11ضَ

اذا نفهم الان كلام ابن عقيل وهذا كلام تام لا يحتاج الى تقدير خبر ما معنى لا يحتاج الى تقليل خبر يعني لا يلزم ان يكون الخبر محذوفا انما الخبر - 00:08:39ضَ

موجود موجود وهو الواو التي هي بمعنى اسمع هذا راعي كوفيين الحقيقة هذا الكلام يعني جيد ورأي ميسر وسهل لكن يرد عليه اعتراض وهو ان الواو حرف ومع يعني اسم صارت الان - 00:08:54ضَ

ولا ينوب حرف عن ظرف والا فالتقدير هذا اعراب سهل ميسر فعلا الكلام الان ظاهر الكلام انك اذا قلت كل رجل فضيعته فعلا ما يحتاج في الظاهر الى تقدير ولو قلنا ان مع ان الواو بمعنى مع الظرفية ما يحتاج الى تقدير - 00:09:17ضَ

لكن يشكل عليه من جهة الصناعة النحوية ان الواوا حرف نابت يعني مناب الظرف فان قيل بهذا فقام رأي الكوفيين والا يبقى الرأي الاول وان كان يحتاج تقدير ما ما يلزم من هذا يعني - 00:09:43ضَ

سواء قلنا المتعلق او ان الخبر هما هم قد يقولون ان عصر الواو هذي ما ما تصلح. اذا نقول متعلق محذوف مع نفسها كلام اه يقولون الواو بمعنى مع اول خبر الان هو كانوا يقولون ان الخبر هي الواو. اللي هي بمعنى نوع - 00:10:10ضَ

لكن يشكل عليه ان الحرق وقع موقع الاسم في الاعراب يعني كأن الخبر هو الحرف الان ولا يعهد في اللغة ان الخبر يكون هذا يضعف القول. لكن نحن اذا اذا لاحظنا من جهة المعنى - 00:10:32ضَ

السياق نقول فعلا هذا الرأي فيه وجاهة لكن يعكر عليه هذا الفراغ واختار هذا المذهب واختار هذا المذهب ابن عصفور في شرح الايضاح فان لم تكن الواو نصا في المعية هذا محترف - 00:10:47ضَ

لم يحذف الخبر وجوبا زيد وعمرو ايمان الواو هنا ليست نصا المعية بل هي في العطف المجرد تدل على العطف المجرد فلا يلزم حذف الخبر هنا اللي هو ها قائما - 00:11:11ضَ

انه لو حذف لم يوجد ما يدل عليه في الكلام. لكن في المثال السابق الواو دلت على الخبر المحذوف واوضح من هذا مثال مثال اخر لو قيل الرجل وجاره مقترنان - 00:11:43ضَ

الخبر او الرجل وجاره بحذف الخبر الواو هنا ليست نصا في المعية الجار لا يلازم ها ولا يكون معه في كل الاوقات ولا في اكثرها لكن الرجل مع ضيعته ومعها - 00:12:07ضَ

في كل الاوقات كما في عصرنا هذا كثير من الناس او في اكثرها ها ها او في كل الاوقات طيب فعلى هذا الرجل وجاره مقترنان لا يحذف الخبر هنا وجوبا - 00:12:31ضَ

لماذا؟ لان الواو ليست نصا في المعية لانك لو قلت الرجل وجاره هل يفهم ان التقدير مقترنان ما يفهم لان الرجل لا يكون مع جاره في كل الاوقات ولا في اكثرها. لكن اذا قلنا كل رجل وضيعته - 00:12:54ضَ

المهم ان المراد مقترنان لان الرجل يكون مع ضيعته في في كل الاوقات او في اكثرها الواو هنا ليست نصا الموضع الرابع ان يكون المبتدأ مصدرا ان يكون المبتدأ مصدرا - 00:13:11ضَ

او مضافا الى مصدر. كما سيذكر ابن عقيل فيما بعد الموظوع الرابع الان مكون من الصورة الاولى ان يكون المبتدأ الصورة الثانية ان يكون مظافا الى مصدر فبدأ ابن عقيل بالصورة الاولى واما الصورة الثانية فهو اخر ذكرها - 00:13:32ضَ

وبعده الظمير في قوله وبعده بعد المبتدع اشتدت سد الخبر اقامة مقام الخبر وهي لا تصلح ان تكون خبرا لا تصلح ان تكون خبر الظاهر ان عدم الصلاحية هنا ليست من جهة الصناعة النحوية - 00:13:56ضَ

انما عدم الصلاحية هنا من جهة المعنى سيذكر او كما سنبين في المثال فيحذف الخبر وجوبا لماذا بسد الحالي مسده يعني لقيام الحال المقام هذا الخبر وقد اتضح الان في نهاية المواضع - 00:14:28ضَ

جميع المواضع التي يحذف فيها الخبر انما حذف لوجود شيء يعني نرغب كثر الاسئلة بحيث ما تخلخل علينا شرح التسجيل يعني. نرغب تكون الاسئلة دايما في النهاية لابد ان تكون نكرة - 00:14:55ضَ

والخبر يكون نكرة اذا ما في مانع من جهة الصناعة النحوية لكنه سيتضح بعد قليل الان من خلال المثال ان المعنى ها لا يساعد ويفسد المعنى لو جعلنا الحال وساذكره بعد - 00:15:23ضَ

انت الان ضربي الان المثال منتبه له الان لانه يحتاج الى تحليل قال ضرب العبد مسيئا غرب العبد مسيئا مبتدع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة - 00:15:40ضَ

المناسبة ايه ده وظرب مضاف ويا المتكلم مضاف اليه ضمير متصل مبني على السكون ها في محلي وهذا من اضافة المصدر الى فاعله ضربي لاني انا اللي ضربت نظافة المصدر الى فاعله - 00:16:15ضَ

العبدة مفعول به للمصدر مفعول به للمصدر ضرب العبد مسيئا حال تمرين المفعول يعني من العبد وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة انت تلاحظ الان ان الجملة تمت وانتهت لكن الخبر ها - 00:16:42ضَ

لم يأتي ولم يأتي بعد ننظر كيف يتم الخبر قال ابن عقيل فضربي مبتدأ هذا اعراب مجمل ولا لا ولا ضرب مضاف والياء والعبد معمول له معنى معمول اي مفعول - 00:17:10ضَ

والضمير في قوله له يعود على المصدر يعني مفعول للمصدر ومسيئا شحال سدت ما سد الخبر والخبر محذوف وجوبا والتقدير ظرب العبد اذا كان مسيئا اذا اردت الاستقبال وان اردت المضي فالتقدير - 00:17:31ضَ

ظرب العبد اذ كان مسيئا اذا كما تعلمون ظرب فيما يستقبل من الزمان واذ من الزمان فانت عندما تقول ضرب العبد مسيئا اذا اردت المستقبل انك ستظربه في المستقبل اذا ساء - 00:17:58ضَ

تأتي بإيذاء واذا كنت تتحدث عن ظرب وقع فانك تأتي لان اذ ظرف لما مضى من الزمان قال فمسيئا حال من الظمير المستتر في كان حال من الظمير المستتر فيك انا - 00:18:20ضَ

المفسر بالعبد بعد التقدير واضح انه ستكون حال ها من اسم في كان ضمير مستتر يعود على العبد وهذا الظمير الذي تقديره هو مفسر بماذا من هو اللي اذا كان هو - 00:18:44ضَ

العبد ولهذا قال المفسر بالعبد واذا كان او اذ كان ظرف زمان نائب عن الخبر نائب عن الخبر او نقول متعلق بمحذوف والتقدير الكامل للجملة ضرب العبد حاصل اذا كان مسيئا - 00:19:04ضَ

اذا اين الخبر على هذا الكلام الاخير وهو حاصل وهو حاصل وهذا الان والسر التقدير يعني في ذكر الظرف لاجل ان يتعلق محذوف وهذا المحذوف اول خبر او نقول ان الخبر هو نفس الظرف - 00:19:32ضَ

ولسنا بحاجة الى تقدير المتعلق قال نبه المصنف بقوله وقبل حال على ان الخبر المحذوف مقدر قبل الحال التي سدت مسد الخبر كما تقدم تقريره يعني ان هذه الحال عنا الخبر - 00:20:01ضَ

لا يقدر الحال متأخرا انما يقدر قبل الحال ولهذا قال وقبل حال واحترز بقوله لا يكون خبرا هذا الشرط الان عن الحالة التي تصلح ان تكون خبرا عن المبتدأ المذكور - 00:20:26ضَ

وعلى هذا نقول ان كانت الحال تصلح ان تكون خبرا لم يجب الحذف وان كانت الحال لا تصلح ان تكون خبرا وجب الحادث لان الحال في هذه الحال يكون قد سدت - 00:20:48ضَ

مسد الخبر - 00:21:08ضَ