التفريغ
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه اما بعد نواصل مستعين بالله ما - 00:00:00ضَ
بدأناه معكم في العام الماضي والحمد لله من التعليق على كتاب الفتن للامام المجدد رحمه الله قدم مقدمات الكلام ان الفتن كما في الفتنة والفتنة اصلها اختبار قال فتنت الذهب - 00:00:25ضَ
اذا اختبرته لتمييزه سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة وكونوا سبحانه وتعالى حسب الناس يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون الفتنة في القرآن بمعاني الفتنة جاء لمعايش القرآن بمعنى الابتلاء كما في هذه الايات - 00:01:29ضَ
والفتنة اكبر من الخسف وهذا الصد عن سبيل الله ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا وعن العذاب بالنار فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون عن الابتلاء العذاب وعلى اسباب العذاب التي اعظمها الشرك - 00:02:08ضَ
على ما يسد عن دين الله الشهوات وفتن شبهات والحرب والقتال الذي لا يعلم وجهه ارض التي تختلط فيها الامور فيها شبهة ويحصل فيها اعداد على قوم الحرب التي لا يعلم وجه الحق فيها - 00:03:02ضَ
ولا يتميز المحق من المبطل او يتبين كل من اطراف مبطلة وتقدم ايضا ان هذا الباب يعني في دواوين السنة الصحيحين وغيرهما كتاب الفتن الفتن ويترجمون بهذا الاحاديث التي فيها الاخبار عما سيكون - 00:03:55ضَ
من الحروب من حوادث ولهذا يندرج هذا العنوان ذكر اشراط الساعة بعضهم او بعضهم يفرجها بابوات الفتن المستقبلية التي اخبر عنها الرسول عليه الصلاة والسلام هي من اشراط الساعة من اللوازم هذه الحياة لان الانسان خلق - 00:04:48ضَ
الدنيا دي الابتلاء والله تعالى قد انزل القرآن وعند الفرقان الاعتصام في هذه المحن والملمات كما في الحديث المشهور عند الترمذي من حديث علي رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة. قلت فما المخرج منها؟ قال كتاب الله - 00:05:25ضَ
ونبأ ما بعده خبر ما قبلكم ونبأ ما بعده ثم حكم ما بينهم والقرآن هو حبل النجاسة الفتن نسأله سبحانه وتعالى هل يعصونني بكتابه وهداه منه بالله في الفتن ما ظهر منها وما بطن - 00:06:10ضَ
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اللهم صلي وسلم عليه. قال رحمه الله تعالى باب النهي عن السعي في الفتنة. ولابي داوود - 00:06:37ضَ
عن ابي موسى رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين ايديكم فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائل. والقائم فيها خير من الساعي. قالوا فما تأمرنا - 00:07:03ضَ
يا رسول الله قال كونوا احلى بيوتكم الحمد لله ولابي داوود يعني عند في سنن ابي داوود عن ابي موسى رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:07:33ضَ
ان بين ايديكم يعني في المستقبل فيما تستقبلونه من هذه الدنيا يعبر بهذا النفع عن ما يكون امام الانسان امامه امام الشيخ ما كان امامه فهو بين يديه بين ايديكم فتن - 00:07:54ضَ
في قطاع الليل المظلم تصوير هولها وظلمتها مما يدل على عظم خطاياها وعظم وايضا اللبس فيها اذا مظلم يقول يصبح الرجل فيها مؤمن الناس تكون الفتن نعم مؤمنا ويصلح كافرا - 00:08:29ضَ
في صحيح مسلم بادروا بالاعمال الصالحة فتنا يبيع دينه بعرض من الدنيا ان تأثيرها على الناس في دينهم ببعضه الى التحول يصبح مؤمنا ويمسي كافرا الله اعلم انه وانه نقدم - 00:09:48ضَ
عن الاسلام يكون مؤمنا فيرتد ويصير كافرا ويلزمون من ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا يحتمل عندي انه ربما الكفر هنا كفر دون خوف استحلال ما حرم الله بالاجابة الى - 00:10:56ضَ
الى شيء من من الكفر لبعض الناس يعني معصية للاقدام على ما حرم الله. كما في الحديث لا ترجع بعدي يضرب بعضكم رقاب بعض محرم جعل الفتنة واقول لعله يشمل هذا وهذا لان - 00:11:55ضَ
هذه الفتن بعض الناس الكفر الاكبر وتوجب لبعضهم الكفر نعم. يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي الوعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي. قالوا تأمرنا يا رسول الله؟ قال كونوا احلى بيوتكم - 00:12:45ضَ
اسأل قاعد في هذه الفتن خير من القائل والقائل خير من الساعي والقائل خير من الماشي القائد خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من ومعنى هذا ان - 00:13:28ضَ
المشاركين في هذه الفتن على مراكش منهم المشارك لكنه يعني في واخر اربعة منهم اما من لم يشارك اصلا فليس من الفتنة في شيء. لا قاعد ولا قائم ولا ماسي ولا ساحر - 00:14:03ضَ
القائد فيها لم يقل القاعدة عنها القائد خير القائمون او واقف مستعد للسير خير من الماشي الفتنة والماشي خير من الساعي هو الاسراع في السير من غير والمقصود ان كل من كان - 00:14:37ضَ
يعني اقل اثرا في هذه المهنة فهو خير ممن ممن فوقه للمشاركة والتأثير. وهذا حال الناس لكل بعض على مراكز منهم من والعياذ بالله نشارك فيها لكن كل شيء بقدر يسير - 00:15:33ضَ
ولا يكون له خبير اثر فيها واخر لا يشير فيها بقوة الدعاة يدعو للفتنة يعني ائمة يكونوا يكونوا اماما في الفتنة ومسرعا فيها ومبادرا اليها يا ايها الذين يا ايها الرسول لا يعززك الذين يسارعون في الكفر - 00:16:03ضَ
يسارعون في في من يسارع وهذا دين ترغيب في للبعد بالبعد عن هذه الفتن هذه الفتن وربما تأمرنا يا رسول الله؟ قال كونوا احلى شباب يعني اعتزلوا هذه الفتن تجنبوها مطلقا - 00:16:43ضَ
لا قاعدين ولا قائمين ولا ماشيين ولا ولا كونوا اهل بيوتكم يعني الزموا بيوتكم وهذا فيه نوع من الذي يكون تحت القتل على ظهر البعير ما يبرح المكان ما يبرح المكان - 00:17:15ضَ
كونوا احماس بيوتكم الزموا بيوتكم واعتزلوا هذه الفتن واهلها. لا تشاركوا فيها الا مشاركة بحق للدعوة والاصلاح وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم طيبة ليس هو لا قاعدا ولا قائم هو هو في غير الفتنة. هو - 00:17:46ضَ
مجاهد داعي الى الله من لم يكن له يعني اثر في الاصلاح ودفع الشر فليلزم بيته ويعتذر وهذا هو كما تقدم وكما سيأتي في الروايات في الحروب التي تكون بين الناس - 00:18:25ضَ
اما اما ان يكون المقتتلون فيها كلهم يعني مبطلون او انهم لم يتبين منهم من المبطل الامر فيها مشتبه وملتبس كونوا احلاك بيوتكم وللمادة عن ابي بردة قال دخلت على محمد ابن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه - 00:18:58ضَ
قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فاذا كان ذلك فاتي بسيفك احدا فاضربه به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة او ميتة قاضية او ميتة ها - 00:19:43ضَ
عندكم او منية نعم نعم. فقد وقعت وفاة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن ابي بردة ابن ابي موسى رضي الله عنه يقول دخلت على محمد بن مسلمة - 00:20:08ضَ
الصحابي الجليل الشهير الذي ندبه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل كعب بن اشرف ابني الاشرف اليهودي دخل عليه في ايام الحكم. في ايام القتال بين علي رضي الله عنه - 00:20:37ضَ
المنتصرين عثمان رضي الله عنه المطالبين بدمه بتسليم قتلتهم او وقعت يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف واذا كان ذلك فقل سيفك واضرب واضربه - 00:21:03ضَ
واتي احدا واضرب واضرب دفاعي واضربهم في حتى ينقطع قيل في معنى هذا انه انه على الحقيقة. يعني هذا فعلا قلت كيف حتى لا يكون هناك عندك وسيلة القتال بعضهم يقول عمالة كناية عنك - 00:21:58ضَ
المبالغة في ترك القتال ويردح النووي المعنى الاول واجراء الكلام على حقيقته يقول محمد بن مسعود رضي الله عنه يقول في الحديث نعم ثم ثم الزم بيتك حتى تأتي حتى تأتيك يد خاطئة - 00:22:27ضَ
او منية قاضية اما ان تموت يعني من غير فعل شاعر خاطئة تقتله هذا يصادق ما قبله وما بعده كونوا احلاك بيوتكم الزم بيتك حتى يأتيك الموت على يدي ظالم - 00:23:06ضَ
والا بحلول اجلك من غير سبب وفعلي معتدي يقول وقد وقعت وقع ما اخبر به عليه الصلاة والسلام فجعلت ما امران وقعت الفتنة ووقعت الغرقة والاختلاف وانا الان تعجبت ومحمد ابن مسلمة - 00:23:36ضَ
هو من مجموعة الذين اعتزلوا اعتزلوا القتال مع علي ومعاوية يا ابي بكرة وابن عمر وفلان وفلان جماعة من اساتذة الصحابة اعتدلوا الفتنة. ولم يقاتلوا عائشة رضي الله عنها ولا معالي ولا معاوية تدريب جميع - 00:24:10ضَ
وكانوا يعني شرع ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان هؤلاء هم الذين يعني اصابوا والاخرون مجتهدون ومتفاوتون في الصواب يقول ما معناه ان علي معلوم انه هو اللي احق بالامر وهو الخليفة الراشد - 00:24:48ضَ
ولكن كان يعني الرأي نقاتل اهل الشام لانهم لم يبدأوا الكتاب من امتنعوا من المبايعة مطالبين بقتلة وكانت الرأي ولكن ولكن الامر لله الحكمة البالغة في كل ما يجري فهؤلاء الذين اعتزلوا القتال رأوا ان القتال ليس هو الطريق - 00:25:28ضَ
ولهذا اما لو رأوا عند القتال هو الحكمة لان الله تعالى يقول فقاتلوا التي تبغي حتى الله اكبر نعم عن ابي بردة قال دخلت على محمد بن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:26:25ضَ
قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فاذا كان ذلك فات بسيفك احدا فاضربه به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة او منية قاضية فقد وقعت فعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:26:55ضَ
قالت لما جاء علي بن ابي طالب ها هنا البصرة دخل على ابي فقال يا ابا مسلم هل تعينني على هؤلاء القوم؟ قال بلى قال اتبع بجارية فقال يا جارية اخرجي سيفي. قال فاخرجته فسل منه قدر شبر. فاذا هو خشب - 00:27:21ضَ
فقال ان خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم عهد الي اذا كان فتنة بين قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك هذا الحديث يرويه حذيفة يقول انه لما جاء علي رضي الله عنه الى البصرة - 00:27:51ضَ
لقتال اهل الجمل دخل على ابيها الا تعينني يطلب منه ان يدخل معه مثال اولئك الا تعيني على هؤلاء القوم قال نعم فامر من اتاه بسيفه فسله منه قدرا فاذا هو قسم - 00:28:38ضَ
وقال ثم روى الخليلي قال اذا كانت فتنة بين المسلمين فاتق قد يكون الحديث ايضا من حيث ما قلنا في الاول يعني جناية عن الا تستغذ سلاحك او الا تقاتل اصلا - 00:29:23ضَ
وهذي رضي الله عنه يعني فلهذا لما رأى علي هذا السيف نعم يعني عن الله حاجة يشهد ما تقدم من اعتزال الفتنة التي تكون بين المسلمين عن القتال وعدم اقتناء السلاح الذي يجرأ اقتناء السلاح يجرأ عندما - 00:30:04ضَ
قد يكون عند الانسان تزور عنده حنية يمكن يؤثر عليه بعض الناس لكن لا يكن لك شيء اصلا لا يكون عندك سلاح يجرؤك على القتال كن معتزلا واعزل. كن اعزل من السلاح - 00:31:15ضَ
ان كان عندك زين فاتلفه نعم ولابي داوود عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا - 00:31:49ضَ
يصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشيد والماشي فيها خير فكسروا قسيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة دخل على احد منكم فليكن كخير ابن ادم نفس الحديث الاول المتقدم والراوي واحد - 00:32:22ضَ
في هذه الرواية زيادة فكثروا اوصيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بجيوبكم الحجارة متصادق مع من قبله فليأتي احدكم احدا وليضرب فسروا قصيكم قوسا قسى جمع قوس وسعوا اوتاركم وتلقوا من اجزاء القول في الوتر - 00:32:56ضَ
سلام قال جاحد يعني او فان جاء احدكم من يجب قتله فليكن كخيري كخير ابن ادم يعني اجتنبوا اعتزلوا الفتنة فان جاء احد يريد او قتل احدكم فليكن كخير ابن ادم - 00:33:47ضَ
اخبرنا الله عن نبأهم واتل عليهم نبأ ابن ادم بالحق ان قربا قربانا قال لا قال انما يتقبل الله من المتقين. لان بسطت الي يدك لتقتلني. مال لباسك اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين - 00:34:34ضَ
يعني لا تقاوم وهذا عند اهل العلم يخص العموم قلت يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي قال ان قاتلني قال قاتلوه قال ان قتلني قال هو في النار - 00:34:57ضَ
الابل بالمقاومة ومقاومة الصائم قالوا الا اذا كانت الفتنة فينبغي ان لا يدافع لانه اذا دام كانه نوع من المشاركة المقاومة نوع من المشاركة. وهذا جاي بتأويل هذا القاف الجاي بتأويل متأول - 00:35:45ضَ
يرى انه يقاتل انه يقاتل بحق وكثروا قصيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة. فان دخل على احد منكم دخل او دخل دخل على احد فان دخل على احد منكم فليكن كخير ابن ادم. خير ابن ادم ذاك الذي قال - 00:36:29ضَ
اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء بإثم واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الله. يعني ده يعني لا لا نعم وله عن سابق قلت يا رسول الله ان دخل علي بيتي وبسط يده الي ليقتلني. قال رسول - 00:37:11ضَ
وتلا هذه الاية لان بسطت الي يدك الاية ان دخل علي فاراد ان يقتلني هذه الاية ظاهر السياق انه الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن في عندكم التصويب ان الذي تلا هذه الاية هو احد الرواة - 00:37:41ضَ
قول الرسول كنت خير لابن ادم والراوي اه ساقها ليعذب من لا يحفظها ويذكر بها من من لا يحفظها هو الذي يقال لئن غفرت اليك ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين. نعم اعد الاكل - 00:38:25ضَ
ان دخل علي بيتي وبصق يده الي ليقتلني. قال رسول الله نعم لان بسطت الي يدك الاية. نعم بعد وله عن وله عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم - 00:39:01ضَ
كيف بكم وبزمان يوشك اياك يغربل الناس فيه غربلة يغربلنا سيوف. يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجته عهودهم واماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا وهكذا وشبك بين اصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله؟ اذا كان - 00:39:39ضَ
ذلك الزمان قال تأخذون بما تعرفون. وتدعون ما تنكرون. وتقبلون على خاصة كيف بكم وبزمان اذا كان اذا جاء هذا الزمان الذي يغربل الناس فيه غربه وربما يعني تصفية السيد الغربان - 00:40:17ضَ
لعله القدير وهذا الزمان يصفي يعني ما تجري ما يجري الناس يتبين الطيب جيم يا الحبيب ارأيتم بقعة الاحزاب ماذا كان من اثرها وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض. ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا - 00:41:02ضَ
وفي اخر السياق ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زاد عملنا ايمانا وحسنا في غرب الاحداث تغردل الناس ميت وما كان الله ليدعو المؤمنين على ما انتم عليه. حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله يسرع سبحانه - 00:42:07ضَ
يغردل الناس في غربلة الغربلة الناس فيه غربلة تبقى حشرة من الناس. ايش؟ تبقى حشرة من الناس. فتبقى بعد هذه الغربلة وقد يكون الغربلة معنى اخر لعله يأتي ما يشهد له - 00:42:39ضَ
يغربل الناس يعني طلع بحيث يذهبون ويموتون يذهب الصالحون الاول فالاول وتبقى حثالة من الناس قد مرجت قد ما رجت عهودهم قد مرضت عهودهم لقد مرضت جهودهم واماناتهم واماناتهم واختلفوا - 00:43:13ضَ
نعم قد فرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا هذه صفة اولئك الحثالة مرقة عود او ملكت كما ظبط المحقق عندكم مرجت منجا يوم رجل مرجت عهودهم واماناتهم يعني انها فسدت لانها فسدت عهودهم بالنقص والخيانة بالنفس والخيانة - 00:44:04ضَ
بلا عهود ولا امانات الذين جاء في الحديث حديث القرون المفضلة ثم يجيء قوم يقولون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون وهؤلاء مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا بعد انتهاء اللفظ نعم يقول فكانوا هكذا عندكم التصوير مرة وحدة - 00:44:46ضَ
وكانوا هكذا وعندكم هنا من اصل المخطوطة فكانوا هكذا وهكذا فكانوا هكذا وشبك بين اصابعهم تعبير عن الاختلاف واختلفوا حتى صاروا يعني مشتبكين ولعل هذا كناية عن شدة الاختلاف وشدة يعني اللبس والقتال الذي يكون بينهم - 00:45:35ضَ
كما قال سبحانه وتعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم ويذيق بعضكم بأس بعض واختلفوا حتى كانوا هكذا بين اصابعه - 00:46:05ضَ
يطول الرسول عليه الصلاة والسلام الامر يمثله يعني لتقليد الحقائق المعقولة بصورة محسوسة قال اذا كان ذلك الزمان قال نعم. قال اذا كان هذا الزمان قال تأخذون ما تعرفون وتدعون - 00:46:28ضَ
ما تنكرون. يعني اعتصموا بالحق عندما تعصف الفتن ويعترف الناس اعتصموا بالحق خذوا من اعمال الناس واقوالهم واقبلوا منهم ما تعرفون ما اتاكم الله من العلم والبصيرة. خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنطقون. وهذا لا يتأسى الا بالعلم - 00:46:58ضَ
ولهذا العلم بكتاب الله وسنة رسوله هو عصمة من الفتن وكتاب الله هو المعتصم كما تقدم كل ما تعرفون وادعوا ما تنكرون. من الذي يستطيع ذلك لا يستطيع الا من كان على نور ومعه نور يمشي به في الناس - 00:47:28ضَ
تمثيله في الناس وله عن ابنها وله عن عبد الله ابن عمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم وبزمان يوشك يغربل الناس يعني قريب من اوشك تأتي بنا - 00:47:48ضَ
يعني تدل على القرب يوسف هذا الامر ممسك اي قريب نعم يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا. فكان هكذا وشبك بين اصابعه. قالوا كيف بنا يا رسول الله؟ اذا كان ذلك الزمان قال - 00:48:16ضَ
يأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون. وتقبلون على خاصتكم وتدعون امرا تؤمنون على يعني يشير الى العزلة تقبلون على شأنكم وتدعون الامر العامة اولئك المحترفين اولئك الاقوام الذين مرضت عهودهم واماناتهم واختلفوا - 00:48:42ضَ
التبس بعضهم ببعض والتبس الامر عليهم واقبلوا على وادعوا عامتكم او امر عامتكم التعبير عن الاعتزال الاعتزال اولئك الحثالة نعم نعم وله من حديث ابن عمرو نحوه وقال فقلت كيف اصنع؟ قال الزم بيتك نعم الزم بيتك - 00:49:14ضَ
قال اذا بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بامر خاصته ودع عنك امر العامة واوله اذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت اماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه فقمت اليه فقلت الى اخره - 00:49:54ضَ
هذا الحديث هو نفسه الراوي هو هو الراوي لكن هذه الرواية فيها التصريح الزم بيتك وكف لسانك هذه هي الزيادة والباقي منها الاول نعم السائل الشيخ يقول اه بعض الناس يقول ان تلك جهيماء قد وقعت قبل اعوام وقيل انها تتكرر. الله - 00:50:24ضَ
الفتن كل هاي الامور اه المستقبلية يعني في اكثر الاحيان لا يتأتى الجزم. انا قلت شيء من العام الماظي الجزم على التعيين لانه يصعب يعني التصديق ان هذه تماما قد يقول قائل لعلها كذا يؤتمن ان تكون كذا - 00:51:07ضَ
لان اكثر ما يأتي من هذا هي اوصاف يعني تكون منطبقة او ينطبق بعضها فيحصل لبعض الناس ان يزني من هذه هي الفتنة الفلانية نعم تقول ما علاقة الخشوع ما علاقة الخشوع بحصول الفتن - 00:51:34ضَ
هل يفهم من هل يفهم منه ان لهذه الفتن تأثير على القلب ما ظهر السؤال ما علاقة الخشوع بحصول الفتن وين السؤال غير ما اجد له مناسبة. يقول في سنن ابي داوود ان من اشراط الساعة ان يتدافع - 00:51:59ضَ
اهل المسجد الامامة. فلا يجدون اماما يصلي بهم فهل ينطبق هذا على حال كثير من طلاب العلم اليوم ينطبق على بعض ما هو بعلى ينطبق على بعض طلاب العلم تدافع الناس ايش - 00:52:20ضَ
ان من اشواط الساعة ايد دافع اهل المسجد الامامة فلا يجدون اماما يصلي بهم هذا قد يكون معه من النوع اللي اللي الناس يتدافعون احيانا كل واحد يريد نزل امتناعهم عن الفتوى وكل واحد يريد ان - 00:52:51ضَ
آآ يعني الامر الى صاحبه يعني كل واحد ما يريد ان يتقدم على الاخر اخوانك يا فلان اولى التدافع اللي بتأويل بعض الناس يكون عنده يعني حالة يرى بسببها انه ان غيره اولى بالامامة - 00:53:12ضَ
هذا احتمال هذا هو الذي يقع من بعض طلاب العلم يعني كلهم غير مؤهلين غلبة الجهل واخبروني نعم ابي داوود نعم احسن الله اليكم هذا سائل من فرنسا يقول اه اخ عمره ستة عشر سنة اسلم حديثا يقول انه اشترى بعض الاشياء - 00:53:36ضَ
ملابس وامور اخرى في ما ان حصل عليه قبل اسلامه من عمل حرام. وهو الاستغاث بمكان فيه خنزير ويذبحون فيه الذبائح بطريقة غير شرعية ويسأل فضيلتكم كيف يعمل بهذه الاشياء وهل يجوز ان يبقيها عنده؟ نعم يجوز ان يبقيها عنده اسلم على ما اسلم - 00:54:23ضَ
نعم احسن الله اليكم ما اثابكم وانفعنا الله على نبينا محمد وعلى اله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين - 00:54:43ضَ
قال رحمه الله تعالى وللترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم في زمان من ترك منكم عشر ما امر به هلك. ويأتي على الناس زمان - 00:55:06ضَ
من عمل منهم بعشر ما امر به نجاه وقال حسن غريب الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا رسول الله ومن اهتدى بهداه في هذا الحديث للتحقيق عندكم تنبيه على ان الترمذي - 00:55:26ضَ
لم يحسنه وانما قال فيه غريب وعافى بعض اهل العلم معناه انكم في زمان من ترك فيه عشر ما ما امر به هلك ويأتي على الناس زمان من عمل فيه بعشر ما امر به نشأ - 00:55:59ضَ
معناه انكم في زمان وقامت فيه الحجة يأتي عزيز زمان يخفى فيه يدرس الاسلام العالم ويقل المعين ويكثر الاعداء ولا شك ان ان من كان في الزمان الاول فانه لا يعذر - 00:56:39ضَ
فيما يفرط فيه كما يعذر من كان في الزمان الاخر لانه كل ما عن العباد وظهر فيه دين الله قوي فيه جانب الحق كلما كان الواجب الاستقامة والزم وهذه يتصور ويقدم هذا المعنى - 00:57:43ضَ
يعني من العالي المعصية من العالم ليست كالمعصية من الجاهل لان العالم عنده من العلم والمثيرة فيجب ان يكون مانعا له على الموت المعصية عاصيا لكن اسم الاول اكبر واكثر - 00:58:33ضَ
بعد تقريب هذا المعنى وهذا يجوز يعني في الافراد كما في المثال ويجري في المجموعات الاحوال والزمان. نعم ولابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنت - 00:59:10ضَ
ما ينتقى التمر من اغفاله ولا يذهبن خياركم وليبقين شراركم فموسوا ان استطعتم في هذا الحديث خبر يشبه الحديث المتقدم متقدم ثمان وخمسين ايديكم زمان يوسف يغربل فيه الناس ارد له - 00:59:37ضَ
حتى لا يبقى الا حثالة قد مردت شهودهم واماناتهم واختلفوا الحديث هنا تكن كما ينفق التمر من اغفاله وليذهبن خياركم ويبقى تموت ايه هذا معنى معنى الحديث ثابت يذهب الصالحون الاول كالاول - 01:00:27ضَ
ويبقى حثالة من الناس الشعير والتمر ونعوذ وهذا يشبه الحديث الذي ذكرت غرب الناس غربا الغرب لا يقصد منها الغربلة استعمال الغربال من اجل التنقية الجيد عن الرديء هنا كما ان تقدموا من امثاله - 01:01:27ضَ
جمع والله من الناس كل ما لا خير. كل من لا خير فيه. وكذلك من تقلن يعني بالموت هذا الصالحون الاول في الاول ولا يذهب والجملة الثانية تكون مفكرة وليذهبن خياركم - 01:02:20ضَ
ويبقى اسراركم وموتوا ان استطعتم الموت ما هو بيد الانسان حتى يموت وليس لا يحل ان يقتل نفسه لا تفسر بانه ان ان الموت في هذه الحال خلق. الموت اذا غلب الشر الموت خير من الحياة - 01:02:59ضَ
اذا غلب الشر واهل الشر وخشي الانسان وعظمة الفتنة ولهذا جاء في الدعاء واذا اردت في خلقك تقبضني اليك غير مفتون. نعم وللبخاري عن مرداته الاسلمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الاول - 01:03:29ضَ
الشعير والتمر لا يباليهم الله باله. وفي رواية لا هذا الحديث للبخاري وهو متوافق مع ما تقدم من من الحديثين يذهب الصالحون الاول فالاول يذهب الصالحون وينقرضون الاول الاول عندي من الاول في الاول يعني - 01:03:56ضَ
الافضل فالافضل او يذهب الصالحون حسب ما قدر الله من اجالهم يذهب الصالحون الاول فالاول ويبقى حثالة او حثالة من الناس كعزالة الشعير والثوب. الرديء لا يبالي الله لا يباليهم الله بالة - 01:04:38ضَ
لا يباليهم الله باله او لا يعبأ بهم كما في رواية اخرى لا يبالي الله بهم ولا يلطف بهم ولا يرحمهم ومن كان كذلك هلك من لم يعني انه لا وزن لهم عند الله. لا يقيم الله لهم وزنا - 01:05:16ضَ
لانهم اعوذ بالله الله تعالى انما يكرم اولياءه يكرم الصالحين يكرم عباده المؤمنين يحفظهم يلطف بهم يقيهم سرور اعدائهم ينجيهم كما هي سنة الله واتباعهم يعني صورة متكررة وكان حقا علينا ننجي المؤمنين - 01:05:59ضَ
الله تعالى ضمن النجاة والنصر والرحمة للمؤمنين فهؤلاء الحثالة من الناس لا يعبأ الله بهم ولا يبالي بهم لانهم نعم باب التعرض في الفتنة ولهو عن ابي سعيد رضيع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك - 01:06:50ضَ
وان يكون خير ما للمسلم غنما يتبع بها شرف الجبال ومواقع يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القبر يفر بدينه من الفتن يقول في الترجمة باب التعرض - 01:07:40ضَ
الفتنة التعرض يعني السيرورة اذا البدو الاعرابي هو البدوي التعرض التبدي الفتنة يعني النزوح هو الخروج الى البادية والى منازل الاعراب ولا يلزم من ذلك ان يكون الانسان اعرابيا. لانها امر عارض - 01:08:14ضَ
وذكر حديث ابن سعيد في الصحيحين صلى الله عليه وسلم انه قال يوشك يوسف ان يقرب ان يكون خير ما للرجل غنما يتبع بها شعث الجبال جمع سعفة وهي رأس الجبل - 01:08:49ضَ
يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتنة هذه تضمن انه قد تأتي ايام يغلب فيها الشر وتعظم الفتنة وبحيث يخشى الانسان على نفسه يدعى اليه الى الباطل - 01:09:24ضَ
ويحمل عليه ويجبر عليه يجبر ان يتكلم بالباطل يجبر ان يفعل الحرام يعني سواء كان من فتن القتال او فتن البدع والمحدثات يفر بدينه يريد سلامة دينه ليسلم دينه يفر بدينه - 01:09:53ضَ
لانه بسبب ما حل من الفتنة يخاف على دينهم من الزوال والنقص وذلك بالعزلة وهنا تختلف احوالنا ومن الناس من تكون العزلة اصلح لك لان وجوده بين الناس ظرر عليه - 01:10:23ضَ
وجوده بين الناس لانه لا يستطيع ان يقاوم هذا الباطل بالانكار والبيان والتفصيل خير له العيوب لا من يكون عنده من من القوة من القوة في علمه وبيانه وعزيمته وشجاعته ما يقاوم ويقارع فيه الباطل واه - 01:11:03ضَ
وهنا اذا فقوله يوشك ان يكون خير ما للرجل ما يلزم ان يكون ذلك لكل رجل الذي كما كما جاء في في الاثر الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم نخالطهم ويقبل على اذاهم - 01:11:44ضَ
ولا يتضرر بذلك في دينه. بقدر ان نضع عن ضرره الشخصي لانهم يؤذونه ويصبر على اذاهم الرسل صبروا ولقد كذبت رسل من قبلوا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نسخ نعم يا شيخ - 01:12:25ضَ
ولمسلم عن ابي بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون فتن القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي اليها. الا فاذا نزلت او وقعت - 01:12:55ضَ
فمن كانت له ابل فليلحق بابله. ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه. ومن كانت له ارض فليلحق بارضه. فقال رجل يا رسول الله ارأيت من لم يكن له ابل ولا غنم ولا ارض - 01:13:15ضَ
قال يعمد الى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينجو ان استطاع النجاة هل بلغت اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ فقال رجل يا رسول الله ارأيت وكرهت حتى ينطلق بي الى احد الصفين. او احدى الفئتين فضربني رجل بسيفه او - 01:13:35ضَ
وساهموا فيقتلني. قال يبوء باسمه واثمك. ويكون من اصحاب النار قدر هذا الحديث قد تقدم الفتن القاعدي فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الداعي ايضا تؤكد ما - 01:14:05ضَ
فاذا وقعت فمن كانت له ابل فليلحق به يشرب من البانيا يعيش ومن كان له غنم فكذلك فليلحق بغنمه. وكانت له ارض فليلحق بارضه هذا كله كذا يعني من كان له ملجأ - 01:14:33ضَ
عن الفتنة اذا وقعت يتطابق مع قول يوشك ان يكون. يوشك يتضمن انها ستكون احداث وفتن يصير خير ما للرجل هنا غنما يتبع بها سائح الجبال فمن كانت له غنم او ابل او ارض هل - 01:15:05ضَ
يلحق فلينجو بنفسه وقال رجل يا رسول الله من لم تكن له ارض ولا ولا ولا شيء يذهب الى يعبد الى شيء فيضربه حتى هذا معناه ايضا متقدم يعني المهم انه يعتزل الفتنة - 01:15:36ضَ
وهذي يشعر بان هذه الفتن اكثر يعني المراد منها فتن القتال التي يدور ضحاها بين الناس ويخفى فيها المحيط من المبطل او تكون كل من يعني الكل من المقتتلين مبطلا - 01:16:08ضَ
يقاتلون للدنيا ونقاتل عصبية وكان في الحديث ارأيت ان اوتيت وذهب بي الى احد الصفين بالاكراه بالقوة بالقوة لابد من الدخول في المعمعة وفي الحرب هذه الفتنة رجل بسيفه او اصابع الانسان - 01:16:34ضَ
نعم اقرأ النقطة ارأيت انطلق بي الى احد الصفين احدى الفئتين فضربني رجل بسيفه او يجيء سهم فيقتلني. قال كونوا من اصحاب النار. نعم. يقول ان فقتلك واحد من هؤلاء - 01:17:16ضَ
المقاتلة في هذه الفتنة بعد اذنه وهذا شاهد لما تقدم من الاحاديث كل هذا يؤكد اولا اعتزال الفتنة اما بلزوم البيت كل واحد في بيوتكم او في الانطلاق الى ما للانسان من غنم او مزرعة او ابل - 01:17:50ضَ
ابتلي الانسان واتاه يد ظالمة فلا يقاومه بل يكون كخير ابني ادم كما تحدث فمن اعتدى الفتنة واتاهم من يقتلها او ذهب به حتى يقتل فان قاتله يبوء بالاثم ويكون من اصحاب النار - 01:18:20ضَ
يعني لا يشهد به لمعين لان المقاتلين في الفتنة احيانا يكون كل منهم متأول يكون متأولا ومعهم من التابعين ابو بكر يروي يعني من حجته في في اعتزال تلك الحروب قوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان - 01:18:56ضَ
فالقاتل والمقتول في النار هذا هو الاصل انه اذا نزل المسلمون بل قاتلوا المقصود في النار لكن قد يدفع عنه هذا الوعيد آآ التأويل الذي تأوله والشبهة التي عرضت له حتى - 01:19:29ضَ
ان القتال في ان القتال في هذا الواقع يعني واجبا عليه. قد يتصور انه واجب انه حرام من ظهر له ان هذا الفتنة وانه باطل نعم باب النهي عن تعاطي الزيت المشلول. وفي المسند عنه قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على - 01:19:51ضَ
قوم يتعاطون سيف مشلولا فقال لعن الله من فعل هذا اوليس قد نهيت عن هذا ثم قال اذا سل احدكم سيفه فنظر اليه فاراد ان يناوله اخاه فليغمده ثم من اعظم - 01:20:27ضَ
كبائر الذنوب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ومن حكمة الله في شرعه انه اذا حرم شيئا سد كل ذريعة ترسل اليك ومن هذه الاحكام اخذت كم كثيرة ومن هذه الاحكام اخذت او اخذ العلماء - 01:20:55ضَ
قاعدة سد الذرائع شواهدها كثيرة وهذا الحكم الذي في هذا الحديث هو من شواهد قاعدة سد الذرائع يعني الموصلة الى الحرام في هذا الحديث انه صلى الله عليه وسلم اتى على قوم - 01:21:25ضَ
اتى على قوم يتعاطون يتعاطون السيوف وهي مشلولة مشلولة مفرطة غير مغمدة يتعاطون يناولها بعضهم بعضا وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله من فعل هذا وهذا اللعن ليس لعنا لاولئك المعينين - 01:21:51ضَ
بل هو لعن عام لعن الله من فعل هذا لعن الله من من يتعاطى السيف مسنولا وقال الم آآ اكن نهيت عن هذا الم اكن نعيش في في انه صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك - 01:22:34ضَ
يعني من قبل وفي قوله لعن الله من فعل هذا التأكيد لهذا النهي ودلالة على ان هذا من كبائر الذنوب والسبب انك عاطل سيف مشلولا خطر يعني يعني له له مضي يمضي في الانسان - 01:22:58ضَ
ولا يأمن انه اذا تناوله مشلولا ان يقع من يد مناوله على من يريد اخذه فيجرحه جرحا عميقا قد يقضي به الى اوقت الى الموت هذا هو اذا اراد احدكم اذا اراد احدكم ان يناول - 01:23:38ضَ
كيف فليغمده في قرابة في جرامه الجرام الجرام هو القراب وهذا من يدل على امرين على قاعدة سد الذرائع انه النهي عن ذلك من باب سب الذريعة حفاظا على النفس - 01:24:07ضَ
وهو دليل على يعني عناية الشريعة بحفظ النفوس المحافظة على النفوس وهي من الضامنات الخمس حفظ الدين حفظ بعدها حفظ النفس نعم باب بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا. ولمسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:24:34ضَ
قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود شكر الله لفضيلة الشيخ على ما قدم. وجعله في موازين حسناته. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته - 01:25:03ضَ