شرح الأحاديث المختارة في الأصول والأحكام والآداب.. كتاب الصيام الحرم 1437

شرح الأحاديث المختارة في الأصول والأحكام والآداب وغيرها للسعدى ( المجلس 1 )

عبدالمحسن الزامل

رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم اما بعد سبحانه وتعالى سيكون في الاحاديث المختارة من الاحكام والاداب للامام العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله - 00:00:04ضَ

شيء من الكلام عن هذا الكتاب وانتهى كتاب الصوم سوف نبدأ من هذا الباب بحول الله وقوته. يقول الامام سعدي رحمه الله باب الصوم والاعتكاف والدعاء والذكر. كل هذه سوف - 00:00:34ضَ

يذكرها المصل رحمه الله وقد اعتنى بالادعية في هذا الباب وساقها بعد ذكر احاديث الصيام قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:04ضَ

من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له او ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذا حديث - 00:01:24ضَ

حديث عظيم متفق عليه كما قال المصنف رحمه الله تعالى وصدر به باب الصوت والصوم باللغة معناها الإمساك عن كل شيء ينساك عن الطعام عن الشراب عن الكلام عن الحركة هذا هو الصوم في اللغة. كما في قوله سبحانه وتعالى في قوله اني نذرت للرحمن صوما - 00:01:44ضَ

ان اكلم اليوم انسيا. يعني بالنذر هنا هو السكوت عن الكلام. يقول النابغة خير صيام وخير غير صائمة تحت العجاج واخرى تعلك اللجما. جعل خير صيام ممسك عن لعك اللجام واخرى ليست موشكة - 00:02:14ضَ

لولا صائم وهو والثانية ليست صائمة. فهذا هو الصيام في اللغة. ويقال صام النهار اذا وقف وهو في في وقت وقوف الشمس في كامل الجسم وهي لا تقف لكن الاشارة الى لحظة الزوال - 00:02:44ضَ

الشرع امساك خاص معناه الامساك بنية عن من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا هو الصوم في الشرع او في الاصطلاح. واذا قيل في الشرع فالمراد بها اصطلاح المتشرعة. لا ان الشارع عرفه بهذا. فاذا قيل في الشرع - 00:03:04ضَ

كلام اهل الشرع او المتشرعة او كلام الفقهاء لانهم عرفوه بما يفهمونه من نصوص كما في قولهم الصلاة اقوال وافعال اقوال وافعال بالتكبير وتختتم بالتشديد. وكذلك الصيام والحج والزكاة فهذه لها معان للغة. وجاء الشرع لها بمعنى خاص. والشارع لم يغير ولم ينقل - 00:03:34ضَ

الفاظ اللغة على الصحيح بل قيدها في الصوم في اللغة ما معناه؟ الامساك وهذا لكنه في الشرع انشاك مطلق وانما مشاك خاص امساك خاص امساك الخاص والا فهو اللغة امساك عن الصيام الكلام والشرب والاكل والحركة. لكنه - 00:04:14ضَ

ان شاءكم خاص كما تقدم عن المفطرات شاة بنية عن وقرة من طلوع الفجر الى عروس كما قال سبحانه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من ثم قال - 00:04:44ضَ

ثم اتموا الصيام الى الليل. ثم اتموا الصيام الى الليل. فهذا هو الصوم. فهو والا اذا لم يكن بنية فانه امساك في اللغة ولا يعتبر ساكن في الشرع ولا يؤجر عليه الانسان. لانه لا بد ان يكون امساكه امساكا - 00:05:04ضَ

شرعية والصوم ركن من اركان الاسلام. واتفق على ذلك رحمة الله عليه قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. وقال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهدى - 00:05:34ضَ

فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فمن شهد منكم الشهر فليصمه اي حضر هذا الشهر يصومون الا من عذر لمرض ونحوه. وهو كما تقدم واجب باجماع مسلمين. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمسة. وذكر منها صوما - 00:06:04ضَ

رمضان في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام المسلمون ولم يزل يصوم رمضان عليهم حتى قبل وصيام رمضان كان للسنة فرض انا لسه ثانية فكم صام رسول الله وسلم؟ كم صام؟ تسعة رمظان صام تسعة رمظانات عليه - 00:06:34ضَ

بالصلاة والسلام تدرج في تشريعه. ثم استقر الامر على وجوبه. بشروطه التي يجب يسرها. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ابو هريرة صحابي جليل اسمه عبدالرحمن ابن وقيل عبدالله بن عمرو توفي سنة سبع وخمسين للهجرة وصحابي جليل روى حديثا - 00:07:04ضَ

كثيرا رضي الله عنه وله مناقض كثيرة. ثبت في البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولاصحابه مرة وهم عنده من يبسط رداءه؟ فلا ينسى شيئا حدثته به. فبصر فبادر بسط رداءه - 00:07:34ضَ

اذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام يضم يديه ويضعها في وسط كأنه يغرف شيئا هكذا. ثم ظمه الى صدر ابي هريرة. قال ابو هريرة ما نسيت بعد ذلك شيئا مما حدثه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه اية من ايات الله حيث - 00:07:54ضَ

انه بمجرد ان فعل ما فعل عليه الصلاة والسلام. وجعل كالذي يغرف بالشيء الذي يغرث ثم ظمه الى صدره كأنه كأن صدره وعى العلم وحفظ وحفظ العلم وجاء ايضا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان كان - 00:08:24ضَ

يدعو امه الى الاسلام رضي الله عنه. وكانت لم تسلم. ومرة دعاها الى الاسلام فسمع منها شيئا فيه نوع اذى في حق النبي عليه الصلاة والسلام. اسمعته كلاما فيه نوع اذى - 00:08:54ضَ

فجاء فجاء الى النبي يبكي. يبكي من ماذا؟ من شدة ماذا؟ انهاء الحزن. من شدة الحزن الذي في قلبه جعل يبكي رضي الله عنه ثم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره الامر وانه - 00:09:14ضَ

اسمعته شيئا يسيء اليه عليه الصلاة والسلام. ثم قال يا رسول ادع الله لام ابي هريرة. فقال عليه الصلاة والسلام اللهم اهد ام ابي هريرة. اللهم اهد ام ابي هريرة. فرجع رضي الله عنه فرحا - 00:09:34ضَ

بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام. فلما اقبل على الدار وجد الباب مجافا وسمع خرخة الماء فنادت يا ابا هريرة لا تدخل وكانت تغتسل. ثم لما فرغت خرجت اليه فقالت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اسلمت رضي الله عنها. بدون ان - 00:09:54ضَ

يكلمها ببركة دعوته عليه الصلاة والسلام. هداها الله سبحانه وتعالى. فرجع يبكي مرة بالبكاء هذا بكاء ماذا؟ فرح والبكاء اول بكاء حزن. فأخبر عليه الصلاة والسلام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول ادعوا الله ان يحببني وامي الى الناس وان يحبب الناس الينا فدعا له عليه الصلاة والسلام - 00:10:24ضَ

فقال ابو هريرة فما رآني رجل ولا امي الا احبنا. فهنيئا له رضي الله عنه. و ايضا في حديث رواه الترمذي من مناقبه رضي الله عنه انه كان له مزود. مزود اما من جند او وعاء صغير - 00:10:54ضَ

وكان فيه تمرات نحو ثلاثة ثلاثة عشرة تمرة فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فامره ان يتفل فيه احتفل فيه عليه الصلاة والسلام ودعا له بالبركة. ثلاث عشرة تمرة قال ابو هريرة رضي الله عنه فكنت اتصدق من هذا المزود. واحمله في سبيل الله. حتى - 00:11:14ضَ

حملت كذا وكذا وسقا في سبيل الله. الوسخ كم صاع؟ نعم؟ ستون صاع. يقول امل من هذا المزود الذي ليس به في الاصل فيها ثلاثة عشر تمرة او ساعة كثيرة في سبيل الله وكان يتصدق منه رضي الله عنه ويأكل ومع ذلك - 00:11:44ضَ

ذلك لم ينقص شيء. قال حتى انقطع في الفتنة. يعني لعله اراد فتنة بمقتل عثمان ان يبين شؤم الفتن في زوال البركات وحلول وحلول ورضي الله عنه ورحمه ومما يناسب هذا المقام ايضا الصيام كما روى عبد الرزاق - 00:12:04ضَ

ان رجلا جاء الى ابي هريرة يسأله فقال يا ابا هريرة اني اصبحت صائما فنسيت ما اكلت. قال لا بأس. قال ثم اني غدوت على اخر. فنسيت مرة ثانية فقال ابو هريرة لا بأس. قال لا بأس. قال ثماني - 00:12:34ضَ

الى اخر ثالث فنسيت فاكلت. فقال ابو هريرة انك امرؤ لم تتعود الصيام لم تتعود للصيام. لكن في اشارة الى ما سيأتي ان شاء الله من ان من نسي فاكل او شربه - 00:13:04ضَ

وهو صائم فليتم صومه. فانما ارحمه الله وسقاه. هذا الحديث الذي صدر رحمه الله من صام رمظان هذي جملة شرطية بل هي ثلاث جمل شرطية بجوابها ومعلوم ان نكر في سياق الشرط من صيغ العموم من صام كل من صام من صام رمضان كل من صام - 00:13:24ضَ

ايمانا ايش معنى ايمانا؟ ايمانا ما ما المراد؟ ايمان من صائم قات ايمانا واحتسابا. والاصل ان العقد يقتضي المغايرة. فلا يقال ان معناهما واحدة. الذي يقول العلا من القول واحد الاصولية الفقهية ايضا. ان التأسيس اولى من التأكيد. تأسيس اولى من - 00:13:54ضَ

بمعنى ان التأسيس يأتي بمعنى جديد. بخلاف التأكيد فانه يأتي بالمعنى الاول فيؤكده فلهذا قال من صام رمضان ولهذا الاصل في الكلام التأسيس والاصل في الكلام هو داخل تحت قاعدة اعمال الكلام اولى من اهماله. فالتأكيد لا يأتي بجديد من جهة - 00:14:24ضَ

انما يؤكد المعنى وهنا قال ايمانا معنى ايمانا اي تصديقا يصدق بما فرض الله عليه. فيصوم رمضان مؤمنا مصدقا انه واجب هذا التصدير الذي هو الايمان يحصل به اداء الفرض الواجب في ذمته - 00:14:54ضَ

لكن هنا مرتبة اعلى وارفع هو صائم اخر ان يصوم مع تصديقه وايمانه ان يصوم احتسابا. اي يطلب الثواب. ان يطلب الثواب بمعنى انه لا يغفل عن الاجر الوارد وفضل الصوم فلا يكون قصده - 00:15:24ضَ

مجرد الصوم هو اسقاط الواجب. وبراءة الذمة. لا هو يقصد امرا اعلى. وارفع وهو احتساب الثواب فيستحضر في نيته وفي قلبه حكما او استصحابا ما اعد الله للصائمين من الاجر العظيم. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:15:54ضَ

الصيام هو اعلى انواع الصبر. لانه جمع انواع الصبر ماذا؟ الثلاثة. صبر على ماذا؟ الصيام نعم صبر على طاعة الله. وصبر عن معصية وصبر الامساك عن الطعام والشراب يحدث ربما شيء من الجوع والعطش فهو نوع الم. يقول العلماء صبر على اقدار الله المظلمة. لان المعتاد - 00:16:24ضَ

حينما يمتنع عن الطعام والشراب يحصل له شيء من ربما الالم وخاصة اذا طال النهار واشتد الحر. وهذا يختلف بحسب البلاد وبحسب الصائمين. ولكل نصيب ينصر به فلانه جمع انواع الصبر الثلاثة كان اجره عظيم وسيأتينا ان شاء الله في الاخبار في هذا الباب ما يبين - 00:17:04ضَ

يعني من صام رمضان ايمانا واحتسابا. احتساب الاجر والثواب. ربما الانسان يؤدي وتبرأ ذمته لكن لا يؤجر اجر محتسب الرجل على اهله ما حكمها؟ واجبة. يجب ان يؤدي النفقة. فالذي ينفق على اهله - 00:17:34ضَ

هذه نفقة النفقة الواجبة تبرأ ذمته ولا يأثم لكن حينما ينفق بذلك الاحتساب. حينما يطعم اولاده واهله ينوي بذلك اعفافه. امتثال امر الله سبحانه وتعالى ان يكف ايديهم عن السؤال وعن الحاجة ان يكرم وجوههم عن - 00:18:04ضَ

المسألة ان يرحم ضعفهم في اطعامهم وكسوتهم والعناية بهم. وهذا يدعوه الى ان يغذيهم الغذاء الروحي وهو بتربيتهم التربية. الاسلامية. لان هذا يقود الى هذا الشام في انه يؤدي ما اوجب الله. لان ما اوجب الله يتعلق بالنفقة الواجبة. ويتعلق باصلاح - 00:18:34ضَ

هو تأديبي لاصلاحهم وتأديبهم. قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين حديث ابن مسعود البدري نفقة الرجل على اهل يحتسبها له صدقة. نفقة الرجل عليه يحتسبها القيد ماذا؟ هو قول - 00:19:04ضَ

يحتسبها ولهذا قد نفوت يا اخواني اجور عظيمة كثيرة بسبب عدم الاحتشام فالواجب يسقط والذمة تبرأ لانك اديت الواجب. لكن حينما تحتسب النية في اداء الواجب حينما تحتسب النية في اداء الواجب الذي اوجب الله سبحانه وتعالى عليك وتنوي بذلك - 00:19:24ضَ

بذلك امتثال امر الله سبحانه وتعالى وامر الرسول عليه الصلاة والسلام فانه كالصدقة. وصدقتك على اهل ماذا؟ صدقة نفقتك على صدقتك وعلى صدقة وصلة. وعلى غيرهم صدقة. صدقة كما قال عليه الصلاة والسلام. وعلى اهلك صدقة وعلى القريب صدقة وصفة - 00:19:54ضَ

من القريب حتى ولو لم يكن من اولادك بسبب القرابة والرحم الذي بينكما. اذا هذا امر مهم وهو احتساب الاجر والثواب في النفقة وثبت في الصحيحين من حيث سعد ابن ابي وقاص - 00:20:24ضَ

رضي الله عنه انه قال واعلم او قال وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله. الا اجرت عليها. ايش قال بعده؟ حتى ما في في امرأتك. في امرأتي. يعني في فيها المعنى انه - 00:20:44ضَ

يؤجر مع ان نفقة واجبة. لكن حينما يحتسب وحينما ايضا يبالغ في النفقة بالاحسان الى زوجه بالمداعبة ونحو ذلك قال حتى ما تضعه في امرأته ولذا ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت - 00:21:14ضَ

كنت اكل من الصحفة فيأخذ النبي عليه الصلاة والسلام من موضع من موضعها الذي تأكل منه. من حسن معاملته عليه الصلاة والسلام في زوجه واهله كان يأخذ من الموضع الذي تأكل منه. وتقول وكنت - 00:21:44ضَ

اقرب من القعر وانا حائض يعني اما اللبن او الماء فيأخذ النبي عليه الصلاة والسلام الإناء تضع فاه في موضعه يضع فاه في موضع فيها عليه الصلاة والسلام. الذي شربت منه ومعلوم ان - 00:22:14ضَ

ان موضع الفم يعلق به اي شيء من اثر الريق. واثر الشرب من الفم. كان عليه الصلاة والسلام يضع اهو في موضع فيها. هذه هي سنة وهذا هو هديه عليه الصلاة والسلام. ولذا قال من - 00:22:34ضَ

صام رمضان ايمانا واحتسابا احتساب. ثم الاحتساب درجات. من كان يصوم رمضان رياء هذا لا يفعل الصوم. ومن كان يصوم رمضان بنية براءة ولم يروء لكنه لم يحتسب الاجر والثواب. هذا ادى ما اوجب الله عليه. لكن - 00:22:54ضَ

قصرت نيته احتشام الثواب. ومن صام مثلا وكان في صومه يلهو وربما يغتاب وربما يقع منه شاب ونحو ذلك فهذا لا حظ له في صيامه لا حظ لا وسيم كما في حديث ابي هريرة عند احمد والنسائي الكبرى وابن ماجة بسند صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال - 00:23:24ضَ

رب صائم وهذا للتكثير ولا للتقليل. رب تأتي للتكثير وتأتي للتقليد لكنه كثير رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. هذا نصيبه من صيام ورب قائل ليس له من قيام الا التعب والسهر. ليس له من قيام التعب والصلاة. هذا صائم لكن ليس له ابن صيام - 00:23:54ضَ

الا الجوع والاخر. ودعك القائم ايضا. فالنبي صام كان يلغو في صيامه وكان يسب ويغتاب. فهذا حظه من صيامه. وان كان كما قال الجمهور تبرأ او همته بمعنى ان لا نأمره ان يعيد الصيام. فالغيبة والنميمة والفحش - 00:24:24ضَ

وما اشبه ذلك من سيء الاقوال وبواحشها وبواحش الاقوال هذه لا شك انها منكرات في غير في رمضان ففي رمضان اعظم. وكذلك يعظم امرها اذا كانت مثلا في مكان معظم كالشهر - 00:24:54ضَ

البلد الحرام. صومه تبرأ به الذمة. لكن هل يفسد الجمهور انه لا يفسد؟ وذهب ابن حزم رحمه الله وايضا هو قول الاوزاعي وجماعة من السلف الى ان الغيبة تفسد الصوم وتبطله - 00:25:14ضَ

وهذا سيأتي في حديث من لم يدع قول الزور والعمل به والجهد فليس الا حاجة ان يبعث عنه شراب من قال ان صومه لا يصح. كذلك حديث متقدم ليس له مصيبة الجوع عطش. لكن جمهور العلماء على انه - 00:25:34ضَ

ولم يأتي دليل بين ان هذه من مفسدات الصوم التي توجب اعادته انما هي مضرة في صوب الانسان. من جهة وقوعه في هذه المحرمات. من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم - 00:25:54ضَ

ظاهر الحديث انه يغفر جميع الذنوب حتى الكبائر. لكن جمهور العلماء يقولون هذا الحديث المطلق مقيد بالادلة الاخرى كما في قوله سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون وكسر عنكم سيئاتهم. فالجمهور يقولون - 00:26:14ضَ

ان الكبائر بشرط زوالها ومحوها التوبة. وفي حديث عثمان ابي هريرة ايضا ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال الجمعة هي جمعة ورمضان الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر ما لم - 00:26:34ضَ

تؤتى المقتلة. وهذا يقيدان الاخبار عند الجمهور. وهو ان بشرط التكفير شرط التكفير هنا او ان التكفير هنا المراد به الصغائر. لكن قد تخفف الاعمال الصالحة اذا لم قل له صغائر وكان له كبائر او اذا لم يكن له اه كبائر ولا صغائر - 00:26:54ضَ

فانا تقولون عن الدرجات والعلماء ذكروا درجات العاملين في مثل هذه الاخبار الواردة في انما قد تكفر الكبيرة بالعمل الصالح حينما يقبل بقلبه كما في الصحيحين هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. لم يرقث ولم - 00:27:24ضَ

ولا شك ان هذا في ضمنه ماذا؟ التوبة لانه قال لم يرفث ولم يفسق في اقبال على العباد كذلك ايضا من اقبل على عبادة من العبادات بهذه النية فانها من اسباب فانها من اسباب تكفير ذنوب - 00:27:54ضَ

وكذلك بل من وحي ذنوبه وهي نوع توبة. ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قيام رمضان يحصل بصلاة التراويح. فمن صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كما في حديث عند اربعة - 00:28:14ضَ

من صلى مع النبي حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. وهذا المراد به الصلاة. وليس المراد ان الصلاة اذا صلى بها امامان انه يحشر له ذلك اذا انصرف مع الامام الاول ما دامت صلاة واحدة ما دامت الصلاة صلاة - 00:28:34ضَ

يصلي بها امامان مثلا الحرام ومساجد اخرى فإنه في هذه الحالة يعلق الحكم بالصلاة كله حتى يغرق منها. ولانه ربما يعرض للامام عذر او يتذكر حدث او يحصل فينصرف من احدى التسليمات ويأتي امام اخر وربما ثالث وهكذا فالمراد انصراف من - 00:28:54ضَ

الصلاة التي تصلى. وهي صلاة التراويح. من صام ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وقيام رمضان لا حد له على الصحيح. وكذلك القيام بغير رمضان لاطلاق الادلة. والنبي - 00:29:24ضَ

عليه الصلاة والسلام سئل عن صلاة الليل فقال صلاة الليل ماذا؟ مثنى مثنى ايش معنى مثنى مثنى؟ اي تسلم من كل ركعتين تسلم من كل ركعتين. وهذا جاء ايضا في حديث ابن عمر صلى احدى عشر او صلى ثلاث عشرة عليه الصلاة والسلام - 00:29:44ضَ

وعمر رضي الله عنه قام فامر من يصلي بالناس ان يصلي عشرين ركعة وهذا اصح من السند الوارد انه يصلي احدى عشرة واحدى عشرة جاءت ايضا لكن صلاة عشرين اثبت خلافا لمن؟ قال ان احدى عشر اثبت صواب - 00:30:04ضَ

وان ان ندري عن عمر ان عشرين اثبت لكن لو ثبت انهم كانوا يصلون احدى عشرة ثم بعد ذلك زادها عشرين والا فقد جاء في عشرين عند عبد الرزاق ومالك في الموطأ واسانيدها صحيح؟ كذلك - 00:30:24ضَ

رواية احدى عشرة لكن انها ليست باثبت من رواية عشرين ركعة. اما قول رضي الله عنها ما زاد رسول الله صلى في رمضان ولا في غير احدى عشرة ركعة. هذا لا دلالة فيه على الاقتصار على احدى عشر ركعة. وربما شدد - 00:30:44ضَ

تشديدا لم يعرف له سلف من اهل العلم في القول بعدم مشروعيتها قل اذا جاءت الادلة مطلقة والنبي عليه الصلاة والسلام لما سأل ذلك الاعرابي قال صلاة الليل مثنى مثنى صلاة - 00:31:04ضَ

الليل مثنى مثنى وهذا اعرابي عربي فهم ان صلاة الليل مثنى اي تسلم من كل ركعتين كقول القائل في الداخل ادخلوا مثنى مثنى. يعني حتى يكتمل العدد بلا حصر حتى يدخل الجميع. وهذا - 00:31:24ضَ

اسلوب عربي ولهذا جاء في الحديث هكذا والنبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم صلى ثلاث عشرة كما في حديث ابن عباس في الصحيحين كذلك في عن زيد ابن خالد الجهني في صحيح مسلم هو حديث عائشة وعن عائشة ايضا انه صلى ثلاث عشرة وصحيح البخاري واختلف عن عائشة في هذا - 00:31:44ضَ

اختلفت الروايات عن عائشة في هذا لكن عن ابن عباس اما حديثها انه ما زاد في رمضان احدى عشر ركعة هذا من كلامه ليس من كلامه عليه الصلاة والسلام انه قال لا ازيد او لا تزيد انما من كلامها اخبرت انه عليه الصلاة والسلام ما كان - 00:32:04ضَ

هذا اخبار عن فعل ثم هو خبر منها عن ما علمته عما علمته وعلم غيرها انه وزاد على احدى عشرة كما في حديث ابن عباس ابن خالد وهي ايضا على رواية اخرى ثم كون الجزم لان ما زاد موضع نظر - 00:32:24ضَ

ولكن هي رضي الله عنها اخبرت بعلمها ولأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يكون عندها ليلة من تسع ليالي ثم بعد ذلك كانت لها آآ رضي الله عنها كان كما في الحديث الصحيح انها - 00:32:44ضَ

وهبت ليلتها لعائشة رضي الله عنها. كان الصواب انه لا حد لصلاة الليل انما هذا يختلف بحسب المصلين. فمن المصلين من يريد ان يطيل القيام والركوع والسجود؟ ومنهم من يريد ان - 00:33:04ضَ

يكثر الركوع والقيام والسجود. وكل على خير. وايهما افضل؟ هل هو اقالة القيام والركوع والسجود؟ او الاكثار من القيام والركوع والسجود بكثرة التسليمات. على اقوال وهذا مثل ايضا قراءة القرآن. ايهما افضل - 00:33:24ضَ

كثرة القراءة والختامات او قلة القراءة والختمات مع التدبر والتأمل. على اقوال لاهل العلم وان كان الامر ان التدبر والتأمل اولى وافضل في قراءة القرآن من كثرة الختمات كثرة القراءة الا ان بعض اهل العلم خصوا رمضان من غير من بين سائر الشهور فقالوا - 00:33:44ضَ

انه يشرع به كثرة اشتدنا شهر رمضان من غيره من الشهور وهو المروي عن اسحاق واحمد كما قال ابن رجب رحمه الله وان السلف رضي الله عنهم كانوا يكثرون من القراءة في رمضان ويقولون انه مستثنى وهذا فيه نظر ادلة عامة - 00:34:14ضَ

مطلقة في اه الامر بتدبر القرآن وكذلك ايضا في قوله لا يفقه القرآن من قرأ في اقل من ثلاث حديث عبد الله ابن عمرو في حديث عبد الله ابن عمرو لكن اذا كان مع قراءة فيها شيء - 00:34:34ضَ

الى التأني فلا بأس من ذلك. والاولى الا يعني يقصر عن ثلاث ثلاث هذا في غير رمظان وفي رمظان موظع خلاف وان كان مع التأمل والتدبر لعله يكون اولى وذلك ان هو المقصود - 00:34:54ضَ

من قراءة وتلاوة القرآن. غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له له ما تقدم من ذنبه ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يطلبها في كل رمضان - 00:35:14ضَ

في اول الامر فاعتكف عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين العشرين الاوسط ثم العشرين الاخيرة العشر العشر الاوسط ثم العشر الاخيرة. في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام اعتكف من اول رمضان. يطلب ليلة القدر حتى قائم الذي تطلبون - 00:35:34ضَ

ما لكم؟ ان الذي تطلبونه امامكم يعني ليلة القدر واتاه جاءه الوحي بان في العشر الاواخر. فهي في العشر الاواخر واحاديثها كثيرة ولعله يأتي شيء من هذا ان شاء الله وهي متنقلة بين الاوتار والاسفار لكنها في اوتار - 00:35:54ضَ

ارجى منها في اشفاعها. هذا الحي متفق عليه. في عند عند البخاري ومسلم وجاء مغفرة الذنب غفر له تقدم ذنبه في احاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام منها من توضأ رضي الله عنه من توضأ فاحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه وغفر له - 00:36:14ضَ

ما تقدم من ذنبه وغفر له ما تقدم له. فهذه مكفرات عظيمة. للعبد. فاذا ان يجمعها في زمن من الازمنة فكذلك فرمضان كما في هذا الخبر فيه هذا ثلاثة امور وهو صيام رمضان. قيام رمضان قيام ليلة القدر. فاذا اضاف اليها - 00:36:44ضَ

واستحضر فضائل اخرى من ان يتوضأ يتوضأ ويحسن الوضوء ويصلي ركعتين ويجتهد الا يحدث نفسه اما ان تحدثه نفسه هذا لا يضره. قال لا يحدث وكونه يعرض له بدون قصد منه هذا لا يضره. هذا ايضا مكفر اخر رابع. كذلك في الصحيحين عن ابي هريرة - 00:37:14ضَ

انه عليه الصلاة والسلام قال اذا امن الامام امنه ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم ايضا هذا مكفر اخر وهو في الصلاة يمكن للعبد ان يستحضر هذه المكفرات. وان يجمعها - 00:37:44ضَ

في ازمنة تمر به في رمضان وغير رمضان لكن في رمضان خصوصا تجتمع له ومع هذه المكفرات وفي العشر الاواخر حينما يجتهد في موافقة ليلة القدر وعنه يعني عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل - 00:38:04ضَ

ابن ادم يباع الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. كل عمل ابن ادم ادم يضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. جاء في صحيح مسلم الى ما شاء الله الى ما شاء الله. انه يضاعف. قال الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. كل - 00:38:34ضَ

كل هذه يقول العلماء من صيغ العموم وهي من ابلغ صيغ العموم. كلمة كن من ابلغ العموم. كل عمل جميع عمل ابن ادم يضاعف. كما قال سبحانه من جاء بالحسنة - 00:39:04ضَ

فله عشر امثاله. وقال سبحانه من جاء بالحسنة فله خير منه. قال اسمه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فليجزاه الا مثله مثال حسنات تضاعف والسيئة لا لا تباع يجزى بمثلها - 00:39:24ضَ

وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى. حيث جعلت الحسنات مضاعفة. اما المضاعفة بعشر حسنات فهذا لكل كل عامل كل عامل يعمل تضاعف حسنته الى عشر حسنات. من جاء بالحسنة فله عشر امثالها - 00:39:44ضَ

ومضاعفة على عشر حسنات فهذا بمن شاء الله ويضاعف الله لمن يشاء. متى الذي ينفقون اموال كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة في كل سنبلة والله - 00:40:04ضَ

يعبد من يشاء. يعني جعل المضاعفة لمن يشاء سبحانه وتعالى. وهذا خصوصا في النفقة في سبيل الله انها مضاعفة بسبعمائة في كل سنبلة سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة - 00:40:24ضَ

ثم المضاعفة عليها لمن يشاء. كذلك ايضا عشر حسنات. او عشر امثال الحسنة او عشرة امثال لا للحسنة هذه لكل عام. المضاعفة والزيادة عليها فضل منه سبحانه وتعالى بما يرجع الى العامل ويرجع الى العامل. ويقال كل عمل ابن ادم يضاعف. الحسنة بعشر امثالها. وهذا ورد في اخبار - 00:40:44ضَ

كثير عنه عليه الصلاة والسلام. وفي حديث ابن عباس في الصحيحين انه اذا عمل العبد حسنة فانها تضاعف الى عشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعافهم كثيرة اذا اظعاف كثيرة في الصحيحين عن ابن عباس. وكذلك في حديث ابي هريرة في الصحيحين ان الحسنة تضاعف الى سبع مئة ضعف - 00:41:14ضَ

الى سبعمئة ظعف وحنين ابن عباس زاد الى اظعافهم كثيرة. الى اظعاف اعلمنا الله سبحانه وتعالى ونبيه علينا ان الحسنات تضاعى او مضاعفة الى عشر هذه لكل عام ما زاد - 00:41:44ضَ

فهذا بما جاء سبحانه وكيف جاء سبحانه وتعالى؟ فيختلف العاملون في هذا اختلاف عظيم بحسب ما يقوم في قلبه ونيته واقباله على العمل. ولهذا قد تصلي شخصان الرجل ذا او المرأتان ويكون احدهما جوار الاخر - 00:42:04ضَ

له في الصف وبين صلاتيهما كما بين السماء والارض. بحسب ما يقوم بقلب كل منهما. وفي حديث عمار حديث صحيح وكذلك حديث ابي اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنه عند احمد وبه ان - 00:42:34ضَ

ان العبد ليصلي الصلاة او ينصرف من الصلاة لا يكتب له الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا رؤوسها الا ثلجها الا سبعها الا ثمنها الا تسعها الا عشر. لا ينصرف من صلاته - 00:42:54ضَ

وليس له منها الا العشر. فرق بين من يصلي وينصرف منها وقد كتبت له تامة وبين من ينصرف وقد ذهب اكثرها نقصت صلاته بما يقع منه من تفريط وعدم اقبال ولهذا اذا قام العبد جاء الشيطان الى - 00:43:14ضَ

اذا اذن واذن اجبر الشيطان وله الله. ثم اذا يقبل ثم اذا سمع الاقامة ادبر فاذا صلى الانسان جاءه وقال اذكر كذا اذكر كذا بما لم يكن يذكر. حتى لا يدري كم صلى. لا - 00:43:44ضَ

يدري كم صلى وهذا يبين ان على المكلف ان يقبل على صلاته وليجاهد نفسه والذين جاهدوا الله بانه سلطان. وانت اذا جاهدت نفسك ثم حصل بعد ذلك ما حصل لا يضرك. ولهذا تقدم ان لا يحدث فيه - 00:44:04ضَ

نفسه. قال الى سبعمائة ضعف. قال الله قال الله عز وجل. حديث قدسي الا الصوم فانه لي وانا اجزي. الصوم استدني من بني سائر الاعمال ان مضاعفته لا يعلمها الا الله - 00:44:24ضَ

كلها تضاعف الى سبع ظيف ربما الى اضعاف كثيرة لكن ليس لكل كذلك انما اصل المضاعفة الى عشر مضاعفة وما زاد بحسب العامل وبما شاء وتعالى. وهذا يكون بحسب ما يقوم به - 00:44:44ضَ

قلبي اما الصوم فان الله عز وجل لم يخبر به احدا لا ملكا مقربا ولا نبيا موسى الا الصوم انه لي. وانا اجزيهم له سبحانه. طيب الا يقول قائل كل الاعمال لله عز وجل. وان لم يكن العمل - 00:45:14ضَ

فهو ماذا؟ حافظ. لماذا قال في هذا الحديث الا الصوم فانه لي. فانه ماذا؟ لي عن جميع الاعمال يجب ان نقول لا لكن هذا خصوص للصوم بمعنى ان ان جميع الاعمال جميع الاعمال تضاعف كما تفعل مضاعفة اخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام - 00:45:34ضَ

اما الصوم فلم يخبر به سبحانه وتعالى احد. اختلف العلماء في سبب تخصيص او بذلك على اقوال كثيرة. اظهرها ان الصوم ماذا؟ الصوم. هل له صورة هل له صورة ظاهرة؟ ليس له صورة ظاهرة. لا فرق بين الصائم وغير الصائم. يعني انت في - 00:46:04ضَ

يعني يأتيك شخصان احدهما صائم لا تعلم الصائم من غير الصائم لكن حينما يصلي احدهما فاعلم مذنب المصلي حينما يكون احدهما مثلا في نسك تعلم ان هذا حاج معتمر حينما - 00:46:34ضَ

يتصدق احدهما الصدقة لها عمل ظاهر وهو اخراجها وتسليمها قد يخفيها لكن المقصود انها عمل ظاهر. الذكر ماذا عمل؟ ظاهر بالشفتين واللسان اثنتين واللسان. كل الاعمال لها صورة ظاهرة. الاعمال لها صورة ظاهرة. الا الصوم. فان - 00:46:54ضَ

له ماذا؟ مجرد نية. امساك برية. عن المفطرات. هذا هو الصوم ولهذا كان مشبها للايمان. بعض العلماء الحق به قول لا اله الا الله. قالوا اننا لا اله الا الله هذه يتحرك بها اللسان دون الشفتين. فقد لا ترى يعني ممكن - 00:47:24ضَ

شخص ان يذكر الله بقول لا اله الا الله ولا يحرك شفتيه فلا يعلم. وهذا فيه نظر في الحقيقة لانه فيه عمل من حيث الجملة وفيه تحريك وفيه تحريك. لبعض اعضاءه - 00:47:54ضَ

اما الصوم فانه مجرد نية ولذا لما كان مجرد اذا اقبل عليه احد اختص من بين سائر الاعمال انه لا رياء فيه. هل في الصوم الصوم هذه الياء نعم ما في رياء ما في رياء طيب ممكن يرائي - 00:48:14ضَ

ولا لا؟ هل يمكن ان يراعي؟ لكن الصوم مجرد نفس الصوم. لا لاخيه لكن من اراد ان يراعي لابد ان يظهر شيء يخبر ان الصائب على جهة الرياء مثلا اما - 00:48:44ضَ

نفس الصوم اللي يقوم ساعة لا رياء اخي. ولذا ربما يأتيك ضيف صائم فتقدم له الطعام والشراب؟ فيعتذر منك فلا تعلم ان الصائم حتى يقول اني صائم. اني صائم. فلذا كان نية مجردة - 00:49:04ضَ

نية مجرد هو امساك عن المفطرات. فاجتمع الجتنية والامساك وبهذا كان هذا العمل بالغا هذه الدرجة العظيمة كما تقدم. ان الصوم فانه لي يدع شهوته وطعامه من اجلي. يدع شهوته. وهذا - 00:49:24ضَ

يراد به علو الشهوة شهوته. المراد به الجماع. وكذلك ايضا عند جمهور العلماء اخراج البني دهقا ملذة مفسد للصوم عند عامة اهل العلم. واختلف العلماء في مسائل منها القبلة للصائم. ومنها خروج المذي. هل يفطر او لا يفطر؟ الصحيح - 00:49:54ضَ

ان خروج المرء لا يفطر مذهب مالك وابي حنيفة خلافا لاحمد والشافعي عن المشهور عند اصحابهما والاظهر انه لا يفطر لما ثبت انه عليه كان يقبل وهو صائم فيقبل وهو صائم - 00:50:24ضَ

جاء في صحيح مسلم عن سلمة في رمضان نصفي رمضان وبدأ في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان يقبل وصائم ويباشر وكان املككم باربه. اشارة الى ان من خشي ان يقع في محفور من محظورات - 00:50:44ضَ

الصيام فان عليه ان يحتار فمن غلب على ظنه انه اذا قبل اهله زوجه فان انه اه يخرج الى الجماع او الانزال. فقاعدة الشرع ان الوسائل ماذا؟ لها احكام في القاعدة الوسائل الاحكام المقاصد الوسائل الاحكام المقاصد فالوسيلة الى الحرام ماذا - 00:51:04ضَ

حرام والوسيلة هي الواجب واجب وهكذا هكذا فاذا علم انه يقع في الحرام فلا يجوز له ذلك اما اذا غلب الظن عدم ذلك فلا بأس واذا اذن عليه الصلاة والسلام في القبلة وفي ابي داوود عن عمر - 00:51:34ضَ

عمر رضي الله عنه باسناد صحيح او عن ابن عمر ان عمر رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله وقعت في امر عظيم. وقعت في امري. قال وما هو؟ قال هششت وانا هششت. وش معنى هششت - 00:51:54ضَ

يعني ارتاحت نفسي الى اهله وزوجه. هش الى الشيء. اقبل اليه. هششت وانا تقبلت وانا صائم. قال ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ ارأيت لو تضررت ارأيت لو تمار الموت؟ رجعني وانت صائم؟ قال لا شيء. قال فما؟ او فلا بأس - 00:52:14ضَ

معنى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما سأل عمر قال هشجت وقبل لم يقل له عليه الصلاة والسلام لا بأس واسع او قال لا حرج بل ذكر له قياس دلالة على ان الشارع يعتني - 00:52:44ضَ

الفال والنظائل فقال له عليه الصلاة والسلام ارأيت لو تمرضت هل تضر الصائم؟ بل المضمضة واجبة. في حال الوضوء من الحدث للصائم. يجب عليه. فالمضمضة لا تنطق كذلك القبلة لا تضر. لكن فيه اشارة الى ماذا؟ الى ان القبلة مقدمة ماذا - 00:53:04ضَ

الى الجماع القبلة كما ان المنظرة مقدمة ماذا الى؟ الى الشرب الى الشورب. فالنبي عليه الصلاة والسلام جعل له فرعا واصلا وعلة وحكما. ولهذا جعل العلماء هذا الحديث من ادلة حجية القياس. جعلوا هذا الحديث من ادلة حجية القياس. كيف ذلك - 00:53:34ضَ

قالوا انه قال ارأيت لو تمضمض جعل المضمضة اصل ماذا؟ فرع والمضمضة لا تضر. اذا القبلة ملحقة بالمضمضة انها لا تضر علة التفطير للمضمضة ووصول الماء الى الجوف. علة فساد الصوم لمن يقبل الجماع. او - 00:54:04ضَ

مثلا الانزال فلذا بين له واشار الى العلة والحكم فذكر له اصلا وفرعا وعلة وحكما وهو فساد الصوم عند وجوب دخول الماء الى الجوف حينما يتعمده كذلك ايضا حينما يجامع - 00:54:34ضَ

كأن في اشارة الى اخذ الحيطة والحذر. من القبلة للصائم. ان غلب على ظن انه قد تفضي الى ما هو اشد منع من ذلك. اما حديث حديث رواه داود انه عليه الصلاة والسلام جاءه - 00:55:04ضَ

شيخ فقال استأذنه بالقبلة للصائم فأذن له. وجاءه شاب فاستأذن بالقبلة فلم يأذن هذا الحديث لا يصح هذا الحديث ضعيف عليه سنته من قوله وفعله على خلاف ذلك ما ويروى عن ابن عمر انه جاءه شيخ انه جاءه شاب نهاه - 00:55:24ضَ

وجاءه شيخ فأذن له لكن هذا ان ثبت عن ابن عمر محمود على هذا المعنى وانه علم من هذا الشاب انه قد يفضي الى افساد صومه فلهذا نهى. قال يدع - 00:55:54ضَ

هو طعامه من اجلي. هذا هو شرط صحة العمل. كما تقدم ايمانا واحتسابا وحصول الاجر والثواب. وكذلك ايضا هو شرط في المثوبة على اجتناب السيئات العمل من اجل الله والترك من اجل الله من عمل لله عز وجل وترك لله فهذا على - 00:56:14ضَ

طيب فهذا على خير. ولهذا في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام لما قال من هم سيئة كتبت فلم يعملها كتبت له حسنة قال انما تركها من جرايا ايش معنى تركها من جرايا؟ اي - 00:56:44ضَ

من اجل وهذا في الصحيحين عن ابن عباس وابي هريرة لكن قول الشاهد قول انما تركها من جرايا اي من اجل فلذا حينما تترك السيئات من اجل الله عز وجل فانك تؤجر عليه فانك تؤجر - 00:57:04ضَ

عليها ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتهم فرق بين انسان لم تلد السيئات بدون استحضار وبدون تعظيم لنهيه سبحانه وتعالى بان يجتنبها ممتثلا. وبين من يعرض عنها بدون قصد هذا الشيء بهذه النية. فهذا لا اجمع عليه - 00:57:24ضَ

لكن لا اجر له. لكن من تعرض له مثلا شهوة محرمة. او قول محرم تدعو نفسه اليه يهم مثلا ان يغتاب. الانسان همه ان يغتاب. فتذكر ذنب اثم الغيبة هم مثلا ان يسب ويعتدي فاستحظر عظمة الله سبحانه وتعالى فخزم نفسه - 00:57:54ضَ

وردعها لله عز وجل. اما ان يسرق استحضر الاثم العظيم في السرقة وما فيه من عدم اجلاء الله سبحانه وتعالى حيث يقدم على المعصية. فلا فتركها لله عز وجل فانه يؤجر. يؤجر على هذا الشيء. لانه تركه من اجل الله. ولهذا قال يدع - 00:58:24ضَ

هوته وطعامه من اجلي. ولذا حينما يستحضر المسلم النية في احواله تكون تكون خطواتك. وساعاتك ولحظاتك. جميعها لله سبحانه وتعالى لما سئل احمد رحمه الله عن الانسان يريد ان يعمل اعمال الخير ويريد ان - 00:58:54ضَ

اجر في كل شيء ايؤجر في كل شيء. قال تكون له نية. تكون له نية. عليك ان تكون لك نية. فاذا نويت انوي الخير. تؤجر. اذا خرجت من بيتك تنوي انك لو مررت باثنين اصلحت - 00:59:24ضَ

بينهما لو مررت باناس جماعة تسلم عليهم مررت مثلا بمن يقع بمنكر ان ترشده وان تهديه مررت بورقة في الطريق ربما ليكون فيها ذكر ان ترفعها. يفرحهما. فرحة عند فطره - 00:59:44ضَ

وفرحة عند الاقامة. هذه الفرحة عند الفطر نوعة اما ان تكون فرحا طبيعيا او فرحا شرعيا او ايضا قسمة زائدة يفرح فرحا طبيعيا وشرعيا يجتمع له الامران ولا بأس والانسان حينما يمسك عن الطعام والشراب بنية. لا شك انه حينما يحل وقت الافطار - 01:00:04ضَ

نفسه تتوب وتبرح بهذا الطعام وهذا الشراب. لان الله سبحانه اباحه له بهذا الوقت وكان ممنوعا منه فيفرح فرحا طبيعيا. حيث حل له الطعام والشراب في هذا الوقت. باقبال في الليل من ها هنا وادبار النهار من هنا وغروب الشمس. ومعه فرح شرعي وهذا هو الاعلى. بان تفرح - 01:00:34ضَ

فرحا شرعيا حيث من الله عليك بالصيام. ومن عليك بإتمام الصيام. وترجو من الله القبول وتحسن ظنك بربك. ففرحك هذا فرح شرعي. غير الفرح الطبيعي. الطبع الذي تفرحه الفرح الطبيعي الذي تفرحه هذا لا بأس به. ولا شك ان فرحه الشرعي اعلم. والانسان - 01:01:04ضَ

قد يتبعنا الفرحات بانه يحب هذه الرخصة ويشرع المبادرة اليها ولا يشرع تأخير هذا سيأتينا ان شاء الله مشروعية مبادرة للفطر وعاد وعدم تأخير الفطر فلهذا قال فرحة عند وهذه لعل تشمل فرحتين فرحه الطمع وكذلك فرحه فرحه الشرعي حيث - 01:01:34ضَ

من الله عليه سبحانه وتعالى بإتمام الصيام ويرجو من الله سبحانه وتعالى القبول فيدعو ربه ويسأل ربه عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. حينما يلقى ربه يفرح لماذا؟ لانه جزاء العمل ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومرح المؤمن اول ما يلقى - 01:02:04ضَ

حينما تعبر روحه تقبض روحه وفي الدنيا يفرح كما في حديث يبالغ وانس وعائشة في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام اخبر بذلك قال من احب الله من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة رضي الله في عائشة قالت يا رسول الله - 01:02:34ضَ

كلنا يكره الموت يا رسول الله. قال ليس ذاك يا ابن الصديق. ان المؤمن اذا قبضت روحه او امره الملائكة بشر برحمة الله ورضوانه. فليس شيء احب اليهما مما مات. فليس شيء احب - 01:03:04ضَ

اليه مما امامك. فاحب لقاء الله فاحب الله لقاءه. ولا شك انه يكره الموت قبل ذلك. يكرهه لكن حينما يحل الموت حينما يحل الموت به وينزل الموت به يحب لقاء الله. هذه خصوصية للمؤمن. فيحب الله سبحانه وتعالى لقاءه. لانه قال كما في الصحيح - 01:03:24ضَ

بشر برحمة الله ورضوانه. وفي الصحيحين ابن عمر انه يفتح له باب الى الجنة. ويرى مكانه في الجنة هذه فضائل وفواضل عظيمة للمؤمن وخصوصا الصائم. ولهذا قال فرحة عند لقاء ربه. يرى الثمرة والجزاء. ولخلود فبالصائم اطيب عند - 01:03:54ضَ

الله من رائحة المسك او من ريح المسك. ولو خروفا اطيب عند الله من ريح النساء. جاء عن صحيح مسلم يوم القيامة. وجاء عند ابن حبان لخلود وفي الصائم حين يخلف - 01:04:24ضَ

وجاء ايضا عند ابي يعلى عند ابي يعلى من رواية اخرى ان خروج فمن الصائم ايضا اذ قال حين يمسي ونحو ذلك ما يبين انه في الدنيا. ورواية رواية يوم القيامة في صحيح مسلم وهي اثبت. وهي اثبت. اختلف العلماء. هل هذا في الدنيا او في الآخرة - 01:04:44ضَ

اطيب من عند الله هل هو في الدنيا او في الاخرة؟ قيل لا تنافي لان رواية يوم القيامة المراد الجزاء. به الجزاء. وان جزاءه يراه يوم القيامة. وهي في الدنيا اطيب عند الله. لكن ثمرة - 01:05:14ضَ

هذا العمل وما يحصل من اثر هذا الصوم وهو الريح المتصاعد من المعدة الذي يكرهه الناس عادة هو عند الله اطيب من رائحة المسك كان ان يكون في الدنيا وان يكون يوم القيامة لان ثمرته وجزاؤه رقية كما قال سبحانه ان ربهم بهم يومئذ - 01:05:34ضَ

وهو خبير في الدنيا والاخرة سبحانه وتعالى. لكن نص على ذاك اليوم يوم القيامة لانه يوم الجزاء ويوم الحساب. وكما قال سبحانه ما لك يوم الدين ملك يوم الدين وهو مالك الدنيا والاخرة. لكنه يظهر ظهورا بينا في يوم القيامة. ولا يدعي احد الملك ولا ملك - 01:06:04ضَ

اليوم لمن الملك اليوم لا يجيب احد. يجيب نفسه سبحانه وتعالى لله الواحد القهار. اين الملوك؟ لا يجيب احد فيجيب نفسه لله الواحد القهار. لكنه يظهر في يوم القيامة. في يوم خلق الملك - 01:06:34ضَ

في يوم الدين مالك يوم الدين سبحانه وتعالى. لخلوفا خلوف بالظن وهو ما يخلطه فم الصائم عادة حينما يمتد النهار. وفي الغالب ان هذا ربما يكون بعد الزوال تنبعث رائحة من المعدة. فالناس يكرهون هذه الرائحة هذه. لكنها اثر - 01:06:54ضَ

عبادة واثر الشيء تابع له. اثر الشيء تابع له. فهي اثر عبادة واثر محبوب محبوب فهو عند الله سبحانه وتعالى بهذه المنزلة. ولذا النبي عليه الصلاة والسلام لما سجد في الماء - 01:07:24ضَ

والطين لم يمسح الماء والطين عليه الصلاة والسلام من جبهته. لانه اثر العبادة. كما في الصحيحين سعيد الخدري قال انه قال ولا انه رأى اثر الضي اثر ماء والطين في جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في صلاة الفجر في ذلك اليوم. في اخر - 01:07:44ضَ

العشرين من رمضان لما التفت اليهم واخبرهم ان الذي يطلبونه امامهم وان ليلة القدر وفي العشر الاخير من رمضان. ولهذا قالوا ان الاولى الا يمسح هذا الاثر الا حينما يتأذى به الانسان فاذا النبي عليه السلام لم يزيل اثر الماء والطين من جبهته عليه الصلاة - 01:08:14ضَ

والسلام قال ولا خلوف الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. تقدم ان الخلوف هو ما يقع من اثر الرائحة بسبب الصوم. اخذ بعض العلماء من هذا مسألة وهي كراهة ازالة - 01:08:44ضَ

هذا الخلوف هذا الاثر وقالوا ان السواك يزيل الرائحة او يخففه فلا يشرع السواك للصائم بعد الزوال. لان الرائحة تنبعث في الغالب بعد الزوال. وهذا المشهور مذهب بسم الله الرحمن رحمه الله. والقول الثاني انه لا بأس بذلك. بدلالة الادلة على مشروعية الشرك - 01:09:04ضَ

وهذا اظهر اولا لان هذا اجتهاد يعني عندنا قاعدة في المسائل التي يقع فيها خلاف حينما ايكون دليل القائل اجتهاد محتمل. ودليل الخصم المخالف ظاهر او نص عند ذلك مباشرة تجنح الى ترجيح القول الظاهر البين على القوم الذي يكون مجرد - 01:09:34ضَ

اجتهاد محتمل للاخذ والرد. لان هذا هو استنباط ونظر ليس نصا عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء حديث في هذا الضعيف لا يصح عند احمد لكن المقصود من جهة الاخبار الصحيحة في هذا - 01:10:04ضَ

حديث لا خلوف للصائم هذا اخبار عن اثر الخلوف او اثر البضاعة عن الصيام بوجود هذا الخوف. وليس في الحديث دليل على ابقاءه. وان المشروع انه يبقى ليس في الحديث انما - 01:10:24ضَ

عنه وعن شيء يكرهه الناس عادة. ففي دلالة على الحذف على الصوم عموما على الصوم عموما وكذلك على ان المسلم لا ينبغي له ان يتكره من اخي هذا الشيء لانه اثر عبادة - 01:10:44ضَ

وليس فيه اشارة الى عدم ازالته. انما مجرد استنباط ونظر والقاعدة ان الاستنباط الذي لا يكون نصا من الشارع لا يخص به النص. ولا يقيد به المطلق. بل فليبقى المطلق على اطلاقه. والعام على عمومه. انما الذي يخص النصوص من العلل هي العلل المنصوصة او العلل - 01:11:04ضَ

التي في حكمها وهي العلل المجمع عليها. انما حينما يقع اجتهاد ونظر فهذا محتمل. والادلة الصريحة النبي عليه الصلاة والسلام فضل السواك ومشروعية السواك. والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عائشة وابن - 01:11:34ضَ

وابي بكر وابي هريرة حديث واخبته حديث عائشة وما سواها وقع في كلام والنسائي انه عليه الصلاة والسلام قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. مظهرة للفرد مرات للرحم وهذا عام في كل احوال المسلم في رمضان وغير رمضان. كذلك قول النبي عليه الصلاة لولا ان اشق - 01:11:54ضَ

يا امتي لامرتهم باستواك عند كل صلاة. وهذا في الصحيحين عن ابي هريرة. وكذلك احداهما البخاري والاخرى في مسلم مع كل صلاة وهذا يدخل فيه او كالنص ان صلاة العصر صلاة الظهر - 01:12:24ضَ

فلم يخص عليه الصلاة والسلام صلاة الظهر والعصر من في حق الصائم وكذلك روى احمد والنسائي باسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها وعلقها البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال ذلك ايضا لولا ان اشق عن امتي لامرتهم بالسواك عند كل - 01:12:44ضَ

الوضوء هذا يشمل كل وضوء في صلاة الظهر صلاة العصر كما يشمل سائر الصلوات كذلك ايضا هاتان الصلاتان ايام رمضان الى غير ذلك من الاخبار الدالة على هذا الباب وثبت صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها انها انها - 01:13:04ضَ

ان شريح قال لها بما كان يبدأ النبي عليه الصلاة والسلام قالت بالسواك قالت بالسواك وليس من احوال دخوله عليه الصلاة والسلام في رمضان وغيره رمضان وعند الطبراني عن زيد ابن خالد - 01:13:24ضَ

عليه الصلاة والسلام كان اذا خرج من بيته بدأ بالسواك فكان يبدأ بالسواك اذا اراد الدخول على اهله ويبدأ بالسواك اذا اراد الخروج الى اصحابه عليه الصلاة والسلام بالسواك في كل شأن وفي كل احواله صلوات الله وسلامه عليه. وروى البخاري عن - 01:13:44ضَ

انه عليه الصلاة والسلام قال اكثرت عليكم في السواك وروى ابو داوود الترمذي عن طريق عاصم بين الله حفص بن عاصم وفيه دين او ضعف انه عليه الصلاة قال انه في الحديث المرفوع قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما - 01:14:04ضَ

شخص يتسوق وهو صائم كلها تدل على ان السواك بالصائم لا بأس به لا بأس به. اما قوله الخلوف وهذا الخلف لا يزال تقدم لشرع اليه ويقال ان هذا الخلو ليس في الحديث دليل على - 01:14:24ضَ

ليس في دليل على مشروعية انما خبر عن حال والخبر عن الشيء لا يدل الخبر على عن الشيء لا يدل على مثل هذا الحكم انما هو خبر عنهم وانه اطيب عند الله من رائحة - 01:14:44ضَ

ايضا لو سلمت هذه العلة وقيل ان اهل العشرة لقيل عندنا امران امر يتعلق بطيب نكهة الصائم وامر يتعلق الخلوف وقاعدة الشريعة اذا ولد امران احدهما ربما يكون فيه مفسدة يسيرة والآخر فيه مصلحة ولم يمكن الجمع بينهما فتقديم ما هو - 01:15:04ضَ

ابها ولا شك ان مصلحة ازالة هذا الاثر هذا الاثر اولى بانه تخفيض لهذه الرائحة. ثم ايضا وليقال ان السواك في الحقيقة لا لا يزيلها السواك لا يجد لان الرائحة من اين تنبعث؟ هذي تنبعث من الفم او من - 01:15:34ضَ

نعم الرائحة تنبعث من الجو ليست من من الفم يعني مع انه لو يستاك فان الرائحة موجودة ويوم فالمعنى الذي قصدوه المعنى الذي قصدوه من بقاء الرائحة او هذا الخلوف موجود غاية الأمر انه - 01:15:54ضَ

على اسناني كما تقدم. قال والصيام جنة. جنة. يعني كجنة ما يستجين وهي وقاية وحماية وهي الدرع الذي يتقي به ان المقاتل كجنة المقاتل سبيلا. وعند وفي رواية اخرى جنة وحصن حصين من النار - 01:16:14ضَ

جنة كجنة احدكم من القتال. هذه روايات بعضها عند احمد وبعضها عند الدارمي. جنة اسم حصين من النار. هنا جنة وقاية. الصيام جنة. ولا شك انه اذا كان جنة هذا متفق مع - 01:16:44ضَ

قوله سبحانه وتعالى لعلكم تتقون. والتقوى وقاية. التقوى وقاية. وهذا يبين ان الصوم الذي هو جنة هو الذي هو الذي يحصل بسببه التقوى. لا يكون جنة الا لمن اعد الجنة. بالتقوى لله سبحانه - 01:17:04ضَ

وتعالى والتقوى هي الوقاية. لعلكم تتقون. هذا هو المقصود من الصوم. وليس المقصود من الصوم هو انقطاع عن المفطرات لا. انما هذا سبب وشروط لصحة الصوم. تفظي الى التقوى الحقيقية لمجموعية الصوم. ولذا في الحديث الصحيح عند ابن خزيمة وغيره عن هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال ليس - 01:17:24ضَ

علي ليس الصيام عن الطعام وعن الشراب انما الصيام عن اللغو والرهن انما الصيام عن اللغو والرفع ليس الصيام عن الطعام والشراب انما الصيام عن اللهو والرفث. اما الصائم عن الطعام والشراب - 01:17:54ضَ

اسهل الصيام وايسر الصيام. ومن لم يصم الا عن بعد الصلاة فانه لم يصم حقيقة. تقدم حديث ولرب صائم ليس لهم من الصيام الا الجوع والعطش. فليس الصيام والطعام والشراب. وهذا المعنى ايضا جاء عن جامعة الله ايضا رضي الله عنهما - 01:18:14ضَ

فليس الصيام عن الطعام والشراب ولهذا قال لعلكم تتقون. قال والصيام وقاية ولذا الذي يقع في الفواحش من الاقوال والافعال ليس له جنة وان كان له جنة فقد خرقها. فقد يدخل في الصوم بالنية. ويكون الصوم - 01:18:34ضَ

قوم جنة لكن ينظر هل يحافظ على هذه الجنة؟ الجنة هذه وهي الوقاية تحتاج الى طيب هي جنة لكن مع انها جنة تحتاج منك الى جنة. تحتاج منك الى وقاية. ليست جنة لان ليس - 01:19:04ضَ

هنا هي الجنة الحسية كالجنة المقاتل لا هي جنة معنوية وهذه الوقاية والجنة انت الذي تقيها في الحقيقة هو الصائم. انت الذي تحفظها. فان حفظتها حفظت صوما ولذا جاء في رواية جنة ما لم يخرقها. فمن لم - 01:19:24ضَ

حافظ على صومه من المحرمات من الاقوال والافعال وسيء المقال فرق جنته ومزقها وصار مكشوفا لا جنة له. فمن كان مكشوف وليس له جنة والعدو امامه بسلاحه. ما حاله؟ بئس الحال حاله. بئس حاله في الحقيقة. لماذا؟ لانه لا جنة - 01:19:54ضَ

مثل من يقابل العدو والعدو معه السلاح فانه يثري فيه ويهلكه كذلك هذا الصائم الذي خرق جنته. فتح الباب للشيطان. ولم يحصل المقصود من الصيام ان مدحت في الصيام ابواب الرحمة. فتحت ابواب الرحمة فتحت - 01:20:24ضَ

دلوقتي ابواب السماء فتحت ابواب الجنة جاء فتحت ابواب الرحمة ابواب السماء اثبتها ابواب الجنة لكن ما سواها الأمر انه رؤيت بالمعنى وكذلك غلقت ابواب النيران والشيطان كما في الصحيحين من حديث صفية بنت صفية رضي الله عنها انها - 01:20:54ضَ

قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري من ادم مجرى الدم. في صحيح مسلم يبلغ ابن ادم الا الدم كذلك في صحيح مسلم عن انس يجري من اجل مجرى الدم. يجري ان ادم من مجرى الدم. ذكر بعضهم رواية فضيقوا مجاريه من جوع - 01:21:24ضَ

وهذا ادرجها شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه حقيقة الصيام لكن ليست من الحديث ثم ذكرها في نفس الكتاب والرسالة مرة اخرى وقال بعضهم يذكره مرفوعا فهي لا تصح فلا اصل لها لكن المعنى - 01:21:44ضَ

وليس المقصود هو تضييقه بالجوع وحده مجرد الجوع لا يضيق المجاري فهذا قد يقال ان هذه الزيادة ايضا فيها نظر. لان مجال الشيطان لا تضيق بالجوع. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام رب صائم - 01:22:04ضَ

ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. انما سبب من اسباب تضييق مجاري الشيطان. الامساك عن الطعام الطعام والشراب والمانع الحقيقي او السبب الحقيقي هو ان يصوم قلبه عن المحرمات عن - 01:22:24ضَ

الفواحش عن الايذاء عن الغيبة عن النميمة عن البعد الكذب الايذاء وما اشبه ذلك اما من امسك عن الطعام والشرار ربما تضيقت من جهة بعض الشراب ولم يضيقها بالامتناع عن ما حرم الله والاقبال عما شرع الله فهذا فتح واشرع ابواب - 01:22:44ضَ

وبعد ماذا؟ لانه خرق جنته. جنة وكما اعتقده لابرة ما لم يخرقها وقال يخرقها. فهذه سنة انت الذي تحميها. وانت الذي تجنها بتقوى الله سبحانه وتعالى بقراءة القرآن. بذكره سبحانه وتعالى - 01:23:14ضَ

بالاحسان الى الناس بذل السلام المحافظة على صلاة الجماعة المبادرة الى الصلاة في اول وقتها اجابة المؤذن صلة صلة الارحام الاحسان الى الناس الشفاعة وما اشبه ذلك من ابواب الخير والاعانة على الخير. هذه امور كلها من امور الخير - 01:23:34ضَ

هي من اعظم اسباب التقوى في رمضان وخصوصا في رمضان. فتكون جنة ووقاية للعبد. في الدنيا تحفظه تحفظ لسانه تحفظ جنانه ثم يرى اثرها وثمرتها فيفرح بلقاء ربه سبحانه وتعالى - 01:23:54ضَ

ولهذا قال والصيام جنة. واذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث. ولا يسخر يتعلق هنا بالنساء وهو مسألة الجماع او ما يفضي اليه هو كما في قوله سبحانه ان الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال للحج. فالرفث يتعلق بالنساء ايضا في الحج. كذلك - 01:24:14ضَ

ولا يسخر والصخب هو الجهل رفع الصوت والصياح وكذلك ما يقع في الرفث ايضا الرفث يشمل الرفث بالاقوال السيئة ايضا. ايضا هنا يقع في الرمث بالاقوال السيئة والاقوال السيئة. وكذلك - 01:24:44ضَ

فواحش الاعمال كلها ايضا من الرفث والصخب والصياح وهو نوع من الجهل ولهذا سيأتي ولا يجهل كما سيأتي من لبن قول الزور والعمل به في رواية هو الجهل الصائم ينبغي ان يكون - 01:25:04ضَ

عليه سكينة ووقار وهذي حال المؤمن. ولهذا في الصحيحين من حديث ابي هريرة انه اخبر عليه الصلاة والسلام عن نتوضأ ثم مشى الى شيء. عليه السكينة والوقار. السكينة والوقار. يعني السكينة والوقار رطوبة - 01:25:24ضَ

في العبادات في حال المؤمن كلها وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. مطمئنين كذلك حينما يقصد الصلاة يكون هذا الوصف ظاهر. السكينة والوقار. الصحيحين. كذلك في الصحيحين عن ابي قتادة وعلي - 01:25:44ضَ

السكينة السكينة وكذلك في الصوم يظهر عليه هذا الوصف ولذا قال جابر رضي الله عن عبد الله رضي الله عنهما لا يقل يوم فطرك ويوم يوم صومك سواء يكن عليك - 01:26:04ضَ

الكشاكينة ووقاء ولا يكن يوم فطرك ويوم صومك سواء تزداد بهذه السكينة وخاصة ان بابها المشروعة واجبة الناس ان من اسبابها المشروعة ما هو واجب وهو الصوم بالامساك عن المفطرات وهو من اعظم الاسباب المعينة على الوقار. قال فان سابه ولا شك ان - 01:26:24ضَ

المشابه له بعد قوله لا يسخر فيه تنبيه على هذا الامر. هو لا يصخب مطلقا ولو لم يحصل مسابة السخط الصراخ رفع الصوت فليس من ان ترى اوعى كده صوته حلو وصفه سبحانه وتعالى جعل بهذا الوصف بالصخب والصياح والعون هذا ليس من - 01:26:54ضَ

انما يوضع الصوت عند الحاجة لابلاغ العلم ونحو ذلك. والحاجة الى ذلك. ولذا قال فلا يسخر ثم مادة السحر تدل على هذا الازعاج ونفس الحروف ايضا صاد والخاء في هذا المعنى في قوتها - 01:27:24ضَ

جدتها تدل على الصخر والازعاج والقلق ممن يجمع ذلك منه وكذلك القلق الحاصل له شباب هذا الصخر ثم قال فان سابه احد او قاتله فهذا تهيئة لي ان يصبر وان يحتسب لو حصل الصخب والمشابة من غيره. وهذا وهذا ربما تدعوه نفسه - 01:27:44ضَ

قد يقول مثلا انه ربما شاب او انسان فيريد ان يرد عليه فجاء الجواب فان شابه احد او قاتله وليس المراد قاتله صيغة المفاعلة وان المقاتلة تقع منهما لا لان المفاعلة قد تقع من طرف واحد - 01:28:14ضَ

قاتل في سبيل الله. يعني نفس تأتي احيانا بمرض واحد. ولهذا قال فان شاب وحده قاتله. يعني عمد الى ذلك فلا يرد عليه بل يعرض عنه فليقل امر واقل والامر الاستحباب فليقل اني امرؤ صائم. فالاخرى ايضا صحيح اني امرؤ صائم اني امرؤ صائم. فليقل - 01:28:34ضَ

القول فليقل انه يجهر به. هذا هو المشروع. يجهر بذلك. والوعاة هذا عام لصوم الفرض ظاهره العموم والصيام جنة الصيام جنة سواء كان صوم فرض او صوم نفل. ولهذا قال - 01:29:04ضَ

فليقل اني موسى وبعض اهل العلم فرط قال ان كان الصوم صوم فرض فليجهر به لانه لا في هذه الحالة لا لانه صوم واجب فلا محظور في الاخبار بالصيام. وان كان الصوم - 01:29:24ضَ

صوم نفل فانه يقوله بنفسه خشية ان يقع في الرياء والاظهر والله اعلم انه لا فرق بين صوم النفل وصوم ونافع سالم ابنه ونافع مولاه رضي الله عنه ورحمه جميعا توفي سنة ثلاث وسبعين للهجرة وقد رأى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 01:29:44ضَ

رؤيا فقصها على حفصة وهو انه رأى ان حمله قومه الى بئر فيها نار فجاء قوم فمنعوه وقالوا لو ترع لم ترع فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم - 01:30:14ضَ

قال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل الا قليلا رضي الله عنه قد اشتهر عنه شدة متابعته للنبي عليه الصلاة والسلام. في العمل بسنته وهذا شأن الصحابة عموما - 01:30:34ضَ

لكن هو رضي الله عنه له متابعات آآ وتتبع في امور قد خالف وفيها جمهور الصحابة ومنهم ابوه عمر رضي الله عنهم جميعا. فاذا كان الصواب خلاف قوله رضي لكن هذا من - 01:30:54ضَ

اتباعه واجتهاد يؤجر عليه رضي الله عنه. وكان يتبع المواضع التي كان يصلي فيها النبي عليه الصلاة والسلام. فربما تنحى الى المكان الذي كان يغول فيه فبال فيه كان يحفظها وهذا في طريقه من مكة للمدينة من المدينة لمكة ومن مكة الى المدينة - 01:31:14ضَ

ربما سار في الطريق فتنحى او انصرف ببعيره جهة اليمين والشمال لانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام انه صرفه في طريقه الى هذا المكان والصواب خلاف ذلك كما هو قول جمهور الصحابة رضي الله عنهم لان السنة في الاقتداء به عليه الصلاة والسلام - 01:31:34ضَ

سلام كما قال العلماء في القاعدة الاصولية العظيمة ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل. هذه سنة المتابعة او في المتابعة والابتداء ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل. اما ان تفعل كما فعل على غير الوجه الذي - 01:31:54ضَ

نعم هذا لا يعتبر من السنة. لا يعتبر من السنة. انما الشيء الذي قصد اليه عليه الصلاة والسلام. اما ما فكان فعله عن غير قصد فهذا لا يشرع متابعته فيه. لانك تفعل كما فعل على غير وجه الذي فعل. اما عن - 01:32:14ضَ

الذي دعاه بمعنى ان قصد اليه عليه الصلاة قصد الى هذا الشيء قصد الى هذا المكان مثل قصده الى قوة او صلاته في يوم السبت قصده نصلي في ركعتين عليه الصلاة والسلام. واخباره ايضا عن هذا ورد في السنة خاصة وان الصلاة فيه ركعتين كعمرة - 01:32:34ضَ

هذا هو السنة في هدي واذا ما كان من الافعال الجبلية ما كان من افعال جبلية هذه اختلفت فيها في الاكل والشرب هل هو يجمع خلافه؟ كثير من الصحابة يرى الاقتداء به كانس رضي الله عنه - 01:32:54ضَ

فكان النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب وكان يحبه لكن من احب ما احبه النبي عليه الصلاة المأكولات فيكون مأجورا من جهة محبته شدة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم احب هذا الشيء لا - 01:33:14ضَ

بعين هذا الطعام لا لشدة محبته للنبي عليه السلام احب هذا الطعام ففيه نوع ايمان بالقلب من جهة جدة المتابعة له عليه الصلاة والسلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصوموا - 01:33:34ضَ

حتى تروا ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وفي رواية الشهر تسع وعشرون ليلة. فلا تصوموا حتى تروه اي غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فاكملوا العدة ثلاثين. الحديث حديث ابن عمر - 01:33:54ضَ

لا تصوموا حتى تروا. جاء بالنهي عن الصيام في الصحيحين حتى نرى الهلال. وجاء امر بالصيام اذا رأينا الهلال. وهذا يأتي كثيرا في النصوص الشرعية. يأتي النهي عن شيء مثلا قول النبي عليه السلام اذا دخل احد المجلس اذا دخل احد وجهه فلا يجلس حتى يصلي ركعتين - 01:34:14ضَ

وقوله اذا دخل المسجد فليصلي ركعتين قبل ان يجلس. جاء الامر بالجلوس جاء الامر بالصلاة قبل الجلوس. وجاء النهي عن الجلوس قبل الصلاة. هذا يأتي كثيرا فيما يأمر به النبي - 01:34:44ضَ

عليه الصلاة والسلام في ان يقول افعلوا هذا الشيء صلوها او يقولون لا حتى تصلي ركعتين. فيتبع فيه الامر بالشيء والنهي عن تركه. كذلك الصوم. جاء النهي عن ترك الصوم بعد الابتلاء. وجاء الامر بالصوم عند رؤية الهلال. وهذا اكد حينما - 01:35:04ضَ

في المأمور به الامر به. والامر للوجوب. او النهي عن تركه. وهذا ابلغ فاجتمع فيه موجبان الامر به وتحصيله والنهي عن تركه والنهي عن من تركه امر بالايجاب. لا يكون هي مجردا لا النهي المجرد هو ترك. انما النهي عن الترك هذا امر بالايجاب - 01:35:34ضَ

امر بالفعل كذلك ايضا صيام رمضان جاء بهاتين الصيغتين ان اننا اذا رأيناه امرنا بالسر. فلا نترك الصوم اذا رأيناه وايضا نصوم لرؤيته. هنا قال لا تصوموا. نهي عن الصيام. حتى تروا حتى - 01:36:04ضَ

الغاية فجعل غاية النهي عن الصوم حتى الرؤيا. مثل قول وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم امر امر بالاكل وكلوا واشربوا حتى يتم حتى يتبين ثم اتموا الصيام لا تصوموا حتى تروا هنا. ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وفي الصحيح - 01:36:34ضَ

انصوموا لرؤيته. حديث ابي هريرة عن ابن عمر. من حديث هريرة صحيح. صوم ولا وافطروا؟ فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فاكملوا العدة ثلاثين. قول هنا الشهر فاكملوا العدة. ثلاثين - 01:37:04ضَ

هذا ليس هذا اللفظ للبخاري وليس بوسع. فهي من افراد البخاري. هي من افراد البخاري قوله عليه الصلاة والسلام لا تصوموا حتى تروه. دليل على ان العمل بالصيام بالرؤية لا بالحساب - 01:37:24ضَ

لقوله لا تصوموا حتى ترون. ولا تفطروا حتى تروا. فان غم عليكم فاقدروا له. وهذا امر صريح. بالصيام رؤيته. ونهي صريح عن الصيام بعد رؤيته. وفي دلالة على النهي عن العمل بالحساب. ولهذا - 01:37:44ضَ

لم يقل فان غم عليكم فاسألوا اهل الحساب. قال فان غم عليكم فاقدروا له. فلو كان انا الحساب طريقا لمعرفة شهر رمضان والصيام به لاخبر عن هذا لان الحساب موجود ومعروف عند العرب. حساب الاهلة. ويقال فاقدروا له. ثم ايضا الحساب - 01:38:14ضَ

باجتهاد اجتهاد تقدم معنا انه لا اجتهاد مع النص يعني حينما تجد النصوص فيتبين لك انها صريحة ونص فيما جاءت فيه. منها ما هو نص لكن منها ما هو نص مثل هذا الخبر. هو نص في ذلك. بالامر بالصيام حتى تروا الهلال. والرؤية - 01:38:44ضَ

تكون عامة الناس. اما الحساب فهو بالخصوص الناس وهذا وجه آخر. لأنه خطاب لعموم الناس وهذا لا شك انه لا يكون الا بالرؤية بالعين. او ما كان مثلها وجوزه كثير من اهل العلم ومن رؤيا بالمناصب او ما يسمى بالدربيل وان كان الاولى - 01:39:14ضَ

هو الاقتصار على رؤية العين على ظاهر الاخبار. لكن لو اخبر مخبر برؤيته مثلا المكبر فهذا جوز هجر من العلم. وان كان ظهر النصوص انه معلق برؤية العين. ولهذا تقدم - 01:39:44ضَ

باطل باجماع اهل العلم. ولم يعرف مخالف. عن السلف. وما نقل عن عليها بشي قيمة ولا يصح. ونقل عن بعضهم لكن قالوا ان من نقل عنهم ليس باهل ان يؤخذ - 01:40:04ضَ

عنه انما هو من اخطائه. ولهذا استقر اجماع اهل العلم مع النصوص على انه من رؤيا. كما تقدم انه علق بالرؤية ولم يقل سلوى الحساب. ولان لحساب الاجتهاد وهذا نص ولا اجتهاد عن النصب - 01:40:24ضَ

ولان الرؤيا الرؤية بالعين لعموم الناس. اما الحساب فهو لاناس خاصين لمن يعاني الحساب. فلا يكون خطابا ففيه تخصيص للنص وقصر للنص على اهل الحساب. وهذا تخصيص بغير دليل. اذ معنى - 01:40:44ضَ

قول حتى ترون يعني باهل الحساب. وهذا لا شك انه اذا قيل بذلك كانت تخصيصا او تقييدا لاقلاقه. قال ولا تفطروا حتى تروه. فهو في بداية الشهر وفي نهاية الشهر لا نصوم حتى نراه. من اخر شعبان ليلة الثلاثين. فاذا - 01:41:04ضَ

كم نرى الهلال فان نكمل عنده ثلاثين. ثم نصوم رمضان ولا نفطر حتى نرى او نكمل العدة فاكملوا العدة ثلاثين فان غم عليكم فاكمل فاقدروا له. ان يغم عليكم فاقدروا له. وجاء ايضا هذا في حديث حذيفة - 01:41:34ضَ

ابن عباس عند ابي داود والنسائي وانه عليه قال صوموا او لا تصوموا حتى تروا. ثم صوموا. ثم ولا تفطروا حتى تروا. فأخبر ايضا باننا لا نصوم حتى نكمل شعبان. وكذلك نصوم ولا نفطر حتى - 01:42:04ضَ

حتى نكمل رمضان او نرى الهلال في الشهرين. شهر في اخر شعبان نرى هلال رمضان ليلة ثلاث او في اخر رمضان ليلة الثلاثين نرى هلال شوال. هو معلق بالرؤية في كلا الشهرين - 01:42:34ضَ

فان غم عليكم فاقضوا له. قوله فان غم. جاء فان غبي وهذا هو الصحيح. والمعنى حال بين او بينك وبين رؤية ماذا؟ ماذا ماذا؟ سحاب او غبار او قترة يعني الجو ليس بصافي. يعني اذا كان الجو ليس صافيا في هذه الحال فاقدروا له. ايش معنى فاقدروا له - 01:42:54ضَ

العلماء يقولون النصوص يفسر بعضها بعضا. يعني احسبوا شعبان من اوله. اقدروا له احسبوا هلال شعبان. ولهذا روى ابو داوود بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من - 01:43:24ضَ

هذا ما لا يتحفظ من غيره من الشهور. ثم يصوم لرؤيته. تحفظ من شعبان يعني يضبط اخر شعبان ويعرف دخوله برؤية هلال رجب. فاذا عرفنا دخول شعبان في هذه الحالة - 01:43:54ضَ

تيسر الامر له ولا مشقة في ذلك. لاننا اذا ربطنا اول الشهر ربطنا اخره. وان ربطنا اخر شهر شعبان اول شهر رمظان فهذا من تيسير هذه الشريعة بان نحسن احصو كان كان كما يعني يتحفظ من هلال شعبان ما يتحفظين وفي حديث ابي هريرة عند - 01:44:14ضَ

دلوقتي محمد ابن عمر ابن علقة وقاص الليدي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا اسناد حسن او صحيح محمد بن عمرو ابي سلمة من اجود الروايات وان كان يعني في درجة الحسن لكن رواية عن ابي سلمة عبد الرحمن اقوى من روايته عن غيره ولهذا قد ترقى الى درجة الصحيح - 01:44:44ضَ

عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال احشوا هلال شعبان لرمضان. احصوا هلال شعبان وهذا ايضا يفسر قول عائشة رضي الله كان يتحفر بشعبان ما لا يتحفظ بغيره رجب ثم ان رآه - 01:45:04ضَ

صام والا اكمل عدة او قال صام لرؤيته وهذا يفسر قوله فاقدروا له بمعنى ان نعرف شهر شعبان الان فاذا عرفنا مقداره وقت دخوله فاننا ان لم نرى الهلال ليلة الثلاثين - 01:45:24ضَ

نكمل شعبان كم يوم؟ نكمله ثلاثين يوما. نكمله ثلاثين ثلاثين يوم. فان غم عليكم تغدرون اكلي. ثم قال الشهر تسع وعشرون. فلا تصوموا حتى ترون. الشهر لا ينقص عن تسع لا ينقص عن - 01:45:44ضَ

عن ما ينقص عن تسع وعشرين. لا يكون ثمانية وعشرين. ولا يزيد على ثلاثين. كما في حديث ابن عمر الصحيحين انه الشهر هكذا وهكذا وهكذا اي ثلاثون ثم قال والشهر هكذا وهكذا وهكذا - 01:46:04ضَ

كم يعني خنش بابهامه في الثالثة هذه اليمنى اي تسع وعشرون تسع وعشرون وهنا قال الشهر تسع وعشرون يوم. فلا تصوموا حتى تروه. لا تصوموا رمضان. حتى تروا قال رمضان المعنى ان لم ترضاه فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين - 01:46:24ضَ

هو جاء روايات في الصحيحين فاقدروا له. من حديث ابن عمر وجاء فأكملوا العدة ثلاثين. حديث ابن عمر البخاري وجاء في صحيح مسلم من حديث عمر فاقدروا له ثلاثين. فاقدروا له ثلاثين. وجاء - 01:46:54ضَ

ايضا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة فصوموا ثلاثين. وجاء في صحيح مسلم فعدوا ثلاثين. فعدوا ثلاثين هذه اشهر الروايات في هذا الباب. وجاء في صحيح البخاري عن هريرة فاكملوا عدة شعبان ثلاثين. اكملوا - 01:47:14ضَ

عدة شعبان ثلاثين. اذا نظرتي هذه الروايات صوموا ثلاثين. عدوا ثلاثين. اكملوا العدة ثلاثين اكملوا العدة كلها واضحة وبينة. تفسر قوله فاقدروا له. والمعنى العدة واتمام العدة هذا في شهر شعبان عند دخول رمظان وكذلك - 01:47:34ضَ

في اخر رمضان لاجل رؤية هلال شوعة. اما رواية فاكثر عدة شعبان هذا صريح فاكملوا عدة شعبان ثلاثين هذا صريح لكن تكلم الحفاظ في هذه الرواية تكلم بعضهم يعني في هذه اللفظة ليست في هذه اللفظة الحديث صحيح لكن قد يقع في بعض الالفاظ كلام يعني من هذه اللفظة فاكملوا عدة شعبان - 01:48:04ضَ

ثلاثين لاسماعيلي وغيره قال ان هذه اللفظة قول عدة شعبان هذه من قول ادم لم يستفسر للخبر وانها ليست مرفوعة. والحديث رواه عن شعبة جمع من الرواة غير فلم يذكروا فاهلوا - 01:48:34ضَ

لدى شعبان ويدل له ان البيهقي رواه من طريق ادم ابن الياس وقال اي عدة شعبان هذا صريح انه تفسير من ال الياس فقيل ان البخاري ادرجه بالخبر او ظنه من الخبر رحمه الله - 01:48:54ضَ

ولهذا قالوا ان اجمال العدة في شعبان وغير شعبان لكن هذا لا يشكل لان المراد هنا في اجمال عدة حين رؤيته في اول الشهر. لا تصوموا حتى تعودوا. فيعود الله العدة للرؤية. والا - 01:49:14ضَ

اجمال العدة بشعبان ورمضان على ظاهر الاخبار. عدوا ثلاثين. ولهذا جاء قوله فصوموا ثلاثين ايضا. فصوموا ثلاثين جاء نص ايضا في رمضان وليس خاص برمضان والمعنى ايضا كما ان نصوم ثلاثين اذا وهي - 01:49:34ضَ

وكذلك ايضا فاننا نكمل ثلاثين في شعبان نكمل ثلاثين في شعبان اذا لم نر الهلال هذا قد يقويه فاكملوا عدة شعبان قوله فصوموا ثلاثين. يقول صوموا ثلاثين هذا الراهن لانه خاص برمضان - 01:49:54ضَ

رواية البخاري ثلاث شعبان رواية من حديث ابي هريرة والرواية الاخرى ايضا عند عند مسلم عن ابي هريرة فصوموا ثلاثين وان المراد اكمال العدة بالشهرين جميعا بشعبان ورمضان. هذا الخبر - 01:50:14ضَ

وقوله عليه الصلاة والسلام لا تصوموا حتى تروه صريح في انه علق بالرؤيا. وهذا قول عامة اهل العلم بعض المتأخرين وبعض ايضا علماء الشافعية في القرن السابع والانسان بعضهم قال ما معناه؟ ان العمل بالحساب انه يعمل بالحساب في بعض صوره - 01:50:34ضَ

يعمل بالحساب في بعض صوره لكن ان كان على الاطلاق فهذا ليس بصحيح مخالف النصوص والحساب كما لا يخفى اخبار عن ولاية - 01:51:04ضَ