وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله واصحابه اجمعين اما بعد فينعقد هذا المجلس الثالث من مجالس شرح كتاب الاشارة للعلامة ابي الوليد الباجي المالكي رحمه الله وينعقد هذا المجلس في الثامن من الشهر الرابع - 00:00:03ضَ

من سنة ثلاث واربعين واربعمائة والف من الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها رسول الله الصلاة والسلام بالمسجد النبوي الشريف مسجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكنا اتينا على كلام - 00:00:31ضَ

المصنف في مسألة الحقيقة والمجاز لما بدأ كلامه في الاصل الاول من الادلة وهو القرآن فانه قال في ذلك بان القرآن على ضربين مجاز وحقيقة وتقدم بعض البحث في مسألة الحقيقة والمجاز - 00:00:52ضَ

وذكر فيها جملة من المقدمات لعلها اربع مقدمات السلفات في المجلس السالف ونستكمل في هذا المجلس بعض ما يمكن ان يقرر في هذه المسألة بعد ان تبين ان هذه المسألة - 00:01:18ضَ

اعني مسألة الحقيقة والمجاز مقولة بثلاثة علوم مقولة في علم اللغة ومقولة في علم الكلام ومقولة في علم اصول الفقه وهذا الاسم وهذه هي المقدمة الخامسة المقدمة الخامسة بمسألة الحقيقة والمجاز - 00:01:39ضَ

تتميما لما سلف من المقدمات ويقال ان هذا الاسم من حيث الاستعمال اعني الحقيقة والمجاز على جهة التقابل لم يكن معروفا عند اوائل علماء العربية الا في زمن الجاحظ والجاحظ هو اول - 00:02:09ضَ

من نقل عنه وحفظ عنه انه قسم في كلامه الكلام الى حقيقة ومجاز وذكر ان ذلك كذلك في القرآن وهو الذي اصطلح على ان الحقيقة هو ما استعمل فيما وضع له - 00:02:37ضَ

وان المجاز ما استعمل في غير ما وضع له واما من قبله او ربما كان من اقرانه من اهل اللغة مع كثرة كبار ائمة اللغة في عصره فلم يشتغلوا كاشتغاله - 00:02:55ضَ

وعدا يبين به ان ثمة وجها من التفرد المذهبي بالعناية بهذا التقسيم ان ثمة وجها من التفرد المذهبي وهو المذهب الذي كان عليه الجاحظ في المسائل الالهية ولهذا لم يشتغل كبار ائمة العربية كاشتغال الجاحظ بهذه المسألة - 00:03:13ضَ

مع انهم صنفوا كتبا باللغة وصنفوا كتبا فيما يختص بتفسير القرآن وغريب القرآن ومعاني القرآن ولا سيما من جهة اللغة فانه كثرت التصانيف في ذلك كثرت التصانيف التي اعتنى بها بعض ائمة اللغة من المتقدمين - 00:03:40ضَ

من اقران الجاحظ او هم قبله زمنا والا فالجاحظ في الجملة يعتبر متقدما. لكن المقصود ان اقران الجاحظ من ائمة اللغة من البصريين والكوفيين لم يشتغلوا كاشتغال الجاحظ بمثل هذا الكلام من التقسيم - 00:04:06ضَ

مع كثرة عنايتهم بما يتعلق بصناعة اللغة وبيانها وانهم كتبوا فيما سموه غريب القرآن او غريب اللغة وكتبوا في معاني القرآن فان قيل فقد كتب فين قيل فقد كتب ابو عبيدة - 00:04:27ضَ

معمر ابن المثنى كتابا في المجاز وهو كتاب المجاز مجاز القرآن وهذا كتاب معروف ومطبوع وموجود لعلامة كبير يعد من بحور علماء اللغة وهو ابو عبيدة مع مر ابن المثنى - 00:04:51ضَ

قيل هذا صحيح فان ابا عبيدة مع عمر ابن المثنى وفيه بعض التقدم اليسير على الجاحظ كتب هذا الكتاب ولكن ابا عبيدة قال مجاز القرآن ولم يقسم التقسيم الذي استعمله الجاحظ في كلامه - 00:05:13ضَ

وانما اراد بمجاز القرآن في كتابه هذا التقرير لتنوع طريقة العرب في كلامها وانها هذه الطريقة المتنوعة المحفوظة عن العرب في كلامها لما كان القرآن المبين وهو كلام رب العالمين - 00:05:36ضَ

نزل بلسان عربي مبين فان هذه العربية التي اشير اليها وذكرت في كتاب الله كقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لا تختص باللفظ وحده بل هي في اللفظ وفي التركيب بل هي في اللفظ - 00:06:02ضَ

وفي التركيب ولهذا قرر ابو عبيدة معمر ابن المثنى في كتابه هذا ان كل ما في القرآن فانه عربي وانما بت هذه المسألة لما تكلم من تكلم في المعرب الى اخره من بعض الكلمات - 00:06:28ضَ

وهذه الطريقة التي قالها ابو عبيدة من جهة ان كل كلمة فهي عربية وليس فيه ما لا يكون كذلك مما سمي معربا فان هذه الطريقة هي ظاهر مذهب السلف من الصحابة والتابعين والائمة رحمهم الله - 00:06:52ضَ

وهذه مسألة تكلم عليها بكتب اللغة وفي كتب اصول الفقه وفي كتب التفسير وربما اشير اليها في كتب علم الكلام ولكن مواردها هي هذه العلوم الثلاثة ولهذا كثر كلام المفسرين في هذه المسألة - 00:07:15ضَ

المقصود ان ابا عبيدة كان مراده في كتابه هذا ان يكرر امرين الامر الاول ان كل كلمة فانها عربية ولهذا ذكر الاستبرق ونحو ذلك وعلى سبيل المثال لا على سبيل الاستقصاء - 00:07:35ضَ

فهذه المسألة او هذا الامر ذكره ابو عبيدة على وجه من الاختصار. ولكنه بته اي جزم به جزما وابطل القول بخلافه والامر الاخر او المسألة الاخرى في كلام ابي عبيدة - 00:07:57ضَ

معمل ابن المثنى انه ذكر ما يستعمل في كلام العرب بالقاء الكلام وسياقه مما يكون في ظاهر الحال على خلاف البسيط من صنعة النحو على خلاف البسيط من صنعة انحوا فانه في زمنه بدأ صناعة النحو - 00:08:18ضَ

وبدأت كتابته وظهرت اوائل الكتب بل ظهرت كبار من الكتب في علم النحو وصناعته وما كانوا يقولونه ويحدثون به في مجالس العلم ذاك اكثر مما وصل الينا كثيرا فانه لم يصل الينا كثيرا مما قاله الخليل - 00:08:49ضَ

او ابا زيد او ابو زيد الانصاري او امثال هؤلاء وقبلهم ابو عمر ابن العلاء وان كان سيبويه في كتابه قد نقل جمهور الكلام عن مثل هؤلاء الكبار وبالاخص عن الخليل - 00:09:11ضَ

وعن ابي عمر وتارة لا يسمي الخليل في كلامه وهذا كثير ولهذا عمدة كتاب سيبويه على جلالته وامامة هذا الكتاب الا انه معتمد على كلام الكبار كالخليل وابي عمر ولا سيما الخليل ابن احمد - 00:09:26ضَ

الفراهيدي رحمه الله المقصود ان صناعة النحو اذ ذاك قد بان منارها وبانت رسومها وبانت اوصافها فلما كانت صناعة النحو تقع على قدر من القياس وتعلم ان ابا عبيدة بصري - 00:09:52ضَ

وبصري من جهة التلقي وان لم يكن بصريا في النحو من جهة المدهى فان ابا عبيدة اذا قيل ما مذهبه بالنحو او في الفقه او في اصول الدين ما الذي يظهر - 00:10:15ضَ

في هذا ان ابا عبيدة في هذه العلوم وفي غيرها من العلوم التي صارت فيها مذاهب اما في اصول الدين او في اللغة وعلم النحو او في الفقه او نحو ذلك - 00:10:35ضَ

فاذا قيل ما مذهبه فاظهر ما يقال فيما يظهر لي من ما ذكر في سياق امره وما كتبه في كتبه ونقل عنه من المقالات ان مذهبه مذهبه ان مذهبه مذهبه - 00:10:57ضَ

بمعنى انه لم يكن مقلدا ولهذا مع كونه اخذ عن البصريين الا انه خالف البصريين كثيرا بل كثير من امر كتابه اراد به تقييد صناعة البصريين للنحو اراد به تقييد صناعة البصريين للنحو - 00:11:22ضَ

وان وانما او انما طال البصريون في كثير منه بان القياس كذا هو انه يجب في النحو كذا كانها ابا عبيدة يقول بانه لا يجب ذلك لان ذلك وقع في كلام العرب على خلافه. ولانه جاء في القرآن على خلافه - 00:11:47ضَ

ثم يتأول بتفسيره لبعض السياق على هذا ولهذا كان في طبعه فيما ذكر في تراكمه كان في طبعه وحش ولذلك لم يكن له كثير من الاصحاب الموائمين وكثر منازعوه وكثر منازعوه ونقلت عنه في اصول الدين اقوالا متناقضة - 00:12:12ضَ

فنقلت عنه اقوال يقول بها من اقوالي الخوارج ونقلت عنه اقوال يقول بها من اقوال اهل الحديث ونقلت عنه اقوال يقول بها من اقوال المعتزلة الى غير ذلك ولكنه واسع العلم في اللغة - 00:12:37ضَ

وكتابه هذا كتاب كبير في شأنه وان لم يكن طويلا في قدره وعجمه والامام البخاري رحمه الله في صحيحه ولا سيما في التفسير نقل كثيرا من كلام ابي عبيدة في كتاب المجاز - 00:12:56ضَ

وهذا كثير فيما ذكره الامام البخاري وفي كثير من الامر لا يشير الامام البخاري الى اخذه عنهم على ما جرت به حالة العلماء اذ ذاك فهذا ليس اخفاء من الامام - 00:13:19ضَ

الجليل ابي عبدالله محمد ابن اسماعيل البخاري الامام الحجة وانما على ما جرت به على العلماء ويذكره في بعض الحال واكثر ما ذكره البخاري في معاني سياق القرآن من جهة اللغة هو عن امامين من ائمة اللغة - 00:13:37ضَ

وهما ابو عبيدة معمر ابن المثنى البصري في كتابه المجاز وعن ابي يعلى وعن ابي زكريا يحيى ابن زياد الفراء وعن ابي زكريا يحيى ابن زياد الفراء الكوفي وهو معاصر - 00:14:02ضَ

لابي عبيدة وهو معاصر لابي عبيدة ولكن ابا زكريا الفراء كان من اعمدة مدرسة الكوفة فانه هو والكسائي وكذلك ابو العباس احمد ابن يحيى ثعلب هؤلاء الثلاثة كانوا هم اعمدة مدرسة الكوفة في زمنهم - 00:14:27ضَ

والفرة له كتاب في معاني القرآن المسمى هكذا معاني القرآن والف على هذا الاسم من اللغويين في بيان معنى القرآن عدد من الكتب ولكن من اخصها واجلها ما كتبه الفراء - 00:14:56ضَ

والا فللكساء كتاب على هذا الاسم وان كان كانه ليس موجودا فيما يظهر والله اعلم او انه موجود ولم يطلع عليه لكن كتاب الفراء كتاب مطبوع ومحقق موجود المقصود ان البخاري رحمه الله في صحيحه اكثر من النقل عنهما - 00:15:19ضَ

ونقله عن ابي عبيدة معمر ابن المثنى اكثر من نقله عن ابي زكريا الفراء لان طريقة ابي عبيدة في كتابه مختلفة عن طريقة الفراء في كتابه فالشاهد ان ابا عبيدة لما سمى مسألة المجاز - 00:15:44ضَ

ما اراد بالمجاز التقسيم الذي كان يذكره الجاحظ عثمان بن بحر الجاحظ وانما كان يقصد بالمجاز ما يجوز في كلام العرب ويستعملونه بلاغة وليس اضطرارا وليس وليس اضطرارا وعلى قاعدة البلاغة والاختيار - 00:16:04ضَ

تذكره العرب في كلامها ثم وجد ذلك في كتاب الله كثيرا فصار يذكر بعض الايات مبتدأ بسورة الفاتحة الى ختم القرآن فيذكر ما يكون من الاساليب في مثل ذلك فيذكر ما يكون من الاساليب في مثل ذلك وكأنه يتقي - 00:16:32ضَ

وكانه يتقي فيما يظهر والله اعلم ان يقال عن مثل هذا بانه على خلاف قياس النحو وكأنه يتقي ايضا ان يقال عما كان كذلك بانه من باب الظرورة فان اسم الضرورة - 00:16:56ضَ

وما خالف القياس اذ ذاك بدأ يستعمل فكان ابا عبيدة يقول بان هذه الطرق في الاستعمال هي طرق اصلية في اللغة هي طرق اصلية في اللغة ولهذا نوزع في نوزع في كتابه هذا - 00:17:16ضَ

من بعض صناع علم النحو من كبار النحويين في زمنه بل اخذ عليه في هذا الكتاب من اخذ من كبار اهل اللغة ولهذا كان الفر ابو زكريا كان ممن لا يستحسن هذا الكتاب - 00:17:39ضَ

لاسباب فبعضهم لا يستحسنه لما خالف صنعة النحو عندهم وبعضهم لا يستحسنه يقولون لانه لم يغتب فيه في تفسيره الاثار وانما اجرى بيان المراد من تلك الايات التي ذكرها في كتابه - 00:17:57ضَ

على ما يراه من كلام العرب ولهذا قال له من قال قد خالفت الفقهاء في تفسيرهم ولكن عند التحقيق فان هذا الكتاب وان كان فيه بعض ما يشكل في تفسير بعض الايات الا انه ما اتى في كتابه - 00:18:19ضَ

من جهة اللغة على شيء الا وله شاهده وبرهانه في كلام العرب لانه كان واسع العلم بلسان العرب لكن استغرب عليه في بعض التفسير ما استغرب وان كان كتابه هذا لم يفسر به جميع القرآن - 00:18:39ضَ

ولم يجعله في الاصل لبيان معاني القرآن. وانما في الاصل لبيان انواع من السياق التي ليست على الاصل فيما يسميه النحات من القياس ولا سيما من البصريين الذين اخذ عنهم وعرف صناعتهم وطريقتهم وقواعدهم - 00:18:59ضَ

والا فالكوفيون اوسع من البصريين في مثل ذلك كما هو معروف وفي مدرسة الكوفة تجوز كثير. لا يقع في مدرسة البصريين وصار ابو عبيدة يذكر هذه الطرق ويستعمل لها الادلة من كلام العرب - 00:19:20ضَ

ويبين ان هذا ليس اضطرارا في الكلام ولا ضيقا في الكلام بل هذا اعلى مقام الفصاحة فيه ولهذا كتابه في الجملة انتصار للقرآن ولكن لا يسلم كتاب مما يراجع فيه - 00:19:40ضَ

وما يراجع فيه بعضه غلط عليه في فهمه او غلب عليه فيما يحتمل من القول وبعض التغليظ هذا له اسباب اخرى والا فان ابن قتيبة رحمه الله غلظ على ابي عبيدة في بعظ كلامه في كتاب المجاز - 00:20:00ضَ

ومن ذلك في مثل قوله نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا فان المشهور انه قول من قال من سفهاء قريش في انه مسحور من السحر - 00:20:26ضَ

لكن ابا عبيدة في هذا الكتاب اخذ الاية على معنى اخر وان المراد ان تتبعون الا رجلا مسحورا اي بشرا ليس ملكا وان قوله مسحورا في الاية اي قول الله جل وعلا مسحورة في الاية - 00:20:51ضَ

المراد انه بشر كما قال الله جل وعلا في ماء ذكر عنهم وقالوا ما لي هذا الرسول يأكل الطعام فهو على نفس المعنى فهذا قد قال فيه ابن قتيبة وجماعة بانه تكلفه ابو عبيدة بكلام العرب. وانه خالف الظاهر من سياق الاية - 00:21:11ضَ

وبعضهم غلظ عليه في مثل هذا المثال ونحوه وليس كثيرا في كتابه لكن بعض الكبار من ائمة التفسير ومن اخصهم من عرف بشيخ المفسرين وهو الامام ابن جرير الطبري رحمه الله - 00:21:35ضَ

فانه لما اتى في تفسيره على هذه الاية ذكر فيها ما نقل عن بعظ السلف الاول من ان المراد بقول الله ان تتبعون الا رجلا مسحورا هو قولهم اصابه سحر - 00:21:54ضَ

ولكن ابن جرير مع انه شديد العناية باثار السلف ويعترض على اهل العربية في كتابه كثيرا في بعظ المواظع اذا وجد تفسير بعض اهل العربية يخالف المأثور عن الصحابة والتابعين - 00:22:10ضَ

من من اخذ عن الصحابة وتجد ان ابن جريد لا يقبل مثل هذا ويأتينا مثال له ان شاء الله بمثل قول الله فجعله غثاءا احوالا ما قيل ان فيه ان فيه تقديما وتأخيرا - 00:22:30ضَ

وهذا قرره كثير من اللغويين ولكن ابن جرير منعه قال لانه يخالف المأثور عن السلف وان كان هذا مما يقع في العربية وان كان هذا مما يقع في لغة العرب - 00:22:49ضَ

لكنه في مثل قول الله ان تتبعون الا رجلا مسحورا ذكر الاول ثم قال ابن جرير وقال بعض اهل البصرة من اهل اللغة ان قوله ان تتبعون الا رجلا مسحورا - 00:23:07ضَ

اي له سحر فيأكل ويشرب وليس ملكة وليس ملكة قال وهذا ليس بعيدا عن الصواب يقول ابن جرير وهذا غير بعيد وهذا غير بعيد عن الصواب. مع ان ابن جرير رحمه الله لم ينقل فيه نقلا عن احد من الصحابة - 00:23:23ضَ

بتفسير الاية وابو عبيدة لما ذكر ذلك احتج ببعض كلام العرب في ذلك ومنه قول لبيد فان تسألينا فيما نحن فاننا عصافير في هذا الانام المسحر المسحر الذي له سحر - 00:23:45ضَ

وهو يأكل ويشرب ومنه قول امرئ القيس وذكره ابو عبيدة كذلك ارانا موضعين لامر غيب ويروى عن امرئ القيس ارانا موضعين لامر حتم ونسحر بالطعام وبالشراب وهذا يشير به امرؤ القيس الى الموت - 00:24:09ضَ

وموضعين موضع في اللغة تأتي على معنى مسرع وتأتي في اللغة على معنى منتظر وكانها من ذوات الاضداد. ولهذا فسر كلام تمرئ القيس بان قوله موضعين اي مسرعين الى الموت. وهذا ظاهر كلامه - 00:24:35ضَ

ويحتمل انه الانتظار ولا زال هذا الاستعمال على الانتظار معروف في كلامي الناس او بعض القبائل كما هو معروف المقصود انه احتج اعني ابا عبيدة لمثل قوله بمثل ما قالته العرب - 00:24:56ضَ

فاذا له غرظان اصليان شريفان في كتابه له غرظان اصليان شريفان في كتابه وهما ان القرآن ليس فيه الا كلمة عربية وهذا رد به على من خالف في ذلك وطريقة ابي عبيدة هي الطريقة الصواب وهي طريقة السلف الاول - 00:25:22ضَ

او جمهورهم على ادنى الحال الامر الاخر انه اراد به الانتصار للسياق وان كلما ذكر من السياق فانه ليس الا على مقام الاختيار في من جهة اللغة اي ان ليس - 00:25:50ضَ

في كتاب الله ما يسمى اضطرارا في اللغة لان بعض قواعد البصريين تجعل بعض ما يأتي في كلام العرب اما ان يسموه اضطرارا او يجعلون له منعا في بعض الحال - 00:26:15ضَ

فذهب ابو عبيدة الى ان ما جاء في كلام العرب فان الاصل فيه انه لا اضطرار فيه ولما تكلم في القرآن قرر ان هذا الكتاب وهو كتاب الله تعالى. وهذا امر مجمع عليه - 00:26:31ضَ

لكن اراد به الا يبنى قاعدة يقع في القرآن ما هو مخالف لها حتى قيل ليس هذا في صنعة النحو وحده بل حتى في طرق التشبيه او في الطرق البلاغية التي ذكرت في القرآن فان ابا عبيدة من كبار البلاغيين - 00:26:51ضَ

وهو ايضا يرد على بعض من اخذ عنهم فهو لا يغلق بكلامه هذا طريقة بعض النحات بل يرد على بعض من خالف في مثل هذه الامور مخالفة متعلقة مخالفة متعلقة بما هو من مسائل اصول الدين - 00:27:12ضَ

حتى شنع عليه في قوله كمخالفة ابي اسحاق النظام مع بعض ثنايا بعبيدة على ابي اسحاق من جهة علمه باللغة وفي علم النظر الا انه اراد الرد عليه وعلى طريقته في مثل هذا الكتاب - 00:27:33ضَ

ولهذا حتى ما كان في باب التشبيهات التي ذكرت في كتاب الله فانها جاءت على طريقة العرب في كلامها وهذا منهج في اللغة يبين به ان ما ذكر في كتاب الله انا جعلناه قرآنا عربيا - 00:27:58ضَ

لا يختص بالكلمة وانما هو الكلمة والسياق ولهذا يفهم سياق القرآن على وفق كلام العرب ولهذا فان ابا عبيدة اشار في كلام له بانه لم يضع هذا الكتاب للعرب الاوائل فانهم مستغنون - 00:28:18ضَ

عن مثل ذلك ويذكر ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا مستغنيين عن مثل كتابه وكلامه قال لانهم عرب فصحاء وانما وضع كتابه هذا للمكتسبين الذين اكتسبوا اللغة اكتسابا حتى لا يتوهم في كلام العرب ما ليس من - 00:28:40ضَ

طريقتهم او يغلقوا في كلامهم ما لم يكن كذلك ولكن هذا الاسم الذي سمى به ابو عبيدة كتابه وهو المجاز او او كتابه كما تعرف اسمه مجاز القرآن بعد هذا البيان المختصر عن كلام ابي عبيدة وكتابه - 00:29:03ضَ

يعلم ان ابا عبيدة معمر ابن المثنى لم يرد بكلمة المجاز هنا لم يرد بكلمة المجاز هنا ما قابل الحقيقة وانما ما يجوز في كلام العرب مما يقع في بعظ الصناعة اغلاقه - 00:29:27ضَ

سواء في صناعة النحو وهو الاكثر او في صناعة البلاغة ولهذا ذكر من الامثلة في مثل قول الله طلعها كانه رؤوس الشياطين حتى قيل ان سبب كتابته لهذا الكتاب انه في بعض المناظرة التي نظر فيها - 00:29:51ضَ

قيل له بان التشبيه يقع على معلوم فقال ان القرآن نزل على كلام العرب وهذا هو الاعلى في بيان تهويل هذه الشجرة. فقال الله فيها وفي تهويل امرها طلعها كانه - 00:30:15ضَ

رؤوس الشياطين ولا شك ان هذا ابلغ في الزجر وفي تهويل امرها قال ابو عبيدة وكانت العرب تقول ذلك في التهويل. اذا هون الامر اذا هون الامر شبهوه بما لا مثال له - 00:30:33ضَ

اذا هول الامر شبهوه بما لا مثال له يعلمونه ومنه قول امرئ القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرقا كانياب اغوالي فانه لما وصف الرماح التي بيده او عنده او الربح التي بيده - 00:30:50ضَ

قال ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرقا المشربي هو السيف والمسنونة هي الرمح زرقا اي حديدها ازرق من صفائه وسلامته من الشوائب لكنه لما شبه هذه الرماح ماذا قال قال كانياب اغوالي مع انهم ما رأوا الغول وليس لها حقيقة قد شاهدوها لكنه اراد تهويل الصفة - 00:31:20ضَ

اراد تهويل لانه في مقام التهديد ولهذا يقول بعدها وقد علمت سلمى وان كان بعلها بان الفتى يهذي وليس بقتال ايقتلني والمشربي مضاجعي؟ ومسنونة زرقا كانياب اغوالي. الى اخر كلامه. الشاهد ان ابا عبيدة يقصد مثل هذه - 00:31:54ضَ

في المعاني يقصد مثل هذه الطرائق اما في باب النحو واما في باب البلاغة لما بدأت اوائل الطرق التي متأثرة بمدارس اخرى غير مدارس غير مدرسة العرب في كلامها غير مدرسة العرب في كلامها. ولهذا - 00:32:14ضَ

المعنى تجد ان الامام البخاري رحمه الله كثر نقله عنه لمثل هذا المعنى لانهم وجدوا له طريقة فيها تعظيم لطريقة القرآن ولطريقة العرب في كلامها والا هو من جهة المذهب كما قلت قد تعدد مذهبه - 00:32:37ضَ

الاختيارات له ودرس على انواع من الناس واخذ عن انواع من الناس لكنه كان كثير الجمع في العلم. حتى قال الجاحظ ليس في اهل الارض في زمنه من هو اعلم منه بالعربية - 00:32:58ضَ

وفي بعض كلام الجاحظ قال في العلوم هذه مبالغة المقصود ولهذا كان هارون الرشيد يأتي به فيأخذ منه بعض المعارف في ايام العرب وفي بعض علوم اللغة فكان فيه اجلال - 00:33:13ضَ

من قبل علماء لكن كان فيه وحشة في طبعه وتصرفه ولهذا كثر منازعوه ومخالفوه ولم يكن ينتصب لاحد لكن صنيع الامام البخاري واجلال ابن جليل لبعض كلامه حتى الذي قيل عنه بانه شد فيه في مثل كلام ابن قتيبة تجد ان - 00:33:30ضَ

ابن جرير رحمه الله قد مال الى ان مثل هذه الطريقة طريقة اصلية في اللغة وهذا الكتاب لا يراد به ما قاله الجاحظ في تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز وانما مجاز اللغة ما يقع - 00:33:54ضَ

في كلام العرب مما لا يكون على الصنعة الاصلية في تسمية النحات فهذا هو المقصود في كلام ابي عبيدة وهو المقصود في كلام غيره وهو المقصود في كلام غيره كالخليل ابن احمد وان كان مراد الخليل - 00:34:13ضَ

ومراد الشافعي بالمجاز اوسع من مراد ابي عبيدة ومراده ابي عبيدة اخص فانه ما قابل الصنعة فان كلام ابي عبيدة فيما قابل الصنعة واذا تحقق هذا بان اوائل ائمة اللغة - 00:34:34ضَ

مع كثرتهم في زمن الجاحظ الذي يعد اول من بدأ هذا التقسيم وحده اول من بدأ هذا التقسيم المتقابل وجعل له حدا هو الجاحظ من علماء اللغة فمع كثرة علماء اللغة الذاك من البصريين والكوفيين الا انهم لم يشتغلوا بهذا التقسيم - 00:34:55ضَ

وهذا يبين به ان هذا كان رأيا هذا يبين به اذا نظرت في الطبقات وفي التراجم اعداد العلماء من علماء اللغة في طبقة الجاحظ ومن سبق الجاحظ كالخليل وابي عمرو وامثال هؤلاء - 00:35:17ضَ

وجدت انهم كانوا بالمئين اعني الكبارين الذين صاروا ائمة في اللغة يعدون بالمئين في ذلك الزمن من اهل البصرة والكوفة وغيرها ومع ذلك لم يشتغل اولئك الكثير بهذه النظرية او بهذا التقسيم حتى مضافا الى اللغة - 00:35:35ضَ

وغاية ما ذكره بعضهم وليس جمهورهم ان استعملوا كلمة المجاز كاستعمال ابي عبيدة والخليل والشافعي ولكنهم لا يريدون بها هذا المعنى واكثر اولئك الطبقة من طبقة الجاحظ ومن سبقه لم يذكر الحقيقة والمجاز اصلا في الكلام - 00:35:58ضَ

وعليه يتبين لك في خلاصة هذه المقدمة الخامسة ان القول بان جمهور اهل اللغة يذهبون الى تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز على معنى النظرية انه تقول ليس بصحيح ليس صحيحا هذا من التكلف على ائمة اللغة - 00:36:20ضَ

الا اذا قدر ان المراد ان تسمية بعض الاصطلاح مما يجيزه علماء اللغة فهو من باب ان الاصل عند علماء اللغة جوازا الاصطلاح فهذا صحيح لكن هذا ليس هو المراد بمسألة - 00:36:46ضَ

الحقيقة والمجاز عند الجاحظ وانما كان الجاحظ في كلامه وفي كتبه وان كان يسلب في الكتابة حتى كأنه يكتب قصة فهو يصيب في الكتابة وفي توصيف الكلام وفي بلاغة الكلام وفي انحاء الكلام - 00:37:05ضَ

ولكنه في كتبه يذكر نظريات معينة في اللغة ومن ذلك ما سلف لما تكلم عن مسألة لما تكلم عن مسألة المعاني وعظم مسألة اللفظ وقال بان المعاني مطروحة في الطريق - 00:37:26ضَ

واراد بذلك الجاحظ معنا ليس بالضرورة ان كل هذا المعنى كان خطأ ولكنه بناه على اصله في علم الكلام ولكن بعض مقصود الجاحظ كان به رد على بعض الطرق الاخرى كطريقة ابي اسحاق النظام - 00:37:48ضَ

ولهذا تضمن كلام الجاحظ وجها رفيعا معتبرا ووجها متروكا مشكلة بل متفرعا عن طريقته في علم الكلام وهذا من الانصاف في فهم كلام الاسبقين من علماء اللغة الذين طرقهم مركبة - 00:38:09ضَ

لانه قد شاعت في بعضهم هذه المذاهب الكلامية وبعضهم بقي على الطريقة الاصلية وهي طريقة اهل الحديث لكن بعضهم دخل عليه اما ان يدخل عليه شيئا او يكون من اعيان ذلك المذهب وينتسب له كانتساب - 00:38:28ضَ

كانتسابي الاخفش الاوسط فانه انتسب للمعتزلة انتسابا صرفا والاخفش عند اهل اللغة يذكرون ثلاثة يقولون الاكبر وهو ابو الخطاب الاخفش صاحب الخليل ابن احمد هو عبدالحميد بن عبدالمجيد الاخفش يلقب - 00:38:50ضَ

طلع خوش الاخفش لقب كما تعرف هو وصفهم في العين فلقب به ثم جاء سعيد بن مسعدة صعيد ابن مسعدة الاخفش وهو صاحب ابي عبيدة مع عمر ابن المثنى وهذا الاوسط وهو معتزلي - 00:39:15ضَ

ثم جاء ابو الحسن الاخفش وهو الاخفش الصغير كما يسمونه المقصود ان هذه المعارف اللغوية السابقة هي وقعت على مثل ذلك فتكون النتيجة انه لا يصح ان ينسب الى ائمة اللغة - 00:39:33ضَ

انهم يقولون بالمجاز فيقال في تقدير المسائل القول الاول ان الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز وان الحقيقة ما اللفظ المستعمل او استعمال فيما وضع له والمجاز في غير ما وضع له ثم يقال وهذا مذهب ائمة اللغة - 00:39:52ضَ

او يقال مذهب جماهير ائمة اللغة فان هذه مسألة طارئة بل لما طرأت مع تظافر علماء اللغة لم يشتغلوا بها وليست هي مسألة طرأت بعد حتى يقدر انها لو طرأت عندهم - 00:40:12ضَ

لا اخذوا بها ليست مسألة طارئة عند بعض المتأخرين حتى يقال انه بناها على اصول المتقدمين ولو ادركوها اي قيلت في زمنهم لقالوا بها فان الجاحظة قد قال بها قولا بينا في كتبه - 00:40:32ضَ

ومع ذلك تغافل اكثر اهل اللغة عن كلامه ولم يناقشوا هذه المسألة ولم يقرروا فيها كلاما كثيرا وغاية ما يذكرونه من امر المجاز هو ما تجيزه اللغة او هو منها وليس على صنعة بعض النحات - 00:40:52ضَ

وهذا يبين ان هذه الطريقة عند الجمهور من علماء اللغة غير معروفة وادنى ما يقال ادنى ما يقال ان جمهور علماء اللغة ممن هم في طبقة الجاحظ والخليل وامثال هؤلاء - 00:41:12ضَ

ان جمهور علماء اللغة لم ينقل عنهم فيها مذهب هذا ادنى ما يقال ان لم يقال بخلاف ذلك بانهم على خلاف مثل هذا التقسيم وكيف يضاف لجمهور ائمة اللغة مع ان كتبهم اذ ذاك قد كتبت - 00:41:29ضَ

ومن لم يكتب له كتب فقد نقلت اقواله وعلماء اللغة من اوائل من صنف في العلوم والخليل صنف كما تعلم كتبا والاصمعي صنف كتبا الى غير ذلك ومع ذلك لم يذكروا مثل هذا - 00:41:49ضَ

المعنى الذي قاله الجاحظ لان الجاحظ لما قال له كان يدرك انه يقول نظرية مثل لما قال المعاني مطروحة في الطريق اراد الجاحظ ان المعاني لا عبرة بها وهو يعرف ان العلم انما هو المعنى - 00:42:07ضَ

هل اراد الجاحظ ان المعاني لا عبرة بها؟ كلا ولكنه اراد ان اللفظ من جهة الصناعة اللغوية سواء باعتباره اللفظ الواحد او باعتباره اللفظ المركب بادواته وتصرفاته اللغوية هو البلاغة - 00:42:27ضَ

وهو يمنع بذلك طريقه من جهة كما اسلفت ويشير الى طريقة اصحابه في مسألة الكلام في علم الكلام وصار له غرظان غرظ معتبر وغرض متروك في تقدير هذه المسألة ومختصر قوله - 00:42:47ضَ

من جهة التسبيب اللغوي انه يقول لك بان شعر العرب الاول انما ظهر وصار بلاغة لا لمعانيه فانك اذا استقرأت شعرهم لم تجد تلك المعاني من الحكمة الكثيرة ولهذا حتى من كانوا في طبقة كزهير - 00:43:11ضَ

وامرئ القيس كان زهير اكثرهم حكمة وكان يقلب شعره كثيرا حتى لقب عند بعض اهل اللغة هو والحطيئة وامثال هؤلاء بعبيد الشعر ولقب بصاحب الحوليات ولهذا في شعره حكمة كما هو معروف - 00:43:34ضَ

وروي في الاخبار ان عمر رضي الله عنه كان يستحسن شعر زهير بن ابي سلمة لما فيه من الحكمة وهذا ظاهر في معلقته الى غير ذلك ولكن هل الحكمة التي امتاز بها شعر زهير - 00:43:54ضَ

ابن ابي سلمة هل جعلته مقدما على امرئ القيس في معلقته وفي شعره بل على من كان شابا لم يبلغ شعوى زهير وسنه وهو طرف ابن العبد؟ لا وعامة ائمة اللغة يقولون بان - 00:44:13ضَ

امرأة القيس وطرفها ابلغ شعرا من شعري زهير وهو من الجاهليين وما ذاك وهو اعلاهم معاني من جهة المعاني هو اعلى منهم في المعاني بلا شك وماذاك الا لان الصنعة عند امرئ القيس ابلغ من غيره - 00:44:32ضَ

وصنع عند طرف ابن العبد كانت ابلغ من غيره وهذه الصنعة هي موهبة كما يقال وهي الملاحظة ولهذا يقولون بان طرفة ابن العبد من اوائل امره وكان صغيرا كان لماحا اذا سمع الشعر ويستدرك - 00:44:56ضَ

اتى انه استدرك يقولون على خاله المتلمس ويروى هذا البيت عن المتلمس ويروى هذا البيت عن المسيب ابن علس وهو المثل الذي قاله طرفه او القول الذي قاله طرفه فصار مثلا من امثال العرب - 00:45:18ضَ

وصار مثلا من امثال العرب فصاروا يقولون في امثلة العرب استنوق الجمل وذلك لما سمع طرفه وكان صغيرا طفلا في مجالس قومه من البكريين سمع خاله وقيل سمع المسيب بن علس وواذا الاقرب - 00:45:39ضَ

انه يقول وقد اتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكدم فقال طرفا استنوق الجمل لان ناجي هنا هو الفحل من الجمال او من الابل هو الفحل من الابل هو الجمل - 00:46:00ضَ

فلما قال الصيعرية ووسم للنوق مختص بالنوق فاستدرك طرفه وقال على بساطة الصغار قال استنوق الجمل فذهبت في العرب فذهبت في العرب مثلا. فالمقصود ان الجاحظ لما ابرز مسألة اللغو في كتبه - 00:46:17ضَ

اراد مثل هذا المعنى وان كان له مراد اخر قد اشرت اليه فيما يتعلق بطريقة اصحابه وعلى ظد ذلك لما جاء او على خلاف ذلك بعبارة اصدق لما جاء ابن قتيبة واعتنى بالامرين - 00:46:39ضَ

اعتنى باللفظ والمعنى فان هذا فرع عن مذهبه واصوله الصحيحة فان هذا فرع عن مذهبه واصوله الصحيحة فان ابن قتيبة كان على طريقة السلف وعلى طريقة اهل الحديث ولهذا كان له قدر - 00:46:57ضَ

عند اهل العلم بهذا الاعتبار ولما جاء الشيخ عبدالقاهر الجرجاني لما جاء الشيخ عبد القاهر الجرجاني وتكلم فيما عرف بالنظم وعظم مسألة المعنى وانزل رتبة اللفظ وان كان صار يستدرك من انه لا يريد تركيب اللفظ وانما يريد - 00:47:14ضَ

اللفظ المفرد وهذا حتى لو كان كذلك فانه يعتبر خطأ في بلاغة اللغة ولا ادل على كونه خطأ في بلاغة اللغة مما سلف الاشارة اليه في رفعة كلام الجاهليين من جهة اللغة - 00:47:42ضَ

وفصاحتها ولم يكونوا يستعملون كثيرا من الحكمة في شعرهم بل كانت الحكمة مع انهم كانوا حكماء كانت الحكمة تند في كلامهم ولا تجد ان القصيدة من قصائدهم يكون غالبها في الحكمة - 00:48:04ضَ

لم يكن هذا معروفا عند العرب في شعرها لا لعجزهم عن القول من الحكمة وانما لانهم ما كانوا يرون الشعر هكذا. والا فهم يستعملون ما يستعملونه من الحكمة ولهذا تجد في شعرهم الكثير ولكنه ناد في كلامهم - 00:48:25ضَ

وعارظ في شعرهم والا فان رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يذكر في بعض ما يذكره صلى الله عليه وسلم مما اعجبه من كلام العرب في شعرها ما قاله طرفه ابن العبد - 00:48:43ضَ

واعلم ما في اليوم والامس قبله ما قاله طرفاه ابن العبد ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ويأتيك بالاخبار من لم من لم تزوجي وهذا يشبه ما قاله زهير واعجب واعلم ما في اليوم والامس قبله ولكنني عن علم ما في غد عمي - 00:49:00ضَ

الشاهد ان هذا يند في شعر طرفه او في شعر امرؤ القيس لانهم هكذا يرون الشعر هكذا يرون الشعر. ثم بعد ذلك لما ضعفت هذه الصنعة ادخل بعض الشعراء الحكمة - 00:49:21ضَ

والمعاني والعلوم على شعره فارتفع بذلك ولو فرغ بعض الشعر عما ادخل عليه من المعارف والعلوم لكان شعرا ضعيفا لكنك لو فرغت شعر امرؤ القيس شعر امرئ القيس او طرفه عن المعاني لا تقول ان المعاني هي التي شفعت لبلاغته - 00:49:36ضَ

لا تقول ان المعاني فانها لم تكن الذاك من المعاني ذات الشأن كما هو معروف في شعر الجاهليين فالمقصود ان هذه الطرائق اللغوية تأتي على مثل هذا المعنى المقدمة السادسة في مسألة المجاز - 00:49:59ضَ

ان يقال بان تقسيم السياق في كلام العرب الى حقيقة ومجاز مما يتعذر الحد فيه فانه لو كان تقسيما صحيحا لقبل الحد ولهذا بعض ائمة هذه النظرية ممن جاء بعد الجاحظ قالوا ان الحقيقة والمجاز - 00:50:21ضَ

مما تقبل الوصف ولا تقبل الحد والحد المشهور الذي قد قالوه كثيرا بان الحقيقة المستعمل او اللفظ المستعمل او ما استعمل في كلام العرب فيما وضع له او ما استعمل في غير ما وضع له فيكون مجازا - 00:50:58ضَ

هذا اذا نظر فيه من جهة قواعد النظر قيل فيه بانه تضمن امرين تضمن الوضع والاستعمال فان الحقيقة تعرف بانها اللفظ المستعمل فيما وضع له فاذا هنا وضع وهنا استعمال والمجاز هو اللفظ المستعمل - 00:51:20ضَ

في غير ما وضع له وعليه لا يتصور الاحاطة بفهم منتظم للحقيقة والمجاز لو سلم بهذا التقسيم الا بالعلم بهاتين المقدمتين وهو ان ثمة وضعا وان ثمة وان ثمة استعمال - 00:51:46ضَ

ثم هذا الوضع ثم هذا الوضع فانك تقول انه استعملوه في غير ما وضع له اذا كان العلم بوضعه علما محكما اذا كان العلم بوضعه علما محكما بحيث قال انه استعمل في غير ما وضع له - 00:52:08ضَ

فلا يستطيع احد ان يميز الحقيقة والمجاز على هذا الحد الا ان يكون عارفا بالوضع والوضع الاول للغة كما تعرف مسألة كثر فيها الخلاف الا اذا قدر بان كل اللغة قد اصطلح عليها - 00:52:32ضَ

وضعا ثم استعملت استعمالا فلما استعمل المصطلحون للغة ما اصطلحوا على وضعه جميعه استعملوا بعضه على ما وضعوه وبعضه على ما لم يضعوا فنتج من ذلك الحقيقة والمجاز لو سلسلت المقدمات هكذا لامكن لكن هذا مذهب - 00:52:52ضَ

جماهير النظار واهل اللغة لا يقولون به بل لما قاله ابو هاشم الجباء يغيب عليه من اصحابه لما قاله ابو هاشم الجباعي وقوم من اهل اللغة واهل علم الكلام عيب عليهم هذا القول ونقض عليهم هذا القول من اصحابهم - 00:53:17ضَ

فالمقصود ان التعريف او الحد او حتى الوصف للحقيقة والمجاز يتضمن ان ثمة وضعا واستعمالا فمن احاط بالوضع حتى قال ان ذلك السياق او ذلك اللفظ قد استعمل في غير ما وضع له - 00:53:40ضَ

فانهم يقولون ان الارادة تكون من حي ثم يقولون بان بان الجدار لا ارادة له وقوله جدارا في كتاب الله جدارا يريد ان ينقض يجرونه على هذا قل بئس ما يأمركم به ايمانكم - 00:54:01ضَ

لكن هذا كله على تقدير مقدمة متكلفة من جهة اللغة ولم يتفق اهل اللغة ولا اهل كلام عليها لان العلم بها متعذر فان الاتفاق فان قيل فلما لم يتفقوا؟ قيل لان الاحاطة بمبدأ اللغات - 00:54:28ضَ

لا يمكن الاتفاق عليه لان الاتفاق في اي علم واي معرفة يكون فرعا عن فصاحة ادلته وكلما كان الامر فصيحا في ادلته اتفق ارباب هذا العلم عليه ولهذا هل الفقهاء اتفقوا على مظائق المسائل - 00:54:49ضَ

المستنبطة او صارت محلا لاختلافهم صارت محلا لاختلافهم لعدم فصاحة ادلتها هاي ظهور الدلالة في الادلة لكنك اذا جئت اوائل المسائل في فروع الشريعة فضلا عن اصولها وجدتها متفقا عليها - 00:55:11ضَ

وانما اتفق عليها لفصاحة ادلتها وظهورها من جهة الثبوت والدلالة. وهكذا في سائر العلو والمعارف من علوم الشريعة او علوم اللغة او علوم النظر او غيرها واذا جئت ما يتعلق بمبدأ اللغة وجدت انه لا توجد ادلة - 00:55:32ضَ

قاطعة في هذه المسألة فلما لم توجد ادلة فصيحة قاطعة تعذر ان تكون من مورد من مورد الاتفاق والمجاز والحقيقة على تقسيم الجاحظ بحاجة الى مقدمات اصلية لصحة هذه النظرية - 00:55:56ضَ

على ادنى حال لتكون نظرية مطردة على ادنى حال لا نقول لتكون نظرية صحيحة وهو الاعتبار الاول. ولكن على ادنى الحال لتكون نظرية مطردة او يمكن ضبطها او يمكن ضبطها - 00:56:17ضَ

ومعنى هذا انه قد يقال بشيء بان هذا استعمل في غير ما وضع له ويقول اخرون من اهل اللغة بانه استعمل فيما فيما وضع له ولهذا لما جاء المتأخرون من الاصوليين والمتكلمين ولا سيما ممن كان منهم - 00:56:38ضَ

ليس على اصول الجاحظ الكلامية صاروا يجعلون مسألة المجاز كأنها مسألة صنعة ولهذا توسعوا فيها ومن ذلك الطريقة التي استعملها الشيخ ابو الوليد الباجي رحمه الله في كلامه هذا فانه توسع في مسألة المجاز على خلاف النظرية التي كان يقولها - 00:57:02ضَ

الجاحظ وامثاله من اوائل المتكلمين واللغويين على هذه الطريقة وعليه فان هذه اذا نظرت من حيث المقدمات قيل الحقيقة وهذا خلاصة المقدمة السادسة خلاصتها ان يقال الحقيقة والمجاز هي نتيجة - 00:57:28ضَ

والنتيجة مبنية هنا على مقدمتين المقدمة الاولى ان ثمة وضعا واستعمالا ان ثمة وضعا واستعمالا المقدمة الثانية ان تمييز الوضع عن الاستعمال محكم او غالب منتظم في اللغة والامر ليس كذلك - 00:57:51ضَ

والامر ليس والامر ليس كذلك ولهذا فيما سبق من الاشارة الى طريقة ابي عبيدة معمر ابن المثنى لما قيل انه لما قال مجاز القرآن ما اراد به طريقة الجاحظ. اليس كذلك - 00:58:16ضَ

وقد كان معاصرا له وقد كان معاصرا له هذا قيل وبينته فيما سلف انه لم يكن يريد ما اراده الجاهل لكن بعد ما ذكرت لكم هذه المقدمة السادسة لنا ان نقول في استقراء كلام اولئك الكبار من اللغويين - 00:58:34ضَ

بان ابا عبيدة ليس يقال انه لم يرد ما اراد الجاحظ وحسب بل يمكن ان يقال بانه اراد مخالفة الطريقة التي يكررها الجاحظ لماذا؟ لان ابا عبيدة كانه في كتابه يقول - 00:58:56ضَ

لا يوجد شيء تستعمله العرب ثم يقال فيه انه لم يكن على حكمة البلاغة او انه قد استعمل على غير وضعه وسياقه وهذا معنى بديع ورفيع وعميق في فقه اللغة - 00:59:15ضَ

ولهذا اتقى بعض علماء اللغة كما سلف التعبير بكلمة الزيادة وصار البصريون لما بدأوا في صناعة النحو صاروا يذكرون مصطلح الزيادة في بعض الحروف فيقولون ما في كذا زائدة مثلا انت في كذا زائدة من كلام العرب وقد يستعملون هذا في التفسير - 00:59:36ضَ

الكوفيون اكثر احتياطا في الجملة اكثر احتياطا في الجملة لهذا الامر. ولهذا غلب على اصطلاح الكوفيين تسمية ما يسميه الاكثر من المصريين بالزيادة وصار الكوفيون يسمونه احسنت الصلة يسمونه الصلة وهذه تسمية اليق - 01:00:02ضَ

هذه تسمية اليق لكن ابا عبيدة لا يرى في الكلام اصلا زيادة البتة وهذا عند التحقيق فيما يظهر والله اعلم هو الصحيح في اللغة وهو الصحيح في العقل وهو الصحيح في الشرع - 01:00:28ضَ

في بيان القرآن وان ما ذكر في بعض تفسير الايات من تفسير المفسرين اذا قالوا كذا زائدة او ما الى ذلك هذا ليس مستقيما البتة وان توارد عليه بعض المفسرين - 01:00:46ضَ

تقليدا لبعض اللغويين او لما قرر في صنعة اللغة فان قيل فما وجه ذلك قيل وجهه انه من جهة اللغة ان العرب في كلامها وفي شعرها اذا ذكرت ما يسمى زائدا - 01:01:03ضَ

اما في باب المؤكدات او في غير ذلك فان هذا الزائد الذي يذكرونه لا بد ان يكون عظافة دلالة في المعنى فان الكلام يحرك المدارك العقلية والارادة النفسية الكلام يدرك - 01:01:21ضَ

ويعقل ولهذا اذا سمعت كلاما ليس على لغتك فانك لا تدرك منه شيئا لا بعقلك ولا يؤثر في نفسك. اليس كذلك ولهذا مضت حكمة رب العالمين. حكمة الله جل وعلا - 01:01:43ضَ

كما في كتاب الله وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فاذا كان بلسانهم اصابوا بيانا وتعريفا ولهذا لم يكن او لم تكن بلاغة القرآن بمحو الخبر فان القرآن ذكر للعرب - 01:01:59ضَ

في بعض الامر ما هم يعرفونه بل ما ذكر الله عنهم في صريح القرآن انهم كانوا يعرفونه ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولكن لما سمع جبير ابن مطعم كما في صحيح البخاري لما قدم الى المدينة - 01:02:24ضَ

يراجع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بعض الامور. وكان وقتها لم يسلم اعني جبير ابن مطعم فدخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة المغرب ويقرأ سورة الطور حتى اتى على قوله الله جل وعلا ام خلقوا من غير شيء - 01:02:44ضَ

امهم الخالقون فقال جبير كاد قلبي ان يطير اذا هذا التأثير في المدارك العقلية والارادة النفسية لهذا الكتاب الذي هو كلام الله جل وعلا الذي هو كلام الله جل وعلا. ولهذا صار اعجازه ليس في معانيه فحسب - 01:03:06ضَ

فالاعجاز القرآن كما هو في معانيه وفي خبره وفي تشريعه وفي قصصه الى غير ذلك من اوجه الاعجاب فان من اخص مقامات اعجازه بيان القرآن فان بيانه من اخص مقامات اعجازه. وهو بيان ما كانت العرب تصل اليه البتة وعن هذا قال الله جل - 01:03:31ضَ

على قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة لا يأتون بمثله في المعنى ولا يأتون بمثله في اللفظ ولا يأتون بمثله في القصص ولا يأتون بمثله في الاخبار الى غير ذلك لا يأتون بمثله - 01:03:58ضَ

فهذا المعنى بهذه المقدمة يدلك على ان هذه الطريقة طريقة مخالفة لطريقة اهل اللغة والمقصود ان ما استعمل بعد ذلك بعد طريقة من قسم اللفظ الى حقيقة وما جاز على هذه النظرية صاروا يتوسعون فيها ولا سيما من الاصوليين ومتكلمة - 01:04:22ضَ

الاثبات كابي الوليد وامثاله وعليه فان الاقوال اذا حكيت في مسألة المجاز وقيل جمهور اهل اللغة واهل الاصول وآآ اهل النظر والى اخره يقولون به وقال داوود بخلاف ذلك اوهم هذا ان الخلاف في المجاز كأنه - 01:04:52ضَ

شاذ وان من خالف فيه فقد هاء فقد خالف جمهور اهل اللغة وخالف جمهور اهل الاصول وان كان في باب المتكلمين كانه خالف جمهور المتكلمين صحيح في علم الكلام ان جمهور المتكلمين - 01:05:18ضَ

بعد صناعة هذه النظرية صاروا يقولونها سواء كانوا على اصول الاوائل من المتكلمين او على اصول متكلمة اهل الاثبات فجمهور الاصوليين من المتكلمين من شتى مدارس المتكلمين يقولون بالحقيقة والمجاز على هذا التقسيم - 01:05:36ضَ

ولكن هذا التوارد من المتكلمين ليس متطابقا ليس متطابقا. واذا قيل بانه عند المتكلمين ليس متطابقا وغيرهم من الاصوليين الذين ذكروا هذا من باب اظهر بعدم التطابق ولذلك ليس كل من وضع في كلامه او في كتابه - 01:05:55ضَ

ذكرا للحقيقة والمجاز او قال به فانه يقول به على المعنى الذي كان يقوله الجاحظ واربابه وامثاله من ارباب المجاز الاول الذي يقابل الحقيقة فاذا قد قيل به نعم. اولا عرفنا بالمقدمة السادسة ان الجمهور لا يقولون به - 01:06:19ضَ

باعتبار جمهور ائمة اللغة الذين كانوا في وقت الجاحظ وقبله وكثرت صناعتهم في اللغة ولم يقولوا بمثل ذلك والخليل اوجد الصناعة بالشعر كما نعرف في علم العروض وسمى مصطلحات البحور الى غير ذلك ولا تكلم - 01:06:43ضَ

عن مثل ذلك في كلام العرب وشعرها ثم في هذه المقدمة يقال حتى من قال به وحفظ عنه القول به كجماهير المتكلمين فانهم ليسوا على معنى واحد فيه واذا قارنت مثلا بين - 01:07:01ضَ

المتكلمين وجدتهم يختلفون في هذا المعنى ولهذا كما اسلفت كثير منهم جعله من صنعة الكلام المقدمة السابعة والثامنة السابعة انه لو قدر ذلك فان هذا مبني انه لو قدر تقسيم - 01:07:21ضَ

الكلام الى حقيقة ومجاز فان ما ذكر فيما يتعلق باللفظ المستعمل في غير ما وضع له لا ينفك ظرورة حتى لو اعتبر المعيار العقلي مفسرا على الطريقة الغالية التي تقولها - 01:07:47ضَ

او يقولها قدماء المتكلمين حتى لو اعتبر هذا المعنى فان هذا يمتنع ان يكون مستعملا في مسائل الالهيات فيما يقدر في باب المضاف واقامة المضاف اليه مقامه لان هذا مخالف للاصول اعنيه اصول التوحيد الاولى - 01:08:09ضَ

في كمال الرب سبحانه وتعالى وصفاته. فهذا انجاز استعماله في مثل قول الله واسأل القرية وان المراد هم اهلها وهذا لا يختلف عليه. فانه يمتنع استعماله فانه يمتنع استعماله في مسائل الالهيات او ايات الالهيات - 01:08:37ضَ

وامتناع ذلك انه باجماع القائلين حتى الغلاة في هذه النظرية يتفقون على انه لابد من معيار مميز وان المعيار اما ان يكون من جهة اللغة او من جهة الشريعة او من جهة العقل. هذا اذا اعتبر قول - 01:09:00ضَ

الغلاة في هذه النظرية ومع ذلك فانه في المسائل الالهية هذا المعيار متعذر من جهة اللغة ومتعذر من جهة الشرع ومتعذر من جهة العقل بل ادلة الشرع وادلة العقل فالادلة الشرعية وادلة العقل على خلافه - 01:09:21ضَ

على خلافه فان قوله جل وعلا وجاء ربك هو من افعال الرب سبحانه وتعالى اللائقة بجلاله وكماله وصفاته سبحانه وتعالى وربنا جل ذكره كما قال في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 01:09:44ضَ

وعليه فلا يتوهم ان اغلاق شيخ الاسلام ابن تيمية لهذه النظرية من جهة انها لو صحت لوجبت في مسائل الالهيات ليس من جهتي انها لو صحت لوجبت في مسائل الالهيات بل - 01:10:05ضَ

يقال ان هذه النظرية لو فرض صحتها امتنعت في مسائل الالهيات وبعض الفضلاء يتخذ طريقة فيقول فيها بان هذه اه او بان هذا التقسيم صحيح فيما ذكره من ذكره من اهل اللغة سواء الجاحظ او غيره - 01:10:25ضَ

ثم يقول ولكنا نستثني من ذلك هذا الباء ولكن نستثني من ذلك صاد الباب ويظن ان هذه الطريقة فيها مواءمة بينما نقل عن جماهير من صنف وبين المعنى الذي يقصد اليه من حفظ اصول اهل الحديث في مسائل الالهيات. وهذه طريقة فيما يظهر انها طريقة - 01:10:50ضَ

انها طريقة ظعيفة بل الصواب ان ينظر في اصل هذه النظرية وتبحث لا باعتبارها من الاصطلاح والا فكما اكدت لكم لو كان الامر من باب الاصطلاح المحض لما كان في الامر - 01:11:15ضَ

لم يكن في الامر من بأس البتة ويتعذر ان يعترض احد لا من اهل اللغة ولا من اهل الاصول ولا من اهل اصول الدين علم اصول الدين على مثل هذا لمجرد كونه - 01:11:33ضَ

اصطلاحا وختام هذه المسألة قبل ان نستكمل كلام الشيخ عبدالوليد ختام هذه المسألة ان يعرف الناظرون في علوم اللغة ولا سيما من المختصين فيها آآ وهم اولى بهذه المعرفة. ولكن هذا من باب - 01:11:48ضَ

الاستكمال في المعارف ان ينظر المختصون في علوم اللغة فضلا عن اه من يعتني بعلوم الشريعة وان كنت تعلم ان ثمة اتصالا بين هذه العلوم المقصود ان ما ذكر في علوم اللغة - 01:12:12ضَ

بعظه اصطلاح وصنعة وبعضه نظرية فما كان صنعة واصطلاحا فامره وعمره يسير والخلاف فيه خلاف لغوي والخلاف فيه خلاف لغوي واما ما كان نظرية فهو عند التحقيق يكون مركبا من اللغة - 01:12:29ضَ

ومن غيرها بل في كثير من الامر يكون مستعانا باللغة على غيرها ومسألة المجاز هكذا استعين باللغة على غيرها استعين باللغة على غيرها فان اوائل المتكلمين لما قرروا ما قرروه في دليل العقل - 01:12:56ضَ

وجعلوا لذلك نتائج فيما سموه دليل الاعراب ثم وجدوا هذه النتيجة التي تلقوها من العلوم المولدة من علوم الفلسفة على خلاف ما جاء في كتاب الله وهم يجلون القرآن من جهة انهم على الاسلام - 01:13:20ضَ

ولا يعترضون على ما جاء فيه بالرد والترك المحض ارادوا له تأويلا ولما كان لابد لهذا من مواءمة وموافقة اللغة لان القرآن نزل بلسان العرب جعلوا هذا من طريقة اللغة - 01:13:42ضَ

ولهذا لا تجد انه يستعمل في مسائل الهيات او بعبارة اكثر ما يستعمل في مسائل الالهيات هي مسألة الحقيقة والمجاز ولهذا هي حاجة هي حاجة في الجواب هي حاجة بالجواب - 01:14:07ضَ

والجمع بين تعظيم القرآن وما قضى به دليل العقل عندهم فلما ارادوا الجمع بين هذين التعظيمين استعملوا لهذه مهما سموه بطريقة الحقيقة والمجاز فصارت طريقة متوسطة في هذه المواءمة هذا خلاصة ما يتعلق - 01:14:29ضَ

او بعض الخلاصة فيما يتعلق بهذه المسألة ولا احب انا استطرد فيها اكثر حتى لا يتأخر القول عن بعض المسائل الاخرى. ولكن هذه المسألة لعله يكون لها تفصيل اكثر ان شاء الله - 01:14:54ضَ

بغير هذا المجلس. نعم باعتبار ان هذا المجلس هو شرح مختصر اللي رسالة وكتاب مختصر من كتب علماء اصول الفقه رحمهم الله. نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله - 01:15:13ضَ

وعلى اله وصحبه ومن والاه قال الامام الحافظ ابو الوليد سليمان بن خلف الباجي وصل اذا ثبت ذلك الكتاب على ظربين مجاز وحقيقة فاما المجاز فهو كل لفظ تجوز به عن موضوعه - 01:15:41ضَ

وهو على اربعة اضرب زيادة كقوله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم ونقصان كقوله تعالى واسأل القرية وتقديم وتأخير كقوله تعالى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احواء واستعارة كقوله تعالى قل بئس ما يأمركم به ايمانكم - 01:16:00ضَ

وقوله واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. نعم هذه انواع المجاز في كلام ابي الوليد الباجي قال زيادة في قول الله سبحانه وتعالى فبما نقضهم ميثاقهم - 01:16:28ضَ

لا احد من علماء الشريعة والاصول ولا من علماء اللغة يقول بالزيادة المحضة هذا متفق على رفعه في كتاب الله وانما ارادوا بالزيادة هنا ان هذا ليس اصلا في افادة الجملة - 01:16:50ضَ

وهذا التعبير كما سلف تعقبه من تعقبه والصحيح انه ليس تعبيرا محكما لا من جهة اللفظ فان التعبير بالزيادة هنا ليس محكما لفظا ولا من جهة المعنى لانهم يتفقون على ان ما سمي زائدا - 01:17:09ضَ

فانه قد افاد معنى لا يفيده لو حذف فلما كان متفقا على ان ما سمي زائدا في كلام العرب على ان ما سمي زائدا في كلام العرب في بعض الحروف - 01:17:32ضَ

يفيد معنى لا يفيده لو حذف صار هذا الحرب في حقيقته ليس صار هذا الحرف في حقيقته ليس زائدا لا لفظا ولا معنى فان من قال زيد جاء يختلف عن من قال ان زيدا - 01:17:52ضَ

شاء فان قيل فما وجه الاختلاف قيل السامع عرف في قوله ان زيدا قائم مثلا التأكيد هنا افاد درجة من الجزم في المدارك عند المخاطب وهذه الدرجة لا تقع بمثل الخبر اذا - 01:18:17ضَ

قال جاء زيد مع انه خبرنا الاصل فيها الصحة لكن لما قال ان زيدا قائم صار التأكيد ودرجة المعنى ولك ان تقول صار درجة الثبوت صار درجة او صارت درجة الثبوت ابلغ او اعظم - 01:18:39ضَ

او ليس اعلى صار اعلى ولهذا يتفقون على التقسيم في علم الاصول عند نظار الاصوليين الى القطعي والظني. وهذا اصله متفق عليه بين سائر اهل العلم ومع ذلك فالقطعيات درجات - 01:19:01ضَ

والظنيات كذلك تعد ايش درجات فانهم اذا قالوا مثلا ان القياس ظني فان القياس الذي بني على علة منصوصة اعلى درجة من القياس الذي بني على علة مستنبطة بالاتفاق وعليه فكل ما جاء في كلام العرب - 01:19:19ضَ

فضلا عما جاء في كلام الله جل وعلا في القرآن فانما ذكر من هذه الصلات على طريقة الكوفيين او الزيادة على طريقة البصريين هي في حقيقة الحال قد زادت المعنى - 01:19:43ضَ

والمعنى الذي اراده المتكلم به اذا قدر احدهما زيد بالصنعة حسب اصطلاحهم نقص المعنى عما اراده المتكلم به نقص او لم ينقص نقص المعنى فاذا نقص المعنى لم يكن المعنى الذي طابق مراد المتكلم به - 01:20:01ضَ

ولهذا المعنى المطابق لمراد المتكلم به هو المعنى المطابق للفظ المتكلم به وكل حرف قاله المتكلم به من العرب فانه افاد درجة من المعنى قد تكون هذه الدرجة ظرورية او اصلية - 01:20:25ضَ

وقد تكون هذه الدرجة مؤكدة وقد تكون هذه الدرجة تقتضي وصفا او تقتضي حالا او تقتضي هكذا ما تقتضيه من الاحوال. ومن هذه المعاني اشار اليها ابو عبيدة في كتاب المجاز - 01:20:50ضَ

وعليه اذا استعمل ما سمي زيادة او صلة فان هذه التسمية فيها نظر لفظا ومعنى اذا فسرت بان المقصود ان الاصل في الخطاب يقع المبتدأ والخبر او الفعل والفاعل او ما الى ذلك - 01:21:09ضَ

ويعلم دون هذا الحرف فهذا صحيح لكن يقال انما يوصف سياق معين انما يوصف سياق معين فاذا قيل في كلي اللغة اذا قيل في كلي اللغة بان ان ليست واجبة - 01:21:31ضَ

وانما الواجب في الجملة الاسمية المبتدأ والخبر فهذا اذا قيل في كلي اللغة صار قولا صحيحا وصار قولا مطردا لفظا ومعنى. واما اذا اوتي على سياق معين في كلام العرب - 01:21:54ضَ

فضلا عن القرآن فقيل ان هذا الحرف زائد قيل ليس بزائد لان المتكلم بهذا الكلام من العرب فضلا عما جاء في كلام الله جل وعلا هذا الحرف الذي وصف في الصنعة زائدا - 01:22:13ضَ

قد اظاف وقد افاد معنا لا يفيده لو لا يفيده لو حدث لا يفيده لو حذف وانت ترى ان النعت مثلا في كلام العرب والصفة فتقول جاء الرجل الكريم السخي - 01:22:32ضَ

الحسن الخلق جاء الرجل الكريم السخي الحسن الخلق هذه اوصاف في الكلام. اليس كذلك لكنك لو قلت جاء الرجل افدت المعنى ولو قلت جاء الرجل الكريم افت المعنى ولو قلت جاء الرجل الكريم السخي افت المعنى - 01:22:58ضَ

لكن هل الافادة في هذه الجمل الثلاث واحدة هل الافادة واحدة في المعنى؟ ليست واحدة وعليه لا يوجد حرف في كلام العرب الا وله افادة في المعنى. واذا تحقق لك ذلك في كلام العرب - 01:23:20ضَ

تحقق ذلك لك ذلك من باب اولى واظهر واعظم في تفسير القرآن العظيم ولهذا هذه الكلمة الزيادة او الصلة في الاصطلاحين البصري والكوفي اهي خطأ نقول هي ليست خطأ اذا استعملت في كليات اللغة - 01:23:39ضَ

ومجردات الكلام اما اذا اوردت على سياق معين كان هذا مما لا حاجة له فيما يظهر كان هذا مما لا حاجة له فيما يظهر فان قيل فكيف اورده بعض الكبار من البصريين والكوفيين - 01:24:02ضَ

قيل هذا والله اعلم كان من سبب كان من سببه اه حسن مسألة الاعراض ومسائل الاعراب والا فالتعبير اذا تدبرته لا تجده منطبقا لا لفظا ولا معناه وهم يقولون ذلك - 01:24:21ضَ

وهم يقولون ذلك اعني ان جميع اهل اللغة واهل الشريعة قد اتفقوا على انهما من حرف في كتاب الله الا وله دلالته على قدر من المعنى لا يكون بحذفه. هذا متفق عليه - 01:24:39ضَ

عند اهل العلم باللغة واهل العلم بالشريعة فاذا ما قيل فيه انه من باب الزيادة هذا يرد عليه ما يلد ثم قال المصنف ونقصان والتعبير بالنقصان هنا ايضا تعبير لم يكن حسنا - 01:24:56ضَ

وانما يقال هذا من ايجاز الحذف هذا من ايجاز الحذف وايجاز الحذف نوع من البلاغة ولا يقال ان الاجازة هو البلاغة فانه اذا قيل هل البلاغة عند العرب في شعرها وكلامها - 01:25:17ضَ

كان في الايجاز او في الاطناب قيل بحسب المقام فقد يرون الاجازة فقد يرون الاجازة هو البلاغة في المقام وقد يرون الاطناب هو البلاغة في المقام ولهذا يوجزون ويطربون في كلامهم واوصافهم - 01:25:36ضَ

وليس بالضرورة الاطناب هو طول الكلام بل قد تجد البيت الواحد من شعرهم فيه اطناع وتجد البيت الواحد من شعرهم اذا اجريته على صنعة اهل البلاغة تقول ان فيه ان فيه ايجازا - 01:25:59ضَ

هذا موجود في كلام العرب وهو كثير فاذا اطنبوا في كلامهم فهذا يقع به مقام من البلاغة لا يقع بدونه والعكس كذلك وهم ايضا يستعملون البلاغ على انحاء اخرى غير ما يتعلق بمسألة الايجاز والاطناع - 01:26:17ضَ

ومن ذلك ما سبق في مسألة تقليب الصفات في كلامهم ومنهما سبق الاشارة اليه في قول طرفه ابن العبد لما قال وفي الحي احوى ينفض المرد شاذن فذكر المذكر مظاهر سنطي لؤلؤ وزبرجدي. ثم قال بعده خذول - 01:26:42ضَ

تراعي ربربة بخميلة تناولوا اطراف البرير وترتدي. فذكر اوصاف المؤنث كيف جعله في الاول مذكرا؟ ثم بعد ذلك جعل الاوصاف مؤنثة هذا على خلاف الاصل في نظام كلام العرب يقولون - 01:27:08ضَ

فهذا مثل منه يقول ابو عبيدة في مثل ذلك وان كانا فيما اظن لم يذكر هذا في كتابه لكن مثل هذا النوع عند ابي عبيدة هو المراد بمجاز العرب في كلامها - 01:27:26ضَ

لما فعل ذلك؟ لانه اراد وصفا فلما اراد الوص كان جماله الاول في المذكر ثم التفت طرفه في كلامه الى المؤنث ان مشبه به المؤنث المشبه به فقال خذول تهيئة تهيئة - 01:27:39ضَ

للتصريح بذكر المؤنث المشبه ولهذا البيت الذي بعده ذكر فيه المؤنث المشبه وترقى في التشبيه من المذكر الى المؤنث ثم احتاج الى ذكر المؤنث لئلا يدخل على ذكر المشبه من مشبه به مذكر - 01:28:03ضَ

فيقع تمانع في الوصف يقع تمانع بالوصف. فجعل الوصف الاول وصفه مذكر وهو يريد به المعنث لكن لفظه لفظ لكن المعنى المستبطن المشبه كان مؤنثا المشبه كان مؤنثا بلا شك - 01:28:26ضَ

فذكر وصف المذكر فلان لا يدخل على الوصف المباشر للمشبه المؤنث ذكر هنا وصف ماذا وصف المشبه به مؤنثا وهذا الذي جعله يعدل عن المذكر فيقول خذول وصف للمؤنث تراعي وصف للمؤنث - 01:28:46ضَ

تناول وصف للمؤنث وترتدي نقص للمؤنث لانه سيذكر بعدها المؤنث المراد في كلامه وهو المشبه وهي المرأة التي يريد ذكر امرها ومثله احيانا يقع في كلام العرب في بلاغتهم وهذا لا يذكر استطرادا في الشعر وانما يذكر فهما - 01:29:10ضَ

لقواعد فهم القرآن في اللغة ومثله ما سمي بغريب اللغة وهذا كتب فيه من كتب من اوائل علماء اللغة ما يعرف بالغريب وهو القليل وتارة يريدون بالغريب في الاصطلاح بعض الكلمات - 01:29:36ضَ

التي يقول اهل الصناعة ان فيها ثقلا ثم يأتي بعض اهل الصناعة فربما استدركوا على بعض شعر العرب وحينما يقال استدرك بعض اهل الصناعة هذا يخالفهم فيه علماء اخرون من ائمة اللغة ولا سيما من فقهاء ائمة اللغة الذين - 01:29:59ضَ

لا يرون ذلك مما يستدرك او يستثقل على شعر بعض الشعراء كما استدرك من استدرك على مثل قول امرئ القيس غدائره مستبشرات الى العلا تظل العقاص في مثنى ومرسلي قالوا هذا - 01:30:20ضَ

فقيل فاستثقل هذا البيت في شعره وفي معلقته والحق ان هذا الغريب او او ما سماه بعضهم الوحشي من الوصف اراد به استيقاف المخاطب حتى كانه يشاهد الصورة وكانه يلزمه بمشاهدة الصورة والتأمل في هذا الوصف - 01:30:40ضَ

ولهذا بالفعل هو يستوقف المخاطب بهذا البيت بمثل هذا الوصف وهذا كثير في اوصاف امرئ القيس انه يستوقف اذا وصف انه اذا وصف استوقف بمعنى اعطاك صورة انك تشاهدها وتغفل عن كلامه وعن شخصيته في شعره - 01:31:08ضَ

كانك غافلت عن شخصيته وصرت تشاهد الصورة مثل لما قال في خيله مكرم مفر مقبل مدبر معا. لا زال يصف لا زال ايش؟ يصف بالمفرد مكرر مفر او صام مجردة. ما اعطاك صورة. اليس كذلك - 01:31:31ضَ

مكرر لا لم تتصور ان ثناء الصورة وحدها لا تزال اوصاف مفردة. لكن اين استوقفك لما قال ايش؟ مكرم مفر مقبل مدبر معا هذا وصف بالمجردات بالاوصاف المجردة. ثم اعطاك الصورة ليستوقف. قال كجلمود صخر حطه السيل - 01:31:51ضَ

من علي فتجد الدهن ينقدح امامه صورة الجبل والسيول وما الى ذلك. اليس كذلك تثير الاستيقاظ في شعره فاحيانا يستوقف بالصورة فيعجبون باستيقافه واحيانا يستوقف بالكلمة الغريبة فاذا استوقف بالغريب قال بعض - 01:32:12ضَ

المتأخرين من دارس اللغة او بعض السابقين قالوا هذا وحشي وثقيل في كلام ابن القيس وقصد هذا الثقيل ليستوقف به قصد هذا الثقيل لما ليستوقف به ومثله قوله وواد كجوف العين قافر قطعته وصف - 01:32:35ضَ

لكن اراد الاستيقاظ باعلى درجات المثبتة لشجاعته وجسارته فقال ماذا؟ وواد كجوف العير قفر قطعته. هل هو يريد ان يخبر عن هذا فقط؟ او يريد ان يقول في هذا البيت بانه اجسر - 01:32:58ضَ

هو يريد ان يقول لك باني جسور فقال لك وواد كجوف العين قفر قطعته طيب ما افاد انه جسور الى الان اليس كذلك؟ فيه وصف لكن ما افاد كيف افاد ذلك؟ قال به الذئب يعوي كالخليع المعين - 01:33:16ضَ

اصبح هنا اعطاك ايش اعطاك الصورة وصورة الصوت وما الى ذلك من الحال فالمقصود ان هذه الانحاء البليغة في كلام العرب من التقديم والتأخير تنبغي على الاذان اقل من خمس - 01:33:35ضَ

من التقديم والتأخير ما سمي بالزيادة عند بعض علماء اللغة والنقصان الى اخره. كل ذلك اجمع وغيره من انحاء بلاغة العرب في كلامها يفيد دلالة لا يفيدها لو لم يكن كذلك - 01:33:51ضَ

لا يفيدها لو لم يكن كذلك وعليه اذا نظر في تفسير كتاب الله جل وعلا فانه ينظر على الرتبة عالية من فصاحة العرب في كلامها ونستكمل ان شاء الله بعد صلاة المغرب نسأل الله باسمائه وصفاته - 01:34:10ضَ

ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسألك رضاك والجنة. ونعوذ بك من سخطك والنار اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم يا ذا الجلال والاكرام نسألك - 01:34:29ضَ

ان تجعل بلادنا وبلاد المسلمين امنة مطمئنة سخاء رخاء يا حي يا قيوم. اللهم يا ذا الجلال والاكرام وفق ولي وولي عهده لما تحب وترضى. اللهم واجعله هداة مهتدين. اللهم دلهم على الخير. ووفقهم واعنهم عليه يا ذا الجلال - 01:34:49ضَ

والاكرام واكفهم واكفنا يا ذا الجلال والاكرام شر كل ذي شر انك سميع الدعاء اللهم اغفر لموتى المسلمين اللهم اغفر لهم وارحمهم عافي واعف عنهم واكرم نزلهم. اللهم وسع مدخلهم. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا وامامنا - 01:35:09ضَ

محمد وبالله التوفيق - 01:35:29ضَ