شرح قصب السكر في نظم نخبة الفكر [ مكتمل ] - المسجد النبوي
شرح قصب السكر في نظم نخبة الفكر - المسجد النبوي [02] -تقسيم الخبر المقبول إلى صحيح وحسن
التفريغ
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام محمد ابن الصنعاني رحمه الله تعالى في قصب السكر نظم نخبة الفكر - 00:00:04ضَ
تقسيم الخبر المقبول الى صحيح وحسن وهو بنقل العدل ذي التمام في ضبط ما يروى عن الاعلام متصلا اسناد ما يرويه لا علة ولا شذوذ فيه يدعى الصحيح في العلوم عرفا لذاته وان نظرت الوصف وجدت فيه - 00:00:22ضَ
ثابتا واثبت لاجل هذا قدموا ما قد اتى عن البخاري من صحيح الفا. وبعده لمسلم مصنفا وبعد ذا شرطهما وان من يخف ضبطا فالذي يروي الحسن لذاته وقد يصح ان اتت طرق له - 00:00:42ضَ
بكثرة تعددت الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المطاف عند قول مصنف رحمه الله وبعد ذا شرطهما - 00:01:02ضَ
ضبطا فالذي يروي الحسن قدم الاشارة اذا ما ذكر رحمه الله من ترتيب الحديث الصحيح قال وبعد ذا شرطهما يدخل في قوله شرطهما ثلاثة اقسام تقدم ان مراتب الحديث الصحيح - 00:01:22ضَ
تنقسم الى سبعة اقسام اولها المتفق عليه الثاني ما رواه البخاري الثالث ما رواه مسلم الرابع ما كان على شرطهما شرط البخاري او شرط شرط البخاري ومسلم الخامس ما كان على شرط - 00:01:49ضَ
البخاري السادس ما كان على شرط مسلم السابع ما كان صحيحا على غير شرطهما من الاسانيد والطرق التي تروى في كتب السنن والمسانيد والمعاجم وغيرها وان هذا الترتيب على المشهور - 00:02:16ضَ
في مراتب الحديث والصحيح وقال بعض اهل العلم ليس للبخاري ومسلم رحمه الله شرط من قول عنهما ومن اهل علم من قال ان هذا يؤخذ من تصرف البخاري ومسلم مما علم من طريقتهما - 00:02:43ضَ
في رواية الحديث الصحيح البخاري رحمه الله يشترط في الاسناد ان يكون الراويان متلاقيين ان يتلاقى الراويان يتلاقى الراويان بمعنى ان يلقى التلميذ شيخه وشيخه يلقى من فوقه الى اخر الاسناد - 00:03:05ضَ
ومسلم يشترط المعاصرة مع بقية شروط الحديث الصحيح بمعنى انه لا يعلم عدم لقياه به وان من روى عن شيخه حديثا وهو ثقة وهو غير مدلس. غير مدلس ويمكن لقياه به فان حديثه يحمل على الاتصال - 00:03:32ضَ
ولهذا قال وبعد ذلك شرطهما وقال بعض اهل العلم ان شرط البخاري ومسلم خارج ان شرط البخاري ومسلم قد يكون اقوى من الحديث الذي في البخاري مثلا لو روى ابو داوود حديثا - 00:04:03ضَ
او الامام احمد رحمه الله مثلا روى حديثا في مسنده كما يروي كثيرا باسانيد تكون على شرطهما يكون على شرطهما. وقد يكون هذا الاسناد ايضا روى البخاري وروى به. ويكون هذا الاسناد اخرج - 00:04:27ضَ
البخاري به احاديث واخرج مسلم به احاديث فقد يكون اقوى من حديث رواه البخاري. رواه البخاري وليس يعني على شرطه وحده وعلى شرطه وحده ولعله يأتي التمثيل ان شاء الله في درس اتي يبين هذه القاعدة - 00:04:52ضَ
لكن رد الجمهور بان قالوا وان كان هذا الاسناد على شرطهما اذا رواه احمد رحمه الله او ابو داوود او غيرهما فانه يمتاز الحديث الذي رواه البخاري وهو على شرطه وحده يعني لم يشتمل على شرط البخاري ومسلم انما على شرط - 00:05:12ضَ
البخاري وحده او على شرط مسلم وحده فانه يمتاز بان كتاب البخاري تلقاه اهل العلم بالقبول تلقاه اهل العلم بالقبول فاشتهر وانتشر وقبلوه واجمعوا على ذلك برواية ما فيه من الاخبار وان جميع ما فيه - 00:05:35ضَ
صحيح الا حروف يسيرة لا تؤثر على الخبر انما قد تكون وهما في لفظ او شيئا في اسناد لا يؤثر على صحة الخبر. وهذه الميزة لا توجد في غيرهما وهذا قول الجمهور وهذا هو الاظهر لان هذه قرينة قوية - 00:05:59ضَ
قرينة قوية وتقدم ان القرائن لها اثر في قوة الحديث وقد تكون بعض القرائن اقوى من بعض الاخبار التي تروى مثلا من طريق واحد كما تقدم الى سمعت خبرا من انسان - 00:06:23ضَ
ثم دلت قرينه على ثبوته وقرينة اخرى فان هذه القرائن تجعلك تقطع بالخبر تقبل اهل العلم واجماع العلم على الصحيحين من اعظم القرائن على ثبوت ما فيهما وسكوتهما عنه وعدم انكار ما فيه الا حروف يسيرة كما تقدم - 00:06:44ضَ
قال وان من يخف ضبطه ثم انتقل رحمه الله الى حد الحسن ومن يخف ربطه قال فالذي يروي الحسن لذاته الذي يروي الحسن لذاته تقدم الصحيح ثم ذكر الحسن الاحاديث كما تقدم - 00:07:10ضَ
ينقسم الاحاديث المحتج بها اربعة اقسام الحديث الاحاد الحديث الصحيح الحديث الصحيح لذاته الصحيح لغيره. الصحيح لذاته الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره هنا الحسن لذاته الحسن لذاته هو مثل الصحيح - 00:07:30ضَ
الا ان الفرق بينهما ان الحسن لذاته من يخف ضبطه من يقل ضبطه اله ما له ظبط كلاهما عدم لكن الصحيح عدل تام الظبط الحسن عدل خف ضبطه. يعني نقص ضبطه. كما تقول نقص - 00:07:56ضَ
ماء الحوض نقص في الحوض ممتلئ الا شيء يسير الا شيء يسير ولا نقول خفيف ظبطه. بعظهم يعبر بخفيف لا اذا وصفت قلت ان الضبط خفيف فان المعنى ان ضبطه - 00:08:23ضَ
ضعيف ضعيف يخف ظبطه او خف ظبطه شيئا يسير لان الوصف في قوله خفيف على صيغة شعير ابلغ في نقص الظبط ولهذا قال وان من يخف ظبطا يخف ظبطا فالذي يروي الحسن. لكن لذاته - 00:08:45ضَ
وهذا التقسيم عند اهل العلم للتفريق بين الحديث الصحيح لذاته والحسن لذاته هذا على المشهور والحسن لذاته اختلف العلم في اختلاف كثير حتى لا يكاد ينظبط بظابط واحد ولذا قال الذهبي رحمه الله انا ايس من - 00:09:13ضَ
في حد الحسن في ضبط لا يرد عليه شيء او كما قال رحمه الله قال معنى هذا الكلام وذلك ان الحديث الحسن يختلف فيه نظر اهل العلم ويأتينا مثلا راوي - 00:09:42ضَ
صدوق ليس ثقة بمعنى انه دون الثقة ولهذا كان صدوق الصدوق الذي يقول ما فيه الصدوق لا بأس به في درجة الحسن في درجة حسنة لكن لما كان نقصه عن الثقة ربما لا يكاد ينضبط قد يختلف في اجتهاد اهل العلم. منهم من يلحقه مثلا بالثقة - 00:09:58ضَ
لانه مقارب له. وما قارب شيء اخذ حكمه. ومنهم من يدنيه من الضعيف لانه نقص عن الثقة تقارب الظعيف فالحقه به ولهذا هي مسألة اجتهادية مسألة اجتهادية وغالب الاخبار التي تروى الحسنة في الغالب انه يكون لها شواهد - 00:10:25ضَ
تكون لها شواهد وهذا يرجع ايضا الى الكلام في الرجال في كتب الرجال. فقد ترى مثلا من يقول انه صدوق. ثم ترجع الى كتب الرجال فترى انه ثقة ولذا الذي يبحث في كتب الذي يبحث في الاسانيد - 00:10:51ضَ
لا يستغني عن الرجوع الى كتب التراجع. فلا يكتفي بالكتب المختصرة من التقريب والكاشف ونحو ذلك من الكتب المختصرة بل يرجع الى الاصول التي يميز بها مراتب الرواة وقد يصح - 00:11:09ضَ
وقد قد هذا حرف ليقع للتحقيق يقع تقريب ويقع للتقليل ويقع للتكفير ويختلف بحسن المقام وقد تدخل على الماضي وقد تدعو تدخل على المضارع وقد تكون للتقليل وقد تكون تقول قد - 00:11:28ضَ
يخفق المجتهد هذا للتقنين وتقول قد ينجح الكسول وهذا وهذا للتقليد. وهذا وقد يخفق المشاهد وهذا وش يكون له بالتقليل يعني ان المجتهد لا يخفي يخفق مثلا الكسول وهذا للتكفير انه يقع منه - 00:11:50ضَ
وكذلك تقول قد قامت الصلاة يقول لماذا؟ قد قامت الصلاة هل الصلاة هل دخلنا في الصلاة ولا ما ندخل المعنى انا سوف ندخل قريبا هذا للتقريب هذا قد افلح المؤمنون - 00:12:15ضَ
هذا للتحقيق. هذا للتحقيق. قد يعلم الله المعوقين منكم هذا من امر محقق فهي تختلف ولهذا وقد يصح قد يصح ان اتت هذا يعني للتكفير لانه اذا كانت له طرق - 00:12:33ضَ
اذا كانت له طرق فانه يكون صحيحا يكون صحيحا لكن صحته هنا لغيره هنا لغيره وهو الحسا وهو الحسا ما هو الصحيح لغيره الحسن الذي تعجلت طرقه الحسن الذي تعددت طرقه - 00:12:54ضَ
فانه يكون صحيحا لغيره. وكذلك ايضا اذا كان الحديث روي من طرق ظعيفة ظعفها يسير وكثرت فانه قد يبلغ درجة الصحيح لغيره وان كان وان كان الراوي له في درجة - 00:13:18ضَ
والصدوق وهو الحسن فانه يصح لغيره بطريقين يكفيه طريقان. اما اذا كان دون ذلك كان مظعفا تكلم بعظ اهل العلم مثلا له اوهام او كثير الاوهام ولا تغلب عليه لكن كثير الاوهام ولا تغلب عليه الاوهام - 00:13:43ضَ
فيروى من طريق ثم طريق ثم طريق مع كثرة الطرق قد يصحح قد يصحح وان كان صدوقا صدوقا فانه حينما يأتي طريق اخر الحسن مع الحسن يكون من باب الصحيح لغيره. ولهذا قد يصح - 00:14:06ضَ
قد يصح القول قد يصح ليس لذاته لكن لغيره لانه مفهوم من قوله ان اتت طرق جمع طريق جمع طريق. ان اتت طرق ولهذا قال قد يصح ان اتت طرق اخرى - 00:14:26ضَ
وهذا واضح ان صحته ليست لذاته لانه لا يصل درجة الصحيح لانه حسن انما صح لكثرة الطرق تعددت وهنا يختلف الاجتهاد اهل العلم كما تقدم في تصحيح في تحسين الحديث - 00:14:50ضَ
اذا في تحسين الحديث اذا كان الراوي في درجة الصدوق او نحو ذلك او لا بأس به من العبارات التي يطلقها اهل العلم. ولذا سيأتينا ان الترمذي رحمه الله يقول حسن صحيح - 00:15:10ضَ
ومما قالوا ورجحه كثير من العلم ان قوله حسن صحيح لان المجتهد الناظر اختلف اختلف رأيه يراويه منهم من قال انه ثقة منهم من قال انه صدوق ومنهم من قال انه سلو. ولهذا قال حسن وهذا سيأتينا ان شاء الله - 00:15:29ضَ
قال رحمه الله وان ترى الراوي له قد جمع في الوصف بالصحة والحسن معا فانه عند انفراد من روى تردد العالم فيه هذا وذا ما لم يكن فوصفه بدين كان اعتبارا منه لسنا دين. نعم - 00:15:54ضَ
قال رحمه وان ترى هذا ايضا البيان او تتميم لما سبق وان ترى الراوي له وهذا الذي اشتهر به الترمذي رحمه الله الوصف بالصحة والحسن معا اذا رأيت الراوي الراوي للحديث - 00:16:16ضَ
باسناده الترمذي رحمه الله وبعد ما رواه قال هذا حديث حسن صحيح اسد ما معناه قال فانه عند انفراد من روى عند انفراد من روى يعني ان حسن صحيح هذا يكون للحديث الذي له طريق واحد - 00:16:38ضَ
خلق الانفراد من روى ما شاركه ولهذا قال عند انفراد تردد العالم في هذا وذا تردد العالم الراوي هل هو ثقة او صدوق فلما تردد العالم حكم عليه بانه حسن - 00:17:05ضَ
على انه صدوق وصحيح على انه كأن المعنى حسن او صحيح حسن اولها قال تردد العالم هذا احد الاقوال في هذه المسألة والمشهور بهذا باصطلاح الترمذي رحمه الله واختلفوا في كلامي اختلاف كثير - 00:17:29ضَ
انه يطلق بحسن صحيح كثيرا على الاخبار التي يرويها اقرب ما يقال في هذا ما ذكره المصنف رحمه الله ما ذكره المصنف رحمه الله انه يروي حديثا من طريق رجل - 00:17:56ضَ
احد الرواة رجل او امرأة المقصود انها احد الرواة انه يحصل انه يحصل التردد منه اما الذي حكم عليه هو او من عالم اخر اما لو قالها مثلا ابو جرعة - 00:18:18ضَ
ان الراوي ثقة وقال ابو حاتم انه او بالعكس انت حينما تنظر في هذا الخبر تراجع ترجمته فتجد احد ان احدهما قال ثقة والاخر قصدوا كلاهما امام وليس عندك مرجح لقول احدهما - 00:18:41ضَ
يحصل تردد هل هو حسن او صحيح هل هو حسن او صحيح لان احدهما قال انه ثق هو الاخر قال انه صدوق ربما نفس الذي يحكم يحصل عنده تردد النفس الذي يحكم عليه يحصل عنده كالترمذي مثلا - 00:19:01ضَ
هل هذا الراوي ثقة او صدوق؟ فيقول حسن او صحيح ورد على هذا القول انه قد يقول هذا القول فيمن لم يحصل فيه تردد جميع الرواة الذين ذكروا لم يحصل فيهم تردد - 00:19:23ضَ
المسألة محتملة. لكن هذا اقرب الاقوال وقيل ان قول الترمذي حسن صحيح حسن صحيح يعني انه درجة بين الحسن والصحيح وهذا جنح اليه ابن كثير رحمه الله كتابه الباعث الحديث - 00:19:42ضَ
علوم الحديث معناه ان قوله حسن صحيح برزخ بين الصحة والحسن فهو اشربه حكم الصحة واشربه حكم الحسن فليس حسنا خالصا وليس صحيحا خالصا فكان في درجة بينهما. لكن هذا ضعيف عند اهل العلم - 00:20:07ضَ
وقيل ان قوله حسن صحيح اذا كان له طريقان احدهما حسن والاخر صحيح وهو حسن باعتبار طريق وصحيح باعتبار طريق اخر وهذا ايضا ضعيف لانه يقول هذا على اخبار ليس لها الا مثل الا هذا الطريق الواحد - 00:20:33ضَ
وقيل يعني اقوال في هذا وقيل ان قوله حسن يرجع الى المتن صحيح يرجع الى السند يرجع الى السلف. وكل هذه اقوال في الحقيقة اه يعني ضعيفة كما تقدم والترمذي رحمه الله - 00:20:59ضَ
ليس له اصطلاح ولم يعرف الحسن الصحيح ولهذا وقع فيه خلاف كما تقدم ليس له اصطلاح خاص رحمه الله. والترمذي بالتتبع لجامعه له احكام. تارة يقول صحيح وتارة يقول حسن - 00:21:19ضَ
وتارة يقول حسن صحيح غريب وتارة يقول صحيح غريب وتارة يقول حسن فهي اصطلاحات نحو سبع اصطلاحات للترمذي رحمه الله ولم يعرف الا واحدا منها وهو الحسن والحديث يعني الذي يروى - 00:21:46ضَ
من طريقين لا يكون متهما ويروى من طريق اخر ولا شاذ ما عرف الحسن الصحيح عرف الحسن وحده رحمه الله. هو الذي يروى ولا يكون فيه متهم ويأتي من طريق اخر ولا يكون شاذا - 00:22:15ضَ
ثلاثة شروط ان لا يكون متهما وان يروى من طريق اخر والا يكون شاذا هذا الذي عرف رحمه الله. وما سواه لم يعرفه رحمه الله. فالامر في هذا قريب ويسير على اصطلاحه رحمه الله - 00:22:38ضَ
قال فانه عند انفراد من روى تردد العالم في هذا تردد في الحديث هل هو حسن او صحيح حسن او صحيح. الترمذي احيانا يقول حسن صحيح غريب يقول بعضهم كيف يقول حسن صحيح - 00:22:57ضَ
حسن غريب حسن غريب ثم يقولون كيف يقول حسن غريب وهو يقول ان الحسن ما له طريقان الترمذي تلطف رحمه الله. الترمذي ما حرمه الحسن الغريب. عرفه الحسن الحسن ولهذا اذا - 00:23:16ضَ
غريب يدل على انه خرج عن اصطلاحه الحسن له طريقا واذا قال الغريب خرج عن الاصطلاح الحسن ما لم يكن ووصفه بدين كان اعتبارا منه لاسنادين ما لم يكن يعني ما وجد التفرد وجد التعدد - 00:23:35ضَ
وجد التعدد فوصفه بديني اذا كان الحديث اذا كان له طريقان فقيل حسن صحيح في هذه الحال امر واضح كان اعتبارا منه الاسنادين يعني حسن باسناد هو صحيح باسناد وهذا في اصطلاح الترمذي موضع نظر - 00:23:57ضَ
هل يقال انه حسن صحيح انه اراد به حسن لي بان له طريقين بعيدا يقول هذا فيما له طريق واحد لما له طريق واحد ولهذا يقال اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح لان هذه الالقاب عند اهل العلم - 00:24:21ضَ
مبنية على النظر والاجتهاد. ولكل عالم نظره واجتهاده في هذه الاصطلاحات كما تقدم. نعم قال رحمه الله تعالى حكم زيادة الثقة وتقسيم الحديث الى محفوظ وشاذ ومعروف ومنكر وان اتت زيادة للراوية فانها تقبل لا المنافية لاوثق منه ومهما خولف بارجح فسمه - 00:24:48ضَ
بلفظة المحفوظ والمقابلة بالشاذ والمحفوظ ان يقابله ما ضعفوا فذلك المعروف قابله المنكر والضعيف. نعم هذه المسألة وهي زيادة الثقة المصنف رحمه الله في هذه الابيات وهو ما زاده الثقة - 00:25:15ضَ
على غيره هل تقبل او ترد او تقبل تارة وترد تارة او يجزم بقبورها يغلب على الظن قبولها ويلزم بردها تارة ويغلب على الظن ردها والاظهر في هذه المسألة هو الذي استقر عليه - 00:25:41ضَ
قول اهل العلم في هذا وهو الذي ذكره كثير من الحفاظ كابي سعيد العلائي رحمه الخليل بن كيكلدي رحمه الله سنة واحد وستين وسبعمئة ذكره غيره انه ليس لاهل العلم حكم خاص بجهة الثقة - 00:26:08ضَ
وان لكل حديث حكم خاص اذا كانت زيادة الثقة فيه كل حديث له حكم خاص ما نقول قاعدة ان تقبل مطلقا انها اذا زادت الثقة على من هو اوثق منه او زاد الثقة على الثقات انها ترد - 00:26:33ضَ
بل ينظر في زيادة الثقة نجزم بقبولها وتارة يغلب على الظن انها مقبولة وتارة نجزم بردها وتارة يغلب على الظن انها مردودة الحالة الخامسة موضع تردد واجتهاد هل تلحق بما يرد او بما يقبل - 00:26:54ضَ
وهذا ايضا هو الذي ذكره الزيدعي رحمه الله في نصب الراية الاحاديث وجعلت تربتها لنا طهور. في حديث حذيفة رضي الله عنه الصحيحين وغيره وجعلت له مسجدا وطهورا. عند مسلم وجعلت تربتها - 00:27:18ضَ
لنا طهورا هي زيادة وهذا مثل ما تقدم ان الحديث صحيح لكن تكون في لفظة وهي عند مسلم بعضهم تكلم فيها وقال ان الزيادة هذه ضعيفة مثل قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس لا تخمروا رأسه ولا وجهه. في الصحيحين - 00:27:37ضَ
لا تخمروا رأسه زيادة الوجه هذي عند مسلم هل يقبل او ترد كذلك في الصحيحين حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه سئل عليه السلام اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتها - 00:28:00ضَ
الصلاة لوقتها البخاري هذان مسلم ايضا نحو هذا جعل عند ابن خزيمة وغيره الصلاة في اول وقتها في اول وقتها هل هذه الزيادة مقبولة او نقول انها شاذة صواب مثل ما تقدم انه ينظر - 00:28:19ضَ
في كل زيادة وحدها وقد يزيد فقد يكون زادها ثقة الثقة ليس بمعصوم قد يخطئ ويزيدها الثقة وتكون زيادته معروفة او محفوظة وحفظ لبعض الحفاظ روايات لم يروها غيرهم كما قال مسلم رحمه الله للزهري تسعون حرفا - 00:28:42ضَ
لم يرويها غيره له تسعون حرفا لم يروه غيره انفرد بها انفراده بها وحفظه يدل على امامته ولم يجعلوها سببا لتضعيف هذه الزيادة انفراده بها ولذا يختلف ايضا من يزيد - 00:29:13ضَ
اذا كان مبرزا الثقة والعدالة فالاصل قبول زيادته الا ان يتبين هذا الاصل الاصل انها تقبل من دونه وهو الصدوق هذا ينظر هل زاد على مثله او زاد على ثقات الحفاظ - 00:29:33ضَ
على ثقات حفاظ هذا ايضا مثل ما في الصحيحين ان النبي قصة الذي واقع اهله في رمضان وقع له في رمضان انه يصوم شهرين متتابعين جاء في رواية عند ابي داود - 00:29:56ضَ
وصم يوما مكانه زيادة صيام يوم هذه الزيادة راويها من حيث لا بأس به هل تقبل يعني لانه لو روى حديثا منفردا مستقلا عن هذا الخبر لقبل وكان وكانت روايته من باب الحسن - 00:30:19ضَ
لكن لما روى حديثا شاركه فيه غيره من الحفاظ عند ذلك كون الحفاظ لم يذكروا هذه الزيادة اصحاب الزهر الكبار الائمة وقد يكونون كثيرين رووا هذا الخبر ولم يذكروا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له وصم يوما مكانه - 00:30:42ضَ
دل على ان الواجب هو صيام شهرين وانه يكفي ومنهم من جو من اوجبه بطريقته بطريق اخر لا من جهة هذه الزيادة سيام هذا اليوم لا من جهة هذه الزيادة. لكن النظر في هذه الزيادة ان تثبت ولا تثبت - 00:31:05ضَ
ولهذا يقال ان لكل زيادة نظرها الخاص فقد يحكم بثبوتها وقد يحكم بعدم ثبوتها وقد يقوى الاجتهاد يحصل تردد يحصل تردد في هذه الزيادة مثلا تقدم وجعلت تربتها لنا طهور - 00:31:23ضَ
هذه زيادة طريقها زيادة لا تنافي وزيادة زادها ثقة لا ترد هذه الزيادة وليست منافية كذلك ولا تخمر وجهه. جاءت عند مسلم من اكثر من طريق وليست منافية وليست منافية - 00:31:49ضَ
الفريق هذا تكون زيادة مقبولة. تكون زيادة مقبولة لكن في قول وصوم يوما ما كان الذي زادها ليس مبرزا في الثقة والعدالة ثم هو انفرد من بين تلاميذ الزهري الكبار الحفاظ - 00:32:14ضَ
الذين صحبوه وحفظوا حديثه فيأتي مثلا ممن تكلم في روايته عن الزهري مثلا. فيروي هذه الزيادة وان كان هو في نفسه لا بأس به فانفراده بها اصحابه الملازمين له مما يدل على وهمه - 00:32:36ضَ
كيف يحفظها ولا يحفظونها يعني لو كان انسان له طلاب مختصون به ملازمون له طلابه الذين حفظوا علمه ولازموه ونقلوا علمه ثم جاءنا شخص لا يعرف بملازمته بل ربما صاحبه المرة والمرتين فنقل عنه - 00:32:59ضَ
مسألة لم يعرفها نصوص اصحابه نصوص تلاميذه الذين لازموه وحضروا مجالس هذا لا شك حينما يسكتون عنها يدل على عدم يقول لا نعرفها عن شيخنا انه يدل على عدم ثبوته. اما لو رواها - 00:33:24ضَ
واحد من اصحابه الخاصين الملازمين له رواها وبقية العشرة لم يذكروها يسلمون له بذلك يجوز انه يعني هذه الفائدة عنه الكثرة ملازمته فلا غرابة في هذا. بخلاف من لم يعرف - 00:33:45ضَ
لذلك فانه يوقع الريبة في هذه الزيادة فلهذا لا تقبل هذا هو يعني القول الذي عليه اهل العلم وهو الذي ذكر الحفاظ على الائمة الكبار هذي طريقتهم عن يحيى بن سعيد الانصاري - 00:34:10ضَ
بن سعيد القطان ومن مهدي رحمه الله وهما في طبقة متقاربة ثم بعدهما الامام احمد ويحيى بن معين علي المدين الطبقة التي تلين انهم كانوا يعانون الزيادة هذه المعاملة ثم بعدهما طبقت بهذا هو ابو حاتم الرازي - 00:34:29ضَ
وابو زرعة الرازي انهم كانوا ينظرون بزيادة هذا النظر ثم بعدهم الحفاظ الذين نظرا كدر قطني رحمه الله في القرن الرابع الهجري كذلك هذه طريقته رحمه الله في النظر وهكذا اهل العلم على هذه الطريقة بكل في عصره فانهم لا يجعلون - 00:34:47ضَ
بالزيادات نظرا واحدا ولا اجتهادا واحدا ولم يجعل لها قاعدة وحينما ترى مثلا كتاب الدارقطني في العلل او ابن ابي حاتم في العلة رواها عن ابيه وعن ابي زرعة وذلك لاحمد رحمه الله ان كل حديث - 00:35:14ضَ
يخصونه بنظر ترى مثلا رحمه الله يسأل عن حديث يقول رواه فلان وفلان وفلان وروى عنه فلان. ثم يسوق صفحات ربما ويذكر ارسله فلان وصله فلان ثم يقول عليك والصحيح - 00:35:33ضَ
انه مرسل والصحيح فيه الاتصال ثم يأتي حديث ثاني يحكم فيه بحكم فيستعرض الطرق جميعا وينظر فيها كما قال علي الودي رحمه الله الحديث اذا لم تجمع طرقه لا يظهر خطأه - 00:35:54ضَ
هذا واضح حينما يجمع الطرق وينظر فيها ويميز ويكون نظره نظر المجتهد ثم اهل العلم في هذا لهم حالات يجمعون على ان هذا الخبر وهم في هذه الحالة يجب متابعته في هذا ولا يجوز الخروج عن طريق - 00:36:14ضَ
انه كالاجماع منهم على ثبوت هذه الزيادة او الحال الثاني ان يختلف اجتهاده ويحكم عليه مثلا الدار قطني بالارسال يحكم عليه النسائي بالوصف او بالعكس كذلك ابو حاتم فاذا اختلف اجتهاده في هذه الحالة لست - 00:36:38ضَ
ينظر من بعدهم او من اهل علم الذين لهم عناية بالاحاديث والنظر في العلم ينظر وقد يرجح قول الدارقطني قد يرجح قول النسائي قد يرجح مثلا قول الامام احمد رحمه الله او قول ابي حاتم - 00:37:05ضَ
لانهم اختلفوا مثل اهل العلم المسائل الفقهية الفقهاء في يجمعون اذا اجمعوا لا يجوز الخروج عن اجماعهم اذا اختلفوا فان الذي ينظر في اقوالهم يجتهد يوافق فلان وتارة يوافق فلان بحسب الدليل. كذلك ايضا هو بحسب الدليل بالنظر - 00:37:23ضَ
الطرق التي تروى في هذا القوترة وفي هذا القوترة. واحيانا يحصل عندك توقف ولا تدري فهي مسائل اجتهادية وليلة هي مبنية النظر والاجتهاد نبه عليه بن دقيق العيد رحمه الله - 00:37:46ضَ
في مسألة النظر في العلل النظر في عينه وهو الفقه في العلل الفقه في المتون. كما ان الانسان حينما يكون فقيها في المتون يستنبط منها فوائد ويستنبط منها احكام ما لا يستنبطها غيره. كذلك النظر في الاسانيد - 00:38:10ضَ
يستنبط منها بعض اهل العلم ممن له دقة في النظر وقوة ايضا هو مع كثرة البحث والمطالعة صار عنده ملكة وقد يقع في نفسه احيانا الجزم قبل تمام النظر يعني حينما ينظر في غالب الطرق - 00:38:31ضَ
يكون ما بعد ذلك من الطرق شاهدة لما اختاره وظهر له قبل تمام نظره من جهة انه جمع اصول الطرق في هذا وان ما بقي لا يخرج عما نظر فيه - 00:38:54ضَ
فلذا يستنبط ويجتهد ويكون فقهه في الاسانيد اقوى من فقه غيره اما حينما يجمعون فهذا لا يجوز الخروج عنه ولذا لما جاء رجل من اهل الرأي جاء لابي زرعة جاءه باحاديث - 00:39:10ضَ
معلوم ان كثير من الاحاديث لا تصح تأتي من تلك الطرق من جهة بلاد خراسان وكثر الوظاعون في تلك البلاد وخاصة ممن يتعصبون ويذهب بحنيفة رحمه الله ربما وضعوا اخبار - 00:39:30ضَ
اذا وافقت بل ان بعضهم يقول اذا وافقت المسألة القياس فلا يمتنع ان نضع حديث اذا كانت المسألة موافق قياس نسبه الى النبي عليه الصلاة لعله يأتي الاشارة اليه في - 00:39:49ضَ
وقال له ابو جرعة هذا حديث باطل هذا حديث لا يصح هذا حديث لا اصل له. جاء بنسخة باحاديث فسأل عنها ابا زرعة قال ما الذي اعلمك لا يصح وان هذا حديث لا اصل له. هل اعلمك - 00:40:08ضَ
الذي روعة هل قال لك هذا كيف تقول هذا قال تسألني عن احاديث اقول فيها هذا لا يصح هذا باطل وهذا لا اصل له ثم تذهب الى ابي حاتم فاذا قال - 00:40:34ضَ
كما قلت علمت اننا لم نقل وين اختلفنا لك ان تنظر فذهب ذاك الرجل الى ابي حاتم وابو حاتم لا يعلم ما قال ابو زرعة ذهب سأل ابا زرعة ثم ذهب الى ابي حاتم - 00:40:58ضَ
هذه الاخبار فقال في الذي قال فيه ابو زرعة باطل قال ابو حاتم لا يصح والذي قال فيه لا يصح قال فيه ابو حاتم انه ثم ذهب الى ايضا محافظ - 00:41:20ضَ
وقال مثل ما قال هذان رجع الى ابي زرعة الذي قلت انه لا يصح قال الباطل يصح والذي يصح بعضا قال ذاك الرجل اشهد ان هذا العلم الهام اشهد ان هذا العلم - 00:41:37ضَ
المعنى ان اهل العلم الحديث حينما يتفقون على يعني الخبر والغالب انك لا تكاد تجد على هذا الوصف وتنظر فيه الا وجدت فيه علة لا يمكن ان يصح المتن والسند صحيح ابدا - 00:42:06ضَ
لا يمكن لان قد يكون ظاهر الصحة هذا هو باب العلل الدقيقة ربما يكون ظاهر الاسناد الصحة لكن حينما تتأمل يظهر لك علة اما بانقطاع خفي انقطاع الحديث وهذا له امثلة يشير الى المصطفى رحمه الله - 00:42:31ضَ
الالقاب التي ستأتي وان اتت زيادة للراوية فانها تقبل يعني زيادة تقبل ما دام ثقة لكن لا نقول تقبل مطلقا انما القاعدة والاصل انها تقبل هذا القاعدة اما عند التفصيل فكما تقدم. لا المنافية - 00:42:59ضَ
المنافية لا تقبل اذا كانت هذه الزيادة ليست يعني مو نافية لها مثل مثلا ان في المال حقا سوى الزكاة وفي لفظ اخر ليس في المالية حق سوى الزكاة حديثان - 00:43:24ضَ
فيهما احدهما يثبت الحق في المال والاخر ينفي الحق سوى الزكاة والحديث رواه الترمذي ورواه ابن ماجة احدهما بهذا اللفظ والاخر باللفظ الثاني وان كان بعض اهل العلم كالعراقي قال ان النسخ الصحيحة لابن ماجة - 00:43:53ضَ
كرواية الترمذي وانه لا اختلاف بينهم وانه ليس في المال حق سوى الزكاة ليس بالمال حق والزكاة اما الحق والزكاة قالوا انها مصاحبة وانها اخيرا وان النسخ القديمة لابن ماجة موافقة لرواية الترمذي - 00:44:19ضَ
لكن على هذه الرواية قالوا انها منافية ولهذا لا تقبل المنافق الا اذا امكن الجمع ليس في المال حق سوى الزكاة يعني ليس في المال شيء راتب ليس لا يجب صلاة راتبة - 00:44:41ضَ
الا الصلاة المفروضة اما الشيء العارض انه قد يجب قد يجب شيء عارض سوى الزكاة. قد يجب شيء عارض سوى الصلاة وهو مثل ماذا شيء من هذا؟ وشيء يجب وجوبا عارضا - 00:45:06ضَ
من الصلاة او وجوبا عارضا من المال. نعم. صلاة العيدين عند بعض العلماء مثلا صلاة العيدين عند من يوجبها وصلاة الكسوف كذلك ايضا شيلة شيء لا اختلاف فيه هذا قد يبغى الانسان في - 00:45:25ضَ
شيء لا خلاف فيه لو نذر لو نذر انسان صلي ركعتين اذا نذر يصلي وجبت عليه الصلاة هذا الوجوب او وجوب الراتب الحج لو نذر الحج لو نذر العمرة الواجب - 00:45:39ضَ
الحج مرة واحد على المستطيع وهكذا العمرة على الصحيح اذا نذر هذا وجوب عظيم كذلك المال ليس هناك وجوب راتب الا وجوب الزكاة بشرطها الوجوب العارض مثل يجب وجوبا عريضا في المال نعم - 00:46:08ضَ
نفقات احسنت كذلك النفقة الواجبة كذلك قرى الضيف الضيف واجب كذلك النائبة لو نزل نائبة انه يجب دفع مال يدفع هذه النائبة وهكذا هذا وجوب عارض من اثبت شيئا واجبا - 00:46:32ضَ
بالمال سوى الزكاة المراد ورد حديث من قرأ الضيف واعطى النائبة من قرأ الضيف واعطى في النائبة ثم قال فقد برئ من البخل قد برأ البخل فهذه اشياء عارظة بخلاف الشيء الراتب - 00:46:59ضَ
لا المنافه لاوثق منه ومهما خولف بارجح فسمه معرفا المصنف رحمه الله ذكر هنا مسألتين المسألة الاولى مخالفة الثقة للثقات المسألة الثانية مخالفة الضعيف وهي قوله بعد ذلك قال فسمه معاذ يرجح فسمه معرفا - 00:47:25ضَ
معرفا هذا حال يعني حال كونك معرفا له معرفا له المحفوظ ويقال بلفظه المحفوظ. والمقابل بالشان مقابل المحفوظ الشافي ومقابل المعروف المنكر والاول يختص بزيادة الثقة المخالفة. والثاني يختص بزيادة الضعيف المخالف - 00:47:57ضَ
الضعيف المخالفة ولهذا قال ما ضعفوا فذلك المعروف قابله المنكر والضعيف فاذا كان الراوي الذي زاد وخالف ضعيفة فان زيادته منكرة لماذا قيل منكرا لانه مع ضعفه خالف اغتن على - 00:48:21ضَ
هو ضعيف مخالف اعطوه وصفا فوق وصف الشام وهو المنكر اما اذا كان ثقة خالف ما قالوا منكر لانه ثقة ولهذا وصفوا زيادته بالشذوذ هذا عند المتأخرين اما المتقدمون فانهم لا يفرقون بين الشاذ والمنكر - 00:48:48ضَ
انما هذا اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح والاصطلاح هنا لاجل ظبط مثل هذه الالقاب طريقة الامام احمد رحمه الله وكذلك الحفاظ زمانه وقبل زمانه لا يفرقون بين المنكر والشاهد المنكر فيطلقون المنكر - 00:49:15ضَ
على الشعب وكذلك الشاب يطلقونه على منكر. لانه لما شذ بهذه الزيادة المخالفة هذه من كرة هذا اصطلاح لا يعني لا نكارة فيه ولا مخالفة فيه وكذلك حينما يطلق على زيادة - 00:49:40ضَ
من الضعيف المخالفة بانها شاذة لا شك انه لم يشذ الا لضعفه يكون اصطلاح عام يدخل في هذا وهذا انما الثقة موظع النظر فيه ليس كموظع النظر في الظعيف. ولذا عندنا الثقة - 00:50:01ضَ
وعندنا الصدوق وعندنا الضعيف الثقة اذا روى شيئا موافقا لغير هذا يقبل باتفاق اذا روى اذا انفرد بشيء اذا انفرد بي شيء فهذا العصر للقبول اذا خالف اذا خالف غيره من السقات فان زيانته سادة. ثلاث مراتب - 00:50:21ضَ
الثقة يوافق هذا واضح ما في اشكال يعني اذا روى الحديث جماعة من الثقات ثم جانا هذا الثقة فرواه من طريق اخر يقبل باجماع هذا الثاني ان يزيد الثقة مثل ما تقدم وجعلت تربتها لنا طهور - 00:50:47ضَ
لا تخمروا رأسه وجها زاد عليهم في نفس الحديث هذا الاصل فيه القبول الاصل فيه القبول في هذا واضح اذا خالف فان مخالفته تكون الصدوق كذلك ثلاثة اقسام اذا وافق غيره هذا يقبل ما في اشكال واضح - 00:51:06ضَ
لانه روى كما لو روى حديثا مستقلا بل هو ابلغ لانه روى حديثا موافقا الثاني ان يزيد الصدوق على غيره من الرواة الذين في درجته يزيد زيادة فهذا ايضا انه يقبل لانه ما زاد على ولو زاد الصدوق على ائمة حفاظ - 00:51:29ضَ
فان الزيادة تكون شاذة او منكرة بين زيادة الصدوق على رواة في طبقته وفي درجته وبين ان يزيد على ائمة حفاظ مثل ما تقدم اذا انفرد انسان شيخ من الشيوخ - 00:51:50ضَ
وزاد لم يعرفها طلابه واصحابه الملازمون له هذا يوقع في النفس التوقف في زيادته ما لم يكن الذي زادها مبرزة في العدالة والحفظ كزملاءه وتقدم اشارة اليه الحالة الثالثة ان يخالف الصدوق غيره - 00:52:09ضَ
هذا روايته اذا كانت رؤية الثقة مخالفة للثقات تكون شاذة في رواية الصدوق المخالف تكون شهادة من باب اولى الضعيف الضعيف ثلاث مراتب لكن هو على كل حال قيادته ضعيفة - 00:52:35ضَ
من حيث الجملة الضعيف اما ليروي حديث مستقيم او يروي حديث موافق لغيره لكن اذا روى الضعيف حديث رواه غيره من الضعفاء هذا يخضع للنظر. ان كان ضعفه يسيء وافقه غيره - 00:53:00ضَ
فانه لكثرة الطرق يصل الضعيف الذي يحتمل ضعفه الى درجة الحسن بغيره في رواية ابن لهيعة من هذا الطريق وجا من هذا الطريق طريق إبراهيم وغيرها من الرواة الضعفاء اجتمعت هذه الطرق - 00:53:23ضَ
كل طريق فيه رجل ضعيف لما تعدد الطرق فانه يدل على ان هذا الضعيف حفظه لاننا حينما نقول مثلا بل الكذاب قد يصدق لكن كذبنا رده يرد مطلق اما الضعيف - 00:53:46ضَ
فاننا لا نأمن غلطه وخطأه يخطئ ويغلط اذا انفرد نرده. لكن اذا وافقه وضعيفان يغلبان قوية اذا اجتمعوا ولهذا تكون روايته لا بأس بها فتبلغ درجة الحسن وقد تكثر الطرق مثلا - 00:54:08ضَ
فيكون اعلى الثاني ان ينفرد روايته ضعيفة الثالث ان يخالف روايته من كرة روايته منكرة يعني هذي تسعة اقسام يتعلق بالزيادة ثلاثة للثقة الصدوق وثلاثة للضعيف. فهي حاصل ضرب ثلاثة في ثلاثة لكل من هؤلاء الرواة. الثقة - 00:54:32ضَ
والصدوق والضعيف وهذا التفصيل في هذه المسألة هو الذي يظهر من تصرف اهل العلم من تصرف اهل العلم النظر في الطرق وبه يمكن يتحصل الحكم على هذا الخبر ما تقدم في طريقة اهل العلم رحمة الله عليهم - 00:55:06ضَ
قال رحمه الله تعالى الاعتبار والتابع والشاهد والفرد نسبيا اذا ما وافقه سواه سمي عندهم ما رافقه بتابع بوزن لفظ الواحد ومتن ما اشبهه بالشاهد تتبع الطرق لذين يدعى بالاعتبار نلت منه نفعا - 00:55:28ضَ
يقول رحمه الله المتابع والشاهد لما ذكر حسن صحيح بان سائل يسأل يقول اذا لم يكن حسنا ولا صحيحا في رواته من هو دون الحسد ضعف فهل يمكن قبوله يقول والفرد نسبيا - 00:55:54ضَ
ما وافق اذا جاءنا وتقدم معنا الاشارة الى الفرد المطلق والفرد النسبي وان الفرد المطلق ما كان في اصل السند هذا ونتقدم معنا طرد مطلق ذكر الحافظ رحمه الله ما كان في عصر السند منهم من خالفه في هذا الاصطلاح - 00:56:24ضَ
وهو انه حينما يروي عن الصحابي فينفر مثل ما روى علقة مع عمر ومحمد ابراهيم العلقمة يحيى بن سعيد عن محمد ابن ابراهيم ومثل منفرد في حديث ومثل ما حديث نهى عن بيع الولاء وهيبة تتفرد به عبد الله ابن دينار - 00:56:48ضَ
كذلك عن شعب الايمان ولاية ابي صالح عن ابي هريرة حينما ينفرد ولم يروه غيره فهذا فرض مطلق مطلق لكن حينما يروى الحديث ثم ينفرد احد الرواة عن بعض الشيوخ - 00:57:10ضَ
حديث معروف وله طرق انفرد احدهم عن احد الشيوخ يكون فردا نسبيا ليس فردا مطلقا قال والفرد نسبيا ان هذا الخبر ليس انفراد وانفراد مطلق اذا ما وافقه اذا ما وافقه - 00:57:31ضَ
يعني هنا ماء زائدة يا طالبا خذ فائدة ما بعد اذا زائدة واذا ظرف لما يستقبل من الزمان اذا ما وافق يعني اذا وهي وتفيد هنا التأكيد اذا جاءت ما بعد اذا فانها تفيد التأكيد. يعني - 00:57:59ضَ
هذا جلالتها المعنى سواه سمي عندهم ما رافقاه اذا هذا ليس فردا نسبيا ليس فردا مطلقا فرد نسبي. لانه جاء من طريق اخر وهو ما رافقه من المتابع متابع واحد اذا حصل له متابع - 00:58:18ضَ
ولو كان واحدا فانه في هذه الحالة يكون الحديث بمجموع الطريقين حسنا لغيره ويسمونه المتابع والمتابعة نوعان متابعة قاصرة متابعة تامة متابعة تامة هي المتابعة من هذا الراوي الى اخر السنة - 00:58:43ضَ
كما لو روى مثلا بن سلمة عن ايوب بن ابي كريمة السختياني تميم عن بنسيرين عن ابي هريرة جاء راوي فتابع ايوب. روى روى عن ايوب مثل ما روى حماد - 00:59:06ضَ
هذي متابعته تابعه اول هذا الاسناد فان جاء طريق اخر موقع حماد فروى عن ابن سيرين مثل ما رويت يسمونه متابعة قاصرة لكن الذي يحصل به الاعتظاد ويحصل به ارتفاع الطريق - 00:59:29ضَ
في هذه الحالة خاصة اذا كان الاسناد في ضعف لا يحصل الا بان يتابع الضعيف. اما اذا كان الاسناد صحيح يا متابع هذا لا يظر عندي سناب صحيح حينما يكون اسناد ضعيف ويكون المتابع فوق الضعيف - 01:00:02ضَ
يبقى على ضعفه متابعة قاصرة حتى يتابع هذا الراوي والمتن ما شابهه بالشاهدين والمتن ما شاء. ماء يعني الذي ما موصولة والمتن الذي شابهه بالشاهدين. عندنا متابعة وشاهد المتابعة يكون بالسند - 01:00:20ضَ
والشاهد يكونوا في متن اخر من طريق نحو كما لو روى ابن عمر حديثا ثم جاء شاهد عن ابي هريرة لقول عليه صوموا لرؤيته رؤيته ابن عمر وله شاعر من حديث ابي هريرة - 01:00:49ضَ
ابن عباس وهكذا اخبار ابواب العلم عموما فاذا جاءك طريق اخر فهو شاهد لكن هل يشترط في الشاهد ان يكون بلفظه يكفي ان يكون بمعناه ولو اختلف اذا جاء طريق اخر - 01:01:08ضَ
والنفس الماتن بلفظه او بمعناه فيسمى بالشاهد انه شهد له وقد يكون الشاة نام مقويا له اذا كان ضعيف وقد يكون مقويا لصحته اذا كان صحيحا. نعم قال رحمه الله - 01:01:35ضَ
في مسائل الاعتبار تتبع الطرق لذين يدعى اراد ان يبين لنا رحمه الله ماذا يسمى التتبع لمعرفة الشواهد معرفة المتابعات حينما نبحث في حديث مثلا نريد ان تعرف هل له متابعات - 01:01:56ضَ
هذا الراوي هذا الحديث هل له شواهد نفس البحث والتتبع هذا يسمونه اعتبار نختبر هذا الحديث فاعتبروا يا ايها التأمل والنظر سمى اعتبار تنظر في الطرق التي يعتبر مشاهدة تعتبر متابعة - 01:02:20ضَ
في هذا الخبر بالنظر في كتب الاحاديث من الجوامع والمسانيد قلت منه نفعا لا شك انك حينما ابحث ان تنتفع وهذا هو العلم النافع وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول اعوذ بك من علم لا ينفع - 01:02:45ضَ
المقصود من هذا هو طلب العلم ان يظهر علمه على غيره يطلب بذلك ان ينتفع. اولا هو ثم بعد ذلك ينفع غيره وهذا هو العلم النافع ان يكون عالما عاملا - 01:03:04ضَ
وهؤلاء هم رؤوس العلماء العالم بالله العالم بالله بمعنى ان يعمل يعلم علم وعمل علم وعمل اما من كان عالما بالاحكام وليس عالما بالله سبحانه وتعالى فهذا علمه وبال عليه - 01:03:27ضَ
ورؤوس اهل العلم وائمة العلم هم الذين يخشون انما يخشى الله من كلما ازداد العبد علما كلما ازداد خشية وكلما ازداد علما علم انه يجهل ما هو اكثر مما علم ولهذا قال نلت منه نفعا يدعو المصنف رحمه الله ان ينفعك الله سبحانه وتعالى بهذا - 01:03:55ضَ
قال رحمه الله وهذه الاقسام للمقبول قال بها جماعة الفحول ان لم يعارض سمه بالمحكم او مثل عارضه فلتعلمي بانه ان امكن الجمع فقل مختلف الحديث اولى فالتسل ان لم يعارض سمه بالمحكم او مثله عارضه فلتعلمي بانه ان امكن الجمع فقل مختلف الحديث اولى - 01:04:21ضَ
تسل عن الاخير منهما ان ثبت كان هو الناسخ والثاني اتى في رسمه المنسوخ او لم يعرف ارجع الى الترجيح فيه اوقفي. نعم قال رحمه الله في مسألة المفقود والمحكم - 01:05:19ضَ
او مختلف الحديث وهذه الاقسام للمقبول قال بها جماعة الفحول يعني ما تقدم من الاخبار المقبولة هو الصحيح صحيح لغيره والحسن الحسن لغيره بتوفر شرط القبول فيها قال بها جماعة الفحول - 01:05:38ضَ
اهل العلم الفحول في العلم العلم وهذا لفقههم رحمة الله عليهم قالوا بهذه الاخبار لاستيفائها شروط القبول لكن هنا نظر اخر النظر الاول متعلق بالسند النظر الثاني هنا الذي اشار اليه يتعلق بالمتن - 01:06:02ضَ
واهل العلم رحمة الله عليهم لهم نظران النظر والنظر في المتون وتارة يردون المتون اذا كانت مخالفة غير محكمة ثم ترجع الى ما تقدم وهو الشذوذ وهو الشذوذ المتقدم هو مشار اليه فيه - 01:06:28ضَ
جار اليه فيه وهو الشذوذ الخبر المحكم هو الذي لم يعارضه شيء وهذا هو الاصل في الشريعة انها محكمة لا اختلاف فيها ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا - 01:06:55ضَ
ما يقتل به فيرجع الى الله والى رسوله عليه السلام وما اختلفتم في شيء فحكمه الى الله. حينما يحصل الاختلاف والنزاع فترجع الى الكتاب والى السنة يحصل عند ذلك الثبات - 01:07:13ضَ
والاطمئنان لرجوعك الى هذين الاصلين ماذا قال؟ ان لم يعارض سمه بالمحكم ومثله عارضه هل تعلمي بانه ان امكن الجمع فقل الخبر اذا روي فان وجدت معارضا له المعارض ان يكون مثله - 01:07:25ضَ
فان كان المعارض انه لا يقبل بل نرد ما عارضه ولا يقابل به هل يجمع بينهما ان امكن الجمع جمعا لا تكله فلا بأس من ذلك وخاصة اذا كان المعارض محتمل - 01:07:49ضَ
محتمل وليس فيه ضعف شديد في السند والمتن ايضا محتمل لان يوجه توجيها يوافق هذا الخبر محكم موافقة ظاهرة مثلا في قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث ابن عباس سهل ابن سعد الساعدي حديث طويل - 01:08:16ضَ
المرأة التي جاءت وعرضت نفسها عن النبي عليه الصلاة والسلام. فقال الرجل ان لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها يا رسول الله فقال هل تجد ما تصدقها قال لا يا رسول الله عندي ازار - 01:08:40ضَ
ان لبسته لم يكن عليها وان لبسته لم يكن عليك منه شيء فالتمس شيئا قال يا رسول الله قال اذهب والتمس ولو خاتم من حديد ولو خاتما من حديد فيه ذكر الخاتم الحديث وان الخاتم الحديث لا بأس به - 01:08:54ضَ
جاء عند ابي داوود من رواية بريدة الحصيب الاسلمي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في الخاتم حلية اهل النار اهل النار هذا الخبر من حكم عليه بالشذوذ لمخالفته ما في الصحيحين - 01:09:17ضَ
من اهل العلم من قال انه لا شذوذ فيه يحمل على الكراهة او يحمل على الحديد الخالص لا الحديد الذي ان خاتم النبي كان الحديد ملوي عليه شيء من فضة - 01:09:37ضَ
استشهد ايضا لحديث بريدة فيما رواه عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عند ابي داوود وذكر ايضا ان الخاتم من حديد اهل النار فقالوا انه يشهد له واشار الى هذا ابو رجب رحمه الله في كتابه - 01:10:01ضَ
الخواتم وقالوا ان هذا وجه من الجمع. ومن العلم من الذي يلتفت الى هذا وقال الخبر شاذ لهذا الخبر فلا يلتفت اليه وذلك ايضا بن عمرو عاص الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال - 01:10:23ضَ
قال لا يحل امرأة ان تعطي من مالها اذا ملك زوجها عصمتها قالوا هذا حديث مخالف للاخبار الصحيحة وهي كثيرة صحيحين انه عليه الصلاة والسلام لما خطب الناس يوم العيد - 01:10:45ضَ
فجعلت تلقي المرأة من يكون معها رضي الله عنهن وفي الصحيحين ايضا عن ميمونة انها قالت يا رسول الله اشعرت اني اعتقت فلانا قال اما انك لو اعطيتها اخوالك كان اعظم لاجرك - 01:11:11ضَ
وهي لم تستأذن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يقل لماذا لم تستأذنين واحاديث كثيرة ايضا قصة لما جاءت سألت النبي عليه الصلاة والسلام انهم واولادي ولست بتاركتهم لك اجران اجر القرابة واجر النفقة - 01:11:44ضَ
لم يأمرها بالاستئذان واحاديث كثيرة ايضا لما قالت وهذه في الصحيحين حديث اسماء قالت يا رسول الله ان امي جاءت وهي راغبة افأصين قال صلي امك اخبار كثيرة تدل على مخالفة هذا - 01:12:03ضَ
منهم من جمع بينهما كمالك حمله على تتصرف في الثلث وهذا ضعيف ايضا ومنهم من حمله قال من باب طيب الخاطر تستأذن زوجها من باب طيب الخاطف طيب وخاطرته طيب نفسه - 01:12:25ضَ
الشيء حتى تدوم العشرة بينهما هذه ايضا وجوه وجوه ضعيفة الجملة الخبر اما ان يقال انه شاذ في معارضته لهذه الاخبار المحكمة الواضحة صحيحة او يحمل على وجه يكون موافقا لها - 01:12:43ضَ
ولا يكون فيه تكلف. ولهذا قال بان امكن الجمع يقول مختلف الحديث يعني اذا امكن جفوة مختلف الحديث ولهذا اهل العلم صنفوا ويتعلق بالاسانيد والعلل كتب العلل للدار قطني ابي حاتم والامام احمد - 01:13:08ضَ
ذكروا في كتب الرجال وغيرها كتب التخريج الاخبار الكلام عن الاساليب وتكلموا ايضا فيما يتعلق بمشكل الاخبار ومن ذلك ما صنفه ابن جرير رحمه الله في تهذيب اثاره من اعظم الكتب - 01:13:31ضَ
طبع من شيء يسير وكتاب عظيم يسيرة وكذلك ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه في تراجمه اعتنى في هذه المسألة فربما احيانا ساق ترجمة للجمع بين الاخبار وذلك خيرهم من اهل العلم - 01:13:51ضَ
شيخ الاسلام رحمه الله في كلام كثير له في الفتاوى وابن القيم رحمه الله وكذلك الحافظ ابن حجر ولا يخلو كتاب من كتب اهل العلم الا ويتكلم على الاخبار التي يحصل فيها اختلاف - 01:14:15ضَ
وهذا يقع كثيرا في كتب الفقه وخاصة مطولة ذلك كتاب المغنيين للامام ابن قدامى على المقنع وان كان مستلا فهذا كلام على ان هناك كتب مصنفة في في الحديث او مشكل - 01:14:33ضَ
هناك كتب اخرى ايضا للشافعي قبل ذلك وبعده لابن قتيبة ان امكن الجمع ولذلك انه حينما يوجد خبران طرق. الطريق الاول هو الجمع هو الذي ذكره هذا الطريق الاول تجمع بينهما - 01:15:07ضَ
اذا حصل الجمع نور على نور انك تعمل بالخبرين لكن شرط الجمع الا يكون تكلف حينما يكون في التكلف فاننا في هذه الحالة نجنح الى الوهم. وتارة يحصل يعني تردد - 01:15:30ضَ
مثل حديث مثلا ابي هريرة في الصحيحين في قصة ذي اليدين انه سلم الركعتين المسلم انه سلم من ثلاث ركعات عند ابي داود من حديث سند صحيح انها من صلاة المغرب - 01:15:49ضَ
في صلاة ان صلاة المغرب هل هي واقعة واحدة او واقعتان بعضهم تكلف وقال امنع قوله في حديث عمران ابن حصين ثلاث انه سلم وهو قائم كيف يقال سلم وهو قائم - 01:16:13ضَ
واحاديث ايضا لما نام عن صلاة الفجر معه ابي قتادة حديث ابي هريرة وحديث النجاشي ابن مسعود لكن حديث عمران وحديث ابي قتادة في الصحيحين وقعت روايات عدة واختلاف ومنهم من قال انها واقعتان - 01:16:43ضَ
انما اذا امكن الجمع بلا تكلف هذا هو الواجب اذا كان الخبران يعني متقاربين من جهة القوة اما حينما يكون احدهما ضعيفا في هذه الحالة يأتي مسألة الترجيح يعني حين لا يمكن الجمع - 01:17:13ضَ
يا جماعة يمكن الجمع نلجأ الى ماذا؟ الى النسخ فلتسأل عن الاخير منهما ان ثبت شرطين ان يكون الاخير وان يكون ثابتا يكون الاخير ماذا والمتقدم هذا في الحقيقة الاصل والا - 01:17:36ضَ
يلجأ لا يلزم النسخ امكن الجمع اجمع ولو كان احدهما لو كان الجمع يحمل على انه لم يمكن الجو مطلقا اما ان امكن الجمع ولو كان نحن متأخرا فلا بأس - 01:17:59ضَ
من ان نعمل بالخبرين امكن الجمع بينهما فلا نقول انه ناسخ حينما يكون عند التنافس هنا لا تنافي لا يمكن عن الجمع ان ثبت بشرط الثبوت اذا لم يثبت ننظر الى - 01:18:24ضَ
الخبر الذي لم يثبت كان هو الناسخ والثاني اتى الاخير هو الناسخ والثاني في رسمه المنسوخ يعني هو المنسوخ هذا كما تقدم هو الطريق او لم يعرفي فارجع الى الترجيح - 01:18:41ضَ
هذا هو الطريق الثالث ولا عرفنا التاريخ نعرف الناس طريق ماذا الترجيح نرجح بين الخبرين ترجيح يكون مثلا في الصحيحين على ما في صحيح مسلم الترجيح بكثرة الطرق على من؟ قل طرقه - 01:19:05ضَ
وهكذا الترجيح مثلا بان يكون للشواهد هذا ليس له شواهد مثلا من مس ذكره فليتوضأ يعني يمكن يعمل بهما في هل ننظر في هذه الطرق؟ هل يقال يكمل يمكن الجمع؟ بعض اهل العلم قال يمكن الجمع كشيخ الاسلام رحمه الله قال نجمع بينهم بان نقول - 01:19:28ضَ
الوضوء مستحب الوضوء مستحب وليس بواجب حمل حديث يتوضأ احاديث كثيرة اكثر من عشرة احاديث بدلالة حديث بن علي انما هو بضعة امي هل يتوظأ من افضى بيده فليتوضأ شعيب ايما رجل - 01:20:00ضَ
ايما امرأة مست فرجها فلتتوضأ الرجل والمرأة بهذا يبقى على الاصل وهو وجوب وضوء ثم يترجح بوجوه بشرى ناقد وحديث مبق على الاصل عندنا قاعدة اصولية ايش تقول اذا جانا حديث ناقل واخرون ماذا نقدم - 01:20:45ضَ
يقدم الناقل على المبقي لان الشريعة ناقلة ولا مبقية ناقلة الاصل حديث ما نقول انه منسوخ هذا ان حديث طلق بن علي باق على الاصل وجاء في رواية عند ابن حبان - 01:21:17ضَ
انه جاء النبي عليه الصلاة والسلام منطقة اليمامة وهم يبنون المسجد المسجد وقال عليه الصلاة والسلام دعوا الطين له فانه اعلم به منكم كانوا يشتغلون في المسجد يعني انه جمع الطين - 01:21:35ضَ
وجعله على ووجه اخرى من الترجيح لا ندخل فيها لان البحث لا يتعلق بهذه المسألة يتعلق بالتمثيل على هذه المسألة قال او لم يعرف فارجع الى الترجيح ما عرفنا هذا نرجع للترجيح كما تقدم - 01:21:56ضَ
الطريق الرابع موقفي. هذا حقيقة لا يعتبر مسلك. مجرد توقف وهذا التوقف نسبي انك انت ربما تتوقف وغيرك من اهل العلم ماذا يجزم اما بالجمع او بالنسخ او بالترجيح لكن لماذا قدمنا النسخ على الترجيح؟ لماذا لا نقدم ترجيح النسخ - 01:22:13ضَ
لماذا لا نقدم ما هو السر الجمع واضح اليس كذلك؟ لان الجمع فيه جمع فيه عمل بالخبرين عندنا النسخ ثم الترجيح لماذا قدم النسخ فيه اعمال للحديثين لان الناس فيه ماذا؟ اعمال - 01:22:37ضَ
ما يهمل احدهم عمل به فترة من الوقت. نعم. نعم طرحا مطلقا ولا طرح مؤقت ولا طرح في وقت من الاوقات؟ يعني نقول ان النسخ مقدم على الترجيح حينما تقول منسوخ تثبت انه يعمل به - 01:22:57ضَ
يعمل به وقت ثم نفسخ وفيه عمل بالدليل في وقت من الاوقات ثم نسخ بعد ذلك تم الترجيح فهو طرح للدليل مطلقا ترجيح وطرح حينما تقول منسوخ انك تثبت العمل به الى وقت - 01:23:24ضَ
حينما ترجح الخبر الخبر يعني مرجوح لم تعمل به اصلا ولا في اي وقت من الاوقات. فلهذا قدموا النسخ على الترجيح قال رحمه الله تعالى الخبر المردود واسباب رده واقسامه - 01:23:40ضَ
ثم لما قابله اقسام اكثر منه عدها الاعلام فرده اما لسقط في السند او كان عن طعن فقل فيما ان السقوط واضح وخافي. فواضح ان فقد التلافي ومن هنا الى التاريخ معرفا ملاقي الشيوخ - 01:24:04ضَ
قال رحمه الله ثم لما قابله اقسام اكثر من اكثر منه عدها الاعلام ثم لما قابله اقسام. يعني للذي قابله اي قابل المقبول المردود لما ذكر المقبول شيء مما يتعلق بالمقبول - 01:24:31ضَ
ذكر المردود وهذا مناسب انه المقبول اثبات والمردود نفي المردود نفي يثبت في النفس الخبر الصحيح او طريقة الصحيحة وكيف في معرفتها والاخبار الحسنة وطريق لمعرفة ثبوتها ان يذكر لك ما هو الخبر - 01:24:55ضَ
وان كان في الحقيقة من علم الطريق الخبر الصحيح والخبر الحسن فانه يكون عالما بالاخبار المردودية اذ لم يثبت هذا الخبر الا لانتفاء اسباب الرد فما قابل المقبول هو المردود - 01:25:28ضَ
والمردود اقسام. اكثر منه يعني هي كثيرة كثيرة لان اسباب الضعف كثيرة وعدها الاعلام رحمة الله عليهم ثم بين ان الرد الخبر اما ان يكون لامر يتعلق بالسند اولي امر يتعلق بالراوي - 01:25:49ضَ
ذكر اولا ما يتعلق بالسند اسباب الرد اما ان تتعلق بنفس السند واما تتعلق بالراوي السند قد يكون رجال الثقات ائمة ما فيهم اي علة لكنه ضعيف وقد يكون السند - 01:26:13ضَ
قد يكون السند ليس فيه علة من جهة اتصاله متصل تماما لكن وضعيف لان في رواته سيأتي هذا بعد ذلك اما لسقط في السند هذا هو الاول سقف السند يدخل فيه - 01:26:30ضَ
المعلق والمعضل والمنقطع والمرسل ويدخل في ذلك ايضا يلحق به المدلس والمرسل الخفي ممكن تجعلها ستة اقسام هذه اقسام وسيأتي الكلام عليها ان شاء الله اما لسقط في السناد ان يكون ساقط السند واحد هذا يكون منقطع - 01:26:56ضَ
ان يكون السنة دي اثنان متوالين هذا هو المعضل ان يكون السقوط من اول السند هذا المعلق ان يكون من اخر السند هذا هو المرسل لو كان عن طعن موب ساقط طعن في الراوي - 01:27:30ضَ
هذا هو العلة الثانية اسباب سبب الرد وهو ان يطعن الراوي السند ما فيش سقط انما نفس الراوي بكل ما فيه وهذا ورد اقسام القاب كما سيأتي منها المتروك والكذاب والمتهم - 01:27:47ضَ
والمجهول والمبتدع الى غير ذلك من اسباب العلة الاتية ان شاء الله والسقط ان كان من المبادئ من الذي صنف بالاسناد ان كان من اول السند مثل يقول البخاري مثلا - 01:28:13ضَ
قال ابن عباس قال سفيان يقال مثلا البخاري قال سفيان كم بينه وبين سفيان سفيان طيب اذا قلنا سفيان عيينة مثلا واحد واحد شكو منقطع ولا معلق معلق لماذا معلق - 01:28:29ضَ
انه سقط من اول السنة من جهة نفس الراوي اذا قال البخاري هذا على الاصطلاح الاشر ومنهم من يجعله معلقا منقطعا ولا مشح في يقال منقطع هو منقطع في الحقيقة - 01:28:57ضَ
لكنهم اصطلحوا على انه اذا كان الراوي للخبر يقول الترمذي يقول مسلم يقول البخاري واشتهر بذلك البخاري يقول قال سفيان اذا قال قال سفيان هذا معلق منقطع اذا قال قال - 01:29:11ضَ
مثلا عمرو بن دينار قال البخاري قال عمرو بن دينار يكون معلق سقط منه اثنان سقط منه وهو من جهة المعنى لكن اصطلحوا على ان السقوط من اوله يسمى معلق - 01:29:28ضَ
ولهذا لو سقط جميع السند الا الصحابي او سقط جميع السنة حتى الصحابي سمي معلق لو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:29:52ضَ
انه معلق قال قال ابن عباس انه يكون معلق وهكذا معلق الى من الى من ابرزه الى من ابرزه في السند ننظر في الساقط في هذا السلف المعلق البخاري له احكام كثيرة. قال - 01:30:07ضَ
والسخط ان كان من المبادئ من الذي من الذي صنف من الذي صنف بالاسلام منة حينما من مبادئ السند يكونوا المصنف لهذا الكتاب كالبخاري مثلا او مسلم ويروي نظرا بينه وبين من رواه عنه - 01:30:30ضَ
واسطة او اكثر فانه معلق من تعليق الشيء في الجدار من التعليم لان الشيء المعلق في الجدار يعني يحتاج من يصله فهو معلق في الجدار لم يصل الارض ولهذا اخذ من من هذا المعنى - 01:30:57ضَ
انهم يدعونه معلقا او كان من اخره التقى لو كان بعد التاب عندك قال رحمه الله فانهم يدعونه معلقا او كان من اخره التقى وكان بعد التابع فيدعى بالمرسل المعروف او كان سوى هذا - 01:31:19ضَ
فانظر ان يكن باثنين فصاعدا مع الولافذين فانه المعضل ثم المنقطع. ما لا توالى في السقوط ما لا توالى في السقوط فاستمع توالى سقوطه فانه المعضل ثم المنقطع. ما لا توالى في السقوط فاستمع. يعني الذي لم يتوالى - 01:31:44ضَ
وسموا الخافية بالمدلس وربما يأتيك ربما يسمى الخاتم وواضح وخافي عندي تقدم يقول رحمه الله فانهم يدعونه معلقا او كان من اخره كان بعد التابع فيدعى بالمرسل المعروف او كان - 01:32:24ضَ
وهذا يقابل المعلق وهو المرسل. والمرسل ما كان من اخره وهو ما يكون من قول من قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدخل فيه ايضا ما بعد التابعي - 01:33:17ضَ
لو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال مثلا ابو الزناد قال رسول الله قال ابن جريج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حماد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:33:35ضَ
فانه ايضا يكون مرسلا وعليه عمل ابي داود رحمه الله في المراسيم فانه ادخل احاديث هي في حكم المعضل على قول بعضهم انه سقط منه اثنان جزما. سقط منه اثنان جزما - 01:33:47ضَ
اما المرسل على الاصطلاح وهو ان يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا محقق انه سقط منه الصحابي لكن قد يكون سقط من اثنان قد يكون سقط ثلاثة - 01:34:06ضَ
سقط اربعة قد يكون سقط خمسة وقيل ستة اكثر ما نقل في الاسانيد فيما بين التابعي والنبي عليه السلام ستة رجال ولهذا لما جهل الساقط كان المرسل ضعيفا وانا لو كان الساقط هو الصحابي - 01:34:24ضَ
الشكوى الحديث لو كان الساقط والصحابة هل يكن مرسل صحيح ولهذا الصحابي النشطاء هذا استدرك عليه لانه لو علم ان الصحابي سقط والصحابي لكان صحيحا يجهل الساقط حينما يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:34:46ضَ
ولا ندري هل اخذه عن صحابي او عنه واليقين انه خذوا عن ماذا هذا اليقين وهذا التابعي الذي اخذه عنه ايضا لا ندري هل اخذه عن صحابي ولا عن والا تابني واليقين انه اخذه عن وهكذا - 01:35:10ضَ
السلسلة تقريبا الى خمسة او ستة فلما جهل الامر حكموا بضعفه وهذا هو جمهور المحدثين رحمه الله والمسألة فيها كلام منهم من اثبته جمهور الفقراء رحمة الله عليهم. وابن جرير حكى الاجماع على ذلك لكن ردوا عليه هذا القول رحمه الله - 01:35:30ضَ
الا اجماع والمعروف عن كثير من التابعين لا يقبلونه كذلك لم يقبلوا من قال عن رسول مرسل كثيرة يكفي من هذا الوجه واحد وهو انه يجهل ولهذا لو انه لو انه - 01:35:59ضَ
ذكر راويا ذكر راويا ذكره ولم فانه لا يحتج والمجهول في هذه الحالة قد يكون ابلغ لا ندري قد يكون هذا قد يكون ضعيف قد يكون غير صحابي واليقين يحمله على الاقل في هذه الحالة - 01:36:32ضَ
ماذا قال وكان بعد يدعى بالمرسل المعروف المرسل لكن ينبغي ان يعلم ان المرسل له درجات كبار التابعين ليس واختلفوا كبار التابعين لم يحتج التابعين يحيى بن سعيد يعني ممن هم من الطبقة الخامسة - 01:36:59ضَ
بل بعضهم نجزم بان يجزم بانه مجرد رؤيا للصحابي. ولم يسمع منه الاعمش بعضهم بمراسيل كبار التابعين التابعين سعيد مسيب وان كان سعيد مسيب يظهر والله اعلم. عده بعضهم من كبار التابعين - 01:37:41ضَ
قيل انه روى عن العشرة وهذا القول مستدرك يروي عن عشرات الروى عن بعض من كبار رحمه الله الصواب ان جميع المراسيل التابعين ولغيرهم وكلما تأخر التابع في الرتبة كان ضعفه اشد - 01:38:08ضَ
حتى يصل الى الطبقة الخامسة الخامسة على قسمين منهم من ادرك الواحد من او الرابعة مثل قتادة سعيد الانصاري سليمان ابن وذلك ممن ادرك واحد واحد ومنهم من ادرك لكن لم يسمع - 01:38:43ضَ
فانه رأى انس ولم يسمع يشمع ولهذا انه لا يحتج به الا اذا كان يتقوى به يعني سوى هذين انظر ان يكن باثنين فصاعدا تقدم المعلق والمرسل ثم قال سوى هذين سوى المعلق والمرسل ذكر - 01:39:11ضَ
سقط في اول السنة وذكر السقف في اخر السند فانظر وتأمل ان يكن باثنين فصاعدا ثلاثة مع الولا اي التوالي اما لو سقط اثنان غير متواليين فانه يكون منقطعا في موضعين - 01:40:01ضَ
قطيعا في موضعين وهذا يقع في بعض الاسانيد في بعض الاسانيد وربما يكون ربما يكون الراوي هذا الذي ادرك شيخه مثل ما روى عبد الرزاق عن الثوري عن ابي اسحاق عن زيد ابن يثيع - 01:40:26ضَ
عن حذيفة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال وليتموها ابا بكر قوي امين لا يخاف في الله لومة لائم والحديث رواه الحاكم وهذا من ادق انواع الانقطاع لان عبد الرزاق سمع من - 01:40:57ضَ
الثوري سمع من ابي اسحاق اذ رواه ابي اسحاق سماعه من الثور معروف رحمه الله سماع من اسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله السبيعي كذلك لكن تبين ان فيهم قطاع عبد الرزاق لم يسمع هذا الحيو الثوري - 01:41:25ضَ
والثوري لم يسمع هذا الحديث ممن قد رواه الحاكم من الطريقين ومن الطريق الثاني من طريقي قال عبد الرزاق قال حدث النعمان ابن ابي شيبة الجندي علي الثوري عن شريك ابن عبد الله بن ابي نمر عن ابي اسحاق - 01:42:00ضَ
وبين الواسطة بين والثوري وانه من هو بن عبد الله فيه الكلام المشهور رحمه ثبت رواية تافهة منهم من ضعفه قبل ان يتولى القضاء المقصود انه منقطع فيما بين الثوري وابي اسحاق - 01:42:24ضَ
في هذا الحديث وهذا من دقيق علم العلل ان يكون ظاهر الاسناد الصحة لو نظر انسان في هذا الاسناد صحيح حينما جمعت الطرق كما يقول علم ديني تبين الخطأ تبين عوار السند - 01:42:59ضَ
فاذا هو منقطع في موضعه ولهذا قال فصاعدا مع الولا يعني معناه انه مع التوالي ولا نسمي هذا معضل مع ان سقط اثنان لكن فات الشرط الذي هو ماذا بات شرط المعضل - 01:43:28ضَ
وهو ان يكون الساقطان ماذا متواليين ولو فرض انه سقط راويين في موضعين لكان معضلا في موضعين مثل ما نقول منقطع في موضعين فانه المعضل ثم المنقطع ما لا توالي في السقوط - 01:43:45ضَ
الحسن ابو هريرة عن ابي هريرة وهكذا لم يدرك الراوي مثلا وربما يختلف مثلا في الراوي مثل الزهر عن ابن عمر مثلا احيانا ربما يأتيك اسناد وهذا مثل ما تقدم - 01:44:08ضَ
يحصل اجتهاد هل هو منقطع ولا غير منقطع بحث اخر اذا قيل منقطع سعد الزهري عن ابن عمر من قال منقطع احمد بن معين وعن المديني رحمه الله يقول انه سمع منه - 01:44:31ضَ
على هذا نقول من اثبت مقدم على ونثبت اتصاله لا لا نثبت انقطاعه وعلى هذا يقين منقطع حينما يلزم بانقطاعه العلم على ذلك او يعلم انه لم يلتقي به هذا في المشرق وهذا في المغرب ولم يلتقيا - 01:44:49ضَ
وروى عنه وهكذا بالتاريخ وهذا سيأتي وان كان عند المعاصر له بحث اخر حينما يعلم انه ولد بعد وفاته ويروي عنه يعلم انه منقطع هذا باب مهم في معرفة الاسانيد المتصل من اسانيد المنقطعة - 01:45:13ضَ
قال فانه المعذر ثم المنقطع ما لتواني في السقوط فاستمعوا ثم يعلم ان المنقطع والمرشد والمعضل كلها ضعيفة لكن مختلف الدرجات اشدها ما هو ما هو اشدها ضعف يقول ابو اسحاق الجوزجاني ابراهيم يعقوب رحمه - 01:45:37ضَ
الحسين إبراهيم رحمه الله هذا متأخر كتاب الاباطيل والمشاهير يقول في مقدمة يقول المعضل والمنقطع شر من المرسل المرسل لا يحتج لا يحتج به لان واضح المعضل واضح سقط من اثنان - 01:46:09ضَ
سمي معضل خصه بالمعضل العلم لهم تفنوا الاصطلاح قصوا ما سقطنا بالمعضل من اعظم الشيء اذا اعيا الحين ويسقط اثنان يحصل اعظاء اعظل الشيء مثل قوله في الحديث فعضلت على الملكين - 01:46:45ضَ
يعني عليهما او على عليهما الامر واعضله كأن الراوي الخبر معضل اعضله على غيره جعله معضلا المعضل والمشكل لان سقوطه ليس ليس كسقوط واحد البحث والنظر في هذا الاسناد سقط منه اثنان - 01:47:05ضَ
والمقاطعة خف لانه سقط من واحد بمجرد ما يعرف هذا الواحد يزول الانقطاع المرسل اخفهما لانه قول التابعي قال ان قال رسول الله رسول الله فيحتمل ايضا الواسط الصحابي. يحتمل غيره لهذا كان اخف الثلاثة - 01:47:33ضَ
ان السقوط واضح وخافي سيأتي الكلام عليه وواضح ان فقد التلاقي واضح ان فقد يروي اي شخص ويكون الشخص الذي روى عنه مات قبل ولادتي هذا الراوي هذا واضح لا اشكال فيه - 01:47:52ضَ
كل يعرف ان هذا منقطع. ومن هنا احتيج الى التاريخ معرفا الشيوخ لابد ان ولهذا كانوا يسألون احيانا الراوي متى مات فلان يروي عن شخص مثل ما روى بعضهم عن خادم المعدان - 01:48:17ضَ
سأله متى توفي خادم المعداد ومتى رويت عنه قال هذا يروي بعد موته ست سنين روى عنه بعد الموت ست سنين يعني انه او انه لشدة غفلته هذا واضح في قطاع السند لظهوره بالتاريخ - 01:48:47ضَ
حينما يروي يعني عن التابعين يسقط مثلا بينهما كل ما تقدم في الامثلة في سقوط راو بين نعم قال رحمه الله وسموا الخافية بالمدلس وربما يأتيك بالملتبس كعا وقال من كلام يحتمل لقاءه لناقل عن - 01:49:24ضَ
نقل والمرسل الخافي من المعاصر لم يلق من عاصره فذاكري. نعم. ثم ذكر رحمه الله التدليس المدلس او المدلس مدلس يعني الخبر الذي رواه مدلس. والمدلس نفس الراوي هو ان يروي - 01:50:01ضَ
عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل السمع واذا قال عن فلان لو قال فلان وهو قد لقيه ومعروف انه من شيوخه روى عنه الاوجاع روى عن كثير - 01:50:23ضَ
روى عنه بصيغة عن فاننا لا نقبل لانه معروف التدليس وهكذا بقية وامثالهم ونسبة في التدريس اقوام كبار حسن البصري وقتادة وامثالهم روى المدلس بصيغة عن فاننا لا نقبل حتى يصرح بالتحديث - 01:50:52ضَ
وبهذا يحصل ضبط المدلس وهو ان يروي عن من لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل ربما يأتي يعني يلتبس هل سمع ولا ما سمع؟ قال قال فلان او عن فلان - 01:51:22ضَ
ملتبس لانه لم يصرح وحدثنا وهو قد التقى به وسمع منه يحتمل انه سمع منه ولما التبس رد وهذا قد يكون دليل المسألة المتقدمة في مسألة المرسل اذا كان المدلس - 01:51:44ضَ
ورد مع انه روى عنه صرح باسمه لكن لما كانت الصيغة محتملة المرسل الذي على وجهه سقوط الواسطة بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام من باب اولى ان يرد كلام يحتمل لقاءه - 01:52:04ضَ
لقيه ونقل عنه كلاما انه لم يسمعه هذا هو التدريس والتدريس انواع تدريس الاسناد جيش الشيوخ تدريس التسوية على المشهور وقيل التدريس تدليس اسناد تدليس الشيوخ مدري ايش التسوية يشمل النوعين وهذا اصح - 01:52:20ضَ
يقال التدريس نوعان تدريس الاسناد وتدليس الشيوخ اما تدريس التسوية فهو وصف لهما ليس يعني مغايرا لهما ليس مغايرا وليس قاسيما لهما. بل هو وصف تدريس الشيوخ يصف شيخه بما لا يعرف به - 01:52:47ضَ
تدريس الاسناد مثل ما تقدم ان يروي بصيغة تحتمل السماع مثلا يروي عن شيخ معروف يروي عن ابي سعيد الخدري عطية بن سعد بن جنادة العوفي مدلس هو يروي عن ابي سعيد الخدري - 01:53:15ضَ
فكان يروي عن الكلبي او عن ابنه كذاب وكان يكني الكلبي بابي سعيد حدثنا ابو سعيد والمشهور بابي سعيد من هو؟ وسعيد الخدري ويروي عن ابي سعيد الخدري فيقول حدثنا ابو سعيد وهو يقصد من - 01:53:42ضَ
الكلبي الذين يسمعونه يظنونه يعني ماذا يعني ابا سعيد الخدري هذا تدريس الشيوخ مثل ما تقدم وهو في الحقيقة التسوية سواه تسوية الاسلام. سواه وصار مستويا الذي يسمع هذا الاسناد يقول ما شاء الله - 01:54:08ضَ
ليس في علة تسويته وبعضهم يطلق عليه وقال جوده فلان يطلق في عبارات جوده يا قال جوده فقف وانظر انه جود الاسناد واظهره بصورة جيدة وفي علة بل قد تكون علة قبيحة - 01:54:30ضَ
اجعلوا هذا الاسناد مردودي خاصة اذا كان فيه متروك كذاب سواه مثل تسوية الشيء امرته ولم يظهر ما تحت هذا الشيء الذي سويته ولم يبدو لك هكذا سواه حسنه حتى ظهر حسن الظن لكن - 01:54:51ضَ
هو خفي هذا هو التدليس باقسامه ومنه كما قال المرسل ومرسل الخافي من معاصر لم يلقى من عاصره فذاكره هذا نوع اخر نص عليه الحافظ رحمه حجر ونظمه رحمه الله حتى لا يلتبس بالمدلس - 01:55:13ضَ
عندنا المدلس والمرسل الخفي والمرسل الواضح مرسل الواضح هو قول التابعي قال الرسول وسلم عندنا المرسل الخفي والمدلس ما الفرق بينهما المدلس تقدم ان يروي محمد سمع منه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السمع. فقال كعا وقال - 01:55:37ضَ
الموديل المرسل الخفي ان يروي عن من عاصره ولم يلقه صيغة تحتمل في وقت واحد قال عن فلان هذا يسمونه مرسل خفي ليس مرسلا ظاهرا الظاهر ان يظهر لنا انه لم يدركه - 01:56:04ضَ
المرسل التابعي لكن هذا ليس ظاهرا خفي لانه عاصره ولم يسمع منه وهذا هو الفرق بينه وبين المدلس. المدلس سمع منه جاء بصيغة علم المرسل الخفي عاصره ولم يسمع منه. وجاب صيغة عن فهذا سمي مرسلا خفيا - 01:56:33ضَ
قال رحمه الله تعالى انواع الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي. والطعن اما ان يكون بالكذب فسمه الموضوع والترك يجب او تهمة كانت به لمن روى فانه المتروك اسما لا سوى. او غلط فيه يكون فاحشا او غفلة - 01:56:57ضَ
او يفعل الفواحش مما به يفسق فادعو الكل بمنكر او وهمه في الاملاء نقف على هذا قال رحمه الله والطعن اما ان يكون بالكذب لما ذكر السقط ذكر الطعن. تقدم ان اعلال الخبر - 01:57:17ضَ
اما بالسخط او بالطعم السقط ما في طعن فقط تقدم انه سقوط في السند انواع ايش؟ انواع الصقور اما هذا النوع هو الطعن قد يكون سلمان ما في سقط وربما يجتمع الامران قد يكون فيه سقط وفيه طعن - 01:57:38ضَ
اراد ان يبين لنا هذين النوعين وانت انظر يا سعيد قد يكون اسناد في الصخر ورجال ائمة ثقات قد يكون اسناد اخر بعضهم بعض نواته وهو اسناد لا سقط فيه - 01:58:01ضَ
وقد يجتمع الابرار يكون فيهم انقطاع وفيه راو ضعيف مجهول او راو كذاب او متهم نحو ذلك. فهذه هي اسباب الرد الطعن والسقط لما ذكر امره واضح الطعن فيه مواضع واضح - 01:58:18ضَ
يبين التعريف مواضع تحتمل قال والطعن اما ان يكون بالكذب الموضوع والترك يجب الموضوع الخبر المخترق الموضوع الملصق وسمي موضع سموه موظوع من وظع الشيء وطرحه لا قيمة له وبعضهم - 01:58:44ضَ
يعني قال الملصق لان الشيء الذي تلصقه بالجدار ليس من الجدار هذا كأنه الصق بالشريعة شيء ليس منها وهي اسماء نرجع الى معنى واحد انه خبر وهو شر انواع الضعيف لان الخلوف الضعيف - 01:59:07ضَ
وهو شر انواعها نسمي الموضوع والترك يجب يجب ترك النبي عليه الصلاة والسلام حذر من رواية الاخبار ولو لم يخترقها من حدث عني يرى انه فهو احد الكاذبين او الكاذبين جندب - 01:59:27ضَ
يعني اذا حدث انسان هو ما وضعه لك ووضعه غيره هو اثم ما دام يغلب على ظنه ان كان يعلم انه كذب فهو اشد كان يروي اخبار لا يبالي بما روى. اذا هذا لا يجوز - 01:59:46ضَ
بل يجب التثبت قبل رواية الاخبار واشبه بالوضع كثيرا عند اهل العلم منها ما يكون سبب طلبت الوهم الذي لا يميز معها الانسان مع الغفلة الشديدة وانصرافه عن العلم فيروي اخبار موضوعة بلا علم - 02:00:06ضَ
وهذا مثل موقع ثابت بموسى الزاهد رحمه الله انه دخل على شريك ابن عبد الله بن ابي من وهو مع طلابه ويقول حدثنا عن ابي سفيان الجابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 02:00:35ضَ
اثناء حديث قبل ان يقول الحديث دخل ثابت فرآه رأى شريك ثابت بموسى كان عابدا رحمه فلما رآه قال الاعمش من كثرت صلاته بالليل حسن وجوب النهار موسى حدثنا الاعمش - 02:01:01ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كثر الصلاة من الحشر وجوبنا. راح اخرجه وما جاء بانه موضوع فهو في غفلته عدم بصيرته رحمه الله وانشغاله بالعبادة عن العلم - 02:01:27ضَ
لم يميز خلط هذا بهذا قال بعضهم اتقوا الحديث نحضر عند فلان يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثنا كعب الاحبار يأتي هؤلاء يجعلون حديثه عن كعب الاحبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 02:01:46ضَ
ويدعون حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كعب الاحبار لا يميز يخطئ وكذلك من اسباب التعصب وهذا امر منكر. يتعصب انسان فيرى احاديث قد يكون التعصب مثلا - 02:02:09ضَ
ناتج يعني عن في تعصب الامامة وقد يكون وراء ذلك امور مثل ما يقع لبعض الزنادقة والعياذ بالله وهذا نوع اخر ايضا وهو ارادة تشويه الشريعة. سبق الاشارة الى بعض هؤلاء ممن وضع اخباره ان العلم - 02:02:30ضَ
قالوا ان ينخلونها نخلا هذا يقع كثير بعض فقهاء خراسان حتى قيل ان كثير من الاخبار موجودة في كتب الحناف لا يعرف لها اصل اتهمهم بعضهم وذكر هذا القرطبي يا جماعة انهم كانوا اذا رأوا امرا يوافق القياس - 02:02:47ضَ
اجعلوا حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان كان هذا نادرا علماء رحمة الله عليهم بريئون من هذا انما هذا قد يقع لبعض متعصبتهم حينما يضعون الاخبار مما يذكر - 02:03:07ضَ
المأمون ابن احمد ان فتذاكروا فضائل ابي حنيفة والشافعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكونوا في امتي رجل يقال محمد بن ادريس وشر على امتي من ابليس - 02:03:21ضَ
رجل يقال له ابو حنيفة هو سراج امتي مما ذكر ايضا الكذب سامج الذي يفتضح واضعه ايضا لما تذاكر قوم سماع الحسن من ابي هريرة وقال بعضهم سمعوا قال بعضهم لم يسمع - 02:03:43ضَ
ولقد سمع الحسن ابي هريرة قيل ما دليلك حدثنا اخونا عفوا ان رسول الله وسلم قال سمع الحسن من ابي هريرة هذا لا شك يعني يفتضح واضعه سبق الاشارة الى وضع الاخبار ايضا ممن وضع اخبار في فضائل - 02:04:07ضَ
السور عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن بينوا ذلك ان اخبار موضوعة اسباب الوضع كثيرة وكثير منها يرجع الى الزندقة والعياذ بالله لكن هذه في الغالب بينة واضحة والله قد حفظ دينه وشريعته ولله الحمد - 02:04:32ضَ
او تهمة وهذا يلي ذلك. يلي المتروك الكذاب المتهم المتهم كانت به لمن روى فانه المتروك اسما لا سوى المتهم يسمونه المتروك. وهذا اجبر على ترك لا يكون كذابا لكن متهم بالكذب. اما لانه يكذب في الحديث انسان مثلا يكذب في حديثه - 02:04:51ضَ
الاخبار ويكذب ولم نعلم عنها الكذب لما كان يكذب حديث الناس ولا يبالي هذا متهم بالكذب على رسول الله وسلم فلا يقبل حديثهم او غلط فيه يكون فاحشا او غفلة او يفعل الفواحش - 02:05:15ضَ
هذه كلها ترجع يعني الى نفس الراوي حينما يكون يغضب او غلط يعني كثير الغلط يغلب عليه يكون فاحشا اذا كان فاحش قلب عليه في هذه الحالة لا يقبل حديثه - 02:05:37ضَ
او غفلة والغفلة هي الذهول الفرق بين الغلط يعني ان الغلط ان يغلط في الرواية ويغلب عليه ويكثر منه ذلك حتى يغلب عليه والغفلة هي الذهول كذلك الوهم هو ان ينصرف الى شيء وهو يريد غيره - 02:05:56ضَ
هو يريد غيره. اهي اسماء متقاربة كلها سبب في رد الرواية لكن شرط الغلط والوهم والغفلة ان يغلب عليه اما لو كان له اغلاط له اوهام روايته قريبة من الحسد - 02:06:22ضَ
اما ان يكون حسن او ان يعني يكون قريب منه ولذا قال عبدالرحمن المهدي رحمه الله الرجال ثلاثة رجل هذا لا يختلف فيه ورجل ثقة له اغلاط فهذا لا يترك - 02:06:44ضَ
ورجل يغلب عليه الخطأ والغرض هذا لا يقبل وهذا ايضا قرره مسلم رحمه الله هذا المعنى في مقدمته وذكره ايضا في مقدمة التمييز ايضا في مقدمة كتاب التمييز ذكر هذا المعنى - 02:07:08ضَ
وان الرواة على هذه الاقسام الثلاثة فمن كان يغلب عليه الوهم والغرض والغفلة فانه يترك كما قال عبدالرحمن المهدي رحمه مما به يفسق ندعو الكل بمنكر او وهمه في الاملاء - 02:07:30ضَ
وهمه يقول مما به يفسق هذا يرجع الى العدالة نرجع الى العدالة ان يكون فاسق لان الراوي اما ان يكون او متهما او فاسقا او مجهولا او مبتدعا او ان - 02:07:50ضَ
ليكون انه اغلاط يعني يغلب عليه الغرض او يغلب عليه الوهم او يغلب عليه الغفلة او ان يكون شاذا او مخالفا هذه العشرة العشرة اسباب في الحديث ذكر الفسق والفسق ان تعلق بالعمل هذا يرد - 02:08:16ضَ
وان تعلق بالاعتقاد فان فيه خلاف كثير خلاف ان تعلق بالعمل بالانسان يشرب الخمر يعق والديه مثلا يشهدوا شهادة الزور وسائر الكبائر التي يفشق بها الانسان فهذا لا تقول روايته وروايته في حكم - 02:08:43ضَ
المنكر اما اذا كان الفسق يتعلق بالاعتقاد هذا مبحث وهو رواية المبتدع وفيها بحث عن يأتي الاشارة اليه. وانه يقبل تارة ويرد تارة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 02:09:07ضَ
رحمه الله يقول الرجال ثلاثة رجل ثقة هذا لا يختلف فيه لا يقتل فيه ورجل ثقة له اغلاق فهذا لا يترك حديث ورجل يغلب عليه الوهم والغلط فهذا متروك. هذا متروك - 02:09:32ضَ
وهذا المعنى ايضا بسطه مسلم رحمه الله وذكر معناه قول الترمذي نعم نعم هذا كثير البحث فيه كثير تكلم العلماء كلام طويل رحمة الله عليهم كلمة حسن صحيح كثيرة ومنهم من يرجح هذا ويرجح هذا لكن القول يا شيخ المصنف رحمه الله هو اقرب الاقوال وان كان يرد عليه - 02:10:03ضَ
لكنه اقرب الاقوال في هذه المسألة الثوري رحمه الله رحمه الله له تدريس لك وابن عيينة ايضا تدليس رحمه الله لكن قيل انه لا يدلسون الا عن ثقة هذا هو المعروف عنهم ولهذا - 02:10:50ضَ
اذا سفيان رحمه الله فانه يحيل على معمر وامثاله على ايناس ليس في الدنيا ان له رحمه الله ثلاثة هذا قول عبد الرحمن المهدي عبد الرحمن المهدي رحمه الله المعضل هذا يقول ابو اسحاق - 02:11:34ضَ
الحسين ابراهيم المعضل اسوأ او قال شر من المنقطع. والمنقطع واشوء من المرسل والمرسل لا يحتج به المعلق ان كان للبخاري فله اقسام. تارة يكون صحيح يكون حسن ان يكون ضعيفا منجبرا - 02:12:21ضَ
يكون ضعيفا يا جابر له وليس في البخاري معلق ابد الا وبين ان تكون صحيحة لهذا ذكره معلق في مواضع يسيرة فانه يبينه رحمه الله ويقول لا يصح يقول لا يصح يعقب رحمه - 02:12:52ضَ
قد تكون معلقات يكون لها جابر وقد يأتي بصيغة التمريض يكون صحيحا يكون حسنا مثلا او يكون صحيحا هذا يقع له رحمه اما عند غيره انه في يده ينظر يكون حكم حكم منقطع الا ان يتصل - 02:13:17ضَ
نعم ظهر كلامه انه لا فرق يعني الحكم واحد واحد في اول السند او من انما اذا تبين فحينما لا يتبين اننا لا ندري انه قد يكون الساقط ثقة في اول السنة الضعيف - 02:13:48ضَ
قد يكون بالعكس لا ندري قد يكون ليس هناك واسطة سمع الخبر يعني او شيع الخبر فذكره عنه ولا يعلم شخصا معين حدث به حدث به عن فلان وهو منقطع. فالمقصود ان المنقطع سواء كان من اول السند - 02:14:24ضَ
او من وسط او في الغالب ان يكون ما تقدم من وسطه للي في اخره يكون مرسل واللي في اوله يكون معلق. نعم وهذي حجة من حج بالمرسل يعني لكن وجد فيهم وان كان قد وجد فيهم من اتهم بشيء من هذا - 02:14:51ضَ
من يكون ضعفه شديد ضعيفة جدا بعض الرواة علة موجودة موجودة في نعم اذا كان الحديث الشافعي رحمه الله اذا جاء المرسل من مرسل اخر علم ان هذا المرسل او المرسل - 02:15:23ضَ
لم يأخذ عن فلان فانه كونوا مقويا على طريقة في الشواهد او جاء له شاهد في الحديث الاخر من طريق اخر منقطع مثلا فانه يقويه مثل ما سبق يكون من الباب الحسن لغيره - 02:15:54ضَ