شرح قصب السكر في نظم نخبة الفكر [ مكتمل ] - المسجد النبوي
شرح قصب السكر في نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - المسجد النبوي - المجلس [01] -المقدمة
التفريغ
ورحمة الله وبركاته. اما بعد فسوف يكون الدرس باذن الله في نظم نخبة الفكر النخبة كما هو معلوم الحافظ بن حجر رحمه الله. احمد بن علي بن حجر ابو الفضل العسقلاني. الامام الحافظ - 00:00:04ضَ
وثمان مئة ولد في الثلث الثالث من القرن الثامن سنة ثلاث وسبعين وثلاث سبع مئة رحمه الله. وهذا الحافظ بن حجر رحمه الله منة على اهل الاسلام فقد دون كثيرا من العلوم وخاصة في علم الحديث. واكتبه مشهورة وظاهرة - 00:00:34ضَ
هذا الامام رحمه الله قد رزقه الله حسن العبارة. وحسن الاختصار. وحسن الجمع فينقل كلام اهل العلم ويختصره وقد يكون طويلا لكن انه يأتي بعبارة شاملة جامعة توضح كلام اهل العلم. والكلام على هذا الامام - 00:01:14ضَ
وهو لله الحمد معروف بترجمة اهل العلم له فبسطوا الكلام في ترجمته وذكروا فضائله ومزاياه رحمه الله ومن اعظم كتبه التي لا يستغني عنها طالب علم ولا عالم كتاب فتح الباري وسائر مصنفات رحمه الله اعتنى بعلم - 00:01:44ضَ
العبادة العظيمة وخاصة ما يتعلق بالتراجم والرجال ويسر رحمه الله التراجع الطويلة في تراجم مختصرة ربما تكون الترجمة صفحات طويلة فيختصرها في شطر او نسوف سطر في كتابه المشهور تقريب التهذيب حينما ترجع الى اصله - 00:02:14ضَ
وتقارن بينه وبين فرعه وهو التقليد ترى خلاصة وجهدة كلامه اهل العلم في كلمة مختصرة يقولها ثقة صدوق ثقة فقيه حجة ثقة ثابت ثقة حافظ له اوهام له غرائب مقبول سائر - 00:02:44ضَ
المعروفة المشهورة في التغريب وهي ايضا مأخوذة من كلام اهل العلم. وان كان كغيره يخطئ ويصيب وخاصة في هذا الكتاب كتاب تقريب التهريب لانه فيما يظهر قد يكون املى كثيرا من تراجمه من حفظه فقد ترجع الى الاعصر فتجد ان - 00:03:14ضَ
الترجمة له في مختصر التقرير قد تحتاج الى زيادة وغير وخاصة في حكمه على الرجال بقوله مقبول او قوله صدوق له اوهام قد يستدرك عليه رحمه الله فترجع الى الاصل وترى انه ثقة لكن هذا غيظ هذا شيء يسير - 00:03:44ضَ
وقطرة في بحر علمه رحمه الله. واذا بلغ الماء اللتين لم يحمل الخبث. فرحمه الله وغفر الله له واعلى درجته. الصنعاني رحمه الله ايضا امام كبير وله عناية بالعلم والحديث وقد ابتلي رحمه الله في زمانه في - 00:04:14ضَ
اليمن في صنعاء وحورب رحمه الله من اهل البدع والظلالة علماء اخرون بعده كالامام الشوكاني رحمة الله عليهم لكن من فضل الله ورحمته انه قد يكون في زمانه علماء ممن لم يتجردوا للدليل وينصروا القول به وقد يكون تلوث - 00:04:44ضَ
بلوزات من البدع فاظهر الله ائمة من بين اناس كثير ونشر علمه فهذا الامام الصنعاني رحمه الله قد انتشرت كتبه ومن اعظم كتبه رحمه الله سبل السلام هذا الكتاب العظيم. هذا الكتاب الذي وفق صاحبه رحمه الله. ففيه علم عظيم. وفيه اختيارات عظيمة - 00:05:14ضَ
وكلام مختصر وكل من جاء بعده لشرح هذا الكتاب فانه يعول على كلماته رحمه الله المختصرة وهو كغيره كما سبق يخطئ ويصيب لكن الايمان هو صاحب فضل ايها العدت هفواته او من عدت غلطاته واخطاؤه. والشوكاني - 00:05:44ضَ
رحمه الله امام جاء بعده ففي الصنعاني رحمه في سنة الف ومئة وواحد وثمانين والشوكان الف واربع مئة والف ومئتين وخمسين للهجرة فظهر هذان الامامان وكذلك غيرهم من العلم لكن - 00:06:14ضَ
من اظهر المنشأة من ظهر في القرون المتأخرة من القطر اليماني هالان الامامان رحمة الله عليهما رحمه الله قد يسر له النظم كما ان قلمه يجري في النذر نثر الكلام - 00:06:34ضَ
رحمه الله وله مصنفات في سائر العلوم. وهذا العلم الذي ندرسه هو علم مصطلح او علم اصول الحديث او المصطلح او ما اشبه ذلك من الاسباب التي المقصود منها معرفة حال السند والمتن. حال السند والمتن. او - 00:06:54ضَ
ويسمى الاخبار عن طريق السند. وهو المتن الاخبار عن طريق السند. هذا العلم المقصود منه بجميع انواعه معرفة الاسناد. معرفة الذي هو وسيلة والغاية هو الوصول الى الحديث ومعرفة صحة الحديث من ضعفه. فهو - 00:07:24ضَ
معرفة حال الراوي والمروي. معرفة حال الاسناد والمتن. والاسناد وسيلة المتن غاية والمتن غاية. ولذا من الله سبحانه وتعالى على هذه الامة بالاسلام من عليها بالاسناد فليس للامم قبلنا اسناد. انما هي - 00:07:54ضَ
روايات يأخذونها عن قرون متطاولة. واليهود والنصارى ليس لهم اسناده واختلطت كتبهم باخبارهم. فلا يميز بين اخبارهم وحكايات وبين ما في كتبه ومن الله سبحانه وتعالى على هذه الامة بالاسناد - 00:08:24ضَ
وهو من تمام حفظ القرآن. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. قال اهل العلم ان من حفظ القرآن حفظ السنة. لان السنة مبينة للقرآن وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم - 00:08:54ضَ
فالسنة تبين القرآن وحفظ القرآن من وحفظ السنة ايضا داخل في حفظ القرآن لان القرآن سنة مفسرة. والقرآن مفسر. وحفظ المفسر حفظ للمفسرين. ولا يتم صحة المفسر الا بان يعرف المفسر وهو القرآن. وان - 00:09:14ضَ
المفسر فالاسناد من الدين كما يقول عبد الله بن المبارك كما روى في المقدمة لصحيحه والترمذي رحمه الله في العلل يقول عبد الله المبارك من الدين. ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء. فاذا قيل له من حدثك - 00:09:44ضَ
فاذا قيل له من حدثك بقي. يعني بقي حائرا. بعضهم توقف في كلمة بقي. ايش معناها؟ لكن بين اهل العلم ان معنى كلمة بقي يعني قيل انه معنى سكت وقيل انها لا تأتي بمعنى سكت لكن - 00:10:14ضَ
بقي يعني بقي حائرا. وهذا من الاسلوب العربي ان يسكت عنه مظمر. يدل عليه المذكور المنطوب ويكون ابلا. بقي حائرا. بقي لا يدري ماذا يقول. قل من حدثك؟ من اخبرك بهذا؟ ليس له حجة. بقي حائرا الاسناد من الدين. وقال عبد الله المبارك كما ايضا في مسلم مقدمة - 00:10:34ضَ
بيننا وبين القوم القوائم. بيننا وبين القوم القوائم. القوائم هي التي يعتمد عليها ويستند اليها. والقوائم هنا القوائم المعنوية وهو الاسناد. حدثنا هنا عن فلان ولهذا تجد الاساليب الكتب ليس فيها قال فلان لا - 00:11:04ضَ
ويروي خبر بينه وبينه وبين من حدث عنه مفاوز تنقطع فيه اعناق المضي كما يقول عبد الله بن مبارك لا حدثنا يقول البخاري يروي حدثنا عالمدين قال حدثنا سفيان عن - 00:11:34ضَ
عن ابن عباس وهكذا ترى سلاسل الاسناد تعود الى الصحابة باسانيد مشهورة باسانيد مشهورة معروفة تتكرر كثيرا في الكتب الستة التي والمسند التي لا يكاد يخرج عنها شيء من امر الدين. هذه الاصول الستة مع المسند لا يكاد يخرج عنها شيء من امور الدين. ولذا - 00:11:54ضَ
ترى كتب الاحكام المصنفة في الاحكام تجد متفق عليه. اخرجه الشيخان رواه الخمسة. رواه الجماعة. غالب بل جلوا الاحاديث التي تكون فيها الاحكام في الكتب بالاحكام ترجع الى هذه الكتب. لان فيها اصول الاحاديث وفيها اصول الاساليب. الاسانيد - 00:12:24ضَ
الى هذه الكتب وهذه الكتب تدور على هذه الاسانيد المعروفة العظيمة الائمة الحفاظ كما يقول محمد ابن حاتم ابن المظفر البغدادي الامام الحافظ من علماء القرن الرابع في سنة تسع - 00:12:54ضَ
وسبعين وثلاث مئة كما ذكر عنه الخطيب في شرف الحديث يقول رحمه الله ان الله شرف هذه الامة واكرمها بالاسناد. وليس للامم قبلنا اسناد. انما هي كتب اختلطت بحكايات اما هذه الامة فانهم يروون الخبر والحديث. عن عشرين واكثر - 00:13:14ضَ
عن عشرين واكثر. فيأتي المحدث يعني هذا معنى كلامه رحمه الله. فيذكر الخبر عن فلان وعن فلان ثم يتثبت منه ويضرب الاسانيد بعضها ببعض. حتى يتميز يظهر الخلل في المتن والخلل في الاسناد. كما قال علي ابن المديد الحديث اذا لم تجمع طرقه - 00:13:44ضَ
لا يظهر عيبه او علته. ولذا ترى اهل العلم يتتبعون الاخبار والطرق تتبعون الاخبار من جهة طرقها واساليبها فيتميز لهم الصحيح من غيره في الاسناد والمتن يواجهون في ذلك من المشقة والتعب الشيء العظيم لكنه مشوب باللذة والمتعة التي تنسيه - 00:14:14ضَ
جميع المتاعب بل تنسيهم الطعام والشراب من لذة ما هو فيه وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى فهم يسافرون المسافات الطويلة ويقطعون الطرقات بين الفيافي والقفار والجبال والاودية مع قلة - 00:14:44ضَ
والمزاد الطعام والماء. لكن ما يمنحهم الله سبحانه وتعالى من لذة العلم والانس به ما يغنيهم يلهيهم عن الزاني. قال عبد الرحمن ابن ابي حاتم وهو ابن محمد ابن حاتم - 00:15:04ضَ
محمد بن ادريس بن حاتم الرازي رحمه الله حافظ ابن حافظ كنت ورفيق ورفيقا لي مع رفيق له يقول معه في درس وطلب العلم وكنا نحضر عند المشايخ من درس الى درس - 00:15:24ضَ
لا يجدون فرصة. قال فمضت اي سبعة اشهر لم نذوق ثوابا. ما طبخوا شيئا. انما ربما الحبة من الزبيب ونحوها مجرد ان يقيم او ده وصلبه لاجل ان يسير الى الدنس - 00:15:44ضَ
قبضت على ذيك سبعة اشهر. في يوم من الايام مررنا مررنا باحد المشايخ يعني الذين يدرسون عندهم. فلم نجده يعني لم يحضر اما لمرظ او عذر فذهبنا الى البيت الى دارهم حتى يحضر وقت الدرس - 00:16:04ضَ
الذي بعده فمررنا بسماك يبيع السمك فاشترينا منه سمكة وهم باشد الحاجة قال فوضعناها في الدار البيت فلم نجد وقتا لطبخها فانشغلوا بالنسخ والمطالعة وليس في هذا ايثار هذا استئثام في هذا استئثار كل يستأذن بوقته. قال فمضت. مضت ثلاثة ايام - 00:16:24ضَ
حتى خشينا ان تتلف فاكلناها بيئا. اكلوها وهم يعني لا يجعلون وقتا للاكل وقت لا وقت وقت مطالعة يأكل وهو يطالع يأكل وهو يراجع. وهنا قصص عجيبة وغريبة. لو لانها واقعة مثبتة لك انت كالخيال. لكن هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى لهذه الامة. حيث سخر - 00:16:54ضَ
الله لها هذا الائمة الحفاظ رحمة الله عليهم. فحفظوا الاسانيد وحفظوا المتون كما تقدم في كلام العلماء روى مسلم في المقدمة عن الزهري ان ابن ابي فروة هو احد المتروكين كان يحدث بحضرة الزهري - 00:17:24ضَ
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكر اخبار قال قاتلك الله يا ابن ابي هروة تحدث باحاديث ليس لها خطب ولا ازمة. ما لها خطو ولا ازمة لا بد من الاسناد. لا بد من الطريق - 00:17:44ضَ
وصل للمتن اذا اهل العلم اعتنوا بهذا الفن و ذكروا الطرق والوسائل لحفظ الحديث. وهو الاسناد واول من تكلم في هذا الزهري رحمه الله لما كتب اليه عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه ان يجمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه في اول الامر كانوا يعتمدون على الحفظ - 00:18:04ضَ
حتى تواصى العلم المصنفات الكثيرة صنف في من المتقدم في يد الحسن ابن الرحمن الرامه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي كما ذكر الحافظ رحمه الله في النخبة ثم كان ختام ذلك يعني من افضل كتب كتاب الصلاح والذي توالى العلماء على شرحه والتحشير - 00:18:34ضَ
عليه ثم لم يزل اهل العلم يصنفون الى يومنا هذا. لكن كله راجع الى الكتب التي هي اصوله في هذا المقام مقدمة ابن الصلاح الذي جمع علوم المتقدمين رحمه الله وصاغها. ثم جاء الامام الحافظ بن حجر رحمه - 00:19:14ضَ
الف النخبة النخبة شيء منتخب المختار نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر. هذه الفها كما نقل الصنعاني رحمه الله عن محمد بن ابراهيم ابن الوزير اليماني احد علماء اليمن الكبار وهو عصري الامام ابن حجر توفي سنة اربعين - 00:19:34ضَ
سنة اربعين وثمان بمئة معاصر للحافظ ابن حجر. ونقل عنه الصنعاني ولعله ذكره في كتاب العواصم من القواصم انه الفه في حال السفر. الف هذه الفها الحافظ هذا السفر هو الشهاب ابن علي ابن حجر كما يقول الصنعاني. يقول انه الفها في حال السفر - 00:20:04ضَ
هو الحافظ ابن علي ابن حجر وهذه المنظومة يقول طالعتها يوما من الايام فاشتقت ان اودعها نظامي فتم من بكرة ذاك اليوم الى المساء عند وفود النوم. يعني انه ابتدأ هذه المنظومة - 00:20:34ضَ
منظومة نخبة الفكر من اول النهار وختمها من اخر النهار او في وسط الليل رحمه الله تبلغ مائتي بيت وتزيد ثلاثة ابيات او اربعة ابيات. والصنعاني رحمه الله قد يسر له وسهل عليه - 00:20:54ضَ
النظم رحمه الله. قال فاشتقت ان اودعها نظامي. فنظمها رحمه الله اهلا وسهلا ميسرا كما سيأتينا ان شاء الله. وهذه النخبة عصارة ونخبة كما ذكر حرب. نظم النخبة الفكر عصارة. ايضا ولهذا سماها قصب السكر. وهو العصارة - 00:21:14ضَ
فهي عصارة من عصارة. وهذا لا شك عصارة الشيء هو لبه. كلام اهل العلم كله له. لكن هم يتفننون في التسمية لما يدونون من مصنفات عن طريق النظم او عن طريق النثر - 00:21:44ضَ
فنستعين الله سبحانه وتعالى ونسأله الاعانة على شيء من الابانة لكلام اهل العلم فانما نحن عالة عليهم وعلى كلامهم رحمه الله فيما يذكرون فحسبنا ان نفهم كلامه رحمه الله وان نتدبره وان ننظر فيه بعين الانصاف والبصيرة خاصة من هؤلاء - 00:22:04ضَ
الائمة رحمة الله عليهم الذين افنوا اعمارهم في طلب العلم ونشره الذي هو حياتهم القلوب والنفوس نسأله سبحانه وتعالى يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح ونبتدأ وسيكون على قراءة يعني قراءة ثلاثة ابيات ثم تشرح شيئا ما تيسر من - 00:22:34ضَ
ثم هكذا والعلم نأخذ في كل يوم نحو من اه ما بين الثلاثين لاربعين من الابيات المذكورة خمسة ايام الى يوم الخميس فنسأله سبحانه وتعالى ان يعي واياكم ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم - 00:23:04ضَ
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام محمد ابن اسماعيل الصنعاني رحمه الله تعالى في قصب السكر نظم نخبة الفكر بسم الله الرحمن الرحيم - 00:23:24ضَ
حمدا لمن يسند كل حمد اليه مرفوعا بغير عد. متصل ليس له انقطاع. ما فيه كذاب ولا ثم صلاة الله تغشى احمدا. واله وصحبه اهل الهدى. نعم بارك الله فيك - 00:23:44ضَ
يقول رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. ثم حمد الله سبحانه وتعالى وهذه طريقة اهل العلم في المصنفات انهم يجمعون بين البسملة وقول الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم ثم الحمد - 00:24:03ضَ
وهذا اقتداء بالكتاب العزيز لانه بدأ بالبسملة بدأه الصحابة بالبسملة فاول ما ابتدأ به القرآن العظيم هو بسم الله الرحمن الرحيم. وهي ليست اية من الفاتحة انما هي اية من كل سورة ابتداء. كما قال ابن عباس ابو داوود والحاكم بسند صحيح انه عليه الصلاة - 00:24:21ضَ
والسلام لم يكونوا يعني فصل سورة من سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم وروى مسلم من حديث انس مالك رضي الله عنه انه قال اغفى النبي اغفاءة ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم انا - 00:24:47ضَ
اعطيناك الكوثر. فدل على ان بسم الله الرحمن الرحيم تستفتح بها تستفتح بها القرآن ويستفتح بها ايضا اول كل سورة لكن ليست من السورة الامارة والاربعة بسند صحيح من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال سورة من - 00:25:03ضَ
ما هي الا ثلاثون اية شفعت لصاحبها حتى ادخلته الجنة تبارك الذي بيده الملك وهي ثلاثون اية بدون البشملة فدل على ان البسملة ليست اية من السور هو هي اية للفصل كما تقدم - 00:25:23ضَ
وهنا ادلة اخرى في الباب تدل على هذا المعنى وما ورد من ذكر البسملة في اخبار فانها ظعيفة حديث ام سلمة انها من من الفاتح حديث لا يصح لقوله عز لقول الله عز وجل في الحديث القدسي قسمت حديث ابو هريرة رضي - 00:25:44ضَ
والله ان قسمت الصلاة بيني وبيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سألت. فاذا قال عبدي الحمد لله رب الحديث المعنى انه ابتدأها بقول الحمد لله فدل على ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية من الفاتحة وهو الصحيح - 00:26:04ضَ
وقول جماهير العلماء ثم ذكر الحمد بعد ذلك كما تقدم اقتداء بالكتاب العز لانه بعد البسملة الحمد لله رب العالمين. والقرآن هو امام كتب والكتب بعده ائم مأمومون يتبعون هذا فكل كتاب يصنف لا بد ان يكون مع القرآن كالمأموم مع الامام - 00:26:24ضَ
وكما انك لا تسبق لا تسبق الامام. ولا تتقدم بين يديه كذلك كل ما صنف من الكتب يجب ان تكون وتبعا لهذا القرآن. والمعنى انها تبع لكتاب الله سبحانه وتعالى ولسنة رسوله عليه الصلاة والسلام - 00:26:52ضَ
هذا في الكتب المصنفة. اما حينما يبتدأ الانسان رسالة خاصة يكتبها مثلا لشخص او لجماعة او اوراق او شيء يكتب في العقود ونحو ذلك والمواثيق التي تكتب بين الناس فهذه يكتفى ببسم الله الرحمن - 00:27:13ضَ
الرحيم كما ثبت في الصحيحين في حديث ابي سفيان صخر بحرب من رويت ابن عباس عنه انه عليه الصلاة والسلام كتب قال من محمد بسم الله الرحمن الرحيم محمد عبد الله ورسوله الى هرقلعة عظيم الروم. كذلك اراد عليه الصلاة والسلام ان يكتب - 00:27:32ضَ
كما في حديث المسور وحديث مروان بن حكم للبخاري يكتب بسم الله الرحمن الرحيم في الكتاب الذي بينه وبين قريش في صلح الحديبية قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم لما قال لي علي رضي الله عنه فهل يدل على ان الكتب الخاصة او الرسائل الخاصة يقتصر على - 00:27:54ضَ
بسم الله والكتب العامة يجمع بين بسم الله الرحمن الرحيم والحمد. اما الخطب الخطب والكلمات خطب الجمع والاعياد والاستسقاء ونحو ذلك ما يكون بين يدي الدروس فهذه يوجد تبتدأ وتفتح وتستفتح بالحمد. ان الحمد لله نحمده ونستعينه. او صيغة فيها الحمد لله سبحانه وتعالى - 00:28:14ضَ
وهذا هو الصحيح في جميع الخطب. خلافا لمن فرق فقال يبدأ بخطبة العيدين بالتكبير والاستسقاء بالاستغفار وسائل الخطب الحمد هذا التفصيل لا دليل عليه والاحاديث عامة مطلقة من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام تدل على الابتداء بالحمد في جميع الخطب - 00:28:42ضَ
حمدا لمن يسند كل حمد كل الحمد اليه مرفوعا بغير عدل. حمدا هذا مفعول مطلق. ايحمده حمدا لمن يسند هذه براعة هلال حيث ذكر الاسناد والكلام في الاسناد كما سيأتي والبحث في الاسناد لان هذا هو علم المصطلح او علم الحديث او علم وصول الحديث هو البحث في الاسانيد - 00:29:08ضَ
يسند كل حمد كل هذه من ابلغ صيغ العموم عند الاصول. فسورها يدخل فيه ما لا يدخل فيه غيرهم. ولما انا الحمد متعدد اطلق او قال كل حمد له سبحانه وتعالى لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. اليه سبحانه وتعالى - 00:29:42ضَ
مرفوعا ايضا هذا فيه اشارة لما تقدم في قوله مرفوعا اشارة الى ماذا؟ هنا ايش يكون؟ اشارة الى هي كلمة ايش عندنا في الاحاديث مرفوع موقوف ومقطوع هنا ذكر المرفوع لانه اعلاها لانه اعلاها. ولهذا خص كما سيأتينا ان شاء الله المرفوع للنبي عليه السلام بقوله مرفوع - 00:30:08ضَ
وهذا من حسن اختيار اهل العلم. حيث جعلوا المرفوع او جعلوا ما كان من قول النبي عليه الصلاة والسلام خصوه بلقب المرفوع اللقب هذا جعله خاصا خاصة بقوله عليه ولهذا قال مرفوعا وهذا - 00:30:41ضَ
ايضا براعة استهلال فذكر الاسناد ثم ذكر ماذا المتن ذكر الاسناد يتعلق الرجال والمرفوع ايش يتعلق كلمتين فذكر علم المصطلح اختصره في هذا البيت الاسناد والمتن وهو الاسناد والاخبار عن طريق المتن - 00:31:01ضَ
مرفوعا لاننا لا تتحقق المرفوع الا بالاسناد الا بالاسناد. ولا نحتج بالاسناد الا اذا كان سالما من عيب من علة من العلل كما سيأتي ان شاء الله. بغير عد وهذا - 00:31:24ضَ
مما يشرع للمسلم هو الثناء والحمد لله سبحانه وتعالى بغير عد. ولذا جاءت اخبار كثيرة في ذكر الحب لله سبحانه وتعالى على وجه يكون بغير احصاء من باب تكثير الحمد بانواعه وعدده. لان انواعه وافراده لا تنحصر. ولهذا قال بغير - 00:31:47ضَ
عدي متصل متصل هذا يمكن يكون خبر يعني هو متصل هو متصل والكلام يأتي يعني المذكور او المحذوف او المظمر الذي دل عليه المذكور كالمذكور وهذا من خصائص لغة العرب من خصائص لغة العرب - 00:32:14ضَ
الاغمار الذي يدل عليه المذكور يدل عليه مذكور هذا فيه اختصار في اللفظ اختصار في اللفظ وجمع للمعاني جمع للمعاني تيسير للحفظ تيسير للظبط ولهذا متصل امكانيه متضح يعني هو متصل. هو متصل ليس له انقطاع. هذا يرجع الى الحمد - 00:32:40ضَ
وهذا ايضا مما برع به هذا المصنف ليس له انقطاع متصل ليس له انقطاع لما ذكر الاسناد قال متصل اذا فيه اشارة الى ما هو فيه وهو حمده سبحانه الحمد المتصل الحمد الدائم الحمد المتواصل - 00:33:09ضَ
كما ان السند لا يثبت ولا يصح الا اذا كان متصلا غير منقطع ولعل هذا فيه اشارة الى اختياره رحمه الله معنى الاسناد ما هو؟ معه لان عندنا او المسند عندنا المسند - 00:33:32ضَ
والمتصل والمرفوع سيأتي ان الاظهر ان المسند هو المتصل المرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام. اذا قيل مسند اذا قلت هذا حديث موسى معناه سيأتينا ان شاء الله انه من قول النبي عليه السلام وانه ليس منقطع - 00:33:51ضَ
اذا قلت متصل متصل هذا يدخل فيه المرفوع والموقوف هل يكون متصل للنبي عليه الصلاة والسلام؟ قد يكون متصل للصحابي قد يكون متصل ماذا للتابعي ومن بعده. لكن مسند اسندته - 00:34:13ضَ
اسندته الى النبي عليه الصلاة والسلام قال متصل ليس له انقطاع. المرفوع المرفوع النظر فيه الى ماذا؟ الى المتن قد يكون منقطع قد يكون معضل قد يكون فيه مجهول سائر العلل - 00:34:33ضَ
ولهذا قال متصل ليس له انقطاع. متصل ليس له انقطاع. هذا الحمد وهذا فيه تيسير وبراعة في الدخول في هذا الفن وهو الذكر الاسناد الذي ضبطه او حده عدم انقطاعه ورفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام. يعني القصد اذا قيل عدم الانقطاع - 00:34:53ضَ
عسائر انواع سواء كان قطاع بعظالقطاع مثلا بسقوط رجل انقطاع بتعليق انقطاع بارسال و هذا الاصطلاح هو اصطلاح المتقدمين. لكن المتأخرين دونوا العلوم وجعلوا لكل نوع من هذه الانواع لقب يخصه - 00:35:23ضَ
ما فيه كذاب ولا وظاع لما ذكر الاسناد المتصل غير المنقطع ضده والاسناد الذي لا يصح. الاسناد الذي لا يثبت وهو ما في كذاب او وظاع وسائر انواع العلل لكن - 00:35:44ضَ
اشدها ظعفا واقواها هو الكذاب والوظاع كذاب والوغاظ سيأتينا ان شاء الله. ما في كذاب وفي اشارة منه رحمه الله الى انه اسند الحمد وجاء بصيغة تدل على حمد كثير وحمد عظيم لله سبحانه وتعالى - 00:36:06ضَ
خال من الكذاب والمراد المبالغة المراد المبالغة وتأكيد صدق الحمد وتمام الحمد مع الاشارة الى ما تقدم ثم صلاة ثم صلاة الله تغشى. ثم هذا الترتيب لانه لما اثنى عليه سبحانه وتعالى - 00:36:31ضَ
في الجملة المتقدمة الفعلية حمدا يعني احمد الله حمدا عطف بجنة جملة خبرية ابتدائية ابتدائية ثم صلاة الله فهم باب عطف الجملة الجملة الاسمية على الجملة الفعلية تنويع في العطف - 00:36:56ضَ
وهو كلاهما جملة خبرية حمدا كما تقدم حمد الله عز وجل ثم ذكر عليك الصلاة كلاهما جملة خبرية يخبر عن الحمد ثم قال ثم صلاة الله. لكنهما وان كانتا خبريتين لفظا فهما انشائيتان معنى. انشائيتان معنى لان المعنى - 00:37:20ضَ
انه يشرع لك ان تحمد الله. وان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. وكأنك تأمر نفسك وتطلبنا من نفسك ان تحمده سبحانه وتعالى. ليس مجرد الخبر لا. المقصود الخبر المتضمن للانشاء - 00:37:53ضَ
والانشاء هو الطلب والامر والنهي ونحو ذلك فالمعنى انك تنشأه بالحمد فعلا لله عز وجل. وتصلي على النبي عليه الصلاة والسلام قال ثم صلاة الله تغشى للشيء وهو عمومه له. بل دخوله فيه حينما يغشاه - 00:38:12ضَ
يعني ظاهرا وباطنا تغشى احمدا واحمد من اسمائه عليه الصلاة والسلام. وفي حديث ابي وفي حديث جبير بن مطعم الرواية في الصحيحين رؤية الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه جبير بن مطعم انه عليه قال ان لي خمسة اسماء - 00:38:39ضَ
وعند مسلم ان لي اسماء انا محمد وانا احمد وانا الماحي الذي يمحو الله وانا الحاشر وانا العاقل يعني الذي ليس بعده نبي وكذلك ايضا في مسلم من حديث ابي موسى ذكر اسماء زيادة وزاد النبي التوبة. ونبي الرحمة. نبي التوبة ونبي الرحمة - 00:39:05ضَ
وكذلك المقفي عليه الصلاة والسلام ذكر المقفي ذكر الخمسة الاولى وزاد المقفي ونبي التوبة ونبي الرحمة وجاءت اخبار اخرى لكن هذا هذان خبرهما اصح الاخبار الواردة في اسمائه عليه الصلاة والسلام حديث ابي حديث جبير الصحيحين - 00:39:32ضَ
ابي موسى في صحيح مسلم احمد واله وصحبه عطف على احمد. وصحبه اهل التقى اي هم اهل التقى يمكن ان تنصب لكن اذا ابتدأت يكون احسن اهل التقى هم خاصة انك اذا جعلتها خبر لمبتدأ - 00:39:52ضَ
جئت بضمير ضمير وهذا يشبه التخصيص لهم وانهم حازوا قصب السبق في هذا الباب هم يعني كأنهم وحدهم الذين فازوا في هذا الباب. وسبقوا في هذا الباب. اهل التقى والتقى والتقوى - 00:40:16ضَ
هو الوقاية وان تجعل بينك وبين مساخطه وقاية بان تفعل ما امرك الله به وان تجتنب ما نهاك الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله وبعد فالنخبة في علم الاثر مختصر يا حبذا من مختصر. الفها الحافظ في حال السفر - 00:40:39ضَ
وهو الشهاب ابن علي ابن حجر طالعتها يوما من الايام فاشتقت ان اودعها نظامي. فتم من بكرة ذاك اليوم الى المساء عند للنوم مشتملا على الذي حواه فالحمد للرحمن لا سواه - 00:41:07ضَ
نعم وبعد اي بعد ذلك بعد ذلك فالنخبة يعني لما بدأ بمقدمة مشروعة مطلوبة هي من اعظم اسباب البركة بالاستعانة على ما يريد كل عامل ان يعمله وكل صانع ان يصنعه - 00:41:27ضَ
واعظم الصنعات صنعة العلم. صنعة العلم هي اعظم الصنعات لكل صانع صنعة وصنعة الاسلام هي العلم لا يمكن ان يكون الانسان مدركا عالما باحكام الشرع عاملا على وجه يكون موافقا للشرع الا بالعلم - 00:41:56ضَ
صنعة العلم هي اعظم الصنعات والاستعانة بالله عز وجل من من الامور الواجبة في هذا. فلا حول ولا قوة الا بالله في باب العلم والعمل الفاتحة نقرأ في كل ركعة اياك نعبد واياك نستعين. نستعين الله عز وجل في امورنا كلها. وحده دون غيره. وله قال - 00:42:25ضَ
وبعد بعد ما قدم تلك المقدمة في الحمد لله سبحانه وتعالى والثناء عليه. فالنخبة في علم الاثار النخبة المنتخبة في علم الاثر قال علمي الاثر هذا ربما ايضا يشير من المصنف رحمه الله ومن الحافظ ايضا - 00:42:49ضَ
الى ان الاثر يطلق على الحديث. لان العلماء اختلفوا وهذا سيأتي ان شاء الله في الحديث والاثر والخبر هل هي هل بينها التباين او هي متداخلة او بينها عموم وخصوص - 00:43:13ضَ
وهذا امر لا يؤثر ولا يظر والحديث قيل انه بالمرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام وفعل النبي عليه الصلاة والسلام. والاثر قيل انه ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن التابعين قال كتب الاثار التي تصنف مثل مصنف عبد الرزاق وابن ابي شيبة - 00:43:32ضَ
وسائل مصنفات هذي تذكر فيها الاخبار المرفوعة الى النبي عليه السلام وكذلك الموقوفة على التابعين ومن بعدهم والاخبار اعم من ذلك. الاخبار اعم من ذلك. تشمل الاخبار في الحوادث والوقائع - 00:43:56ضَ
والغزوات وتشمل الاثار المنقولة عن الصحابة والتابعين. وتشمل احاديث. ولهذا يقولون فلان اخباري. يعني له بالاخبار قال في علم الاثر مختصر والمختصر ما قل لفظه وكثر معناه. هذا هو المراد يعني يختصر - 00:44:15ضَ
هذا الكلام الذي يريد ان يختصر اذا كان لان المختصر قد يكون راجع الى اصل وقد يكون مختصر ابتداء اختصر شيئا بدون ان يرجع الى عصر وقد يكون مختصر من اصل - 00:44:40ضَ
كما يقع في كثير من يا حبذا حبذا هذا فعل جامد لانشاء المدح. لانشاء المدح من مختصر وهو مختصر الحافظ ابن حجر رحمه الله لما اشتمل عليه من خلاصة هذا العلم اختصره في في ورقات يسيرة رحمه الله ثم هو كما سيأتي في حال السفر - 00:44:58ضَ
الفها الف بينها وجمع شملها رحمه الله فصارت متسقة منتظمة ليس فيها تناهض الحافظ الحافظ يطلق على الحافظ الذي حفظ جملة من الاخبار واختلفوا في اسم الحافظ لكن لا شك ويطلق على ائمة على ائمة مشهورين واختلف آآ - 00:45:25ضَ
في خاتمة الحفاظ والحافظ رحمه الله بحق امام عظيم من الحفاظ الذين من الله عليهم بحفظ السنة والتأليف فيها وايضا عنده حسن مطالعة رحمه الله عنده حسن مطالعة وسرعة في القراءة والمطالعة مع قوة في الفهم - 00:45:55ضَ
حتى انه يقرأ الكتاب الواحد في جلسة واحدة نقل عنها انه قرأ المعجم الصغير وقد رواه الطبراني عن الف وخمس مئة شيخ في جلسة بين الظهر والعصر لكنها ليست اي قراءة. قراءة تمعن وتدبر مع السرعة - 00:46:21ضَ
رحمه الله ليس فيها تصحيف ولا تحريف ولا زيادة ولا نقص وكذلك قرأ مسلم والبخاري في مجالس في مجالس ونقل عن ائمة كثير رحمة الله عليهم انهم ختموا البخاري آآ سماعا على كثير من شيوخهم في مجالس - 00:46:45ضَ
اربعة مجالس او خمسة مجالس فالحافظ رحمه الله تميز بهذه الميزة والى طالع كتابا فانه لا يخلو من فائدة من تصحيح او تحشية في حال السراء معلوم حال السفر في الغالب يكون حال مشقة وتعب خاصة في تلك الايام - 00:47:07ضَ
والمسافر في تلك الايام ليس معه كتب ربما لا الا شيء يسير ليس معه كتب. انما صدره يعي الكتب العلم ما حواه الصدر لا ما حواه القمطر. هذا هو العلم - 00:47:32ضَ
قال في حال السفر ويذكر ان بعض اهل العلم كان مسافرا اعترض له لص فاخذ ما معه من المال واخذ حقيبة الكتب فقال اما المال فهو لك لكن حقيبتي ردد علي حقيبتي - 00:47:50ضَ
قال تبا لك لا تحفظ كتبك لست بها الان تعطي يقول اللص العلم ما حواه الصدر لا ما حواه القيماطر ال على نفسه بعد ذلك ان يحفظ كتبه اذا كان عابه هذا اللص - 00:48:12ضَ
فهذا هو العلم الذي يسير معه وحيثما سار وحيث ما نزل الفها الحافظ في حال السفر ونقل عن كثير من اهل العلم مشهور في هذا ابن القيم رحمه الله كما ذكر في زاد المعاد وقد ذكره آآ في - 00:48:30ضَ
في اوله انه الفه في حال السفر يعني ازداد قليل وليس معه من كتب او شيء يسير ويدل على هذا الحفظ العظيم والفقه انه يذكر في هذا الكتاب اثار كثيرة من مصنفات - 00:48:56ضَ
بعضها يعني قد يكون لم يطبع يذكر بالاسانيد من مصنف عبد الرزاق ومصنف بن ابي شيبة كثير من الصحابة خاصة في اخر الكتاب حينما تعرض لكثير من المسائل ويسرد الاثار الكثيرة بالعشرات - 00:49:14ضَ
رحمه الله كل هذا من حفظه يدل على انهم استوعبوا هذه الكتب وحفظوها رحمة الله عليهم. ويذكر عن كثير منهم انه يستحضر مسند الامام احمد والكتب ان لم يكن يحفظها لكن - 00:49:35ضَ
انه يستحضر هذه الكتب باسانيدها كما ذكر عن بعضهم عن بعضهم رحمه الله انه قال ان شئتم مسند الامام احمد رحمه الله اذكروا السند اذكر لكم متين. او اذكروا الاسناد اذكر لكم يعني افصح الان في اي مكان - 00:49:53ضَ
من الكتاب في اي صفحة في اي سطر قال ابو جرعة رحمه الله عندي كتب خمسين سنة لم ارجع اليها انظر اي واحد منها اقول لمن يخاطبه افتح او قال نعم اني لاحفظها - 00:50:14ضَ
احفظوا الحديث او الاثر والصفحة التي هو فيها والصف الذي هو فيه هذا مثل ما تقدم يدل على ان الله سبحانه وتعالى حفظ سنة بحفظ القرآن بهؤلاء الائمة العظماء رحمة الله عليهم. ولذا لما قيل عبد الله مبارك - 00:50:36ضَ
عبد الكريم بن ابي العوجاء احد الزنادقة الذين اخذوا وصلب قال اخذ وصلب قد وضعت اربعة الاف حديث احللوا فيها الحرام احرم فيها الحلال قال عبد المبارك يبقى لها الجهابذة ينخلونها نخلا - 00:50:57ضَ
يبقى لها الجهابذة ينخلونها نخلة. نقل معنى هذه الكلمة عن جمع من الحفاظ رحمة الله عليهم وهذا واقع لا شك انهم تتبعوها تجد الواحد يسافر المسافة الطويلة في البحث عن حديث لما وضع - 00:51:20ضَ
ابن ابي عصمة نوح ابن ابي مريم المروزي وهو من فقهاء الكوفة. لكن وقع في امر عظيم انه اخذ احاديث اما انه قيل انه وظعها وقيل انه اخذها عن غيره. في فظائل السور - 00:51:39ضَ
من قرأ سورة البقرة من قرأ سورة ال عمران من قرأ سورة المائدة من قرأ سورة النساء من قرأ سورة المجد من قرأ سورة الى اخر القرآن الى اخر سورة من القرآن. حديث - 00:51:55ضَ
وهذا الحديث تتبعه بعض العلماء. قيل من حدثك؟ قال حدثني فلان شيخ بكذا بخراسان بعبادان قال فلان ثم سافر لو حدثك الى فلان حتى جاء عند الشيخ الخامس فوجدت فلانا بمكان وعنده شيخ عنده طلاب فقلت من حدثك - 00:52:09ضَ
في هذا الحديث لم يحدثني بها انما رأيت الناس قد انشغلوا او انصرفوا بفقه ابي حنيفة ومغازي ابن اسحاق فاتخذت ذلك حسبا لا شك هذا من عمى البصيرة. عرف مصدر واصل الحديث - 00:52:34ضَ
وانه موظوع انه موظوع ابن ابي عصمة نوح من امير المروزي روى هذه الاخبار ولذا اغتر بها كثير من المصنفين لكن لا خبرة لهم في علم الحديث مثل الزمخشري والواحد والبيضاوي. هؤلاء الثلاثة اغتروا - 00:52:54ضَ
وكما قال وكل من اودعه كتابه الواحدي فمخطئ صوابه لان بعضهم اودع عن ابي ابن كعب كل من اودعه كتابه كالواحد ايضا كذلك فهو مخطئ صوابه لكن لا خبرة لهم يذكرون هذه الاخبار وحديث موضوع - 00:53:23ضَ
فمن الله سبحانه وتعالى على اهل الاسلام باهل العلم الذين السنة فكان الواحد يحفظ المصنفات ويحفظ الكتب الكثيرة باسانيدها ويصنف المصنف ويمليه شيخ الاسلام رحمه الله غالب كتب شيخ الاسلام رحمه الله ابلاها من حفظه - 00:53:46ضَ
ولهذا تجد كثير من مصنفاته رحمه الله استفتاء يسأل في ورقة يعطى اوراق وربما قال ان الورقة لا تتسع. الاوراق التي تصل لا تتسع فيختصر رحمه الله وكان جوابه من حفظه فيرد الاثار والاخبار وما فتح الله عليه سبحانه وتعالى - 00:54:11ضَ
من العلوم في كتابه سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في حال السفر وهو الشهاب ابن علي ابن حجر رحمه الله لا شك انه لقب على مسمى اه رحمه الله للحافظ - 00:54:35ضَ
قال رحمه الله طالعتها الظمير مسعود يرجع الى النخبة يوما من الايام يعني هو في هذا اليوم طالعها اوقع الله في قلبه ان ينظمها فاشتقت ان اودعها نظامي يعني ان - 00:54:51ضَ
مثل ما ينظم الخرز لان النبض يحفظ والنظم اسهل في الحفظ ان اودعها نظامي. ولان النظم ايسر في الحفظ ويروق للنفوس ما لا يروق للنثر. ولذا تجد كليم الناس يحفظ المظلوم ما لا يحفظ - 00:55:17ضَ
فتم مباشرة بادر ما في التسويف ولا تأخير. قال علي انظرها بعد غد او بعده لا مباشرة اذا هبت رياحك فاغتنمها بادر فان لكل خبير قد سكون. اذا بادرت نفسك او احسست من نفسك امر من هو خير لا تسوف. بادر في امر الخير مهما كان. ولهذا قال فتم - 00:55:46ضَ
من بكرة ذاك اليوم اليوم الذي طالع عابد وهذا يبين انه طالعها من اول النهار رحمه الله الاول والبكر والبكور كله خير. بورك لامتي في بكاء. حديث صخر بوداع الغامدي - 00:56:17ضَ
اللي روى الخامسة هو الحديث له طرق له طريق عمرة ابن صخرة ابن وداع الغامدي واما يوم الخميس هذا لا يصح لا يصح وجاء من هديه عليه الصلاة والسلام البكور والمبادرة للبكور. وكان عليه الصلاة والسلام يجلس مع اصحابه من اول النهار - 00:56:32ضَ
وتم من بكرة ذاك اليوم بكرة والبكور كله خير من المساء عند وفود النوم يعني انه رحم انهاها في يوم رحمه الله مشتملا الحال من فاعل تم حال كونه مشتملا - 00:56:56ضَ
مشتملا على الذي حواه على الذي حواه مشتملا هذا النظم على الذي حواه يعني هوى هذا النظم ما في النخبة من العلوم والالقاب التي ذكرها. فالحمد للرحمن ابتدأ بالحمد وختم - 00:57:27ضَ
الحمد في هذه المقدمة رحمه الله فنعم البدء ونعم الختام له الحمد في الاولى والاخرة سبحانه وتعالى فالحمد للرحمن لا سواه سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى تقسيم الخبر الى متواتر الى متواتر واحاد - 00:57:51ضَ
وكل ما يروى من الاخبار اما بحصر او بلا انحصار الاول المروي بفوق اثنين او بهما او واحد في العين ثانيهما يدعونه التواترا ترى به علم حاضرا قال رحمه الله - 00:58:16ضَ
في تقسيم الخبر الى متواتر واحد ابتدأ بهذا او بهذين النوعين والنوع الثاني ينقسم كما سيأتي الى ثلاثة اقسام وهو الاحاد قال وكل ما يروى من الاخبار لان المقصود بهذا العلم - 00:58:37ضَ
هو معرفة صحة المتون من ضعفها والعلما في هذا يشمل كل ما يرد حتى الموظوع ولهذا بعظ يدخل الموظوع في الظعيف لكنه اردأ الظعيف واردأ الظعيف الموظوع وكل ما يروى كل جميع ما يروى من الاخبار - 00:59:00ضَ
هذا مثل ما تقدم فيه التوسع بالاصطلاح وان الخبر يطلق على المرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام وكما قيل لا مشاحة اما بحصر بدأ بالشيء المحصور وهو المعدود والمحصور سيأتي انه الاحاد - 00:59:25ضَ
او بلا انحصار وهو المتواتر بلا عد بلا انحصار وهو المتواتر اما بحصر او بلا انحصار الاول ما هو الاول الاحاد الاول الذي يكون ماذا؟ محسوب المروي بفوق اثنين هذا الاول - 00:59:49ضَ
الاول ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يروى بفوق اثنين او بهما اي باثنين او واحد للعينين في نظرك انه واحد فخبر الاحاد محصور طرقه محصورة وهو اما ان يكون تكون طرقه فوق اثنين - 01:00:14ضَ
ثلاثة فاكثر الى ما دون المتواتي واو بهما اي اثنين او واحد وهذا هو الغريب فوق اثنين يسمونه المشهور وهو المستفيض على رأي كما يقول الحافظ الخبر المشهور هو ان يكون له ثلاثة طرق ان يكون له ثلاثة طرق فاكثر - 01:00:38ضَ
فيما دون الى ما دون المتواتر. هذا هو المشهور والمراد بالمشهور عند اهل الحديث لا المشهور عند عامة الناس. ولا المشهور عند الفقهاء ولا المشهور عند اهل اللغة لا لانه لان المشهور عند الناس وعند اهل اللغة وعند - 01:01:07ضَ
يشتهر المتواتر احيانا ويشتهر الخبر الضعيف. وربما تشتهر حكمة مثلا يوجد في كلامه اللغة احاديث مشتعلة لا اصل لها منسوبة الى النبي عليه السلام. وفي كلام الناس يشتهر كثير. لكن يشتهر ايضا اخبار صحيحة. واخبار متواتية. فالمراد - 01:01:33ضَ
بالمشهور ما يشتهر عند اهل الحديث ان يكون له ثلاثة ان يكون له ان تكون طرقه ثلاثة فاكثر. ليكون له ان تكون طرقه ثلاثة فاكثر فحينما يكون له ثلاثة طرق - 01:01:56ضَ
ثلاثة طرق فانه يكون مشهورا. قد يكون صحيحا قد يكون ضعيفا وقد يكون ضعفه شيء. لا يلزم من من كونه ثلاث طرق ان يكون صحيحا يكون صحيحا لان الاحاد فيه الصحيح وفيه الضعيف - 01:02:18ضَ
وفيها الاخبار المنكرة كما شئت. او بهما وهو العزيز وان يكون له طريقان او واحد في العين هو الغني يقول رحمه الله ولعل سيأتي ايضا سيأتي الكلام عليها وهو تفصيل الكلام عليها - 01:02:37ضَ
ذكر هذه الاخبار او هذه ثانيهما يدعونه المتواترا او التواتر ترى به العلم اليقين حاضرا. هو رحمه الله عرفها عن تعريفه مجملا وسيأتي تفصيل الكلام فيها. التواتر وش معناه جاء القوم متواترين. التتابع التواتر هو التتابع - 01:03:01ضَ
ثم ارسلنا رسلنا تترا اي يتبع بعضهم بعضا ويأتي هذا بعد هذا. فلا يزال خبر يتواتر هنا يكون له طريق وطريق مثل يأتيك خبر يخبرك به فلان ثم تشبعه من فلان ثم تسمعه من فلان حتى يتواتر عندك. التواتر هو التتابع هو - 01:03:27ضَ
التتابع يدعونه ترى ترى به العلم اليقين حاضرا معنى انك تستيقظ وتجزم بهذا الخبر. لتواتره عمن ذكر عنه كما سيأتي ان شاء الله. نعم قال رحمه الله تعالى تعريف خبر الواحد وانواعه - 01:03:50ضَ
بشرطه واول الاقسام سموه مشهورا وفي الاعلام من قال هذا مستفيض اسما. ثانيهما له العزيز وليس شرطا للصحيح فاعلمي وقد رمي من قال بالتوهم. نعم. يقول رحمه الله بشرطه هذا هو المتواتر - 01:04:16ضَ
واجمل واختصر الكلام عليه رحمه الله بقوله بشرطه. قول بشرطه هذا جنس يشمل شروط ليس بشرط هي شرط الوحدة المراد شروط متواتة ما هي شروط المتواترة؟ اولا ان ان يرويه عدد - 01:04:39ضَ
كثير يستحيل تواطؤه مع الكذب تسمع خبر من اناس كثير ربما لا تعرفه لكن حدثك فلان وفلان بهذا الخبر حتى صار العدد كثيرا تقطع بصحة الخبر الشرط الثاني يكون الذي حدثك - 01:04:59ضَ
حدثك عن قوم يعني هؤلاء حدثوك حدثوك ايضا عن قوم في الطبقة الثانية ان كونوا الخبر متوازي. والطبقة التي تليها بمعنى اشتراط التواتر في كل طبقة من طبقات السنة وهكذا في الحكايات لو مثلا - 01:05:25ضَ
وقعت واقعة قبل مثلا خمسين سنة فحدث بها من رآها عدد كثير ثم حدث العدد الكثير عددا كثيرا متواترا ثم الطبقة الى ان وصل اليك في هذه الحالة يكون الخبر عندك متواترا لان في جميع طبقات السند - 01:05:45ضَ
ثبت شرط التعدد والكثرة التي يستحيل تواطؤ الكلم. هذا الشرط الثاني. الشرط الثالث ان يكون مستندهم ماذا الحس وش معنى الحس سمعت ورأيت ما يخبرونك عن امر يقول نحن نرى كذا ونتوقع كذا لا هذا - 01:06:11ضَ
هذا فكر وتأمل في المعقولات وجولان في الامور التي هي موضع للنظر والتفكر والتأمل انما كل يقول سمعت لو رأيت وما اشبه ذلك يكون مستند حسابي الشروط الثلاثة هي شروط المتواتر على المشهور - 01:06:33ضَ
ذهب جم من اهل العلم ومنهم من نسبه الى الجمهور الى ان ولا يشترط في التواتر كثرة العدد وهذا هو الذي رجحه جمع من المتأخرين حفاظ قالوا لا يشترط في التواتر كثرة العين. انما يشترط فيه هو حصول العلم - 01:06:53ضَ
فتارة يحصل التواتر بكثرة المخبرين وتارة بصفات المخبرين. وتارة بالقرائن المحيطة بالخبر فتكون القرينة بمنزلة المخبر فاذا كان عندك عشر قرائن كانت بمثابة عشرة اخبروك. عندك عشرون قرينة كان بمثابة عشرين - 01:07:16ضَ
مخبرا لك عن هذه الواقعة وهذا هو الذي عليه يدل كلام كثير من اهل العلم في كثير من الوقائع التي جزموا بها ولذا قالوا ان احاديث الصحيحين تفيد العلم وان كان العلم من حيث الجملة لا في كل خبر - 01:07:45ضَ
على سبيل قبض لكن من حيث الجملة تلقي العلماء لها للكتابين فانه تفيد العلم القطعي صحة ما فيهما من الاخبار سوى ما يكون بعظ الاخبار التي يقع في بعظها كلام وتكون مثلا لها شواهد تدل على ثبوتها - 01:08:11ضَ
وهي اشياء يسيرة بينها العلماء رحمة الله عليهم ولذا جزموا بتواتر كثير من الاخبار وان لم يكن النقل فيها بكثرة عدد على وجه لا يحصي باحد ولهذا قالوا مثلا لو اخبرت عن وفاة انسان مثلا - 01:08:34ضَ
خبر واحد اليس كذلك طيب مررت في بيت هذا الانسان فوجدت النعش عند البيت ووجدت مثلا من احضر الحانوت وجدت المغسل وسمعت صراخا في الدار مجتمع عند الدار وهم يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه سمعت. وش تكون هذه - 01:09:02ضَ
ورأيت يعني كل واحدة من هذه قرينة قد تكون عشر قرائن قد تكون عشرين قرينة فكل قرين مثابة الخبر انك تقطع بصدق خبر الذي اخبركم هو واحد لكن انضم الى هذا الخبر - 01:09:31ضَ
هذا المخبر قرائن كثيرة قضى عندك بصحة هذا الخبر ولذا هناك اخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام العلماء بثبوتها قطعوا بثبوتها ليست الحد الذي ذكروه عن النبي عليه الصلاة والسلام. فيقطع بها - 01:09:49ضَ
وذكر مثلا بعضهم مثل احاديث المسح على الخفين احاديث الحوض وكذلك اه قول النبي عليه الصلاة المرء مع من احب وكذلك قول النبي من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة. هذه احاديث لها طرق - 01:10:13ضَ
كثيرة في الصحيح خارج الصحيحين المرء مع من احب انت من احببت. وفي الصحيحين من حديث ابي موسى من حديث ابن مسعود من حديث انس مالك وفي خارج الصحيح عن صفوان - 01:10:32ضَ
معطل الذكواني السلمي وعن غيرهم عن ابي ذر بعضها باسانيد صحيحة في خارج الصحيحين وبعضها باسانيد مقاربة مع اختلاف الطرق او كثرة الطرق واختلاف المخارج تقطع بصحة وتلحقه بالمتواتر وهكذا اخبار - 01:10:46ضَ
اذ نقلت عن النبي عليه الصلاة والسلام طرقها كثيرة اختلفت مخارجها. تقطع بصحة الخبر عنه عليه الصلاة والسلام ولهذا كما تقدم قالوا يعرف التواتر بطرق وليس هناك دليل على هذا. ويدل على ضعف - 01:11:07ضَ
ما ذكروا في مسألة انه لا يحصل الا بعدد يستحيل تواضع الكذب انهم اختلفوا. قال بعظهم ثلاث مئة ولا بعضهم سبعون وقال بعضهم اربعون وقيل عشرة وقيل اربعة انظر يعني من اربعة الى ثلاثمئة - 01:11:25ضَ
واختلاف الاقوال واضطرابها يدل على ان القائل به ليس على قدم مستقرة. يقول اضطربت في هذه الحال فلو كان هناك دليل بين على هذه المسألة لم يحصل مثل هذا القرار - 01:11:41ضَ
بل بشرطه وهو يعني بشرط حصول العلم وشرط حصول العلم هو ما تقدم واول الاقسام سموه مشهورا يعني اول اقسام المتقدم وهو ماذا الاحاد اللي هو المنحصر سموه مشهورا مثل ما تقدم - 01:11:54ضَ
اشتهر وهو المستفيض من فاض الماء على رأي كما يقول الحافظ رحمه الله وفي الاعلام من قال هذا المستغيظ اسما قول اخر له العزيز واسما. ثانيهما العزيز العزيز سمي عزيزا اما من عزى - 01:12:18ضَ
يعز او من عزى يعز اختلف في المصدر الماضي واحد لكن عزة تأتي عزة يعز وعزة يعز وعز يعز ويختلف عز يعز قل. عز يعز قويا. عز يعز اذا دفع. وعزني في الخطاب. اي غلبني - 01:12:43ضَ
ولهذا عز يعز بالكسر كان له اقل المعاني وهو القلة عز يعز بالفتح والفتح فوق الكسر كان المعنى فيه اقوى ولهذا عز يعز فلان اذا قوي عز يعج بضم العين وضمة هي اقوى الحركات ولهذا تملأ الفم. فلما كانت اقوى الحركات كان لها اقوى المعاني وهو - 01:13:08ضَ
هذا الدفع يعز فلانا ليس انه قوي لا مع قوته يستطيع الدفع بعض الناس يمتنع ان يظلم لكن عنده قوة قد يدفع غيره عز يعز لكن العزيز اختلف في معناه على الوجهين المتقدمين فلا يأتي فيه المعنى الثالث - 01:13:36ضَ
عز يعز معناه قل من عز يعز الشيء تقول هذا شيء عزيز اي قليل لا وجود له. او قل قالوا العزيز لان هذا الوصف قليل في الاحاديث فسمي العزيز وقيل عز يعز - 01:14:00ضَ
اوي لانه كان له طريقان فصار عزيزا مثل مثلا ما روى البخاري على ناس لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والدي ولد الناس والناس اجمعين حديث ابو هريرة ايضا - 01:14:22ضَ
في الصحيحين بمعنى من والده وولده هو من طريقين عن انس وعن ابي هريرة ولهذا قالوا روي هذا الحديث بهذا الحديث او احدهما الاخر وهذا هو الاحسن من عزى يعز اي قويا فيكون احدهما قوى الاخر - 01:14:37ضَ
حديث العزيز كثير على هذا الحديث العزيز كثير على هذا الا على قول ضعيف الاشارة اليه آآ وهو اشتراط ان يكون آآ اثنين في كل طبقة له العزيز وسما يعني وسما له علامة له - 01:15:00ضَ
وليس شرطا للصحيح فاعلم يعني ليس العزيز شرطا للصحيح هذا رد على ابن العربي رحمه الله انه حينما تكلم على صحيح البخاري قال ان العزيز شرط للصحيح قال بعض العلماء اول خبر في الصحيح يرد قوله - 01:15:22ضَ
اول خبر وهو امام عينيه يرد قوله هو حديث غريب. حديث غريب لكنه قال ان هذا الخبر بمنزلة العزيز لانه قاله عمر رضي الله عنه بحضرة الصحابة وهذا قول ضعيف - 01:15:47ضَ
لان المعنى بن العزيز انه رواه انه رواه شخص اخر من طريق صحابي اخر من طريق اخر كونه حدث به وغيره لم يروه لا يدخله لا يدخله او لا يدخله عن وصف الغربة بل هو غريب او غريب صحيح - 01:16:10ضَ
وليس شرطا للصحيح فاعلم ايضا هناك من قال ان العزيز معناه هو ان يكون في الحديث رواه اثنان رواه اثنان ثم يرويه عن التابع اثنان ثم يروي عن تابع التابعي - 01:16:30ضَ
يعني يرويه يرويه الصحابي مثلا والصحابي غير يرويه الصحابي مثلا ويرويه عنه رجلان ويروي عن التابعي اثنان اثنان وهذا قول ضعيف ولا يكاد يوجد يقال انه يرويه اثنان عن اثنين في جميع تطبيقات السلام - 01:16:56ضَ
انما حده الا يقل عن اثنين اثنين حده ان يرويه اثنان في طبقة من الطبقات طبقة من الطبقات لو زاد في احدى الطبقات ثلاثة لا يخرجه عن عزيز شرطه ان يوجد في احدى الطبقات اثنان - 01:17:19ضَ
في الطبقات اثنان. مثلا حديث انس رواه عن انس قتادة وحميد مثلا ثم رواه عن قتادة ثلاثة ثلاثة ثم رواه عنهم ثلاثة او اربعة او خمسة هذي ايش حكمه؟ عزيز ولا مشهور - 01:17:44ضَ
عزيز لماذا؟ لانه وجد في طبقة يعني اذا قيل حديث مشهور حديث مشهور حديث عزيز حديث غريب ان يكون في احدى الطبقات بهذا الوصف اما كونه بعد ذلك ينتقل الى وصف المشهور - 01:18:09ضَ
او وصف المتواتر هذا لا يخرجه عن العزيز. لا يخرجه عن المشهور. لا يخرجه عن الغريب اذا اذا وجد في طبقة واحدة وصف من اوصاف هذا اللقب نسميه بهذا اللون. ان كان رواه اثنان فهو عزيز - 01:18:29ضَ
ولو ولو انه في الطبقة التي بعدها صار مشهور والطبقة التي بعدها صار غريب. والطبقة التي بعدها صار متواتر نعم بل اذا صار غريب نسميه غريب. ننزل الى ننظر الى الوصف الاقل. ننظر الى الوصف الاقل. مثلا الحديث - 01:18:48ضَ
له خمس طبقات الطبقة الاولى رواه اثنان الطبقة الثانية والثلاثة الطبقة الرابعة رواه واحد في الطبقة الذي بعدها روى تواتر وش يقول الحديث طيب حديث رواه اثنان في الطبقة الاولى وثلاثة في الطبقة التي بعدها. وتواتر ايش يكون - 01:19:09ضَ
عزيز يكون عزيز اذا ننظر اقل الصفات فنسميه بها. ولو كان في طبقة من الطبقات متواتر او مشهور سيأتي حديث عمر رضي الله عنه عمر رضي الله عنه متواتر في اخره - 01:19:32ضَ
روى عن يحيى ابن سعيد الانصاري نحو مئتين او اكثر رواه عمر رواه عن عمر علقمة عنه محمد ابراهيم التيمي عنه يحيى بن سعيد الانصاري. ثم تواتر عن يحيى بن سعيد. ومع ذلك ما خرج عن حد الغرابة. لماذا - 01:19:51ضَ
لانه في الطبقات جميع الطبقات علقمة بعده ومحمد ابن ابراهيم وبعده يحيى ابن سعيد كلهم واحد فما خرج عن حد الغرابة مؤخرا حد الغراب ولو تواتر بعد ذلك ولو تواتر بعد ذلك - 01:20:06ضَ
وليس شرطا للصحيح وقد رمي من قال بالتوهم من قال يعني هذا التهمة اخبار عن انه واهم. وهو من هو ابو بكر ابن العربي رحمه الله وهم في هذا قال رحمه الله ثالثها يدعونه الغريب والكل احاد ترى دروبا - 01:20:32ضَ
فيها اتى المقبول والمردود اذ هي في الاحكام لا تفيد حتى يتم البحث عن ثقاتها وطرح من ضعف من نعم. يقول رحمه الله ثالثها اي ثالث اخبار الاحاد يدعونه الغريبا - 01:20:58ضَ
والكل احد ترى ظروبا وكل احد ترى قربا. ثالثها الاحاد للاخبار الاحاد مشهور وعزيز وغريب والكل احاد تراب ربا الغريب هو ما رواه واحد. هو ما رواه واحد والغريب له اقسام - 01:21:19ضَ
وسيأتي ايضا ما يتعلق المقصود انه قال ثالثها يدعونه الغريبا. الغريبة. الغريب هو ما رواه واحد كما تقدم. في طبقة من طبقات وقد يكون كغيره من اخبار قد يكون صحيح وقد يكون ضعيفا - 01:21:52ضَ
والغريب يطلقونه يطلقون الغريب على كل من تفرد الكلام المتقدم رحمة الله عليه منهم يطلقون غريب على كل من تفرد. سواء كان مطلقا او تفردا نسبيا. سواء كان التفرد تفردا مطلقا - 01:22:22ضَ
او تفردا نسبيا. يقال حديث غريب من حديث فلان. حديث غريب من حديث فلان وهذا شيء يأتي لعله يأتي ان شاء الله الكلام عليه والكل احاد ترى غروبا يعني ان اخبار ان المتقدم ان الجميع المتقدم احاد وهي ظروف وانواع. ثم هذه الاحاد - 01:22:40ضَ
تنقسم الى اعلى درجة الى الصحيح الذي هو اعلى درجة الصحة فيما دون المتواتر واذا قلنا بالقول الثاني ان المتواتر ان المتواتر يدخل فيه ما ثبت وقطع بصحته بالقرائن فانه يكون في اعلى درجات الصحة - 01:23:07ضَ
يكون ما هو دونه ويكون ما هو دونه ويكون المتوسط ومنه الحسن ومنه الصحيح ومنه الصحيح ذاته ومنه الحسن الحسن ذاته والحسن لغيره والصحيح لذاته والصحيح لغيره. فهو غروب وانواع - 01:23:32ضَ
والحجة تكون في الصحيح دون غيره قال رحمه الله فيها اتى المقبول فيها اتى المقولة. اذ هي في الاحكام لا تفيد. فيها المقبول والمردود اذ هي في الاحكام لا تهين - 01:23:52ضَ
فيها يرجع الى اخبار الاحاديث المقبول المقبول هو المستوفي لشروط الصحة والمردود هو الذي فاته شرط من شروط الصحة. واذا اطلقت الصحة يعني او الحسن او الحزن اذ هي في الاحكام لا تفيد - 01:24:14ضَ
الاحكام ليخرج ماذا الفضائل لان الفضائل عند جمهور العلماء يحتج فيها بالحديث الظعيف على شروط مذكورة عند اهل العلم ولعله يأتي ان شاء الله الكلام عليه في كلام الحديث ضعيف. اذ هي في الاحكام لا تفيد وهذا واظح لان الحلال الحرام - 01:24:34ضَ
يحتج فيه الا بما ثبت سنده. اما صحة او حسن حتى يتم البحث عن ثقاتها وهذا يبين ان الاصل عدم العدالة في الرواة. بل لابد من معرفة العدالة. ولا تثبت العدالة الا بالنص عليها. ان ينص امام - 01:24:57ضَ
معتمد امام معتبر على قوة هذا الرجل وثقة هذا الرجل. امام معتبر فلا يقبل من كان متساهلا. حتى يتم البحث عن ثقاتها فاذا تتبعنا هذا السند فوجدنا رجاله ثقات واسناد متصل وسلم من جميع - 01:25:21ضَ
فانه يثبت وليس المراد انه يكفي مجرد الثقة لا او ثقة الرجال انما المراد بالثقات هنا ان يكون ثقة مع بقية شروط ثبوت السند كما سيأتي ان شاء الله في تعريف الحديث الصحيح. حتى يتم البحث عن ثقاتها. ويدخل في الثقة هنا - 01:25:47ضَ
من هو كان صدوق لدلالة قوله وطرح من ضعف من رواتها بمفهوم القول لان نص على الثقة انه مقبول والظعيف مردود. فيدخل في الثقة في كلامه ايظا الصدوق الصدوق وان كان ثقة اصطلاح - 01:26:15ضَ
لمن هو اثبت من الصدوق انما هنا المراد من تقبل روايته من الرواة ان يكون سالما من خوارم الفسق والمروءة وطرح من ظعف من رواتها سواء كان التضعيف لكونه مثلا كذاب - 01:26:35ضَ
او متهم او متروك او مجهول او مخلط او مدلس على شروط في هذا في المخلط والمدلس. وكلها سيذكرها المصنف رحمه الله. المقصود انه اذا كان في علة من العلل - 01:27:00ضَ
العشر التي ذكر الحافظ رحمه الله اه فانه يطرح هذا السر وطرح وهذا يبين ان السند الضعيف مطروح انه لا قيمة له. والمطروح ايضا نوع من انواع الضعيف بعضهم جعله كالموظوع. وبعظهم جعله كالمتروك - 01:27:18ضَ
نعم قال رحمه الله وقد يفيد العلم اعني النظر اذا اتت قرائن للخبر هذا على المختار والغرابة قسمان فيما قال ذو الاصابة الاول الحاصل في اصل السند فسمه المطلق والثاني ورد فيما عداه - 01:27:45ضَ
بالنسبة وهو قليل ذكره في الكتب. نعم يقول رحمه الله الاحاد العلم النظري بالقرائن وقد تفيد العلم اعني النظر يعني اخبار الاحاديث وهذا الحافظ رحمه الله قال وقد العلم بالقرائن على المختار كما ذكر في النخبة انها قد تفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. اذ العلم قسمان علم - 01:28:08ضَ
وعلم نظري والعلم الضروري هو الذي يضطر الانسان اليه. مثل لو قلت لانسان لو قال لو قال الانسان ذهبت الى مكة ذهبت الى المدينة هذا علم ظروري ما احد يفكر - 01:28:40ضَ
ما هي حينما تسمع الخبر عن مكة عن المدينة عن اي بلد من البلاد التي تقطع بها مباشرة. ما لا يحتاج انك تفكر وتنظمها. فهو علم ضروري. لكن العلم النظري هو - 01:28:55ضَ
يحتاج الى نظر وتأمل ويثمر العلم بان تقطع به لكن بعد ما تجيل النظر فيه وهذا واقع في اخبار الاحاد انها تفيد العلم انها تفيد العلم. وهذا هو الصحيح كما تقدم - 01:29:16ضَ
لان الخبر حينما يروى مثلا بطريق واحد واذا قيل الاحاد الاحاد ليس المعنى الاحاد هو ما دون المتواتر مادونا المتواتر ويدخل فيه ما روي من طريقين او ثلاثة. فاذا جاءك خبر مثلا - 01:29:38ضَ
او بحثت عن حديث في الصحيحين ثم رأيته من طريق اخر في الصحيحين ورأيته من طريق ثالث. وتتبعت الطرق ونظرت نقطع بعد ذلك بعد النظر لصحة هذا الخبر قطعا يقينيا بهذا - 01:29:59ضَ
وقد يكون خبر اخر له عشرة طرق وتتردد في ثبوته واخر جاء مثلا من خمسة طرق وتقطع بثبوته بل قد يكون من عشرين طريق ولا تقطع بثبوته يأتي خبر بنصفها بنصف هذا العدد - 01:30:19ضَ
او ثلث هذا العلم وتقطع به هذا مثل ما تقدم اما ان يعود الى كثرة المخبرين او يعود الى صفات المخبرين احيانا تقطع بكثرة المخبرين يرويه ثقة ليسوا مبرزين في العدالة. رواه فلان - 01:30:41ضَ
وروى فلان وجاء عن انس وعن ابي هريرة وعن ابن مسعود وعن جابر وعن ابن عباس تقطع بثبوت هذا الخبر هذا اسناد بصري وهذا اسناد مدني وهذا اسناد مكي. اسانيد - 01:31:01ضَ
كيف التقت هذه الاساليب وهذه الاخبار على وجه الخبر ليس بينهم تلاعب ولا تلاق هذا في اقصى الدنيا من هنا ولم يقصى الدنيا من هنا. وروى هذا الخبر فانك تقطع - 01:31:16ضَ
في ثبوت هذا الخبر ولو اخبرك رجلان او راويان عن واقعة ليس بينهما اي اخبرك انسان ربما انت ان لست متثبتا من خبر الواقعة الواقعة عندك فيها تردد لعله واهم لعله - 01:31:28ضَ
جاءك انسان اخر ليس بينهم اي معلومة ولا اتصال ولا فاخبرك بنفس الواقعة بنفس الوقائع يقول الخبر من جهة اتباع وهذا يرجع الى النفس الخبر والحادثة والواقع وهذا نوع ثالث - 01:31:50ضَ
ولهذا الواقع حاليا اذا كانت عن وقائع وحوادث الواقعة ليست التي يخبر مجرد خبر وانشاء ليس فيه حصل كذا وكذا وكذا لو مثلا اخبرك انسان انه يوم الجمعة ان الخطيب - 01:32:15ضَ
على المنبر نزل من المنبر ثم خرج وثم عاد ثم عاد جاءك انسان اخر لا يعرفه. قال انا صليت في نفس المسجد ونزل الامام ثم خرج ثم رجع او تقطع بصحة الخبر - 01:32:38ضَ
صحة الخبر من جهة تعدل ومن جهة الواقع نفسها في غرابة الواقع مثلا او اتفاقهم عليها ماذا تفعل؟ وهكذا في مسألة الاحاديث هي من هذا الباب تريد هو كما تقدم يرجع تارة الى المخبرين. صفات المخبرين. تارة - 01:33:05ضَ
عدد المخبرين وتارة اني نفس الخبر واتفاقهم على ما فيه من الوقائع والحوادث وهي ترجع الى القرائن الدالة على صحة هذا الخبر وثبوته مما يجزم بوقوعه. اذا اتت قرآن للخبر التنوين للضرورة يعني لاجل اتفاق اذا اتت قرائن للخبري والقرائن بمثابة - 01:33:28ضَ
كل قرينة بمثابة مخبر قرينة اخرى بمثابة وكلما جاء مخبر كلما قوي الخبر. حتى يصل في نظرك وفكرك الى القطع بهذا الخبر قال رحمه الله في مسألة الغريب المطلق والغريب النسوي - 01:33:56ضَ
هذا على المختار كما قال الحوض. ويحكي كلام الحافظ وفيها ما يفيد عن النظر على المختار. هذا كله رسم ونظم لكلام الحق على المختار ثم قال والغرابة الغرابة هذا مبتدأ قسمان خبر هذا كلام جديد. كلام جديد انفصلت والغرابة - 01:34:21ضَ
فيما قال ذو الاصابة اهل الصواب من اهل العلم للمصطلح الاول من هذين القسمين الحاصل في اصل السند. اصل السند طرفه الى جهة الصحابي وهو التابعي فلا يدخل الصحابي فيه - 01:34:41ضَ
الصحابة كلهم عدول بتعديل الله سبحانه وتعالى. فالمراد اصل السند هو منبعه هو مخرجه الاول وهو التابعي. وهو في اصل السند المطلقة مثل حديث علقمة عن عمر وقد تمتد الغرابة فيما بعد اصله الى الطبقة الثانية. لكن اذا وجد في الطبقة الاولى - 01:35:08ضَ
في هذه الحالة وهو المطلق الغريب المطلع او الفرد المطلق. الفرد المطلق عندنا قسمان الغرابة الاولى هي الغرابة المطلقة ما روى احد في الدنيا الا فلان او الغريب المطلق انه لا فرق بينهما بعض فرق غريب نسبي فرد نسبي - 01:35:40ضَ
لكن كلام اهل العلم كما سيأتي حينما يقولون غريب يريدون الغرام فسمه المطلقة والثاني ورد وهو النسبي الغريب النسبي هذا ليس غرأ مطلقة انما بالنسبة الى فلان اذا حينما يأتينا حديث رواه ابن عمر - 01:36:16ضَ
رواه ابو هريرة رواه عن ابن عمر نافع ورواه عن نافع مالك ورواه عن ابي هريرة الاعرق وروى عن الاعرج ابي الزناد رواه ابو الزنا. وعن ابي الزناد مثلا مالك عن ابي زناد مثلا مالك. يقول فيما عداه سمه بالنسب - 01:36:46ضَ
الحديث مثلا رواه عن نافع واحد رواه عن مالك وحده انفرد به لكنه مشهور من حديث ابو هريرة رواه عن ابي هريرة جماعة الى التابعين مثلا ابو صالح الاعرج وامثالهم من الرواة عنه رضي الله عنه رواه كثير - 01:37:08ضَ
وانفرد عن نافع مالك يقال غريب الاسم هذا الحديث مشهور ومعروف فهي غرابة بالنسبة رواية عن نافع او مثلا مثال اخر رواه عن نافع جماعة رواه عن رواه مالك وعبيد الله - 01:37:42ضَ
ومعمر مثلا رواه مثلا عن نافع عبيد الله وابن ابن جريج عمر ما ادرك نافع لكن رواه عنه اصحابه رواه عنه اصحابه عبيد الله ابن عمر وابن جريج وامثالهم ومالك - 01:38:03ضَ
رواه مثلا عن نافع جماعة جماعة انفرد عن واحد ثم رواه عن هؤلاء الجماعة جماعة الا واحد ممن روى عن نافع انفرد عنه واحد انفرد عنها فهو غريب بالنسبة الى فلان - 01:38:26ضَ
رواه عن نافع جماعة ابو مالك تفرد في الرواية ما عليك يعني حينما رواه عن نافع وروى عن رواه عن مالك وعن غيره جماعة لكن انفرد عن مالك واحد اما بقية تلاميذه - 01:38:52ضَ
فانه روى عنهم جماعة. مثل انت مثلا تروي عن احد اهل العلم او فتوى رواها غيرك من اهل العلم. رواه غيرك من اهل العلم رواه عشرة عنه روعة عن هؤلاء العشرة - 01:39:15ضَ
الا واحد كل واحد روى عن عشرة الا واحد وعشرة وهو عنه واحد فهو غريب في رواية فلان هو غريب نسبي. ومثله مثلا ان يكون الحديث شهر مثلا آآ في البلاد كلها - 01:39:35ضَ
ورواه من اهل الشام واحد او رواه منها الخرسان واحد غريب بالنسبة الى الخراسان الى اهل البصرة وهكذا فالغرابة النسبية هي ان تكون بالنسبة الى شيخ بالنسبة الى بلد ويكون الحديث مشهورا عن هذا الشيخ من طرق اخرى لا - 01:39:53ضَ
انفرد احد الرواة به وانفرد من رواه عنه. اما سائر تلاميذه فانه اشتهر برواية تلاميذ عنهم ويقال فيما عاد يسميه بالنسبي وهو قليل ذكره في في الكتب يعني يقل اطلاق كلمة فرد - 01:40:13ضَ
حديث هو فرض من يقول غريب من حديث فلان يقول هو قريب من حديث فلان هذا اكثر ما يأتي في باب الاطلاق حينما يريدون الفرد المطلق يقولون حديث غريب ما يقولون - 01:40:38ضَ
حديث فرد مثلا وربما قالوا انفرد به فلان ورد بفلان ايضا فاذا ارادوا التفرد النسبي او الغرابة النسبية يقول فرد به فلان عن فلان ورد بفلان عن فلان الحديث مجتهد - 01:40:58ضَ
مجتهد عن ائمة كثير لكن عن واحد انفرد به واحد واشتهر عن جماعة ما في هذا ان الغرابة اسمان. غرابة مطلقة وغرابة نسبية. وهي الفرد المطلق والفرد النسبي. على لا فرق بينهم - 01:41:17ضَ
بعض يفرق لكن الصحيح ان الغرابة نسمان وكذلك الفرد قسمة خرافة مطلقة غرابة نسبية وكذلك الفرد المطلق والفرد النسبي. لكن غالب ما يطلق في كتب الاحاديث هو الغريب. هو الغريب. يقول الغريب حي فلان - 01:41:40ضَ
او فرد به. فاذا ارادوا غرابة خاصة يقولون قريب من حديث فلان انفرد بفلان والحديث مشهور ومعروف من طرق اخرى. ولهذا قال اي ذكر النسب بالنسبة لفلان قليل ذكره بل الغالب يذكرون يقولون غريب. يقولون حديث غريب ما يقولون حديث - 01:41:59ضَ
وهذا واقع في كلام الترمذي وواقع في كلام غيره من اهم العلم رحمة الله نعم قال رحمه الله تعالى تقسيم الخبر المقبول الى صحيح وحسن وهو بنقل العدل ذي التمام في ضبط ما يروى عن الاعلام متصلا اسناد ما يرويه لا علة ولا - 01:42:27ضَ
ولا شذوذ فيه يدعى الصحيح في العلوم عرفا. لذاته وان نظرت الوصف وجدت فيه ثابتا واثبت لاجل هذا قدموا ما قد اتى عن البخاري من صحيح الف وبعده لمسلم المصنفة - 01:42:53ضَ
وبعد ذا شرطهما وان من يخف ضبطا فالذي يروي الحسن لذاته وقد يصح ان اتت طرق له بكثرة تعددت. نعم ثم ذكر رحمه الله تعريف الصحيح قال وهو اي الصحيح لنقل العدل للتمام في ضبط ما يروى عن الاعلام. هذا هو الصحيح - 01:43:14ضَ
وهو المتصل الاسناد كما قال العراقي فالاول متصل الاسناد بنقل عدل ضابط الفؤادي عن مثله من غير ما شذوذي او قابحة فتوذي. فالاول وهو الصحيح المسألة وهو بنقل العدل والعدل اختلف فيه كثيرا - 01:43:41ضَ
ولم يستقر لمن عرفه قدم على تعريف لا يكاد ينخر لكن كثير منهم يقول انها ملكة تحمل على اجتناب اسباب الفسق وخوان او ملكة ملكة تحمله على المروءة وهي السلام من اسباب الفسق وخوارم المروءة ومنهم من نازع في قوله خوارم المروءة - 01:44:02ضَ
وهو بنقل العدل وهنا المراد ما يتعلق بالعدالة في الدين وما يتعلق بالقسم الثاني وهو الظبط وهو الحفظ والاتقان. فهي مبنية على امرين العدالة والظبط العدد ترجع الى الدين والظبط - 01:44:34ضَ
يرجع الى الاتقان والحفظ السلامة من كثرة الاوهام والخطأ ونحو ذلك من العلل التي هي قادحة في ظبط الراوي. بنقل العدل للتمام وهذا هو الصحيح. روايات العدل الظابط عن مثله - 01:44:57ضَ
الى منتهاه من غير شذوذ ولا علة لضبط ما يروي عن الاعلام يعني ما يروي عن شيخه لا بد ان يكون عدلا ضابطا والظبط نوعان ظبط وصدر وظبط كتاب. ظبط الصدر هو ان يكون حافظ الى حده - 01:45:23ضَ
يضبط ويحفظ ما يروي ضبط الكتاب ان يكون حافظا لكتابه من الخلل والنقص لا يكون حافظ ما عندي حفظ لكنه يرجع الى كتابه. هذا ضابط فاذا اجتمع الامران كونه حافظ - 01:45:45ضَ
وكونه ايضا عنده كتاب. هذا اعلى درجات الصحة حافظ وعنده كتاب. اذا الحفظ خوان لابد من الظبط ولابد ايضا من حفظ الكتاب هذا هو اعلى لكن لا يشترط من كان ضابط - 01:46:07ضَ
ورواه قبل ومن لم يكن ظابطا حافظا لكنه عنده كتابه يحدث من كتابه ايضا حديث صحيح ولذا كان اصحاب شعبة رحمه الله يحيى بن سعيد القطان وخالد بن الحارث خالد ابن الحارث ومعاذ ابن معاذ - 01:46:27ضَ
معاذ ومعاذ كان هؤلاء الثلاثة يكتبون عن شعبة فاما يحيى ابن سعيد فكان يحفظ ولا يكتب الا اذا رجع الى بيته واما خالد بن الحارث فكان يستند مباشرة الى سارية في كتب - 01:46:50ضَ
سمع من شعبة وكذلك الراوي الثالث ان يكتبوا بعد ذلك احمد رحمه الله يقول ما معناه كما بالعلل له يقدم يقدم خالد ابن الحارث على يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد رحمه الله امام - 01:47:13ضَ
جبل من جبال الحفظ رحمه الله. بل كان سفيان الثوري هابه يخشى منه من يعني اذا دارسه يسلم له اذا انتقد ولهذا قال رحمه الله ليحيى بن لي عبد الرحمن المهدي بن حسان العنبري الامام المشهور رحمه الله اريد ان تحضر لي رجلا - 01:47:35ضَ
رحمه الله حسن الانتقال الرجال رحمه الله امام كبير وقدم على كثير من علماء زمان الحفاظ رحمه الله احضر له يحيى بن سعيد ابو يحيى بن سعيد متقاربين متقاربين يدارس يحيى بن سعيد سفيان الثوري سفيان بن سعيد الثوري امام في طبقة شيوخه وفي سنة ستين ومئة - 01:48:04ضَ
ابو يحيى بن سعيد القرضان ثمانية وسبعين ثمانية وتسعين ومئة طبقة شيوخه وجعل يدارسه فذكر رحمه الله حديث من روايات عبيد الله ابن عمر النافع ابن عمر ان النبي قال لا تصحب الملائكة رفقة فيهم جرس - 01:48:36ضَ
عشت ابا عبد الله قال كيف هو عن عبيد الله عن ابي الجراح يحيى بن سعيد كما يقال لزم المجرة او لزم الطريق يعني عبيد الله عن نافع هذا طريق - 01:49:01ضَ
مشهور هذا غريب فلما حدث هذا الطريق سلم له سلم سفيان الثوري ليحيى بن سعيد رحمه الله هو امام كبير رحمه الله مع ان اهل العلم يقولون ان الامام الحافظ - 01:49:29ضَ
لو لزم الطريق فانه لا يضره لكن في هذا الخبر يرد لكن في غيره الاصل بخلاف يكون صدوق فانه في الغالب ويقع فاذا وقع من هذا هذا لا يحتج به - 01:49:51ضَ
الخطأ لا يسلم من احد ما يسلم منه احد انا لا اعجب ممن يحدث ويخطئ انما اعجب ممن يحدث ويصيب كان يعني يصيب ما يخطئ ويذكر اسانيده مشهورة هذا قد يكون يضع الاسانيد يقلب الاسانيد. لكن الذي يخطئ ان يقع للخفاف - 01:50:15ضَ
يقع له والوهم يقع في في كل يقع فيه كل احد. فالشاهد ان رحمه الله كان لا يكتب ومعاذ ابن او خادم الحارث رحمه الله كان يبدو مع حفظه مباشرة - 01:50:41ضَ
اجتمع له الحفظ والكتاب بالظبط اعلى ما يكون حينما يجتمع هذا وهذا. كما قال ابو حاتم وابو زرعن مالك رحمه الله انه وعنده كتاب رحمه الله فيرجع اليه. ما يروي عن الاعلام متصلا الشرط الاول العدالة - 01:50:58ضَ
الشرط الثاني الظبط. الشرط الثالث الاتصال. اذا هو ذكر الشروط الحديث صحيح. الشرط متصلا يصل الحال من فاعل يروي يعني ما يروي يكون متصلا ما يروي يعني عن الاعلام يعني - 01:51:19ضَ
متصلا اسناد ما يرويه. متصلا ما يرويه اسناد ما يرويه. الاتصال يعني ما يكفي مجرد قد الراوي ظابط مالك عن عن ابن عمر من قطع ابن عمر صحابي ومالك امام - 01:51:46ضَ
مالك عن الاعرج منقطع بينه وبين ابو الزناد. مالك عن ابي هريرة معضل بينه وبينه رجلان. ابو الزناد والاعرج ما يكفي مجرد العدالة والظبط لا متصلا اسنادا اسناد ما يرويه - 01:52:07ضَ
ما يرويه يعني الذي يرويه اسناد الذي يرويه اتصال بان يكون كل راوي سمع من الراوي وادرك الراوي لا يشترط التحديث يشترط عدم التدليس لا علة هذا الرابع ولا شذوذ فيه. سيأتي العلة والشذوذ - 01:52:31ضَ
العلة عندهم يدخل فيها العلل الظاهرة والعلل الخفية والعلل الخفية نوعان علة تقدح وعلة لا تقدح العلة اللي تقدح ان يكون في الاسناد انقطاع خفي انقطاع خفي مثلا ونحو ذلك من - 01:52:58ضَ
العلة التي لا تضر ان يكون الحديث اختلف بين شأن ونافع روي حديث فاختلف هل عن سالم عن نافع سالم عن عن ابن عمر او نافع عن ابن عمر. هو لا يظر - 01:53:22ضَ
هو لا يدور قال يدور على ثقة لكن عند اهل العلم يسمونه علة والعلة في كلام المتقدمين واسع يطلقونها على غير علة يطلقونها على النسخ بعظهم يسمي النسخ علة المنسوخ يسميه علة فالعلة اوسع لكنها علة خاصة علة خاصة اما العلة القادحة - 01:53:38ضَ
فهي العلة الظاهرة والعلة الخفية التي تؤثر مثل ما تقدم بان يكون اسناد في انقطاع. ولا شذوذ فيه. الشوز يأتينا انه مخالفة الثقة من هو اوثق منه؟ الثقة للثقات ويدخل في الشذوذ ايضا المنكر - 01:53:59ضَ
وما ذكروا منكر مع منكر علة وسيأتينا ان شاء الله ان الصحيح انه لا فرق بين الشاذ والمنكر عند المتقدمين. وانهم لا يفرقون بين الشاذ والمنكر يدعى الصحيح في العلوم - 01:54:23ضَ
هذا يعني ان اهل العلم تعارفوا على ذلك او عرف ان ما اشتمل على هذه الاوصاف فانه الصحيح لكن ليس الصحيح في غيره لا لذاته لان اسناد الصحيح ناده صحيح - 01:54:40ضَ
وان نظرت الوصف وان نظرت الوصف هذا سيأتي ايضا يعني وان نظرت الوصفة معنى ان الصحيح درجات تختلف في الصحيفة على درجات الصحة تقسيمة وانه سبعة اقسام وان هذه الاقسام ايضا يدخل تحتها اقسام - 01:55:01ضَ
مثلا متفق عليه رواه البخاري. رواه مسلم على شرطهما شرط البخاري على شرط مسلم على شرط غيرهما كل قسم من هذه الاقسام ايضا يدخل تحت اقسام بحسب النظر في الاسانيد - 01:55:27ضَ
ان شاء الله وان نظرت الوصف وجدت فيه ثابتا واثبت صحيح واصح ثابت واثبت يعني هذا حديث ثابت وهذا يبين كلمة ثابت تطلق على الصحيح والثبوت ايضا وسط وثقة سبت - 01:55:47ضَ
تبين انه امعن في باب الثقة والعدالة واخذ من الصفات ما لم يأخذ غيره من الثقات ثابتا واثبت يعني انه اقوى منه. لاجل هذا قدموا ما قد اتى ما قد اتى. معنى انهم جعلوا الصحيح اقسام. جعلوا الصحيح اقسام - 01:56:16ضَ
قدموا ما قد اتى عن البخاري من صحيح الف وبعده لمسلم مصنفا صحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم لانه اصح وكلاهما صحيح لكن صحيح البخاري اصح مسلم اصح من حيث ماذا؟ الجملة. والا قد يكون في صحيح مسلم احاديث باسانيد - 01:56:44ضَ
اصح من اسانيد البخاري اصح من اسانيد البخاري لكن من حيث الجملة البخاري اصح. والبخاري اصح لماذا لانه رحمه الله من جهة قبولي عند اهل العلم اقوى ومن جهة ثبوته عند جماهير العلماء - 01:57:11ضَ
اقوى يعني مقدمة صحيح مسلم الا ما روي عن ابي علي ان سامولي رحمه الله انه قدم صحيح مسلم وهو من المغاربة اما جمهور العلماء ويكاد يكون اتفاق منهم وما سوى شذوذ ان البخاري مقدم - 01:57:35ضَ
قوم في البخاري ومسلم وقالوا قلت لقد فاق البخاري صحة كما قد فاق في حسن الصناعة مسلم ولهذا قال بعضهم ان من قدم مسلم قدمه للصناعة الحديثية وانه ليس فيه بعد المقدمة الا كلام - 01:57:51ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام اما البخاري رحمه الله فادخل فيه المعلقات من الموقوفات والمقطوعات والبعض ما ينقل عن بعض التابعين اما مسلم فانه خالص من اوله الى اخره. اما البخاري - 01:58:10ضَ
هو اصح لما تقدم من امور من جهته كما تقدم ان مسلم اقوى وامثل عند اهل العلم وهو لهذه الاسباب وهو كون من فقد عليه من الاحاديث اقل ممن انتقد على مسلم - 01:58:30ضَ
الذي قد على البخاري نحو من ثمانين حديث ومسلم مئة وستون حديثا على الظعف من صحيح البخاري ولا شك ان ما كان الانتقاد فيه اقل اقوى ممن كان الانتقاد هي اكثر. الامر الثاني ان من انتقد من الرجال - 01:58:48ضَ
في صحيح البخاري اقل ممن انتقد عند مسلم الامر الثالث ان غالب الرجال الذين انتقدوا على البخاري رحمه الله غالبهم من شيوخه الذين روى عنهم وغالب من انتقد من الرجال عند مسلم غالبهم من الطبقات - 01:59:05ضَ
التي هي فوق واعلى ومعلوم ان الراوي ان الراوي حينما يروي عن شيخه يكون اعلم بروايته ممن يروي عن شيوخ متقدمين لم يدركهم بينه وبينهم طبقات ولهذا كان البخاري رحمه الله وهي ايضا ميزة اخرى وسبب اخر ينتقي من احاديثهم - 01:59:25ضَ
ننتقي من احاديث فان كانوا كانوا ثقاتا وحفة فانه يجتنب ما اخطأوا فيه وان كان وان كان فيهم ضعف وغلبة ضعف فانه ينتقي ما اصابوا فيه الثقة عنده يجتنب ما اخطأ فيه. الثقة ممن تكلم فيه - 01:59:50ضَ
يجتنب ما اخطأ فيه لان الاصل في حديث الصحوة. اما من كان فيه زيادة في الكلام وظعف بامر زائد وكان ظعيفا عند قومه وهم قلة فانه لا فانه لا ينتقي - 02:00:17ضَ
يعني لا يجتنب لا ينتقي ينتقي من حديثه ما ثبت وصح ينتقل اما الثقة المتكلم فيه فانه يجتنب من حديثه ما تكلم به وهذا واضح وهذا واضح في عناية البخاري رحمه الله ولهذا اسماعيل ابن ابي اويس لما تكلم فيه وظعفه بعظهم هو من شيوخه - 02:00:34ضَ
رحمه الله وصح عنه بالاسناد الصحيح البخاري رحمه الله كما يقول الحافظ ابن حجر انه قال لاسماعيل ابن ابي اويس وهو اخو عبد الحميد اويس ابو بكر وابن ابي اويس ايضا - 02:01:00ضَ
سأله ان يعطيه كتابه فاخذ البخاري كتابه وانتقى منه الاخبار واجتنب من هو اخبرها؟ فانتقى منه وهذا لا شك سبب من اسباب المرجحة للبخاري على مسلم كما تقدم. وهي بالتأمل يتبين وجوه اخرى - 02:01:13ضَ
يتبين وجوه اخرى بالنظر في تمييز بين هذين الكتابين بالنظر هل تذكروا وجوه اخرى في هذا رجال المتكلفين تذكروا وجوه تتعلق انتقد بالبخاري ومسلم من البخاري ومسلم يعني نعم شرط البخاري - 02:01:37ضَ
احسنت كذلك هذا وجه اخر شرط البخاري شرط البخاري رحمه الله البخاري رحمه الله يلتقي لا يكتفي بالمعاصي مسلم يكتفي بالمعاصي وهذا خارج عن الكلام في الرجال. يعني من حيث الجملة - 02:02:01ضَ
رحمه الله يشترط اللقي في مسألة اللقي على كلام كثير. منهم من بالغ كابي المظفر السمعاني رحمه الله شرطه ابلغ من شرط البخاري يشترط يعني كثرة الصحبة رحمه الله يشترط كثرة الصحبة بمعنى ان يكون ليس مجرد التقاء لا - 02:02:23ضَ
زيادة على ذلك الملازمة والمصاحبة هذا شرط العسل في الحقيقة وعلم ديني ايضا كذلك بل هذا من قول عن ابي حاتم وابي زرعة والامام احمد رحمه البخاري رحمه الله فهو يشترط ماذا؟ اللقاء - 02:02:47ضَ
ان يلتقي ولا يشترط ان يكون كل حديث سمع لا هو يشترط جملة اللقاء مسلم يكتفي بالمعاصر هذه مسألة فيها بحث كثير مسألته فيها بحث تذكروا شيء اخر الاسباب يعني بالتأمل - 02:03:06ضَ
يظهر على اه في من يظهر مثلا في بخاري ومسلم رحمة الله عليهم لا شك يعني في تحري البخاري رحمه الله ولهذا قدم البخاري على مسلم وبعده لمسلم مصنفا. واجمع العلماء على هذين الكتابين الكتابين وانهما اصح - 02:03:27ضَ
كتابين على وجه الارض بعد كتاب الله سبحانه وتعالى ولن نكتفي بهذا غدا اكثر ان شاء الله ونحب يعني نحب من الاخوان ان يراجعوا المادة حتى يتحفون يعني هناك فوائد ربما تفوت - 02:03:51ضَ
وتنسى اثناء الشرح يعني تذكر بعض الفوائد المتعلقة بالبحث لان عند اهل العلم كلام واسع تجد بعض اهل العلم له اختيارات مهمة في باب المصطلح. ولهذا علم المصطلحين يتجدد عند بعض اهل العلم حتى ان بعض مصطلحاته لم تحدث الا في القرن الرابع - 02:04:11ضَ
مثل مدبج اخترعوا الدارقطني رحمه الله هو ان كان معروف موجود يعني كواقع موجود لكن يسمى نوعا من أنواع الحرير المدبج. ما هو المدبج نعم روى كل قرين عن عن صاحبه - 02:04:35ضَ
لكل قريب يروي عن قرينه ان روى احدهما عن الاخر اذا روى احد عن اخر هذا الاقران روى كل من الاخر يسمى المدبج من ديباجتي الوجه لتقابلهما وهذا من باب التحسين - 02:04:55ضَ
سماه فهذا سماه الدارقطني رحمه وتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة راح في اواخر القرن الرابع الهجري والله اعلم ما جاءت تلك القرائن انما اللي ثابت هو روايته رواه عمر وعنه علقمة وعنهم ابراهيم وعنه يحيى ابن سعيد يحيى ابن - 02:05:11ضَ
لكن من نظر اخبار العامة في النية تقول متواترة نفس اللفظ ان مع البريات انما العلوم بالنية العمل بالنية على اختلاف الفاضلة هذا اللفظ غريب. اما مثلا من جهة عموم ادلة النية - 02:06:17ضَ
هذه اخبارهم متواترة متواترة من سأل الشهادة صادقا من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه كما هو مسلم عليه سهل ابن حنيف وكذلك حديث جابر انس ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قاطعتم انه معكم قالوا مدين قالوا هو مدين حبسه بالعذر كانوا ينبون الخروج - 02:06:38ضَ
من نوى عقالا فهو له وكذلك اه يعني رب يعني قتيل بين الصفين الله اعلم بنيته ويكون الذي مات على فراشه خيرا منه. جاءت النية في احاديث كثيرة لكن اهل العلم ما جعلوا هذا متواتر - 02:07:03ضَ
لان اخبار عامة فنية. اما هذا في خصوص هذا الخبر يقول انما الاعمال بالنيات اللي هو بالمقعد ويأخذ من قاعدة الامور بمقاصدها بالنسبة ان يكون الحديث ان يكون الحديث مشهور موب قريب او يكون عزيز - 02:07:21ضَ
ان يكون عزيزا او لكن نقول هذا الطريق غريب هذا الطريق فرد نسبي وقد يكون حديث عزيز قد يكون بل قد يكون متواتر ويكون انفرد به فلان النسبي يجامع او الغريب - 02:07:57ضَ
النسبي او الغريب الخاص يجامع الحديث الصحيح يجامع الحديث العزيز يجامع الحديث المشهور هم لانه مشهور من وجوه اخرى عزيز من وجوه اخرى. نعم هل يعني ابتداءها يعني يعني يكفي ليس معنى ذلك يعني مثلا عندك حديث رواه - 02:08:18ضَ
ابن عمر عنه نافع نافع ثم بعد نافع صار مشهور ثم تواتر ام عزيز ثم وشهور نسميه يعني هنا قال هو في اصله في اصله وقد يقع بذلك لكن اذا وقع في في اصله مخرجه في في اصل مخرجه - 02:08:49ضَ
فانه في هذه الحالة نسميه باسمه يشبه لونه. كما لو مثلا يعني وقع في اصله مثلا مشهورا او عزيزا ثم اختلف طبقاته اما تخصيصه في اصل السند اصل السند فهذا لانه مخرج الحديث. لانه مخرج الحديث. اما هل له يعني خصوصية - 02:09:14ضَ
الله اعلم يعني هل يخصني لماذا خصوه بذلك الله اعلم لعله يراجع ان شاء الله البخاري ومسلم كيف في صحيحه لا يحتج بالمرسل كذلك مسلم لكن هو رحمه الله يورد المرسل لا على سبيل الاحتجاج على سبيل الاعتظاد - 02:09:42ضَ
قد يكون بعض الاثار عن عروة مثلا لا يكون على سبيل الاحتجاج على سبيل الاعتظاد. مثل ما يرد مثلا في صحيح من المعلقات عن بعض الصحابة او عن بعض تابعين - 02:10:09ضَ
وهو لا يريدها يعني اعتمادا بالاعتراض. الا اذا كان المعلق هذا موصول عنده. اما البخاري ومسلم فلا يحتجون المرسل والمرسل له شروط له شروط للحجية وذكر الشافعي انها اربع وسيأتينا ان شاء الله - 02:10:26ضَ