التفريغ
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اقرأ الحديث - 00:00:00ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح وان - 00:00:21ضَ
اذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك الله اكبر الفائدة قال السارح متع الله بايامي على طاعته. سابعا ان المؤمن في الدنيا كالغريب وهو النازل في غير وطنه - 00:00:46ضَ
يعد العدة للرحيل والعودة ولا يعنيهما يعني اهل الوطن ولا يبالي بقلة من يعرف قال الحسن رحمه الله المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها ولا لا ينافس في عزها له حال وللناس حال - 00:01:10ضَ
الحمد لله والصلاة والسلام هذا حديث من جوامع الخير كما تقدم وهو يذكر الانسان بحال في هذه الدنيا فين غادي والغريب المقيم في غير بصره انما همه في العودة او يعد العلة للرحيل والعودة الى - 00:01:32ضَ
الى وطنه لا يهمه ما يهم اهل البلد لا يعني امرها ولا يبالي بها ولا يطلب ما يطلبون العزة قوة همه في رحمه قول الحسن عليه قول الحسن بليغ القول - 00:02:08ضَ
الغريب الغريب لا يجزع لا يجزع لا يجزع من ذلها ثم ماذا؟ هو راحل وتارك ماذا؟ هو راحل وتاركها. لا يجزع من دنيا ولا يسمع على نعمة الله ليست دار اقامة - 00:02:48ضَ
ليست دار اقامة ان كان يخلص منه ويخرج عنه لا يجزع من ذلها ولا يطمع في من حكم الحسن رظي الله عنه الحكم وهو صاحب حكم صاحب حكم ومواعظ بليغة - 00:03:12ضَ
ينبغي ان الانسان من حفظها لانها مستمدة من الكتاب والسنة وهو صاحب حكم ووعظ رحمه الله ورظي عنه الحسن البصري نعم من الارشاد الى قصر الامل والجد بحسن العمل ثامنا الارشاد الى قصر الامل والجد والجد بحسن العمل. نعم - 00:03:43ضَ
الغريب قصير الامل في في وطن الغربة هكذا ينبغي للانسان ان يكون قصير الامل الامل يثبت عن العمل العمل يسوق الى يحمل على الجد يحمل على الجد الجندي في العمل - 00:04:26ضَ
هذا في كل في كل المطاعم اذا شعر الانسان لضيق الوقت ضيق الوقت انه يجد ويجتهد يجد ويجتهد فيما يليق نعم سلام عليكم تاسعا ان المؤمن في هذه الدنيا كعابر السبيل - 00:04:58ضَ
وهو المسافر الذي همه الوصول الى غايته. لا يستقر له قرار في منازل سيره. ولا يلهو بما يمر به من المشاهد هذا هو التشبيه الثاني هذا هو التسليم كن في الدنيا كأنك غريب - 00:05:43ضَ
عابر سبيل في الدنيا كأنك عابر سبيل مسافر اهم ما يهمه الوصول الى غايته وهو يجد ويجتهد مراحل سيدة المحطات ويكون مهتما الفرجة وانظروا حال المسافر الجاد وحال المسافر اه المتهاون - 00:06:05ضَ
يسترعيه ما يمر به ولا يوقفوا ما يمر به هذا شأن المسافر متعلق في غايته التي هو اليها المؤمن ما غاية المؤمن مرضاة الله الوصول الى كرامته الجنة وانما يكون هذا - 00:06:34ضَ
بقطع هذه الدنيا مع الجد والاجتهاد في العمل الصالح. نعم عاشرا ان المؤمن لا يطمئن بالحياة الدنيا ولا يرضى بها بدلا عن الاخرة نعم ضد الكافر الكافر انما اهم ما يهمه الدنيا - 00:07:21ضَ
القرآن كثيرا محذرا لعباده لا حول من حالهم ان الذين لا يرجون لقاءنا مرضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك نواهم يجب ان يكون المؤمن بالعكس - 00:07:50ضَ
لا يطمئن هذه الدنيا ولا يمكن اليها الى شهواتها يعني يشنع ويجد ويجتهد ولا حول ولا قوة وان كان الغالب على المسلمين المؤمنين بالدار الاخر الغالب عليهم التقصير وان كان يؤمن بالدار الاخرة ويعتقدون - 00:08:15ضَ
صارت الدنيا لكن الشأن احضار ذلك في القلب وظهور اثره على العمل والاخرة خير وابقى يواجه الله يواجه للعباد في الكتاب بين الدنيا والاخرة يذكر الدنيا اعلموا ان الدنيا لعب ولهم وزينة بينهم - 00:08:49ضَ
في الاموال والاولاد واضرب لهم واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء اختلط به نبات الارض اصبح هزيما الرياح كان الله على كل شيء مقتدر سبحان الله يعني هذا المعنى في القرآن - 00:09:33ضَ
لا اله الا الله واضرب لهم مثل الحاجة انما مذهب الحياة الدنيا كما ان انزلناه ينزل الماء لا تنبت الارض بانواع الاشجار والنبات والجمهور ثم لا تلبث ان يأتيها اجلها ويأتيها - 00:10:02ضَ
الصيف تهب عليها الرياح السموم ستصبح يذروه الريح وكان الله اعلم واريد ان اقول في هذه المناسبة في الحقيقة هذا ما يرتقب لهذه الحضارة الغربية هذه الان في غاية الازدهار - 00:10:34ضَ
الغربية الله شره وما اكثر شره هذه انتظروا لها هذا الوصف العظيم انما مثل الحياة الدنيا ما ان انزلناه من السماء اختلط به نبات الارض مما يأكل الناس حتى اذا اخذت الارض زخرفها - 00:11:06ضَ
وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها امرنا ليلا او نهارا جعلناها حصيدا الان يعني اخذ الزفوف في هذه الحضارة وقد يعني امتلأ بها شعورا بقدرتهم على كل شيء الكفار الان هؤلاء - 00:11:36ضَ
يعني انهم اصبح لا شيء يعجزون عنه لا شيء لا يصلون اليه هذه الحضارة ننتظر معنى قوله حتى اذا اخذت الارض زقفها وازينت وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا - 00:12:19ضَ
ليلا او نهارا فجعلناها حسيدا كأن لم تغن بالامس والله اعلم في موعد ذلك وميقاته. نعم الحادي عشر ان المؤمن حقا دائم التشمير في سيره الى الله. انا لله وانا اليه فهو دائم العبودية لله - 00:12:51ضَ
نعم المؤمن دائم التسمية ليلة ونهارا في في عبادة دائم التشكيلة والتشميل الى الله والدار الاخرة انما يكون بفعل المأمورات وترك هذا هو التشبيه تشمير الجد والاجتهاد سيؤول امره الى ان يكون دائما في عباده انما دائم مثبت - 00:13:17ضَ
دائم مجاد ان فريضة واما نافلة ولا حول ولا قوة وهذه الصورة اذا طبقها الانسان على نفسه وجد ظهر له ظهروا له التقصير لا حول ولا قوة شغل الاوقات الفضول - 00:13:55ضَ
هذا مما يقطع الانسان عن الجد والاجتهاد وينافي التشمير والجد قبول الفضول هو كل ما ما لا ينفع وان كان مباحا من الكلام وقعوا في كلام الذين يتكلمون عن السلوك - 00:14:33ضَ
ابن القيم من اهل السنة والعلماء المحققين فضول الكلام النظر ومعشره المخالطة الطعام وفضول النوم يقول عنها ابن القيم مفسدات القلوب ولابد ان نستحضر هذا البلاء الذي ابتلي به الناس - 00:15:07ضَ
هذه الوسائل التي تهيأت لهم بايديهم مثل هذه الجوالات في في الايدي وتوصل اليك يعني انواعا من الامور المعاني وكل شئت بعض العلوم ينبغي للمسلم ان يحترف من هذه القواطع - 00:15:39ضَ
هذه الجوالات الان امور خيالية وسائل التواصل فهذي من من وسائل ضياع الاوقات يعني بعض الوقت الاوقات ايضا حشو حشو الذهن يعني بما لا ينفع بالباطل او بالمنكر بحسب الاستعمال - 00:16:09ضَ
بما لا ينفع او بما يضر نعم الثاني عشر عمل ابن عمر رضي الله عنهما بوصية النبي صلى الله عليه وسلم كما هو ظاهر من قوله فلا تنتظر الصباح يعني هذا - 00:16:46ضَ
ابن عمر هو اول من يعني تحقق بهذه الوصية خصه وباشره بهذه الوصية. وان كانت وصية عامة كما تقدم من جهة المعنى ليست مختصة لكنه رضي الله عنه اهل بهذا العلم - 00:17:13ضَ
تقبل هذه الوصية وتحقق بها قال اوصي غيره هو كذلك اذا امسيت فلا تنتظر الصباح يعني يكون قصير الامل الصباح واذا اصابت فلا تنتظر المساء ما تدري متى يفجعك الموت - 00:17:38ضَ
لا اله الا وخذ من صحتك لمرضك اجتهد بالعمل الصالح اغتنام بالساحة خذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ومرظك صحتك فمن لم يأكل من صحته لما رظى الله به الامر الى الغد - 00:18:04ضَ
من الغبن في صحته انظر عاقبته من نستثمر صحته اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيح انه الانسان من عادته ان يصلي كذا وكذا او يصوم كذا وكذا - 00:18:45ضَ
او يحافظوا على صلاة الجماعة وصحته وقوته اذا ما كل ذلك ينسب له وان عجز عنه لانه فاعل له بنيته وعزيمته الصادقة اللهم نعم يا اخ الله عليك الرابع عشر وصيته رضي الله عنه بقصر الامل بقوله اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا - 00:19:15ضَ
ننتظر المساء نعم الخامس عشر وصيته رضي الله عنه باغتنام الفرص باحسان العمل سلام عليكم الخامسة عشر وصيته رضي الله عنه باغتنام الفرص باحسان العمل وذلك في قوله صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك - 00:19:54ضَ
يعني تضمن كلامه وصيتان وصيتين الصباح واذا اصبحت ولا تنتظر من المساء وهذا فيه الوصية بقصة للامل وهذه وصية للجد والاجتهاد نعم السادس عشر ان الصحة فرصة للعمل حتى ان العبد يكتب له في مرضه ما كان ما كان - 00:20:26ضَ
في صحته نعم هذا واضح نعم السابع عشر ان الحياة في هذه الدنيا وقت للتزود للاخرة الله اكبر هذه الدنيا مزرعة هذه مزرعة الاخرة قليل من الناس من دعا يعقل ذلك - 00:20:59ضَ
او يعمل به وهو معنى من حياتك لموتك هذه الحياة ميدان العمل الصالح كلكم يغدو كل الناس يعملون ويفدحون كل الناس امنوا يا اهل الدنيا ويكدحون لكن ان سعيكم لشتى - 00:21:27ضَ
السعي ان سعيكم لشتى اما من اعطى وابتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى الله معبر للاخرة ولكن انما يدرك ذلك الموفقون انا لله يقول للنوم انا لله عبادا طلقوا الدنيا وخافوا الفتن - 00:22:05ضَ
فلما علموا انها ليست بحي او وطنا اعتبروها مثل البحر يجعلها لجة اتخذوا الاعمال فيها سبحان الله نعم الثامن عشر ان الصحة والحياة ان الصحة والحياة نعمتان يغتنمهما انصح ان الصحة والحياة نعمتان يغتنمهما ذو الالباب وهم اهل وهم اهل الكيس والفطنة - 00:22:58ضَ
والصبر والبصيرة. قال صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وعنه صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني. الله المستعان - 00:23:59ضَ
الصحة والحياة والحياة نعمة السعي فيما ينفع نعمتان لا يعرف قدرهما ولا يغتنموهما الا الموفقون كما قلنا اولوا الالباب اهل العقول والبصائر الذين يعرفون ينظرون الى الاشياء ويدركون حقائقها بده يكون حقيقة الدنيا - 00:24:28ضَ
حقيقة الاخرة يشعرون ذلك والاستشعار والاستحضار والتأثر غير العلم يعني ما كل ما يعلمه الانسان يكون حالا لقلبك ويظهر اثر ذلك على جوارح لا يعني كلنا من الموت احد لا احد ينكر الموت - 00:25:15ضَ
في الاستعداد له الاستعداد القليل من المؤمنين دعوا الكفار القليل من المؤمن من المؤمنين يستعد العمل الصالح بمثل هذا اليوم فاعدوا وخذ من صحتك التعليق على قول ابن عمر قل لصحتك لمرضك ومن حياتك لموتك - 00:25:45ضَ
نعمتان وفرصتان عظيمتان نعم السلام عليكم قال المؤنس رحمه الله تعالى عن خطا مربعا وخط خطا في الوسط خارجا منه. وخط خططا صغارا الى هذا الذي في الوسط من الذي في الوسط وقال هذا الانسان وهذا اجله محيط به او قد احاط به وهذا - 00:26:30ضَ
الذي هو خالد امله. وهذه الخطط الصغار الاعراب فان اخطأوا هذا نهشه هذا حديث الرابع هذا الحديث انه مناسب كذلك. يعني هذه الاحاديث المتتالية كلها يعني يشهد بعضها لبعض مدارها على - 00:27:08ضَ
الوصية بالجد والاجتهاد العمل الصالح واغتنام الفرص لذلك الامل في هذه الدنيا والحل والتحذير من طول الامل خط خطا مربعا مرسوم في هذا الحديث يرسمونه لعل المرسوم عندكم موجود حتى في رياض الصالحين - 00:27:51ضَ
ثم حط خط في الوسط ويمتد هذا الخط الى خارج المربع وخطوط صغارا اتصلوا بهذا الخط الذي وقال هذا الانسان الانسان هو الخط الذي في الوسط وهذا اجله محيط به وهو الخط المربع - 00:28:30ضَ
من جميع جوانبه هذا اجله قد احاط به وهذا الخط الذي خارج الممتد من الوسط هذا امله امنه متجاوز للخط المربع الذي في الوسط ممتد الى خارج الخط المربع وهل يرمز الى امله - 00:29:19ضَ
لاجله يعني ابن كذا يبي ستين سبعين يفكر في التسعين والمئة واعلم ملازم للانسان ابن الاربعين ننتظر عشرات السنين هذا امل وهذه الخطوط الصغار يعني الرسول لما رسمها هذا الانسان وهذا اجره - 00:29:58ضَ
هذا الخط الذي هو امري وهل الخطوط الصغار هي الاعراض يعني الاعراض التي تعتري الانسان تشبه الامراض ان اخطأه هذا نهى ما فيه امراض الان كما يعلمون امراض حوادث امور يعني هذه الحياة - 00:30:36ضَ
يعني اسباب الهناء فيها هذه الايات قد اقترنت بها اسباب الفنا واسباب الموت ومن لم يغفل من لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الاسباب الموت واحد هذه الاعراض ان اخطأوا هذا - 00:31:20ضَ
يعني كان كان في هذا تشبيه تشبيه الاعراض مثل الحيات اول الحيوانات التي يستر على الانسان اذا اخطأوا هذا فلا مفر له لابد ان يصيبه هذا او هذا او هذا الله اكبر - 00:31:59ضَ
الله اكبر نعم الفوائد احسن الله اليك قال الشارح وفقه الله لخيري الدنيا والاخرة هذا الحديث تصوير لحال الانسان في هذه الدنيا مع قرب اجله وبعد امله هذا تعبير عن - 00:32:28ضَ
تصوير يعني حسي تصوير بياني فقط بالكلام لا تصوير حسي هذا الانسان وهذا تصوير الاشياء الاشياء منها ما هو محسوس الرسول صور يعني بحيث يستشعرها الانسان اجله لا مفر له منه امله بعيد متجاوز الاجل وهكذا - 00:32:56ضَ
نعم وفي الحديث فوائد وفي الحديث فوائد وفي الحديث فوائد منها اولا حسن تعليمه صلى الله عليه وسلم ثانيا تصوير وحدة وحدة حسن تعليمه الرسول عليه الصلاة والسلام تعلم امته واصحابه بشتى طرق التعليم - 00:34:02ضَ
في هذا اقرب الطرق واجداها واظهرها فعلا من فوائد هذا الحديث حسن تعليمه صلى الله عليه تصور المعقول بالمحسوس. نعم ثانيا السؤال الثانيا تصوير المعقول بالمحسوس. نعم من طرق البيان - 00:34:36ضَ
يعني تصوير الامور المعنوية للامور الحسية المعاني معقولة البيان تصوير معقول بالمحسوس بالتشبيه اللفظ او بالتشبيه الحسي كما كما في هذا الحديث ثالثا من جهل الانسان بعد امله مع قرب الاجل - 00:35:07ضَ
هذا ينادي على الانسان بالجهل ان يكون امله بعيد والواقع ان اجله قريب فيفكر بعيدا وهو لا يدري بل لعله يدري ان اجله لن يتجاوز كذا وكذا انا من جاهلي - 00:35:36ضَ
الانسان عدم تقدير الامور بقدرها فكر بعيدا ويبني قصور ويطلب مطالب كبيرة من هذه الدنيا من الاموال ويسعى لحظوظها وشواهد من واقع الدنيا لا قواعد هل من واقع الدنيا لا - 00:36:17ضَ
والموت جاء في الحديث انه الحاضرة واللذات المطلوبة للمسلم المستقبلية المطلوبة الله عليك رابعا ان الانسان في هذه الدنيا معرض للاعراض المنغصة من الامراض والمصائب حتى اتقطع امله وتوصله الى اجله - 00:37:06ضَ
هذا واقع الحياة انسان معظم لعوالم الدنيا من الابواب والمصائب التي تقطع امله وتبلغه اجله. هذه العوارض تقطع امله وتبلغه لاجله توصله الى المقدور المحتوم خامسا الارشاد الى استشعار قرب الاجل. نعم وهذا وهذا قصر الامل في - 00:37:42ضَ
استشعار قرب الاجل هو في الحقيقة اتصال الامل احظاب واستشعار قرب الاجل هو تحقيق استشعار بعد الاجل هو في الحقيقة معنى طول الامل نعم فالحديث في الارشاد الى استحضار قرب الاجل - 00:38:20ضَ
نعم سادسا التحذير من طول الامل. نعم احياء التعليم من طول الامل يؤدي الى البطالة والكسل وتضييع العمل يأكل يتمتعوا ويلههم الامل. الامل يلهي يأكلوا ويتمتعون وينهيهم الامل فسوف يعلمون. يا الله - 00:38:54ضَ
التحذير من سلام عليكم سابعا ان الموت سابعا ان الموت قاطع الامال وهادم اللذات يقاطعه من العجب انه امر محقق ومتيقن ولا يجحده احد مع ذلك الخليل ممن يستعد له - 00:39:29ضَ
ما يليق بالاستعداد لا اله نعم امنا انه لا مفر للانسان من الموت فهو مدركه لا محالة لقوله محيط به نعم هذه فائدة ظاهرة وجده محيط فلا مفر للانسان منه - 00:40:25ضَ
الشواهد في القرآن اينما تكونوا ولو كنتم قل ان الموت الذي تفرون منه هاتان الايتان الحقيقة فيهما للتنبيه الى ان الموت مدرك للحالب منه بل هو يلاقيها يعني يدرك يطلبه من ورائه - 00:40:52ضَ
وقد يلاقيه في نفس الطريق الذي هو ذاهب اليك وصاغ من الموت فيلاقيه الموت وهذا في واقع الانسان البشر كثير كم من يحتاج له امور فيفر من الموت فيقع في الموت - 00:41:33ضَ
ويلاقيه الموت يصادفه اجله في نفس الطريق الذي هو ذاهب اليه فرارا من الموت نعم انتهى الحديث الله المستعان وش الحديث اللي بعده الحديث الرابع قال المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:42:00ضَ
اعذر الله الى امرء اخر اجله حتى بلغ حتى بلغه ستين سنة اعذر اليه يعني قطع عذره وقطع حجته لانه امهله مدة يعني فيها بامكان الاستدراك بلغه السلام عليكم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعذر الله الى امرئ اخر اجله حتى بلغه ستين سنة - 00:42:33ضَ
بلغه سكين يعني فمن امهله الله حتى بلغ ستين وقد اعذر الله اليه حذره يعني ليس معنى هذا ليس معنى هذا ان من دونه له حجة على الله وعذر للاربعين وبالخمسين - 00:43:29ضَ
لاحد ولا حجة لاحد على الله لكن حجة الله تكون على بعض الناس اقوى واكثر والاعذار اليه اعظم وهنا المقصود انه اعذر اليها اكثر ممن سواه اعذر اليه اكثر ممن سوى وممن دونه - 00:43:55ضَ
الله المستعان نعم السارح وفقه الله تعالى مضمون هذا الحديث من مقتضيات انه تعالى يحب العذر. كما قال الله عليه وسلم لا احد احب اليه العذر منه السلام عليكم لا احد احب اليه العذر من الله. ومن اجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين. الله ما ارسل الكتب - 00:44:24ضَ
بان لا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل اعز الله ولا احد احب اليه من الله من اجل ذلك الفروس المبشرين ومنذرين نعم وفي الحديث فوائد منها اولا ان اعذار الله الى العباد بالحجة او الامهال يتفاوت - 00:45:04ضَ
ان الاعلام ان الاعذار من الله الى عباده يتفاضل او بالامهال في الحياة في هذا سواء يرجع الله الى من بلغه الى ستين والى اعظم من اعلاله الى من دون ذلك - 00:45:33ضَ
ومن ارسل الينا رسول وسمع كلامه يعني فاعذار الله الى من سمع من الرسل ورأوا الايات اقرأوا ايات الرسل الله اليهم وحجته عليهم اعظم من حجة من كذلك نعم سلام عليكم - 00:46:09ضَ
الثاني ان اعذار الله لمن امهله الى الستين ان اعذار الله لمن امهله الى من العمر اعظم ممن لم يبلغ ذلك وان كان الله قد اعذر من الجميع وجيت بمن بلغه الثمانين والتسعين وما بين ذلك - 00:46:49ضَ
الى هنا يا اخي نعم استغفر الله استغفر الله يقول السائل احسن الله اليكم ما حكم تحصيل الصحة بالمبالغة في مراجعة المستشفيات لا تبالغ وخذ باسبابها دون مبالغة. يكفي مع المبالغة - 00:47:16ضَ
لا تبادر اطلب الصحة بالاسباب المعتادة وبالدعاء لله العافية عاصمي في بدني اللهم عافني في بدني اللهم اشفني اللهم اشفني ولا في مبالاة اذا سألت الله لا مبالغة في طلب الشفاء والعافية والصحة - 00:47:46ضَ
نعم المبالغة في مراجعة كانها تتضمن الاعتماد على تلك الاسباب وانها هي التي لا يتحقق الشفاء الا بها عليكم قال شخص علي قضاء ايام من رمضان الماضي ويريد القضاء وهو عاجز عن الصيام لمرض فماذا عليه؟ الحمد لله - 00:48:11ضَ
يشفيه الله ويعطيه ولو بعد رمضان السلام عليكم هل يجوز للمسافر في يوم الجمعة ان يجمع بين الظهر والعصر يجمع بين الظهر والعصر مسافر يجمع بين الظهر والعصر ولا خلاف في ذلك - 00:48:41ضَ
يعني المسافر يوم الجمعة مثلا وقت الصلاة صلاة الجمعة وصلاة الظهر فصلى الظهر والعصر صحيح الخلاف فيما لو صلى المسافر الجمعة الانسان في للعمرة وحضرت صلاة الجمعة في الحرم وصلى الجمعة. هل له ان يصلي العصر - 00:49:06ضَ
لانه الموعد رحلته يعني غريب قبل العصر او بعد العصر مثلا هذه مسألة خلاف اذا صلى المسافر الجمعة يختلفون في جمعه في العصر الى صلاة الجمعة الى صلاة الجمعة هو الذي يترجح عندي انه جائز يجوز المسافر - 00:49:34ضَ
صلى الجمعة ان يجمع اليها العصر نعم عليكم. قال ذكر ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب حديث ان من ظل راحلته يقول يا عباد الله احبسوا فما صحة هذا الحديث؟ هذا العلي المختلف في صحته - 00:50:06ضَ
العمل به كثير من اهل العلم يرون الرخصة في ذلك وقوله يا عباد الله تريد من يسمعه من يسمعه من الملائكة يا عباد الله في الحديث لا ينبغي التعلق به لانه - 00:50:29ضَ
وسيلة لتعلق المشركين يكون شبهة له عليكم قال هل الملحمة الكبرى الواردة في السنة؟ واحدة ام انها متعددة؟ الله اعلم. نعم. احسن الله اليكم من قال بانه ليس بيننا وبين النصيرية عداوة انهم اخواننا فما حكم هذه المقولة - 00:50:57ضَ
اما انه يكون جاهل النصيرية او هو ملحد قال ما حكم مس المصحف بلا طهارة؟ ايش؟ ما حكم مس المصحف بلا طهارة بايش؟ بلا طهارة ما حكم مس المصحف الى طهارة - 00:51:24ضَ
بلا طهارة بلا طهارة ليش؟ بلا طهارة بلا طهارة مسألة جمهور اهل العلم على انه لا يجوز للمحدث مكسور نعم قال احسن الله اليكم انا مدرس حلقة تحفيظ القرآن انا مدرس حلقة تحفيظ قرآني كريم. وقد احضر لي احد اولياء الطلاب هدية - 00:51:43ضَ
فهل تجوز؟ هل يجوز لي قبولها ام هدية عبارة عن عطور وما شابه فهل يجوز لي قبولها ام اردها لا اله الا اذا كنت تعمل باجرة فلا تأخذها انت اجير - 00:52:14ضَ
اذا كنت متبرع هذه مكافحة الاحسان نختم بهذا السؤال احسن الله اليكم قال ما توجيهكم في اسباب الثبات في زمن تدافع الفتن؟ الثبات الدعاء تلاوة القرآن مجاهدة النفس مصاحبة الاصيار - 00:52:32ضَ
الصالحين نعم الله اعلم وصلى الله على محمد - 00:52:55ضَ