كتاب الرقاق من البخاري

شرح كتاب الرقاق من التجريد الصريح - حديث: إن الله كتب الحسنات والسيئات - الشيخ عبد الرحمن البراك(11)

عبدالرحمن البراك

يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمنا الله واياه. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه - 00:00:00ضَ

وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها كاملا كتبه كتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع - 00:00:30ضَ

ومن هم بسيئة فلم يعملها كاملة فان هو هم بها فعملها كتب الله له سيئة واحدة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله وعلى اله وصحبه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه - 00:01:00ضَ

هذا النوع الحديث القدسي او حديث قدسي ويكون ومن كلام الله كما في حديث ابي ذر المشهور ان الله تعالى يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي واحاديث اخرى قال الله تعالى - 00:01:43ضَ

اعددت لعبادي الصالحين لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الرسول يروي هذا الكلام عن الله يقول قال الله الصحيح انه سلام الله او من كلام الله - 00:02:19ضَ

ومعناه وهو يتضمن ان الله افضل لانه كتب الحسنات والسيئات ويأمر الملائكة بكتابتها وهذا من احصاء الاعمال احصاه الله ونسوه اعمال العباد محفوظة ان عليكم لحافظين كثيرا ما يلفظ من قول - 00:02:49ضَ

الا لديه رقيب اعمال العباد واقوالهم ومحفوظة ومكتوبة لعله يدخل في قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى يعني لا يؤمر ولا ينهى ولا جزاء على عمله لا الانسان له شأن - 00:04:03ضَ

لم يترك ثمن الله الانسان عبثا انما خلقناكم عبثا فلن يخلق عبثا ولم يترك سدى املا ولله الحكمة البالغة في خلقه نعم قال السارح الحديث اصل في كتابة الحسنات والسيئات والجزاء عليها نعم - 00:04:49ضَ

بادلة على كتابة الحسنات والسيئات اول ايات الدالة والادلة الدالة على ذلك كثيرة في الكتاب والسنة الادلة على كتابة الاعمال والجزاء عليها كثيرة معلومة ايحسبونه يقول تعالى ام يحسبون ان - 00:05:31ضَ

هم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم ووصولنا لديهم يخسرون اعمال العباد يتعلق بها كتابتان كما سيأتي كتابة الكتابة العامة القدرية كتابة اعمال العباد في اللوح المحفوظ ثم كتابتها في صحف الملائكة - 00:06:01ضَ

كتابة يتابع القدرية الكتابة الجزائية كتابة للاحصاء وللجزاء ورسلنا اليهم الله يرسل الرسل اذا الانسان لامور متعددة بحفظه ولكتابة اعماله واحصاء اعماله قبض روحه فوق عباده ويرسل عليكم حمرا متى اذا جاء عليكم الموت - 00:06:40ضَ

توفته رسلنا هذا الحديث اصل في كتابة الحسنات السيئات والجزاء عليها الذي اصلان ثابتان دلالات الكتاب والسنة انا لا نضيع اجر من احسن عملا نعم وفيه من الفوائد الاولى كتابة اعلى كتابة الله لاعمال العباد في ام الكتاب كتابة - 00:07:43ضَ

كتابة الله لاعمال العباد في ام الكتاب نعم المأخوذ من قوله ان الله كتب الحسنات والسيئات اعمال العباد مختومة في في امان الله بها علم الله وكتابة وكل شيء وكل شيء احصيناه في امام مبين - 00:08:36ضَ

ولا عقد ولا يابس ان في كتاب مبين ام الكتاب المحفوظ على كل ما من سيكون شجر القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. نعم كتابة الله بان للعباد في ام الكتاب وهي كتابة القدر السابق. نعم - 00:09:20ضَ

الثانية كتابة الله باعمال العباد اذا هموا بها او عملوها وذلك بملائكته. كتابه كتابة اعمالهم اذا هموا بها او عملوها هذا هو المفصل بالحديث هذا النوع الثاني من الكتابة هو المفصل في الحديث - 00:09:54ضَ

وهذا يكون بفعل الملائكة الموكلين في حفظ اعمال العباد وهذا يكون في الصحف التي عند الملائكة وهذه وهذا هو قلم هذا هو قلم التكليف الذي هو مرفوع مرفوع عن الصغير حتى يبلغ - 00:10:18ضَ

وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ التكليف طلب كتابة الحسنات السيئات هذا مرفوع هؤلاء الثلاثة لكن من بلغ وهو عاقل وكان مستيقظا فان القلم يجري والكتابة تحصى العبد حسنات وسيئات. نعم - 00:11:05ضَ

الثالثة احصاء اعمال العباد هذا احصاء كما تقدم استغفر الله ورسوله محفوظ يخرج للانسان يوم القيامة ما اعظم الامر يا اخوان يخرج للانسان كتاب اما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابه يسيرا وينقلب - 00:11:47ضَ

بداية اخرى بشماله انه كان مشهورا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا كتاب ان يلقاه منثورا اقرأ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك كتاب يجد العبد فيه امان - 00:12:28ضَ

ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرا ولا كبيرة الا الصلاة جميع اعمال العبد كلماته ونسألته ولحظاته وخطارات وخطواته في هذه المبتكرات الحديثة - 00:13:06ضَ

التي ترصد الاشياء تضبطها يعني فيها يعني اية الى ما اخبر الله به ورسوله من هذه الامور الغيبية هذه الاجهزة الان الهائلة في حسابها ودقتها تحصي يعني تحصي وبدقة الزمان - 00:13:52ضَ

في الثواني واجزاء الثانية تعد الاشياء الخيالية لولا انها اصبحت ملموسة مشاهد اذا يرشد اذا كانت هذه قدر بشرية الله اقدر عليه البشر وهيا لهم اسبابها فلا تستغرب ان الملائكة يكتبون عليك لفظاتك - 00:14:43ضَ

يا الله لسانك طول الوقت كل من تقول انه مكتوب حسنات وان كانت سيئة كلمات سيئة وان كانت فضول كذلك الفضول ما يلفظ من قول هذا فيه الا لديه رقيب عتيد ما ينفر من قول - 00:15:21ضَ

لو تضع عندك عند معكم سجل احصى عليك كل كلماتك وما في الغيب اعظم المسجل ما يفرق بين الحسنات والسيئات هذا حسن لكن الملائكة يميزون فهناك الملك الموكل بكتابة حسنات - 00:16:03ضَ

واخر يكتب السيئات نعم الرابعة كتابة الملائكة لحسنات العبد مضاعفة او غير مضاعفة وكتابة سيئاته بمثلها الملاك يكتبون الحسنات المضاعفة وغير فمن هم بحزنة فلم يعملها كتبت له حسنة اما بحسنة فعمل ان تكتب له عشر حسنات - 00:16:47ضَ

او تكون اكثر من ذلك يكتب له مئة حسنة سبع مئة حسنة الى سبع مئة ضعف الى ما شاء الله واحدة هم بها فعمل وكتبت عليه سيئة واحدة والملائكة يعني - 00:17:30ضَ

عندهم يعني الله يقنعهم على ما يظاعف وما لا يظاعف يكتبون الحسنات ما يضاعف منها وما لا يضاعف ويكتبون السيئات يكتب السيء اذا عمل بمثلها وان هم بها فلم يعملها - 00:17:57ضَ

كتبت له حسنات. واحدة اذا تركها لله اذا تركها لله كتبت له حسنة الخامسة اثبات الملائكة الموكلين بحفظ عمل العبد وكتابته. قال تعالى وانا عليكم لحافظين كراما كاتبين. قال تعالى ورسلنا لديهم يكتبون - 00:18:25ضَ

الايمان بالملائكة هو من اصول الايمان الستة بالله وملائكته الايمان مجمل بجنس الملائكة الايمان بالملائكة تفصيلا الايمان بالملائكة على على نوعين وعلى وجهين الايمان بالملائكة اجمالا مخلفا يؤمن بالملائكة لان لله عباد - 00:18:53ضَ

باسمهم الملائكة مكرمون ثم التفصيل يجب الايمان بكل ما اخبر الله به عن من شأن الملائكة ومن ذلك الايمان باصنافهم الملائكة اصناف الملائكة المقربون الموكل بالوحي جبريل ميكائيل على المشفوخ - 00:19:29ضَ

الملائكة الموكلون بقبر الارواح ملك الموت واعوانه وهكذا ومن اصناف الملائكة الملائكة المؤقتون الموكلون بكتابة اعمال العباد. فيجب الايمان الملائكة اجمالا ويجب الايمان بهم تفصيلا بحسب العلم بحسب ما يعلمه العبد - 00:20:01ضَ

من اصناف الملائكة واحوال الملائكة واعمال الملائكة يجب الامام بان العبد موكل به ملائكة يحصون اعماله عليه اعماله السادسة ان الملائكة يعلمون عمل القلب ويكتبونه هذا واضح ان الملائكة يعلمون عمل القلب - 00:20:27ضَ

يعلمون عمل القلب من هم بحسنة فلم يعملها كتبت فقط معناه تكتب من هم بحسنة فلم يعملها كتبت يكتب له حسنة للملائكة يعلمون عمل القلب اما بسيئة جاء في الحديث - 00:21:07ضَ

يعملون اعمال الجوارح يعلمون آآ الفاو الانسان وكلماته يعملون يعلمون نظراته ولحظاته ويعلمون خطواته ذلك يحصى عليه ومن ذلك في قلبه وهم يعملون يدل لذلك غير الحديث نفس الاية وان عليكم لحافظين - 00:21:43ضَ

كراما يعلمونه يعلمون ما تفعلون يعلمون ما تفعلون يشمل الجوارح وعمل القلب والحديث نص في كتابة اعمال القلوب واعمال الجوارح اما بها فلن يعملها كتب السابعة ان العبد اذا هم بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة - 00:22:19ضَ

هذه نعمة اليوم نويت انك تصوم ولكنك سترت فعزمت وصمت عشر حسنات هممت بصدقة ثم عندك الارادة هذا الهم نفسه خير الهم بالخير خير اذا نفلت عشر حسنات يعني رجل الى قول الله وكرمه وجوده - 00:23:03ضَ

الثامنة اعتبار النية في الاعمال واثرها النية نفس الهم هذا نية اما بحسب هم بان يعمل عملا يتقرب به الى الله النية بالنيات انما الاعمال بالنيات وان ما لكل شيء ما نوى - 00:24:06ضَ

المؤتمرة لتشمل القاعة قصد العمل ومن اريد بالعمل ومنع ومن اريد بالعمل وما اريد بالعمل تشمل ارادة العمل ومن اريد بالعمل وما اوذيت التاسعة ان العبد اذا عمل الحسنة كتبت له عشر حسنات اذا - 00:24:43ضَ

ان العبد اذا عمل الحسنة له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف ان العبد اذا عمل الحسنة كتبت له عملان اي نعم اذا عمل زين ان العبد اذا عمل الحسنة كتبت له عشر حسنات. الى سبع مئة ضعف - 00:25:35ضَ

يعني ما وقف عندها الهم فقط في المرتبة الثانية بها هذا الهم حينئذ تكتب له عشر حسنات الى سبع مئة الى كثيرة العبد بحسنة نعم العاشرة اثبات عندية لله عز وجل لقوله كتبها الله له عنده حسنة وهي عندي - 00:26:12ضَ

او عهد وضمان كتبها الله له عين العبد عنده حسنة هذه فيها اثبات من عندي تقدمت الاشارة الى الهندية لانه كثيرا ما يأتي عند الله عند الله عند الله يعني - 00:27:05ضَ

اما عندي مكان عندي حكم مثلا هنا مكان ان تكتب له عنده سبحانه وتعالى حيث شاء ويقول يقول هذا خلاص عندي عندي الدين الذي على فلان اعتبره عندي العندية هنا في الحديث - 00:27:31ضَ

كما ان تكون عندي مكان او عندية ظمان وعهد نعم الحادية عشر اننا اذا هم بالسيئات فتركها لله كتبت له عند العبد ان العبد اذا هم بالسيئات فتركها كتبت له حسنة واحدة لقوله في الحديث انما تركها في جراء - 00:28:13ضَ

الحسنة وتركها لله لابد من كذا لم يعملها بل تركها لله كتبت له حسنة لانه جاء في الحديث ابصروا المنهج فاكتبوها له حسنة انما تركها من جراء يعني من اجلي - 00:28:49ضَ

انما ترك من جراء اي من اجل تكتب له حسنة فتركها لله كتبت له حسنة. نعم الثانية عشرة عندما ابدأ اذا عمل السيئات كتبت بمثلها قال تعالى من جاء بالحسنة فله اجر امثالها - 00:29:16ضَ

جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون اذا هم بها تعمل سيئة الاية الكريمة ومن جاء بالسيئة فلنجزى الا مثلها وهم لا يظلمون لا تحمد عليهم اوزار غيرهم - 00:29:43ضَ

ولا يعذبون بغير زيادة على فلا يخاف ظلما ولا قوم لا يخاف ظلما على ما لم يعمل من السيئات ان الله لا يظلم مثقال ذرة وانت تك حسنة يضاعفها سبحان الله - 00:30:09ضَ

نعم الثالثة عشرة ان السيئات لا تضاعف لكن قد تعظم باسباب الحسنات لا تضاعف لا يقال انه تكتب له عشر سيئات واكثر من ذلك لا لكن يمكن ان تكون السيئة - 00:30:38ضَ

اعظم من سيئة اخرى باسباب السيئة مثلا في الحرم اعظم منها السيئة في الاشهر الحرم اعظم منها في غير الاشهر الحرم السيئة من مثلا آآ ممن قامت عليه الحجة يعني عالما - 00:31:01ضَ

بالامر هي التي تقع من الجاه الذي ليس عنده العلم الذي يدع يزع ويمنع من مقاربة السيئات السيئة تعظم باسباب لكن لا يقال انها تضاعف في الحرم لا تضاهى لكنها تكون عظيمة - 00:31:23ضَ

في الحرم اعظم منها في غير الحرم ولهذا في هذا الحديث اذا هم بسيئة فعمل وكتبت له سيئة واحدة الرابعة عشرة ان الجزاء دائر بين الفضل والعدل ان ان الجزاء دائر بين الفضل والعدل. نعم هذا اصل اصله - 00:31:50ضَ

هذا اصل عظيم في حكم الله بين الفضل بالزيادة في زيادة الحسنات مضاعفة الحسنات هذا فضل كتابة السيئة اذا لم نعملها تكتب له والعدل ليس فيه زيادة ولا العدل يعني - 00:32:19ضَ

يا نهار في ان السيئة بواحدة الجزاء من الله للعباد على اعمالهم دائم بين الفضل والعدل اين ان تكتب حسنة واحدة عشر حسنات او اكثر من ذلك والسيئة دائرة مما ان تكتب حسنة اذا لم يعملها - 00:33:04ضَ

واما ان يكتب سيئة ولكن قد يبصره الله البشر ان الجزاء جزاء الله على اعمال العباد دائر بين الفضل والعدل. نعم الخامسة عشرة فضل الله وجوده يدل اهلا وسهلا في فضل الله وكرمه وجوده - 00:33:30ضَ

حيث يعني يضاعف الحسنات ويعفو عن السيئات ويجعل اذا لم يعملها العبد يجعلها حسنة هذا كله يدل على فضله وجوده وكرمه وهو الجواد صباح الفل الرحيم سبحانه وتعالى من الادلة الدالة على سعة فضل الله. نعم - 00:34:05ضَ

السادسة عشرة ان مضاعفة الحسنات لا تقف عند سبعمائة بل تضاعف اضعافا كثيرة لا حد لها ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا - 00:34:46ضَ

ما بلغ مد احدهم ولا وقوله من تصدق بعد ثمرة من كسب طيب ولا يقبله الا الطيب وان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه لصاحبها كما يربي احدكم سلوه حتى تكون مثل الجبل - 00:35:06ضَ

دلالة على ان التضعيف تضعيف الحسنة لا يقف عند سبع مئة بل تضاعف اضعافا مطلقة الى اضعاف كثيرة كتبت له حسنة كتبت له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة - 00:35:33ضَ

الى اي مجال وكذلك يقول تعالى الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله. فمن ذي حبة انبتت سبع سنادل مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء. يعني فوق سبع مئة يضاعف من يشاء - 00:36:01ضَ

يشهد بهذه الحقيقة ولهذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي هو الذي نفسي بيده لو انفق احدكم مسل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه ايش الملك - 00:36:30ضَ

لمدة ربع ساعة خير الصحابة احد ذهبا لكان ذلك اقل من مبدع الصحابي معناه ان هذا الود يضاعف اظعاف كثيرة كم كم يضاعف ليكون مسل احد ذهبا واكثر ليكن اكثر من احد - 00:36:55ضَ

من التصدق بمثل احد ذهبت الذي يدل على مدى المضاعفة يعني يمكن نقول ما يتصوره العقل ومن شواهد الحديث الصحيح من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب - 00:37:44ضَ

ان الله يتلقاها يمينه او يأخذ بيمينه فيربيها كما يربي احدكم فلو الفلو هو ولد الفرس استغيث يقال له المهر البهر والفلو كما يربي احدكم تلوه حتى تكون مثل الجبل. انظر تمرة - 00:38:12ضَ

حتى طالت مثل الجبل عشرين مليون الله اكبر فمن فوائد هذا الحديث والاية الكريمة فيها دلالة على ان المضاعفة مضاعفة الحسنة لا تقف عند سبعمائة بل تمتد المضاعفة الى ما لا يعلمه الا الله - 00:38:38ضَ

من عمل حسنة كتبت له عشر الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة والله تعالى اعلم في كل ما في قلوب العباد وهذا التضعيف يرجع الى ما في القلوب هي الصدق والاخلاص - 00:39:11ضَ

وطيب النفس بسعر الحسنة كانت صدقة او عمل شتان ممن يؤدي الحسنة العبادة او الصدف يؤديها باريحية وباخلاص وباخبات انقياد فهذا منشأ منشأ التظعيف الكثير هذا تصدق بدينار بدينار هذا - 00:39:32ضَ

مضاعفة كثيرة وهذا وقف التظعيف لابد ان يكون لهذا التضعيف سبب العامل. نعم السابعة عشرة ان من هم بسيئات ان من هم بسيئة فتركا لله لا لله ولا عبدا اشق الاعد ان من هم بسيئة - 00:40:12ضَ

فتركها لا لله ولا عدلا لم تكتب له حسنة ولا سيئة فان ترك عجزا كتبت عليه سيئة حالات ان عملها كتبت عليه سيئة واضحة من صريح الحديث الثاني لا يعملون - 00:40:50ضَ

لن يأمنها بل تركها لله من اجل الله فانها تكتب له ان ان يتركها لا لله ولا عجزا عنها فانها لا تكتب لشيء لا حسنة ولا سيئة ما ترك لله ولا تركها - 00:41:16ضَ

من ترك هذه النار كتبت له حسنة كما تقدم وان تركها عجزا والله هم بالسيئة وفعل واجتهد في العمل بها لكنه عجز ويشهد لهذا اذا التقى المسلم ان بسيفيهما القاتل والمقتول في النار - 00:41:55ضَ

قالوا يا رسول الله هذا القاتل يعني امر بين. قتل فعلا هذا المقتول يكون مثل القاتل قال انه كان حريص علاقة في صاحبك لكن سبقه ذاك فلم يستطع وقس على هذا - 00:42:30ضَ

اما بسيئة وذهب وفعل ما يقدر عليه لكنه هي بينه وبينه وبين مطلوبه لم لم يستطع الوصول الى مطلوبه يعني عجم على انه يفطر وبعد عن طعام يكتب عليه سيء - 00:42:55ضَ

عنده علم وفعل وفعل ما يقدر عليه الحالات فعملها سيئة اما بها يعملها عجزا يكون ايش بها فلم يعملها من تركها لا لله ولا عدله فهذه لا حسنة ولا الثامنة عشرة ان جزاء السيئات دائر بين العدل والعفو. لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي - 00:43:30ضَ

رضي الله عنه من جاء بالسيئات فجزاؤه سيئة مثلها او اغفر هذا الشرك الاكبر. قال سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك السيئة داخل جزاءها دائم - 00:44:18ضَ

بين بين العدل او المغفرة بين العفو قول الجزاء بالمثل وهو دائر بين العدل والعفو جزاء السيئة دائما بين العدل وهو الجزاء او العفو ويشهد لهذا الحديث المشار اليه الله يقول من جاء بالحسنة - 00:44:39ضَ

او اغفر اعد ان جزاء السيئات دائر بين العدل والعفو. بين العدل وهو الجزاء بالنفس والعفو المغفرة مغفرة الذنب وهذا فضل هذا فضل نعم نعم. لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي ذر رضي الله عنه من جاء بالسيئة سيئة مثلها او - 00:45:23ضَ

كأن الحديث قدسي يظل من حديث قدسي ان الله قال فجزاؤه اسمع او اغفر ان ان يجازى بمثلها او يغفر الله له لكن يخص من هذا الشرك الشرك لا يقرأ للاية الكريمة ان الله لا يغفر لمن يشرك به ويغفر ما دون ذلك - 00:45:59ضَ

الشرك لا يغفر الا بالتوبة ومن مات عن الشرك اما بقية الذنوب فانها تحت مشيئة الله ان شاء الله وغفر وان شاء عجب تعالى الحكيم الذي يضع الاشياء في مواضعها - 00:46:33ضَ

ويعذب من يشاء وهو على كل شيء قدير ما هذا الشرك الاكبر؟ قال سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء انتهى خلص عنده - 00:46:52ضَ

يقول احسن الله اليك السائل ورد في الحديث القدسي ان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة في الحديث اضافة الخير الى الله ايش في الحديث اضافة الكتابة الى الله نعم الله يكتب ما شاء كيف شاء نعم اي نعم يقول فما فما ترضيه - 00:47:15ضَ

ان الملائكة هم الذين يكتبون. عند الملائكة؟ نعم يكتبون والله يكتب كيف يشاء الكتابة الكونية او الكتابة الجزائية ان الله كتب التوراة بيده لموسى خط التوراة موسى بيده كيف شاء - 00:47:42ضَ

اهم شي كيف شاء كيف الجمع بين ان العبد اذا عمل السيئة كتبت بمثلها وبين من سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عملها الى قيام الساعة فيه مضاعفة لسيئات وان لم طيب - 00:48:11ضَ

هذا سؤال سؤال طيب واعيد من سنة الاسلام ان السنة فانه يجزى ايضا بعدد اثارها فانها من عمله. اثار العمل من العمل العمل قد يكون قاصرا ما له اثر واحد - 00:48:36ضَ

يعني بيرحمك بنفس هذا ذنب قاصر عادي واحد لا يدعو يروج توزع هذا كله سيئات له عليه مثل سيئاتهم الحسن منها ما يكون قاصرا ومنها ما يكون بالتسبب وكل عمل انت تتسبب فيه - 00:49:26ضَ

فانت عليك مثل اعمال من عملوا يعني بدلالتك وبدعايتك وبترويجك سبحان الله يقول احسن الله اليك الاية ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم هل يستدل يستدل بالاية ان من هم بسيئة في الحرم يأثم - 00:49:59ضَ

هكذا قال اهل العلم استبدالا بالاية من هم بحزنة بسيئة في الحرم فانه يأثم بذلك يكون هذا يعني مخصص لهذا الحديث نعم يقول احسن الله اليك ما الحكمة في كتابة الكلام الفضولي الذي ليس هو من السيئات ولا من الحسنات - 00:50:30ضَ

حكمة احصاء الاعمال والدلالة على كمال قدرة الله وكمال علمه وقدرة ملائكته على ذلك ثم بعد ذلك يقول بعض يعني اهل العلم يا اخوان فيها خوف في بعضهم يقول انما يكتب ما فيه ثواب - 00:50:56ضَ

ثواب ولا عقاب فانه لا يكتب لكن ظاهر القرآن ان الكل يكتب ثم تأتي الاية الاخرى يمحو الله ما يشاء. قد قيل في تفسيره يمحو الله ما لا ثواب فيه ولا عقاب - 00:51:16ضَ

ويثبت يقول هل اطلع الله ملائكته على شيء من الغيب الغيب غيبان غيب النسب وغيب مطلق الغيب المطلق ثم استأثر الله به والغيب النصف كثير الملائكة يعلمون من الغيب الذي يخفى على كثير من الناس - 00:51:32ضَ

الغيب غيبان غيب مطلق فمثلا وقت الساعة هذا من الغيب المطلق الذي استأذن الله فلا يعلم متى الساعة لا الملائكة ولا غيرهم ما المسؤول عنها باعلم من السائل ما هي الاسباب التي تقوم بالفاعل حتى يضاعف له الثواب - 00:52:04ضَ

زمان الاخلاص وكمان المتابعة تحقيق هذين الامرين من اسباب مضاعفة العمل ثم يعني ايظا يمكن ان يكون ايضا العمل الذي له الاثر في الكثير شيء ثاني ايضا انتفاعه باثار عمله - 00:52:32ضَ

شيء اخر لكن التضعيف يعني يقوم على تحقيق هذين الاسنين كمان المتابعة وكمان الاخلاص يقول احسن الله اليك هل اسم رقيب وعتيد من اسماء الملائكة؟ ايش الاسم رقيب عتيد من اسماء لا لا بعضهم يقولون - 00:52:59ضَ

رقيب واكيد يعني معتد مستعد يقول احسن الله اليك من ورد ان عزرائيل اسم لملك الموت؟ لا لا عند الناس. نعم ما هو الفرق بين القضاء والقدر القضاء هو الحكم والقدر التقدير - 00:53:27ضَ

وهما متلازمان ما قدر الله كونه فقد قظى فهما متلازمان كل ما كتبه الله انه يكون فقد قظى مختلفان في مجنون لفظي واما وهما متلازمان وكل ما حكم الله به - 00:53:54ضَ

بكونه ووجوده فقد قدر ذلك سبق به كتابه نعم يقول احسن الله اليك هل المقصود بقوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه الملائكة الذين يكتبون المشهور انهم الحفظة نعم - 00:54:16ضَ

هل يجوز القسم باسماء الله وصفاته غير اسم الجلالة مثل اقسم بالمنعم او اقسم بالملك انت تريد الله الملك تقول اي نعم اقسم بالملك سبحانه وتعالى الشيء الواضح يعني الملك - 00:54:37ضَ

الاسم قد يطلق على المخلوق الاسم اللي هو اخص اقسم برب العالمين اقسم برب السماوات والارض باللفظ الواضح ممكن تكون اقسم بالله تكون من اه الغلاف في ملك اقسم بالملك فلان - 00:55:02ضَ

لو اقسمت قل اقسم بالملك يجب جل جلاله على الملك العظيم ما حكم التسبيح الان الجديدة للتسبيح التي فيها العد يظهر لي فيها يا اخي ان تركها اولى اثبت في قلبك - 00:55:26ضَ

يمكن يقول احسن الله اليك يقول اه هل يجوز لي اخذ مساعدات؟ يقول هل يجوز ان اخذ المساعدات من مؤسسات الخيرية؟ الاعانة على زواج علما باني من ال البيت على الزواج. ايه. من المؤسسات الخيرية - 00:56:00ضَ

يجوز بس اه ان السؤال ما هو طيب. نعم احد يعرف حالك تروح تسأل السؤال الشهداء النهي عنه لا تحل المسألة الا لاحد ثلاث في حديث قبيسة رجل تحمل حمالة ورجل اصابته جائعة - 00:56:34ضَ

اصابة فاقة اذا كان في شيء عرظ يعني مؤسسة خيرية للمتزوجين مثلا يقوم به الشيخ ابن باز او عنده مؤسسة قديما ممكن تقدم لهم لانهم يعرضون هم عندهم وسائل لمؤسسة خيرية تسألهم يعني - 00:57:05ضَ

هو يقول ذكر ماجد ابن باز يقول آآ انه من ال البيت هذا تقدم للمؤسسة انت احسن الله اليك - 00:57:39ضَ