مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي

شرح مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي - المجلس الثاني عشر

محمد ابن طوق المري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في تفعيلة مفاعيل في الهزج اين تقع المعاقبة؟ بين الياء والنون احسنت نفسك احسنت بين الياء والنون بين الياء والنون اي سبب خفيف لن سبب خفيف هنا تجاور سأن خفيفان وتقع المعاقبة - 00:00:00ضَ

فيه ما بين الياء والنون. طيب هل تقع المعاقبة في المتقارب وهو فعول ثلاث مرات لا تقع احسنت احسنت. ليس فيه توالي سببين خفيفين. نعم تفضل يا شيخ. جزاكم الله خير. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:30ضَ

ادعوا المراقبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه وللسامعين والمسلمين اجمعين. قال الناظم رحمه الله وادعو المراقبة ان يمتنع - 00:00:50ضَ

وضدهما اجتمعا وذا مبادئ شطور انجلت شطر المضارع وشط المقتضب. والحذف والاثبات والمخالفة بكم مال الاجزى يرى يرى المكانفة في بسيط رجز سريع منسدح تحل ذات اسبيع. وليس يلزم زحاف اتي صدرا وحشوا سائر الابيات وفي العروض والضروب يلزم منه الذي في سلك دين انظموا. احسنت - 00:01:10ضَ

قال رحمه الله بدء المراقبة ان يمتنعا حذفهما وضده ما اجتمعا. المراقبة ان يجتمع في تفعيلة واحدة سيبان خفيفان احدهما يجب ان يلحقه الزحاف والاخر يجب ان يصنع من الزحاف. فلا يدخلهما الزحاف مع ولا يسلمان منه معا. وهذا معنى قوله ان - 00:01:40ضَ

كلاهما امتنع اذا لابد من حذف احدهما وسلامة الاخر ثم بين ما توافق المراقبة فيه المراقبة وما تخالفها فيه في اضطرة. قال وهي توافق معاقبة في انه اذا حذف احد السببين سلم الاخر. وتخالفها في امرين. في انها يمتنع فيها اثباتهما معا - 00:02:10ضَ

اما في المعاقبة فلا يمتنع ان يسلم مع قال ولانها لا تكون الا في سابع جزء واحد بخلاف المعاقبة بينهما اي معاقبة تكون في تفعيلة واحدة وتكون في تفعيلتين. اما المراقبة فلا تكون الا في تفعيل - 00:02:40ضَ

واحدة فهذان فرقان بين معاقبة والمراقبة. قال وذا مبادئ سطور انجلت المراقبة تحل بحرين. الاول المضارع وتحله باتفاق. والثاني المقتضب على خلاف فيه والمشهور انها تحله. المضارع كما سيأتي ان شاء الله مفاعيل فاعلات. التفعيلة - 00:03:00ضَ

الاولى تدخلها المراقبة مفاعيل حذفت النون مفاعيل حذفت كونها فصارت مفاعيل وسليمة الياء. مفاعيل الا يمكن ان تجد في المضارع مفاعيل بسلامة السبين المتجاورين عيل واما المقتضب فوزنه كما سيأتي مفعولاته مستفعل. التفعيلة الاولى تدخلها المراقبة. اين السابان - 00:03:30ضَ

المتداوران هنا في التفعيلات الاولى نفع نفع نعم هنا اما ان تحريف الفاء او تحذف الواو هذا على اده من بحور المراقبة ووصفه في الطرة بانه المشهور ثم قال وقيل هو من بحور المكانفة ثم ذكر شاهدا على انه من بحور المكانفة وهو قول الشاعر صرمتك - 00:04:10ضَ

نية تركتك في تعبي وزنه معونات مفتعل معونات مفتعل صرمتك وزنها مع ولاة دخل الزحاف على السابين الخفيفين معا تركتك وزنه معولات ايضا دخل الزحاف الخفيفين مع ودخول الزحاف عسابين متجاورين لا يكون الا في المكانفة كما سيأتي - 00:04:50ضَ

وان شاء الله لكن المشهور عند العروضيين انه من بحور المراقبة. ان المقتضب من بحور المراقبة ثم قال والحذف والاثبات والمخالفة في كمل الاجزاء يرى المكانفة قال في الطغاة وجاز الحذف لهما معا والاثبات لهما معا. والمخالفة بان يثبت احدهما ويحذف الاخر - 00:05:20ضَ

في كمل الاجزاء يرى المكانفة. اذا المكانفة ما هي؟ المكانفة ان يتداور في تفعيلة واحدة سابان خفيفان يجوز ان يزاحف مع وان يسلم مع وان يزاحف احدهما ويسلم الاخر. كل ذلك جائز. هذه المكالفة. ثم - 00:05:50ضَ

ذكر ما تخالف فيه المكانفة المعاقبة والمراقبة فقال في وتخالف المعاقبة بالوجه الاول وهو حذفهما مع اي دخول زحافي على السبابين الخفيفين معا في المكانفة يجوز فيها ان يدخل الزحاف على السبين معا. والمعاقبة لا يجوز فيها ذلك. كما - 00:06:10ضَ

فقال لك من قبل ان يتواليا خفيفان امتنع حذفهما معا. ثم قال وتخالف المعاقبة تخالف المعاقبة بالوجه الاول والمراقبة به وبالثاني يعني تخالف المراقبة بالوجه الاول وهو حذفهما مع وبالثاني وهو اثباتهما معا لانه في المراقبة كما سبق قريبا لا بد من حذف احدهما وسلامة الاخر. كما قال وادعوا - 00:06:30ضَ

عقبة ان يمتنع حذفهما وضده. يمتنع حذفهما ويمتنع ضده وهو سلامتهما. اذا لابد من حذف احدهما وسلامة الاخر. ثم ذكر ترى البحور التي تدخلها المكانفة فقال وفي بسيط رجز سريع منسرح تحل ذا تسبيع اي تحل جزءا سباعيا - 00:07:00ضَ

اي تفعيلة من سبعة احرف المقصود بها تفعيلتان مستفعل المجموع الوثن ومفعولاته اذا طبقنا هذا على مستشفى عيون تجوز سلامة السابين خفيفين فتقول مستفعل ويجوز دخول الزحاف عليهما معا فتقول متعل متعل. ويجوز دخول الزحافي على الساب الاول فقط. فتقول متفعل - 00:07:20ضَ

ويجوز دخول الزحاف على السبب الثاني فقط فتقول مستعل وكذلك مفعولاته تجوز سلامة بابين خفيفين من الزحاف فتقول مفعولاته. ويجوز دخول الزحاف عليهما معا فتقول مع ولاة مع ولاة ويجوز دخول الزحاف على الساب الاول فقط. فتقول ويجوز دخول الزحاف على السار الثاني فقط فتقول - 00:07:50ضَ

قل مفعولات مفعولات ويدخل اه تحل المكلفة هذه البحور البسيط والرجز والسريع والمنسرح ثم قال وليس يلزم زحاف اتي صدرا وحسوا سائر الابيات يقول الزحاف اذا وقع لم يلزم الزحاف اذا وقع في - 00:08:20ضَ

والحشو هذا على التفريق بينهما بجعل الحشو ما عدا العروض والضرب والصدر التفعيلة الاولى. والمشبوك ان ما عدا العروض والضرب اه حشو. بلا ذكر للصدر. يعني ان الزحاف اذا وقع في غير العروق - 00:08:50ضَ

والضرب لم يلزم. يعني انك اذا اتيت بالزحاف فلا يلزمك ان تحافظ على ذلك الزحاف في القصيدة هذا الاصل ان الزحاف اذا وقع في الحشو لم يلزم. وهو يقع في كل التفعيلات من حشو وعروض وضرب - 00:09:10ضَ

واما اذا وقع في العروض والضرب فانه يلزم. لكن هذا الحكم ليس بمضطرد. وهذا سنأيفه تفصيلي ان شاء الله عند الكلام على البحور ففي كل بحر من البحور الشعرية سنتعرف على زحافاته وما يلزم - 00:09:30ضَ

منها اي ما يكون جاريا مجرى العلة فيلزم وما لا يلزم. عندنا زحاف وعلة الزحاف يقع في كل من عروض وضرب وحشو. واما العلة فتقع في العروض والضرب. الزحاف اذا وقع لم يلزم هذا الاصل - 00:09:50ضَ

واذا لزم سمي زحافا جاريا مجرى العلة. والعلة اذا وقعت لزمت. اي اي انها اذا لحقت بعروض او ضرب في اول بيت من قصيدة الزمت الشاعر الاتيان بها في جميع ابيات القصيدة. واذا لم تلزم سميت علة - 00:10:10ضَ

جارية مجرى الزحاف. ولم يبق بيننا وبين دراسة البحور بحرا بحرا. الا دراسة العلل واقسامها وهو موضوع الدرس القادم ان شاء الله. بارك الله فيكم. هذا اخره والله تعالى اعلم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت - 00:10:30ضَ

استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:10:50ضَ