شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري
شرح مقاصد التدمرية 13 - الاعتراضات على الأصل الأول بما كان مقصودًا لذاته من الصفات وما لم يكن
التفريغ
رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فدرسنا اليوم بالله تبارك وتعالى هو الدرس السابع من دروس المذاكرة حول العقيدة - 00:00:03ضَ
التدميرية اهل الامام تقي الدين شيخ الاسلام ابي العباس احمد بن عبد الحليم عبد السلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. وكنا قد فرغنا البارحة من حديث حول احد الاشكاليات الموردة على الاصل الاول وهو ان الكلام في الصفات او الكلام في بعض الصفات كالكلام في البعض الاخر. وذكرنا ان موجب التفريق الذي يقدمه بعضهم ان في فرق بينما - 00:00:15ضَ
كان ثابتا بالدلالة العقلية وما كان ثابتا بالدلالة النقلية وذكرنا ان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ادار النقاش فيما يتعلق بهذه المسألة عبر مسارين اساسيين مسار يعني آآ جدلي ومسار يعني آآ - 00:00:39ضَ
اه ان صح التعبير بنائي يعني معرفي علمي يقدم من خلاله البرهن والتدليل على ما يعتقدوا انه حق. يعني فيما يتعلق بالمسار الاول المسار الحجاجي يعني يقدم اشبه المسارين او ثلاثة مسارات. المسار الاول - 00:00:54ضَ
المسار التنزلي يعني بمعنى انه يتنزل مع الخصم ويلتزم ما يريده الخصم الزامه فيقول ابن تيمية ما عندي مانع نستطيع ان نثبت المعاني التي تنفيها ولا تجري القاعدة فيها بالدلالة العقلية مثل الرحمة ومثل الغضب والكراهية والسخط وغيرها من المعاني - 00:01:09ضَ
هذا مسار تنزلي يعني يلتزم فيه الانسان باصل الخصم ويدعوه الى الى الى الى طرد هذا الاصل متى ما امكن اثبات تلك الصفات بالدلالة العقلية. والمسار الاخر اللي هو المسار الابانة عن تناقض الخصم ووقوعه في الاشكالية بحيث انه اذا كانت القاعدة كما تقولها فيجب عليك ان تطردها وتلتزم بها - 00:01:24ضَ
والواقع يشهد بانك لا تثبت جميع صفات الله تبارك وتعالى على وجه لائق به بالدلالة العقلية فقط بل تثبت جنسا من الصفات او افرادا من الصفات بالدلالة النقلية. وذكرنا يعني عدة تمثيلات متعلقة بهذا الاطار. هذا ما يتعلق بالمسار الجدري وهو - 00:01:50ضَ
ذكرنا يمكن مجموع الفتاوى في رسالة الاكليل اه ذكر مسارا حجاجيا اه يعني استيراد الشبهة والاشكالية من الاكثر ايغانا في التعطيل والنظر في طبيعة الجواب اللي قد الاشعري فيقول له نحن نلتزم ذات الجواب لتقدمه للمعتزلي او الجهمي او غيرهم - 00:02:07ضَ
بالاجابة عن الاشكال الذي اوردته علينا ثم بين ابن تيمية ان ان ان مصدر الدليل متى ما كان صحيحا كان مصححا لاثبات المعنى في حق الله تبارك وتعالى بغض النظر عن نوع الدليل وجنسه - 00:02:26ضَ
فالله تبارك وتعالى آآ استعمل في القرآن الكريم الادوات العقلية للبرهنة على جملة من المعاني المثبتة في حقه تبارك وتعالى فهذا يعطي اصل لحجية الدلالة العقلية في هذا الباب لكنه في المقابل كذلك اخبرنا انه تبارك وتعالى والزمنا بان - 00:02:41ضَ
آآ نأخذ بمدلولات السمع فيما يتعلق بمثل هذه المعاني وكثير الدلائل الشرعية القرآنية الدالة على حالة التعاضد بين العقل وبين السمع وبين النقل يعني مثلا يقول الله تبارك وتعالى في حق اصحاب النار لو كنا نسمع او نعقل وبالتالي في نوع من انواع المزاوجة بين الاية القرآنية - 00:02:58ضَ
في سورة قاف ايش ؟ اه ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب يعني عقل او القى السمع وهو شهيد. فعندنا هذه الثنائية الموجودة الكثير من دلالات الوحي فهو يريد التعبير عن نوع من انواع السعة يعني في طبيعة الادلة المستعملة في اثبات هذه المعاني وعدم الاقتصار على لون واحد والواقع - 00:03:18ضَ
يشهد والواقع يشهد انه لا ينبغي لمؤمن يؤمن بالله تبارك وتعالى ان يطرح الاستدلال بالدلالة النقلية مطلقا وانها ترى اذا اذا يعني ان هذا قد يجرنا الى منطقة شديدة الاشكالية. واذا من الاشياء الغريبة اللي تحتاج لنوع من انواع التحرير في بعض الطبقات العلمية ان تجد بعضهم مثلا - 00:03:38ضَ
للصفات الخبرية مثل اليد والعين والقدم والرجل والاصبع والوجه ويرهل الله تبارك وتعالى تجده انه يثبت هذه المعاني لله تبارك وتعالى متى ما كان مصدرها القرآن الكريم ويتأول ما كان مصدره في السنة النبوية. وهذا مسلك يعتبر غريب يعتبر غريب يعني ما هو السبب الموجب للاخذ من هنا والاخذ من هنا. اذا كانت قضية التواتر - 00:03:58ضَ
بالامكان اما تنزلا ان نقيم من الدلالات المتواترة الموجودة في الباب الثاني او او اه يعني اه وليس هو موجب يعني باضطرار. بس الشاهد انه موجود يعني وقد يكون جزء من انه اخذ هذه القضية - 00:04:22ضَ
ما تحدثنا عنه في الدرس السابق وهي مسألة كبيرة يعني يمكن اطلنا الحديث فيها شيئا ما وهي ان الدلالات النقلية ادلة لفظية لا تفيد اليقين يعني ليس مطابقا بالضرورة نفرق بين الكتاب والسنة فيما يتعلق بهذا الباب لكن قد يكون جزء من المأخذ ان القطعية فيما يتعلق من جهة الثبوت والقرآن الكريم ليس كالقطعية - 00:04:37ضَ
من جهة النقل وطبعا بحثنا يعني المسألة الثانية بنوع من انواع التطويل يعني مناسب للدرس مع كونه مختصرا من جهة عرض المسألة من حيث هي. والكلام الانسان ترى كثير يعني المعالجة. واذا حتى يعني يعني قبل ما نبدأ اليوم ممكن نقرأ جزءا يسيرا من كتاب التحبير - 00:04:57ضَ
شرح التحرير في اصول الفقه للمرداوي عليه رحمة الله تبارك وتعالى لانه يقدم يعني ملخصا جيدا فيما يتعلق بمسألة مسألة البارحة. وعد ما ما بطويل يقول للشيخ قوله يعني صاحب التحرير قال الشيخ وغيره اللي هو الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى - 00:05:19ضَ
الادلة القولية قد تفيد اليقين والادلة القولية قد تفيد اليقين. طبعا هذه عبارة مهمة لان عبارة قد تفيد اليقين هي وتعطيك ايحاء بانها لا يلزم ان تدل على اليقين ضرورة وهذا - 00:05:39ضَ
هذا صحيح صحيح ان ان الدلالة النقلية من حيث هي يعني او الدلالة السمعية او الدلالة الخبرية من حيث هي مقطوعة عن كافة القرائن لا تفيد اليقين لكن بطبيعة القراءة المحتفة بها قد ترتقي الى مسلم - 00:05:52ضَ
مستويات اليقين وقد تقعد الى مستوى المساواة الظنية وقد تنزل حتى عن هذه الدرجة. يعني زي ما ذكرنا مثال ان انسان مثلا ناصح لك محب لما ينصحك بنصيحة زين آآ فانك تصدقه يعني تغلب جانب التصديق وبحسب صدقية الطرف المقابل للام لما ترحم - 00:06:09ضَ
ولدها على سبيل المثال الولد عنده ثقة عالية بان الام ناصحة له وكذا بالتالي هو يقطع ويلزم بالمعنى اللي ينقدح وقد يتدرج يعني يكون اقل شأنا بحسب طبيعة الانسان لكن لو كان عدو له يعني قد يجعل من عداوة هذا الشخص قرينة على ان ظاهر كلامه ليس مقصودا لاحظ ان تنقلب بحسب طبيعة القرآن - 00:06:31ضَ
وبالتالي الكلمة الواحدة او الجملة قد تكون جملة واحدة. لكن بحسب طبيعة القراءة المحتفة بها قد ترتقي لمستوى القطعية وقد تنزل الى حد ظن المرجوح وما دون ذلك وما يعني وما دون ذلك - 00:06:53ضَ
بحسب السياق بحسب القرينة. يعني ما يقول الله عز وجل في مثلا لاصحاب النار ذق انك انت العزيز الكريم. اي نحن ندرك ان هذا الكلام ليس مقصودا به مجرد ظاهرة هذه الالفاظ. المقصود به ايش؟ المقصود به لما يذكرون الاصوليين ويقول لك ان الامر يرتبون اشياء معينة فيقول لك ان هذا انما جرى على وجه الاهانة - 00:07:08ضَ
انما يجري على وجه الاهانة فالشاهد يقول الشيخ تقي الدين وغيره هو الادلة القولية قد تفيد اليقين يعني تفيد القطع بالمراد وهذا الصحيح الذي عليه ائمة السلف وغيرهم قال الشيخ - 00:07:28ضَ
تقي الدين. عند السلف لا يعارض القرآن وغيره بحال وحدث ما قيل امور قطعية آآ وحدث ما قيل امور قطعية عقلية تخالف القرآن ان هذا امر او معنى محدث. انتهى - 00:07:40ضَ
يقول وقد حكوا في ذلك ثلاثة اقوال يعني في افادة النقليات للقطعيات يقول وقد حكوا في ذلك ثلاثة اقوال احدها انها تفيده مطلقا والثاني لا تفيده مطلقا قال لتوقف اليقين فيه على امور لا طريق الى القطع بها واختاره الان - 00:07:57ضَ
في الابكار والرازي في المحصول والاربعين اللي هو القول الثاني. القول الثالث انها قد تفيد اذا انضم اليها تواتر او غيره من القرائن الحالية ولا عبرة بالاحتمال فانه اذا لم ينشأ عن دليل لم - 00:08:14ضَ
معتبر والا لم يوثق بمحسوس انتهى طبعا وهو النقل يعني من شرح الكواكب فيحكي لك ثلاث اقوال وبغض النظر يعني اللي يهمنا من القول الثالث مرجحا ان حتى الامر ينبغي ان لا يحصر في اطار هذا هذا الطبيعة من القرائن - 00:08:27ضَ
الظيقة شيئا ما التواتر والقراءة الحالية ممكن تتوسع المسألة كما ذكر الامام القرافي عليه رحمة الله تبارك وتعالى نبه اليه الشيخ عبدالرحمن معلمي اليماني يقول قال الكوراني والادلة اللفظية النقلية بدون قرينة لا تفيد القطع بالحكم لاحتمال مجاز او اشتراك او غير ذلك مما يخل - 00:08:47ضَ
بالتفاهم واما مع انضمام قرينة قطعية كالتواتر على ان المراد ذلك قطعا فتلاحظ يعني في نوع من انواع يعني الاحتفاء الاصولي بجنس من القران تلاحظ دايما يمثلون به اكثر من تمثيلهم بغيره. فهذا الكلام القرآني يقول - 00:09:07ضَ
انه انه ما نستطيع افادة القطع من خلال النقل الا اذا احتفت به قرآن وذكر القليلة الاولى قليلة التواتر ولذلك قال لا يجوز للمجتهد ان يخالف ما اجمع عليه لان المجمع عليه طبعا لاحظ فيه نوع من انواع الارتباك في العبارة. لانه قال لك كالتواتر عن المناظرة قطعا - 00:09:24ضَ
ولذلك لا يجوز للمجتهد ان يخالف ما اجمع عليه. لما ترجع طبعا الى اصل الكلام من كلام الكرة تلاحظ ان في يعني سقط اه يجعله في نوع من انواع اخلال - 00:09:42ضَ
من المحتمل من العبارة وعبارة الكوراني بشكلها التام قال كالتوا المراد باللفظ الفلاني في المورد الفلاني كذا يعني في الحاشية المحقق السجن بعبارة القرآن او انعقد الاجماع على ذلك فانه يكون كون المراد ذلك قطعا فهو ذكر قرينتين ذكر قرين تواتر وقرينة الاجماع قالوا - 00:09:52ضَ
لذلك لا يجوز للمشاهد ان يخالف ما اجمع عليه لان المجمع عليه لا يمكن ان يكون خلاف حكم الله تعالى فافادة اليقين بمثل هذه القرينة مسلم. ولكن المتن القطعي اذا - 00:10:12ضَ
عن هذه القرينة لا يفيد قطعا يعني لانه اذا حذفت الحين لفظة الاجماع او معنى الاجماع كقرينة قد يسيء الانسان فهم العبارة عبارة قرآن ولكن المتن القطعية اذا خلا عن هذه القرينة - 00:10:22ضَ
يتوهم ان هذه القرينة اللي هي ايش؟ قرينة التواتر زين؟ لا يفيد قطعا فيسيء الفهم انه يرتب ان القرينة المعمول بها والمعترف فيها يعني القرآن هي التواتر وحده. بحيث اذا خلت عن التواتر لم تعد مفيدة للقطع. هنا هذا المعنى - 00:10:35ضَ
ليس مقصودا للقرآن يعني هذه القرينة اما على التطبيق والتمثيل وهي قليلة الاجماع وهو اقرب بحكم سياق الكلام او هذه القرينة عن القرينة جنس القرينة التي ترقي الخبر من الظنيات الى القطعيات. قال ويظهر ذلك في اقيموا الصلاة - 00:10:52ضَ
لان العلماء هذا احد تطبيقات وتمثيلات لان العلماء يقولون اقيموا الصلاة انعقد الاجماع بان الصلاة المقصود في الاية اللي هي الصلاة الشرعية هي بالضرورة الاصطلاحية الشرعية. الحقيقة الشرعية. يعني اللي هي اقوال وافعال مفتتحة بتكبير مخطط التسليم. وليس المقصود بها اللي هو الدعاء. طيب كيف ادركنا - 00:11:09ضَ
يعني ممكن يقول الانسان مظاهر النقل يدل على هذا المعنى مع احتمال ان يكونوا اقيموا الدعاء او مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبل صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوظأ ان الصلاة - 00:11:29ضَ
ايش المانع ان يكون مقصودا بها الدعاء؟ على وجه مرجوح. كيف نقول الاجماع انعقد على ان المقصود بالصلاة في هذا السياق هو الصلاة الشرعية قال وفي ثلاثة قرون لاحظ يعني لاحظ ويظهر ذلك في اقيموا الصلاة وفي ثلاثة قروء - 00:11:42ضَ
فان المتن في الكل سواء نحط مع ان المراد من الاول قطعي دون الثاني وذلك واضح ان القروء مختلف فيها بين اهل العلم. وبالتالي في حالة من تردد ما نستطيع ان نجزم وهذا ظاهر - 00:12:01ضَ
فيترجح العالم بالقرائن ترجيح هذا القولين ولا يستطيع الجزم بانه مراد لله عز وجل بخلاف واقيموا الصلاة. مترجح عنده لان الحقيقة الشرعية هي المقصودة على وجه بخلاف الدعاء. قال والحق ان النفي والاجابة لم يردا على شيء واحد فان الذي يقول لا دلالة قطعية في النقليات يريد بذلك نظرا - 00:12:13ضَ
الى الدليل مع قطع النظر عن القرائن واحنا نقول ان ترى هذا مسلك يعني يعني اشكالي من حيث هو يعني هو ليس صحيحا ان يتعامل الانسان مع الكلام باعتباره ايش - 00:12:33ضَ
يعني مجرد مفردات مقطوعة الصلة عن القرائن. مقطوعة الصلة عن المتكلم بها. مقطوعة الصلة عن المتلقي لها يعني يعني هذا جزء من الاشكال اللي طرح عند بعض الاصوليين في محاكمة كثير من الاشياء. ولذا ذكرنا عبارة امس الجويني علي رحمة الله تبارك وتعالى - 00:12:45ضَ
واللي يقرأ الكتاب الاصولية قد يدخل عليه هذا الوهن فعلا. يعني لما تجي الحين لما يتكلمون عن قضية النصر وعن قضية الظاهر وقضية المجمل. ايش اللي يحصل كثير من طلبة العلم لو طلب منه عطني نصا يعني بالدلالة الاصولية ينقذع في ذهنه مباشرة ما يتعلق مثلا بمفهوم العدد لان كثرة - 00:13:03ضَ
تمثيل به ويشعر انه يصعب عليه ان يذكر نصا خارجا مثلا عن اطار مثل هذا المفهوم كمثال يعني في حين ان الصيات او ما كان من قبيل النصف النقليات ترى كثير - 00:13:22ضَ
لكن ميزة مفهوم العدد ان نصهن من حيث التركيب من حيث يعني تلك عشرة كاملة خلاص انتهى واضح ان عشرة ما يحتمل ان يكون احدعش ما يحتمل تسعة ما يحتمل واحد يحتمل لا يحتمل الا - 00:13:37ضَ
عشرة ولو اريد غير ذلك لكان كذبا. ليست المسألة يعني لكان كذبا لا يحتمل الا هذا المعنى بخلاف كثيرا من النقليات تفيد القطع اذا احتفت بها قرينا. فهي من حيث هي قد تكون ظنية من جهة الاصل اذا قطعت العلق عن القرائن - 00:13:47ضَ
وبالقرائن ترتقي فادراك هذا الملحظ جيد وتنبؤ له يعني مهم اه عند التعامل مع الممارسة الاصولية. قال فان الدليل فان الذي يقول لا دلالة قطعية في النقليات يريد بذلك نظرا الى الدليل مع قطع النظر عن القرائن والذي يقول به يضم اليه القرينة ومن قال ان اللفظ بعد القرين - 00:14:05ضَ
لا يفيد فهو مكابر انتهى يقول اللي هو المرداوي وهو حسن طبعا مع ملاحظة ان ان من قال لا دلالة قطعية في النقليات وقع كما ذكرنا البارحة في اشكاليتين يعني يريد بذلك نظرا الى الدليل مع قطع النظر الحين يعني كأنه يقدم خطاب اعتذاري - 00:14:25ضَ
ومظنة من يقدم له هذي الخطاب الاعتذاري الرازي ومن تبع الرازي فيقال لكن في ملحظ ينبغي ملاحظته وادراكه ان الاشكالية اللي وقع فيها الرازي والايجي والامدي ومن تابعهم على هذا القول انه وقعوا في اشكاليتين. الاشكالية الاولى اللي هو حاصل - 00:14:45ضَ
دلالة القرينة في اطار شديد الضيق بحيث يمنع من اعماله في يعني عدد من النقليات الاخرى والجانب الثاني انهم صرحوا بقطع هذا الاعمال للنقليات في مكانه سبيله العقليات يعني المعاني اللي ممكن تستفاد من اطار النقلي ممكن تفيد القطع بالتواتر والاجماع ذكروا هذا ونبهوا واكدوا على ان لا - 00:14:59ضَ
انسحب هذا الحكم يعني في افادة النقديات ما كان يعني من قبيل العقليات. وهذا يعني اشرنا اليه. يعني اشارة. قال ابن قاضي الجبل طبعا ابن قاضي الجبل يعني من من - 00:15:24ضَ
هي رسالة ميزة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقال والحقيقة يعني لما قرأت العبارة ما تحصل عندي يعني معنى واضح وممكن احد من الزملا يفيد فيها قال ابن قاضي الجبل يقال - 00:15:36ضَ
ما المعنى بالدليل اللفظي الظواهر مع النصوص او الظواهر بمفردها. دعما نقول الدليل اللفظي هل المقصود بها يعني في بحث المسألة هي الظواهر مع النصوص يعني يعني الدليل اللفظي هو مكانه ظاهر ومكانه نصا من النقليات او الظواهر بمفردها. او الظواهر بمفردها - 00:15:46ضَ
وما ذكر يعني ترجيحا عندي ما هو المقصود؟ ويقال ايضا وهذا مهم جدا وهو موجب الحين الحكاية تعليق ابن قاضي الجبل قال ويقال ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم بين مراده فيما جاء به ولنا الفاظ نقطع بمدلولها بمفردها وتارة بانضمام - 00:16:12ضَ
من قرائن او شهادة العادات ثم يمنع معارضة الدليل العقلي القطعي للدليل الشرعي. فهذا تنبيه كذلك ابن قاضي فالمهم قال وقولهم الموقوف على المظنون مظنون باطن هذا يعني احد اوجه التعقب لانه قال يعني ما كان من قبيل اذا كانت مقدمات الشيء ظنية فيجب ان يستخرج منه حكما ظنيا فقال الموقوف على المظن - 00:16:32ضَ
ومن باطن لان الموقوف على المقدمات الظنية قد يكون قطعيا بل الوقوف على الشك قد يكون قطعيا. فضلا عن الظن ويعرف بوجوه وذكر تطبيقات وتمثيلات بعضها متفهمة عندي وبعضها ممكن يكون محل اعتراض وبعضها ليس مفهوما عندي فقال احدها الاحكام الشرعية قطعية - 00:16:57ضَ
احكام الشرعية قطعية وحط نقطة يعني ما مثلوا كذا وبالتالي مش واضح تماما ما هو يعني المقصود بذكر هذا العنوان واضح انه قريت في مجموعة من كتب الاصولية ان هذا عنوان يعني لهذا المثل يذكرون الاحكام الشرعية القطعية فيفيد معنى معين لو كان في احد شباب - 00:17:17ضَ
طول يمكن يخدمنا في هذه المسألة. الثاني ان الشك في الركعات يوجب الاتيان بركعة اخرى في قطع بالوجوب عند الشك. يقول مع وقوع الشك ايش اللي حصل حصل استيقان وقطع بوجوب الاتيان بركعة زائدة. فاستفدنا من الشك يقينا - 00:17:33ضَ
طبعا ممكن نتعقب ان هذا ليس هو يعني مدخل الموضوع ليست القضية انه انا نريد التوصل الى نتيجة قطعية من خلال مقدمات. يعني دائرة ومفهوم المقدمات الى هذه المستوى فنعم - 00:17:50ضَ
لكن كأن اصل البحث ليس مقصودا به آآ ما كان من من هذا القبيل. انه يعني اذا اذا وقع الشك فقد يترتب عليه حكم شرعي يعني قطعي يعني مع مع احتماليته يقول وكذا لو شككنا في عين الحلال كاشتباه ميتة بمذكاة واجنبية باخته فيقول لك - 00:18:04ضَ
يقع الشتم ويترتب عليه حكم آآ قطعي يعني مثلا في الصور اللي ذكرها بالتحريم تحريم مثلا تناول هذه الشاة وتحريم اتيان آآ المرأتين على سبيل المثال الثالث اقامة البينة عند الحاكم وانتفاء الريب يقطع بوجوب الحكم حتى لو جحد وجوبه كفر. اقامة البينة عند الحاكم اللي يظهر لي يعني المقصود بالتمثيل وهو قريب - 00:18:24ضَ
الحقيقة من يعني اصل التأصيل القاعدة انه ممكن يرتب الانسان على المظنون امرا قطعيا ان الشارع نزل يعني نزل ما يتعلق بشهاداته مثلا عند القظاة نزلها منزلة القطعيات يعني مثلا لما يشهد اثنين على ان فلانا اثنين من شهود العدول وكذا ان فلان قتل فلان فمن الجهة العقلية المحظة اه في مدخلية يعني - 00:18:49ضَ
للاشتباه والاشكال او الظنية في شهادة الشهود يعني ليس هو من قبيل المتواتر الذي يفيد القطع واليقين بذاتي. نعم قرينة العدالة القائمة الموجودة يعني هي صيانة دينية من تعمد الكذب لكن يظل احتمال يظل ولو احتمالا ضئيلا لكن الشارع ما - 00:19:13ضَ
مع هذا الاحتمال الضئيل وانما نزله منزلة ايش؟ القطع يعني واوجب يعني يعني هذا المسلم مثلا معصوم الدم قطعا فاذا قيل ان سبب الموجب لرفع عصمة الدم شي ظني فالاصل انه لا يسقط القطع بالظن. لكن مثلا العلما خرجوا موظوعها قالوا لا - 00:19:33ضَ
نزل هذه الشهادة من زينة القطعيات ولذا استبيح الدم في هذه الحالة ولذا تجد يعني اللي يؤكد هذا المعنى ان الشارع مثلا تشدد فيما يتعلق بالشهادة على الزنا لاعتبارات معينة لمزيد التحوط وبالتالي فمعناته ليش ما اشترطتي في بعض الجنايات الاخرى ذات الاشتراط - 00:19:54ضَ
مع ملاحظة انه حتى اربعة شهود وان كان يعني على مستوى عالي من التحوط ولكنه لا يصل وفق المنطق الاصولي على الاقل المنطقي الى حد التواتر الموجب لقطع اليقين هذي طبعا وعبارة حتى لو جحد وجوبه كفر يعني هذي كذلك يعني يحتاج الى احد - 00:20:15ضَ
يعني يوظحها ما اتظحت عندي بصراحة. ففي هذه الصورة القطع متوقف على غير قطعي انتهى يعني هذي يمكن بعض المحاكم الملخصة يعني حكاية الخلاف وتبين بعض المعاني وذكر احد الترجيحات وخلاصة الكلام - 00:20:32ضَ
ان الادلة اللفظية كما ذكر الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى قد تفيد القطع واليقين. وافادتها القطع واليقين بطريقة العلماء مثل ما قال ابن قاظي الجبل اما بالجملة بمفردها او بملاحظة القرائن. القرائن متسعة - 00:20:49ضَ
وهي شاملة جميع الاحكام اللي اللي اللي يمكن ان تستفاد من النقل. طيب ننتقل الى الفرق الثاني واليوم باذن الله عز وجل عندنا عدد من الفروق اليسيرة ثم في فرق محوري واساسي ويحتاج نوع من انواع التركيز. الفرق الثاني قالوا ان يعني - 00:21:05ضَ
اه بعظهم اورد الفرق بهذه الطريقة قال ان الصفات العقلية او صفات المعاني خلونا نعبر الصفات العقلية في السمع والبصر والعلم والقدرة والارادة والحياة كما وردت في النقل وردت مقصودة لذاتها - 00:21:22ضَ
وردت مقصودة لذاتها في سياقاتها بل تأتي احيانا مؤكدة بمطالبة اهل الايمان بالايمان والعلم بها يعني مثل قول الله تبارك وتعالى مثلا لما يقول الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم - 00:21:35ضَ
او قول الله تبارك وتعالى في الوحدانية فاعلم انه لا اله الا الله فيقولون ان سياقات القرآن الكريم في التعرظ لهذي المعاني من الظاهرة المقصودة لذاتها تريد ان تحدث ايمانا بهذه المعاني في نفس العبد بل - 00:21:50ضَ
مؤكدة بهذه المعاني ولذا كثيرا ما تختم مثلا دلائل القرآنية بذكر اسماء الله تبارك وتعالى بخلاف يبون يقولون اللون الاخر من الصفات اللي يريدون اثبات الله عز وجل ومهما كان من جنس الصفات الخبرية فانها لم ترد يعني مقصودة لذاتها بل يعني بل بل كانت يعني - 00:22:05ضَ
يعني اه عرضت في سياقات اه قصد بها امر اخر. يعني مثلا لما يقول الله عز وجل ولتصنع على عيني. هم مثلا اللي يصيرون شبهة يقول لا القصة والحكاية كلها متعلقة بموسى وليس مقصود الاية اثبات عين الله تبارك وتعالى. مثلا او تجري باعيننا هي للقصة والحكاية المتعلقة بنوح عليه الصلاة والسلام. وذكر - 00:22:25ضَ
من غير مطالبة احد بالاعتقاد والايمان بان لله تبارك وتعالى عينا. وهكذا يقيس الانسان وهكذا يقيس الانسان. مثلا لما يقول الله عز وجل بل يده مبسوطة فيقول لك ان المقصود بالاية السياق - 00:22:45ضَ
زين؟ لما قالت اليهود يعني آآ يد الله مغلولة فاراد الله تبارك وتعالى ان يبين لهم بانه سبحانه وتعالى كريم معطاء جواد وتعالى بل يده مبسوطتان وليس المقصود بها اثبات يد - 00:22:59ضَ
لله تبارك وتعالى بطريقتهم طبعا يد يعني اه جارحة يعني كما يقال. طبعا الاعتراظ على هذا الايراد وهذا الاشكال اللي ذكره بعظ المعاصرين وهنا ملحظ الحقيقة جيد يعني ادراك وملاحظته ان ان الشبهات اللي ذكرها المتكلمون متقدمون على مثل هذا التنظير وهذا - 00:23:12ضَ
قاعدة وما يتخذ قرينة لصرف المعنى عن الله عز وجل وما لا يتخذ قرينة اكثر يعني نضجا واكثر عمقا واحسن مأخذا من الطريق كثير متأخرين يعني هذا الملحظ من حظ متهافت وسبب يعني وتهافته هو سبب موجب اعراظ كثير من المتقدمين المتكلمين عن ذكري يعني ما خطر في بالي احد ان يولد مثل هذا الاعتراظ انه في - 00:23:32ضَ
صفات الله تبارك وتعالى قصد الله عز وجل. يعني الايمان بها وفيه اشياء اخرى لا. ذكرت في القرآن وذكرت مضافة لله عز وجل. وقد تخلق الوهم وقد خلقت الوهم والاشكال لكن ترى ليس مقصودا من غير ما يبين الله تبارك وتعالى لنا عن قرينة بينة واضحة انها ليس مقصودا بهذه الاضافة لاحظ لاحظ الارتباك والاشكال في طبيعة الشبهة وطبيعة الاشكال - 00:23:55ضَ
طبعا نؤكد وهذا معنى دائما نستحضر في كل الجوابات حقتنا انه ليس كل فرق يقام يكون بالظرورة فرقا معتبرا مؤثرا. يعني خلنا بس ليس مقصودا تشويه هذا الفرق بس لتقريب المدون نقصده. هب انه انه قال قائل انا لا اثبت من المعاني المضافة لله تبارك وتعالى الا - 00:24:15ضَ
ما سبق بالمطالبة بالايمان او العلم او المدلولات هذي. يعني مثل فاعلم اذا قال لي فعلا ساثبت المعنى هذي لان قال لي اعلم هذا المعنى. وما انخلع عن هذا المعنى فلا يصح ان اعمل به - 00:24:35ضَ
كيف نقول ان مثل هذا الفرق ليس موجبا لي آآ الطراح العملي ببقية مدلولات لان هذا احد الصياغات الممكنة للمطالبة بالايمان وعندنا صياغات اخرى يعني متعددة وكثيرة جدا ولذا من المخاطر - 00:24:50ضَ
مهددة لتبني هذه النظرة وهي احد اللوازم الخطيبة المترتبة عليه ان انه لو اجرى الانسان مثل هذا الاصل وهذه القاعدة وهذا التصور اه قد يتأول حتى ما يتعلق بمطلق السمعيات مطلق - 00:25:04ضَ
لان لاحظ هو جزء من الارتباك بالاشكال ان ان ان هذه الشبهة وهذه الاشكالية آآ اه هلامية ليس لها حدود واظحة يعني يستطيع الانسان يوسعها ويظيقها بحسب هواه بحسب ما ينقدح في نفسه ليس يعني هو لم يقدم لنا - 00:25:17ضَ
رابطا معياريا محددا نستطيع من خلاله ان ندرك ما هو المعاني اللي قصد الله عز وجل الايمان بها؟ ايش المعاني اللي ما قصد الايمان بها؟ لا تجد ان المسألة انما استجلبت - 00:25:38ضَ
كاداة جدلية لدفع يعني مخاصمة الخصم اكثر من كونها معيارا يستطيع الانسان ان يحدد في ضوءه ما يصح ان يكون مؤمنا به وما لا يصح ان يكون مؤمنا هذي اشكالية كبيرة. ولذا الذي ندعيه - 00:25:48ضَ
ان كثيرا من السياقات القرآنية كثير من السياقات القرآنية والاحاديث النبوية ذكرت فيها المعاني التي لا يريد الخصم اثبات الله عز وجل نحن نزعم ان السياق دال على على على جوهرية ومركزية اضافة هذا المعنى لله تبارك وتعالى. ولذا لاحظ لما قريت بعظ الكتاب اللي كتبوا دائما - 00:26:03ضَ
دائما يحاولون ان يذكروا من المعاني يذكروا من المعاني اه ما كان يعني اقل قوة في افادة المعنى مع وجود دلائل شرعية اخرى اقعد باثبات المعنى في حق الله تبارك وتعالى - 00:26:23ضَ
يعني مثلا لما نذكر الادلة المثبتة لليد الله عز وجل ترى ليس اول دلائل القرآنية اللي تقف على الرأس القائمة مثلا يقول الله تبارك وتعالى ما مثلا بل يداه مبسوطتان - 00:26:40ضَ
زين او العين مثلا تجري باعيننا او آآ يعني ان مدركين يعني مثلا من اقوى الادلة القرآنية المثبتة ليد الله تبارك وتعالى هو الله عز وجل ما منعك ان تتم ما خلقت بيدي ما - 00:26:52ضَ
ان تسير مما خلقت بيدي ايه فالسياق اليد في الاية القرآنية صعب من جهة تأويله هذا رقم واحد صعب. والجهة الثانية انه واضح ان مقصود ذكر هذا المعنى لبيان لبيان امتياز ادم عليه الصلاة والسلام على بقية المخلوقات. ويقيس عليه مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ثلاثة اشياء بيده - 00:27:07ضَ
اذا الغيت فكرة بيده باضافة هذا المعنى في حق الله عز وجل ما عاد هنالك قيمة حقيقية لهذا الحديث او هذا الاطلاق انما صار فيه معنى مقصود او مشار اليه مثلا لما - 00:27:30ضَ
قل الله عز وجل لاحظ في اثبات الفوقية عندنا ادلة كثيرة جدا. فلما يعمد الخصم يقول لك مثلا قل الله تبارك وتعالى مثلا آآ يعني عندنا مدلولين يقول الله سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده - 00:27:42ضَ
زين ويسعى لتأول هذه الاية فيقول لك ان الفوقية المقصودة في الاية فوقية القهر وهو القاهر فوق عباده. ومثل هذا مشابه لقول فرعون وانهم فوق ان فوقهم لقاهرون. فنقول يعني يمكن ان يتأول عربية بحسب لغة العرب هذا المدلول لكن ما تصنعون بقول الله - 00:27:55ضَ
وتعالى يخافون ربهم من فوقهم فنقول من فوقهم اقعد في تثبيت معنى الفوقية الذاتية من تلك الدلالة مع كون تلك الدلالة القرائن الاخرى من الدلالات تدل على ان الفوقية المثبتة لله تبارك وتعالى هي فوقية الذات وفوقية القدر وفوقية القهر كما نعلمه. فالشاهد انه ظروري ان يدرك هذا الانسان - 00:28:15ضَ
بمعنى انه انه عندنا مدلولات كثيرة موجودة في القرآن وفي السنة ذكرت فيها سياق اثبات الصفات الخبرية لله تبارك وتعالى والاشارات المظمنة في هذه الدلائل تشير انه قصد الايمان بمثل هذه المعاني يعني مثلا خذ يعني قائمة يعني سريعة مثلا يقول الله عز وجل والارض جميعا قبضته - 00:28:35ضَ
يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. طبعا اذ ذكرت هذه الاية بعد يستحضر الانسان التفسير النبوي انه لما قدم رجل من اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له الحديث يضع الله عز وجل سماوته الاصبع - 00:28:55ضَ
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الذكر اليهودي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم. وورد في رواية عبد الله بن مسعود رضي الله في البخاري فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول - 00:29:05ضَ
وتجد الحين اشكاليات يقعون فيها شراح هذا الحديث اذا كان من قبيل المتكلمين. انه يقول لك ترى ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتعاقبه بذكر الاية والارض جميعا قبضته يوم القيامة - 00:29:15ضَ
مطويات ايش بداية الاية وما قدروا الله حق قدره زين؟ فبعض الشراح يقول لك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مقصوده بالضحك ليس على سبيل التصديق وانما على سبيل ايش؟ السخرية والهزوء. زين - 00:29:26ضَ
لان كأن لسان الحال يقول شوف عقل اليهودي هذا الممثل المشبه لله عز وجل اعوذ بالله وما قدروا الله حق قدره وقاعد يضحك النبي صلى الله عليه وسلم زين؟ طبعا واظح انه شاهد الاية - 00:29:40ضَ
اللي هو الارظ جميعا قبظته يوم القيامة وسماء مطويات بيمينه لان هذا هو المقصود المطابق. وانه يعني جاك الامام ابن خزيمة عليه رحمة الله تبارك وتعالى ورد على من اول حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفق هذا السياق وهذا الشعور او السخرية وهذا قال ان كيف يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم ان يتعرض لجناب الله سبحانه وتعالى بحضرته - 00:29:50ضَ
فيبدل الغضب النبي صلى الله عليه وسلم ضحكا. زين انه ما يتصور ان يكون هذا المعنى هو المقام اللائق بحكاية هذا التصور ثم اين تذهبون بقول ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه الذي كان حاضر المجلس اللي فهمه من ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الحبر. طيب هب جدلا هب جدلا ان فعلا النبي صلى الله عليه وسلم انه - 00:30:10ضَ
سخرية طيب لاحظ الاظلال اللي حصل بهذه الظحكة ليس متوهما يعني ليس نحن المتأخرين لما قرينا الحديث توهمنا هنا ظحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لا ابن مسعود اللي كان - 00:30:32ضَ
حافظ ذلك المشهد فهم هذا الفهم وما وقع شيء ليصحح له مثل هذا الفهم فواضح ان الاية القرآنية معظلة بقليلة الحديث النبوي تدل على قصد اثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى على جهة الحقيقة. مثلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الله خلق ثلاث - 00:30:43ضَ
شيئا بيده يقول النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ الحديث هذا. يضحك الله من قنوط عباده وقرب غيته يعلم ان فرجهم قريب. اعرابي موجود في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم فيقول اويضحك ربنا - 00:30:59ضَ
القضية اللي توقف عندها اويظحك ربنا يعني لاحظ النبي صلى الله عليه وسلم ساق الحديث يضحك الله من قنوط عباده وقرب غيثه. الحين على طريقتهم انه لا مو مقصود اثبات الضحك لله عز وجل وانما - 00:31:09ضَ
كذا لاحظت الحين التأول المزاجي لا مو بمقصود هذا اللي هو اثبات هذا المعنى المضاف لله عز وجل المقصود يعني بس حكاية احوال العباد في التشاؤم ومعرفة الله عز وجل بالمستقبل المغيب وان هنالك ما يبعد عن التفاؤل بس ويحيدون القضية هذي. طيب الصحابي الاعرابي بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم توقف عند هذه القضية - 00:31:23ضَ
قال اويضحك ربنا في الحين يعني خلنا خلنا نتنزل ونقول يحتمل ان السياق الاول وفق التأويل المزاجي انه ما كان مقصود الظحك. بس الحين لما قال اويظحك ربنا كان مفترض بالنبي صلى الله عليه وسلم بحسب طريقتكم من يقول لا لا لا ما يضحكون انا لما ذكرت الموظوع ترى انت اسأت الفهم - 00:31:43ضَ
وانما لم يكن مقصودا هو شيء عارض ظهر في سياق الكلام لا قال نعم. فقال الاعرابي لن نعدم الخير من رب يضحك. كمثال يعني وعدة امثلة مثل ما يقول النبي - 00:32:04ضَ
صلى الله عليه وسلم. ينزل الله تبارك وتعالى الى سماء الدنيا في ثلث الليل الاخر فيقول الحديث المعروف اي صعب جدا ان يتعقل الانسان ما ذكر معنى النزول مضافا الى الله تبارك وتعالى غير مقصود غير مقصود - 00:32:14ضَ
ويقيس مثلا يعني يعني الايات والاحاديث المتعددة حديث الجارية لما يسأل النبي صلى الله عليه وسلم جارية فيقول لها اين الله؟ وتقول لا ترى مو بمقصود اثبات الايميل لله تبارك وتعالى ليس مقصود اثبات العلو لله عز وجل. طيب ما هو المقصود - 00:32:28ضَ
ما هو المقصود فقصدي يعني جزء من الاشكال ان اللي يقرأ اصلا سياقات الاسماء والصفات نصوص الاسماء والصفات التي يتأولها او يفوضها او يعطلها الخصم ويدعي ان هذه السياقات ما قصد بها اثبات هذه المعاني - 00:32:43ضَ
من الواضح تماما انه في اشكالية في اشكالية وقصار الامر اذا احسن الانسان في الطرف الثاني الظن في الطرف الثاني انه نوع من انواع التعامل المزاجي مع الشرعية يبدأ يعني يوسع - 00:32:59ضَ
بحسب المعاني اللي يثبتها ويضيق نطاق النصوص غير المقصود اثبات بهذه المعاني بحسب مزاجه. طبعا من الاشكاليات كذلك اللي يحتاج الانسان يستحضرها وهي احد اهم الجدلية المتعلقة بجملة الفروق هذا - 00:33:12ضَ
وهي تؤكد على حالة التعجل. الانسان يبدي شيئا متعجلا من غير ما يدرك اللوازم المترتبة على القاء مثل هذا التصور في المشهد اللي هو عدم الاضطراب. انه تجد الخصم المضطرد في اعمال هذا الاصل او هذا التنظير وهذه القاعدة - 00:33:26ضَ
يعني خلنا يعني نذكر يعني جملة من المعاني مثلا يعني خذوا يعني مثال مثلا اين ورد اثبات السمع والبصر مقصود باثبات السمع والبصر لله تبارك وتعالى. اين ورد؟ ها؟ اثبات صفة لله تبارك وتعالى قائمة بالذات هي السمع والبصر. وين - 00:33:39ضَ
اي وهو السميع البصير. اي فنقول لا هذا يعني وفق الرؤية الاعتزالية. اذا بنطرد بيجيك المعتدي ايش بيقول حق الاشعري؟ بيقول له لا هذا المقصود به اثبات ايش لله تبارك وتعالى يثبت به حكمه انه سميع وبصير. لكن كيف فهمت منها قيام صفة بذات الله تبارك وتعالى زائدة عن الذات هي السمع - 00:34:00ضَ
والبصر صفة لاحظ الحين المعتزلي يورد عليه لاحظ لاحظ مشكلة هلامية احنا لا نقر المعتدل بعدم اثارة السميع البصير لصفة هي السمع والبصر احنا نقول انما اشتق له اسم السميع البصير لقيام صفة بالذات هي السمع والبصر. نقدر نجادل بس الفكرة الحين اذا انت اذا - 00:34:20ضَ
انت استعملت اداة هلامية فكيف تعترض على المعتزل اذا قال لك اه ليس مقصودا بها اثبات السمع والبصر وانما المقصود بها اثبات اسم لله عز وجل بحسب منطوق الاية بتقعد تحاجز تقول لا ترى مقصود لان كذا وكذا كذا يقول لك مثل ما هم يجاوبونا في ذا يقول لك انه مو مقصود. تحاول يعني الحين مثلا لما يقول الله عز وجل ما معنى بيده - 00:34:40ضَ
احنا نشعر انه مقصود اثبات اليد الله تبارك وتعالى. الطرف الثاني في ظل معيار الهلام ايش بيقول لك؟ بيقول لك لا ليس مقصودا. طيب كيف نستطيع يعني التوافق على ارضية مشتركة لنعرف - 00:35:02ضَ
من دلالات النقل ما قصد اثباته في حق الله تبارك وتعالى وما لم يقصد اثباته. حطوا المأزق والاشكال ولذا يعني حتى نؤكد هذا المعنى يعني فيما يتعلق بالسمع والبصر ان بعض متأخر الاشعرية مثل الرازي ويمكن - 00:35:16ضَ
جواني واه يعني يمكن يأتي في الاوراق يعني لاطمئن الى صحة النقل. يثبتون لا يثبتون يعني اه معاني قائم بذات الله تبارك وتعالى هي صفات يثبتون احكامهم بالجنس قبل المعتزلة - 00:35:33ضَ
يعني حتى وجد في الاصحاب من سينازعكم في دلالة النقل على اثبات هذه المعاني صفات قائم بذات الله تبارك وتعالى. لاحظ المأزق والاشكال. واذا دخل الانسان بعدين يعني اذا دخل الانسان في نطاق تفاصيل - 00:35:50ضَ
المعاني المندرجة تحت الصفات المثبتة. المقصود بها الاثبات يعني نستطيع ان نحاجهم بعد بشكل اخر. نقول لهم طيب اين ورد في القرآن الكريم وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:05ضَ
دلالة المقصودة لتثبيت معنى ايماني ان الله عز وجل يتكلم بكلام نفسي وين موجود هذا ليس اثبات الكلام لله عز وجل احنا وانتم متفقون على ان من مقصد الشريعة اثبات الكلام لله عز وجل. لكن الحين لا المطالبة بالقدر الزائد - 00:36:15ضَ
وين ورد انتم تثبتون ليس الحين كلاما فقط تثبتون كلاما من جنس خاص اللي هو كلام ايش؟ الكلام النفسي القديم القائم بذات الله تبارك وتعالى غير متعلق بالارادة والمشيئة وانه معنى واحد على الخلافات الموجودة داخل بيت الاشعري - 00:36:32ضَ
فيقال لهم ايش انه وين ورد هذا؟ لاحظ ليس مجرد حتى لو اقاموا الدلالة على برودي بينازعهم الخصم بيقول ايش؟ ان وروده ان ما ورد عارضا لاثبات الكلام اللازم من غير ان يكون - 00:36:49ضَ
مقصودا به لاثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى. لاحظوا وين ورد في الشريعة اثبات ارادة واحدة ازلية قديمة لله تبارك وتعالى. احنا ننازعكم الناقل اثبت ايران طب متفقين بس وين ورد في الشريعة مقصودا به الايمان بهذه التفاصيل المدرجة تحت مفهوم الارادة يعني على يعني على على على سبيل المثال - 00:37:00ضَ
ثم يقال يعني ثم يقال ويعني هذا يؤكد يؤكد احالة التناقض وعدم الاضطراب. انزين هل ورد في القرآن الكريم في ظل المعيار اللي اللي اقمتموه الان؟ ان في سياقات قرآنية تدل على قصد الايمان بمعان دون معان اخرى. طيب هل - 00:37:20ضَ
ثبت في القرآن وفي السنة اثبات الرحمة مقصودا بها الايمان باتصاف الله بالرحمة ولا لا؟ كمثال هل ورد في ضوء المعيار حقهم يعني مثلا ذكرنا احد المعايير بقضية مثلا اه قضية ختم الايات - 00:37:39ضَ
زين طيب الله عز وجل مثلا الله عز وجل في القرآن الكريم في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم يعني اذا لم يكن مقصودا اثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى فكيف يمكن اثباته - 00:37:57ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. واضح ان في قصد لاثبات هذا المعنى. يعني اذا صار حيز المجادلة على - 00:38:11ضَ
على الاقل نقول نستطيع ان نقيم لكم من الدلائل المطابقة لما تعترفون بان الشارع قصد الايمان به من معان معينة مثل الرحمة مثل احنا ندعي الغضب مثل الكره مثل السخط وغيرها من المعاني - 00:38:21ضَ
ندعي ان هذا من جنس هذا ان الدلائل لو قارنا بنجنة متطابقة ومع ذلك هل تثبتون هذه المعاني في حق الله تبارك وتعالى التي ينطبق عليها المعيار الحقيقة انهم لا يثبتون الله تبارك وتعالى يتولون الرحمة والغضب والسخط وغيرها من معانيه الارادة يتأولونها بالارادة - 00:38:35ضَ
وتصير بحسب طبيعة بحسب طبيعة الصفة الرحمة هي ارادة الانعام والغضب ارادة الانتقام وغير ذلك يعني من المعاني وذكرنا طبعا الاشكالية لكن نعيد التذكير بها اللي هي قضية الموقف من بقية المغيبات المظمنة في - 00:38:53ضَ
الوحي يعني لو فتحت الباب هذا آآ سنقع في في اشكالية امكانية فتح باب التأويل وهذا اللي وقع. يعني مثلا من الطوائف الباطنية وكذا انه بدأوا يتأولون ما يتعلق بالاحوال الاخروية على سبيل المثال ويقول - 00:39:09ضَ
لك مثلا لما يتكلم الله عز وجل عن الحور العين ويتكلم عن الفاكهة ويتكلم عن الطير ويتكلم عن نعيم الجنة الحسي ترى لا لا لم يكن مقصودا به الامام بهذي المحسوسات وكذا لكن هو تقريب وكذا والمقصود بها اللذات الروحانية ممكن يتأوله وفق ذريعة لاحظت لانك فتحت - 00:39:23ضَ
باب ذريعة ان فيه معاني موجودة في القرآن قصدت في معاني ما قصدت ونؤكد طبعا على اشكالية هلامية معيار - 00:39:39ضَ