شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري
شرح مقاصد التدمرية 16 - الاعتراض على الأصل الأول بالتفريق بين الصفات الذاتية والفعلية
التفريغ
طيب الفرق الثامن اللي هو التفريق بين الصفات القديمة والصفات الفعلية الحادثة واول قضية يحتاج الانسان انه يدركها فيما يتعلق بهذه القضية اللي هو تحرير محل النزاع محل النزاع كما يمكن نبهنا اليه وذكرنا به واشرنا اليه اللي هي صفات الوجودية - 00:00:03ضَ
على الذات قائمة بالذات اننا نتحدث عن الصفات الفعلية فنحن لا نقصد بالصفات الفعلية اه مجرد النسب والاظافات الواقعة بين الخالق والمخلوق ولا نقصد كذلك بانها امور وجدية خارجة عن ذات الله تبارك وتعالى مباينة له بالموظف - 00:00:20ضَ
الاسكان الحقيقي هو في قيام معاني وجودية بذاته تبارك وتعالى حادثة بعد ان لم تكن حادثة بعد ان لم تكن اه ان يحدث في ذات الله عز وجل ارادة ما كانت حاصلة هذه الارادة - 00:00:39ضَ
قبل ذلك فالارادة قائم بالذات وهي ارادة وجودية وتجد يعني انه انه ما يكاد يتفق او تتفق المدرسة الكلامية كما يقال على شيء كاتفاقهم على تنزيه الله عز وجل عن هذه المسألة. طبعا يا شيخ آآ الشيخ - 00:00:52ضَ
ماهر نبه في الكتاب وهذا احد يعني حذفات مبكرة يعني في مسائل كنا بندخل فيها نعرض عنه ونحيل اليها اه نبه الى الى الى عبارة لابن اه اه اذا ما كنت وهم الحارث المحاسبي - 00:01:06ضَ
اه نبه يعني الى الى عبارة له قد يفهم منها خلنا نتأكد هل هي فعلا الحارث ولا اه ايوه الحارث المحاسب ينبه الى الى الى عبارة قد يفهم منها ان في طبقات سنية مبكرة آآ او بعضهم يحكي الخلاف داخل دائرة اهل السنة في هذه المسألة. آآ والعبارة يعني حتى - 00:01:22ضَ
ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لكن خلنا نتجاوز هذه العبارة لان فعلا يعني احد القضايا البينة الواضحة على الاقل في جمهور المتكلمين سواء معتزلة وغيرهم حتى يعني ما نزع في هذا الا كالرامية تقريبا. آآ اللي هو ان تنزيه الله عز وجل عن قيام هذه المعاني - 00:01:43ضَ
حتى احد الاشكاليات المستصحة بمرسيدس من طلاب داخل بيت الاشعري ابو الحسن الاشعري. وان تنزه عن كثير من الاعتزاليات وان اقترب كثيرا من مذهب احمد في التقريرات العقدية الا انه - 00:02:03ضَ
ظلت عنده هذي الاشكالية. ولذا قال بالكلام النفسي هربا من اثبات قيام حوادث ذات الله تبارك وتعالى. طبعا كرم النفسي سابق له من طلاب هو احد من ادخل هذه الاشكالية اللي هو نفي الحوادث والقيام بذات الاعداء داخل الدائرة. الدائرة السنية - 00:02:13ضَ
طيب الاستعراظ يعني ما يتعلق بهذا الموظوع اللي هو وجوب التفريق في قاعدة الكلام في بعظ الصفات كان الكلام الاخر من حيثية كون بعض صفاته قديمة قائمة بذات الله عز وجل واخرى حادثة من هذه الحيثية بحيث ينفى ما كان حادثا بخلاف ما كان قديم متعلقا بذات الله تبارك وتعالى. نستطيع ان نرتب الكلام - 00:02:28ضَ
عمل اربعة مسارات اساسية. المسار الاول الادلة النقلية لاثبات هذا المعنى في حق الله عز وجل الثاني اقوال السلف والائمة فيما يتعلق باثبات هذا المعنى في حق الله عز وجل الثابت الموقف - 00:02:50ضَ
كلامي الرابع دفع الاعتراضات الكلامية فيما يتعلق بهذه القضية. نفس الشيء على جهة الاختصار اهم المواظع اللي ناقش فيها ابن تيمية ومهم جدا يعني احد المسارات المنهجية المهمة ان يستصحبها طالب العلم في تلقيه العلمي عموما او ما يتعلق بخصوص المسألة التي نناقشها - 00:03:00ضَ
ان احد ادوات الطلب الاساسية اللي هو الترتيب والاختصار والكتابة يعني مما انصح به طالب العلم ممن يهتم بتحرير الموقف الحق فيما يتعلق بهذا المبحث ليمثل مبحثا مركزيا في الاطروحة التيمية باعتبار انه احد - 00:03:20ضَ
اوجه اللي اهتم ابن تيمية بتأصيلها والتنظير لها مقاومة للاطياف الكلامية المنزه الله عز وجل عن هذا المعنى هذه القضية محاور البحث التيمي فيما يتعلق بها جمهور كلام ابن تيمية في ثلاث مواضع اساسية. في ثلاثة مواضع اساسية. الموضع الاول - 00:03:35ضَ
اللي وله رسالة بعنوان رسالة في الصفات الاختيارية. له له رسالة يعني متوسط الحجم اه ومطبوعة في جامع الرسائل اللي جمعها الشيخ محمد الرشاد سالم في المجلد الثاني يمكن اول رسالة في المجلد الثاني اظنها اول رسالة في المجلد الثاني ايوه - 00:03:51ضَ
هي اول رسالة في المجل الثاني وفي مجموع الفتاوى الظاهر طبعت نفس الرسالة اللي هو رسالة في الصفات الاختيارية وله رسالة اول له بحث كذلك هو موسع ومطول فيها في - 00:04:09ضَ
ترحيل الصهانية وكذلك بحث ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في عرض العقل والنقل بشكل موسع في المجلد الثاني وفي المجلد الرابع مما يحسن بطالب العلم انه يستعرظ منقولات ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في هذه القضية يلخصه ويرتبه ويفرظ المهم انه انه يفرض على نفسه سؤالات قبل ما - 00:04:20ضَ
قل داخل مثل هذا الاطار التحليلي لكلام ابن تيمية. يعني ما هو اه مواقف الناس فيما يتعلق بهذه القضية؟ ما هو محل الخلاف الدائر في هذه القضية؟ ما هي الاصول المنهجية - 00:04:41ضَ
اللي اتكأ عليه ابن تيمية في نصرة يعني هذه القضية ما هي الاصول المنهجية للمخالفين له في هذه القضية؟ ما هي مسارات الاستدلال اللي اعتمد عليه ابن تيمية في هذه القضية؟ ما هي موارده - 00:04:51ضَ
والمعرفية راح تقدر ترتب البحث التيمي وبيخرج الانسان حقيقة بتصور ناضج تصور ممتاز جدا فيما يتعلق بهذه القضية لانه في النهاية لاحظوا عرض لهذه المسألة مع اهميتها سيتسم بقدر من الاختصار الذي نضطر اليه لان طبيعة درسه هكذا يعني لاحظوا الحين احنا ترى عندنا كتاب اللي قاعد - 00:05:01ضَ
نناقشه اللي هو كتاب التدميرية احد القضايا اللي موجودة في التدبيرية على وجه الاصالة اللي هو مبحث ايش؟ ان الكلام فيه الصفات بعض الصفات كالكلام في البعض الاخر الحين قاعد نناقش ايش - 00:05:21ضَ
قاعد نناقش الاعتراضات لاحظ عندنا حزمة من الاعتراظات على هذا التأصيل. احد هذه الاعتراضات اللي هو التفريق بين الصفات الذاتية القديمة والصفات والصفات الفعلية. هذي احد الاعتراظات لما نأتي الحين الى الشبهات المتعلقة تلاحظ الحين دخلت في منطقة هذا وبالتالي يعني مضطرين ان نعالجها يعني معالجة يعني مناسبة - 00:05:37ضَ
وطبيعة الدرس حتى ما يتورم هذه الفقرة خلوكم في الدرس تورموا سرطانيا لانه ياخذ حصة كذا وتحس يعني يعني زي لما كتبت ينبوع الغواية الفكرية يعني الظاهر الكتاب نصه شي وبعدين المقاصدية نص ثاني تقرا كذا مبحث وقاعد في المقاصد ايه المقاصد المقاصدين فاحيانا تتورم - 00:05:58ضَ
بعض المباحث يوروا من سرطانيين بحيث انه يصير غريب في بنية الدرس انه ليس بالتالي مضطرين ان نختصر الموضوع اختصارا. فيما يتعلق مسار النقلي ميزة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى انه راح ضمائرنا كثيرا فيما يتعلق بتتبع الادلة النقلية من الكتاب والسنة او تتبع منقولات الائمة في هذه القضية - 00:06:18ضَ
فكلامه في الاصفهانية انا بذكر لكم مثلا ارقام الصفحات مئتين ستة وخمسين الى مئتين وثمانية وسبعين لاحظ من مئتين ستة وخمسين الى مئتين وثمانية وسبعين لاحظ عدد صفحات كل في ذكر الادلة من الكتاب والسنة على هذه القضية. في رسالة في الصفات الاختيارية من صفحة عشرة الى ثمانية وعشرين يعني ثمنطعشر صفحة تقريبا وهو يناقش ويعرض الادلة وبعض عرظ - 00:06:38ضَ
الادلة غالبه مجرد سرد. انزين؟ وتعليقاته يعني عليه تعليقات يسيرة. في التعارض في المجلد الثاني مئة وخمسطعش الى مية وسبعة واربعين لاحظ حجم المباحث المتعلقة بهذه القضية. يعني كان نموذج بس انا اذكر لانه - 00:06:58ضَ
اه يعني سبحان الله لما تقرأ مساقها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى من الادلة فيما يتعلق بهذه المسألة ترى لا ينقدح في نفس ثق في تطلب الحق في هذه المسألة الا اثبات هذه المعاني اللائقة به تبارك وتعالى كما اثبت الله عز وجل لنفسه. مثلا شوف اول اية يستخدمها ابن تيمية - 00:07:17ضَ
يقول وذلك يقول واما الايات والاحاديث الدالة على هذا الاصل فكثيرة جدا يتعذر او يتعثر حصرها لكن نذكر بعضها وقد جمع الامام احمد كثيرا من الايات الدالة على هذا الاصل وغيره مما يقول النفاة وذكرها عنه الخلاب في كتاب السنة وذلك قوله. فلما اتاها نودي يا - 00:07:34ضَ
موسى لاحظ فلما اتاها يعني هل ناداه قبل الاتيان؟ هذا معنى حدث لما حدث اتيان موسى. اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس طوى. وانا اغتبتك في السمع لما يوحى - 00:07:52ضَ
قال واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. فلما جاءها فلما اتاها انا بس قاعد اقفز هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه؟ فلما يقول ابن تيمية فوقت النداء بقوله فلما وبقوله واذ فعلم انه كان في وقت مخصوص ولم يناده قبل ذلك. مثلا يعني يذكر مثلا دلائل اخرى - 00:08:02ضَ
قال ربك واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعاء بعد ما ساق ايات قال وادوات الشرط تخلص الفعل للاستقبال ومن هذا الباب قوله من حلف فقال ان شاء الله فان شاء فعل وان شاء ترك - 00:08:22ضَ
واتفق ورواه اهل السنة واتفق الفقهاء على ذلك. ويذكر يعني ميزة ابن تيمية يسرد مسرد من الادلة وبعدين ينبهك الى وجه الشاهد الموجود في هذا المعنى والادلة يعني كما ذكر ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في سائر الموارد وسائر المراجع هذي يعني تفوق الحصر بل ازمة - 00:08:35ضَ
انه لو انسان سعى في اجراء ختمة التدبر لكتاب الله عز وجل من اجل استخراج الايات المتعلقة بهذا المبحث انا جازم انه سيجمع حصة كبيرة وسيفوت عليه شيء سيغفل عن اشياء معينة لا يتنبه لوجه الشاهد الموجود فيها مع كونها متطابقة احيانا مع معيار يقيم في تطلب ما كان من هذا القبيل. الادلة الدالة على هذا - 00:08:55ضَ
الاصل بالمعنى كثيرة جدا وعجيب جدا كيف سهل يعني القفز على هذه المعاني المتأولة للشبهات سيتبين لنا حجم التهافت العجيب المتعلق مثل هذه الاشكالية والشبهات اللي استوجبت رد هذه المعاني. موقف السلف عليهم رحمة الله تبارك وتعالى المسار الثاني موقف السلف وموقف ائمة الاسلام موقف العلماء - 00:09:15ضَ
موقف من كان داخلا في الدائرة السنية ومن كان خارجا عنها احياء يذكر ابن تيمية يعني يعني معان متعددة يعني خذوا مثلا شيقول ابن تيمية وهذي طريقة غريبة في شرح الاصفهانية شوفوا ايش سووا في شرح الاصفهانيين - 00:09:35ضَ
بقرأ بس جزء منه. يقول واما اقوال السلف وعلماء الاسلام في هذا الاصل وما في ذلك من نصوص الكتاب والسنة فهذا اعظم من ان يسعه هذا الشرح. ومن ومن كتب التفسير المنقول - 00:09:54ضَ
عن السلف الحين قاعد يذكر لك الحين مجرد فهرسة للموارد يقول مثل تفسير عبد الرزاق وعبد ابن حميد واحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وبقية بن مخلد اه مخلد وعبد الرحمن ابراهيم دحيم وعبد الرحمن بن ابي حاتم وحنجر الطبري وابي بكر ابن المنذر وابي بكر عبد العزيز وابي الشيخ الاصفهاني وابي بكر بن مردويه - 00:10:04ضَ
وغيرهم من ذلك ما تطول حكايته. وكذلك الكتب المصنفة في السنة والردع الجهمية واصول الدين المنقولة عن الثلاث مثل كتاب الردع الجهمي لمحمد ابن عبد الله الجعفي شيخ البخاري وكتاب خلق افعال للبخاري وكتاب السنة لابي داوود السجستاني ولابي بكر الاثرم ولعبدالله بن احمد بن حنبل ولحمبل بن اسحاق ولابي بكر الخلال ولابي الشيخ الاصفهاني وابي القاسم الطبراني وابي عبد الله بن منده وامثاله - 00:10:24ضَ
وكتاب الشريعة لابي بكر الاجري والايمان بعبد الله بن بطة. وكتاب الاصول لابي عمرو الطلبنكي وكتاب رد عثمان بن سعيد الدارمي كتاب الرد على الجهمية واضعاف هذه الكتب لاحظ الحين بس هذا الحين قاعد يقول لك ترى هذي الموارد بس انت لو قريتوها تطلعون عالموضوع بعدين يقول وذلك مثل ما ذكره الخلان وغيره عن اسحاق بن رويه حدثنا بشر بن عمر قال سمعت - 00:10:44ضَ
غير واحد من المسلمين يقول الرحمن على العرش استوى اي ارتفع. وبعدين بيسوق الايات وواضح وجه الدلالة ان الله عز وجل قد ذكر سواه العرش باداة ثم ثم قد استوى على العرش معناته اذا قلت ارتفع معناته ثم ارتفع معناه تحدث له هذا الارتفاع بعدين لم يكن عاليا مرتفعا عليه هذا الارتفاع الخاص المسمى بالاستواء. وبدأ يسر - 00:11:03ضَ
اثار متعددة وكثيرة جدا عن ائمة الاسلام في التأكيد على انهم كانوا يقولون هذا موجود في الشرح الاصفهانية في من صفحة مئتين واثنين مئتين وستة وخمسين لاحظ من مئتين واثنين الى مئتين وستة وخمسين يعني اكثر من خمسين صفحة تقريبا وكذلك في درء التعارض من صفحة لاحظوا - 00:11:23ضَ
ومن المجلد الثاني من صفحة ثمنطعش الى صفحة مئة وخمسطعش المجلد الثاني. لاحظ هذي بس مجرد المنقولات والاثار المنقولة في تعظيد وهذي قظية يستثمرها ابن تيمية كثيرا في الرد على الامدي - 00:11:43ضَ
لما اراد ان يحرر محل الخلاف وان يبين الاتجاهات العقدية في تناول هذه القضية بنشير اليه بعد قليل. طيب موقف المتكلمين آآ موقف المتكلم فيما يتعلق بهذه القضية آآ زي ما قلت لكم يعني مدرك يعني آآ من واقع التأليف الكلامي الحرص الشديد على تثبيت هذا المعنى وكذا لكن ساقتصر على التنبيه على - 00:11:58ضَ
اه مشهد خطير داخل المشهد الكلامي فيما يتعلق بهذه القضية وهو احد ائمة المتكلمين الاكابر واحد يعني اه كبار المؤثرين في جاه الاشعري وهو الرازي الخطيب الرازي له عبارة مشهورة متداولة عن طلبة علم ضروري ان نتوقف معها فيما يتعلق بخصوص هذه المسألة. يقول الرازي - 00:12:20ضَ
وهذه العبارة في المطالب العالية يقول ها هنا ابحاث البحث الاول انه هل يعقل ان يكون محلا للحوادث؟ هذي عبارة مركزية وخطيرة جدا يعني من الدائرة الكلامية في تحرير ما يتعلق بهذه القضية. من احد كبار مناصري المجلسة الكلامية يقول الرازي ها هنا ابحاث البحث الاول انه هل - 00:12:40ضَ
يعقل ان يكون محلا للحوادث يعني الله عز وجل قالوا يعني ان هذا قول لم يقل به احد الا الكرامية ان هذا قول لم يقل به احد الا الكرامية. وانا اقول اللي هو الرازي. ان هذا قول قال به اكثر ارباب اهل المذاهب - 00:13:00ضَ
الحين الدعوة المتواترة داخل مدونة الكلامية انه لا يعرف من اهل الملة قائل بي قيام الحوادث ذات الله عز وجل الا الكرامية. الان الرازي سجل اعترافا خطيرا في هذا الكتاب فيقول - 00:13:21ضَ
وانا اقول ان هذا قول قال به اكثر ارباب اهل المذاهب اما الاشعرية الحين بدأ يمسك الطوائف اللي تنفي هذا المعنى ويبين وجه قولهم به واما الاشعرية فانهم يدعون الفرار من هذا - 00:13:35ضَ
الا انه لازم عليهم من وجوه هم يدعون الفراغ لكن حقيقة قولهم انهم ملتزمون بقوله من حيث شعروا او لم يشعروا وانه يلزمهم هذا القول الاول الحين بيذكر وجه لزوم المدرسة الاشعرية لهذا القول الاول. انه تعالى كان قادرا على ايجاد الجسم المعين من الازل الى الابد. فاذا خلق ذلك الجسم المعين - 00:13:48ضَ
يمتنع ان يقال انه بقي قادرا على ايجاده لان ايجاد الموجود محال والمحال لا قدرة عليه فتعلق قادريته بايجاد ذلك الجسم فتعلق قادريته بايجاد ذلك الجسم قد زال وفني فحين بيذكر الحين ثلاثة شواهد خلونا نتوقف مع هذي الشواهد حتى نحللها. الان الدعوة المقامة وهو تصريح مدوي في المطالب العالية - 00:14:11ضَ
وخطير جدا ان يخرج من من من شخصية علمية لها ثقلها وزن داخل البيت الاشعري الرازي. واللي يقرأ كتب الرازي هذي للاسف ما بنتوقفها معها يدري ان هذا الموقف اللي اللي وقف في هذه القضية ترى حصل نوع من انواع التراكم فيما يتعلق بهذه القضية يعني هو في نفسه حسكا مما يتعلق بهذا - 00:14:38ضَ
تجده في كتاب يبرر عن امتناع قيام الحوادث ذات الله عز وجل بدليل ويجي في كتاب ثاني ويروح يزيف الدليل اللي سواه هنا ويستدل بدليل اخر ويجي بعدين في موضع اخر يعني يحكي ان هذي مسألة يعني اشبه اني محتار فيها ومفوظ المسألة ولا اعرف هذا ثم جاء هنا - 00:14:58ضَ
اللي صرح اللي صرح انه اللي يبدو لي ان اكثر اصحاب المذاهب يقولون بذلك وانه يلزمه. جاب لك الحين الاشاعرة وصرح ان الاشاعرة مقررهم العقدي هو الفرار من هذا القول - 00:15:16ضَ
لكنه لازم لهم. طيب ايش الالزام الاول اللي الزمه؟ خلونا نحلل هذا الالزام قال الاول انه تعالى كان قادرا على ايجاد الجسم المعين من الازل للابد ان قدرة الله تبارك وتعالى الازلية متعلقة ايجاد وجود معين. ماشي؟ بايجاد موجود معين. فاذا خلق ذلك الجسم معين - 00:15:29ضَ
اذا وجد ذلك الجسم معين هل تظل قدرة الله تبارك وتعالى كما هي؟ هذا تصوير هل تظل قدرة الله تبارك وتعالى كما هي بمعنى بمعنى انه يقدر على ان يخلقه - 00:15:50ضَ
احد القواعد العقلية الظرورية اللي هو ايش؟ ان تحصيل الحاصل محال تحصيل الحاصل محال يعني اذا كان موجودا مخلوقا فمن المحال ان يخلق لانه قد بودي قد وجد فيقول يمتنع ان يقال انه بقي قادرا على ايجاد - 00:16:02ضَ
يمتنع ان يقال انه بقي قادرا على ايجاده. لان ايجاد الموجود محال والمحال لا قدرة على لا قدرة عليه فتعلق القادرية بايجاد ذلك الجسم قد زاد وفن هذا الحين الاعتراظ الاول انه طرأ تغير في قدرة الله تبارك وتعالى لما تحقق وجود ذلك الموجود. هذا المثال اللي ذكره. طيب ايش تقييمكم لهذا الاستدلال؟ هل مستقيم ولا - 00:16:19ضَ
فمستقيما يعني ايش ممكن يعترظ الاشعري على هذا الالزام وهذا الايراد انا اقدر ان الاشعري سيلتزم لن يلتزم بهذا بيعترظ علي. طيب ايش الاعتراظ؟ وبسرب لكم وانا مقر بصوابية اعتراظ الاشعري - 00:16:41ضَ
ان مثل هذا الالزام بهذه الدلالة ليست دلالة مستبينة واضحة ان في اشكال في هذا النمط الاستدلالي هذا جانب هذا جانب بس هو استدل بالعدم على كونه حادثا يعني ماشي هو يعني الشيخ نبه الى معنى لطيف يقول القدرة ازلية - 00:16:57ضَ
الرازي انما برهن على زوال القدرة الازلية فيما يستقبل. فما الدلالة على كونه قيام الحوادث فهو الاعتراض اللي ممكن يولده الرازي يقول لك ايش؟ ان انعدام الشيء بعد ان كان حادثا يدل على على تغير زين - 00:17:17ضَ
حادث وهذا هو القدر المطلوب بس ما يضر. لكن لا في في اشكال الاوظح مما يتعلق بهذا يعني اشكال اوظح مما يتعلق بهذا ايش ممكن مثلا نقول كيف ايوه ايوا - 00:17:31ضَ
لا مو لا الحين الاشعري ما بيعترض هذا الاعتراض. لا هو قدرة الله عز وجل الازلية القديمة هي المصحح هي احد الصفات المصححة الوجود ذاك الموجود هم يقررون هذا بس لاحظ الرازي الفكرة اللي تقع عليها هنا انه لما وجد ذلك الموجود طرأ تغير في قدرة الله عز وجل. وهذا التغير الطارئ في قدرة الله عز وجل يدل على قيام حادث - 00:17:54ضَ
عز وجل ما كان موجودا وبالتالي صححنا قيام الاحوال ذات الله عز وجل. دفع هذا الايراد وهو صحيح انه لم يطرأ تغير في قدرة الله عز وجل من حيث هي - 00:18:19ضَ
وانما ايش اللي حصل قام مانع من نفوذ القدرة يعني الحين الصورة اللي ذكرها لما وجد هذا الموجود زين؟ لما قال الرازي قال يمتنع ان يقال انه بقي قادرا على ايجاده. نقول صح. لكن هل صار عاجز الله عز وجل عن ايجاده؟ هل تغير شيء - 00:18:31ضَ
وفي قدرة الله عز وجل ولا قام مانع وهو استحالة تحصيل الحاصل في ايجاده وبالتالي القدرة كما هي لكن ترى امر في الخارج يمنع من نفوذ القدرة وبالتالي القدرة من حيث لا يظهر ان نتأتى فيها - 00:18:49ضَ
تغير بحيث انه يصحح من خلاله على الاقل هذه الصورة انه قام حادث بذات الله عز وجل. يعني ممكن الاشعري يلتزم لانه ما تغير في ذات الله عز وجل شيء. القدرة هي هي - 00:19:06ضَ
لكن اللي حصل اللي هو ان ان كان في متعلق زين متعلق يصحح وجود ذلك الموجود لما كان عدما فلما وجد الغي هذا المتعلق ممكن يقول لك ان هذا ان في امر مباين لله عز وجل مانع شيء مباين لله عز وجل. ليس التغير شيئا طارئ في ذات الله عز وجل فيه - 00:19:17ضَ
هو اصل المسألة اصل يعني هذا هذا اصل المسألة يعني اصل المسألة يتنبه لها الشيخ انه لما نتحدث عن يعني احد الشبهة الالحادية المشهورة هل يستطيع الله ان يخلق حجرا لا يستطيع ان يحمله هل يستطيع الله ان يخلق ربا اخر - 00:19:38ضَ
وهل يستطيع الله ان يعدم ذاته فالاعترظ على هذا الايراد والشبهة ان يقال ايش يقال ان للقدرة متعلق وان قدرة الله عز وجل المتعلقة الممكنة سواء كانت الممكنات المعدومة او الممكنات الموجودة وبالتالي ما كان من قبيل المحالات العقلية - 00:19:57ضَ
المحاناة الذاتية اللي هو تؤول الى اجتماع النقيضين. يعني حقيقة المحال العقلي هو تطلب يعني اذا قال قائل عندنا مثلا مستحيلات عقلية ومستحيلات عادية ما هو الفرق بين المسيحيين العادي والمسيحيين العقلي؟ اهم ما يميز المستحيل العقلي انك لابد ان تبين فيه عن صورة من صورة اجتماع النقيضين - 00:20:14ضَ
يعني اذا اذا اراد يعني اذا قلت ان هذا مستحيل عقلا فلابد ان تبرز لي ايش وجه الاجتماع النقدين الطارئ في هذا الامر او ارتفاع النقظين هو المظلة الكلية ولذا اصلا في ضروريات عقلي بعظهم يعني - 00:20:32ضَ
دعها الى مبدأ السببية ومبدأ عدم اجتماع النقدين. فالشيخ اللي اللي ينبه اليه هذا المعنى ان هذا المعنى مستبطن ان القدرة لها متعلق معين وبالتالي لا يصح ان يكون متعلق لقدرة المستحيلات - 00:20:45ضَ
وليس ذلك عجزا في قدرة الله تبارك وتعالى ولكن هذا طبيعة الصفة. فكما لا يقال ان ان من النقص في الرؤية والبصر ان لا تتعلق بالمسموعات او الطعوم والروائح ليس نقصا يعني اذا قيل للانسان هل تستطيع ان ان ان تبصر الرائحة هل تستطيع ان تبصر - 00:20:59ضَ
الطعن فاذا قلت لا لا يعد هذا نقصا في البصر لانه متعلق البصر هذا والسمع متعلقه المسموعات والاصوات ليس متعلق السمع بالمبصرات. فاذا عجزت عن ان اسمع اللون ما يقال ان هذا نقص وكذلك يقال في الارادة والقدرة. اذا لم تكن متعلقة اصلا يعني عندما تحاكم القدرة الى مكان متعلقة به. ولذا ابن تيمية مثلا نص على هذا المعنى كثير في القرآن لما يقول الله عز وجل - 00:21:19ضَ
على كل شيء قدير. فالله عز وجل انما تتعلق قدرته بما كان شيئا ما يصح ان يكون شيئا. سواء كان عدما يقبل ان يكون شيئا او شيئا موجودا اما مكانه محالا - 00:21:45ضَ
فلا تتعلق القدرة به. هنا يبي يوظف هذه الفكرة بعدين يعني هو المدخل الموظوع يقول ان في قدرة ازلية لله عز وجل. لايجاد موجود معين وكلنا متفقين ان وجود هذا الموجود المعين ما لم يوجد فانه ممكن - 00:21:57ضَ
فاذا وجد انزين يبي يقول الحين صار من المستحيل ايجاده. ليش مستحيل ايجاده لان الايجاد من العدم يفترض ان يكون معدوما وهو موجود. لاحظت الحين الاشكال يعني انه اذا قلت اذا قلت هل يستطيع الله عز وجل ان يخلق مكان - 00:22:13ضَ
جودا ايش اللي لازم تقول انت تقصد يعني انه يوجده يعني يخرجه من عالم العدم الى عالم الوجود؟ طيب هو موجود فبيجتمع النقيضين فلا تتعلق القدرة به الرازي اما ان نتوهم يعني هذا اللي واقع فالزم بغير لازم انه راح قال ايش؟ فمعناته طرأ تغير في قدرة الله عز وجل انه فيه قدرة - 00:22:31ضَ
لله تبارك وتعالى ايش اللي حصل فيها؟ بتعبيره فنيت فنيت هذه القدرة بسبب وجود ذلك الموجود فما عاد قادرا على ايجاد احنا نقول ان ما في قدرة فنيت ما في شي تغير في ذات الله عز وجل وانما الذي حتغير هو قيام المانع الخارجي - 00:22:53ضَ
النصارى في مانع خارجي من ايجاده صار مانع خارجه من ايجاده وليس ممكن يدعي المخاصم اقول لك ان ما في قدرة تغيرت اصلا. هذا الوجه الاول ذكر الثاني قال والثاني انه في الازل يمتنع ان يقال انه كان يطلب من زيد اقامة الصلاة هذا عاد عند الاصولية مشهور للمسألة هذي - 00:23:13ضَ
تعلق قضية الخطاب قضية الخطاب وتعلق المخاطبين بالخطاب الازلي القديم وهنا يبحثون مسألة الكلام النفسي والاشكاليات اللي تضرني. فبيستثمروا الرازي. يقول والثاني انه في الازل يمتنع ان يقال انه كان يطلب من زيد اقامة الصلاة. الحين بيقول لك يمتنع انه في الازل - 00:23:34ضَ
زين انه في الازل يمتنع ويقال انه كان يطلب من زيد اقامة الصلاة وايتاء الزكاة في الحال ثم عند دخول زيد في الوجود يصير مطالبا له باقامة الصلاة في الحال وايتاء الزكاة - 00:23:53ضَ
يعني الحين هم يقولون ان في كلام نفسي قديم قائم بذات الله تبارك وتعالى. ماشي امر الله تبارك وتعالى هو من كلامه وكلامه القديم قائم بنفسه يبي يقول انه طيب اذا لم يكن زيد موجودا فكيف يكون مأمورا بالصلاة على الحال؟ وانما - 00:24:06ضَ
يطرأ ذلك مع وجوده. فاذا وجد ايش اللي حصل؟ صار مأمورا بتأدية الصلاة في الحال وايتاء الزكاة. قالوا وهذا الطلب الزام والالزام حاصل وما كان حاصلا ثم حصل وهذا يقتضي حدوث الصفة في ذات الله. عندنا عندنا خطاب عندنا كلام - 00:24:21ضَ
عندنا امر زين؟ لما يوجد فلان صار ملزما بذلك الخطاب صح ولا لا؟ وهذا الالزام حادث طارئ يدل على قيام الحوادث ذات الله عز وجل. ايش رأيكم في فوجئ الالزام هذا؟ مستقيم ولا في اشكال - 00:24:40ضَ
في قريب من وقريب من الاسكان الماضي ان الامر كما هو وليس هنالك شيء طرأ في ذات الله عز وجل تغير. يعني الله عز وجل مثلا يأمر المؤمنين بإقام الصلاة. طيب إذا وجد المؤمن هذا وخلق وبلغ ايش اللي يحصل؟ يصير متعلق - 00:24:55ضَ
هذا الخطاب متعلق بها الالزام وليس ان طرأ معنا في ذات الله تبارك وتعالى جديد انه يلزم فلانا اه بعد ان وجد لاحظت ان في شيء جديد السجد بحيث انه يكون ذلك مصححا فكرة قيام الحوادث ذات الله عز وجل. فالحين الاعتراض الاول اورد لا يظهر استقامته - 00:25:10ضَ
او يسهل على الطرف المقابل تقديم الجواب عليه. الثاني كذلك. طيب الثالث قال وهو انه تعالى يمتنع ان يسمع صوت زيد قبل وجوده لاحظ الثالث وهو انه تعالى يمتنع ان يسمع - 00:25:28ضَ
صوت زيد قبل وجوده وان يرى صورة زيد قبل وجودها. فكونه سامعا لذلك الصوت انما حدث عند حدوث ذلك الصوت وكون راعيا لتلك الصورة انما حدث عند حدوث تلك الصورة وهذا يقتضي حدوث هذه الصفات ذات الله تعالى. واما بالحسين البصري فقد صرح - 00:25:45ضَ
يعني بعد في كلام بعدين قالوا من باب الحسين البصري فقد صرح بان علم الله يتغير عند تغير المعلومات وان تلك العلوم انما تحدث في ذات الله تعالى. عند الحين يعني قضيتين اساسيتين. القضية الاولى - 00:26:05ضَ
يا بيستدل بصفة السمع والبصر. ان الله عز وجل آآ ما كان في الازل يسمع صوت زيد يعني مثلا ما يقول الله عليه وقد سمع الله قول آآ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها - 00:26:15ضَ
ماشي؟ ولما خلق المخلوق صار الله عز وجل مبصرا له بعد ان لم يكن مبصرا له. هذا هذا وجه الاحتجاج. ماشي؟ وبعدين نقل عن ابو البصري انه صرح ان علم الله يتغير عند تغير المعلومات يعني علم الله تبارك وتعالى بان الشيء سيوجد فاذا وجد طرأ تغيرا في علم الله تبارك وتعالى - 00:26:30ضَ
يجعله ايش؟ يجعل من علمه متعلقا بكون شيء قد وجد ان ان لا يستمر علم الله عز وجل على وتيرة واحدة. وان تلك العلوم انما تحدث في ذات الله تعالى. وانما تلك العلوم تحدث في ذات الله عز وجل. طيب. هل هذا المثال مستقيم ولا - 00:26:50ضَ
ليس مستقيما وبالمناسبة هذا المثال الثالث يعني ما ظبط فالحفاظ ما تمشي حالهم على شاعر. اللي يظهر لي والله تعالى اعلمنا هذا المثال هو مثال صالح. ان مثل هذا المثال مثال صالح صحيح - 00:27:06ضَ
ملزم للاشعرية يبقى طبعا تعليق على كلمة اللي هو اما بالحسين البصري. لان البصري ابو الحسين من رؤوس المعتزلة مشهور وغريب يعني اه وغريب انه انه يقول بقول لازمه الضروري البين الواضح انه يقول بقيام الحوادث ذات الله عز وجل. طيب كيف تتوقعون فر ابو الحسين البصري من هذا الالزام - 00:27:22ضَ
بالاحوال انه انه اثبت هذا التغير العلمي انه من قبيل الاحوال والاحوال كمن نعرف اللي هو ايش انه لما يقول شعب مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة تدنو الى الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البهشمي وطفرة النظام. ايش الحال عند البهشمي اللي هو ابوه - 00:27:43ضَ
هاشم الجباعي هو من اوائل من قال الحال ايش صفته؟ ايش خصيصاتها الاساسية؟ الحال مما اي وليس موجودا ولا معدوما. حالة وسطى بين الوجود والعدم. فنحن نقول ان هذه الحالة الوسطى بين الوجود والعدم يلزم منها - 00:28:00ضَ
رفع النقيضين وارتفاع النقيضين محال ارتفاع النقيضين اللي هو على المصحح انه لا وجود للاحوال بس هو الشاهد ان ابو الحسين البصري جعل هذا من قبيل الاحوال وبالتالي هل يلزم انه يقول بقيام الحوال بذات الله عز وجل؟ ان معاني وجودية يقول لك لا الحال ليس امرا وجوديا وليس امرا عدميا - 00:28:17ضَ
فيمكن ان يقوم بذات الله تبارك وتعالى لان المحذور هو اثبات المعاني الوجودية لكن على الاقل هل يلزم يعني اه ابو الحسين البصري هذا؟ يلزمه لان المهرب اللي هرب اليه مهرب اكثر اشكالية منا في هذا المعنى. اللي هنا في الاحوال لكن الشاهد - 00:28:34ضَ
المثال اللي ذكره الرازي الثالث اللي يظهر والله اعلم انه مصحح لي هذا المعنى. انه مصحح لهذا المعنى ان في امر طرأ في ذات الله تبارك وتعالى ما كان حاصلا قبل - 00:28:49ضَ
تتكلم تلك المرأة قبل ما تتكلم مو مهارب طبعا المشهور في محاولة تأول هذا الوجه اللي هو قضية التعلق ويجيك ابن تيمية ان هذا التعلق هل هو امر عدمي ولا امر وجودي؟ اذا كان امرا عدميا فانه لا - 00:28:59ضَ
يحدث عنه شيء واذا كان امرا وجوديا يذكر معاني ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لكن القدر الذي نريده من هذه العبارة انه التنبيه والاشارة والتأكيد على على على هذا الاعتراف المدوي والخطير جدا لي الخطيب الرازي الذي يرى فيه لزوم القول بهذا المعنى لكافة الطواف وطبعا ذكر بعد الفلاسفة - 00:29:11ضَ
وبدأوا يلزمهم بنفس الطريقة بمقولات معينة لكن اللي يهمنا هو القدر اللي ننبه اليه قبل قليل. آآ آآ باذن الله عز وجل آآ آآ يعني اقدم لكم بشارة ان سنعرظ للمسار الاخير الاخير يوم الاحد باذن الله عز وجل اللي هو مسار الشبهات والاشكاليات. وزين يعني الحمد لله انه انه غطينا تغطية جيدة فيما يتعلق - 00:29:30ضَ
وقلب الشبهة والاشكالية هذي ذكرنا ما يتعلق بالادلة النقلية واحلنا على الموارد والمصادر واصلا من الصعب اصلا استيفاء ما يتعلق بالادلة القرآنية لكني في الحقيقة انصح بمطالعتها يعني انصح بمطالعتها لانه بمجرد قراءتها سيثبت هذا المعنى الايماني في القلب انه واضح تماما وواضح تماما بما لا يدع مجالا للشك ان الله - 00:29:53ضَ
عز وجل لم يعني آآ ينزه نفسه تبارك وتعالى عن هذا المعنى الذي ظواهر النقول المتواترة تدل عليه. وظواهر الاحاديث تدل عليه ثم يقرأ المنقولات عن ائمة السلف يستحكم هذا المعنى في نفسه اكثر واكثر. نبهنا الى طرف ما يتعلق ان مع اتفاق المجلس الكلامية وكذا لكن احد رؤوس المذهب الكبار - 00:30:13ضَ
الرازي صرح الاشكاليات اللي تطرح على اه على المتكلمين فيما يتعلق بهذه المسألة. الدرس القادم بالله تبارك وتعالى سنعرظ اعرض ونذكر اهم الاشكاليات والشبهات التي اعتمدها المتكلمون ممكن نذكر اربع او خمسة شكوات واشكاليات آآ اهم الشبهات والاشكالات اللي - 00:30:33ضَ
المتكلمون في نفسي قيام الحوادث ذات الله عز وجل وامتناع ذلك عليه سبحانه وتعالى. وبدفعها ودحضها مع قيام الدلائل الحق على اثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى مع عدم استعمالهم هذا جيد تنبيه عليه. مثل هذا اللفظ المجمل المشكل قيام الحوادث بذات الله تبارك وتعالى. وانهم يعبر بالاستعمالات الشرعية - 00:30:53ضَ
اه باذن الله تبارك وتعالى في الدرس القادم يعني اه اه نستعرظ مثل هذه القظايا وان اتسع في درس الاحد يعني اذا فرغنا منها بشكل جيد وقدرنا سندخل باذن الله عز وجل في الكلام عن الاصل الثاني ان الكلام فيه - 00:31:15ضَ
الصفات كالكلام في الذات وكذلك ابشركم اصلا ان الكلام في هذا الاصل الثاني قليل الاشكال يعني قليل الاشكال لحجم التوافق اصلا الموجود عليه بين الطواف وانه حتى اه فضل السبق في صياغة هذا اللفظ وهذا المعنى ليس لابن تيمية بل هو مسبوق عليه رحمة الله تبارك وتعالى الى صياغته بهذا التركيب ننبه الى هذه المسائل - 00:31:31ضَ
وغيرها في الاسبوع القادم باذن الله عز وجل ثم نشرع في تغطية ما نستطيع تغطيته من القواعد اللي ذكرها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى شاكر احتمالكم وصبركم مع انه باقي ساعة الا ربع تقريبا على الاذان لكن اليوم والله اعلم وصلى الله على محمد - 00:31:54ضَ