مقدمة في اصول التفسير

شرح مقدمة التفسير - اختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع - الشيخ عبدالرحمن البراك (3)

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في سياق كلامه على الصنف الاول من اختلاف التنوع فالسلف - 00:00:04ضَ

كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور والرحيم. اي ان - 00:00:24ضَ

سمى واحد لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة. ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم. فقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه. لقول النبي صلى الله - 00:00:44ضَ

الله عليه وسلم في حديث في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعددة هو حبل الله المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم هو الاسلام. لقوله صلى الله عليه وسلم - 00:01:04ضَ

في حديث النواس ابن سمعان الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاة وداع يدعو من فوق - 00:01:24ضَ

صراط وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم هو الاسلام. والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله والداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط الله في قلب كل مؤمن. فهذان القولان متفقان لان دين الاسلام هو اتباع القرآن. ولكن - 00:01:44ضَ

كلا منهما نبه على وصف غير الوصف الاخر. كما ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث. وكذلك قول كل من قال هو السنة والجماعة. وقول من قال هو طريق العبودية. وقول من قال هو طاعة الله ورسوله. صلى الله - 00:02:14ضَ

الله عليه وسلم وامثال ذلك. فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة. لكن وصفها كل منهم من صفاتها الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه الحمد لله وصلى - 00:02:34ضَ

الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه. بهداه اه تقدم ان الشيخ رحمه الله ينبه الى ان ان الاختلاف من حيث نوعان اختلاف تنوع واختلاف تضاد وتقدم ان الغالب - 00:02:54ضَ

على اختلاف المفسرين هو اختلاف التنوع. لا اختلاف التضاد واختلاف التنوع يقتضي ان كلا من المختلفين او مصيب وانه لا منافاة بين اقوال اولئك المختلفين. لا منافاة بينهم وتقدم ان - 00:03:24ضَ

من اسباب اختلاف التنوع ان تكون ان يكون المسمى له عدة اسماء وكل لبس يتضمن صفة وهذا النوع من الاسماء تقدم انها تسمى اسماء المتكافئة بخلاف مترادفة والمتباينة مثلا لهذا النوع من الاسماء اعني المتكافئة باسماء السيف - 00:04:14ضَ

واسماء الرسول واسماء القرآن وكذلك اسماء الله فهذه الاسماء مثل اسماء الرسول هي مبتعدة ام من حيث المسمى وهو شخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وهي مغتربة من حيث ما تدل عليه هذه - 00:05:04ضَ

اسماء من المعاني والصفات فهو احمد ومحمد وهو الحاشر والعاقب والماحي وهو البشير والنذير وهو السراج المنير صلى الله عليه وسلم وهكذا القول في اسماء الله فانها اعلام ليس كما يقول المعطلة كالمعتدلة انها اعلام معضلة تدل على معاني - 00:05:34ضَ

وتقدم يعني لايضاح ذلك في اسماء الله. يضرب الشيخ في هذا المقام مثلا من اختلاف المفسرين الذي منشأه الى يعني تعدد الصفات واتحاد المسمى فيقول كاختلاف في تفسير الصراط اهدنا الصراط المستقيم. الصراط المستقيم - 00:06:14ضَ

اختلفت عبارات المفسرين كما ذكر الشيخ. هو القرآن. يعني اتباع القرآن. هو الاسلام هو الرسول يعني اتباع الرسول. طاعة الله ورسوله. آآ هو السنة والجماعة واتباع الكتاب والسنة يعني بل عبارات المادة واحد - 00:06:54ضَ

كل يعني كل هذه العبارات صحيحة والمقصود منها يعني مين المراد الصراط المستقيم ولكن كل عبارة لها دلالة واستشهد لهذا يعني من قال هو الصراط استدل واستشهد له بحديث علي ابن ابي طالب الذي تقدم لفظه - 00:07:24ضَ

وساوى الى من خرجه هنا وتقدم انها ستكون فتنة. قال عليه الصلاة انها ستكون فتنة. قال علي قلت فما المخرج منها؟ قال كتاب الله. فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم - 00:07:54ضَ

هو الفصل ليس هو هو الذكر الحكيم هذا السائل. والنور الدين والصراط المستقيم. هو الصراط المستقيم. الذكر الحكيم النور المبين والصراط المستقيم هو الفصل ليس بالهدل ما تركه من جبار الا قسمه الله ولا ابتغى الهدى من غيره. ومن ابتغى الهدى من - 00:08:14ضَ

وكذلك ذكرها اشار الى حديث النواس ابن سمعان الذي سمعناه فالصراط هو الاسلام. لما قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنب الصراط سوران وعليهما وفيهما ابواب وعلى الابواب سطور مرخاة - 00:08:44ضَ

وداع يدعو فوق الصراط وداع يدعو على عند رأس فسر ذلك والشاهد انه قال بس فالصراط المستقيم هو الاسلام اذا هذا اختلاف تنوع. يعني من هذا الاختلاف هو تعدد الصفات تعدد الاسماء لمسمى واحد - 00:09:14ضَ

الصراط المستقيم هو دين الله. اهدنا الصراط المستقيم. هو الاسلام هو اتباع القرآن هو طاعة الله ورسوله واصل الصراط يعني هو الطريق وتقعدون تقولون يقول عن ابليس اقعدن لهم صراطك المستقيم لكن هناك آآ ولا تفسدوا في الارض بعد ان ساعا - 00:09:54ضَ

يقول في المقصود وتقعدون ولا تقعدون ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ولا تقعدوا بكل الصراط. بكل طريق هذا الصراط. يقول ابن القيم ان الصراط لفظ الصراط له اه خصائص ان يكون مستقيما وواضحا ومسلوكا وموصلا - 00:10:34ضَ

فلا يكون في الطريق لا يكون صراطا الا هكذا اذا كان واسعا واضحا مسلوكا للغاية وهذا دين الله هو هكذا طريق مسلوق واظع ولله الحمد مستقيم اوصل للغرب وهي مغفرة الله وكرامته وجنته - 00:11:04ضَ

نعم بعد الصنف الثاني ان يذكر كل ان يذكر كل منه هم من الاسم العام بعض انواعه. على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع. لا على سبيل الحد المحدود في عمومه وخصوصه. مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز. فاري - 00:11:34ضَ

وقيل له هذا. فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده. مثال ذلك ما نقل في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات - 00:12:04ضَ

المنتهكة للمحرمات. والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات. والسابق يدخل كلوا فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين. والسابقون اولئك المقربون. ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات. كقول - 00:12:34ضَ

قائل السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه. والظالم لنفسه الذي يؤخر اخروا العصر الى الاضطرار. او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في اخر سورة البقرة - 00:13:04ضَ

فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع. والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما ظالم. فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات. والظالم اكل صدى او مانع الزكاة والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل - 00:13:24ضَ

فكل قول فيه ذكر نوع دخل في الاية. ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له. وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من من التعريف بالحد المطابق. والعقل السليم يتفطن للنوع - 00:13:54ضَ

كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز. وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في آآ يعني من صور اختلاف التنوع ان ان يذكر كل مفسر - 00:14:14ضَ

فردا من افراد المعنى ليدل على نوعه ويضرب الشيخ مثالا عاديا. في الامور العادية. يقول كاعجميا سأل عن الخبز عيشوا الخبز عيشوا اشير الى الى رغي هذا ليست تفسيرا للخبز بعين هذا لا المقصود الاشارة الى جنسه نوعه - 00:14:54ضَ

يعني كأنه يقول الخبز مثل هذا مثل هذا لكن قد لا يقول مثل هذا قد يقول ها هذا القدس انظر وينتقل الشيخ ويذكر نزال من اختراز المفسرين على على هذا الوجه - 00:15:44ضَ

خلاف بذكر مثال يدل على نوع للاية فيستشهد باية فاطمة ثم الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. فبهذه الاية تصنيف الناس الى ثلاث ظالم - 00:16:14ضَ

ومقتصد وسابق. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات دينه فتجد بعض المفسرين ما يقول لك الظالم لنفسه هو الذي يترك الواجبات او بعض الواجبات ويفعل بعض المحرمات ويجيبها في الطريق يعني بطريقة - 00:16:44ضَ

الحج والمقتصد هو الذي يفعل الواجبات ويترك المحرمات كما ذكر الشيخ لا يعني من الاخوان الممثلين يقول لك اه او السابق هو الذي يصلي في اول الوقت. هذا مثال. هذا مثال من سبقه - 00:17:24ضَ

والمقتصد هو الذي يصلي في اثناء الوقت لا في اوله هذا والظالم هو الذي يصلي بعد خروج وقت الاختيار يصلي عند غروب الشمس تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يقعد يرقب الشمس حتى اذا - 00:17:54ضَ

كانت بين قرن شيطان قام فنقر اربع ركعات لا يذكر الله فيها الا قليلا. هذا علم تأخير الصلاة الى قرب الغروب مع انه من ادرك ركعة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس ادرك العصر - 00:18:24ضَ

لكن هذا يعني يسوغ مع الضرورة كامرأة لم تطغ الا بعدها فرغ الشمس كنائم نعم ولم يستيقظ الا متأخر فانه اذا صلى ركعة قبل غروب الشمس وقد ادرك الصلاة في الوقت. ويقول الشيخ ايضا كما لو فسر - 00:18:44ضَ

السابق والظالم والمقتصد بالمنفق والمراد مثلا والعادل وذلك باقتصاده على المعاملة الجائزة كالمداينة. كما ذكر الله في اخر سورة البقرة مثل الذي ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل. الى قوله الذين ينفقون في الذين ينفقون - 00:19:14ضَ

اخونا اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية. فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ايات في ذكر المنفقين وما انفق من نفقة فان الله يعلم انتبهوا الصدقات وانفقتم من خير - 00:19:54ضَ

لانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله. وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. الى اخره هذا يعني وصف المحسنين فهم بهذا من السابقين. ثم ذكر حال المرادين الذين ياكلون الربا فهذا نموذج من الظالم لنفسه ثم ذكر من - 00:20:24ضَ

ذكر المداينة بيع وشرا حلال يا ايها الذين امنوا الى اجر مسمى فهذا مقتصد لا متصدق ولا مرادي فهو مقتصر المباح في معاملته هذا مثال لاختلاف التنوع في يعني هذه الاية وهو الاختلاف الذي منشأه ذكر بعض افراد - 00:20:54ضَ

النوع بعض افراد الظالم بعض افراد المقتصد. بعض افراد السابق اذا هذا اختلاف تنوع. لا منافاة فمنهم ظالم لنفسه. يعني كل كل الطاعات فيها هذه الانفاق في الصلاة الصيام الذي يصوم رمضان على الوجه المشروع ويتزود من النوافل هذا اخذ من الصين - 00:21:34ضَ

من صيغة السابقين ثم المفرط في في فريضة الصيام ظالم لنفسه. والذي يقتصر على الصيام من رمضان كذلك كالرجل الذي لما سأل عن آآ صيام رمضان قال هل علي غيرك؟ قال لا - 00:22:14ضَ

الا ان تتطوع. وذكر الصلاة والصيام والزكاة. ثم قال والذي بعثك بالحق لا اجد على هذا ونعود. اليس خير؟ لا ازيد على هذا ولا هذا. اللهم نعم وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت - 00:22:34ضَ

في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس. لكن هنا عند في الحاشية آآ هذي كلها - 00:23:04ضَ

نزلت في خولة كما عندكم الاحساء خولة امرأة اوس ابن صامت هذا اشكال محقق ذكر ان في نسخة الفتاوى نزلت في امرأة اوس بن الصامت. يقول ولا ادري هل وجدها الشيخ ابن - 00:23:24ضَ

قاسم هكذا ام عدلها؟ والصحيح من حيث النسبة ما في نسخة الفتاوى فان اوس بن الصامت هو زوج خولة بنت ثعلب ماشي نعم. احسن الله اليك. وان اية اللعان نزلت في عويمري العجلاني. او هلال ابن امية - 00:23:44ضَ

وان اية الكلالة نزلت في جابر ابن عبد الله وان قوله والحكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير. وان قوله ومن ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر. وان قول - 00:24:04ضَ

له شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية تميم الدار وعلي ابن بداء وقول وقول ابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزلت فينا معشر الانصار الحديث. ونظائر هذا - 00:24:24ضَ

فكثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم - 00:24:44ضَ

فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل بسببه ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين - 00:25:04ضَ

وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما ما يشبهه. ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشق - 00:25:24ضَ

شخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته. ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. فان العلم بالسبب يورث العلم - 00:25:44ضَ

مسبب كيف هذا؟ كذلك يقول الشيخ من آآ وجوه اختلاف التنوع ومما يوضح الاية ذكر سبب النزول. ذكر سبب نزول فاذا قال الصحابي او التابعة هذه الاية نزلت في كذا - 00:26:04ضَ

فليس مقصوده ان الاية مختصة بهذا الشخص كما في هذه الامثلة اية في الظهار نزلت في غولة امرأة اوس بن الصامت آية اللعان في عوين وهلال. العجلان وهلال ابن امية. اية الكلالة نزلت في جابر. لا يقصدون - 00:26:54ضَ

ان الاية مختصة بهؤلاء الاشخاص وبقظاياهم بقظايا اولئك الاشخاص بلل يريدون ان هذه القضايا سبب في نزولها. سبب في نزولها واذا اختلف السبب وقد تنزل الاية عن آآ لاكثر من سبب - 00:27:24ضَ

فلا يكون ذكر هذا لسبب وهذا لسبب اخر لا يكون اختلاف كذلك فلتكن قد نزلت في هذا وهذا. وسيأتي ان الشيخ يقول لهم عبارة تارة يقولون ان الاية نزلت في كذا في من فعل كذا او ترك كذا - 00:28:04ضَ

هذا اوقى لك وهم يريدون ان الاية نزلت في بيان هذا الحكم حكم من فعل مطلقا وقد يكون هذا الشيء ليس هو السبب. بل يريدون ان ان الاية تعم وان حكمها يعم هذا النوع او هذا الشخص - 00:28:34ضَ

ولا يلزم ان يكون ما ذكروه في قولهم ان الاية نزلت كذا ما يلزم ان يكون هذا السبب محتمل ان يكون ان الاية نزلت بسببه ويحتمل انها ان ما ذكر ليس هو السبب لكنها نزلت في بيان هذا الحكم الذي يتناول - 00:29:14ضَ

هذه الصورة او هذه الحالة. ينبه الشيخ في هذه الجملة انه باتفاق اهل العلم ان نصوص القرآن وعمومات القرآن ليست مقصورة على اعيان ما نزلت او من نزلت فيهم بل يعني - 00:29:44ضَ

اختلف العلماء هل يعتبر في عمومها اللفظ ام يعتبر في عمومها نوع السبب الذي نزلت فيه. وهناك عبارة ان العبرة بعموم اللفظ لا السبب لعموم اللفظ لا بخصوص فمن اهل العلم ان يقول ان العبرة بعموم اللفظ - 00:30:34ضَ

ولا ولا تقصر على نوع سببها ومنهم من وبالاجماع انها عامة في نوع من نزلت فيه فيقال انها نزلت ومعنى ذلك ان حكمها شامل للسبب الذي للسبب المعين الذي نزلت فيه ولكل ما كان بمنزلته. ولكل من كان بمن - 00:31:04ضَ

فاية اللعان نزلت في فلان وفلان. وليست خاصة بهم بمعنى ان ان حكم مختص بهم فلا فلا آآ عموم لمعناها بل انها نزلت في بيان حكم من رمى زوجته والذين يرمون ازواجهم - 00:31:44ضَ

على العموم والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فسهادة احدهم اربع شهادات بالله انه لمن الى اخر الاية اذا هذه الاية ليست خاصة بعوامل وامرأته هلال ابن امية وامرأته - 00:32:14ضَ

لا لكن عامة في كل من رمى زوجته والذين يرمون ازواجهم وهكذا القول في نظائر هذه الاية نزلت اية الكلالة في جابر من شأن جابر و واخوته اخواتي واخواتي يستفتون - 00:32:34ضَ

يقول الله يفتيكم بالكلام ليست خاصة بل هي عامة في كل من كان وارث او من كان كلالة. والكلالة هو من لا ولد له ولا والد ذكر. هذا ضابط عند اهل العلم رجل توفي وليس له ذرية لا بنين ولا بنات ولا وليس له اب ولا جد انما له اخوة - 00:33:24ضَ

تصور فالذي فاخوته هم ورثته. فان كان فان لم يوجد الا اخت له مثلا شقيقة او لاب فلها النصف. فان كانت اثنتين فلهم الثلثان. فان كانوا متنوعين رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين. تفصيلا. نعم - 00:33:54ضَ

قال رحمه الله ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. نعم. فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها. وقولهم نزلت هذه الاية في كذا - 00:34:24ضَ

يراد هذي جملة معترظة يقول ان معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية هذا صحيح ان يعرف ان ان الاية نزلت لبيان حكم هذه الحادثة وهذه القضية ويوضح الشيخ ذلك فان العلم بالسبب يعين على العلم بالمسبب معرفة - 00:34:54ضَ

كبر ويضرب بهذا مثلا نقول ان اليمين مثلا اذا تقل للحالف نية يعني المعول في اليمين من حيث يعني الحنس وعدمه يقول المعول على نيته فاذا لم تكن له نية - 00:35:24ضَ

فانه يرجع الى سبب اليمين وما هيجها. لمعرفة مراد الحاج الف يرجع الى سببها يمينه لما حلف؟ ما الذي هيج هيجه عن اليمين فهذا يعين ويرجع الى السبب يعني مثلا انسان - 00:35:54ضَ

حلب لا ليعطين فلانا كذا ولم يكن له نية في يعني من جهة هذا الشخص فيرجع الى الباعث ما الذي جعله يعرف؟ يعني انه قيل له انه فقير. يعني هو في لن يحدد - 00:36:34ضَ

هدية او صدقة او ما اشبه ذلك لكن الذي هيجها او زكر له انه كذا وكذا وكذا ان في علم ان الذي هيجه لحاله بان يعطيه هو ما ذكر فيعلم انه اراد الصدقة وانه اعطى اعطاه صدقة لا هدية - 00:37:34ضَ

نعم قولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن السبب. كما تقول عنا بهذه الاية عنا بهذه الاية كذا - 00:38:04ضَ

وقد تنازع العلماء هل سبقت الاشارة اليها انفا يعني تارة يقول بعض الصحابة او التابعين من المفسرين الاية نزلت في كذا. فهذا لفظ محتمل. قد يريد به فعلا ان الاية سبب نزولها هذا الامر - 00:38:34ضَ

ودعوة وقد يريد بي ان الاية معناها يشمل وان هذا الامر يدخل في معناها سيكون قوله هذه الاية نزلت في كذا يساوي على الله تعالى بهذه الاية كذا يكون مجرد تفسير انها نزلت في بيان هذا الحكم. فلفظة نزلت الاية في كذا لفظ محتمل - 00:38:54ضَ

انه يريد ذكر سبب النزول وقد يريد به بيان معنى الاية وما تتناوله بخلاف ما لو قال انه حدث كذا وكذا وكذا حدث كذا وكذا ونزلت الاية فهذا نص في ان - 00:39:24ضَ

فهذا الامر يعني ان الاية نزلت لهذا السبب فذكر آآ الحادث وذكر الواقعة وترتيب نزول الاية عليه هذا نص في سببية هذه القضية لنزول الاية. بخلاف اللفظ الاول نزلت الاية في كذا. هذا لفظ محتمل - 00:39:44ضَ

المراد به بيان سبب النزول او بيان ما يدخل في معنى الاية نعم. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا. ايه. هل يجري مجرى المسند؟ كما يذكر كما يذكر السبب الذي - 00:40:14ضَ

لاجله او يجري مجرى التفسير منه. الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند. وغيره لا يدخله في المسند. واكثر المساند على هذا الاصطلاح. كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سبق - 00:40:34ضَ

فمن نزلت عقبه فانهم فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند. المسند هو المرفوع المسند في اصطلاح المحدثين هو المتصل المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهنا اذا قال الصحابي حدث كذا وكذا وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا - 00:40:54ضَ

فنزلت الاية هذا في حكم المسند. هذا مسند. المرفوع الى الرسول عليه الصلاة والسلام. اما اذا قال نزلت الاية في كذا فهذا محل خلاف. منهم من يجعله من قبيل المنطق - 00:41:24ضَ

فيعتبره تفسيرا مرفوعا يعني منسوبا لمنزلة يعني ما منسوب الى النبي عليه الصلاة والسلام بمنزلة المسلم. او هو من قبيل المسلم. ومنهم من يقول لا ان هذا من تفسير الصحابي. ليس له حكم الرفع. يذكر الشيخ ان البخاري يختار الاول - 00:41:44ضَ

بل انه يدخله في المسند. ارجوا قد تنازع. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا. انظر للعبادة نزلت هذه الاية في كذا. ما ذكر حادثة ولا شيء. نعم. هل يجري مجرى المسند - 00:42:14ضَ

كما يذكر كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند ليس بمسند يعني ليس نعم فالبخاري يدخله في المسند. نعم. وغيره لا يدخله في المسند. نعم. واكثر المساند على هذا الاصطلاح - 00:42:34ضَ

كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند واذا عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال. نعم - 00:42:54ضَ

كما ذكرناه في التفسير بالمثال اذا اذا قال صاحب او التابع نزلت الاية في كذا علمنا ان ان هذا اللفظ محتمل فقد فقد تكون الاية نزلت في على سببين وقد لا وقد يريدون ان الاية - 00:43:24ضَ

معنى الاية يعم آآ القضية فلا منافاة بين القولين لان الاية تعم امهما او تكون قد نزلت لسببين او على سببين سيكون هذا كله من قبيل اختلاف التنوع. نعم. واذا ذكر احدهم - 00:43:44ضَ

لها سببا نزلت لاجره وذكر الاخر سببا. فقد فقد يمكن صدقهما. هم. بان نزلت عقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب هنا مما يحدث ان ان يقول قائل نزلت اية اللعان في هلال ابن امين ويقول اخر - 00:44:14ضَ

من الرواة نزلت في عوين العدلاني وامرأته. فيقال اذا اختلف الصحابة في في سبب نزول الاية فهناك احتمالات قد يقال انه انه حدث السببان فنزلت الاية. يعني جاءني وذكر السلام عليكم من هذي امرأته ثم جاء هلال ابن امية وكذلك ثم نزل - 00:44:44ضَ

الاية فمن قال انها نزلت بلال فهو صادق ومن قال انها نزلت فهو عمل فهو صادق لان الاية نزلت بعد الحادثتين يعني هل نزلت للسببين؟ وقد لا يتعدى هذا فيقال - 00:45:24ضَ

في الجمع بين بين القولين ان السورة او الاية نزلت مرتين ولا اذكر اية قالوا في انها نزلت مرتين الا الفاتحة. قيل انها بمكة وقيل انها ندأت بالمدينة فقيل انها نزلت مرة تجني. نعم - 00:45:44ضَ

هل عندك مثال مثال لاية او قيل فيها انها نزلت مرتين نزل عندي هنا ما في ما عندكم من اه الشيخ محمد ها؟ بس الفاتحة شغيلة ما فيه؟ ها؟ من هو اللي ذكر الذكر - 00:46:14ضَ

بس. هم. نعم. احسن الله اليك. وهذان الصنفان لذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات. وتارة لذكر بعض انواع سمى واقسامه كالتمثيلات. هذا هذا الان كتلخيص لما مضى. نعم. هما الغالب في تفسير سلف الامة - 00:46:44ضَ

امة الذي يظن انه مختلف. نعم. ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد - 00:47:14ضَ

ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. واما لكونه متواطئا في الاصل. لكن ان المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر. كالظمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان - 00:47:34ضَ

قاب قوسين او ادنى. وكلفظ الفجر والشفع والوتر وليال عشر. وما اشبه ذلك فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف. وقد لا يجوز ذلك الاول اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون - 00:47:54ضَ

لفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب - 00:48:24ضَ

فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعضنا هذا ايضا نوع من اختلاف المفسرين اه سوى ما تقدم يقول الغالب هناك ان الغالب من اختلافهم اختلاف - 00:48:44ضَ

بالتنوع هو يعني تعدد الاسماء مع اختلاف الصفات او تفسير الاية لبعض افراد ما تدل عليه بذكر المثال وتبع ذلك ذكره لتعدد اسباب النزول فهنا يقول انهم ايضا من آآ اسباب اختلافهم ان يكون اللفظ مشتركا - 00:49:14ضَ

او متواطئا المشترك يريدون به المشترك اللفظي والمتواطئ هو المشترك المعنوي. ويتظع الفرق باللسان ترك اللفظ هو ما ابتعد لفظه واختلف معناه. مثاله عيب العين العين هذا اللفظ يطلق ويراد به العين الباصرة. والعين الجارية - 00:49:54ضَ

والعين اللي هو الجاسوس. والعين الذي هو الذهب. اذا العين لفظ مشترك اشتراك لفظي ومثله المشتري يطلق على المشتري السلعة المبتاع ويطلق على نجم من نجوم يسمى المشتري اشتراك لفظي و - 00:50:34ضَ

اما المتواطئ فهو الاسم العام الذي تحته افراد فيشترك افراده في ومعنى مثل الانسان الانسان لفظ يشترك في جميع الاناسيج جميع الناس هذا لفظ ايش؟ متواطئ وقد يسمى مشترك معنوي - 00:51:04ضَ

ومن الالفاظ التي جاءت في القرآن واختلف في تفسيرها واختلف في تفسيرها بسبب الاشتراك افظي قسورة وعسعس فالقزورة فسر الصياد الرامي وفسر بالاسد. لان كزورة جاء في اللغة اطلاقه على الاسد واطلاقه على فرت من قسوة كانهم حمر مستنفرة فرت من قلبه - 00:51:34ضَ

وكذلك قوله تعالى والليل اذا اشعث قيل اقبل وقيل ادبر. اذا عسعت لفظ مشترك. بين الاقبال والادبار. فمنشأ هذا الاختلاف هو الاشتراك في اللفظ. اشتراك المعنيين في اللفظ. ثم المشترك اللفظي - 00:52:24ضَ

يعني كقاعدة عامة يعني اختلف في ذلك يعني العلماء قيل انه يجوز امن المشترك على معنيين وقيل لا يجوز وفي وفي الحقيقة انه تارة من الممكن حمله على معنيه. وتارة لا يمكن حمله على معنيه - 00:52:54ضَ

قسورة وعسعس ممكن. لان كلا من الاقبال والادبار في الليل قد اقسم الله به فقال سبحانه وتعالى والليل اذا يغشى هذا اقبال رسالة يا اقبال؟ بلى. وفي اية اخرى والليل اذا ادبر اذا والله اقسم بالليل مقبلا ومدبرا - 00:53:34ضَ

اذا فقوله والليل اذا عسعس ممكن حمل حمل هذا اللفظ على المعنيين والى الاذاعة يعني اقبل واذا ادبر كذلك. وقد يترجى تفسير عسعس باقبل لانه اتباعه بقوله والصبح لكن حتى هناك والذي اذا ادبروا الصبح اذا اسفر يعني اقسم بالليل في ادباره والصبح باسفاره وهما - 00:54:04ضَ

متلازمان اذا ادبروا الليل اسفر النهار واذا اقبل الليل اي ادبر النهار وهكذا اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من هنا فقد افطر الصائم. وهكذا القسوة يعني كل منهما تفر منه الحمر مستنفر الصياد والاسد - 00:54:44ضَ

وقد لا يتأتى حمل اللفظ المشترك على معنييه. لان احدهما لا يليق بالمقام. ما يتعين حمل المشترك على احد المعنيين فقط. ولا يمكن الله اكبر مرة اشهد ان لا اله - 00:55:14ضَ

اشهد ان نعم الله اكبر. اللهم رب العالمين يا رب. صلاة القائمات نعم آآ اعد فقرة بس الحمل المشترك فمثل هذا قد فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز. نعم. فالاول اما لكون - 00:56:04ضَ

اية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به اسمعني يا اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام. هم - 00:57:24ضَ

اما لكون اللفظ من لفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب. فهذا النوع اذا صح اللفظ المتواضع اسم عام يشترك افراده في فاذا امكن حمله على عمومه فهذا هو الاصل - 00:57:44ضَ

ما لم يدل دليل على ان هذا العام اريد به الخصوص. نعم. اه فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. نعم. ثم قال رحمه الله ومن الاقوال الموجودة عنهم. هم - 00:58:04ضَ

تجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. فان الترادف في لغتي قليل نعم احسن الله اليك سائل يسأل يقول قول الامام احمد رحمه الله تعالى عن اه عن الاية في اخر سورة الاعراف نزلت في الصلاة اجماعا. هل - 00:58:24ضَ

يعني ان الانصات خارج الصلاة لا يجب؟ نعم هذا معناه. هذا معناه يعني ما يجب المساق لكن لا يجوز اللغو اذا قرأ القارئ اللغو والكلام يعني يعني اما ان يكون القارئ نفسه ينظر من الوارد - 00:58:54ضَ

يعني الوارد القارئ ولا المتحدث؟ لو قرأ قارئ ونحن في هذا الدرس ماذا يقول من هو الذي ينبغي له ان يترك ها القارئ يقرأ سرا اما انه يقرأ بصوت يلزمنا ان ننصت له لانه وارد علينا. لكن لو جئنا وهو يقرأ ليس لنا ان نتحدث لان هذا - 00:59:24ضَ

فيه يعني نوع من الاعراض عن القراءة وفيه نوع من عليه لانه كان سابق لنا الا ان يكون المكان ايضا مشترك كالمسجد. لكل في حق انا اريد اصلي وهو يقرأ يلزمني ان اترك الصلاة لاستمع - 00:59:54ضَ

قد احتاج الى ان اذاكر اقرأ في كتاب ما يجب علينا لكن اذا لم يكن هذا ولا ذاك احنا فترك الاستماع قد يكون عن الاعراض هذا لا يجوز اعراظ وعدم يعني - 01:00:24ضَ

احترام للقرآن وعدم مبالاة. وقد يكون وقد يقترن بهذا اللغو. قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه اما الوجوب الوجوب المتحتم فهو في الصلاة كما قال الامام احمد هذا معنى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وفسروها ايضا - 01:00:44ضَ

بالقراءة في في الخطبة لانه جاء في الحديث الذي يتكلم يوم الجمعة الامام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل اسفارا. نعم. احسن الله اليك. يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يعلم الله اني احبك في الله - 01:01:14ضَ

الفتنة حفظك الله على كتاب يعيننا على معرفة اسباب النزول لا اله الا الله في كتب ومؤلفات في في اسباب النزول ما في كتاب للسيوطي اسباب النزول ولغيره وفيه اه - 01:01:34ضَ

ثمان اسباب النزول ايضا مبينة في التفسير. بدل تفسير ابن كثير. تفسير كثيرة حافل في اسباب النزول فهذا عادة المفسرين ان يذكروا اذا ذكروا تفسير الاية اذا كان لها سبب نزول - 01:02:14ضَ

سواء كان اه يعني صحيحا ثابتا او انه جاء بروايات اه يعني باسانيد فيها ضعفه فيها مقال. فانهم يذكرون سبب النزول. نعم. احسن الله اليك يقول عند احد المذاهب لا يصلون - 01:02:34ضَ

العصر الا قبل غياب الشمس. فهل من صلى هكذا يدخل في الاية ثم اورثنا الكتاب نعم ظالم هؤلاء ظالمون لانفسهم بتأخير الصلاة عن وقت الاختيار. نعم. شيخنا الكريم احسن الله - 01:02:54ضَ

هل اطلاق لفظة اللواط صحيحة؟ حيث انها نسبة الى اسم النبي لوط عليه السلام هو التعبير الشرعي هو فعل قوم لوط من فعل فعل قوم لوط ما يقال انه فلان لكن هذا جاء على الالسن كثيرا - 01:03:14ضَ

لان نوطي نعوذ بالله عبر عنه باللواط تلوط به وليس هذا نسبة الى لكن التعبير عن اعلم بانه من وجدتموه يفعل فعل قوم لوط. نعم احسن الله اليكم هل الاشاعرة او بعضهم يثبتون اكثر من الصفات السبع؟ والله يرعاكم. يمكن يعني بعضهم - 01:03:44ضَ

الكلام في المتأخرين والا قدماء الاشاعرة قدماء اصحاب اه ابي الحسن الاشعري يثبتون كثيرا كثير من لكن دائما اذا ذكر للشاعر يقصد المتأخرون. متأخرون. اما قدمائهم كالبيهقي وغيره حينما يثبتون كثير من من الصفات. نعم. احسن الله اليك يقول ما حكم تصوير وعرض - 01:04:14ضَ

اهدت تصوير وعرض ومشاهدة ما يسمى بافلام الكرتون. انا والله ما تصوروها جيدا لكن عندنا تصوير ذوات الارواح حرام بس هذا الاجمال لكني في الحقيقة ما تصورت تستطيع ان تفسرها لي يزيد؟ وش كيف؟ السمكة تعرف على الفيديو واصلها صور مرسومة باليد - 01:04:44ضَ

متتابعة ولا تنسون ايش حيوانات؟ اي حيوانات او يعني آآ بني ادم يعني ما الذي ما الذي يوجد السؤال عنها حرام لا يجوز تصويرها ولا ولا عرظها نعم احسن الله اليك يقول ما حكم تقبيل الحجر الاسود في غير الطواف - 01:05:14ضَ

ما اعلم انه يشرع لاستلام الحجر الا نعم الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع لما طاف طواف القدوم وصلى الركعتين عاد فاستلمه بس واحد من توابع ذلك الطواف اما اذا - 01:05:34ضَ

طائف ولا شيء يأتي ويقبل لا. ومثل الركن الاخر هل يستلم في غير الطواف؟ الركن اليماني تأتي وتستلمه بيدك آآ بدون طواف؟ لا استلام الركنين اليمانيين هما من سنن الطواف. فلا تفعلان الا في الطواف - 01:06:04ضَ

كما ان السعي بين الصفا والمروة هما من هو من مناسك الحج والعمرة فلا يفعل الا في الحج والعمرة. كالوقوف بعرفة. نعم. احسن الله اليك يقول ما الفرق بين والمعصر. وما هي ثياب المحرم لبسها من حيث اللون؟ المظاعف - 01:06:34ضَ

بالعصفر وهو يصبغ احمر وفي حديث عبد الله ابن عمرو انه صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصرين فانكر عليه وقال امك امرتك بهذا هذا وانكر عليه حتى انه ذهب ليحرقهما رضي الله عنه - 01:07:04ضَ

واما الزعفران فالظاهر ان صبغه اصفر. والمحرم لبس الاحمر القاني هذا جاء النهي عن المواضع نهى رسول الله عن المياسر الحمر اما اذا كان الاحمر فيه خلط نوع مثلا البياض الوان اخرى فلا بأس بها مثل السموم الذي تلبسون - 01:07:24ضَ

ليست حمرا خالصا ليست حمضتها خالصة بل فيها الخطوط خطوط بيضاء وان كان الاسم؟ قال احمر. وقد ثبت عن انه صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه وعليه حلة حمراء - 01:07:54ضَ

قال العلماء ان هذه العلة ليست حمراء قانية حمرة خالصة لا بل انها معروفة عندهم. انها حلة حمراء مثل قولنا السمار الاحمر. الاحمر واما الصورة فلا اعلم مانعا منها الا ان يكون فيه - 01:08:14ضَ

او تشبه نعم احسن الله اليك يقول يا شيخ انا مصاب بالوسواس فيمن خلق الله ولكن اني اريد حلا فاي خطأ. في من؟ خلق الله. نعم. اعوذ بالله من وهذا علاجك عن ان تستعيذ بالله من الشيطان. اذا خطر بقلبك - 01:08:44ضَ

وان تعرض عن الوسواس وان يعني تقول امنت بالله ورسله تعرض اهم يعني من اهم ما يكون ان تعرض لا لا تستقبل هذا الخاطر ولا تفكر فيه ولا تقف معه اعرض عنه واشغل نفسك بخير بعمل ديني او دنيوي - 01:09:04ضَ

هذا هو الحل. الرسول سئل عن ابن ادم فقال فاذا وجد احدكم ذلك فليستعذ بالله. وقال فاذا وجد احدكم ذلك فلينتهي انت اترك نعم لا حول ولا قوة الا بالله احسن الله اليك يقول يا شيخ هل صلاة مسبل الثوب لا تقبل - 01:09:24ضَ

وهل الحديث في اسبال الثوب الصحيح؟ وما مدى رفع الثوب؟ رفع الثوب الواجب فوق الكعب هذا هو الواجب واذا رفع اكثر يكون افضل لانه ابعد عن الحرام. واما صلاة المسبل فلا الحديث الوارد في هذا - 01:09:44ضَ

ساعة ولا اذكر كلام اهل العلم في في حكمه وفي دلالته. نعم. لعله تحقيق سيادة نعم احسن الله اليك يقول صليت تحية المسجد عندما دخلت الى المسجد بعد صلاة العصر - 01:10:14ضَ

وقرأت ثمنا في الركعة في الركعتين. فلما انتهيت قال لي من بجانبي لماذا تطيل الصلاة في وقت النهي؟ فهل تطال الصلاة في اوقات ام هذا مكروه؟ والله هذا معنى عجيب ما آآ - 01:10:34ضَ

اولا يجب ان نعلم ان انه لا يجوز قصد المسجد من اجل ان تصلي التحية لا يجوز ان تقصد المسجد في وقت النهي لتصلي التحية. فهذا نوع من الاحتيال على الحرام. لكن لو جئت للمسجد - 01:10:54ضَ

لو جئت للمسجد تنتظر الصلاة او لتقرأ او لغير ذلك او لطلب علم او تذاكر في علم ثم صليت تحية المسجد فلا بأس من اطالتها لا اعلم دليلا يدل على انه يجب تخفيفها انه يجب تخفيفها - 01:11:34ضَ

يعني تحية المسجد تصلى قد يطول فيها وقد تخفف قد ليطول فيها وقد تخفف. ولكني اه يعني ما ذكره هذا المعترض يعني اجد انه في الجملة يعني ما دام انه صلاة في وقت - 01:12:04ضَ

يقتصر فيها على ما ما يكفي ويحصل به آآ تحية المسجد والغالب فالاصل في صلاة النهار هو التخفيف. الاصل في صلاة النهار هو التخفيف هذا هو التخفيف ومع ذلك لا اقول ان اه الاطالة في تحية المسجد في وقت النهي انه حرام - 01:12:34ضَ

ان اقول الاولى عدم الاطالة. نعم. احسن الله اليك يقول قول مجاهد لا ينال هذا العلم مستحي ولا مستكبر. هذا قول ابن عباس قال ابن عباس نعم هل هذا على اطلاقه - 01:13:04ضَ

نعم لابد ان المستحي يفوته ما يفوته من العلم والمستقبل اسوأ المستقبل اسوأ حكم لا شك ان ان كلا من الامرين سبب للحرمان والاستكبار هذا قبيح والاستحياء لا يليق ولكن قد يستحي الانسان ويستنيد في بعض الامور كما استحيا علي رضي الله عنه ان يسأل النبي واجتنب المقداد من - 01:13:24ضَ

نعم. احسن الله اليك يسأل عن صفة الكحل للرجل وهل وهل هي من السنة؟ لا من العادة الكحل للرجل عادة من العوائد فقط نعم ويسأل عن حديث من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه - 01:14:04ضَ

ابدا. الظاهر الغالب فيها الضعف نعم. نعم. وهذا السؤال الاخير يسأل عن قنوت النوازل وهل يقنط لاهل فلسطين؟ الله المستعان قال ثمن طاعة النازلة مداها طويل. والدعاء ولله الحمد يعني اوقاته - 01:14:24ضَ

سيرة واسعة. نعم. نسأل الله ان ينفسك كربهم وكرب غيرهم. السلام عليكم - 01:14:44ضَ