منظومة اليتيمة في النحو ( مكتمل )
شرح منظومة اليتيمة في النحو/ لفضيلة الشيخ د عبد الله الفوزان/ الدرس الحادي عشر
التفريغ
فيها الواو وقضي الامر. لكن اللي في سورة يوسف ما فيها الواو يعني اللي في سورة يوسف قضي الامر الذي فيه وقوله ويعطى العرب هذا تمثيل للفعل المضارع ان قلنا ان الفعل المضارع - 00:00:00ضَ
اذا اريد بنا او للمجهول يظم اوله ويفتح ما قبل اخره والعرب بمعنى الحاجة بمعنى الحاجة الاصل يعطي محمد العرب يعني ان محمد يعطي الحاجة اذا طلبها صاحبها ثم قال عن الثالث - 00:00:19ضَ
والمبتدأ والمبتدى الصريح والمؤول يعني ان من مرفوعات الاسماء المبتدع وقد مر تعريفه وانواعه والمبتدأ قد يكون صريحا مثل محمد خالد بكر لو اوقعته مبتدأ هذا من الاسماء الصريحة وقد يكون المبتدع مؤولا - 00:00:47ضَ
واعطيتكم القاعدة لما يقال عنه مؤول باللغة العربية وهو ان يوجد ثابت يسبت نعم اللفظ في مصدر يعني يحول اللفظ الى مصدر فمثلا اذا نظرت الى قول الله تعالى وان تصوموا خير لكم - 00:01:15ضَ
عندنا مبتدأ لكنه ليس اسم صريحا وانما سنحصل عليه بواسطة ماذا بواسطة التعويل بمصدر مصدرية ناصبا للمضارع وتصوم فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه حرف النون بانه من الامثلة الخمسة - 00:01:39ضَ
الواو فاعل وما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتلى والتقدير والصيام نعم خير لكم ومثل ايضا قول الله تعالى وان تعفوا اقرب للتقوى وان تعفو اقرب للتقوى. تقدير والعفو او عفوكم اقرب للتقوى - 00:02:01ضَ
الرابع من مرفوعات الاسماء والخبر المفيد يا ابني مقبل تبني مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على ما قبله المتكلم هو مضاعف ويا المتكلم مضاف اليه. ومقبل خبر المبتدأ مرفوع المبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة - 00:02:26ضَ
هذه الانواع الاربعة تقدم الكلام عليها الخامس من مرفوعات الاسماء قال واسم اللي كان مع نظيرها الخامس من المرفوعات الاسم كان واخواتها وهي ثلاثة عشر فعلا كما ذكرها ابن مالك في الالفية - 00:02:49ضَ
فكان في اول الالفية قال ترفع كان المبتلى اسما والخبر تنصبه ككان سيدا عمر بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال برحا فتئ وانفك وهذه الاربعة لشبه نفي او لنفي متبعة - 00:03:19ضَ
ثم قال عن الفعل الاخير ومثله كان داما فهذه الافعال الثلاثة عشر كلها ترفع الاسم يعني ترفع المبتدأ على انه اسمها وتنصب الخبر على انه خبرها وخبرها لا بحث لنا فيه الان - 00:03:44ضَ
لانه من منصوبات الاسماء انما بحثنا الان في في اسمها هذه الافعال يسمى الافعال الناقصة وسميت بالافعال الناقصة لانها لا تكتفي بالمرفوع وانما تحتاج معه الى منصوب المعنى او يكمل - 00:04:07ضَ
المعنى وقد تكون تامة ستكتفي بالمرفوع فاذا قلت كان مثلا خالد قائمة وكان هنا ناقصة لانها تحتاج الى الخبر ولا يتم المعنى الا في الخبر ولا يستقيم ان تقول كان خالد - 00:04:32ضَ
لان الكون الكينونة ينطبق على جميع الموجودين من المخلوقين لكن قد تكون تامة ومعنى تامة انها تكتفي بالمرفوع ولا تحتاج الى المنصوب لكن اذا اكتفت بالمرفوع لا يعرض على انه - 00:05:01ضَ
اسمها وانما يعرض على انه مثل الافعال التامة كتب دخل خرج من الافعال التامة كن فاعل فاعلا وقد جاء في القرآن في عدة ايات المجيء كان وبعض اخواتها تامة كما في قول الله تعالى وان كان ذو عسرة - 00:05:25ضَ
فنظرة الى ميسرة فكان هنا ما له خبر ما له الا المرفوع فقط اللي بعده والتقدير والله اعلم وان وجد ذو عسرة او وان حصل ذو عسرة وكما في قول الله تعالى الا الى الله - 00:05:52ضَ
تصير الامور صار هنا ما هي ناقصة. تامة ولهذا لو قيل اعرب الامور في الاية الامور ايه قصير مرفوع وعلامة رفعه الضمة قال واسم اللي كان مع نظيرها ايش تقصد بالنظير - 00:06:15ضَ
النظير هذا نوعان النوع الاول موافق لها في حكم في حكم اسمها وخبرها وهو بقية الافعال التي شردت لكم اللي هي ظل بات اضحى الى اخره هذي كلها نظائر لايه - 00:06:43ضَ
اسمها وخبرها ما في اختلاف النوع الثاني موافق لها في حكم خبرها وهو في حكم اسمها وهو كاد واخواتها كاد واخواتها موافقة لكان الاسم لكن في الخبر تختلف لان كاد - 00:07:06ضَ
واخواتها اولا ما هي اخوات سادة كادا هي التي يقال لها افعال المقاربة والرجاء والشروع والنحويون يقولون افعال المقاربة ولا يقولون الرجا ولا يقولون الشروع من باب التغليب من باب التغليب - 00:07:48ضَ
افعال المقاربة ثلاثة هذا وكرب واوشك وهي تدل على القرب وافعال الرجا ثلاثة وهي عسى زولقة عسى وحرى واخلولق واوضحها عسى والثالثة حال الشروع وهذه ما هي محددة بعدد معين - 00:08:17ضَ
مثل الانشأة وجعل وطفق وهبدأ ونحوها هذه الافعال كلها تعمل عمل كان ترفع الاسماء وتنصب الخبر اذا قلت مثلا كاد الصيف ان يأتي الصيف اسم كاد مرفوع وهذا معنى من مرفوعات - 00:08:48ضَ
الاسماء اما الخبر كما قلت لكم يعني نحن قلنا ان موافقة لكانا في ايه باسمها ها اما في الخبر فهي مخالفة لان جميع الافعال هذه الاخيرة يشترط في خبرها ان يكون جملة فعلية فعلها مضارع - 00:09:22ضَ
لابد كن جملة فعلية فعلها مضارع ويتصل احيانا بان المصدرية على تفاصيل لا محل لها يعني او لا محل لبحثها هنا نظرا لان الغرض الاختصار المقصود ان الافعال هذه نظير - 00:09:48ضَ
لكان في العمل وهذا معنى قول الناظم واسم اللي كان مع نظيرها اذا نظير كان ما هو كان نوعان موافق باسمها وخبرها هذي بقية الافعال ثلاثة عشر وموافق لها في اسمها - 00:10:13ضَ
مخالف لها في خبرها وهذي افعال المقاربة والرجاء والشروع ثم قال وما فليس وما فليس هذا نوع من مرفوعات الاسمى وهو ما الحجازية النافية العاملة عمل ليس فاننا وتعمل عمل كان - 00:10:36ضَ
او عمل ليس فتقول ما زيد قائما تنصب الاسم ترفع الاسم وتنصب الخبر وزيد اسمها قائما وتسمى ماء الحجازية يعني ان على لغة اهل الحجاز وقف نزول القرآن اما بنو تميم - 00:11:19ضَ
فلا يعملونها يهملونها وعلى لغة بري تميم ماذا تقول يقول ما زيد قائم زيد مبتدأ وقائم الخبر. وما ما له عمل اما الحجازيون وهم الذين يعاملونها معاملة ليس وبلغة الحجازيين نزل القرآن - 00:11:53ضَ
قال الله تعالى كما في سورة يوسف ما هذا بشرا ما هذا بشر مجيء بشرا منصوبه دليل على ايه انها وكما في قوله تعالى في سورة المجادلة ما هن امهاتهم - 00:12:19ضَ
وامهاتي خبرنا منصوب وعلامة نصبه الكسرة يعني جمع مؤنث سالم ولو جاء على لغة التميميين ها اذا كانت الاية ما هن امهاتهم في الرفع هذا معنى قوله وما كليتا ثم مثل بقوله - 00:12:43ضَ
مثل كان زيد مثل خبر لمبتدأ محذوف والتقدير وذلك مثل وكان زيد قائما مر اعرابها السادس من مرفوعات الاسماء خبر ان واخواتها اللي هي ان وان وليس ولكن ولعل وكأن - 00:13:10ضَ
هذه الاحرف الستة ينصب الاسم وترفع الخبر فتقول ان الحياة متاع فان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر الحياة اسمها منصوب بها وعلامة نصبه فتحة الظاهرة على اخره. متاع - 00:13:45ضَ
خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الفتحة الضمة الظاهرة اذا ما الذي من مرفوعات الاسماء بالنسبة لالنا شرط عملها الا تتصل بها ماء الزائدة ان اتصلت بها ما الزائدة كفتها عن العمل - 00:14:13ضَ
وازالت اختصاصها بالاسماء فلو اتينا بما في المثال السابق وقلنا انما الحياة متاع ليش الحياة بعد اذا الحياة بسبب ايش وتقول ان مكفوفة عن العمل حرف مؤكد التأكيد موجود. كذا يا اخوان لكن العمل هو الذي ذهب - 00:14:43ضَ
فان حرف مؤكد مكفوف عن العمل ما زائدة وان شئت قل وان شئت قل مهيئة الحياة مبتدأ مرفوع في الابتداء وعلى ماسورتنا الضمة الظاهرة متاع خبر مبتدع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة - 00:15:17ضَ
هذا معنى قولنا انها ثوب انها تبطل عملها وتزيل اختصاصها بالاسمى اصل ان واخواتها ما تدخل الا على الجمل يعني على المبتدأ والخبر ولهذا السبب من النواسخ لكن اذا دخلت عليها ماء - 00:15:44ضَ
ازالت اختصاصها بالاسماء جعلتها تدخل حتى على الافعال قال الله تعالى كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون يعني كيف كأن دخلت على جملة فعلية لماذا بسبب وجود ولهذا يسميها النحويون ماء المهيئة - 00:16:05ضَ
يعني اللي هيأت الحرف للدخول على الافعال قال وما وما لنحو هنا في غلطة الكتاب بل غلطتان الغلطة الاولى نحو موضوع تحتها ايش كسرتان وهذا غلط الشيء الثاني ان اعتبرها همزة قطع - 00:16:35ضَ
ولا يستقيم الوزن الا بجعلها همزة وصل تصير القراءة وما وما لنحو وما لنحو هذي همزة قطع لكن لو قلنا وما لنحوي ان لو قلنا وما لنحوي ان صارت همدة - 00:17:04ضَ
قاطع ولا يستقيم الوزن وعلى هذا ما هي همزة وصل استقامة الوزن وما لنحونا لا انما هي ان غلط وما لنحو قل لي نحو ان هو باقي اخواتها الى اخره - 00:17:30ضَ
ونسيت ان اقول لكم لما قلت ان شرط عملها الا تتصل بها الماء الزائدة اذا اتصلت بها بطل عملها يستثنى من هذا ليثا فان ليت ورد عن العرب اعمالها واهمالها - 00:18:02ضَ
العرب تقول مثلا ليت ما السرور دائم هذا اهمال ليت ما السرور دائم هذا ايش اعمال طيب قال اشارة قيل لها ان نافية للجنس ان خبر لا ان نافية للجنس - 00:18:24ضَ
من مرفوعات لان لا ان نعطي للجنس تعمل عملا ان فتنصب الاسم وترفع الخبر تقول لا سرور دائم سرورا دائم نافية للجنس وترفع الخبر اسمها مبني على الفتح في محل نصب - 00:18:58ضَ
دائم خبرها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره اذا ما علاقة الناخية للجنس بمرفوعات الاسماء ان خبرها من مرفوعات اسمع وخبرها الفائدة جنس اسمه وما هو خبرها ثلاثة انواع - 00:19:36ضَ
مفرد مضاف بالمضاف المراد بالمفرد ما كان كلمة واحدة سواء اكان دالا على الواحد او على الاثنين او على الجماعة اذا قلت لا سرور دائم اسمها مفرد اذا قلت لا ضدين - 00:20:10ضَ
مجتمعان اسمها ايش مفرد اذا قلت مثلا لا متنازعين مرتاحون اسمه ايش ها مفرد لا متبرجات سعيدات لان المفرد هنا لا يراد به ما يقابل المثنى والجمع كما المحكم في الدرس الماضي - 00:20:41ضَ
انما المراد بالمفرد هنا ما يقابل النوعين الاخرين يعني المفرد ما ليس بمضاف ولا شبيه فاذا قلت لا طالب علم مقصر اسمها خالدة علم مكون من كلمتين هذا يسمى المضاف - 00:21:15ضَ
الشديد المضاف يتكون من كلمتين ولكن فيه التنوين يعرفون الشديد المضاف بانه ما اتصل به شيء من تمام معناه كما لو قلت لا راكبا سيارة موجود سيارة موجود لو قلنا لا راكبا - 00:21:45ضَ
قول راكب امش الكلام لكن لما قلنا سيارة حصل تكميل للمعنى وتتميم هذا الشديد المضاف ان كان مفردا اللي هو الاول فهو مبني على ما ينصب به وان كان مضافا او شبيها بالمضاف - 00:22:19ضَ
فهو منصوب لفظا ولهذا المفرد ايش تقول في اعرابه اقول ايه مبني على الفتح في محلي مصر لكن لا طالب علم طالبة اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. منصوب لفظا - 00:22:46ضَ
وهو مضاف علم مضاف اليه لا طالعا لا راكبا سيارة موجود راكبا اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره سيارة مفعول به منصوب لاسم الفاعل راتبا وعلى هذا يكون خبر لائم نافي للجنس من مرفوعات - 00:23:17ضَ
الاسماء ولهذا قال وما لنحونا كلا من خبري يعني ان خبر لا وخبر النا من مرفوعات الاسماء ثم مسنا في هذا المثال وقال فان ذا الحزم دقيق النظر فان حرف - 00:23:48ضَ
مشبة بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر لا اسمها منصوب بها وعلى ما نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة فان الحزم مضاف والحزمي مضاف اليه ودقيق خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. ودقيق مضاف النظر مضاف - 00:24:13ضَ
الي السابع والاخير من مرفوعات الاسماء التابع للمرفوع للمرفوع اولا التابع تعريفه هو ما جاء بعد اخر مشاركا له في اعرابه هذا تعريف التابع ما جاء بعد اخر مشاركا له - 00:24:43ضَ
اعرابي قال ويرفع التابع للمرفوع اذ كل تابع المتبوع يعني ان القاعدة في اللغة العربية اما التابع اتبع ما قبله في الاعراب رفعا ونصبا وجراء قال ابن مالك يتبع في الاعراب الاسماء الاول - 00:25:14ضَ
يتبع في الاعراب الاسماء الاول نعت وتوكيد وعطف وبدل اذا يصح ان نقول ان التابع من مرفوعات الاسماء لكن متى يكون مرفوعة الاسماء في حالة الرفع لانه في حالة النصب لكل منصوبات الاسماء - 00:25:45ضَ
وفي حالة الجر يكون من مجرورات الاسنان ما الذي يعنينا هنا الرفع ثم ذكر التوابع فقال وذاك توكيد ونعت وبدل والرابع العطف بقسميه حصل التوكيد هو تابع يقصد به كون المتبوع على ظاهره - 00:26:06ضَ
لدفع المجاز او لقصد الشمول هذا تعريف التوكيد تابع يقصد به كون المتبوع على ظاهره اما لدافع المجاز او لقصد الشمول طيب المثال لو قلت لانسان حادثني الامير الوزير مثلا - 00:26:44ضَ
فهذا الكلام في كلام العرب محتمل للحقيقة وانه فعلا الامير حدثت ومحتمل للمجاز وان الامير ما حدثك ولكن الذي حدثك مثلا مساعد الامير او مثلا صاحب مكتب الامير ومثل هذا اسلوب سايغ - 00:27:22ضَ
لانه يصير من باب المجاز امداد المجاز فانت اذا قيل قال لك انسان حادثني الامير ما تقطع يقينا بانه فعلا الامير هو الذي حدثه لكن لو اراد هذا الانسان ان يدفع المجاز - 00:27:50ضَ
اللي يخشى انك تفهمه ماذا يطلب منه يطلب منه ان يعدل الى التوكيد فاذا قال حادثني الامير نفسه ايش اللي حصل ارتفع المجاز الان ارتفع المجاز وصار الكلام على ظاهره - 00:28:09ضَ
الكلام الاول حدثني الامير لما جاءت كلمة نفسه صار الكلام الاول على على ظاهره وان الذي حدثك هو الامير فاذا اردت ان تدفع المجاز فاستعمل احد لفظين اما لفظ النفس - 00:28:31ضَ
او لفظ العين او يكون الغرض من التوكيد افادة الشمول لو قال انسان قال لك انسان مثلا قرأت الكتاب اعطيت انت مثلا شخصا كتابا وقال لك قرأت الكتاب لو بقي من الكتاب صفحة او صفحتان وقال قرأت الكتاب - 00:28:50ضَ
نعم صار كلامه صحيحا كلامه صحيحا لان القليل لا يلتفت اليه في جامع في جانب كثير لكن اذا اردت انت ايها المتكلم انك تؤكد لهذا الشخص انه ما بقي بالكتاب ولا صفحة واحدة - 00:29:28ضَ
فانك ستقول قراءة الكتاب كله كله اذا كله ماذا عملت افادت الشمول افادت الشمول واللفظ قبل التوكيد نعم يحتمل او يحتمل الشمول ويحسم الغير غير الشمول هذا معنى التوحيد والحاصل من هذا - 00:29:47ضَ
ان التوكيد من التوابع يتبع ما قبله الاعراب رفعا ونصبا وجرا وشرط التوكيد بالنفس والعين والكل ان يتصل بها ضمير يعود على المؤكد وتقول جاء ايش محمد نفسه نعم يا محمد - 00:30:14ضَ
نفسه جاء الطلاب ها كلهم يصلح نقول انفسهم هنا ما لا قيمة توكيد بالنص والعين ما فيه مجاز اصلا لكن نريد ماذا الشمول فانت تقول مثلا الاختبار حضر الطلاب كلهم - 00:30:45ضَ
اذا كلهم تفيد الشمول فما اعراب حضر زيد نفسه نفسه توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. كلهم توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهذا معنى التوكيد في حالة الرفع - 00:31:08ضَ
من من مرفوعات الاسمر طيب ما ودنا يروح علينا الوقت لان هذي فيها ابو طويل النوع الثاني النعت النعت ما دل على صفة في متبوعه او في اسم له تعلق بمتبوعه - 00:31:31ضَ
هذا احسن تعريف للنعت ما دل على صفة في مطبوعة او في اسم له تعلق في متبوعة طيب لو نظرنا الى هذين المثالين جاء زيد الكريم جاء زيد الكريم هذا مثال - 00:31:59ضَ
جاء زيد الكريم ابوه بينهما فرق المثال الاول كلمة الكريم دلت على صفة في نفس المتبوع اين السابع واين المتبوع السابع الكريم اين المتبوع زيد اذا الكريم صفة لمن لزايد سيف علي زايد - 00:32:28ضَ
هذا يسميه النحويون النعت الحقيقي الحقيقي لكن في المثال الثاني جاء زيد الكريم ابوه اين التابع الكريم اين المتبوع هل الكريم صفة لزيد ليست لزيد صف لاسم له تعلق بزيد - 00:33:03ضَ
نلجأ التعلق ان كلمة ابوه في ظمير يعود على زايد اذا الاب الموصوف بالكرم ادمن ها هو ابو زيد اذا له تعلق به هذا يسميه النحويون النعت السببي وعلى هذا تأخذ قاعدة - 00:33:34ضَ
ان كان النعش صفة للمتبوع يعني الصفة لما قبلها احسن؟ لما قبلها. هذا نعت حقيقي وان كان النعس صفة لاسم بعده اسم الله وتعلق بالمسبوع فهذا يسمى النعت السبب لكن - 00:34:02ضَ
النعت بقسميه اعرابه ينظر فيه لمتبوعه الان جاء زيد الكريم ايش اعراب الكريم صفة مرفوعة لان زيد مرفوع طيب جاء زيد الكريم ابوه الكريم مع ان الصفة لابوه لكنها في العراق تابعة لايش - 00:34:27ضَ
لزيد تابعة لزيد وهذا معنى قولنا ان النعت في حالة الرفع انه من الاسماء ايش المرفوعة طيب ونعتم وبدل الثالث من التوابع البدن والبدل هو الاسم المقصود بالحكم بلا واسطة - 00:35:02ضَ
والاسم المقصود بالحكم بلا واسطة والبدن لتسكن الامثلة على الانواع البدل ثلاثة انواع اكثر يعني لكن المهم ولا سيما بالنسبة للطلاب المبتدئين البدل ثلاثة انواع بدل مطابق اذا كان البدل عينا - 00:35:35ضَ
متبوعة يسمى البدل المطابق يسمونه بدل الكل من الكل لكن التسمية هذي ما هي جيدة النوع الثاني بدل البعض من الكل اذا كان المتبوع جزءا من التابع الثالث بدل الاشتمال - 00:36:11ضَ
اذا كان التابع مما يشتمل عليه المتبوع اذا قلت مثلا جاء اخوك خالد وخالد بدل من اخوك وبدل المرفوع مرفوع هذا بدا المطابق لان اخوك على الحكاية انا اقول الان لا يقال انك لحنت - 00:36:38ضَ
لان اخوك هو عين ها خالد وخالد هو اخوك هذا يسمى البدل المطابق من امثلته قول الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين الصراط المستقيم ما هو صراط الذين انعمت عليهم - 00:37:16ضَ
فهذا بدل مطابق ومنه ايضا قول الله تعالى الى صراط العزيز الحميد اللاهي على قراءة بعض القراء السبعة ومنهم قراءتنا في المصحف قراءة حفص عن عاصم بجر بسم الله على انه - 00:37:43ضَ
بدل على انه بدل وفي قراءة سبعية ايضا بالرفع الى صراط العزيز الحميد الله الذي هذا من بعد يعني المبتدأ والخبر ما يكون من باب البدن وهذا هو الذي جعلهم يقولون انه البدل المطابق - 00:38:06ضَ
قالوا لان كلمة بدل كل من كل ما يطلق كل من كل ليلة اذا كان له اجزاء وبانه وبما انه وقع فيما يضاف الى الله تعالى كما في الاية ذي - 00:38:27ضَ
ما يستقيم ان يقال بدل كل من كل طيب النوع الثاني بدل البعض مثل لو قلت قضيت الدين نصفه الان التابع جزءا وبعظا من المتبوع بعض الدين او نصف الدين - 00:38:38ضَ
بعض من من كل الدين فبعضه او نصفه او ثلثه هذا بدا البعض من كل الثالث بدل الاشتمال مثل لو قلت نفعني محمد علمه محمد مشتمل على العلم مشتمل على العلم - 00:39:00ضَ
لكنه ليس كجزء ولهذا يفرق بدل الاشتمال عن بدن البعض ها بدن البعض البعضية على نية الانفصال لكن بدل الاشتمال لا ها هنا علمه بدل من محمد وبدل المرفوع مرفوع - 00:39:28ضَ
كما قلنا في التعريف هو التابع المقصود بالحكم الان انت اذا قلت نفعني محمد علمه وين قصدي كنت بالنفع هل هو محمد ولا العلم ها العلم ولما تقول قضيت الدين نسخة - 00:39:54ضَ
ايش قصدك الان بالقضاء قضاء الدين بكامله ولا قضاء النص هذا معنى قولنا ان البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة لانك لو قلت ما جاء زيد بالعمر او جاء زيد بل عمر - 00:40:18ضَ
وين المقصود الان بنسبة المجيء اليه ولا لا هل عمرو بذل ها ليس ببدل ليش لانه وجد واسطة وهي بل معذرة من الاختصار الرابع العطف بقسميه حصل هذا الرابع من التوابع وهو العطف - 00:40:49ضَ
والعطس كما اشار الناظم نوعان عطس بيان وعطف عطف البيان هو اسم جامد جار مجرى النعت للتوضيح وعطف النسق ما كان بعد احد حروف العطف عطف البيان فيه شبه بالنعس - 00:41:16ضَ
وهو التوضيح والبيان لكن الفرق الاصيل بينه وبين النعت ان النعس لابد ان يكون مشتقا اولا بالمشتق بينما البيان لابد ان يكون جامدا اذا قلت مثلا حضر اخوك اخوك هذا كلام تام - 00:41:56ضَ
واضح لكن كلمة اخوك بحاجة الى مزيد من البيان اذا كان المخاطب له اكثر من اخ فاذا قلت حضر اخوك محمد حصل توضيح وحصل بيان لم يكن موجودا من قبل - 00:42:29ضَ
ولهذا يكون قوله محمد عطس بيان لقوله اخوك لانه جاء موضحا ومبينا المراد بالاخ والا فقد يكون السامع ما يدري من المقصود يعني لو كان الاخ ذا ما بعد دخل الى الان - 00:42:54ضَ
ها وقال المتكلم للحاضر حضر اخوك الى الان ما يدري من المقصود لكن لو قال حضر اخوك زيد او حضر اخوك محمد اتضح المراد ما الذي سبب اتظاح مراد مجيء - 00:43:18ضَ
عطف البيان اما عطف النسق واضح امثلته الواو والفاء وغيره. طيب نشوف امثلة المؤلف للتوابع قال كاظهر الدين ابو حفص عمر هذا مثال طبعا المؤلف ما مثل ما قصدي ما رتب الامثلة - 00:43:36ضَ
لان النظم اجبروا على انه ما يرتب هذا مثال لايش من عطف البيان لان ابو حفص هذه كنية وحفص من اسماء الاسد لكن لما قال عمر اتضح الان المراد لقوله ابو حفص - 00:44:09ضَ
اذا عمر عطف بيان لقوله ابو حفص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وابو حفص كما هو معلوم كني لعمر رضي الله عنه وقد ورد في مسند الامام احمد - 00:44:29ضَ
ما يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون لعمر يا ابا حفص كانوا يقولون لابي لعمر يا ابا حفص وجاهد عثمان الشهيد المشتهر وجاد عثمان الشهيد شهيد ايش - 00:44:45ضَ
هذا مثال للنعت والمشتهر هذه الصفة وكأنها فتحت المشتهر لاجل يوافق ها قوله عمر وهذه صفة ثانية قد بين المؤلف انه لا مانع من تعدد الصفات انما قال الشهيد لان الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لعثمان رضي الله عنه بهذا - 00:45:04ضَ
والراجح من قول اهل العلم انه لا يجوز الشهادة لمعين بالشهادة ولو قتل في سبيل الله الا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم اما من لم يشهد له - 00:45:36ضَ
بعينه فهؤلاء يشهد لهم على وجه العموم يقال مثلا شهداء احد مثلا شهداء مثلا فلسطين مثلا شهداء العراق شهداء الشيشان ونحو هذا طيب ثم قال والخلفاء كلهم كرام هذا مثال لايه - 00:45:52ضَ
التوكيد فقوله الخلفاء مبتدأ وكلهم كل توكيد للمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره كل مضاعف اولها مضاف اليه والميم علامة الجمع كلهم هذا خبر المبتدع صديقنا هذا ايه - 00:46:15ضَ
بدل من الخلفاء بدا البعض من البعض من كل طيب والمراد به ابو بكر الصديق رضي الله عنه والحيدر الهمام هذا اي مثال عطف النسق ها لان الواو عاطفة والحيدر - 00:46:45ضَ
معطوف على ايش انا صديقنا والمعطوف على المرفوع مرفوع والمراد بقوله والحيدر هو علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان علي رضي الله عنه كان يعني كانت امه ارادت ان تسميه باسد - 00:47:08ضَ
على ابيها اسد بن هاشم وكان ابو طالب رضي الله عن والد علي كان والد علي رضي الله عنه كان ابو طالب غائبا ابو طالب ما فعل الكفر غائبا ولما رجع واخبرته بالاسم - 00:47:34ضَ
لم يعجبه الاسم قال هذا ما يصلح سماه علي ابن ابي طالب ما هو عليا ومع هذا علي تمثل بهذا كما في غزوة خيبر قال انا الذي سمتني امي حيدرة - 00:47:54ضَ
يا ليثي غابات كريه المنظرة انا الذي سمتني امي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة حيدرة من اسماء الاسد حيدر من اسماء الاسد وقوله الهمام هذه والهمام بمعنى الرجل شجاع الرجل السخي - 00:48:12ضَ
يطلق ايضا على الاسد هذه مرفوعات الاسماء بقي عشر دقائق ما بدينا الا تسعة طيب يقول باب المنصوبات من الاسماء المنصوبات من الاسماء التي ذكر ثلاثة عشر نوعا ما اولها - 00:48:45ضَ
المفعول به تعريفه هو الذي يقع عليه فعل الفاعل والذي يقع عليه فعل الفاعل كما لو قلت مثلا قرأت الكتاب هنأتوا الطالب استقبلت الضيف المفعول به من منصوبات اسمع قال فاستبق الخير - 00:49:17ضَ
هذا مثال المفعول به استبق الامر مبنى على السكون احرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت والخير مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. اذا المفعول به من منصوبات - 00:49:50ضَ
الاسماء وكأن المؤلف يشير الى الاية الكريمة. ويقول الله تعالى فاستبقوا الخيرات وقوله وذا العلم اقتفه هل هو ذا العلم ولا وذا العلم هذه في الحقيقة محل احتمال الطبعات القديمة - 00:50:10ضَ
طبعه للدرة طبعت عام الف وثلاث مئة واثنين وعشرين هجرية مكتوبه وذا العلم اذا كانت هذا العلم تصير ذا يا اخوان بمعنى صاحب وداء مضاف والعلمي مضاف اليه وعلى هذا مشى - 00:50:36ضَ
السارح صاحب رائد النحو الوسيمة قال ان المعنى تقتفي صاحب العلم يعني اقتدي به والمراد بصاحب العلم يعني العامل بعلمه. يعني اقتدي به وقلده واقتفي اثره فهمتم هذا انتم هذا على ان ذا - 00:51:00ضَ
ايش المعنى صاحب ايش اعرابه تكون مفعول مقدم مفعولا مقدما لقوله اقتفي تصير الهاف اقتفه هاء السكت السكت ويصير التقدير اقتفي نعم ذا العلم. يعني اتبع واحد العلم اظنه ظاهرا - 00:51:31ضَ
اما على الاحتمال الثاني وهذا وجد في بعض الطبعات المعاصرة على الندى اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب واللي بعد اسم الاشارة المحلى بال ايش قلت لكم انا في درس مضى - 00:52:01ضَ
اذا كان جامدا يكون بدلا او عطف بيان اذا كان ذا في محل نصب ايش تصير كلمة العلم القراءة وذا العلم ويصير المعنى تكتفي هذا العلم نقتفي هذا العلم يعني اتبع هذا العلم او خذ بهذا العلم - 00:52:23ضَ
وانا يبدو لي ان المعنى الاول اجود ان المعنى الاول اجود طيب على المعنى هذا ايش قلنا ذا اسمي اشارة محروم مقدم قلنا ايه يعني الدنيا انا الاعراب الاول ايش قلنا ذا على انه معنى صاحب - 00:52:52ضَ
مقدم لأ المفعول المقدم على الاعراض الثاني وتكون الهاء ايش للسبت السرعة فهمتوا يا اخوان الاعراب الاول اللي قلت لكم ان ذاتكم معنى صاحب ها تكون ذا معي اسم مبني على ما هو اسم مبني - 00:53:30ضَ
مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير اكتفي ذا العلم تكتفي اللي سمى باب الاشتغال هذا على الاعراب الاول الاعراب الاول نجلس نقول ذا مفعول به منصوب لفعل محذوف يفسره المذكور - 00:54:00ضَ
وعلامة نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة وذا مضاف والعلمي مضاف اليه وتصير الهاء اقتفه مفعول به منصوب للفعل اختفي مفعول به منصوب للفعل اختفي هذا على التقدير الاول على ان القراءة وذا العلم - 00:54:27ضَ
اختفى اما على الاعراب الثاني وقلنا ان ذا اسم شارة مبني على السكون في محل نصب مفعول مقدم. للفعل تكتفي اذا والعلم منصوب على انه بدل او عقد بيان واقتفه - 00:54:54ضَ
تختفي الامر والها ايش للسكت والهاء للسكت. اذا الهى مفعول على الاعراب الاول وللسقف على المعراب ايش الثاني يكون المؤلف اما ان نمثل للمفعول المقدم ولا انه ما مسل للمفعول - 00:55:18ضَ
الذي حذف ايش عامله الذي حذف عامله او حذف منصبه طيب ثم قال ومصدر ونائب وان حذف عامله خسرت سير المعترف النوع الثاني من انواع المنصوبات المصدر والمراد بالمصدر هنا يا اخوان المفعول المطلق - 00:55:44ضَ
والمفعول المطلق هو المصدر المنصوب المؤكد لعامله او المبين لنوعه او المبين لعدده فاذا قلت مثلا اكرمت الضيف اكراما اكراما هنا من منصوبات الاسمى لانه مصدر منصوب وهو في نفس الوقت مفعول مطلق - 00:56:19ضَ
طيب ليش نقول مصدر ان المراد هنا بالمصدر المفعول المطلق لماذا قاليك لان المصدر قد يكون مرفوعا وقد يكون مجرورا المصدر فلو قلت مثلا قراءتك قراءة حسنة ومصدر هنا مرفوع - 00:56:55ضَ
واذا قلت مثلا استمعت الى قراءتك ومصدر ايش مجروح المرفوع المصدر المرفوع والمصدر المجرور هذا ما لنا فيه بحث الان انما نبحث نحن في المنصوبات فاذا كان المصدر منصوبا صح ان تسميه مفعولا مطلقا - 00:57:15ضَ
اذا المفعول المطلق يصدق على المصدر المنصوب ها يصدق على المصدر المنصوب طيب مثال المؤلف سرت سير المعترف هذا مبين للنوع لان المصدر ما يكون مبينا للنوع الا اذا اضيف - 00:57:39ضَ
اوصت فلو قلت سرت سيرا طويلا وين المصدر نوعه مبين نوع او سرت سير المعترف يعني سرت في هذه الدار سير المعترف بخطئه وتقصيره فهذا ايضا مبين للنوع. المبين للعدد - 00:58:07ضَ
واضح لو قلت مثلا قرأت قراءتين او اكلت اكلتين هذا كله مصدر مبين للعدد هذا معنى قوله ومصدر ونائب يعني النائب عن المصدر ايضا من منصوبات الاسماء والنائب عن المصدر - 00:58:30ضَ
له انواع منها العدد في قول الله تعالى اجلدوهم ثمانين جلدة الثمانين هذا نائب عن المصدر لان الاصل اجلدوهم جلدا ثمانين حذف المصدر جلدا وقام العدد مقامه وعلى هذا ثمانين تقول مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره - 00:59:00ضَ
او لو قلت مثلا سرت طويلا طويلا مفعول مطلق. منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. لماذا لانه نائب عن المصدر المحذوف والتقدير سرت سيرا طويلة وقول الناظم هنا وان حذف - 00:59:41ضَ
عامله اشار به الى ان المصدر يحذف عامله يعني الناصب له جوازا او يحذف وجوبا يحذف جوازا اذا دل عليه دليل ان تقول لانسان ما انتظرتني فيقول لك بلى انتظارا طويلا - 01:00:09ضَ
اشعر بانتظارا مصدر منصوب بفعل محذوف جوازا والتقدير بلى انتظرتك انتظارا طويلا ومنه قول الناس لمن قدم من سفر مباركا وقدوما مصدر منصوب بفعل محذوف والتقدير قدمت قدوما مباركا وهنا الحذف - 01:00:43ضَ
حذف العامل الناصب للمصدر حذف جاهز قد يكون الحذف واجبا في مسائل منها ان يكون المصدر نائبا عن فعله مثل لو قلت لانسان اغاثة الملهوف او قلت له اكراما المسكين - 01:01:17ضَ
اكراما مصدر منصوب بفعل محذوف وجوبا والتقدير اكرم المسكين اكراما نقف عند هذه النقطة - 01:01:43ضَ