الخطب المنبرية

ضرر الذنوب وضرورة التخلص منها | خطبة جمعة | الشيخ رشاد الضالعي

رشاد بن أحمد الضالعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده ربي لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون - 00:00:25ضَ

يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا - 00:00:52ضَ

يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد اعلموا ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:01:21ضَ

وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ايها الناس ان الله سبحانه وتعالى اوجد الخلق في هذه الحياة اوجد العباد على هذه الدنيا ليعبدوه وليقوموا بطاعته ونهاهم سبحانه وتعالى - 00:01:43ضَ

عن مخالفة امره وعن معصيته فامتثل المؤمنون ذلك على قدر ايمانهم بالله امتثلوا الامر بطاعة الله واجتنبوا نهي الله سبحانه وتعالى وما حذر الله تعالى منه كل على قدر ايمانه - 00:02:15ضَ

فيكون فعل العبد للطاعة وابتعاده واجتنابه للمعصية على قدر ما قام في قلبه من الايمان فكلما عظم ايمان المؤمن كلما عظم تعظيمه لامر الله ونهيه وكلما ضعف الايمان في القلب - 00:02:42ضَ

كلما تساهل العبد بامر الله تعالى ونهيه والمؤمن اذا زل وخالف امر الله ووقع منه الذنب خافه وخشي ان يؤخذ بسبب ذنبه ذلك نعم الانسان في هذه الدنيا ليس بمعصوم الا من استثنى الله من الانبياء - 00:03:10ضَ

واما غيرهم فليسوا معصومين بل هم عرظة للذنوب ولكن المؤمن يخاف تلك الذنوب يعمل العمل اليسير من الذنب فيستعظمه ويراه كبيرا والفاجر يستصغر الذنب ولا يبالي به جاء في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه - 00:03:40ضَ

انه قال المؤمن يرى ذنبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه والفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على انفه فقال به هكذا اي ابعده بيده فالمؤمن يعمل الذنب فيراه عظيما - 00:04:11ضَ

يرى ذنوبه كانها جبل وهو قاعد تحت هذا الجبل يخاف ان يسقط عليه الجبل لانه يعظم امر الله تعالى ونهيه لانه يعلم انه بهذا الذنب قد عصى الله جل وعلا - 00:04:41ضَ

لانه يعلم انه بهذا الذنب قد خالف ما امره الله تعالى به واما الفاجر الذي ضعف ايمانه فلا يرى ذنوبه شيئا يعمل المعاصي العظيمة والمعاصي الكثيرة ولا يراها شيئا كأنه ذباب وقع على انفه فابعده بيده - 00:05:04ضَ

فاذا وجدت في قلبك ايها المؤمن تعظيما للذنب الذي يصدر منك تذنب الذنب فتعظمه يذنب الذنب فتخافه تذنب الذنب فتسرع الى التوبة والاستغفار منه فهذا دليل ان الله تعالى اراد بك خيرا. دليل ان الله يحبك - 00:05:38ضَ

دليل على منزلتك عند الله ومنزلة الله تعالى العظيمة في قلبك واذا رأيت من نفسك تساهلا بالذنوب واستصغارا لها وعدم مبالاة بها. فانه يحتاج ان تحاسب نفسك فان الذنب الصغير - 00:06:05ضَ

والذنب الكبير كلها تعصي بها تعصي بها رب العالمين كلها تخالف بها امر الله جاء عن بعض السلف ذكره ابن المبارك في كتاب الزهد عن بلال ابن سعد بسند صحيح انه قال - 00:06:28ضَ

لا تنظر الى صغر الذنب ولكن انظر من عصيت لا تنظر الى صغر الذنب هل هذا الذنب صغير او كبير ولكن انظر من تعصي بهذا الذنب؟ انك تعصي به رب العالمين سبحانه - 00:06:49ضَ

انك تعصي به خالقك ورازقك وممدك في هذه الحياة الدنيا فلا تنظر الى الذنب صغيرا او كبيرا. ولكن قبل ان تفعل الذنب انظر من تعصي به انظر امر من تخالف بذلك الذنب - 00:07:12ضَ

انك تعصي به رب العالمين سبحانه وتعالى قال بعض السلف كلما عظم الذنب في قلبك صغر عند الله وكلما صغر في قلبك عظم عند الله كلما رأيت الذنب صغيرا واستهنت به ولم تبالي به كان عند الله عظيما - 00:07:35ضَ

يكون عند الله ذنبا عظيما لما صحبه من الاستخفاف لمن صحبه من عدم المبالاة لما صحبه من عدم تعظيم الله ورب ذنب يذنبه العبد ثم يراه عظيما ويخشى من ضرره فيصغر ذلك الذنب عند الله جل وعلا - 00:08:05ضَ

اخواني في الله ان العبد المؤمن في هذه الحياة لا يخاف من ذنوبه ان الذنوب هي اشد ما يبتلى به الانسان اشد ما يبتلى به في هذه الحياة ان يقع في معصية الله جل وعلا - 00:08:31ضَ

فما دام الانسان سليما في دينه بعيدا عن مخالفة امر ربه وخالقه. فهو في خير عظيم فاذا صدرت منه الذنوب واسترسل فيها فهو في خطر عظيم الذنب يحول بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى - 00:08:51ضَ

كلما اراد العبد ان يقترب من الله كلما ابعده ذنبه كلما اراد ان يعمل بطاعة الله كلما ابعدته ذنوبه قال الله تعالى عن المنافقين ولو ارادوا الخروج اي الى الجهاد - 00:09:14ضَ

لا عدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين كره الله خروجهم من الجهاد مع ان الجهاد لا مع ان الخروج الى الجهاد طاعة عظيمة ولكن كره الله خروج المنافقين - 00:09:35ضَ

كره الله ان يفعلوا هذه الطاعة لما في فعلهم لها من المفاسد في صرف العبد عن طاعة الله بسبب سوء حاله كان بعض السلف اذا قرأ هذه الاية يبكي او اذا اراد ان يعمل الطاعة ثم صرف عنها يبكي - 00:09:56ضَ

فيقال له ما يبكيك؟ يقول اخشى ان الله تعالى كره طاعتي فصرفني عنها لم يوفقني لها فذنوب الانسان تحول بينه وبين طاعة الله كلما اراد ان يعمل بالطاعة ابعد عنها وصرف - 00:10:19ضَ

بسبب ما حمله من ذنوبه الذنوب تظلم القلوب يصير القلب مظلما لا يعرف المعروف ولا ينكر المنكر كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذنب العبد ذنبا - 00:10:42ضَ

نكت في قلبي نكتة سوداء اي نقطة سوداء فاذا هو تاب واستغفر صقل قلبه اي نظف قلبه وصفي قلبه فاذا هو عاد الى الذنب عادت تلك النقطة حتى يعلو قلبه الران - 00:11:09ضَ

فيصير قلبا مظلما ثم قرأ النبي عليه الصلاة والسلام كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وكلما ازداد العبد ذنبا كلما اظلم قلبه عن الخير كلما اظلم قلبه فلا يعرف المعروف ولا ينكر المنكر - 00:11:33ضَ

كلما اذنب العبد ذنبا كلما ظهر اثر الذنب على وجهه بظلمة وجهه وسواده كظلمة قلبه والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها. وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم. كانما اغشيت - 00:11:58ضَ

وجوههم قطعا من الليل مظلما وجهه والعياذ بالله كانما غشيه الظلام كانه سواد الليل وان كان ابيض اللون ظلمة معصية الله التي يجعلها في وجه العاصي فمهما بلغ من صفاء لونه - 00:12:23ضَ

الا ان ظلمة معصية الله يظهر عليه كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما. وهكذا يكونون يوم القيامة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وقال الله تعالى وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة وجوه المؤمنين - 00:12:50ضَ

ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة. اولئك هم الكفرة الفجرة فالذنوب تظلم القلوب وتظلم الوجوه وتضعف الابدان وتوهن القوى جاء عن ابن عباس وعن غيره كالحسن البصري وغيرهم انه قال ان للسيئة - 00:13:19ضَ

سواد في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن وقلة في الرزق وبغضا في قلوب الخلق ينفر منه الخلق ويبغضونه ويقذف في قلوبهم كراهيته. والعياذ بالله جاء في كتاب الزهد لوكيع بن الجراح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت - 00:13:48ضَ

اذا عمل العبد بمعصية الله صار حامده من الناس ذاما له اذا عمل العبد بمعصية الله صار حامده الذي كان يحمده ويثني عليه من الناس ذاما له يقذف الله في قلبه ذلك - 00:14:19ضَ

وجاء عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال ليحذر احدكم ان تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر قالوا وكيف تلعن قلوب المؤمنين؟ قال يخلو بمعصية الله يخلو بمعصية الله فيقذف الله بغضه في قلوب المؤمنين - 00:14:42ضَ

وهو يظن انه قد استتر وان الناس لا يعلمون حاله حين خلا بمعاصي الله فيقذف الله بغضه في قلوب المؤمنين فيصيرون مبغضين له وهو لا يشعر من اين اوتي وانما اوتي من معصية الله. واما المؤمن فيقذف الله في قلوب المؤمنين حبه والثناء عليه والدعاء له - 00:15:08ضَ

ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. يجعل لهم ودا منه انا ويودهم به ويجعل لهم سبحانه ودا في قلوب الخلق يودونهم بطاعتهم لله سبحانه وتعالى الذنب يجعل العبد في هذه الحياة في ضيق - 00:15:37ضَ

لا يذوق لذة العيش ولا حلاوة الايمان بسبب ذنبه الذي حال بينه وبين ذلك الذنب يبعد الانسان عن الصالحين ويصرفه عنهم كلما اراد ان يقترب منهم كلما صرفته ذنوبه وابعدته عن مجالستهم وهو لا - 00:16:04ضَ

اشعر لماذا يجدوا نفرة من الصالحين لماذا لا يستطيع القرب منهم الدنو منهم وانما ابعده والعياذ بالله ذنبه الذي عصى الله تعالى به. فلا يوفق لرفقة الخير ولا يوفق لصحبتهم والجلوس معهم بسبب ذنبه - 00:16:29ضَ

الذنب يحول بين العبد وبين رزقه في هذه الحياة. كلما طرق بابا من ابواب الرزق كلما اغلق في وجهه لا يجد اليه سبيلا ولا ولا يظفر منه بحظ او نصيب. بسبب ذنبه الذي حال بينه وبين - 00:16:53ضَ

ان ذلك فاذا اظر ما يكون على العبد في هذه الحياة على دينه وعلى بدنه وعلى قلبه وعلى رزقه وعلى صلاح ذريته وعلى سائر شؤونه اضر ما يصيبه هو مخالفة امر الله - 00:17:14ضَ

ومعصيته وارتكاب الذنوب والسيئات هي التي يصاب العبد بسببها. بمصائب كثيرة نسأل الله السلامة والعافية الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:17:36ضَ

صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ايها الناس ان على العبد المسلم ان يتخلص من معصية الله وان يتخلص من الذنوب فاي ذنب لم يفعله يجاهد نفسه على اجتنابه - 00:18:04ضَ

وعلى البعد عنه والا يقع فيه ابدا واذا استذله الشيطان ووقع في الذنب وليس بمعصوم ولابد له ان يقع في الذنب سواء كان ذنبا من ذنوب الجوارح الظاهرة كذنوب اللسان - 00:18:31ضَ

او العين او الاذن او اليد او الرجل او كان ذنبا من الذنوب الباطنة التي هي اشد من الذنوب الظاهرة من الرياء والكبر والاعجاب وهكذا من التعلق بغير الله سبحانه وتعالى. ومن الحسد - 00:18:57ضَ

ومن الترفع على الناس وغير ذلك من الذنوب التي قد يصاب بها الانسان الصالح وهو لا يشعر فاذا وقع منه الذنب فليسعى فيما يكفر ذلك الذنب وليجتهد فيما يكون سببا في محوه ومغفرته - 00:19:23ضَ

فان الانسان لا يسلم قال النبي عليه الصلاة والسلام لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم فالله تعالى قدر ذلك على العبد ولكن العبد - 00:19:50ضَ

اذا وقع منه الذنب سارع في التوبة والاستغفار وربما رفعه الله واكرمه الله وجعل حاله بعد ذلك احسن من حاله قبل ذلك قال الله تعالى عن ادم وعصى ادم ربه فغوى. وهو نبي - 00:20:15ضَ

ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى اجتباه بعد ان فعل الذنب. اي اختاره واصطفاه. فكان حال ادم بعد التوبة من الذنب وبعد الاستغفار والندم اعظم من حاله وافضل من حاله قبل ان يذنب - 00:20:39ضَ

فقد يقدر الله تعالى الذنب على العبد ليرفع درجته ليعظم استغفاره ليعظم خوفه من الله ليتوب الى الله ويرجع اليه. فان الله تعالى يحب من عبده توبة لله افرح بتوبة عبده حين يتوب اليه من احدكم اظل راحلته في - 00:21:02ضَ

في ارض فلاة وعليها طعامه وشرابه ثم وجدها فالله تعالى يفرح بتوبة عبده فعليك ايها العبد اذا صدر منك الذنب ان تتوب الى الله تعالى وان ترجع اليه. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله - 00:21:28ضَ

فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان. تذكروا فاذا هم مبصرون يتذكر يتوب يستغفر يرجع الى الله جل وعلا فيغفر الله له. جاء في حديث انس في سنن الترمذي قال - 00:21:52ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو خلقت ذنوبك عنان السماء - 00:22:21ضَ

ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا. اي بملئها او ما يقارب ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ولا ابالي التوبة الى الله - 00:22:41ضَ

والاستغفار والدعاء مع الرجاء. تدعو الله تعالى وانت ترجو الجواب. تدعو الله تعالى وانت ترجو المغفرة انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك. على ما كان منك ولا ابالي. وهكذا توحيد الله - 00:23:02ضَ

والبعد عن الشرك بالله. البعد عن الشرك الاكبر. وعن الشرك الاصغر. عن الشرك الظاهر. وعن الشرك الخفي عن شرك الجوارح وعن شرك القلوب يجتنب العبد ذلك فيغفر الله تعالى له. يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم - 00:23:22ضَ

لا تشرك بي شيئا غفرت لك فعلى العبد ان يسعى في مغفرة ذنب ان يتوب ان يسوب الى الله توبة صادقة. قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف - 00:23:47ضَ

وهم كفار فعلوا العظائم. اذا انتهوا عن الكفر وتابوا غفر الله لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله - 00:24:05ضَ

ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم علينا ان نتوب الى الله تعالى توبة صادقة توبة ناصحة لكي نتخلص من الذنوب التي قد تقطعنا في سيرنا الى الله. التي قد تحول بيننا - 00:24:24ضَ

وبين طاعة الله التي قد تؤدي بنا الى الهلاك فان الذنوب اذا اجتمعت على العبد هلك وان كان يراها يسيرة قال نبينا عليه الصلاة والسلام اياكم ومحقرات الذنوب. اي الذنوب التي تحتقرونها. فان - 00:24:44ضَ

محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه؟ فيحذر العبد على نفسه الهلاك. ولا يستطيع ان يتدارك بعد كذلك علينا ان نتوب ان نستغفر الله جل وعلا. اذا صدر من الذنب - 00:25:09ضَ

اذا عملنا الخطيئة نكثر من استغفار الله من التوبة نقلع عن ذلك الذنب ونعزم الا نعود اليه قال النبي عليه الصلاة والسلام اذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي - 00:25:33ضَ

فقال الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فاذنب فقال اللهم اغفر لي ذنبي. فقال الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي - 00:25:51ضَ

ثم عاد فاذنب فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال الله تعالى علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء قال العلماء معنى قولي فليفعل ما شاء. اي ما دام على هذا الحال كلما اذنب ندم واستغفر وتاب - 00:26:17ضَ

فان هذا الحال يؤدي به الى ترك الذنوب. والى ان يأتي يوم ينقطع عن الذنوب ولا يفعلها لانه يخاف الله على العابري ان يستغفر اذا زل في معصية الله يستغفر الله جل وعلا فان الله رحيم - 00:26:42ضَ

جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان صاحب الشمال اي كاتب السيئات من الملكين يمهل العبد ست ساعات فاذا هو استغفر وتاب لم يكتبها عليه واذا هو لم يستغفر كتبها علي سيئة - 00:27:03ضَ

ثم اذا استغفر بعد ذلك وتاب تاب الله عليه على العبد اذا كان قد عمل من معصية الله ان يكثر من طاعة الله. فان طاعة الله تمحو المعاصي الحسنة تمحو السيئة كما قال الله سبحانه - 00:27:26ضَ

ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحها اتبع السيئات الحسنة تمحها فطاعة الله والحسنات تمحو السيئات فيا من فعل الذنوب - 00:27:50ضَ

يا من فعل السيئات ويخاف ضررها ويخاف شؤمها. اجتهد في طاعة الله اجتهد في عمل الحسنات. فانها تمحو السيئات وتذهبها. قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:28:17ضَ

من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات - 00:28:42ضَ

فيما بينهن اذا اجتنبت الكبائر اذا اجتنب العبد كبائر الذنوب فانما عداها تكفرها الصلاة وتكفرها الصيام وتكفر الطاعة لله جل وعلا فطاعة العبد تنفعه نفعا عظيما. ومن اعظم النفع الذي ينتفع به انها تغسل ذنوبه. وانها تمحو ذنوبه - 00:29:04ضَ

وتخلصه منها ذنوبه التي لو اخذ بها لهلك ذنوبه التي لو لقي الله تعالى بها لخاف العذاب ولكن طاعة الله تمحوها طاعة الله جل وعلا تذهبها طاعة الله جل وعلا تغسلها عن العبد - 00:29:31ضَ

وهكذا الاحسان الى الخلق وبذل المعروف يمحو الذنوب. ويمحو السيئات احسن رجل الى كلب. سقاه من بئر فغفر الله له واحسنت بغي زانية من مشهورات الزوان من بني اسرائيل الى كلب. فغفر الله لها به. ورجل - 00:29:55ضَ

كان يحسن الى الخلق ويداين الناس في الدنيا ويتجوز عليهم ان يسامحهم فيما عليهم ويترفق فلقي الله تعالى فغفر له. وقال نحن احق بالتجاوز منه. تجاوز عن عبدي. فمن احسن الى - 00:30:18ضَ

خلق الله احسن الله تعالى اليه. من احسن الى خلق الله محا الله تعالى ذنوبه وسيئاته هكذا يجتهد العبد في جميع طاعة الله التي تمحى بها ذنوبه عباد الله والله - 00:30:38ضَ

لو علمنا حق العلم ظرر المخالفة والمعصية لامر الله لما خالفنا ولما عصينا رب العالمين ولما ارتكبنا شيئا يغضب الله. ولكن لضعف الايمان لكن لقلة تعظيم الرب في القلوب تجرأ من تجرأ منا على معصية الله فعلينا ان نسعى فيما يكون سببا في محو ذلك ومغفرته - 00:30:59ضَ

والابتعاد منه عباد الله نحن في ايام قريبة من شهر الصيام من شهر القيام فليجعل المسلم هذا الشهر الذي يستقبله شهر توبة شهر رجوع بداية رجوعه الى الله سبحانه وتعالى. لعل الله سبحانه وتعالى ان يرحمه - 00:31:31ضَ

وان يغفر له وان يوفقه فيما بقي من حياته. نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يغفر ذنوبنا وان يستر عيوبنا. اللهم اغفر لنا وارحمنا انك انت الغفور الرحيم. ربنا - 00:31:57ضَ

انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اذل الكفر والكافرين اللهم انصر دينك وعبادك المؤمنين. اللهم انصر دينك وعبادك المؤمنين. اللهم من اراد المسلمين - 00:32:17ضَ

بسوء فاجعل كيده في نحره. اللهم قنا وق المسلمين من شره. اللهم اغفر لنا ولابائنا وامهاتنا ولجميع المسلمين ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار الحمد لله رب العالمين - 00:32:40ضَ