التفريغ
انا سبحان الله يعني الانسان الذي فتح الله بصيرته على مقاصد الشريعة لان مقاصد الشريعة راه هي الشريعة حقيقة الامر سينجو من كثير من الخطر والخطر والخطأ الذي دخل فيه بعض الجهال - 00:00:00ضَ
الجاهلين بطبيعة الزمان والجاهلين بطبيعة المكان والجاهلين بطبيعة الإنسان انعطي نازلة ام فقهية مما كثر حوله الله قراءة الحزب جماعيا فكلشي شبكة وحدة انا اقول بان الذي يحارب هذا يقوم بجريمة من حيث لا يدري او من حيث يدري ويمكن الغالب انه لا يدري كثير ما كتكون - 00:00:18ضَ
ناس كتير جدا دعك من اصله كان او لم يكن من بكري تحدث العلماء عن ان الاصلاح وان النطق بالاحكام يجب ان يراعي حال الزمان واهله وهما سماوه الشاطبيون بالمآل وتحدث عنه ابن تيمية ايضا - 00:00:45ضَ
وهنالك نصوص من ذهب عندهم ذهب مع الأسف ابن تيمية سيئت قراءته قرئ محرمة واحد الورقات ان شاء الله الأخطاء والستة من الحركة الإسلامية فيها تفصيل دقيق فيها نصوص ابن تيمية لو قرأت حق قراءتها لما نطق احدا بمثل هذه - 00:01:11ضَ
من محاربة حزب القرآن في بلد المغرب الناس عندهم شي عقل هنالك من يتمنا هذا حين لي كيتمنى واحد النهار ماشي ميبقاش القرآن في الجامع ميبقاش البلاد كاع فترة فحينما انت تقوم بفعل - 00:01:31ضَ
غير مناسب للزمان ولا مناسب لمكان كما يعبرون بلغة الرياضة هي كرة تهديها الى الذين يكرهون القرآن لي مكيعرفش البلاد ومكيعرفش تدافعات الثقافية والإيديولوجية الموجودة والذي لا يفهم الوضع الدولي العالمي سيقع في زلات كبيرة عند - 00:01:55ضَ
بعض احكام الشريعة لا خلاف لان القراءة التعبدية المثلى للقرآن هي ان تقرأه وحدك لا يكابر في هذا الا جاهل بالقرآن ولكن ليس عادة ان احدث هذا في المغرب منذ قرون قليلة - 00:02:19ضَ
ما الذي يعرف طبيعة المغرب وثقافته وطبيعته؟ ثم ليس عادة ان يتشبث به المغاربة في مثل هذه الظروف اقول الحرجة واحد عا الضحية فظهرو شادة كيقول لهاداك اللي يامرو يقلعهالو يقولو شوف راس عينيها زورق ولا حمر يا ودي قلع الحية - 00:02:45ضَ
هذه طبيعة المشكلة بالضبط جريمة فعلا اقول جريمة منهجية ان تحاصر قراءة القرآن لان الطرق كانت في بلد اخر ماشي هاد البلد منع الاذان فترة طويلة من الدعم ومن اجل ارجاعه - 00:03:12ضَ
تركيا حرم الاذان باللغة العربية واحدث باللسان التركي يعني يعني قريب ربع قرن ما ارتفع الاذان في بلاد والاذان تعلمون حكما اجمع على تركه يقاتلون عليه رغم ان حكمهم الفردي الندبو - 00:03:51ضَ
ليس الوجوب ولكنه كما يقول ابو اسحاق الشاطبي وهو شيخ المقاصد مندوبهم الجزئي واجب للكل بمعنى انه يجب ماشي بمعنى الواجب الكفائي لا فيه الكفائية فيه الكفائية لكن يجب ان يكون في البيئة لا يجوز ان تتواطأ الجماعة على تركيزها - 00:04:26ضَ
لانه يخدم كلية الدين واليوم وغدا ينادى بنداء الفطرة في البيئة مهما فسدت تصلح يوما ما من اهم المقومات الدينية للوطن الأدب ولذلك اجمال ما في هندسة المساجد الصوامع رغم انه لم يكن من البناء الاول - 00:04:46ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الثاني كان مع بعض اصحابه في سفر فسمع نداء الله اكبر الله اكبر الصحراء لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال على الفطرة على الفطرة - 00:05:17ضَ
حنا باقين ثم قال اشهد ان لا اله الا الله. قال علق علي النبي صلى الله عليه وسلم قال نجوت من النار فوجده اعرابيا يرعى غنما. قام واذن للصلاة مهم جدا جدا جدا - 00:05:40ضَ
بعد ذلك ضاقت المسلمين هنالك الارض بما رفضت وجاء رئيس حينما احدثت الديموقراطية بعد الديكتاتورية باق مات بالحكم الفردي رجعوا الى الديموقراطية في صورتها الغربية بسلبياتها وايجابياتها وجا رئيس الحكومة الديمقراطية كيتسمى عدنان المنبري فالخمسينات - 00:06:03ضَ
فعرض على البرلمان قانونا ديمقراطية قال ان الزام الناس بالاذان التركي مخالف للديمقراطية والحرية تقتضي ان تؤزن كل امية بلغتها التركية فيها اكراد باللغة الكلية وفيها عرب في الشرق قبائل تركية عربية - 00:06:29ضَ
تركيا فعرض ذلك على البرلمان وصوت عليه وخرجت الجرائم والصحف فأنزل كل الناس بالعربية الأتراك والتركو وكلشي ورجع الأذان من جديد قصة عجيبة لك الناس حينما سمعوا الاذان يرفع من مآذن اسطنبول اه قوريا والمدن كلها بكوا يعني هنالك - 00:06:51ضَ
شباب ما سمعوا الاذان قط من ربوع القرن وشيوخ سمعوه قبل رؤوس ربوع الكرم وصار له الأمر من التأثير ما ليس لأكبر الحركات الإسلامية ولا للمؤسسات الرسمية من الإصلاح للدعوة - 00:07:21ضَ
نرجع الى الاصل هذا المندوب الجزئي لو شترطنا ان يكون على وزان الكتاب والسنة هم الان اذا سافرت الى هناك وجدت الاذان فيه بدع في اذانه انغامه اشكاله اضافات عندو ماشي غير اذا مات الميت - 00:07:45ضَ
في الاذان بعدهم بقليل اولا يجعلون على لحن معين واحد الصبيحة انا خارج من اسطنبول مع احد اهل العلم قال لي الله اكبر ما اتى شخص في الحي كيف عرفت؟ قال من الاذان - 00:08:23ضَ
يعني كيأزم بحالا حتى واحد ويضيف بعد ذلك كلمات يفهمون ان جنازة ستقام فالمقصود ان اشياء اضيفت كثيرة في شكله في كذا الى اخره وعندهم غرائب وعجائب اقول غرائب وعجائب في الاذان - 00:08:40ضَ
حمق فمخو الان يقولو عندكم بدع انا عندي هداك خصو يمشي للحبس اسيدي حمد الله راه كاين كان ممكن مايكونش اصلا الأذان حينما يكون الامر يتعلق بوجود الشيء لا يجوز شرعا اقول ان يتحدث في شكله - 00:08:59ضَ
لان الحديث في الشكل سيؤدي الى زعزعة اصله ولذلك المآل عند الإمام الشاطبي يقول فيها قد يكون مشروعا مشروع لمصلحة فيه تستجلب لكن هذا نصه لكن له مآل على عكس اصله - 00:09:24ضَ
بمعنى الى طبقناه دابا سيؤدي الى انتاج تنقض اصله وتزيد عليه او تساوي مصلحة الاصل فيقول انئذ طرف اصلاحهم سادة مذمومة شرعا. ويكون المصلح بين قوسين هاد المجتمع ونعلم واقول ويكون المصلح بين قوسين بين قوسين هو المصلح اما اثما فعلى ربعها يكون اثما - 00:09:49ضَ
حينما يكون فعلك لمصلحة شرعية يثبتها النص يرى اهل العلم والخبرة بطبيعة المنطقة والبلد والزمان والمكان والتفاعلات. ان هذا سيؤدي الى مفسدة يصبح المنادي تلك المصلحة مفسدا الميزان الذي تعطيه لك استقراءات راه غيحتاج من الكتاب والسنة من الكتاب والسنة الاستقراء - 00:10:20ضَ
التي تنتج موازين هي هذه الترتيبات القصد الابتدائي القصد الافهامي كيف افهم الشريعة اذا افهموا هذه المصالح والمفاسد ثم بعدها مباشرة القصد التكليفي وهو الثالث والمقصود بالقصد التكليفي كما سابين بعد بحول الله جل وعلا - 00:10:58ضَ
هو تمكين عموم الناس من الدخول في تطبيق الشريعة ومراعاة او ومراعاة التيسير الذي يضمن العدد الاكبر من المكلفين في التكليف او في التطبيق لان الانسان قد يتحدث في المقاصد الابتدائية مصالح ضروريات الحاجيات ويتحدث الابهام - 00:11:24ضَ
ثم يبقى كعلماء الكلام جدل بغير عمل. لا لا يتم المبدأ الاول الا بالثاني ولا يتم الثاني الا بالثالث هي شبكة واحدة وتختم تختتم مقاصد الشارع ونقول الشريعة الشارع في القصد الرابع والاخير وهو القصد التعبدي - 00:11:56ضَ
الامتثال اي اذا كان من مقاصد الشريعة ان يدخل الناس لتحت حكمها وهو القصد الثالث الذي سميناه القصدة التكليفي من مقاصدها ان يكون هذا التكليف متعددة لا يكون شكليا لان الشاطبية رأى الناس اقتصوا من الدين كلية ورأى متدينين لكن اشكالهم فقط لا قلوبهم - 00:12:24ضَ
ولا مواجدهم فكر في اي وسيلة يمكن ان تقرب القلوب. واجعل الاشكال مطابقة للمضامين. واجعل الظاهرة في الباطن والباطن هذا اشكال وانما يعالجه الطبيب الخبير انا اطيل انا وين فقط يعني تفسير ذلك يأتي بحول الله لانه يعني ليس كلاما هكذا والسلام بل هناك وسائل فعلا عملية لو اعتمدت وان هي كلها من كتاب - 00:12:57ضَ
لكانت المناهج الاصلاحية فعلا مقنعة للناس باسهام المقاصد الابتدائية ميسرة لدخول اكبر عدد من الدين والتدين وهو مكتوب اصيل ثم مقربة للدين الى قلوب الناس لا تنسير فيها ولا تدمير بل التخريب والتحميد - 00:13:28ضَ
على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام في جعل العدو صديقا حميما فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد عن الشاطبي ادخل في علم اصول الفقه كل المبادئ التي مع الاسف عارية عنها في المرحلة المنطقية - 00:13:52ضَ
والتي كان متحليا بها اشد التحلي في زمن ما لك وابي حنيفة والشافعي واحمد ومن كان قبله لان هذا الجميع كانوا مسلمين وليس الشافعي وحده الذي كان عنصريا لانه انما هو صنف وفساد. الظروف اقتضت ان يصنف ويكتب. وان المادة التي ولى في - 00:14:19ضَ
التي كتبها انما هي تراث ورث عن رسول الله واصحابه التابعين رضي الله عنهم اجمعين. اقول قولي هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:14:38ضَ