فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
ثم قال واستلزام الحدوث سابقه العلن والافتقار المحدث الى محدث. ولوجود وجوده بنفسه سبحانه هذه الجملة تحتاج الى بيان اقول المحدث الى محدث معناه ان المخلوق يفتقر الى خالق لا يمكن وجود مخلوق بلا خالق - 00:00:00ضَ
هل يمكن ان يوجد مثل اثر بلا مؤثر؟ هذا مستحيل وهذا امر ثابت حتى عند الصبيان. الصبية الصغير لو مثلا ضربه ظارب وبكى تقول اسكت محد ضرب يقتنع ما يقتنع ابدا. لو يعرف ان الظرب وقع من ظارب. فكل حدث له محدث - 00:00:28ضَ
فالحدث كله فلا يمكن ان تكون حدثت بنفسها. ولا يمكن ان يكون الذي اوجدها واحدثها مثلها. لان الذي مثلها فقير مثلها يحتاج الى محدث. لو مثلا قيل هذا المحدث هذا مثلا الارظ - 00:00:53ضَ
خلقتها السماء والسماء خلقها ايش؟ سماء والسما تلك خلقها سما وهكذا. يستمر العمر متسلسل هذا لا يمكن هذا باطل اصلا فلا بد ان يكون للموجود الذي رأيناه حدث انه له محدث. هل يمكن - 00:01:16ضَ
نشاهد سيارة بلا صانع. سيارة ما ما احد صنعها. هذا لا يمكن. فكذلك يقول اه ليمكن لانه لا بد ان المحدث سبقه العدم العدم لا يمكن ان يوجد المخلوق شيء من عدمه والله يوجد الاشياء - 00:01:36ضَ
ولغير ان العدم ينقسم الى قسمين عدم مطلق وهذا لا يسمى شيء والقسم الثاني عدم مغيا بغاية لما قال الله جل وعلا هل اتى على الانسان حين من الدهر من الدهر لم يكن شيئا مذكورا - 00:02:03ضَ
قل نعم اتى عليه دهور كثيرة لم يكن موجود ولكنه ولكنه عدم مقيد قهوة موجود بعلم الله. اما في الخارج فهو عدم حتى اوجده الله جل وعلا ويمتنع ان يوجد معدوم بلا موجد. والله اوجد الاشياء - 00:02:25ضَ
من غير مثال سابق لها ومن غير آآ اشياء ولكن اشياء نظير لها ولكن اخبرنا ربنا جل وعلا انه خلق الاشياء من مادة اخبر انه خلق السماوات من دخان وكذلك ابن ادم خلق من تراب - 00:02:55ضَ
والشياطين خلقت من شواظ من نار شوف هذا النار يعني ذهب النار. خلقت من لهب النار. والملائكة انها خلقت من النور وهكذا المخلوقات اللي اخبرنا ربنا جل وعلا انه خلقها من مادة موجودة وهو قادر على ان يخلق بدون - 00:03:19ضَ
مادة بدون شيء والله جل وعلا اخبر عن الاشياء انها مثل يقول جل وعلا في زكريا وخلقتك ولم تكن شيئا من لم تكن لا وجود لك انت عدل اه خلقه الله جل وعلا. فالمقصود لان ولوجوب وجودة بنفسه - 00:03:39ضَ
وجوب الوجوب هنا اصطلاحي وهو الغناء الغنى عبر عنه بالوجوب. يعني انه غني بنفسه عن كل ما سواه فوجد واوجد الاشياء مع افتقارها اليه وهو غناؤه عنها تعالى وتقدس - 00:04:04ضَ