التفريغ
تذكروا يعني اولا الدعوات كلها المقبل. تمر بمد وجزر وهكذا كان يعني كانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في ضيق شديد ضيق النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:02ضَ
عاقل يقف يحتاج ان يسأل سؤالا ما الذي وما هي العوامل التي انتشرت الدعوة بسببها اليس كل من اقبل على دعوتنا يعلم حقيقة الدعوة. ليس عنده مقدرة على ان يدفع - 00:00:33ضَ
الضريبة التي لا يمكن ان تمر بها دعوة على حق وهي الابتلاء في ناس لجأوا للدعوات لدعوتنا. لان الدعوات الحزبية الدعوات الحزبية مقلقة ومزعجة وليس عندهم علم شرعي داخل اسم اخر - 00:01:04ضَ
جاء للدعوة وهو لا يعرف اصحاب اه اصدقاء فصار معهم هذه المحطات من سنة الله تعالى التي لا تتخلف تمر كل دعوة بابتلاءات صادق من الكاذب الذي يجري بفضل الله علينا - 00:01:42ضَ
ظاهرة طبيبية والواجب علينا ان نحاسب انفسنا. البلاء ان وقع المؤمن الصادق يعتب على نفسه يحاسب نفسه والاخر الطرف الاخر يبدأ يجد مسوغات التعبير الدارج عند الهوام مبررات. طبعا فعل بررة - 00:02:19ضَ
ليس له وجود في اللغة العربية يونس عليه السلام لما القي في الحوت كان دعاؤه لا اله الا انت سبحانك اني اني كنت من الظالمين الذي يقع في البلاء ينبغي ان يحاسب نفسه بصدق - 00:02:52ضَ
وادي عود يبحث عن التقصير الذي قد وقع منه ولله الحمد والمنة نحن في نعيش في يعني راحة وبرية وجالسين في مجلس اهل الحمد والمنة في كثير من البلاد لا يستطيعون ان يجلسوا في مثل هذا المجلس - 00:03:20ضَ
ونحمد الله تعالى على ولكن الذي يجري هي سنة وهذه سنة لا تتخلف للدعوات كلها الله جل في علاه الثبات شيخنا رحمه الله تعالى يقول المهم ان نبقى على الطريق - 00:03:45ضَ
ولا ننحرف يمينا او يسارا ولن نتجاوز سنة الله تعالى في التغيير لله السنن في التغيير الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والا مستفز ان تصدر منا مواقف او كلمات غير مسؤولة - 00:04:09ضَ
ولا سيما ان المراقب لا يتقي الله فيك اذا رأيت انها تسير يقفون في الطريق واحد خرج العاقل يقول فلان على الاستقامة والذي يتربص بك يقول يقول فلان خرج عالطريق - 00:04:37ضَ
فالعاقل ينبغي من عنده يقين تكلم بتؤودة وبيقين معرفة بسنن الله تعالى في التغيير النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا عن الفتن حتى نحذرها حتى لا لا ننغمس فيها وحتى نتجنب مقدماتها - 00:04:59ضَ
سنقع في الفتنة ونرتع فيها ونحن لا نشعر النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا بالفتن لا لتكون وانما لندرأها عن انفسنا ان وقعت نتجنبها تجنبوا وان احاطت بنا وحينئذ القواعد المتبعة عند اهل العلم - 00:05:32ضَ
من تحقيق المصالح تبديلاتها وجودك الفتنة وارتكاب اخف المفاسد رضي الله تعالى عنهم وقع بينهم خلاف والخلاف لكن لادبهم من ربهم انطفأت هذه الفتنة بسبب التقوى وبسبب مراقبة الله جل في علاه - 00:05:57ضَ
تحقيق المصالح كلها وجود المصلحة خالصة امر متعذر جدا فلا اقل من ان وبالمصلحة الراجعة. وليست المصلحة خالص القضايا العامة والامور العامة وكل ما ازداد الاب هموما ازداد احتمال وقوع المخالفات. والعجيب من فقهائنا - 00:06:48ضَ
انهم نظروا للمفاسد على انها واقع وقرروا ان المنهي عنه شرعا لا يعامل. معاملة المعدوم حسا من هي عنه شرعا لا يعامل معاملة لو كان المنهي عنه شرعا وامن معاملة معلوم - 00:07:23ضَ
من زنا والعياذ بالله اصبح جنوبا الى يوم القيامة اذا كان المنهي عنه شرعا يعامل معاملة كذاب بعدك اه ختم هذا صالح هذا فاسد هذا طاهر هذا خبيث هذا وهذا يحمل الحدث - 00:07:56ضَ
لما قال علمائنا ولا يحتاج منا للتفكر لما قالوا علمائنا اذا وجدت مفاسد تختار الايسر لاسهل هم يتعاملون مع المنهي عنه شرعا كأنه واقع هنالك سمة من النصوص الشرعية وهي العملية - 00:08:22ضَ
ولان الاصل في الشريعة ان تكون قابلة للعمل تعامل علماؤنا مع المفاسد والمصالح بطرق شرعية ودقيقة الشاهد من الكلام واترك المجال لكم بعد يعني هذا التنبيه لان المصلحة الخالصة تكاد تكون - 00:08:46ضَ
والمؤمن ينجو عند الله تعالى يفعل ما استطاع من الطاعات قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. قال واذا نهيتكم عن شيء - 00:09:16ضَ
تحويل مأمور الى عمل والمنهي عنه الاصل ان ان لا يكون موجودا لكن اذا وقع وكما قلت الانسان في نفسه يتجنب المنهي عنه وترك المنهي عنها امر سهل لكن امر الذي يخص الامور كلها المجتمع كله - 00:09:40ضَ
وانت تعيش في هذا المجتمع لابد ان تراعي المصلحة الغالبة. لابد ان تراعي المصلحة هذا والله اعلم - 00:10:10ضَ