فوائد من شرح (كتاب الصلاة وحكم تاركها)
لا تسقط الصّلاة على المسلم بِحال من الأحوال | الشيخ عبد الله الغنيمان
التفريغ
ومعلوم ان ربنا جل وعلا اوجب الصلاة على المكلف في كل في حياته كلها ما دام عقله موجود حتى في حالة القتال مع صار وهو يقاتل يجب عليه ان يصلي. وهو يجالد الاعداء. يجب عليه ان يصلي ولا يجوز - 00:00:00ضَ
ان يؤخر الصلاة عن وقتها بل امر بالجماعة في هذه الحالة اذا امكنت اذا امكن اغتفر اشياء كثيرة من واجبات الصلاة من اجل صلاة الجماعة فيها. وقدوة في هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك المريض - 00:00:30ضَ
اوجب عليه ان يصلي ما دام عقله موجود. غير ان من رحمة الله جل وعلا ان فالانسان لم يكلف الا ما يسع ويطيق. كلف بوسعه وطاقته فقط. فاذا فلم يستطع القيام يصلي جالسا - 00:01:00ضَ
واذا لم يستطع ان يصلي وهو جالس وجب ان يصلي على جنبه. ثم اذا كان عقله معه يستديم هذا. يصلي ولو بنيته وقلبه. و يؤمي براسه في الركوع والسجود حتى يتميز ذلك عنده. وان كان ليس ركوعا ولا سجودا - 00:01:23ضَ
الصلاة ما تسقط عن الانسان بحال من الاحوال. سواء مرض او سجن او كان مقاتلا او كان مسافرا فقط اذا كان نائم فانها تجب عليه اذا استيقظ. ولا يجوز للانسان ان يفرط فيها. فامرها مهم جدا - 00:01:53ضَ
- 00:02:23ضَ