الشرك والكفر وأنواعه - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
ماحكم ما يسمى بحجاب الضامن عشرة الذي يزعمون أنه يحفظ لابسه وعشرة من حوله الجرح في الحرب؟ شيخ الغديان
التفريغ
عندنا في بلادنا كثير من الناس يكتبون ايات من القرآن ويعملون رموز اخرى ثم يجلدونها بجلد غنم ويسمونه الحجاب ظامن عشرة يزعم بعضهم انه في الحرب يحفظ الانسان من الجرح بسلاح النار - 00:00:00ضَ
او السلاح الابيض الشخصي الذي يلبسه وعشرة من الذين حوله كلهم لا يصيبهم شيء. هل هذا صحيح؟ وما توجيهكم حفظكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:00:14ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب الاسباب منها اسباب شرعية واسباب عقلية واسباب عالية واسباب حسية وهذه المسألة المسؤول عنها هي فرع من فروع الاسباب الشرعية والاسباب الشرعية اسباب - 00:00:35ضَ
مشروعة يعني شرع فعلها واسباب شرع تركها فباب الاوامر في الشريعة الاشياء المأمور بها اسباب مشروعة والامور التي نهي عنها اسباب ممنوعة والقاعدة الشريعة ان المسببات تترتب على الاسباب بارادة الله - 00:01:38ضَ
جل وعلا وليست الاسباب ترتب المسببات في حد ذاتها فان اراد الله ان تترتب ان يترتب المسبب على السبب حصل وان لم يرد الله ذلك لم يحصل وترتيب الله للمسببات - 00:02:33ضَ
على الاسباب كما جرى على ذلك باب الاوامر هذه المسببات هي المصالح فلا يترتب عليها مفسدة وهكذا باب النواهي نهي عنها لما يترتب على فعلها من المفاسد والاستثناء من باب الاوامر - 00:03:07ضَ
وباب النواهي هذا لابد له من اصل شرعي واذا نظرنا الى هذه المسألة المسؤول عنها وجدنا ان الذي يعملها يعتبرها سببا وان المسبب الذي يحصل منها يجعله هو حتميا وان هذا السبب - 00:03:38ضَ
يكون اثره حفظ حامل هذه هذا الشيء الموضوع ويحفظ عشرة ممن حوله وهذا شرك هذا الاعتقاد شركا اكبر لان هذا الشخص وضع سببا وجعله شرعيا وبين ان مسببه يترتب عليه حتما من دون الله جل وعلا - 00:04:09ضَ
فهذا شرك اكبر لا يجوز عمله ولا يجوز بيعه ولا يجوز حمله وبالله التوفيق - 00:04:49ضَ