فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ د. عبدالله العنقري
ما الحكم إذا فعل ولي الأمر ناقضا من نواقض الإسلام؟ | الشيخ عبد الله العنقري
التفريغ
يسأل الاخ لو فعل ولي الامر ناقضا من نواقض الاسلام وفعل اخر وفعل كذا قلنا يا اخواننا ان ولاة الامور على قسمين من الظلمة. اما ان يكون ظلمهم ظلم المسلمين. يكون حاكما ظالما لكنه مسلم - 00:00:00ضَ
واما ان يكون كافرا خرج من الملة مع ظلمه. قطعا لا نقول ان الحكام على هذه على هذين النوعين. نقول الحكام الظلمة. اما عموم الحكام فهم ثلاثة. حاكم عادل وهو الذي يطبق الشرع - 00:00:18ضَ
حاكم مسلم ظالم وهو الذي يكون فيه تعدي لاحكام الشرع مع كونه من المسلمين وحاكم كافر وفصلنا القول في موضوع الحاكم الظالم من المسلمين انه يصبر عليه وانه يحتسب بامره بالمعروف ونهيه - 00:00:34ضَ
عن المنكر بالاسلوب المناسب. اما الحاكم الكافر الذي يثبت فعلا انه كافر لا خرص وظن. يرتكب ناقضا حقيقيا لا يشك اهل العلم في انه كفر لان هذا الباب باب خطير. يعني قد يأتي انسان فيقول ان هذا القول او ان هذا الفعل يدل على كفر الحال - 00:00:51ضَ
وقلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان. فاذا تحقق هذا وكان حاكما كافرا وجب على المسلمين ازالته مع القدرة فاذا لم يقدروا عاد حكم هذه المسألة الى عموم الاحكام الشرعية التي اذا لم يمكن القيام بها فان - 00:01:11ضَ
يسقط الامر بها الى ان يأذن الله عز وجل بحال يمكن فيه ان فيه ان يزاح هذا الكافر فلابد من تحقق انه كافر ثم اذا وجدت القدرة وتحققنا من وجود القدرة فليس للامة ان تضع كافرا عليها. لانه لا يجوز اصلا ان يحكمها كافر. قال تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. لا يجوز ان - 00:01:34ضَ
ولى كافر ليس فقط في الامامة بل حتى في وزارة بل حتى في ادارات الشركات. لا يجوز ان يكون المدراء تحتهم مسلمون. وانما يكون الامر للمسلمين فيها فاذا كان كافرا يمكن ازالته مع القدرة - 00:01:58ضَ
فانه يزال لكن اذا لم يقدر عليه. كما يقع في كثير من البلدان ان يكون المسلمون اقلية مستضعفة. ويكون الحكم للكفار بما عندهم من قوة وبطش واسلحة وعتاد وجيوش. لا قدرة لهم على ازاحته فلا يلزمون بازاحته حتى يهيأ الله لهم حالا - 00:02:14ضَ
يتمكنون منه - 00:02:34ضَ