الشرك والكفر وأنواعه - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
ما هو حكم الإسلام على من يحمي الأضرحة ويدعو الناس لزيارتها؟📔 الشيخ عبدالله الغديان
التفريغ
ما هو حكم الاسلام على من يحمي الاضرحة ويدعو الناس لزيارتها كضريح العوام والشافعي والجيلاني وعبد السلام الاسمر وغيره اه الجواب بعض الناس تضيق عليه وجوه مصادر الرزق فيبحث عن بعض الطرق - 00:00:00ضَ
التي يسلكها من اجل ان يتحصل على شيء من الرزق والذين يعملون هذه الاعمال يخدمون الاضرحة من ناحية حمايتها وكذلك من ناحية ارشاد الاشخاص الذين يأتون اليها وتنبيههم على ما يعملونه - 00:00:30ضَ
ما يؤدون من الاقوال ما يؤدون من الاعمال وكذلك الاعتقادات يعني قد يدلونهم على انهم يسألونهم حوائجهم فيما لا يقدر عليه الا الله ولا شك ان هذا امر لا شك ان هذا امر خطير - 00:01:00ضَ
عندما يوجد لان هذا صرف للناس عن عبادة الله جل وعلا. لا بالنسبة لدعاء المسألة ولا بالنسبة لدعاء العبادة. فقد يؤدي الامر الى ان انهم يدعونهم دعاء مسألة ويدعونهم ايضا دعاء عبادة. ولا شك ان هذا شرك اكبر. لا يجوز للانسان ان يقدم عليه. ولا يجوز - 00:01:19ضَ
الثاني ان يدعو الناس الى ان يسلك هذا المسلك وعلى الجهة التي تحكم هذا القطاع عليها ان تزيل هذه المنكرات والا فانها مسؤولة امام الله جل وعلا. وعلى الاشخاص الذين - 00:01:51ضَ
يدخلون هذه المداخل ان يتقوا الله جل وعلا في انفسهم وان يمتنعوا عن القيام على هذه الاضرحة وعلى حمايتها وعلى يعني ارشاد الناس الى الظلال وعلى الاشخاص الذين يذهبون الى هذه الجهة ان يمتنعوا عن الذهاب اليها. واذا اراد الانسان ان يسأل - 00:02:12ضَ
شيئا مما لا يقدر عليه الا الله فعليه ان يسأل الله جل وعلا لانه هو القادر على كل شيء كما قال تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير - 00:02:43ضَ
على كل شيء قدير. فالله جل وعلا هو المتصرف في هذا الكون وهو الفعال لما يريد. وليس بين العبد وبين رب به واسطة علي ابن ابي طالب لما سئل قيل له كم بين السماء والارض؟ قال دعوة مستجابة. فما على الانسان الا ان - 00:03:03ضَ
قلبه الى الله جل وعلا ويسأله حاجته والله جل وعلا يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا بدأ اني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. لعلهم يرشدون. فعلى العبد ان يستقيم على امر الله جل وعلا وان يسأل ربه - 00:03:26ضَ
ما يريده من الحاجات وبالله التوفيق - 00:03:46ضَ