شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان

متن الشافية - 25 - الفصل الرابع عشر - أ. د. حسن العثمان

حسن العثمان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين اللهم بك استعين وبك استعين وعليك اتوكل واعتمد انت ثقتي ومولاي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ

اما بعد اللقاء الماضي ذكرت انه عند ابن عصفور ادلة يعرف بها القلب غير تلك الادلة التي عند ابن الحاجب وانه ايضا لابن ما لك طريق يعرف به القلب غير طريق ابن الحاجب - 00:00:27ضَ

هو غير طريقي ابني عصفور لذلك ساوضح هنا هذين الطريقين عند ابن الحاجب وعند ابن عصفور ثم بعد ذلك ارجعوا الى بيان الدليل الخامس والسادس من ادلة القلب عند ابن الحاجب رحمه الله تعالى - 00:00:49ضَ

ابن عصفور صاحب الممتع صاحب المقرب الممتع في التصريف المقرب في النحو والصرف. صاحب الضرائر في ضرائر الشعر وصاحب غيرها من التأليف احد ائمة الاندلسيين يقولون الاستاذ ابن عصفور والاندلسيون اذا قالوا الاستاذ لا يطلقون لقب الاستاذ الا على المتبحر في - 00:01:11ضَ

بعدد من العلوم وليس في علم واحد. يعني المتبحر في النحو فقط في التصريف فقط في التفسير فقط في الحديث فقط لا اما استاذة الادلة التي عند ابن عصفور اولها اول الادلة الاربعة - 00:01:44ضَ

ان يكون احد النظمين يقصد باحد النظمين المقلوبة والمقلوبة منه يعني يأس وايس هذان هما النظمان الحادي والواحد الجاه والوجه والوجه حرام وارقام وهكذا ابن الحاجب ابن عصفور رحمه الله تعالى في الدليل الاول من ادلة القلب الاربعة عنده قال - 00:02:09ضَ

ان يكون احد النظمين اكثر استعمالا من الاخر يعني في هذا الوجه في هذا الوجه ان يكون احد النظمين اكثر استعمالا من الاخرين في هذا الوجه يوافق ابن الحاجب بالدليل الرابع الذي هو قوله وبقلة استعماله - 00:02:51ضَ

نرجع فنقول قال ان يكون احد النظمين مرة ثانية اقول يقصد المقلوب والمقلوب منه اكثر استعمالا من الاخر فيكون الاكثر استعمالا هو الاصل والاخر الذي هو الاقل استعمالا مقلوبا منه - 00:03:33ضَ

من نحو قولنا في اليمين في الاقسام لعمري. ان فلانا صادق قالوا لعمري ولعمرك يعني قسما بعمرك وهكذا كانت في الاصل في الجاهلية قبل الاسلام كانت قسما ثم استعملت في الاسلام ايضا. ولكن لما استخدمت في الاسلام يجب ان تجرد من القسم صار لفظا لا يقصد - 00:03:53ضَ

اليمين صار لفظا مما جرى على الالسنة لانه لا يصح ان تحلف بغير الله اذا قالوا لعمري انه لصادق. وقالوا رعم لي بتقديم الرائي على العين والميم رعن لي رعم لي انه صادق - 00:04:26ضَ

فيحكم على رعملي انها مقلوبة من لعمرو لان العمري هي الاكثر ورعملي هي الاقل طبعا رعاية لقاعدة من قواعد الحمل ان حمل الاكثر على الاصل اولى من حمل الاقل على الاصل. يعني - 00:04:48ضَ

ان تقول ان الاكثر هو الاصل هذا اولى من ان تقول ان الاقل هو الاصل الدليل الثاني عند ابن عصفور ان يكون اكثر التصريف على النظم الواحد ويكون النظم الاخر اقل تصرفا - 00:05:12ضَ

في علم ان الاصل هو الاكثر تصرفا وان الاخر مقلوب منه. وذلك نحو سواء فانه اكثر تصرفا من شواعي لانه يقال شاع يشيع فهو شائع وهي شائعة شائعة فاعلة والجمع جمع فاعلة على فواعل - 00:05:35ضَ

لدينا شائعة الالف في شائعة الف كاتبة الف فاعلة كاتبة حاسبة ق فاهمة عالمة والهمزة في شائعة هي المبدلة من واو مبدلة من الياء لانه شاع يشيع اذا شايعة ابدلت الياء همزة لوقوع الياء عينا - 00:06:04ضَ

بعد الف فاعلة بعد الف اسم الفاعل طيب عندنا قاعدة يقال الف فاعلة تبدل واوا اذا جمعت على صيغة منتهى الجموع صارت شوائع. هناك مزيد من التفصيل لن اتوقف عنده. يعني ليس بهذه الصورة البسيطة فقط المختصرة هناك تفصيل. لكني ساتركه الان - 00:06:41ضَ

اذا يقال شاع يشيع وطار يطير وهو اكثر من شعا يشعى فدل هذا على ان الشين والياء والعين هي الاصل. وان الشين والعين والياء التي هي في شعا يشعى لم تقل - 00:07:09ضَ

لو قيلت صارت مقلوبة. طبعا في شواعي حصل قلب بتقديم العين التي يلام الكلمة من شاع يشيع على بتقديم العام الكلمة التي هي عين شاع يشيع على عينها التي هي يا اشاع يشيع - 00:07:35ضَ

نعم اذا قال ان يكون اكثر التصريف على النظم الواحد هنا لك ان تقول هذا هو نفس قول ابن الحاجب وبامثلة اشتقاقه هذا هو نفس قول ابن الحاجب وبامثلة اشتقاقه - 00:08:07ضَ

اذا الدليل الاول عند ابن عصفور هو الدليل الرابع عند ابن الحاجب والدليل الثاني عند ابن عصفور هو الدليل الثاني عند ابن الحاجب الدليل الثالث وهذا انفرد به ابن عصفور - 00:08:33ضَ

قال ان يكون احد النظمين اي المقلوب والمقلوب منه لا يوجد الا مع حروف زوائد تكون في الكلمة والاخر يوجد مجردا ومزيدا ومثل له اطمأن افعل الله واطأمن قالوا اطمأن - 00:08:52ضَ

افعلوا اطأمنا اف لعل قدموا اللامة الاولى التي همزة اطمأن على الميم التي هي عين اطمئن فصار اطأ لماذا قلنا ان اطمئن هو الاصل؟ وان اطأمنا هي الفرع قالوا الدليل - 00:09:19ضَ

انه عندنا طمأنة يطمئن وطمأنينة فالمجرد مستعمل وهو طمأنة ولكن مجرد اطمئن بتقديم الهمزة على الميم ليس مستعملا. اطأمنا لم عمل الا مزيدا. والمزيد فرع عن الاصل. فبما انه فرع عن اصل - 00:09:50ضَ

لم يستخدم دل على انه مفرع عن اطمأن رعاية لماذا رعاية لان القلب تفريع واطأمن بزيادة فقط وزيادة تفريعا عن الاصل كونه فرعا هنا مؤنس بانه فرع ايضا هنا وهو القلب - 00:10:18ضَ

اذا هذا معنى قوله ان يكون احد النظمين لا يوجد الا مع حروف زوائد تكون في الكلمة والاخر يوجد للكلمة من الزوائد لفظان لاحدهما اصل ومزيد وللثاني لم يستعمل الا مزيدا - 00:10:46ضَ

الذي استعمل منه المجرد والمزيد هو الذي اولى بان يحكم بانه المطلوب منه والذي لم يستعمل الا مزيدا الاولى ان يقال هو المقلوب قال ان سيبويه يعني يقوي مذهبه بما ينقله عن سيبويه جعل الاصل - 00:11:05ضَ

النظم الذي يكون للكلمة عند تجردها من الزوائد. وجعل الاخر الذي لا يكون الا مزيدا مغيرا منه لان دخول الكلمة الزوائد يعني لان وجود هذه الزوائد تغيير لها كما ان القلب تغيير ولدينا قاعدة كلية تقول والتغيير يأنس بالتغيير - 00:11:25ضَ

التغيير يأنس بالتغيير الدليل الرابع عند ابن عصفور الدليل الرابع عند ابن عصفور قال ان يوجد في احد نظمين ما يشهد له انه مقلوب من الاخر ان يوجد في احد النظمين في المقلوب او المقلوب منه. ما يشهد له بانه مقلوب من الاخر - 00:11:55ضَ

ومثل له بايسا ويأس ففي ايسا وقعت الياء متحركة وما قبلها مفتوح ولدينا قاعدة تقول اذا تحركت الياء وانفتح ما قبلها فيجب ان تعل اليفا الياء في اي سلام تعل - 00:12:28ضَ

لم تعل كان عدم اعلانها دليلا على انها مقلوبة. رعاية للاصل الذي هو عدم اعلانها في ياء ايسا وقد مر تفصيل هذه عندما تكلمت في الدليل الذي قال وبصحة استعماله - 00:12:47ضَ

اذا هنا لدينا دليل في احد النظمين وهو صحة الياء في عيسى. شاهد هذا الدليل على وجود القلب طبعا كلام ابن عصفور ليس محصورا في صحة الاستعمال في صحة الحرف في صحة الحرف مع وجود مقتضي الاعلان - 00:13:05ضَ

لان كلامه اعم. قال ان يوجد في احد النظمين ما يشهد له انه مقلوب من الاخر هذا الشاهد الذي سيشهد قد يكون صحة الحرف مع وجود مقتضي الاعلان وقد يكون شيئا اخر - 00:13:25ضَ

اذا الكلام اعم عند ابن عصفور من ان يحصر في مثل ايس ويئسا في حين ان ابن الحاجب قد جعل صحة الحرف دليلا مستقلا برأسه على من يرى عند من يرى ان كل دليل من الادلة الاربعة اراده ابن الحاجب مستقلا برأسه وبالتالي تتوجه المؤاخذة - 00:13:42ضَ

وعليه او صور من المؤاخذات على كل دليل من هذه الاربعة. والصحيح ان يقال ان ابن الحاجب ارادها ضمائم قد يجتمع اكثر من واحد منها مع للتعليل والتدليل على قلب - 00:14:08ضَ

في لفظ ما نعم بالنظر في هذه الوجوه الاربعة التي ذكرها ابن عصفور نجد ان ابن عصفور يوافق في الاول الرابعة الاول الذي قال ابن عصفور ان يكون احد النظمين اكثر استعمالا من الاخرين - 00:14:26ضَ

هذا هو الدليل الرابع عند ابن الحاجب ونجد انه في الدليل الثاني عند ابن عصفور وهو قوله ان يكون اكثر التصريف على النظم الواحد نجد ان الثاني عند ابن عصفور هو الثاني - 00:14:54ضَ

عند ابن الحاج ولكن مع تنبيه الثاني عنده فيه رجوع الى امثلة الاشتقاق. ولكن ليس بمفردها عند ابن الحاجب الثاني رجوع الى امثلة الاشتقاق وظاهر نصه ان الرجوع الى امثلة الاشتقاق او ان امثلة الاشتقاق - 00:15:12ضَ

بمفردها معرف على حصول القلب في حين انه عند ابن عصفور في هذا الثاني رجع الى امثلة الافتقاق ولكن لا بمفردها كما هي عند ابن الحاجب بمفردها بل جعلها مقترنة بقلة الاستعمال - 00:15:34ضَ

كيف جعلها مقترنة بقلة الاستعمال لانه قال ان يكون اكثر التصريف على النظم الواحد ويكون النظم الاخر اقل تصرفا في حين ابن الحاجب قال نرجع الى امثلة التصريف الى الاشتقاقات - 00:15:54ضَ

فاذا وجدنا معظم الترتيبة في معظم الاشتقاقات هكذا فاذا الثاني الذي خالف بغض النظر عن كونه اقل استعمالا او اكثر استعمالا هو المقلوب ابن ابن عصفور ربط قلة الاستعمال وكثرة - 00:16:19ضَ

الاشتقاقات اكثر التصريف يعني آآ آآ ان يكون احد النظمين اكثر تصريفا اكثر اشتقاقات اكثر امثلة. منه ماض ومضارع وامر ومصدر الى اخره. مع قلة الاستعمال. اذا ربط قلة الاستعمال وبالامثلة والافتقاقات وجعلها وجعل الاثنين معا - 00:16:41ضَ

دليلا ثانيا بعكس ابن عصفور ابن الحاجب جعل كلا منهما دليلا برأسه نعم يقال هنا ان عبارة ابن الحاجب يعني انتصارا لابن الحاجب اكثر في هذه الادلة جعلها اكثر تدقيقا واكثر - 00:17:05ضَ

تفصيلا وبالتالي هي اكثر ايضاحا الرابع عند آآ ابن عصفور ماذا قال الرابع ابن عند ابن عصفور الذي قال فيه ان يوجد في احد النظمين دليل على حصول القلب فيه - 00:17:40ضَ

الرابع عند ابن عصفور يا عمو لانه ليس خاصا بصحة الحرف وان مثل بيئس وايس قال ان يوجد دليل يدل على حصول القلب. هذا الدليل قد يكون صحة حرف العلة مع موجب الاعلان وقد يكون - 00:18:01ضَ

شيئا اخر. في حين ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى في الدليل الثالث عنده قال باصله وبامثلة اشتقاقه وبصحته جعل صحة الحرف دليلا بمفرده على حصول القلب ابن عصفور جعل الصحة - 00:18:23ضَ

احد الادلة التي يمكن ان يستدل بها على وجود دليل يدل على حصول قلب احد النظمين اما ابن ما لك رحمه الله تعالى قال ابو حيان وقال ناظروا الجيش وغيرهما - 00:18:45ضَ

قالوا مشى في طريق اخر للتدليل على حصول قلب مكاني ابن الحاج في تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد قال وصحة القلب يعني الدليل الصحيح لمعرفة حصول القلب كونه احد التأليفين الذين هما المقلوب والمقلوب منه فائقا للاخرين اكثر من الاخر - 00:19:10ضَ

بعض وجوه التصريف ببعض وجوه التصريف لم يوضح هذه العبارة قالوا مبهمة ابن الحاجب ابو حيان وناظر الجيش وغيرهما قال هذه العبارة مبهمة. ما هي وجوه التصريح ما هذا البعض الذي يقصده - 00:19:49ضَ

اذا قال علامة صحة القلب كون احد التأليفين المقلوب او المقلوب منه فائقا للاخر اكثر من الاخر ببعض وجوه التصريف تحتمل ان يكون المقلوب منه اكثر من المقلوب وتحتمل ان يكون المطلوب منه امثلة اشتقاقاته - 00:20:09ضَ

اكثر من امثلة اشتقاقات المقلوب اذا عبارة ابن ما لك تحتمل ان يكون المقلوب منه اكثر استعمالا من المقلوب تحتمل ان يكون المقلوب منه امثلة اشتقاقاته الماضي المضارع الامر الفاعل اسم المفعول المصدر الى اخره. اكثر من امثلة اشتقاق المقلوب - 00:20:35ضَ

يعني للمقلوب منه مصدر مثلا والمقلوب للمقلوب منه مصدر وليس للمقلوب مصدر وبعضهم جعل هذا المصدر الذي هو المصدر القياسي بعضهم جعل هذا دليلا اوحد تنظر في اللفظين ان كان له مصدر فهو المطلوب منه - 00:21:02ضَ

ان لم يستعمل مصدره فهو المقلوب يقال كما وضحت في بداياتي هذا الدليل يصح فيما لو كان اللفظ الذي وقع فيه القلب او نريد ان نعرف فيه قلب او ليس فيه قلب فعلا - 00:21:26ضَ

او كان اسما مشتقا. كان احد المشتقات او كان فعلا ولكن لو كان اللفظ جمعا فكيف ترجع؟ ما الدليل اذا قلنا يجب ان نفرق في البدايات تذكروا معي هذا ان القلب حصل في فعل - 00:21:42ضَ

او في اسم مشتق او في مفرد او في جمع وطريقة التعامل مع كل واحد من هذه الاربعة ليست واحدة بل يجب ان يراعى هذا الامر اذا قوله ان يكون علامة صحة القلب ان يكون احد التأليفين فائقا للاخر ببعض وجوه التصريف. ببعض وجوه - 00:22:08ضَ

فيها ابهام تحتمل ان يكون احد التأليفين احد النظمين احدى الكلمتين المقلوب والمقلوب منه لها مصدر. والثانية لا مصدر لها تحتمل ان تكون امثلة اشتقاق احدهما اكثر من امثلة اشتقاق الاخر - 00:22:32ضَ

يحتمل ان يكون احدهما اكثر استعمالا من الاخر تحتمل امرا رابعا ان يكون احدهما له اصل هو المطلوب منه والثاني لا اصل له كما في اي نطق فلا اصل لان - 00:22:54ضَ

وكما في اشياء لم تستعمل شيئا وكما في اه قسي لم يستعمل قوص يجب ان نراعي هنا ان ابن الحاجب توفي سنة ست واربعين وستمائة. يعني من اخذ من الاخر من تأثر بالاخر - 00:23:15ضَ

ابن الحاجب توفي سنة ست واربعين وستمائة ابن عصفور رحمه الله تعالى توفي سنة تسع وستين وستمائة ابن ما لك توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة لكن لا تظنن اني اقصد ان ابن مالك اخذ من ابن عصفور وان ابن عصفور اخذ من ابن الحاجب - 00:23:41ضَ

ليس هناك من دليل على مثل هذا الامر او قد يكون هناك دليل. لا تظن عندما اقول يجب ان تراعي يجب ان تراعي هذا الامر بمعنى يحتمل ان واحدا اخذ من الاخر وتأثر به - 00:24:08ضَ

ويحتمل الا يكون كذلك نعم ابن الناظم بدر الدين في شرحه على الشافية وافق والده في هذا لانه اعترض ابن الناظم على ابن الحاجب قال قد اكثر من الكلام فيما يعرف به القلب - 00:24:23ضَ

ويستغنى عن جميعه بانه يعرف القلب بكون احد التأليفين فائقا للاخرين ببعض وجوه التصريف يعني وافق والداه علما باني ذكرت ان ابا حيان وان ناظر الجيش وان غيرهما قال عبارته مبهمة - 00:24:47ضَ

ليس فيها تفصيل اكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق بالدليل الرابع وهو هذا الدليل الرابع الذي هو اه بقلة استعماله لاصل الى الدليل الخامس مع التنبيه مرة ثانية ان هذا الدليل الخامس - 00:25:06ضَ

الذي ذكره ابن الحاجب لا يستدل به على القلب الا من طريق ليس عند جميع التصريفيين والنوحات قلت ان الخامس عند الخليل بمفرده وان السادسة عند كل من الخليل وسيبويه - 00:25:27ضَ

وهذا الخامس والسادس لا يقول به غير سيبويه وغير الخليل الدليل الخامس قال وبأداء تركه الواو هنا معطوفة ايوة يعرف القلب باداء تركه الى همزتين عند الخليل عند الخليل فقط - 00:25:52ضَ

يعني لو تركت القول بالقلب يعني لو لم ترتكب القلب لو لم تقلب فان عدم قلبك سيؤدي ترك القلب المكاني طبعا الى اجتماع همزتين متواليتين في كلمة واحدة بلا فاصل بينهما - 00:26:25ضَ

اذا الدليل الخامس اداء ترك القلب الى اجتماع همزتين الى اجتماع همزتين متواليتين في كلمة واحدة الى اجتماع همزتين متواليتين متواليتين بلا فاصل بلا فاصل لمزيد من ماذا اقصد بمتواليتين؟ لانه قد تجتمع همزتان في كلمة واحد - 00:26:48ضَ

واحدة ولكن من غير توال بل بوجود فاصل اذا الى اجتماع همزتين متواليتين من غير فاصل في كلمة واحدة فاذا ادى ترك القلب الى مثل هذا لو لم تقلب سيقع مثل هذا الخليل رحمه الله تعالى يقلب مكانيا - 00:27:14ضَ

يعني يحلل ما حصل ليس هو الذي قلم العرب نطقت الكلمة هكذا. والخليل حلل كيف حصل. طريقة تحليل الخليل من مفردات تحليل الخليل من ادوات تحليل الخليلي لما حصل في في الكلمة من تبديل وتغيير من - 00:27:45ضَ

استعمال القلب المكاني ارجع مرة ثانية اقول اذا هذا هو الدليل الخامس قوله واداء الواو عاطفة على قوله ويعرف القلب باصله وبامثلة اشتقاقه وبصحته وبقلة استعماله وباداء ترك القلب فيما يؤدي تركه الى اجتماع همزتين - 00:28:07ضَ

الساكناني رحمه الله تعالى قال ان قوله عند الخليل يحتمل وجهين شبه جملة وشبه الجملة يحتاج الى متعلق طبعا الجار زائدا قال قوله عند الخليل هذه العندية شبه الجملة هنا تحتمل وجهين - 00:28:44ضَ

هذا كلام الساكناني رحمه الله تعالى الوجه الاول ان تتعلق العندية بالمصدر المجرور الذي هو الاجتماع اي يعرف القلب بتأدية ترك القلب الى الاجتماع عند الخليل ولا يعرف بتأدية ترك القلب الى الاجتماع عند غيره - 00:29:16ضَ

لان غيره غير الخليل كسيبويه لاي وغير سيبويه لا يبالي بهذا الاجتماع لانه اجتماع طارئ عنده مفرور منه متخلص منه كما سيتضح تفصيله بعد قليل. اذا الاجتماع طارئ عند لا يبالي به ولا يرتكب القلب مراعاة لهذا الطارئ لان الطارئ لا يعتد به كانه غير موجود لا حكم له - 00:29:46ضَ

اذن الساكنان يرى ان عند الخليل عند تتعلق بالمصدر المجرور الذي هو الاجتماع باداء تركه الى اجتماع الى حرف جر اجتماع مصدر اذا عند متعلقة بالاجتماع الذي هو المجرور بالاله - 00:30:15ضَ

والتقدير وبناء على هذا يعرف القلب بتأدية اي سيؤدي ترك القلب الى اجتماع الهمزتين عند الخليل ولا يعرف القلب بتأدية ترك القلب الى الاجتماع عند غيره لان غيره لا يبالي بهذا الاجتماع - 00:30:35ضَ

لترآنه وعروضه الوجه الثاني ان يتعلق اي عند الاجتماع بيعرف والتقدير على هذا الاحتمال الثاني يعرف القلب عند الخليل بتأدية تركه الى الاجتماعي ولا يعرف عند غيره بتأدية تركه الى الاجتماع - 00:30:55ضَ

هذا ما يتعلق في مرجوعي او متعلق تأدية القلب الى اجتماع التعليق العندية هنا على ما فسره الساكناني لكن قبل ان ادخل في تفصيل وشرح هذا الدليل الخامس اقول ان بنت او ترتبت - 00:31:23ضَ

على طريقتي على طريقة صيرورة جاء وقال كجائن ويعرف القلب باداء تركه الى اجتماع همزتين عند الخليل نحو جاء اسمه فاعل من جاء يجيء فهو جاء وشاء يشاء فهو وراء يراء فهو راء - 00:31:50ضَ

نعم طيب انبنت على طريقتي صيرورتي جاء الى جاء كيف تحول الى جاء يبيع فهو بائع. طيب جاء يجيء فهو جايئ باع يبيع فهو بايع. ثم ابدلت الياء همزة. كيف صار جاء الماضي الى جاء في اسم الفاعل - 00:32:15ضَ

ان بنت على هذا طريقة خاصة السيرورة والمشي من جاء الى جاء من كتب الى كاتب واضح نظر الى ناظر جلس الى جالس واضح مشيو الفعلي الى اسم الفاعل في الصحيح السالم امره واضح - 00:32:43ضَ

لكن كيف تحول جاء الى جان ما هي الخطوات؟ يعني شرح التحليل الصرفي هناك مذهب خاص بالخليل ومذهب خاص بي سيبويه طبعا خاص بالخليل ومن وافقه وخاص بالسيباوي ومن وافقه - 00:33:01ضَ

والذين وافقوا سيبوي هم الجمهور الاكبر من التصريفيين من المتقدمين ومن المتأخرين الخليل رحمه الله تعالى واحسن اليه اتفاقا القلب المكاني مقصور على السماع عند غير الخليل مقصور على السماع عند غير الخليل - 00:33:21ضَ

الخليل يقول به يجعله مقيسا ليس هو الذي يقلب هو يحلل الطريق الذي حصل من التبديلات والتغييرات في لفظة ما الخليل في ادوات من ادوات تحليله او احدى ادوات التحليل الصرفية عنده في انواع معينة احدى الادوات - 00:33:57ضَ

القلب المكاني. فيجعل القلب المكاني مقيسا في انواع ساشرح بعضا من هذه الانواع اذا القلب المكاني مقصور على السماع. الخليل رحمه الله تعالى يجعله مقيسا في انواع معينة من الفاظي في انواع معينة من الالفاظ المهموز والمعتل. هذه الانواع المعينة عند الخليل - 00:34:24ضَ

ارجعوا الى كونها مهموزة او معتلة او مهموزة ومعتلة معا. همز وعلة او علة فقط هذه الانواع اشهرها اربعة ليست الاربعة على سبيل الحصر اشهرها اربعة يقول الخليل رحمه الله تعالى وهو يحلل ما حصل من التبديلات والتغييرات - 00:34:56ضَ

يقول فيها بالقلب المكاني. والخليل يجعل القلب قياسيا عنده. يعني يقول به في كل لفظة من هذا النوع. ليس في هذه اللفظة فقط ليس في جان فقط جاء من باب جاء يجيء باع يبيع من باب باع يبيعه. من الاجوف بنوعيه الواوي واليائي المهموز اللام - 00:35:24ضَ

وليس بالضرورة ان يكون من باب باع يبيع احبابي ضرب يضرب. بل من الاجوف بنوعيه من اي باب كان كان من باب ضرب يضرب او نصر ينصر يسوء مثلا ساء يسوء. الخليل يقول بالقلب فيه - 00:35:48ضَ

وهون بابي نصرة ينصروا. اذا الخليل يقول بالقلب فيما كان من من المهموز والمعتل معا او من المعتل فقط. والانواع عنده خمسة ساشرح بعضها من جملة الانواع الاربعة جاء اسم الفاعل وهو اولها - 00:36:09ضَ

هذا جان يقصد به الاجوف بنوعيه الواو والياء المهموز اللام الاجوف سواء كان من باب ضرب يضرب او من باب اه فعل يفعل او من باب عالم يعلم يشاء شاء يشاء من باب علم يعلم الاصل شيء يشاء - 00:36:34ضَ

الشباب يخاف يخاف هاب يهاب. اذا من اي باب المهم انه اجوف واو او ياء من اي باب كان ومهموز النوع الاول اذا كجائن هو النوع الاول من انواع ما يقول الخليل رحمه الله تعالى بالقلب - 00:36:59ضَ

فيه قياسا لما يقلب هربا من اجتماع همزتين. سيبوه لا يقلب ولا يبالي باجتماع الهمزة الميم. لما قلب الخليل ولم يقلب هو ما ساقوله واوضحه باذن الله تعالى ولكن طريق جاء - 00:37:18ضَ

وصولا الى جان عند سيبويه يختلف عن طريق جاء وصولا الى جاء عند الخليل. اقول جاء الى جان يعني مثل كتبة الى كاتب كيف نأخذ كاتب من كتب نزيد الفا ونكسر ما بعدها كاتب. جلس جالس. طيب جاء - 00:37:38ضَ

نزيد الفا فهو جاء والف جاء ليست الف جاء. الف جاء هي الاصلية عين الكلمة واما الف جاء فهي الف فاعل الزائدة كيف او ما هو طريق كل من سيبويه - 00:37:55ضَ

والخليلي رحمه الله تعالى قلت الخليل يقول بالقلب قياسا في انواع خمسة الاول منها اسمي الفاعل من الاجوف بنوعيه المهموز اللام من اي باب كان جاء يجيء من باب ضرب يضرب وهو اجوافيائي - 00:38:15ضَ

ساء يسوء من باب نصره ينصر وهو اجوف واوي شاء يشاء اجواء ياء من باب علم يعلم جاء يجيء فهو جائن. ساء يسوء فهو ساء عند الخليل رحمه الله تعالى فيه قلب مكاني على وزن - 00:38:36ضَ

فعين جاء وسائل عند سيبويه لا قلب مكاني فيه وهو على وزن فلن توضيح هذا الامر ابدأ اولا بطريقي تذكروا معي دائما وابدا لكي تعرف ما حصل في الكلمة من من اعلان - 00:38:59ضَ

وابدال وحذف ونقل الى اخره المشاكل هي في المعتل والمهموز والمضاعف. لكي تعرف ما حصل من المعتل في المعتل والماموز والمضاعف من تبديلات وتغييرات قيس هذا المهموزة او المضاعفة او المعتلة على نظيره من الصحيح. على نظيره من الصحيح - 00:39:26ضَ

يعني تقيس الثلاثية المجردة على ثلاثية مجرد. تقيس باب ضربة يضرب على باب ضرب يضرب. تقيس بابا نصر ينصر على باب نصر وينصره. يعني تقيس باب النصر ينصر من المهموز او المعتل المضاعف على باب نصر ينصر من الصحيح السالم. تقيس بابا - 00:39:53ضَ

المعتل او المهبوز المعتل من الاجوف من باب ضرب يضربه على الاجوف الذي على الصحيح السالم من باب ضرب يضربها هكذا المرة الثانية الان ساشرح طريقان سيبويه يقول جاء فهو جاي. جاء الالف في جاء اصلها ياء بدليل يجيء - 00:40:14ضَ

تجيء في نجيء النون نون المضارعة وبقي جيم ياء همزة تجيء انت التاء تاء المضارعة فبقي جيم ياء همزة. اذا الاصول جيم ياء همزة. جاء فهو جايي. الف جاي يعرف فاعل الزائدة وليست الف جاء - 00:40:41ضَ

جايي الياء هي عين الكلمة. التي في يجيء ان تجيء نجيء. جايئ والهمزة هي اللام لدينا قاعدة تقول اذا وقعت الياء عينا اذا كانت الياء عين الكلمة ووقعت هذه العين بعد الفاعل - 00:41:03ضَ

اذا وقعت الياء عينا بعد الف فاعل وطبعا وفاعلة يقال بعد الف فاعل او يقال بعد الف اسم الفاعل. حتى يدخل فيه حاول يقاول لكن عندنا شرط يدخل اه يدفع قاوالا - 00:41:31ضَ

اذا نرجع الى بعد الف فاعل وكانت هذه الواو او الياء. اذا اذا وقعت الواو او الياء. وهذه القاعدة تشترك فيها الواو والياء اذا وقعت اللواء اولياء عينا بعد الف فاعل - 00:42:04ضَ

وكانت هذه الواو اولياء معلة في فعلها يعني في جاء الياء معلى اعلت الياء الفا قال الواو معل يعني ما قلنا قا لا النقالة ما قلنا جاء. نعم الاصل جياء. الاصل قول ولكن الواو والياء. لكن الواو والياء ما صحت بل اعل - 00:42:24ضَ

اذا اذا وقعت الواو او الياء عينا بعد الف فاعل وكانت هذه الواو اولياء معلة في الفعل يجب ان تعلى في اسم الفاعل لان اسم الفاعل فرع عن الفعل فلما اعلت في الاصل الذي هو الفعل فقيل جاء وباع - 00:42:50ضَ

وقام وقال يجب ان تعلى في الفرع الذي هو اسم الفاعل كما اعلت الفا في قال وباع نأتي الى اسم الفاعل الواو والياء تعل الفا ايضا ففي قال وعلة الواو اليفا في باعة وعلة الياء الفا - 00:43:14ضَ

في بائع ستعل الواو والياء الفا كما اعلت الفا في فعله فالتقت الفان نحن نتكلم الان عن صورة فاعل يعني جاي قاول التقت الفان في قول اين الالف الاولى؟ الف - 00:43:39ضَ

فاعل والهمزة عفوا والواو التي ابدلت اليفا كابدالها في قال فالتقت الفان والالفان ساكنتان لا يتسامح بالتقاء ساكنين يجب ان نتخلص بحذف واحد منهما اذا تخلصنا بحذف احدى الالفين رجعنا الى الصورة الاولى. نحن زدنا الف فاعل الف فاعل لا يمكن ان تحذف - 00:44:06ضَ

لا يمكن ان تحذف الف فاعل لانها هي الدليل على انها فاعل طيب لو حذفنا الفا الالف المبدلة من الواو او الياء التبس صورة اسم الفاعل بصورة الفعل ايضا فتخلصا من هذا - 00:44:36ضَ

ابدلت الالف الثانية همزة فقيل قائل ومثله جائع بائع الى اخره. نرجع الى جاء جاء فهو جاي ستبدل الياء الفا فتلتقي الفان فتبدل الثانية همزة فيقال جاء اذا وصلنا جايي اون - 00:44:54ضَ

جاء اي اون بعد ابدال الياء الفا ولا يمكن النطق بها النطق بهذه الصورة ثم جاء اي اون بابدال الالف همزة وصلنا الى جا اي اون فجائي اون يقال التقت همزتان طرفا - 00:45:27ضَ

ويقال لدينا قاعدة تقول اذا التقت همزتان طريفة. طرفا في الطرف حمزتان متواليتان طرفا اذا التقت همزتان متواليتان طرفا والاولى مكسورة ابدلت الثانية ياء الثانية لانها طرف والطرف اضعف من الذي قبله - 00:45:44ضَ

وابدلت الثانية طرفا فصار جاء ايون ايون فلما صار جاء اي يون سارة على صورة قاضي داعي ساعي راوي فاعل اعلال قاض فقيل جائن على زينتي اذا هذا طريق جاء يجيئه - 00:46:08ضَ

من الاجوف ليائي نفس الطريق من الاجوف الواوي نفس الطريق عند سيبويه نحن نتكلم عن طريق سيبويه يعني من ساء الشيء نقول ساوء وقعت الواو عينا بعد الف فاعل وكانت هذه الواو معلة في الفعل ساء. لان اصله ساوأ - 00:46:42ضَ

يسوء من باب النصارى ينصرون فلما وقعت الواو عينا بعد الف فاعل وكانت معلة في الفعل اعلت ايضا في اسم الفاعل بابدالها الفا فالتقت الفان فابدلت الثانية التي هي الواو - 00:47:13ضَ

الاصلي همزة او يقال ابدلت الواو همزة مباشرة اذا ساء يسوء فهو ساوئ. ثم سا اي اون فالتقت همزتان الطرفان متواليتان والاولى منهما مكسورة ولدينا قاعدة تقول اذا التقت همزتان متواليتان طرفا والاولى منهما مكسورة ابدلت - 00:47:33ضَ

ياء وابدلت ساويئ سائي سائي سائل تشبه سورة قاضي راعي داعي واعل فقيل سائل اعل بابدال الهمزة الثانية. بحزف الياء التي هي الهمزة الثانية التي هي لام الكلمة. فساء عند سيبويه وراء وناء وشاء على زنة عند سيبويه - 00:47:59ضَ

اخشى ان اكون قلت على زينة فعل في آآ ما مضى من هذا اللقاء. على زينة فاعل عند سيبويه. لان سيبويه يبدل الهمزة الثانية والهمزة الثانية هي لام الكلمة. اما الهمزة الاولى فهي العين المبدلة همزة - 00:48:29ضَ

اذا سيبويه لا يقول بالقلب المكاني هنا. التقت همزتان جايئ جائع ساوي انسىء لم يبالي سيبويه ومن وافقه في مذهبه هذا بالتقاء الهمزتين. لماذا؟ قال لان هذا الالتقاء طارئ مفرور آآ مهروب منه - 00:48:48ضَ

مرورا منه كيف هربنا منه؟ هربنا منه بابدال الهمزة الثانية ياء. جاء سائي جائي سائي انسان اذا هربنا من الهمزتين بابدال الثانية يهاء فلا نبالي بهذا الالتقاء للهمزتين لانه طارئ عارض. والطارئ العارض لا حكم له ولا يعتد به - 00:49:13ضَ

اما الخليل فيقول جاء طبعا جاء ساء سواء. نبدأ اولا بالاجواف الياء جاي الخليل لا يبدل الياء همزة حتى لا نصل الى سورة جائي اون يقلب مباشرة يقدم اللام التي هي همزة جايي اون على الياء التي هي عين جاي عين الفعل - 00:49:35ضَ

اذا جاء عند الخليلي جاي بالقلب مباشرة فيكون اختصر سورة جايئ اختصر سورة الجائ اون. اذا يقلب لكي لا تلتقي همزتان عنده اذا جاي اون يقلب مكانيا بتقديم اللام على الياء اعلى العين يعني بتقديم الهمزة على الياء فيقول جائي. جائي على صورتي قاضي داعي - 00:50:03ضَ

فيعل فيقول جائن. على زينته فال. لماذا على زينة فال؟ لانه لما قلب قدم اللام جاءي خاليع جاي فاعل جائي فاليع. حزفنا العين التي هي الياء بقي على زنة فعل - 00:50:32ضَ

اذن الطريق عند الخليل جاي يونج جائين الاعمال الثلاثة عند الخليل. في حين ان الاعمال عند سيبويه اربعة في جايي اون جاي اون جاء ايون جاء هذا في الاجوف الواوي اربعة - 00:50:56ضَ

سائي سائي سائي في الاجوف الواو. في الاجوف الواو والياء الاعمال عند سيبويه اربعة في حين ان الاعمال عند الخليل ثلاثة الخليل لم يطول الطريق ولكنه ارتكب شيئا اخر وهو القلب المكاني. والقلب ليس - 00:51:21ضَ

طيب هذا كيف وصلنا من جاء الى جاء من الاجوف الياء عند الخليل طيب ساء عند الخليل سنقول ساء يسوء فهو ساوئ نقلب مكانيا فنقول سائيون فالع. ازا ساوي ان - 00:51:41ضَ

سائل يقال تطرفت الواو بعد غير الضمة او يقال تطرفت الواو بعد كسرة. ولدينا قاعدة تقول اذا تطرفت الواو وانكسر ما قبلها ابدلت الواو ياء اذا صار هكذا سائي ساء على زينة فال. فالاعمال عند الخليل في الاجوف - 00:52:06ضَ

اربعة في الاجوف الياء ثلاثة الاعمال عند سيبويه في الواو والياء اربعة. وبالتالي الاعمال عند الخليل اقل بخطوة واحدة الاجوف اليائي فقط في حين انها في الاجوف الواوي اربعة كالاعمال عند - 00:52:37ضَ

سيبوي الان لو اردنا ان نقارن بين المذهبين قلت الجمهور طبعا على مذهب سيبويه وليس على مذهب الخليل العدد هناك من وافق الخليل ولكن عدد الموافقين قليل طيب لو سألت لما ارتكب الخليل - 00:53:01ضَ

هذا القلب علما بان القلب مقصور على السماع. فاي شيء اضطر الخليل الى ارتكاب ما لا يراه الاخرون قياسيا فالجواب ارتكب الخليل القلب قال بالقلب المكاني لامور ليسلم اللفظ من التقاء همزتين - 00:53:28ضَ

في جاي اون سنبدل جاءي اون. في ساوي اون لو لم نقلب سنقول سائي اذا لكي هربا من التقاء همزتين والهمزة بمفردها مستكرهة جدا. لما في الهمزة من شبه التهوع والسعال - 00:53:53ضَ

ولانها اعسر الحروف نطقا لانها ابعد الحروف مخرجا. يقال هي الاعسر لانها ابعد الحروف مخرجا. ولما فيها من يعني الناطق بها كانه يشعل هكذا الهمزة اثقل الحروف نطقا واصعبها وابعدها مخرجا عند العرب - 00:54:12ضَ

هذه الواحدة فكيف بالتقاء اثنتين؟ واين طرفا الطرف اضعف واثقل الاول والحشو اكثر احتمالا له. العرب اكثر احتمالا للاول والحشو من الطرف وهو اضعف فالتقى حرفان في غاية حرفان في غاية الثقل اجتمعا - 00:54:35ضَ

في الطرف والطرف محل الابدال والتغيير. اذا ارتكب الخليل القلب ليسلم من التقاء همزتين سيبويه لا يبالي لان الالتقاء مفرور منه بابدال الثانية ياء السبب الثاني للخليج. يقول اذا كان العرب يفرون من همزة واحدة - 00:54:59ضَ

فالفرار والهرب من همزتين من باب اولى هذا الاجواء في الواوي واليائي نقول من غير مهموز اللام لا ثيلوث لوثا طيب فهو مثل قال قال فهو قائل لا يلوث فهو لائف - 00:55:25ضَ

لا سيلوث فهو هكذا كل العرب يقولون يقول فهو قائل لكن لا تنسوا انه في لاثا وشاك وهار يغور فهو هائل فيه ثلاث لغات اللغة الاولى التي يتكلم بها كل العرب. هارا يهور فهو هائل لا فيلوث فهو نائف - 00:56:04ضَ

قال يقول فهو قائل ناحي نوح فهو نائح اللغة الثانية وصفت بانها لغة اكثر العرب الاولى كل العرب ينطقون بها الثانية كثير من العرب ينطقون بها وبالاولى يقولون لاثا يلوث فهو لاف بالقلب المكاني - 00:56:34ضَ

كيف بالقلب؟ لائيث اصله قبل الابدال لاوي فن لاوي فن ثم قلب مكانيا فقيل لاثيون على صورة فاعل قاضي لا فاعل قاض مثل يعني الصورة اللفظية مثل قاضي قلب مكانيا لنصل الى لنصل الى - 00:56:58ضَ

كصورة تشبه صورة قاضي داعي. اذا لا ثيلوث فهو لاويث ثم قلب مكانيا قلبوه لغرض ان يصبح مثل قاضي كيف سيقولون لا فيلوث فهو لاثيون تطرفت الواو وانكسر ما قبلها فابدلت ياء فقيل لاثيون ثم اعل اعلال قاض فقيل لاثن على زنة - 00:57:25ضَ

فال يهور كل العرب يقولون فهو ها ايران من العرب من يقول فهو هاوير ثم يقلب مكانيا فيقول هاري ون. ثم يبدل الواو ياء ثم يعل هارن على زينة فاله - 00:57:57ضَ

فيقول اذا كان العرب يقلبون لانه لا تفسير لصورة لاث وهار الا بالقول بالقلب لا ويث لاثيون لافي لاثي. هاور هاري هاري هاري هار اكثر العرب لاثن شاك اكثر العرب ينطق بها تفسيرها الوحيد حصل قلب مكاني. فالخليل يقول اذا كانوا قلبوا هربا من - 00:58:15ضَ

شائك هائل لائث يعني من همزة واحدة. اذا لان يهربوا من همزتين فجاء اون ساكن من ساء يسوء اولى السبب الثالث من الاسباب التي دعت الخليلة الى ارتكاب القلب ان قلت - 00:58:51ضَ

هذا افتراض اعتراض وجواب عليه لابد على طريق القلب على طريق الخليل والقول بالقلب من قلب العين همزة بعد الف فاعل لانها معلة في الفعل يعني فيها را يهور وانتبهوا الى اللطيفة هنا من اللطائف - 00:59:17ضَ

يعني هارا يهور فهو هائل لا يلوث فهو لا اثم طيب لما ابدلت الواو همزة لوقوعها بعد الف فاعل وقد كانت الواو معلة وهي عين الكلمة معلة في فعله لا ثهر الواو معلة - 00:59:45ضَ

اذا هنا بعد القلب هاريون بعد القلب يقال قد وقعت الواو ايضا بعد الف فاعل والواو التي هي في لاثي وان كانت معلة في الفعل اذا يجب ان تبدل الواو همزة فنقول لافئ هارىء - 01:00:07ضَ

فيجاب بان هذا الكلام غير صحيح لان الواو التي تبدل همزة في مثل قائل وبائع شرطها ان تكون عينا او في محل العين بهذا الشرط ولكن لما قلبت الى لاثي ون هاري ون زالت عن محل العين صارت في محل اللام. فاخذت حكم اللام. يعني - 01:00:27ضَ

قاع الوبائع ابدلت لانها عين وفي محل العين في هذا المحل لكن في لا في ون هاري ون لما زحزحت الواو عن محل العين عن كونها عينا وعن هذا المحل هذا المحل - 01:00:56ضَ

هو وجه ابدالها لوقوعها في هذا المحل. فلما وقعت في موقعي اللامي لانها لما نقلت الى موقع اللام ما صارت لاما في لاثي ون بقيت عين ولكنها صارت في محل اللام - 01:01:16ضَ

اذا ما تأخذ حكم العين بل تأخذ حكم اللام. حكم اللام الذي اخذت مكانه الواو في لاثيون داعوا الواو لام راجوا الواو لام ناجي الواو نا لام عالي الواو لام. لما تطرفت - 01:01:31ضَ

وهي لام الكلمة وانكسر ما قبلها ابدلت ياء ولكن ولكن في لاثيون هاريون وقعت العين موقع اللام متطرفة وقبلها كسرا. فلما وقعت العين توقيع اللام اخذت حكم اللام. وحكم اللام في هذا المحل ان تبدل ياء. فصارت لافيون - 01:01:50ضَ

ولافي هاري يشبه قاضي داعي ناجي فاعلت اعلال قاضي الوجه الرابع من الاوجه التي دعت الخليل الى ارتكاب القلب اننا لو لم نقل بالقلب لطال الطريق كما عرفتم يقال طال الطريق هذا فقط - 01:02:12ضَ

يعني الاعمال عند الخليل تكون اقل بعمل واحد. هذا فقط في الاجوف اليائي ولكن في الاجوف الواو الاعمال عند الخليل كما تقدم شرحها هي نفس الاعمال عند اربعة هنا واربعة هناك - 01:02:38ضَ

الوجه الخامس من الاوجه قال لو لم نقلب اللي ادى عدم القلب الى توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة والعرب تكره توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة - 01:02:59ضَ

عند سيبويه ماذا فعل؟ سافسر هذا الامر بمزيد من الشرح سيبويه ماذا فعل؟ في جاي قال جايئ ثم اعلت العين جائي اون. ثم اعلت اللام جائي قلب العين التي هي واو جاي آآ التي هي ياء وجاية او هي واو ساوء من يسوء همزة - 01:03:25ضَ

ثم قلب اللام وقلب النعمة التي هي اه الياء المنقلبة عن الواو وهي الياء الاصلية همزة. ثم اعل اعلال قاض فتوالي اعلالين من جهة واحدة مستكره عند العرب ابو علي الفارسي - 01:03:55ضَ

كان يقوي مذهب ابن مذهب الخليل وابو عثمان المازني ايضا كان يقوي مذهب الخليل لانه ليس في مذهب الخليل ارتكاب اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة هنا مزيد من التفصيل تنبهوا اليه - 01:04:17ضَ

عبدالقاهر الجورجاني دفع هذا الاعتراض الموجه الى سيبويه وهو توالي اعلانين من جهة واحدة في كلمة واحدة ما معنى من جهة واحدة في كلمة واحدة واضح قال الجرجاني الهمزة من الحروف الصحيحة - 01:04:44ضَ

فاعلانها يجوز الا يعتد به يعني اعلان الهمزة ياء في ثم جائيون يجوز الا يعتد به لان ابدال الهمزة ياء ليس مطردا في كل موضع وقعت فيه الهمزة ياء لان الهمزة لا تبدل ياء في كل موضع في كل كلمة ايا كان نوعها وقعت فيها الهمزة - 01:05:10ضَ

اذا لا يعتد به وبالتالي لا توالي لاعلى ليني هذا ارتدأه او هذه طريقة رد الجورجاني وليست بالطريقة القوية ابو حيان في التغيير والتكميل قال ان ابن الضائع في شرح جمل الزجاجي - 01:05:37ضَ

رد على ابي علي الفارسي الذي ابو علي قوى مذهب الخليل من جهة سلامته من ارتكاب اعلانين من توالي اعلالين من جهة واحدة ابن الضائع رد على ابي علي هذا التضعيف لمذهب سيبويه والتقوية لمذهب الخليل - 01:05:59ضَ

قال لو بنينا ونقل عن سيبويه لو بنينا على وزن فيعل من حويت سنقول النتيجة حيا حي ويون على زينة فيع المنحويت زائدة حويت حاء واو ياء اذا بنينا فيعال سنقول حي وي - 01:06:27ضَ

في حي يقال اجتمعت الياء التي هي حي مع الواوي واو حي واي في كلمة واحدة والاولى ساكنة والقاعدة تقول اذا اجتمعت الواو او قبل الياء حي وايون نقول الاعلان يبدأ من الطرف - 01:07:03ضَ

نقول تحركت الياء الاخيرة وانفتح ما قبلها ولدينا قاعدة تقول اذا تحركت الياء وانفتح ما قبلها فيجب ان تبدل الياء اليفا. فصار حيوا في حيوا يقال اجتمعت الياء والواو اجتمعت الياء والواو والاولى ساكنة - 01:07:32ضَ

ولدينا قاعدة تقول اذا اجتمعت الياء والواو والاولى ساكنة يجب ابدال الياء واوا. ثم ادغام الياء في الياء وابدلت الياء يا حيوا ياء آآ ابدلت الواو ثم ادرمت فصار حيا. اذا لو بنيت من حويت مثل فيعل لقلت حيا. وكما ترى - 01:07:56ضَ

في حيا ماذا ما الذي حصل ابدلت الياء الاخيرة الفا ماذا ابدلت الياء الاخيرة الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم لاجتماعها مع الياء قبلها ساكنة. الياء قبلها ساكنة ثم اعلت واوحي وياء - 01:08:22ضَ

ثم اضغم الياء في الياء فقد توالى كما ترون. اعلىلان من جهة واحدة اذا توالي اعلانين من جهة واحدة ليس بممتنع مستكره ولكنه واقع وليس بممتنع لك ان تقول الى الان لم افهم تماما ما معنى من جهة واحدة - 01:08:54ضَ

هل من جهة واحدة يعني متتاليان؟ عين ولام وراء بعضهما البعض هذا هو من جهة واحدة كلاهما من الطرف كلاهما في الحشو ما المقصود من جهة واحدة لتوضيح اقول ابو سعيد - 01:09:22ضَ

الذي هو ابن الضائع ليس ابو سعيد السيرافي شارح كتاب السبوي ابن الضائع هو ابو سعيد. في شرح الجمل قال الممنوع من جمع اعلالين هذا هو تفسير من جهة واحدة من توالي اعلالين - 01:09:40ضَ

ان تسكن اللام والعين جميعا من جهة واحدة الان. يعني تسكن اللام ثم تسكن العين. هذا هو التوالي الممنوع من جهة واحدة كلاهما اعلال من نوع واحد تسكين وتسكين قال الممنوع هو ان تسكن - 01:09:57ضَ

اللام والعين جميعا من جهة واحدة يعني بالتوالي. فيلتقي ساكنان كما في مثل شوا الاصل شوايا. وعلة الياء الفا في التحرك او انفتاح ما قبلها فلو ذهبت تعل الواو الفا - 01:10:22ضَ

لتحركها وانفتاح ما قبلها تكون بهذا؟ ام لو ابدلتها الفا اسكنت اللام واسكنت العين من جهة واحدة يعني بتوالي وهذا ممتنع قال واما اذا كانت العين تعل اعتلالا مطردا واللام تعل اعتلالا من نوع اخر - 01:10:41ضَ

فهذا ليس بممتنع فهذا ليس بممتنع سادس اسباب التي دعت الخليل الى ارتكاب القلب قال لقد اعلوا في هار ولاث علما بانه ليس فيه اجتماع همزتين وليس فيه توالي اعلالين ايضا في الوقت نفسه - 01:11:06ضَ

لانه لا ثيلوث فهو لاوث ثم لاثي ون لا في لاويث لا ثيو. الذي حصل فقط هو ابدال الواوية اذا ليس فيه اجتماع اعلانين كما شرح ابو سعيد من جهة واحدة بتسكين الواو واللام العين واللام - 01:11:37ضَ

وليس فيه اجتماع همزتين فاذا قلبوا مكانيا في لاث وشاك وهار الى اخره على الرغم من عدم اجتماع همزتين. وعلى الرغم من عدم توالي اعلانين من جهة واحدة ملأ يهربوا في مثل جائن. مع اجتماع الذي ان يهربوا في مثل جان الى القول بالقلب لان يهربوا الى القول بالقلب - 01:12:04ضَ

لان يقلبوا في مثل جان وناء وشاء لان عدم القلب سيؤدي لاجتماع همزتين والى توالي اعلانين من جهة واحدة. اذا الهروب الى القلب هو الاولى ايضا وهذا وجه قوي يقوي به الخليل - 01:12:30ضَ

مذهبة لو سألت اذا ذكرت هذه الاوجه في في تعليل الخليل لارتكاب القلب او في تعليلهم لارتكاب الخليل للقلب فما هي اوجه تعليل عدم ارتكاب القلب ويقال اولا سيبويه لا يبالي من اجتماع همزتين لان الاجتماع طارئ والطارئ لا يعتد به - 01:12:54ضَ

ثانيا ما قلتموه من اجتماع من توالي اعلانين من جهة واحدة مدفوع بالتفسير الذي ذكرته من التوالي التوالي الممنوع هو التوالي الذي يؤدي الى اسكان العين واللام معا بتوالي الساكنين - 01:13:20ضَ

واما في مثل جاء فليس فيه اسكان للعين واللام مع توالي الساكنين السبب الثالث من الاسباب قلت السبب الاول اذا التوالي مهروب منه اجتماع الهمزتين طارئ والطارئ لا يعتد به. لاننا سنتخلص من الهمزة الثانية بابدالها ياء - 01:13:40ضَ

وايضا التوالي الذي قلتموه ليس ممتنعا لانه ليست على الصورة الممتنعة التي شرحها ابن الضائع التي ستؤدي الى اسكان اللام واسكان العين وستؤدي الى حذف العين او اللام تخلصا من التقاء الساكنين وستؤدي الى جور كبير. اعلان اللام - 01:14:04ضَ

تم اعلان العين ثم حذف واحدة منهما. فهو جور كبير ثم السبب الثالث التوالي الذي قلتم موجود. نعم مستكره ولكنه موجود في حين ان الخليل ارتكب قلبا مكانيا والقلب لا يقال به - 01:14:28ضَ

قياسا ارتكب شيء ارتكب شيئا مقصورا على السماع بهذا المقدار اكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 01:14:52ضَ